Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 823

إدراك الكون

إدراك الكون

الكتاب 7 ، الفصل 100 – إدراك الكون

 

 

ترجمة : Bolay

انحرف الفضاء وتم إيداع مجموعة من البشر في العاصمة الجنوبية.

أعتقد أنه شعر به. وعي أعظم هناك في الكون. لقد تجاوز المادة ، الفكر ، الإرادة ، المكان ، الزمان … كان أعظم من الكون ، فوق أي كلمات يمكن تفسيرها. ليس موجوداً و لا غير موجود ، ولكن أكبر من ذلك. كل هذا الصراع على كوكب مجهري كان مجرد أوهام للحياة والموت.

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

في اللحظة التي سبقت نقلهم آنيًا ، رأى كلاود هوك شخصًا يأخذ الضربة المخصصة له. كان الهروب ممكناً فقط بسببه. إذا كان قد فشلت ، فستكون العواقب قاتلة.

لقد رحل بعد أن مات دون حتى اسم علمي. أسماء الآلهة كانت غير مهمة. لقد كانوا ، بعد كل شيء ، مجرد امتدادات لإرادة سوميرو. على الأكثر ، مجرد ترس في آلة. كان إله السحابة مجرد عنوان اختاره سكان سكايكلود.

 

أحضروه إلى المذبح بينما ظل عقله ينزلق ببطء. توقفت كل أحاسيس العالم الخارجية. سوف يمر قريباً. بعد فترة وجيزة ، في اللحظة التي سبقت وفاته ، شعر أن عقله يترك جسده. لقد نهض ، عبر الكواكب وما وراء النظام الشمسي إلى الكون من بعده.

ولكن من؟ تسابقت الأسماء في عقله. سيلين؟ داون؟ ربما ليجون؟

 

 

أعتقد أنه شعر به. وعي أعظم هناك في الكون. لقد تجاوز المادة ، الفكر ، الإرادة ، المكان ، الزمان … كان أعظم من الكون ، فوق أي كلمات يمكن تفسيرها. ليس موجوداً و لا غير موجود ، ولكن أكبر من ذلك. كل هذا الصراع على كوكب مجهري كان مجرد أوهام للحياة والموت.

ولكن عندما رأى كلاود هوك الحقيقة أذهله. كان أخر ما توقعه.

 

 

 

 

 

سقط إله السحابة على الأرض مع تجويف في ظهره. حوافها تحترق بطاقة تطقطق. كانت الشقوق تنتشر من خلال الدروع. مثل وعاء فخاري ظل ينهار ، في عملية انهيار بطيئة ولكن حتمية.

 

 

ربما كان فقدان شرارته الصغيرة لا يعني شيئًا لسوميرو ، لكن اعتقد كلاود هوك الآن أنه حتى أصغر ضوء – مهما كان ضعيفًا – كان لديه القدرة على إضاءة الظلام.

في الثواني القليلة الماضية ، نجح ليجون بالكاد في التصدي لعظيم وأصيبت داون بجروح بالغة. قامت سيلين بحمايتها بينما كان الآخرون متشابكين مع الجنود. الوحيد الذي لديه القدرة على حماية كلاود هوك هو الإله الخائن.

 

 

كان يضعف مع مرور الوقت. جاء صوته في نوبات متقطعة في عقول البشر حتى صمت ، لكن كلاود هوك فهم. وجه عينيه نحو ليجون وأومأ.

لكن لماذا؟

لا يمكن إنقاذه.

 

 

لقد كان الوحيد من بين عظماء الأرض الذين يخضعون لإكراه ليجون. أُجبر على الانضمام إلى صفوفهم. لم يرضخ أبدًا لأهواء كلاود هوك لأنه رأى نفسه متفوقًا.

 

 

 

فلماذا ، في تلك اللحظة الحاسمة ، استخدم هذا الإله جسده لحمايته؟ لماذا يضحي بنفسه؟

“فات الأوان.” كان ليجون عاجزًا هنا. نعم ، كان لديه قوة التناسخ لكنها لم تكن مثل الجراحة ، وحتى الجراحة كانت بحاجة إلى تحضير. سيذهب إله السحابة في دقائق. لم يكن هناك وقت للعثور على الجسم المناسب وإتمام العملية.

 

 

لم يفهم كلاود هوك ، لا أحد فعل.

 

 

 

لكن لم يكن هناك وقت للتساؤل. كان إله السحابة رابطًا لا يقدر بثمن لعقول الآلهة. كان الوحيد الذي يمكنه تتبع تحركات سوميرو. لقد كان ذكاءهم. إذا فقدوه ، فإن التحالف سيصبح أصم وأعمى ، فريسة سهلة.

 

 

ما كان يعرفه هو أن أعظم شيء في الحياة لم كونها موجودة ، بل أنها استمرت. من أصغر الأميبا المجهرية إلى مخلوق مثل كلاود هوك. طوال تلك العملية كانت هناك محن وآمال ونجاحات. تم تناقلت الحياة ، وفي كل مرة نمت بشكل أفضل.

ظل إله السحابة يقترب بثبات نحو الموت. كانت إصاباته أكبر من أن تنقذ هذا الجسد. كان هناك شيء واحد فقط.

 

 

 

“ليجون ، استعد.”

نشرت الآلهة حكمهم الأخير. لقد زودوا آلهتهم بأسلحة عملت دون رنين …

 

 

ركز عقل كلاود هوك على المعرفة التي عرف أن ليجون يملكها ، القدرة على التناسخ. إذا تمكنوا من إنقاذ وعيه قبل فشل الجسد ، فربما ينجو.

 

 

سقط إله السحابة على الأرض مع تجويف في ظهره. حوافها تحترق بطاقة تطقطق. كانت الشقوق تنتشر من خلال الدروع. مثل وعاء فخاري ظل ينهار ، في عملية انهيار بطيئة ولكن حتمية.

“فات الأوان.” كان ليجون عاجزًا هنا. نعم ، كان لديه قوة التناسخ لكنها لم تكن مثل الجراحة ، وحتى الجراحة كانت بحاجة إلى تحضير. سيذهب إله السحابة في دقائق. لم يكن هناك وقت للعثور على الجسم المناسب وإتمام العملية.

ترجمة : Bolay

 

 

لا يمكن إنقاذه.

 

 

 

عرف إله السحابة ذلك. كانت إرادته تزداد ضبابية ، تتبعثر. بالنسبة للآلهة ، لم يكن هناك ما يخشاه من الموت ، لقد كانت دورة مثل عدد لا يحصى من الآخرين. كانت أنواعهم غير مبالية بالفرد. ومع ذلك ، شعر الإله بالخوف. لا ينبغي أن يكون كذلك ، لكنه فعل.

 

 

“إذن لنبدأ المراسم” أمر ليجون.

لم يكره الشعور. على العكس من ذلك ، لقد كان هدية بالنسبة له. أليس هذا دليلاً على الحياة حقًا؟ في الآونة الأخيرة فقط استطاع إله السحابة أن يقول إنه كان على قيد الحياة. الآن هو سيخسر ذلك. حزن على ما سيتركه وراءه.

في اللحظة التي سبقت نقلهم آنيًا ، رأى كلاود هوك شخصًا يأخذ الضربة المخصصة له. كان الهروب ممكناً فقط بسببه. إذا كان قد فشلت ، فستكون العواقب قاتلة.

 

 

لماذا استخدم جسده لحماية كلاود هوك؟ كانت الحقيقة هي أنه شعر أنه مدفوع للقيام بها ، كما لو كانت غريزة. غريزة لحماية حتى أصغر ذرة من الضوء في عالم مظلم وواسع. كان كلاود هوك هذا الضوء ، لقد كان رجاءً. أي أمل ، مهما كان صغيراً أو تافهاً ، له معنى عادل مع وجوده.

لكن لم يكن هناك وقت للتساؤل. كان إله السحابة رابطًا لا يقدر بثمن لعقول الآلهة. كان الوحيد الذي يمكنه تتبع تحركات سوميرو. لقد كان ذكاءهم. إذا فقدوه ، فإن التحالف سيصبح أصم وأعمى ، فريسة سهلة.

 

عرف إله السحابة ذلك. كانت إرادته تزداد ضبابية ، تتبعثر. بالنسبة للآلهة ، لم يكن هناك ما يخشاه من الموت ، لقد كانت دورة مثل عدد لا يحصى من الآخرين. كانت أنواعهم غير مبالية بالفرد. ومع ذلك ، شعر الإله بالخوف. لا ينبغي أن يكون كذلك ، لكنه فعل.

تكلم إله السحابة من خلال أذهانهم ، ” الرجاء مساعدتي في قطع الاتصال بـ سوميرو ، مرة واحدة وإلى الأبد. أريد روحي أن تعود إلى الكون ، وليس إلى الآلهة”

 

 

ما كان يعرفه هو أن أعظم شيء في الحياة لم كونها موجودة ، بل أنها استمرت. من أصغر الأميبا المجهرية إلى مخلوق مثل كلاود هوك. طوال تلك العملية كانت هناك محن وآمال ونجاحات. تم تناقلت الحياة ، وفي كل مرة نمت بشكل أفضل.

“ألا توجد فرصة حقًا؟” لا أحد يريد أن يفقد الإله الواحد الحقيقي إلى جانبهم.

لم يكره الشعور. على العكس من ذلك ، لقد كان هدية بالنسبة له. أليس هذا دليلاً على الحياة حقًا؟ في الآونة الأخيرة فقط استطاع إله السحابة أن يقول إنه كان على قيد الحياة. الآن هو سيخسر ذلك. حزن على ما سيتركه وراءه.

 

”طلبات نهائية؟ أتجادل الحياة برغبات الموتى؟” يبدو أنه يجد صعوبة في فهم المفهوم. ” الماضي غير ذي صلة. في هذا الصراع نحن مواطنون. نحن مدينون بحياتنا للرؤية من خلال هدفنا”

“لا شيء.” لم يكن بإمكان ليجون أن يفعل شيئًا ، وكان بيليال أقل تجهيزًا.

 

 

ما كان يعرفه هو أن أعظم شيء في الحياة لم كونها موجودة ، بل أنها استمرت. من أصغر الأميبا المجهرية إلى مخلوق مثل كلاود هوك. طوال تلك العملية كانت هناك محن وآمال ونجاحات. تم تناقلت الحياة ، وفي كل مرة نمت بشكل أفضل.

نشرت الآلهة حكمهم الأخير. لقد زودوا آلهتهم بأسلحة عملت دون رنين …

أحضروه إلى المذبح بينما ظل عقله ينزلق ببطء. توقفت كل أحاسيس العالم الخارجية. سوف يمر قريباً. بعد فترة وجيزة ، في اللحظة التي سبقت وفاته ، شعر أن عقله يترك جسده. لقد نهض ، عبر الكواكب وما وراء النظام الشمسي إلى الكون من بعده.

 

أعتقد أنه شعر به. وعي أعظم هناك في الكون. لقد تجاوز المادة ، الفكر ، الإرادة ، المكان ، الزمان … كان أعظم من الكون ، فوق أي كلمات يمكن تفسيرها. ليس موجوداً و لا غير موجود ، ولكن أكبر من ذلك. كل هذا الصراع على كوكب مجهري كان مجرد أوهام للحياة والموت.

كانت إصابات إله السحابة أعمق من الجسد. كانت شظايا روحه تتشقق مع شكله. حتى أعظم حرفي الآلهة لم يكن لديه طريقة لإيقاف هذه العملية.

أعتقد أنه شعر به. وعي أعظم هناك في الكون. لقد تجاوز المادة ، الفكر ، الإرادة ، المكان ، الزمان … كان أعظم من الكون ، فوق أي كلمات يمكن تفسيرها. ليس موجوداً و لا غير موجود ، ولكن أكبر من ذلك. كل هذا الصراع على كوكب مجهري كان مجرد أوهام للحياة والموت.

 

ما كان يعرفه هو أن أعظم شيء في الحياة لم كونها موجودة ، بل أنها استمرت. من أصغر الأميبا المجهرية إلى مخلوق مثل كلاود هوك. طوال تلك العملية كانت هناك محن وآمال ونجاحات. تم تناقلت الحياة ، وفي كل مرة نمت بشكل أفضل.

من مكان قريب ، مدّ الراعي الإله إصبعًا. انطلق منه شعاع من النور أصاب جبين السحابة. ارتجف وانتفض وخفت نور عيناه. كانت قوة حياته تهرب ، ولكن كان هناك شعور مفاجئ بالراحة. لقد ساعده على الانفصال عن سوميرو. أصبح حراً تماماً ، لن يستعيدوه أبدًا.

“لا شيء.” لم يكن بإمكان ليجون أن يفعل شيئًا ، وكان بيليال أقل تجهيزًا.

 

عرف إله السحابة أنه لن ينجو ، لكن بصفته سامياً قويًا يمكنه أن يقاوم. ورقة الخريف ، إله مثله ، هو الذي قرر تمكينه. بهذه الطريقة سوف يستمر في المستقبل.

اقترب منه كلاود هوك “أي طلبات نهائية؟”

“ألا توجد فرصة حقًا؟” لا أحد يريد أن يفقد الإله الواحد الحقيقي إلى جانبهم.

 

ظل إله السحابة يقترب بثبات نحو الموت. كانت إصاباته أكبر من أن تنقذ هذا الجسد. كان هناك شيء واحد فقط.

”طلبات نهائية؟ أتجادل الحياة برغبات الموتى؟” يبدو أنه يجد صعوبة في فهم المفهوم. ” الماضي غير ذي صلة. في هذا الصراع نحن مواطنون. نحن مدينون بحياتنا للرؤية من خلال هدفنا”

“لا شيء.” لم يكن بإمكان ليجون أن يفعل شيئًا ، وكان بيليال أقل تجهيزًا.

 

 

مواطنون؟ للحظة وجيزة توهجت عيون الإله السحابة مرة أخرى “أمنيتان. أولاً: أتمنى أن يتحرر المزيد من أبناء شعبي. إنهم ليسوا آلهة ، إنهم عبيد. كل مخلوق عاقل يستحق الحرية. ثانيًا: بما أنني محكوم عليّ بالموت ، فقد حان الوقت لاختيار خليفة…”

 

 

 

كان يضعف مع مرور الوقت. جاء صوته في نوبات متقطعة في عقول البشر حتى صمت ، لكن كلاود هوك فهم. وجه عينيه نحو ليجون وأومأ.

 

 

 

“إذن لنبدأ المراسم” أمر ليجون.

 

 

 

كانت فترة وجيزة من التنوير ، لكن إله السحابة كان لديه وقت كافٍ للتفكير في معنى الحياة. ماذا كانت الحياة؟ مفهوم عميق وخطير للاستكشاف. في النهاية ، لم يستطع إله السحابة أن يأتي بإجابة. ربما لم يكن هناك إجابة من الأساس.

 

 

 

ما كان يعرفه هو أن أعظم شيء في الحياة لم كونها موجودة ، بل أنها استمرت. من أصغر الأميبا المجهرية إلى مخلوق مثل كلاود هوك. طوال تلك العملية كانت هناك محن وآمال ونجاحات. تم تناقلت الحياة ، وفي كل مرة نمت بشكل أفضل.

 

 

 

عرف إله السحابة أنه لن ينجو ، لكن بصفته سامياً قويًا يمكنه أن يقاوم. ورقة الخريف ، إله مثله ، هو الذي قرر تمكينه. بهذه الطريقة سوف يستمر في المستقبل.

**

 

كانت إصابات إله السحابة أعمق من الجسد. كانت شظايا روحه تتشقق مع شكله. حتى أعظم حرفي الآلهة لم يكن لديه طريقة لإيقاف هذه العملية.

ربما كان فقدان شرارته الصغيرة لا يعني شيئًا لسوميرو ، لكن اعتقد كلاود هوك الآن أنه حتى أصغر ضوء – مهما كان ضعيفًا – كان لديه القدرة على إضاءة الظلام.

“ليجون ، استعد.”

 

“إذن لنبدأ المراسم” أمر ليجون.

أحضروه إلى المذبح بينما ظل عقله ينزلق ببطء. توقفت كل أحاسيس العالم الخارجية. سوف يمر قريباً. بعد فترة وجيزة ، في اللحظة التي سبقت وفاته ، شعر أن عقله يترك جسده. لقد نهض ، عبر الكواكب وما وراء النظام الشمسي إلى الكون من بعده.

 

 

 

أعتقد أنه شعر به. وعي أعظم هناك في الكون. لقد تجاوز المادة ، الفكر ، الإرادة ، المكان ، الزمان … كان أعظم من الكون ، فوق أي كلمات يمكن تفسيرها. ليس موجوداً و لا غير موجود ، ولكن أكبر من ذلك. كل هذا الصراع على كوكب مجهري كان مجرد أوهام للحياة والموت.

 

 

ولكن من؟ تسابقت الأسماء في عقله. سيلين؟ داون؟ ربما ليجون؟

اعتقد إله السحابة أنه إذا كان هناك أي آلهة حقيقية ، فهذا واحد منهم.

كان يضعف مع مرور الوقت. جاء صوته في نوبات متقطعة في عقول البشر حتى صمت ، لكن كلاود هوك فهم. وجه عينيه نحو ليجون وأومأ.

 

 

**

 

 

كان يضعف مع مرور الوقت. جاء صوته في نوبات متقطعة في عقول البشر حتى صمت ، لكن كلاود هوك فهم. وجه عينيه نحو ليجون وأومأ.

لقد رحل بعد أن مات دون حتى اسم علمي. أسماء الآلهة كانت غير مهمة. لقد كانوا ، بعد كل شيء ، مجرد امتدادات لإرادة سوميرو. على الأكثر ، مجرد ترس في آلة. كان إله السحابة مجرد عنوان اختاره سكان سكايكلود.

 

 

ترجمة : Bolay

لقد فقد التحالف الأخضر حليفهم الإلهي الوحيد. كانت نتيجة مذلة لهزيمة مؤلمة. قتلوا بعض الجنود وأسروا رئيسًا ، لكن ما الذي يهم ملك الآلهة؟

 

 

لماذا استخدم جسده لحماية كلاود هوك؟ كانت الحقيقة هي أنه شعر أنه مدفوع للقيام بها ، كما لو كانت غريزة. غريزة لحماية حتى أصغر ذرة من الضوء في عالم مظلم وواسع. كان كلاود هوك هذا الضوء ، لقد كان رجاءً. أي أمل ، مهما كان صغيراً أو تافهاً ، له معنى عادل مع وجوده.

فقد كلاود هوك اثنين من السادة الإليسيين وطريقته الوحيدة لمعرفة ما كانت تفعله الآلهة. كانت حرب البشرية من أجل البقاء قد بدأت للتو ، لكنها بدأت بضربة موجعة. ربما كان ذلك صحيحًا. كانت الآلهة رائعة جدًا بالنسبة لمجموعة من القرود الذكية لتتفوق عليهم. تحت الحكم الأخير ، لم يكن هناك حتى طريقة للرد.

 

 

 

ما هو الهدف من القتال إذن؟

 

 

”طلبات نهائية؟ أتجادل الحياة برغبات الموتى؟” يبدو أنه يجد صعوبة في فهم المفهوم. ” الماضي غير ذي صلة. في هذا الصراع نحن مواطنون. نحن مدينون بحياتنا للرؤية من خلال هدفنا”

 

ولكن من؟ تسابقت الأسماء في عقله. سيلين؟ داون؟ ربما ليجون؟

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

في الثواني القليلة الماضية ، نجح ليجون بالكاد في التصدي لعظيم وأصيبت داون بجروح بالغة. قامت سيلين بحمايتها بينما كان الآخرون متشابكين مع الجنود. الوحيد الذي لديه القدرة على حماية كلاود هوك هو الإله الخائن.

ترجمة : Bolay

 

نشرت الآلهة حكمهم الأخير. لقد زودوا آلهتهم بأسلحة عملت دون رنين …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط