الفصل 41
الفصل 41
***
سحب كانغ يون سو وكالريفين سيوفهم وبدأوا جلسة سجال. تحرك كالريفن ببطء شديد في البداية ، لكن جنرال الموت غير رأيه بعد رؤية مهارة المبارزة لكانغ يون سو. زادت كالريفن من سرعته ، وسرعان ما تم صد جميع هجمات كانغ يون سو من قبل جنرال الموت.
“هل تخطط لعبور الجبل بدون مستكشف مسار؟ هل تخطط للضياع والجوع لعدة أيام؟” سأل هنريك ، وبدا في حيرة.
ومع ذلك ، فإن الفجوة الوحيدة التي كانت موجودة بينهما كانت فجوة القدرة البدنية ، ولم تتخلف مهارة المبارزة لدى كانغ يون سو عن مهارة كاليفن. بدأ كالريفن ، الذي كان يخطط للتساهل مع كانغ يون سو ، فجأة في أخذ المباراة على محمل الجد.
“لماذا؟ لا توجد حدود في الحب ، فلماذا يكون هناك أي حدود في الصداقة؟ الرابطة التي يصنعها الخمر تتجاوز العرق والعمر. حسنا ، باستثناء بعض الأحمق الذي يسرقها في وضح النهار …” قال هنريك ، وهو يحدق في كانغ يون سو.
رنه!
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سألت شانيث.
تطاير الشرر كلما اشتبكت سيوفهم
“ثم هل أسافر مع شبح وليس إنسان؟ تعال إلى التفكير في الأمر ، فهو لا يسكر حتى ولديه نفس التعبير ليلا ونهارا. إنه بالتأكيد أقرب إلى شبح من إنسان …” لاحظ هنريك.
السبب الوحيد الذي جعلهم قادرين على تبادل الضربات على الرغم من الاختلاف الهائل في مستوياتهم كان من الواضح أن كالريفن كان يتراجع ويتحكم في قوته. ومع ذلك ، كانت حركات كانغ يون سو حادة ودقيقة. في بعض الأحيان ، هاجم من زاوية غير متوقعة وواجه كالريفن صعوبة في منع الهجوم. في بعض الأحيان ، كاد أن يهاجم جنرال الموت.
“لماذا؟ لا توجد حدود في الحب ، فلماذا يكون هناك أي حدود في الصداقة؟ الرابطة التي يصنعها الخمر تتجاوز العرق والعمر. حسنا ، باستثناء بعض الأحمق الذي يسرقها في وضح النهار …” قال هنريك ، وهو يحدق في كانغ يون سو.
كان كالريفن أول من ألقى سيفه بعد ساعات من السجال. أشاد فارس الموت بكانغ يون سو بابتسامة عريضة أظهرت رضاه عن نتائج المباراة. “أنت حقا تستحق أن تكون الملك. لديك مهارات مذهلة على الرغم من قلة خبرتك. لا تسيء الفهم يا سيدي. هذه ليست مديح فارغة”.
لحسن الحظ ، لم تكن هناك حركة أو صوت من داخل الكهف. دخل الثلاثي الكهف من خلال مدخله الضيق ، ووجدوا أن داخله كان واسعا جدا. كان الجزء الداخلي من الكهف دافئا جدا ، وكان مناسبا لهم لقضاء الليل.
تدفق ضوء أرجواني من سيف كالريفن باتجاه كانغ يون سو ، واستوعب الضوء
[أنت أول من حصل على مهارة المبارزة لكائن الموتى الاحياء في القارة.]
[لقد تلقيت مهارات السيف السحيق لجنرال الموت كالريفن.]
ربط قبطان الفرسان ، لينوكس ، حصانه المتعب بشجرة وقال: “أعلم أنكم جميعا متعبون ، لكنني متأكد تماما من أن هدفنا يكمن في مكان ما هنا في جبال حتر. يجب أن نجد ذلك بأي ثمن ونفي بالنظام الإمبراطوري”
[أنت أول من حصل على مهارة المبارزة لكائن الموتى الاحياء في القارة.]
عادة ما يتم إجراء بحث بهذا الحجم من قبل الجيش الإمبراطوري ، جنبا إلى جنب مع الصيادين ومتسلقي الجبال ذوي الخبرة. لسوء الحظ ، لم يتمكنوا من القيام بذلك هذه المرة ، لأنهم كانوا في مهمة سرية للغاية وسرية للعائلة المالكة.
[لقد ارتفعت سلطتك القيادية على الموتى الأحياء.]
“ماذا تريد؟” سأل هنريك.
[السيف السحيق]
“ماذا حدث هنا؟ أين الجميع؟” سألت شانيث
مستوى المهارة: 1 (00.00٪)
“سرعة صياغتك سريعة حقا!” صرخت شانيث في مفاجأة.
استهلاك الطاقة: 20٪
“سرعة صياغتك سريعة حقا!” صرخت شانيث في مفاجأة.
مهارة السيف التي هي واحدة مع الظلام ، فريدة من نوعها للموتى الاحياء. سيختلف تأثير المهارة بناء على ألميت الحي الذي أعطى المهارة.
الفصل 41
* الموت العام – قم بتطبيق ضربة حرجة لتقليل نقاط الصحة العدو بشكل كبير. يزيد معدل النجاح الحاسم كلما كان العدو أقوى بالنسبة لك
كان طريق سينيرانت التجاري طريقا رئيسيا يربط العاصمة الإمبراطورية بالعديد من المدن الأخرى. كانت طرقها المرصوفة بالحجارة واسعة وقوية بما يكفي للحفاظ على وزن الخطوط التي لا نهاية لها من المسافرين والعربات التي مرت عبرها. بالإضافة إلى ذلك ، اشتهرت طرق سينيرانت بصيانتها جيدا ، لدرجة أن المرء لن يرى حجرا واحدا يخرج من الرصيف.
تماما كما استهلك السحر المانا ، استخدم استخدام المهارات البدنية مثل المبارزة الطاقة. استهلك السيف السحيق 20٪ من طاقة المستخدم ، وسيدخل المستخدم في حالة من الإرهاق بعد استخدامه خمس مرات. بالإضافة إلى ذلك ، كانت مهارة السيف محفوفة بالمخاطر إلى حد ما لاستخدامها نظرا لحقيقة أن معدل النجاح الحرج زاد عندما كان العدو أقوى من المستخدم ، مما يعني أنه انخفض أيضا عندما كان العدو أضعف. قبل كل شيء ، برزت حقيقة أن المهارة قد أعطيت من قبل وحش. لم تكن هناك حالات لأي شخص يتلقى مهارة من الوحوش ، لأنهم كانوا معادين للبشر.
“هل يمكنك أن تجد طريقك للعودة دون أن تضيع؟” سألت شانيث فقط في حالة ، على الرغم من أنها شعرت أن الإجابة ستكون واضحة.
أخرج كالريفن بلورة سوداء وأعطاها لكانغ يون سو ، قائلا: “يمكنك التواصل معنا من خلال هذه البلورة السوداء بمجرد إطلاق الختم النهائي على القلعة.” وتابع بصوت مليء بالترقب والإخلاص ، “سيدي ، لقد قررنا أن نضع ثقتنا فيك. سننتظر اليوم الذي تطلق فيه سراحنا وتسمح لنا بخدمتك”
تحدثت شانيث لتغيير المزاج. “تعال إلى التفكير في الأمر ، حصصنا الغذائية تنفد بسرعة كبيرة. ليس لدينا خيار سوى تناولها قريبا لأنها قد تفسد في حقيبة الظهر. كان يجب أن نشتري المزيد من الحصص الغذائية المجففة إذا علمنا أن هذا سيحدث”
سجد الفيلق الميت أمام كانغ يون سو وعبده عند سماع كلمات كالريفن. لم يكلف كانغ يون سو نفسه عناء الرد ، وأومأ برأسه بصمت.
“أنا موافق. إنه مظلم للغاية ولا يمكننا رؤية ما هو أمامنا مباشرة” ، أضاف هنريك وهو يلوح بيديه أمامه.
في الوقت الذي عبروا فيه الجسر المتحرك للقلعة ، سمع كانغ يون سو همسا.
“أم … لدي سؤال ، رغم ذلك …” عضو جديد ، إريك ، خدش خده وهو يرفع يده. حدق كبار السن في وجهه ، لكنه لم يستطع إخفاء فضوله وسأل ، “لماذا كنا ، الدرجة الثالثة من الفرسان الإمبراطوريين ، حشدنا فقط للعثور على فتاة واحدة؟ ناهيك عن حاجتنا إلى أن نكون سريين للغاية. أود أن أعرف السبب الذي يجعلنا نحن الفرسان الإمبراطوريين نمر بهذا فقط للعثور على فتاة “.
“الكارثة تقترب بسرعة ، وتحتاج إلى الاستعداد لمحاربتها”.
“باختصار ، نحن مارس الجنس” ، لعن هنريك.
توقف كانغ يون سو في مكانه وهو ينظر حوله. كان بالتأكيد نفس الصوت الذي همس له مرة أخرى في مستنقع مودجيم. بدت أنثوية ، وكانت نبرتها هادئة وأنيقة.
نظر إليه هنريك بتعبير محير وأجاب ، “لقد ذكرت ذلك في الحانة في المرة الأخيرة ، لكن ماذا تقصد بذلك بالضبط؟ لم يمر شهر منذ أن التقينا لأول مرة ، لكنك تقول إنك تعلمت مثل هذه المهارات مني؟ يبدو أنك تعرفني من قبل …”
“هل أنت بخير؟” سألت شانيث.
“ماذا حدث في العالم هنا…؟” سألت شانيث وعيناها واسعتان من الدهشة.
“نعم ، لا شيء” ، أجاب كانغ يون سو. كان لديه شعور سيء ، لكنه هز رأسه وتجاهله.
تماما كما استهلك السحر المانا ، استخدم استخدام المهارات البدنية مثل المبارزة الطاقة. استهلك السيف السحيق 20٪ من طاقة المستخدم ، وسيدخل المستخدم في حالة من الإرهاق بعد استخدامه خمس مرات. بالإضافة إلى ذلك ، كانت مهارة السيف محفوفة بالمخاطر إلى حد ما لاستخدامها نظرا لحقيقة أن معدل النجاح الحرج زاد عندما كان العدو أقوى من المستخدم ، مما يعني أنه انخفض أيضا عندما كان العدو أضعف. قبل كل شيء ، برزت حقيقة أن المهارة قد أعطيت من قبل وحش. لم تكن هناك حالات لأي شخص يتلقى مهارة من الوحوش ، لأنهم كانوا معادين للبشر.
***
قال كانغ يون سو عدة كلمات لا معنى لها. هل علمه هنريك كيفية صنع الدمى والتحكم فيها؟ لم يمر شهر منذ أن بدأوا السفر معا ، ولم يتذكر هنريك تعليم كانغ يون سو كيفية القيام بأي شيء في ذلك الوقت.
غادر الثلاثي قلعة الموتى وعادوا إلى الغابة بعد عبور البحيرة. استداروا لإلقاء نظرة أخيرة على القلعة السوداء ، لكنها اختفت دون أن يترك أثرا. اختفت القلعة عن أنظارهم ، تماما مثل السراب.
حك هنريك خده وقال: “لقد كانت تجربة غريبة. يبدو الأمر كما لو كان كل شيء حلما”.
حتى عندما أصيب الاثنان بالذهول تماما ، رفع كانغ يون سو يده اليمنى وأشار نحو شيء ما. ظهرت نقطة صغيرة في الأفق ، تتحرك ببطء نحوهم. نمت النقطة أكبر وأكبر مع اقترابها منهم ، لكنها كانت لا تزال صغيرة مع ذلك.
“اعتقدت أن قلبي سينفجر من القلق. يبدو الأمر كما لو أنه قد مر مائة عام منذ آخر مرة رأيت فيها الشمس “، قالت شانيث ، وهي ترفع ذراعيها لتأخذ ضوء الشمس.
“يرجى مراقبة لغتك” ، حذرته شانيث
توقف كانغ يون سو فجأة في مكانه ، ومد يده نحو هنريك.
لحسن الحظ ، لم تكن هناك حركة أو صوت من داخل الكهف. دخل الثلاثي الكهف من خلال مدخله الضيق ، ووجدوا أن داخله كان واسعا جدا. كان الجزء الداخلي من الكهف دافئا جدا ، وكان مناسبا لهم لقضاء الليل.
“ماذا تريد؟” سأل هنريك.
“من المفترض أن يكون الكحول في حالة سكر بهذه الطريقة. توقف عن التذمر ، ملكة جمال صغيرة ، “مازحها هنريك.
“الكحول” ، أجاب كانغ يون سو
“جاه!” سقط هنريك وكاد أن يدفن في شجيرة شوكة سميكة ، لكن كانغ يون سو أمسك به أيضا باليد الأخرى.
أنت…” تذمر هنريك وهو يفتح حقيبة ظهره. امتلأت حقيبة ظهره حتى أسنانها بالكحول المخيف من قلعة الموتى ، التي لم تفقد بردها حتى تحت شمس الظهيرة الحارة.
“لقد تعلمت كيفية صنع الدمى والتحكم فيها منك في وقت ما. ومع ذلك ، لم أستطع حمل شمعة لمهاراتك – بغض النظر عن مقدار ما مارسته”
“هل سرقتها …؟” سألت شانيث ، وكلماتها متخلفة.
“…” حدقت شانيث في وجهه أيضا.
“مهلا! من تظنني أنا؟ الهياكل العظمية أعطتها لي ، “أجاب هنريك.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سألت شانيث.
“قدم الموتى الأحياء هدايا …؟” صرخت شانيث وعيناها واسعتان.
“اعتقدت أن قلبي سينفجر من القلق. يبدو الأمر كما لو أنه قد مر مائة عام منذ آخر مرة رأيت فيها الشمس “، قالت شانيث ، وهي ترفع ذراعيها لتأخذ ضوء الشمس.
“لماذا؟ لا توجد حدود في الحب ، فلماذا يكون هناك أي حدود في الصداقة؟ الرابطة التي يصنعها الخمر تتجاوز العرق والعمر. حسنا ، باستثناء بعض الأحمق الذي يسرقها في وضح النهار …” قال هنريك ، وهو يحدق في كانغ يون سو.
“قدم الموتى الأحياء هدايا …؟” صرخت شانيث وعيناها واسعتان.
“…” حدقت شانيث في وجهه أيضا.
تحدث كانغ يون سو فجأة.” لن نعود”.
“ما الذي تنظر إليه؟” سأل كانغ يون سو.
“أم … لدي سؤال ، رغم ذلك …” عضو جديد ، إريك ، خدش خده وهو يرفع يده. حدق كبار السن في وجهه ، لكنه لم يستطع إخفاء فضوله وسأل ، “لماذا كنا ، الدرجة الثالثة من الفرسان الإمبراطوريين ، حشدنا فقط للعثور على فتاة واحدة؟ ناهيك عن حاجتنا إلى أن نكون سريين للغاية. أود أن أعرف السبب الذي يجعلنا نحن الفرسان الإمبراطوريين نمر بهذا فقط للعثور على فتاة “.
“لا تشرب كثيرا ، فهذا ليس جيدا لصحتك” ، قالت شانيث بقلق
حدقت شمس الظهيرة في الثلاثي.
“من المفترض أن يكون الكحول في حالة سكر بهذه الطريقة. توقف عن التذمر ، ملكة جمال صغيرة ، “مازحها هنريك.
“أغرب شيء هو أن أكبر طريق تجاري في القارة في حالة خراب ، ولكن لا توجد روح واحدة في الأفق” ، لاحظ هنريك.
قام مدمنو الكحول بربط أكوابهم المليئة بالكحول المخيف الموتى الاحياء وساروا بمرح إلى الأمام أثناء الشرب. أطلقت الآنسة الصغيرة المزعجة الصعداء قبل أن تتبعهم.
“…” حدقت شانيث في وجهه أيضا.
***
تحدث كانغ يون سو فجأة.” لن نعود”.
مر العديد من الرجال المرهقين على الخيول عبر منطقة جبلية. كانوا من الدرجة الثالثة للفرسان الإمبراطوريين. ومع ذلك ، فقد بدوا متعجرفين للغاية في تلك اللحظة لدرجة أن لا أحد سيصدق أنهم فرسان إمبراطوريون.
أشار كانغ يون سو فجأة إلى المسافة ، عند شق على جدار الجبل – كان كهفا صغيرا. وقال: “سنقيم معسكرا هنا”.
ربط قبطان الفرسان ، لينوكس ، حصانه المتعب بشجرة وقال: “أعلم أنكم جميعا متعبون ، لكنني متأكد تماما من أن هدفنا يكمن في مكان ما هنا في جبال حتر. يجب أن نجد ذلك بأي ثمن ونفي بالنظام الإمبراطوري”
“الكارثة تقترب بسرعة ، وتحتاج إلى الاستعداد لمحاربتها”.
وذكرهم مرة أخرى بمهمتهم. أومأ الفرسان برأسهم ردا على ذلك ، لكنهم لم يتمكنوا من منع إرهاقهم من الظهور على وجوههم. بعد كل شيء ، كانوا فرسانا وليسوا متسلقي جبال ، وكان هناك حد لتسليم كل حجر في مثل هذه السلسلة الجبلية الشاسعة مع ستين شخصا فقط.
تحدث كانغ يون سو فجأة.” لن نعود”.
لقد تم إبلاغهم عن فتاة شقراء تصعد إلى الجبال من القرية عند سفح الجبل ، وقد وجدوا حتى آثارا لها وهي تتنزه على الطريق. ومع ذلك ، على الرغم من أنهم بحثوا في الجبال لما يقرب من عشرين يوما ، إلا أنهم لم يتمكنوا من العثور على أي علامات لها.
“نعم ، لا شيء” ، أجاب كانغ يون سو. كان لديه شعور سيء ، لكنه هز رأسه وتجاهله.
عادة ما يتم إجراء بحث بهذا الحجم من قبل الجيش الإمبراطوري ، جنبا إلى جنب مع الصيادين ومتسلقي الجبال ذوي الخبرة. لسوء الحظ ، لم يتمكنوا من القيام بذلك هذه المرة ، لأنهم كانوا في مهمة سرية للغاية وسرية للعائلة المالكة.
كان هنريك أول من تحدث ، وسأل ، “ما رأيك؟”
كانت مجموعة البحث مؤلفة من فرسان ، لكنهم تخلوا عن دروعهم لهذه المهمة وكانوا يرتدون ملابس مدنية بدلا من ذلك. كان من الغريب أن يذهب الفرسان الإمبراطوريون إلى هذا الحد لمجرد العثور على فتاة واحدة. كان من المؤكد أنهم سيكونون أضحوكة للجمهوريين إذا شوهدوا في حالتهم الحالية.
“لقد تعلمت كيفية صنع الدمى والتحكم فيها منك في وقت ما. ومع ذلك ، لم أستطع حمل شمعة لمهاراتك – بغض النظر عن مقدار ما مارسته”
“أم … لدي سؤال ، رغم ذلك …” عضو جديد ، إريك ، خدش خده وهو يرفع يده. حدق كبار السن في وجهه ، لكنه لم يستطع إخفاء فضوله وسأل ، “لماذا كنا ، الدرجة الثالثة من الفرسان الإمبراطوريين ، حشدنا فقط للعثور على فتاة واحدة؟ ناهيك عن حاجتنا إلى أن نكون سريين للغاية. أود أن أعرف السبب الذي يجعلنا نحن الفرسان الإمبراطوريين نمر بهذا فقط للعثور على فتاة “.
“أنا موافق. إنه مظلم للغاية ولا يمكننا رؤية ما هو أمامنا مباشرة” ، أضاف هنريك وهو يلوح بيديه أمامه.
حدق كبار السن في إريك في وجهه ، لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء فضولهم أيضا. كان من الصعب حتى على الفرسان الإمبراطوريين أن يكونوا متحمسين لتنفيذ مهمتهم إذا لم يكونوا على دراية بما يجري.
استغرق الأمر عشرة أيام للوصول إلى الطريق التجاري. كانت حصصهم الغذائية قد نفدت وكانوا مرهقين من رحلاتهم. ومع ذلك ، فإن المشهد أمام أعينهم بمجرد وصولهم إلى وجهتهم كان شيئا لم يكن بإمكانهم تخيله أبدا – فقد تم تدمير طريق التجارية بالكامل.
على عكس توقعات الجميع ، أوضح لينوكس بتردد ، “مما سمعته … هذه المهمة مرتبطة بمحاولة اغتيال الأميرة الإمبراطورية”.
“باختصار ، نحن مارس الجنس” ، لعن هنريك.
فوجئ الفرسان بحقيقة أن قائدهم ، الذي كان معروفا بأنه متوتر عندما يتعلق الأمر بالقواعد ، قد سرب معلومات سرية تتعلق بمهمتهم أكثر من حقيقة أنه كانت هناك محاولة اغتيال للأميرة الإمبراطورية.
“هذا اختصار” ، أجاب كانغ يون سو.
كان لينوكس من عائلة نبيلة سقطت ، وتمكن من تسلق الرتب ليصبح قائد أمر فارس بحتة من خلال مبارزته وذكائه. لقد كان فارسا لم يحترمه الفرسان في ترتيبه فحسب ، بل كان يحترمه الفرسان الآخرون أيضا. من المؤكد أن الفرسان كانوا سيحتجون الآن لولا قيادته.
“إيه؟” هتف الاثنان الآخران.
ومع ذلك ، حتى لينوكس لم يشعر بعدم الارتياح بشأن مهمتهم هذه المرة. نظر إلى الطريق تحتهم وفكر ، “هل هذه المهمة مهمة حقا لدرجة تحويل طرق التجارة؟”
“هذا اختصار” ، أجاب كانغ يون سو.
***
صمت كانغ يون سو ولم يرد أكثر. صمت محرج ملأ الكهف.
حدقت شمس الظهيرة في الثلاثي.
“وضعنا الحالي” ، أجاب هنريك.
كان هنريك أول من تحدث ، وسأل ، “ما رأيك؟”
تحدثت شانيث لتغيير المزاج. “تعال إلى التفكير في الأمر ، حصصنا الغذائية تنفد بسرعة كبيرة. ليس لدينا خيار سوى تناولها قريبا لأنها قد تفسد في حقيبة الظهر. كان يجب أن نشتري المزيد من الحصص الغذائية المجففة إذا علمنا أن هذا سيحدث”
“عن ماذا؟” سألت شانيث.
[السيف السحيق]
“وضعنا الحالي” ، أجاب هنريك.
#Stephan
“همم… لا أعلم… إنه أمر صعب ، هذا أمر مؤكد …” أجابت شانيث بعد التفكير قليلا.
لم يكن الممر الجبلي يستخدم عادة من قبل الناس بسبب طريق التجارة المتطور. وهكذا ، لم يكن للجبل حتى مسار مناسب للمشي عليه.
“باختصار ، نحن مارس الجنس” ، لعن هنريك.
“أنقذني! لدي خمسة أطفال في جحري! سيموتون جميعا إذا لم أعد الليلة
“يرجى مراقبة لغتك” ، حذرته شانيث
غادر الثلاثي قلعة الموتى وعادوا إلى الغابة بعد عبور البحيرة. استداروا لإلقاء نظرة أخيرة على القلعة السوداء ، لكنها اختفت دون أن يترك أثرا. اختفت القلعة عن أنظارهم ، تماما مثل السراب.
كان طريق سينيرانت التجاري طريقا رئيسيا يربط العاصمة الإمبراطورية بالعديد من المدن الأخرى. كانت طرقها المرصوفة بالحجارة واسعة وقوية بما يكفي للحفاظ على وزن الخطوط التي لا نهاية لها من المسافرين والعربات التي مرت عبرها. بالإضافة إلى ذلك ، اشتهرت طرق سينيرانت بصيانتها جيدا ، لدرجة أن المرء لن يرى حجرا واحدا يخرج من الرصيف.
فوجئ الفرسان بحقيقة أن قائدهم ، الذي كان معروفا بأنه متوتر عندما يتعلق الأمر بالقواعد ، قد سرب معلومات سرية تتعلق بمهمتهم أكثر من حقيقة أنه كانت هناك محاولة اغتيال للأميرة الإمبراطورية.
استغرق الأمر عشرة أيام للوصول إلى الطريق التجاري. كانت حصصهم الغذائية قد نفدت وكانوا مرهقين من رحلاتهم. ومع ذلك ، فإن المشهد أمام أعينهم بمجرد وصولهم إلى وجهتهم كان شيئا لم يكن بإمكانهم تخيله أبدا – فقد تم تدمير طريق التجارية بالكامل.
ربط قبطان الفرسان ، لينوكس ، حصانه المتعب بشجرة وقال: “أعلم أنكم جميعا متعبون ، لكنني متأكد تماما من أن هدفنا يكمن في مكان ما هنا في جبال حتر. يجب أن نجد ذلك بأي ثمن ونفي بالنظام الإمبراطوري”
كانت الحجارة التي كان ينبغي أن تمهد الطرق بدقة منتشرة في كل مكان ، وتناثرت شظايا محطمة لا حصر لها في المنطقة. كانت الطرق بها الكثير من الشقوق التي كان من المستحيل السير عليها ، ولم تكن هناك عربات أو حتى أي مشاة في الأفق
“نعم ، لا شيء” ، أجاب كانغ يون سو. كان لديه شعور سيء ، لكنه هز رأسه وتجاهله.
“ماذا حدث في العالم هنا…؟” سألت شانيث وعيناها واسعتان من الدهشة.
[أنت أول من حصل على مهارة المبارزة لكائن الموتى الاحياء في القارة.]
“أغرب شيء هو أن أكبر طريق تجاري في القارة في حالة خراب ، ولكن لا توجد روح واحدة في الأفق” ، لاحظ هنريك.
أخرج كالريفن بلورة سوداء وأعطاها لكانغ يون سو ، قائلا: “يمكنك التواصل معنا من خلال هذه البلورة السوداء بمجرد إطلاق الختم النهائي على القلعة.” وتابع بصوت مليء بالترقب والإخلاص ، “سيدي ، لقد قررنا أن نضع ثقتنا فيك. سننتظر اليوم الذي تطلق فيه سراحنا وتسمح لنا بخدمتك”
حتى عندما أصيب الاثنان بالذهول تماما ، رفع كانغ يون سو يده اليمنى وأشار نحو شيء ما. ظهرت نقطة صغيرة في الأفق ، تتحرك ببطء نحوهم. نمت النقطة أكبر وأكبر مع اقترابها منهم ، لكنها كانت لا تزال صغيرة مع ذلك.
أنت…” تذمر هنريك وهو يفتح حقيبة ظهره. امتلأت حقيبة ظهره حتى أسنانها بالكحول المخيف من قلعة الموتى ، التي لم تفقد بردها حتى تحت شمس الظهيرة الحارة.
عندما وصلت النقطة أخيرا إلى الحفلة ، رأوا أنها كانت في الواقع قزما بلحية سوداء. فتح حقيبته ببطء وبدأ في التقاط الحجارة واحدة تلو الأخرى.
“ماذا حدث في العالم هنا…؟” سألت شانيث وعيناها واسعتان من الدهشة.
“عفوا يا سيدي!” نادت شانيث على القزم في منتصف العمر.
“كيف لي أن أعرف؟ حسنا ، لنكون صادقين ، كان الناس يتحدثون بسبب هذا الإغلاق. يقولون إن النبلاء يتقاتلون فيما بينهم ، أو أن الإمبراطورية لديها دافع خفي للحد من سلطات الشركات التجارية. حسنا ، هناك شيء واحد مؤكد. قطاع الطرق هم مجرد ذريعة لإغلاق طريق التجارة»” أوضح القزم وهو يلتقط الحجارة المتناثرة
“ماذا تريد؟” أجاب القزم.
الفصل 41
“ماذا حدث هنا؟ أين الجميع؟” سألت شانيث
“ما هي النقطة؟ إنه لا شيء مقارنة بهذا الرجل ، “تذمر هنريك.
“ألستم متخلفين عن الأخبار؟” لاحظ القزم وهو يمسد لحيته. وأضاف: “تم إغلاق هذا الطريق التجاري”.
تشوه وجه هنريك إلى كشر وهو يتذمر ، “ماذا بحق الجحيم هذا الرجل؟”
“ماذا؟ لماذا؟” سألت شانيث في عدم تصديق.
أشار كانغ يون سو فجأة إلى المسافة ، عند شق على جدار الجبل – كان كهفا صغيرا. وقال: “سنقيم معسكرا هنا”.
“بسبب قطاع الطرق. لقد كانوا يجتاحون في هذه المنطقة هذه الأيام»” أجاب القزم.
تماما كما استهلك السحر المانا ، استخدم استخدام المهارات البدنية مثل المبارزة الطاقة. استهلك السيف السحيق 20٪ من طاقة المستخدم ، وسيدخل المستخدم في حالة من الإرهاق بعد استخدامه خمس مرات. بالإضافة إلى ذلك ، كانت مهارة السيف محفوفة بالمخاطر إلى حد ما لاستخدامها نظرا لحقيقة أن معدل النجاح الحرج زاد عندما كان العدو أقوى من المستخدم ، مما يعني أنه انخفض أيضا عندما كان العدو أضعف. قبل كل شيء ، برزت حقيقة أن المهارة قد أعطيت من قبل وحش. لم تكن هناك حالات لأي شخص يتلقى مهارة من الوحوش ، لأنهم كانوا معادين للبشر.
“هل كان الأمر سيئا لدرجة أنهم اضطروا إلى إغلاق طريق التجارة؟” سألت شانيث.
“ألستم متخلفين عن الأخبار؟” لاحظ القزم وهو يمسد لحيته. وأضاف: “تم إغلاق هذا الطريق التجاري”.
“كيف لي أن أعرف؟ حسنا ، لنكون صادقين ، كان الناس يتحدثون بسبب هذا الإغلاق. يقولون إن النبلاء يتقاتلون فيما بينهم ، أو أن الإمبراطورية لديها دافع خفي للحد من سلطات الشركات التجارية. حسنا ، هناك شيء واحد مؤكد. قطاع الطرق هم مجرد ذريعة لإغلاق طريق التجارة»” أوضح القزم وهو يلتقط الحجارة المتناثرة
“للحصول على الطعام” ، أجاب كانغ يون سو.
“لقد تحول معظم الناس إلى طريق آخر ، وشجع نقص الناس الوحوش والحيوانات على الخروج على طول الطريق إلى الطريق. كما ترون ، لقد أحدثوا فوضى منه. حسنا، أنا لا أشكو، لأنني سآتي وأحصل على أحجار ذات نوعية جيدة مجانا»” أوضح القزم. التقط بضعة أحجار أخرى قبل المغادرة.
“ما الذي تنظر إليه؟” سأل كانغ يون سو.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟” سألت شانيث.
توقفت يدي هنريك عن الحركة عندما سمع كلمات كانغ يون سو ، ونظر فقط إلى الرجل الآخر. حدق كانغ يون سو بصمت في هنريك ، لكن الطريقة التي نظر بها إليه كانت مختلفة بعض الشيء هذه المرة.
“هل لدينا حتى خيار؟ نحن بحاجة إلى العودة إلى حيث أتينا وشراء حصان ، أو استخدام طريق تجاري آخر ، “قال هنريك بتنهد.
“ماذا تريد؟” أجاب القزم.
“لقد أهدرنا وقتنا ، إذن …” أجابت شانيث ، تنهد أيضا.
“مهلا! من تظنني أنا؟ الهياكل العظمية أعطتها لي ، “أجاب هنريك.
تحدث كانغ يون سو فجأة.” لن نعود”.
***
“إيه؟” هتف الاثنان الآخران.
“ماذا تريد؟” سأل هنريك.
“سنعبر جبال حتار” ، قال كانغ يون سو ، مشيرا إلى سلسلة الجبال القريبة
كانت مجموعة البحث مؤلفة من فرسان ، لكنهم تخلوا عن دروعهم لهذه المهمة وكانوا يرتدون ملابس مدنية بدلا من ذلك. كان من الغريب أن يذهب الفرسان الإمبراطوريون إلى هذا الحد لمجرد العثور على فتاة واحدة. كان من المؤكد أنهم سيكونون أضحوكة للجمهوريين إذا شوهدوا في حالتهم الحالية.
لم يكن الممر الجبلي يستخدم عادة من قبل الناس بسبب طريق التجارة المتطور. وهكذا ، لم يكن للجبل حتى مسار مناسب للمشي عليه.
تتكون سلسلة جبال حتار من العديد من الجبال المتصلة ببعضها البعض. في حين أن بعض قمم الجبال في السلسلة اخترقت الغيوم ، كان بعضها منخفضا بما يكفي ليكون أقرب إلى التلال الشاهقة. ومع ذلك ، كانت المناظر الطبيعية لسلسلة الجبال معقدة للغاية ، وحقيقة أنها كانت شاسعة للغاية ومتضخمة لم تساعد في التنقل فيها. في الواقع ، لم يتم بعد تحديد النطاق بالكامل ، ولم تكن هناك خريطة متاحة له.
“هل تخطط لعبور الجبل بدون مستكشف مسار؟ هل تخطط للضياع والجوع لعدة أيام؟” سأل هنريك ، وبدا في حيرة.
***
“هذا اختصار” ، أجاب كانغ يون سو.
توقف كانغ يون سو فجأة في مكانه ، ومد يده نحو هنريك.
“ولكن من سيرشدنا خلال ذلك …؟” سأل هنريك.
فوجئ الفرسان بحقيقة أن قائدهم ، الذي كان معروفا بأنه متوتر عندما يتعلق الأمر بالقواعد ، قد سرب معلومات سرية تتعلق بمهمتهم أكثر من حقيقة أنه كانت هناك محاولة اغتيال للأميرة الإمبراطورية.
“سأفعل” ، أجاب كانغ يون سو ، وبدأ في السير نحو الجبل.
“ولكن من سيرشدنا خلال ذلك …؟” سأل هنريك.
تردد شانيث وهنريك لفترة من الوقت ، ونظروا إلى بعضهم البعض ، وأطلقوا التنهدات في نفس الوقت.
“بمعنى آخر ، إنه رجل مجنون …” تنهد هنريك في الاستقالة.
“يمكننا الوثوق بهذا الرجل ، أليس كذلك؟” سأل هنريك.
تشوه وجه هنريك إلى كشر وهو يتذمر ، “ماذا بحق الجحيم هذا الرجل؟”
“ألم تر ما حدث في قلعة الموتى؟ إنه لا يمكن التنبؤ به ، “أجابت شانيث
ثم خرج من الكهف. كان الظلام في الخارج ، لكن الرؤية لم تكن مشكلة معه في المقام الأول ، لدرجة أنه أغمض عينيه أثناء سيره. كان بإمكانه أن يجد طريقه فقط من خلال أصوات أوراق الشجر التي تطحن تحت خطواته ، والأوساخ التي تتحرك تحت قدميه ، والعشب الذي يرقص في مهب الريح.
“بمعنى آخر ، إنه رجل مجنون …” تنهد هنريك في الاستقالة.
“لا” ، قال كانغ يون سو فجأة.
أخرج هنريك دمية بصق اللهب من صندوق الاستدعاء الخاص به ووضعها على الأرض. انبعث اللهب من الدمية من الدخان ، والذي خطط لاستخدامه كدليل للعثور على طريق عودته إذا ضاعوا في أي وقت. ثم ركض للحاق بكانغ يون سو ، متذمرا وهو يتخلف خلفه. “لو لم يكن يقوم بمهمة أسطورية …”
***
***
حك هنريك خده وقال: “لقد كانت تجربة غريبة. يبدو الأمر كما لو كان كل شيء حلما”.
تتكون سلسلة جبال حتار من العديد من الجبال المتصلة ببعضها البعض. في حين أن بعض قمم الجبال في السلسلة اخترقت الغيوم ، كان بعضها منخفضا بما يكفي ليكون أقرب إلى التلال الشاهقة. ومع ذلك ، كانت المناظر الطبيعية لسلسلة الجبال معقدة للغاية ، وحقيقة أنها كانت شاسعة للغاية ومتضخمة لم تساعد في التنقل فيها. في الواقع ، لم يتم بعد تحديد النطاق بالكامل ، ولم تكن هناك خريطة متاحة له.
“باختصار ، نحن مارس الجنس” ، لعن هنريك.
كيااه!” صرخت شانيث وهي تتعثر فوق شجرة ، لكن كانغ يون سو أمسكها بسهولة بيد واحدة. كانت في منتصف شكره عندما صرخ هنريك فجأة من خلفهم.
تشوه وجه هنريك إلى كشر وهو يتذمر ، “ماذا بحق الجحيم هذا الرجل؟”
“جاه!” سقط هنريك وكاد أن يدفن في شجيرة شوكة سميكة ، لكن كانغ يون سو أمسك به أيضا باليد الأخرى.
“عن ماذا؟” سألت شانيث.
تنهد شانيث وقالت: “الرحلات عبر الجبل ليلا أمر خطير للغاية.”
تردد شانيث وهنريك لفترة من الوقت ، ونظروا إلى بعضهم البعض ، وأطلقوا التنهدات في نفس الوقت.
“أنا موافق. إنه مظلم للغاية ولا يمكننا رؤية ما هو أمامنا مباشرة” ، أضاف هنريك وهو يلوح بيديه أمامه.
تدفق ضوء أرجواني من سيف كالريفن باتجاه كانغ يون سو ، واستوعب الضوء
ومع ذلك ، لم يتردد كانغ يون سو ولو للحظة وسار بثقة في الظلام. الغريب أنه لم يلمس حتى غصن شجرة أثناء المشي في الظلام.
“يمكننا الوثوق بهذا الرجل ، أليس كذلك؟” سأل هنريك.
تشوه وجه هنريك إلى كشر وهو يتذمر ، “ماذا بحق الجحيم هذا الرجل؟”
في الوقت الذي عبروا فيه الجسر المتحرك للقلعة ، سمع كانغ يون سو همسا.
“إنه ليس شخصا عاديا ، هذا أمر مؤكد …” أجابت شانيث
“…” حدقت شانيث في وجهه أيضا.
“ثم هل أسافر مع شبح وليس إنسان؟ تعال إلى التفكير في الأمر ، فهو لا يسكر حتى ولديه نفس التعبير ليلا ونهارا. إنه بالتأكيد أقرب إلى شبح من إنسان …” لاحظ هنريك.
***
أشار كانغ يون سو فجأة إلى المسافة ، عند شق على جدار الجبل – كان كهفا صغيرا. وقال: “سنقيم معسكرا هنا”.
[أنت أول من حصل على مهارة المبارزة لكائن الموتى الاحياء في القارة.]
“لا توجد أي وحوش في الداخل ، أليس كذلك؟” سأل هنريك قبل أن يلتقط حجرا ويرميه في الكهف.
“ألستم متخلفين عن الأخبار؟” لاحظ القزم وهو يمسد لحيته. وأضاف: “تم إغلاق هذا الطريق التجاري”.
طقطقه!
“لقد تحول معظم الناس إلى طريق آخر ، وشجع نقص الناس الوحوش والحيوانات على الخروج على طول الطريق إلى الطريق. كما ترون ، لقد أحدثوا فوضى منه. حسنا، أنا لا أشكو، لأنني سآتي وأحصل على أحجار ذات نوعية جيدة مجانا»” أوضح القزم. التقط بضعة أحجار أخرى قبل المغادرة.
لحسن الحظ ، لم تكن هناك حركة أو صوت من داخل الكهف. دخل الثلاثي الكهف من خلال مدخله الضيق ، ووجدوا أن داخله كان واسعا جدا. كان الجزء الداخلي من الكهف دافئا جدا ، وكان مناسبا لهم لقضاء الليل.
“لا توجد أي وحوش في الداخل ، أليس كذلك؟” سأل هنريك قبل أن يلتقط حجرا ويرميه في الكهف.
قام كانغ يون سو بجمع بعض الحطب وأشعل النار. أخرجت شانيث بعض الطعام المجفف ، واستلقى هنريك وبدأ في نحت قطع من الخشب بسكين النحت. بدا هنريك وكأنه يعبث في البداية ، لكنه نحت ثلاث أواني خشبية في لحظة بحركات قليلة فقط من يديه.
كانت مجموعة البحث مؤلفة من فرسان ، لكنهم تخلوا عن دروعهم لهذه المهمة وكانوا يرتدون ملابس مدنية بدلا من ذلك. كان من الغريب أن يذهب الفرسان الإمبراطوريون إلى هذا الحد لمجرد العثور على فتاة واحدة. كان من المؤكد أنهم سيكونون أضحوكة للجمهوريين إذا شوهدوا في حالتهم الحالية.
“سرعة صياغتك سريعة حقا!” صرخت شانيث في مفاجأة.
“سرعة صياغتك سريعة حقا!” صرخت شانيث في مفاجأة.
“ما هي النقطة؟ إنه لا شيء مقارنة بهذا الرجل ، “تذمر هنريك.
“هل يمكنك أن تجد طريقك للعودة دون أن تضيع؟” سألت شانيث فقط في حالة ، على الرغم من أنها شعرت أن الإجابة ستكون واضحة.
“لا” ، قال كانغ يون سو فجأة.
[لقد تلقيت مهارات السيف السحيق لجنرال الموت كالريفن.]
توقفت يدي هنريك عن الحركة عندما سمع كلمات كانغ يون سو ، ونظر فقط إلى الرجل الآخر. حدق كانغ يون سو بصمت في هنريك ، لكن الطريقة التي نظر بها إليه كانت مختلفة بعض الشيء هذه المرة.
“لقد تحول معظم الناس إلى طريق آخر ، وشجع نقص الناس الوحوش والحيوانات على الخروج على طول الطريق إلى الطريق. كما ترون ، لقد أحدثوا فوضى منه. حسنا، أنا لا أشكو، لأنني سآتي وأحصل على أحجار ذات نوعية جيدة مجانا»” أوضح القزم. التقط بضعة أحجار أخرى قبل المغادرة.
“لقد تعلمت كيفية صنع الدمى والتحكم فيها منك في وقت ما. ومع ذلك ، لم أستطع حمل شمعة لمهاراتك – بغض النظر عن مقدار ما مارسته”
“لقد أهدرنا وقتنا ، إذن …” أجابت شانيث ، تنهد أيضا.
قال كانغ يون سو عدة كلمات لا معنى لها. هل علمه هنريك كيفية صنع الدمى والتحكم فيها؟ لم يمر شهر منذ أن بدأوا السفر معا ، ولم يتذكر هنريك تعليم كانغ يون سو كيفية القيام بأي شيء في ذلك الوقت.
الفصل 41
نظر إليه هنريك بتعبير محير وأجاب ، “لقد ذكرت ذلك في الحانة في المرة الأخيرة ، لكن ماذا تقصد بذلك بالضبط؟ لم يمر شهر منذ أن التقينا لأول مرة ، لكنك تقول إنك تعلمت مثل هذه المهارات مني؟ يبدو أنك تعرفني من قبل …”
“ثم هل أسافر مع شبح وليس إنسان؟ تعال إلى التفكير في الأمر ، فهو لا يسكر حتى ولديه نفس التعبير ليلا ونهارا. إنه بالتأكيد أقرب إلى شبح من إنسان …” لاحظ هنريك.
صمت كانغ يون سو ولم يرد أكثر. صمت محرج ملأ الكهف.
كانت الحجارة التي كان ينبغي أن تمهد الطرق بدقة منتشرة في كل مكان ، وتناثرت شظايا محطمة لا حصر لها في المنطقة. كانت الطرق بها الكثير من الشقوق التي كان من المستحيل السير عليها ، ولم تكن هناك عربات أو حتى أي مشاة في الأفق
تحدثت شانيث لتغيير المزاج. “تعال إلى التفكير في الأمر ، حصصنا الغذائية تنفد بسرعة كبيرة. ليس لدينا خيار سوى تناولها قريبا لأنها قد تفسد في حقيبة الظهر. كان يجب أن نشتري المزيد من الحصص الغذائية المجففة إذا علمنا أن هذا سيحدث”
“أنقذني! لدي خمسة أطفال في جحري! سيموتون جميعا إذا لم أعد الليلة
وقف كانغ يون سو فجأة بعد أن أعربت شانيث عن قلقها ، ونظرت إليه شانيث بفضول. “إلى أين أنت ذاهب؟” سألت.
“ما هي النقطة؟ إنه لا شيء مقارنة بهذا الرجل ، “تذمر هنريك.
“للحصول على الطعام” ، أجاب كانغ يون سو.
وقف كانغ يون سو فجأة بعد أن أعربت شانيث عن قلقها ، ونظرت إليه شانيث بفضول. “إلى أين أنت ذاهب؟” سألت.
“هل يمكنك أن تجد طريقك للعودة دون أن تضيع؟” سألت شانيث فقط في حالة ، على الرغم من أنها شعرت أن الإجابة ستكون واضحة.
وذكرهم مرة أخرى بمهمتهم. أومأ الفرسان برأسهم ردا على ذلك ، لكنهم لم يتمكنوا من منع إرهاقهم من الظهور على وجوههم. بعد كل شيء ، كانوا فرسانا وليسوا متسلقي جبال ، وكان هناك حد لتسليم كل حجر في مثل هذه السلسلة الجبلية الشاسعة مع ستين شخصا فقط.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
استغرق الأمر عشرة أيام للوصول إلى الطريق التجاري. كانت حصصهم الغذائية قد نفدت وكانوا مرهقين من رحلاتهم. ومع ذلك ، فإن المشهد أمام أعينهم بمجرد وصولهم إلى وجهتهم كان شيئا لم يكن بإمكانهم تخيله أبدا – فقد تم تدمير طريق التجارية بالكامل.
ثم خرج من الكهف. كان الظلام في الخارج ، لكن الرؤية لم تكن مشكلة معه في المقام الأول ، لدرجة أنه أغمض عينيه أثناء سيره. كان بإمكانه أن يجد طريقه فقط من خلال أصوات أوراق الشجر التي تطحن تحت خطواته ، والأوساخ التي تتحرك تحت قدميه ، والعشب الذي يرقص في مهب الريح.
عض شفتيه وقال لنفسه: “لا تفكر في الماضي. ركز على هذه الحياة”.
مشى لمسافة طويلة قبل أن يفكر في نفسه ، “يجب أن أكون حذرا”. لقد طمس لا شعوريا القصة المتعلقة بهنريك. لقد حاول قمع عواطفه ، لكن ذكريات حياته السابقة وجدت طريقها بطريقة ما من فمه.
مر العديد من الرجال المرهقين على الخيول عبر منطقة جبلية. كانوا من الدرجة الثالثة للفرسان الإمبراطوريين. ومع ذلك ، فقد بدوا متعجرفين للغاية في تلك اللحظة لدرجة أن لا أحد سيصدق أنهم فرسان إمبراطوريون.
في الواقع ، كان كانغ يون سو يدرك ذلك جيدا. كان يدرك أنه لا يستطيع التعامل مع التغييرات التي شهدها في تراجعاته ، وأنه كان ينهار. “لا يجب أن أفكر بشكل سلبي. لا بد لي من الاحتفاظ بها في … بنفس الطريقة التي فعلت بها لفترة طويلة”.
“ألم تر ما حدث في قلعة الموتى؟ إنه لا يمكن التنبؤ به ، “أجابت شانيث
قام بتدليك صدغه وهو يمشي خلف صخرة كبيرة. ومن المضحك أنه صادف خنزير ناب بري كان خطمه في الأرض ، يتغذى على مجموعة من الفطر البري الذي وجده. كان خنزير الناب البري وحشا يرقى إلى مستوى اسمه بسبب أنيابه الطويلة الحادة. في الواقع ، كانت أنيابها حادة لدرجة أنه لن تكون هناك حاجة لتحسينها قبل استخدامها كأسلحة.
كانت الحجارة التي كان ينبغي أن تمهد الطرق بدقة منتشرة في كل مكان ، وتناثرت شظايا محطمة لا حصر لها في المنطقة. كانت الطرق بها الكثير من الشقوق التي كان من المستحيل السير عليها ، ولم تكن هناك عربات أو حتى أي مشاة في الأفق
سحب كانغ يون سو سيفه الطويل ، وطعنه في عنق خنزير الناب البري. أطلق الوحش صرخة تشق الأذن قبل أن يئن من الألم. لسوء الحظ ، استطاع كانغ يون سو فهم صرخات الوحش.
مهارة السيف التي هي واحدة مع الظلام ، فريدة من نوعها للموتى الاحياء. سيختلف تأثير المهارة بناء على ألميت الحي الذي أعطى المهارة.
“أنقذني! لدي خمسة أطفال في جحري! سيموتون جميعا إذا لم أعد الليلة
طعن كانغ يون سو الخنزير بسيفه الطويل عدة مرات أكثر. حقيقة أنه يمكن أن يفهم الوحش عذبته ، لأن قتل وحش صراخ وقتل وحش يتحدث كانت قضايا مختلفة تماما. بالنسبة له ، لم يكن هناك سوى خط رفيع بين الإنسان والوحش. لقد تحدث واصطاد جنبا إلى جنب مع الوحوش في حياة سابقة ، وشكل رابطة معهم.
حدق كبار السن في إريك في وجهه ، لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء فضولهم أيضا. كان من الصعب حتى على الفرسان الإمبراطوريين أن يكونوا متحمسين لتنفيذ مهمتهم إذا لم يكونوا على دراية بما يجري.
عض شفتيه وقال لنفسه: “لا تفكر في الماضي. ركز على هذه الحياة”.
“كانغ يون سو ، كيف تسير حياتك الألف؟”
توقف خنزير الناب البري عن التنفس ، ورفع كانغ يون سو جثته على ظهره قبل أن يعود نحو الكهف.
حدق كبار السن في إريك في وجهه ، لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء فضولهم أيضا. كان من الصعب حتى على الفرسان الإمبراطوريين أن يكونوا متحمسين لتنفيذ مهمتهم إذا لم يكونوا على دراية بما يجري.
فقط بعد أن سار كانغ يون سو بعض المسافة ، طار سهم نحوه بحدة ورعى خده. خط أحمر رفيع من الدم تشكل في أعقابه.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
نظر كانغ يون سو نحو المكان الذي طار منه السهم ، ونادى صوت تقشعر له الأبدان من الظلام.
سحب كانغ يون سو وكالريفين سيوفهم وبدأوا جلسة سجال. تحرك كالريفن ببطء شديد في البداية ، لكن جنرال الموت غير رأيه بعد رؤية مهارة المبارزة لكانغ يون سو. زادت كالريفن من سرعته ، وسرعان ما تم صد جميع هجمات كانغ يون سو من قبل جنرال الموت.
“كانغ يون سو ، كيف تسير حياتك الألف؟”
“لقد تحول معظم الناس إلى طريق آخر ، وشجع نقص الناس الوحوش والحيوانات على الخروج على طول الطريق إلى الطريق. كما ترون ، لقد أحدثوا فوضى منه. حسنا، أنا لا أشكو، لأنني سآتي وأحصل على أحجار ذات نوعية جيدة مجانا»” أوضح القزم. التقط بضعة أحجار أخرى قبل المغادرة.
#Stephan
“أنا موافق. إنه مظلم للغاية ولا يمكننا رؤية ما هو أمامنا مباشرة” ، أضاف هنريك وهو يلوح بيديه أمامه.
ومع ذلك ، لم يتردد كانغ يون سو ولو للحظة وسار بثقة في الظلام. الغريب أنه لم يلمس حتى غصن شجرة أثناء المشي في الظلام.
