الفصل 4 الجزء 1: نبلاء الجمهورية
الفصل 4 الجزء 1: نبلاء الجمهورية
انظر إلى الأمام عند القيادة ، أوي.
في مملكة هولفارت.
“ربما يجب أن نتركهم يرتاحون قليلاً مثل هذا قبل إحضارهم إلى سكن الطلاب؟”
تجمع طلاب الأكاديمية داخل حانة في العاصمة.
كانت السيارة تسير في دوائر حول الأكاديمية. لم يكن لديها أي وجهة معينة.
كانت حفلة ترحيب لطلاب المنح الدراسية.
كان عقلي يتخيل جمالًا يقرب وجهها ويقول “أنا أحبك” بعيون رطبة بالنسبة لي ، لكن أعتقد أنها ستسأل “اتصل بي أوني تشان” بدلاً من ذلك.
لقد كان حفل شراب نظمته ليفيا. تم عقده في وقت متأخر قليلاً من الليل لأنه كان محمومًا كل يوم.
جلست لويز سان أيضًا وجلست بجانبي. ثم أغلق السائق الباب قبل الدخول وقيادة السيارة.
ولكن على الرغم من أن ليفيا هي التي نظمت هذا الحفل ، إلا أنها اتبعت موقف ليون في عدم شرب الكحول.
أصبح الطلاب من حولنا صاخبين. دعتني لويز سان أثناء حدوث ذلك.
في الوقت الحالي كانت تتجول وتسأل الجميع عن أحوالهم.
“هل لديك اي عمل معنا؟”
“الجميع ، هل تعودتم على الأكاديمية؟”
“هل لديك اي عمل معنا؟”
بعض الأولاد الذين كانوا يرتدون زيهم العسكري بطريقة لا تتبع اللوائح كانوا يشاهدون ليفيا.
“حسنا ، شيء من هذا القبيل”
آرون ، الذي كان في الأصل مغامرًا قبل أن يصبح طالبًا هنا ، أصبح قريبًا من الطلاب الذكور السيئين الذين كانوا متشابهين معه.
ابتسم آرون الذي كان يتصرف كقائد لهم ووضع زجاجة صغيرة على الطاولة.
كانوا مجموعة من ثلاثة طلاب من بينهم هارون.
“هاء المعذرة”
كانت نظراتهم موجهة نحو ليفيا.
استدار أنجي نحو كري الذي كان يعاني من توتر شديد وألقت وسادة دون وعي تقريبًا ليغلقها.
“آرون ، أوليفيا لن تشرب أي كحول. “
“لا ، أنا”
“لا يمكن استخدام خطة جعلها ثملة وإعادتها إلى غرفتنا بهذه الطريقة”
الصباح التالي.
كان الثلاثة يبعثون جواً مزعجاً.
كانت السيارة تسير في دوائر حول الأكاديمية. لم يكن لديها أي وجهة معينة.
ابتسم آرون الذي كان يتصرف كقائد لهم ووضع زجاجة صغيرة على الطاولة.
“أريد فقط أن أختبر ظاهرة اعتقاد الإنسان بأن قلبه ينبض كحب ، لكن يبدو أنه نجاح في الواقع”ر
“سيكون الأمر سهلا إذا استخدمنا هذا الشيء. الآن دعنا ننتظر توقيتًا جيدًا حيث يمكنني مزج هذا في مشروبها “
“فإنه سوف يكون على ما يرام. سوف يوافقون بسهولة على المساعدة. أنا أضمن ذلك.”
الثلاثة كانوا يخططون لشيء ما.
أرسلت ليفيا نظرتها بعصبية نحو الطاولة حيث كان هارون وأصدقاؤه نائمين.
ولكن بعد ذلك ، كان هناك صوت ينادي الثلاثة منهم من الخلف.
شعرت بالفضول أيضًا لماذا كانت تصنع هذا الوجه الصادم عندما التقينا من قبل.
كانت كريير التي كانت تندمج في البيئة.
لمس فخذنا بعضنا البعض ، وعندما أدركت أن يدي كانت في قبضتها.
“تم العثور على ~ طفل ~ سيئ ~ “
نزل السائق من السيارة وفتح الباب من الخلف بكل احترام.
تطلق كريير صوتا بهيجا أثناء إخراج شيء به صوت * بشو من جسمها المستدير.
جاء ت لرسالة من لوكسيون مباشرة بعد أن كنت أفكر في ذلك.
رائحة عطرة وصوت لم يصدر عن أحد من بينهم تسببا في أن ينظر الثلاثة حولهم بحذر.
شكلت كريير تصميما شريرا. ثم اقتربت ليفيا بقلق من الثلاثة الذين كانوا نائمين.
“صوت من هو الآن؟ أيضا هناك هذه الرائحة الغريبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟”
“إنها ليست هواية! سوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً إذا كنت أتحدث عنها هنا. وأنا أيضا لا أعرف ما إذا كنت ستصدقني أم لا. “
شعر الثلاثة بالنعاس وتركوا وعيهم.
“──فوفوفو. هذا خطأك لأنك أغضبتني. الآن بعد ذلك ، يجب أن أتحقق من حالة آرون كون وأصدقاؤه “
عندما رأى ثلاثة منهم ناموا على مائدتهم ، همس كريري.
لكنها لم تكن غرفته الخاصة.
“هذا خطأك. هذا ما سيحدث إذا حاولت وضع يدك على ليفيا تشان. لكن لا تقلق ، أنا لست سريع الغضب مثل لوكسيون ، لذلك لن أقتل الثلاثة منكم.”
“صوت من هو الآن؟ أيضا هناك هذه الرائحة الغريبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟”
أظهرت كريير نفسها ونظرت حولاه بعدستها الزرقاء أثناء تشكيل خطة.
“「لم أقدم بشكل صحيح في ذلك الوقت. أنا لويز سارا رولت. الطالب ليون كون ، لدي شيء أتحدث معك.”
ثم اكتشفت مجموعة واعدة.
ترجمة
كانت مجموعة من طلاب الأكاديمية تتكون من رجال فقط. جاؤوا هنا للشرب.
كانت كريري تراقب وضع هارون.
لقد بدوا وكأنهم يستمتعون كثيرًا بالتحدث بحماس مع زملائهم الذكور فقط.
──أيه؟
“آها! “
جلست ووجهها لا يزال يشعر بالنعاس.
شكلت كريير تصميما شريرا. ثم اقتربت ليفيا بقلق من الثلاثة الذين كانوا نائمين.
(- مع ذلك ، لماذا أنا متوتر بهذا الشكل أمام رجل؟ )
“أنتم الثلاثة ، ما الخطب !؟ “
لم أكن أعرف ما إذا كانت هذه السيارة لها نفس الهيكل مثل السيارة في حياتي الماضية أو ما إذا كان لها نفس المظهر فقط ولكن بآلية مختلفة.
كانت ليفيا مذعورة. هناك نصحها كريري أثناء توجيه عملها أيضا.
“ليفيا تشان ، يبدو أنهم متعبون. رأيتهم يشربون الخمر التي كانت قوية جدًا بالنسبة لهم. لقد أصبحوا نعسان بسبب ذلك “
“ليفيا تشان ، يبدو أنهم متعبون. رأيتهم يشربون الخمر التي كانت قوية جدًا بالنسبة لهم. لقد أصبحوا نعسان بسبب ذلك “
قالت لويز سان إنها تبدو كطفل مدلل ولكن أيضًا بتعبير حزين قليلاً. بدت لطيفة.
“هل تشان؟ لماذا أنت هنا؟ “
“نعم ، لقد هربت بخير”
“جئت لتفقد الموقف لأنني كنت قلقة عليك. ولكن الأهم من ذلك ، سيكون من الأفضل أن نعيد هؤلاء الثلاثة بسرعة إلى سكن الطلاب. “
كانت كريير التي كانت تندمج في البيئة.
بدأت ليفيا في التفكير بعد ذلك.
عادة ما كان يتذمر في هذا الوقت ، لكنه اليوم لا يستطيع أن يفعل ذلك مهما حدث.
كان حفل الترحيب قد بدأ لتوه.
جلست ووجهها لا يزال يشعر بالنعاس.
“ربما يجب أن نتركهم يرتاحون قليلاً مثل هذا قبل إحضارهم إلى سكن الطلاب؟”
في الوقت الحالي كانت تتجول وتسأل الجميع عن أحوالهم.
“آه ، انتظر. “يبدو أن الطلاب هناك سيعودون.”
“ليفيا تشان ، يبدو أنهم متعبون. رأيتهم يشربون الخمر التي كانت قوية جدًا بالنسبة لهم. لقد أصبحوا نعسان بسبب ذلك “
قبل نظرة كريري كانت المجموعة التي تتكون من الرجال فقط.
“آها! “
كانوا يمسكون بكتف بعضهم البعض بمرح.
في مملكة هولفارت.
كانوا على وشك مغادرة الحانة. لم يكن هناك شك في أنهم سيعودون إلى ديارهم.
كنت سعيدًا لأن لويز سان أخبرتني بذلك ، لكن لا يمكن فعل شيء حيال هذا القرب.
“هل يمكنني أن أطلب منهم المساعدة؟”
هل هذا يعني أنها لم تكن تنوي السماح لي بالابتعاد؟
“فإنه سوف يكون على ما يرام. سوف يوافقون بسهولة على المساعدة. أنا أضمن ذلك.”
كان فمها يغمغم فقط بكلمات غامضة دون أن تظهر أي علامة على أنها ستخبرني بالسبب.
“سأشعر بالسوء لإزعاجهم بهذا. ألن يكون من الأفضل إعادة هؤلاء الثلاثة بأنفسنا؟”
كما هو متوقع حتى أنني لم أستطع توقع ذلك.
“لا بأس. بدلا من ذلك سيكونون سعداء للمساعدة. “
“نعم نعم”
“إعادة ، حقا؟ “
“أريد فقط أن أختبر ظاهرة اعتقاد الإنسان بأن قلبه ينبض كحب ، لكن يبدو أنه نجاح في الواقع”ر
بعد أن قيل لها ذلك ، اقتربت ليفيا من الطاولة حيث كانت المجموعة تفرح. لكنه تسبب في تغيير جو تلك الطاولة بشكل جذري من جو المرح الآن.
تفاجأ آرون بنفسه لقوله شكرًا لك بكل صدق.
“هاء المعذرة”
عدسة كريري تطلق بريقًا مشؤومًا. ثم تلاشت بعد ذوبانها في المشهد.
من بين الشباب ، كان هناك حتى بعض الذين حدقوا في ليفيا ، لكن شابًا بشعر أسود متجعد ظهر أنه ممثلهم تحدث إلى ليفيا بوجه مبتسم بدا مزيفًا.
ابتسم آرون الذي كان يتصرف كقائد لهم ووضع زجاجة صغيرة على الطاولة.
“هل لديك اي عمل معنا؟”
بدأت ليفيا في التفكير بعد ذلك.
أرسلت ليفيا نظرتها بعصبية نحو الطاولة حيث كان هارون وأصدقاؤه نائمين.
كان آرون يحمر خجلاً أمام الرجل العلوي.
“في الواقع ، هناك بعض الطلاب الذين ثملوا وناموا. إذا كان الجميع هنا يخطط للعودة إلى سكن الذكور على الفور ، فأود أن أطلب مساعدتك في إعادتهم. “
ومع ذلك ، ماذا يمكن أن يكون السبب إذن؟ كان من الغريب.
اعتقدت ليفيا أنها كانت مصدر إزعاج أثناء الاستماع إلى نفسها وهي تطلب المساعدة ، حتى أنها انتظرت ردهم.
“「لم أقدم بشكل صحيح في ذلك الوقت. أنا لويز سارا رولت. الطالب ليون كون ، لدي شيء أتحدث معك.”
هيأت نفسها للتوبيخ ، لكنها رأت الشبان ينظرون إلى بعضهم البعض وبدأوا في مناقشة شيء ما. ثم ابتسموا فجأة.
“إنها ليست هواية! سوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً إذا كنت أتحدث عنها هنا. وأنا أيضا لا أعرف ما إذا كنت ستصدقني أم لا. “
“ماذا. يجب أن تخبرنا على الفور إذا كان الأمر يتعلق بشيء من هذا القبيل. “
كان الشاب ذو الشعر الأسود الطويل طويل القامة وبنية بدنية جيدة التدريب.
“أنا آسفة. كنت مترددة بعض الشيء في السؤال “
على الرغم من أنني لن أستخدمه لأنه كان مخيفًا.
“هؤلاء الثلاثة؟ لا بأس. سنتحمل مسؤولية إعادتهم إلى المسكن. “
كان ذلك في الوقت الذي بدأت فيه التعود على الحياة هنا.
الشباب الذين تغير موقفهم بشكل جذري أخرجوا آرون وأصدقائه من الحانة مع القائد نفسه يحمل آرون شخصيًا.
“يمكنك التحدث معي إذا كان لديك أي مشكلة. أنا أيضا لن أمانع حتى لو استخدمت اسمي. “
“إيه انتظر. كلكم حقا بخير مع هذا؟ أعلم أني أنا من طلب المساعدة ولكن ، أليس هذا مصدر إزعاج للجميع؟”
“إعادة ، حقا؟ “
كانت ليفيا مندهشة من لطف المجموعة. وجه القائد ابتسامة تجاهها وهارون على ظهره.
أرسلت ليفيا نظرتها بعصبية نحو الطاولة حيث كان هارون وأصدقاؤه نائمين.
“نحن لا نمانع. سنتحمل مسؤولية الاعتناء بهم. “
كانت نظراتهم موجهة نحو ليفيا.
“شكرا جزيلا!”
(- مع ذلك ، لماذا أنا متوتر بهذا الشكل أمام رجل؟ )
أعربت ليفيا عن امتنانها. تمتمت “إنها تماما كما قالت أري تشان” قبل أن تعود إلى الحفلة الترحيبية مرتاحة.
“إنها ليست هواية! سوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً إذا كنت أتحدث عنها هنا. وأنا أيضا لا أعرف ما إذا كنت ستصدقني أم لا. “
نظر كريري الذي كان يشاهد الحدث بعدسته الزرقاء باتجاه آرون وأصدقائه الذين حملهم الشبان بعيدًا.
“ربما يجب أن نتركهم يرتاحون قليلاً مثل هذا قبل إحضارهم إلى سكن الطلاب؟”
“أنتم الثلاثة مذنبون. بعد كل ما حاولت وضع يدك ليفيا تشان.”
“أريد فقط أن أختبر ظاهرة اعتقاد الإنسان بأن قلبه ينبض كحب ، لكن يبدو أنه نجاح في الواقع”ر
عدسة كريري تطلق بريقًا مشؤومًا. ثم تلاشت بعد ذوبانها في المشهد.
“آسف. لقد تركتك عندما أحملك. لقد عانيت فجأة في ذلك الوقت ، لذا لا يمكن مساعدتك. “
الصباح التالي.
بدت السيارة وكأنها سيارة كلاسيكية باهظة الثمن.
عندما فتح آرون عينيه ، وجد نفسه داخل غرفة في عنبر الذكور.
ما مع هذا الوضع !؟
لكنها لم تكن غرفته الخاصة.
“نعم شكرا للجميع هنا”
كان الأثاث مختلفًا ، وما هو أكثر من وجود طالب آخر هناك. يبدو أنه صاحب الغرفة.
شعرت بأنني سأتمكن من التخلص من الكثير من الأشياء إذا استخدمت اسم السيدة الشابة في راولت هاوس.
كان يعد القهوة.
كانت نظراتهم موجهة نحو ليفيا.
كان الشاب ذو الشعر الأسود الطويل طويل القامة وبنية بدنية جيدة التدريب.
“لا أستطيع التعبير عن علاقتي بأخواتي بكلمات بسيطة مثل الإعجاب أو الكراهية. إنه أشبه ما يكون ، لا يمكنني أن أكرههم تمامًا مهما كانوا مكروهين؟ “
كان يرتدي قميصًا أبيض مفكوكًا حول صدره.
“── وماذا قد يكون عملك معي؟”
“هل تريد قهوة؟ “
(انا اقول شكرا لرجل اعتنى بي؟ ما مشكلتي؟ )
سأل ارون. أومأ ارون في حيرة.
ثم اكتشفت مجموعة واعدة.
“نعم نعم”
(انا اقول شكرا لرجل اعتنى بي؟ ما مشكلتي؟ )
كانت الغرفة مضاءة بضوء شمس الصباح الذي تم تصفيته من النافذة. جعل ذلك الشاب يبدو مبهرا.
جاء ت لرسالة من لوكسيون مباشرة بعد أن كنت أفكر في ذلك.
“سكرت ونمت في البار أمس. أنا وأصدقائي أعادوكم يا رفاق ، لكن حتى عندما سألنا طاقم السكن ، لم نتمكن من العثور على مكان غرفتك. آسف ، بسبب ذلك سمحت لك بالنوم في غرفتي “
كان حفل الترحيب قد بدأ لتوه.
شكر هارون الشاب الذي كان يعتني به.
كنت سعيدًا لأن لويز سان أخبرتني بذلك ، لكن لا يمكن فعل شيء حيال هذا القرب.
” هل هذا صحيح؟ آسف لكل المشاكل “
لمست خدي بيدها اليسرى وحدقت في وجهي بعيون رطبة.
“ماذا ، لا تقلق بشأن ذلك”
“ربما يجب أن نتركهم يرتاحون قليلاً مثل هذا قبل إحضارهم إلى سكن الطلاب؟”
تفاجأ آرون بنفسه لقوله شكرًا لك بكل صدق.
بعد أن قيل لها ذلك ، اقتربت ليفيا من الطاولة حيث كانت المجموعة تفرح. لكنه تسبب في تغيير جو تلك الطاولة بشكل جذري من جو المرح الآن.
(انا اقول شكرا لرجل اعتنى بي؟ ما مشكلتي؟ )
كان محيرًا لأنه كان يرتدي سروالًا قصيرًا واحدًا فقط.
عادة ما كان يتذمر في هذا الوقت ، لكنه اليوم لا يستطيع أن يفعل ذلك مهما حدث.
“أنتم الثلاثة ، ما الخطب !؟ “
كان زيه مطويًا على الطاولة بالقرب من السرير.
“حدثت مشكلة في الأكاديمية “
كان محيرًا لأنه كان يرتدي سروالًا قصيرًا واحدًا فقط.
“يمكنك التحدث معي إذا كان لديك أي مشكلة. أنا أيضا لن أمانع حتى لو استخدمت اسمي. “
(دي ، هل خلع ملابسي؟”
“أنا لست كذلك طوال الوقت.”
بدا ارون منزعجًا من مؤخرته. الشاب اعتذر عندما لاحظ ذلك.
“لا يمكن استخدام خطة جعلها ثملة وإعادتها إلى غرفتنا بهذه الطريقة”
“آسف. لقد تركتك عندما أحملك. لقد عانيت فجأة في ذلك الوقت ، لذا لا يمكن مساعدتك. “
شكر هارون الشاب الذي كان يعتني به.
يبدو أنه كان مخمورا حقا. وقع هارون في فكره.
يبدو أنه كان مخمورا حقا. وقع هارون في فكره.
(هل شربت الكثير؟ في المقام الأول ، متى غطت في النوم؟ لا ، ليس جيدًا. لا يمكنني التذكر.)
ثم عادت الي النزم.
لقد تذكر حتى الجزء الذي كان يخطط فيه لتخدير ليفيا.
شعر الثلاثة بالنعاس وتركوا وعيهم.
لكن يبدو أن الخطة فشلت.
كان الثلاثة يبعثون جواً مزعجاً.
(- مع ذلك ، لماذا أنا متوتر بهذا الشكل أمام رجل؟ )
تطلق كريير صوتا بهيجا أثناء إخراج شيء به صوت * بشو من جسمها المستدير.
كان آرون يحمر خجلاً أمام الرجل العلوي.
مثلما حاولت الانتقال إلى الموضوع الرئيسي ، قربت لويز سان وجهها نحوي.
.
شعرت بالفضول أيضًا لماذا كانت تصنع هذا الوجه الصادم عندما التقينا من قبل.
كانت كريري تراقب وضع هارون.
على الرغم من أنني لن أستخدمه لأنه كان مخيفًا.
“أريد فقط أن أختبر ظاهرة اعتقاد الإنسان بأن قلبه ينبض كحب ، لكن يبدو أنه نجاح في الواقع”ر
ثم جاء صوت حفيف من خلفه.
كانت كريير تلهو. كما تحققت من حالة الصبيين الآخرين.
ادعت أنها لم تكن بسبب هوايتها التي طلبت مني الاتصال بها أوني تشان.
كان الاثنان لا يزالان نائمين في غرف الأولاد الآخرين.
“نحن لا نمانع. سنتحمل مسؤولية الاعتناء بهم. “
“إنني أتطلع إلى تطويرها من الآن.”
شعرت بالفضول أيضًا لماذا كانت تصنع هذا الوجه الصادم عندما التقينا من قبل.
كانت كريير في الأصل عبارة عن ذكاء اصطناعي لمنشأة بحثية قبل إعادة استخدامه لدوره الحالي. تم تصميمه ليكون أكثر اهتماما بأشياء مثل التجربة مقارنة بالذكاء الاصطناعي مثل لوكسيون.
كانت كريري تراقب وضع هارون.
“لقد أجريت هذه التجربة لأنني كنت أشعر بالفضول بشأن الكيفية التي سيتصرف بها الإنسان عندما يتم رميهم في موقف غريب ، ولكن أعتقد أن الاختلاف عن الجنس البشري سيكون بهذا الحجم. هذا مثير للاهتمام بمعنى ما. “
“لا أستطيع التعبير عن علاقتي بأخواتي بكلمات بسيطة مثل الإعجاب أو الكراهية. إنه أشبه ما يكون ، لا يمكنني أن أكرههم تمامًا مهما كانوا مكروهين؟ “
لقد فكرت في إعداد مثير للشهوة الجنسية أيضًا لهذه التجربة ، لكن كريري رأى أنه لا توجد حاجة لذلك.
عندما رأى ثلاثة منهم ناموا على مائدتهم ، همس كريري.
ثم جاء صوت حفيف من خلفه.
“أنا لست كذلك طوال الوقت.”
استدار وفحص. يبدو أن أنجي وليفيا اللذان كانا نائمين بملابسهما الداخلية قد تحركا للتو.
بدت السيارة وكأنها سيارة كلاسيكية باهظة الثمن.
كان الاثنان ينامان معًا بسلام على سرير واحد.
تطلق كريير صوتا بهيجا أثناء إخراج شيء به صوت * بشو من جسمها المستدير.
بدات أن أنجي استيقظ بسبب صوت كريري وهي تتحدث إلى نفسها.
شكلت كريير تصميما شريرا. ثم اقتربت ليفيا بقلق من الثلاثة الذين كانوا نائمين.
جلست ووجهها لا يزال يشعر بالنعاس.
كان فمها يغمغم فقط بكلمات غامضة دون أن تظهر أي علامة على أنها ستخبرني بالسبب.
“أوه صباح الخير. استمعي إلي أنجي تشان! في الحقيقة “
كنت سعيدًا لأن لويز سان أخبرتني بذلك ، لكن لا يمكن فعل شيء حيال هذا القرب.
استدار أنجي نحو كري الذي كان يعاني من توتر شديد وألقت وسادة دون وعي تقريبًا ليغلقها.
.
ثم عادت الي النزم.
“إنها ليست هواية! سوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً إذا كنت أتحدث عنها هنا. وأنا أيضا لا أعرف ما إذا كنت ستصدقني أم لا. “
أخذت كريري الإهانة لذلك.
“أوه ، هل تعتقد أنني سأكون شخصًا أكثر بخلاً؟ لا بد أن نويل قالت لك شيئًا “
“فظيع! كيف يمكنك أن تفعل هذا الرهيب بالنسبة لي ، الشخص الذي أنقذ ليفيا تشان من الخطر. صحيح! سأرسل صورة هذا المنظر لإتقانها اليوم!”
لقد فكرت في إعداد مثير للشهوة الجنسية أيضًا لهذه التجربة ، لكن كريري رأى أنه لا توجد حاجة لذلك.
لقد التقطت صورة لشخصيتين أعزل من أجل الانتقام.
كانت ليفيا مذعورة. هناك نصحها كريري أثناء توجيه عملها أيضا.
“──فوفوفو. هذا خطأك لأنك أغضبتني. الآن بعد ذلك ، يجب أن أتحقق من حالة آرون كون وأصدقاؤه “
ما مع هذا الوضع !؟
كانت كريير يعمل خلف الكواليس بينما كان ليون رحيل.
تحدثت لويز سان معي بنظرة عصبية بينما كنت أشعر بالحنين إلى الماضي.
كان ذلك في الوقت الذي بدأت فيه التعود على الحياة هنا.
كانت كريير يعمل خلف الكواليس بينما كان ليون رحيل.
“إنه متعبه اليوم أيضا. “
قبل نظرة كريري كانت المجموعة التي تتكون من الرجال فقط.
كنت متوجهاً إلى محطة الترام لأعود إلى المنزل من الأكاديمية. ولكن بعد ذلك توقفت سيارة أمامي.
“هل تعودت على ألزر؟”
بدت السيارة وكأنها سيارة كلاسيكية باهظة الثمن.
كان محيرًا لأنه كان يرتدي سروالًا قصيرًا واحدًا فقط.
نزل السائق من السيارة وفتح الباب من الخلف بكل احترام.
“لقد أجريت هذه التجربة لأنني كنت أشعر بالفضول بشأن الكيفية التي سيتصرف بها الإنسان عندما يتم رميهم في موقف غريب ، ولكن أعتقد أن الاختلاف عن الجنس البشري سيكون بهذا الحجم. هذا مثير للاهتمام بمعنى ما. “
“──ها؟ “
“لا يمكن استخدام خطة جعلها ثملة وإعادتها إلى غرفتنا بهذه الطريقة”
اعتقدت أنه ربما أخطأ في أن أكون شخصًا آخر ، لكن بعد ذلك نزلت فتاة من المقعد الخلفي.
بعض الأولاد الذين كانوا يرتدون زيهم العسكري بطريقة لا تتبع اللوائح كانوا يشاهدون ليفيا.
أصبح الطلاب من حولنا صاخبين. دعتني لويز سان أثناء حدوث ذلك.
شعرت بالفضول أيضًا لماذا كانت تصنع هذا الوجه الصادم عندما التقينا من قبل.
“「لم أقدم بشكل صحيح في ذلك الوقت. أنا لويز سارا رولت. الطالب ليون كون ، لدي شيء أتحدث معك.”
ولم أتأذى على أي حال ، لذا لم يكن لدي أي ضغينة تجاهها.
لم أفكر أبدًا حتى في حلمي أن الشريرة سوف تناديني.
لقد فكرت في إعداد مثير للشهوة الجنسية أيضًا لهذه التجربة ، لكن كريري رأى أنه لا توجد حاجة لذلك.
لماذا كانت مهتمة بي؟
“إنه متعبه اليوم أيضا. “
شعرت بالفضول أيضًا لماذا كانت تصنع هذا الوجه الصادم عندما التقينا من قبل.
في الوقت الحالي كانت تتجول وتسأل الجميع عن أحوالهم.
“حديث؟ “
“ه- هذه أخت كبيرة للغاية. ل- لكنك كنت بخير أليس كذلك؟ “
“نعم هذا صحيح. سأكون سعيدا إذا كنت تستطيع مرافقي.”
بدات أن أنجي استيقظ بسبب صوت كريري وهي تتحدث إلى نفسها.
هزت كتفي ودخلت السيارة مثلما طلبت.
استخدم اللقيط جيلك أختي الكبرى لزرع قنبلة داخل أروجانز في مبارزتي ضد هؤلاء الرجال.
كان داخل السيارة زخرفة فاخرة للغاية.
بعد أن قيل لها ذلك ، اقتربت ليفيا من الطاولة حيث كانت المجموعة تفرح. لكنه تسبب في تغيير جو تلك الطاولة بشكل جذري من جو المرح الآن.
كان المقعد ناعما أيضا. كانت هذه سيارة يمتلكها الأثرياء حقا.
كان الشاب ذو الشعر الأسود الطويل طويل القامة وبنية بدنية جيدة التدريب.
جلست لويز سان أيضًا وجلست بجانبي. ثم أغلق السائق الباب قبل الدخول وقيادة السيارة.
“أنتم الثلاثة مذنبون. بعد كل ما حاولت وضع يدك ليفيا تشان.”
لم أكن أعرف ما إذا كانت هذه السيارة لها نفس الهيكل مثل السيارة في حياتي الماضية أو ما إذا كان لها نفس المظهر فقط ولكن بآلية مختلفة.
ما مع هذا الوضع !؟
لكن السيارة كانت تتحرك بشكل طبيعي.
كانوا يمسكون بكتف بعضهم البعض بمرح.
تحدثت لويز سان معي بنظرة عصبية بينما كنت أشعر بالحنين إلى الماضي.
لم أكن أعرف ما إذا كانت هذه السيارة لها نفس الهيكل مثل السيارة في حياتي الماضية أو ما إذا كان لها نفس المظهر فقط ولكن بآلية مختلفة.
“هل تعودت على ألزر؟”
“أوه ، هل تعتقد أنني سأكون شخصًا أكثر بخلاً؟ لا بد أن نويل قالت لك شيئًا “
لقد كسرت الجليد بسؤال غير مؤذٍ وغير ضار ، لكن الموضوع الحقيقي يجب أن يكون شيئًا آخر.
كان يعد القهوة.
“نعم شكرا للجميع هنا”
“م-ما أنت”
“يمكنك التحدث معي إذا كان لديك أي مشكلة. أنا أيضا لن أمانع حتى لو استخدمت اسمي. “
عندما فتح آرون عينيه ، وجد نفسه داخل غرفة في عنبر الذكور.
شعرت بأنني سأتمكن من التخلص من الكثير من الأشياء إذا استخدمت اسم السيدة الشابة في راولت هاوس.
ايه؟ هذا الشخص ، أليست لطيفة بعض الشيء؟
على الرغم من أنني لن أستخدمه لأنه كان مخيفًا.
كانوا مجموعة من ثلاثة طلاب من بينهم هارون.
“هذا حقا لطف منك”
بعد أن قيل لها ذلك ، اقتربت ليفيا من الطاولة حيث كانت المجموعة تفرح. لكنه تسبب في تغيير جو تلك الطاولة بشكل جذري من جو المرح الآن.
“أوه ، هل تعتقد أنني سأكون شخصًا أكثر بخلاً؟ لا بد أن نويل قالت لك شيئًا “
“هل تكره أختك الكبرى؟”
“حسنا ، شيء من هذا القبيل”
كان حفل الترحيب قد بدأ لتوه.
لكنك كنت صورة امرأة لئيمة في أول اجتماع لنا.
بدت لويز سان وكأنها كانت تستمتع بي. لم تكن تشبه شيئًا عندما تفاعلت مع نويل.
“أنا لست كذلك طوال الوقت.”
“آها! “
“ليس من المقنع على الإطلاق سماع ذلك من الشخص نفسه.”
تذكرت المبارزة مع يوليوس وآخرين قبل العطلة الصيفية.
“لقد حصلت على الفم تماما فيك”
لكنك كنت صورة امرأة لئيمة في أول اجتماع لنا.
بدت لويز سان وكأنها كانت تستمتع بي. لم تكن تشبه شيئًا عندما تفاعلت مع نويل.
حسنًا ، سيكون من الصعب جدًا إلقاء اللوم على الأخت الكبيرة إذا كنت تفكر في منصبها في ذلك الوقت.
نظر السائق إلي من خلال المرآة الخلفية عندما تحدثت بشكل عرضي مع السيدة لويز.
أردت الرد “أنا لا أستمتع هنا! على الفور ” لكن لويز سان كانت هنا أيضا.
انظر إلى الأمام عند القيادة ، أوي.
تجمع طلاب الأكاديمية داخل حانة في العاصمة.
“── وماذا قد يكون عملك معي؟”
“أنتم الثلاثة مذنبون. بعد كل ما حاولت وضع يدك ليفيا تشان.”
مثلما حاولت الانتقال إلى الموضوع الرئيسي ، قربت لويز سان وجهها نحوي.
تحدثت لويز سان معي بنظرة عصبية بينما كنت أشعر بالحنين إلى الماضي.
“إيه؟ “
“مرحبا ، حاول مناداتي ب” أوني تشان “.
لمست خدي بيدها اليسرى وحدقت في وجهي بعيون رطبة.
هل هذا يعني أنها لم تكن تنوي السماح لي بالابتعاد؟
“م-ما أنت”
لحسن الحظ ، تمكنت من الهرب دون أن أصاب بأذى ، لكن الأخت الكبرى التي زرعت قنبلة لقتل شقيقها كانت أختًا كبيرة مروعة بغض النظر عن كيفية قطعها.
لدي خطيبين! أفكر في قول ذلك قبل القفز من السيارة ، ولكن بعد ذلك قالت لي لويز سان شيئًا غير متوقع.
“الجميع ، هل تعودتم على الأكاديمية؟”
“مرحبا ، حاول مناداتي ب” أوني تشان “.
نزل السائق من السيارة وفتح الباب من الخلف بكل احترام.
“ههههه”
على الرغم من أنني لن أستخدمه لأنه كان مخيفًا.
كان عقلي يتخيل جمالًا يقرب وجهها ويقول “أنا أحبك” بعيون رطبة بالنسبة لي ، لكن أعتقد أنها ستسأل “اتصل بي أوني تشان” بدلاً من ذلك.
على الرغم من أنني لن أستخدمه لأنه كان مخيفًا.
كما هو متوقع حتى أنني لم أستطع توقع ذلك.
كان ذلك في الوقت الذي بدأت فيه التعود على الحياة هنا.
“لا ، أنا”
“صوت من هو الآن؟ أيضا هناك هذه الرائحة الغريبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟”
“لا تريد؟ “
ومع ذلك ، ماذا يمكن أن يكون السبب إذن؟ كان من الغريب.
قالت لويز سان إنها تبدو كطفل مدلل ولكن أيضًا بتعبير حزين قليلاً. بدت لطيفة.
كان يعد القهوة.
ربما كانت تسخر مني بالفعل؟
“آسف. لقد تركتك عندما أحملك. لقد عانيت فجأة في ذلك الوقت ، لذا لا يمكن مساعدتك. “
“بالنسبة لي ، ترتبط كلمة الأخت الكبرى بالصور السيئة فقط ، ولهذا السبب ، لا يمكنني أن أجبر على قول ذلك”
كانوا على وشك مغادرة الحانة. لم يكن هناك شك في أنهم سيعودون إلى ديارهم.
“إذن لديك أخت كبيرة”
“نعم هذا صحيح. سأكون سعيدا إذا كنت تستطيع مرافقي.”
“هي أخت كبيرة زرعت عبوة ناسفة بالقرب من شقيقها الصغيرط
تطلق كريير صوتا بهيجا أثناء إخراج شيء به صوت * بشو من جسمها المستدير.
ذكرت ذلك بضحكة. عينا لويز سان على مصراعيها عند سماع ذلك الصدمة.
“إيه؟ “
“ه- هذه أخت كبيرة للغاية. ل- لكنك كنت بخير أليس كذلك؟ “
“نعم هذا صحيح. سأكون سعيدا إذا كنت تستطيع مرافقي.”
“نعم ، لقد هربت بخير”
كان الاثنان لا يزالان نائمين في غرف الأولاد الآخرين.
تذكرت المبارزة مع يوليوس وآخرين قبل العطلة الصيفية.
“لقد أجريت هذه التجربة لأنني كنت أشعر بالفضول بشأن الكيفية التي سيتصرف بها الإنسان عندما يتم رميهم في موقف غريب ، ولكن أعتقد أن الاختلاف عن الجنس البشري سيكون بهذا الحجم. هذا مثير للاهتمام بمعنى ما. “
استخدم اللقيط جيلك أختي الكبرى لزرع قنبلة داخل أروجانز في مبارزتي ضد هؤلاء الرجال.
نظر كريري الذي كان يشاهد الحدث بعدسته الزرقاء باتجاه آرون وأصدقائه الذين حملهم الشبان بعيدًا.
لحسن الحظ ، تمكنت من الهرب دون أن أصاب بأذى ، لكن الأخت الكبرى التي زرعت قنبلة لقتل شقيقها كانت أختًا كبيرة مروعة بغض النظر عن كيفية قطعها.
من بين الشباب ، كان هناك حتى بعض الذين حدقوا في ليفيا ، لكن شابًا بشعر أسود متجعد ظهر أنه ممثلهم تحدث إلى ليفيا بوجه مبتسم بدا مزيفًا.
حسنًا ، سيكون من الصعب جدًا إلقاء اللوم على الأخت الكبيرة إذا كنت تفكر في منصبها في ذلك الوقت.
تجاهلني لوكسيون وتابع تقريره.
ولم أتأذى على أي حال ، لذا لم يكن لدي أي ضغينة تجاهها.
“ماذا ، لا تقلق بشأن ذلك”
“هل تكره أختك الكبرى؟”
“لا تريد؟ “
“لا أستطيع التعبير عن علاقتي بأخواتي بكلمات بسيطة مثل الإعجاب أو الكراهية. إنه أشبه ما يكون ، لا يمكنني أن أكرههم تمامًا مهما كانوا مكروهين؟ “
“ليس من المقنع على الإطلاق سماع ذلك من الشخص نفسه.”
“أنت لطيف ليون كون”
رائحة عطرة وصوت لم يصدر عن أحد من بينهم تسببا في أن ينظر الثلاثة حولهم بحذر.
كنت سعيدًا لأن لويز سان أخبرتني بذلك ، لكن لا يمكن فعل شيء حيال هذا القرب.
آرون ، الذي كان في الأصل مغامرًا قبل أن يصبح طالبًا هنا ، أصبح قريبًا من الطلاب الذكور السيئين الذين كانوا متشابهين معه.
لقد تراجعت قليلاً ، لكن المسافة بيننا كانت لا تزال قريبة جدًا.
“ه- هذه أخت كبيرة للغاية. ل- لكنك كنت بخير أليس كذلك؟ “
لمس فخذنا بعضنا البعض ، وعندما أدركت أن يدي كانت في قبضتها.
“أوه ، هل تعتقد أنني سأكون شخصًا أكثر بخلاً؟ لا بد أن نويل قالت لك شيئًا “
ما مع هذا الوضع !؟
كان الاثنان لا يزالان نائمين في غرف الأولاد الآخرين.
كانت السيارة تسير في دوائر حول الأكاديمية. لم يكن لديها أي وجهة معينة.
كان الشاب ذو الشعر الأسود الطويل طويل القامة وبنية بدنية جيدة التدريب.
هل هذا يعني أنها لم تكن تنوي السماح لي بالابتعاد؟
تفاجأ آرون بنفسه لقوله شكرًا لك بكل صدق.
“── وما هو السبب الذي يجعلك تطلب مني الاتصال بك أوني تشان؟ هل هذه هوايتك؟”
“في الواقع ، هناك بعض الطلاب الذين ثملوا وناموا. إذا كان الجميع هنا يخطط للعودة إلى سكن الذكور على الفور ، فأود أن أطلب مساعدتك في إعادتهم. “
“إنها ليست هواية! سوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً إذا كنت أتحدث عنها هنا. وأنا أيضا لا أعرف ما إذا كنت ستصدقني أم لا. “
“ليفيا تشان ، يبدو أنهم متعبون. رأيتهم يشربون الخمر التي كانت قوية جدًا بالنسبة لهم. لقد أصبحوا نعسان بسبب ذلك “
ادعت أنها لم تكن بسبب هوايتها التي طلبت مني الاتصال بها أوني تشان.
شعر الثلاثة بالنعاس وتركوا وعيهم.
ومع ذلك ، ماذا يمكن أن يكون السبب إذن؟ كان من الغريب.
كانوا يمسكون بكتف بعضهم البعض بمرح.
لماذا أرادت مني الاتصال بها “أوني تشان”؟
كان يعد القهوة.
“بل لماذا أنا؟”
“هؤلاء الثلاثة؟ لا بأس. سنتحمل مسؤولية إعادتهم إلى المسكن. “
“ثا ، لهذا السبب ، إنه”
“نحن لا نمانع. سنتحمل مسؤولية الاعتناء بهم. “
تملمت لويز سان في حرج. لقد تجنبت وجهها الخجول مني.
(هل شربت الكثير؟ في المقام الأول ، متى غطت في النوم؟ لا ، ليس جيدًا. لا يمكنني التذكر.)
كان فمها يغمغم فقط بكلمات غامضة دون أن تظهر أي علامة على أنها ستخبرني بالسبب.
“آه ، انتظر. “يبدو أن الطلاب هناك سيعودون.”
ايه؟ هذا الشخص ، أليست لطيفة بعض الشيء؟
“ليس من المقنع على الإطلاق سماع ذلك من الشخص نفسه.”
جاء ت لرسالة من لوكسيون مباشرة بعد أن كنت أفكر في ذلك.
“فإنه سوف يكون على ما يرام. سوف يوافقون بسهولة على المساعدة. أنا أضمن ذلك.”
“سيدي ، أنا آسف على إزعاجك بينما تستمتع بوقتك”
“هذا خطأك. هذا ما سيحدث إذا حاولت وضع يدك على ليفيا تشان. لكن لا تقلق ، أنا لست سريع الغضب مثل لوكسيون ، لذلك لن أقتل الثلاثة منكم.”
أردت الرد “أنا لا أستمتع هنا! على الفور ” لكن لويز سان كانت هنا أيضا.
الفصل 4 الجزء 1: نبلاء الجمهورية
تجاهلني لوكسيون وتابع تقريره.
هيأت نفسها للتوبيخ ، لكنها رأت الشبان ينظرون إلى بعضهم البعض وبدأوا في مناقشة شيء ما. ثم ابتسموا فجأة.
“حدثت مشكلة في الأكاديمية “
ايه؟ هذا الشخص ، أليست لطيفة بعض الشيء؟
──أيه؟
(هل شربت الكثير؟ في المقام الأول ، متى غطت في النوم؟ لا ، ليس جيدًا. لا يمكنني التذكر.)
——
كان محيرًا لأنه كان يرتدي سروالًا قصيرًا واحدًا فقط.
ترجمة
“أنت لطيف ليون كون”
FLASH
لحسن الحظ ، تمكنت من الهرب دون أن أصاب بأذى ، لكن الأخت الكبرى التي زرعت قنبلة لقتل شقيقها كانت أختًا كبيرة مروعة بغض النظر عن كيفية قطعها.
—-—
“هل تكره أختك الكبرى؟”
“هل تكره أختك الكبرى؟”
