Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم ألعاب المواعدة صعب على موب 158

فصل اضافي : حياة مدرسة ليون الأجنبية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فصل اضافي : حياة مدرسة ليون الأجنبية

 

إذا كان هذا في المملكة ، فتيات الأكاديمية هناك يردن بشكل عام هاء؟ لماذا تتحدث بشيء واضح جدا؟ اخلع هذه الأشياء بالفعل من أيدينا.

فصل اضافي : حياة مدرسة ليون الأجنبية

لم يلقوا الإساءة إلي !؟

 

ترجمة

لم أفكر مطلقًا في أنني سأدرس في الخارج في حياتي الثانية.

ومع ذلك ، كنت الآن في منتصف الدراسة في الخارج – كيف يمكنني الاستمتاع بنفسي بهذه الطريقة؟

كنت أسير وحدي في أكاديمية جمهورية ألزر.

“فهمتها.  شكرا لمساعدتك ، ليون. “

زي غير مألوف.

“فهمتها.  شكرا لمساعدتك ، ليون. “

مبنى المدرسة غير مألوف.

لم يكونوا يجيبون ب “آه هاه.  و؟  “عندما قدمت!

حتى رائحة الأرض الأجنبية كانت مختلفة.

——

أجبرتني هذه الرائحة على ملاحظة ما إذا كنت أريد ذلك أم لا أنني في بلد أجنبي.

“فهمتها.  شكرا لمساعدتك ، ليون. “

── أريد أن أعود إلى بلدي الأم بسرعة وأقيم حفلة شاي مع خطيبتيي.

“يجب أن أغفر لي من مجرد الاستمتاع قليلا.  نعم ، هذا ليس غشا. هذا هو التبادل الثقافي بين طلاب الدول المختلفة.  “

كنت لا أقهر الآن بعد أن تحررت من صيد الزواج.

لم أفكر مطلقًا في أنني سأدرس في الخارج في حياتي الثانية.

إذا كان الأمر كذلك الآن ، فقد كان لدي ثقة في أنني أستطيع الاستمتاع بالحياة في الأكاديمية.

“أنا ليون.  ليون فو بارتفالت. فقط اتصل بي ليون دون أي تكريم “

ومع ذلك ، كنت الآن في منتصف الدراسة في الخارج – كيف يمكنني الاستمتاع بنفسي بهذه الطريقة؟

“آه ، علينا إحضارهم إلى غرفة الموظفين.  كان ثقيلا حقا ويصعب حمله. شكرا لمساعدتنا.  “

“آأ ~ ، أريد العودة إلى المنزل بسرعة”

── ليفيا وأنجي سيسمحان لي بالتأكيد بهذا القدر!

لقد مرت عدة أيام فقط منذ أن أتى السيد إلى هنا.  من الواضح أن أمنيتك مستحيلة.

── أنا فقط أجري محادثة غير رسمية هنا!  عندما تفكر في حياتي المدرسية الرمادية قبل ذلك ، لا ينبغي لأحد أن يلومني لمجرد الاستمتاع قليلاً!

كان شريكي لوكسيون هو الذي أجاب على تمتمي بجدية.

── إنه إنسان تماما على الرغم من أنه ذكاء اصطناعي.  هو ميؤوس منه.

كان يرد على نكتتي بسخرية اليوم أيضًا.

إذا كانت أكاديمية المملكة حيث تعرضت للإهانة حتى بعد مساعدتي كانت شركة سوداء ، فربما كانت الأكاديمية هنا بيضاء؟

“سيدي لا يجب أن يأتي إلى هنا إذا كنت لا تريد ذلك”

 

“أتمنى أن أفعل ذلك بدلا من المرور بكل هذه المصاعب”

فصل اضافي : حياة مدرسة ليون الأجنبية

إذا لم يكن هناك تكملة لهذه اللعبة الأوتومية ، فلن أحتاج إلى الذهاب إلى أكاديمية في بلد أجنبي.

“نعم ، يبدو أنني سأستمتع بوقتي هنا.  أنا سعيد لأنني ذهبت للدراسة في الخارج “

“في حياتي الماضية كنت من النوع الذي يذهب للدراسة في الخارج؟ غير مهتم “.

“── هناك ماري ويوليوس والآخرون.”

لم يتغير هذا التفكير حتى بعد أن أقمت.

أخبرتهم بابتسامة ، لكن الفتاتين أعطتني كلمات تملق رداً على ذلك.

لم أستطع الاستمتاع بالسفر إلى الخارج للدراسة على الإطلاق.

“أعتقد أنه سيكون من أجل السيد نفسه أن يتم توبيخه بشدة من قبل هذين الشخصين مرة واحدة على الأقل.”

“بادئ ذي بدء ، ليس هناك أي فرصة بالنسبة لي لإقامة حفل شاي هنا.  على الرغم من أنني أحضرت مجموعة الشاي الخاصة بي بشق الأنفس هنا ، فلا توجد أي فرصة لاستخدامها. هذا غريب فقط “

“إيه ، ستفعل؟ “

“سيدي ما زال يتحدث عن حفلة الشاي؟”

“هل انت بخير؟ “

“بوضوح!  هذه هوايتي “

كان هذا الرجل حقا مكروها.

استيقظت على هواية جديدة بعد مقابلة السيد.

لم يكونوا متغطرسين وهم ينظرون باستخفاف إلى الأولاد.

كان شاي.

كانوا يمسكون بأيديهم بعض الأشياء.

جمعت مجموعة الشاي ، وأعدت أوراق الشاي والوجبات الخفيفة ، ثم استمتعت بضيفك.

حتى رائحة الأرض الأجنبية كانت مختلفة.

لقد سخرت منه في البداية ، لكن بعد ذلك كنت أقيم حفلة شاي مرة واحدة في الأسبوع عندما كنت في هولفارت.

“أنا ليون.  ليون فو بارتفالت. فقط اتصل بي ليون دون أي تكريم “

على الأكثر سأدعو ثلاثة أشخاص إلى حفل الشاي الخاص بي.

“أنا سعيد حقا بوجود سيد لديه القليل من الأصدقاء”

كان من دواعي سروري المتواضعة أن أقوم بدعوة الفتيات اللواتي كنت قريبًا منهن والدردشة اللطيفة معهن.

“مستحيل.  ليس لدي صديق هنا على أي حال “

لكن لم أتمكن من فتح حفل ​​شاي في هذه الأكاديمية.

إذا كانت أكاديمية المملكة حيث تعرضت للإهانة حتى بعد مساعدتي كانت شركة سوداء ، فربما كانت الأكاديمية هنا بيضاء؟

“── أريد العودة إلى المنزل”

“أنتم البنات تبالغون.  هذا مجرد شيء عادي. “

“سيدي تريد العودة إلى المنزل فقط بسبب الشاي؟ ثم ماذا عن السيد فقط قم بدعوة بعض الفتيات من هنا؟”

حتى رائحة الأرض الأجنبية كانت مختلفة.

“ايها الاحمق!  لا يمكنني دعوة فتيات أخريات عندما يكون لدي خطيبتين بالفعل! “

من المؤكد أن الفتيات في الأكاديمية هنا سوف يعطيني أيضًا ردًا فظيعًا كما يليق بعالم تلك اللعبة. كان هذا ما اعتقدته.

“لماذا يذهب فكر سيدي إلى الفتيات على الفور؟ يمكن سيدي أيضًا دعوة الأولاد.”

 

“مستحيل.  ليس لدي صديق هنا على أي حال “

“لا تجبر نفسك إذا كانت ثقيلة جدا”

ما زلت ليس لدي صديق لأنني وصلت فقط إلى هذا البلد.

لكن لم أتمكن من فتح حفل ​​شاي في هذه الأكاديمية.

“── هناك ماري ويوليوس والآخرون.”

“ايها الاحمق!  لا يمكنني دعوة فتيات أخريات عندما يكون لدي خطيبتين بالفعل! “

“لا ~ ، هذا صعب القيام به.  ماري هي أختي الصغيرة في حياتي الماضية. أما جوليوس وآخرين ، فهم ليسوا أصدقائي ، فهم مجرد مجموعة مزعجة.  هذا ليس ما تسميه أصدقاء “

——

“أنا سعيد حقا بوجود سيد لديه القليل من الأصدقاء”

توقفت حركتي للحظة ، مما تسبب في قلق الفتاتين عليّ.

كانت شخصية هذا الرجل حقًا جزءًا من الطريقة التي كان يضايقني بها بسبب افتقاري إلى أصدقاء مثل هذا.

ذاب لوكسيون في المحيط واختفى عن الأنظار.  ثم نادت الفتيات اللواتي يقتربن مني.

── إنه إنسان تماما على الرغم من أنه ذكاء اصطناعي.  هو ميؤوس منه.

كنت أسير وحدي في أكاديمية جمهورية ألزر.

“انسَ الأمر ، لدينا الكثير من الأشياء التي يجب أن تكون”

“انسَ الأمر ، لدينا الكثير من الأشياء التي يجب أن تكون”

كانت هناك طالبات يسرن باتجاهي من الأمام في الممر.

كنت أسير وحدي في أكاديمية جمهورية ألزر.

كانوا يمسكون بأيديهم بعض الأشياء.

“بادئ ذي بدء ، ليس هناك أي فرصة بالنسبة لي لإقامة حفل شاي هنا.  على الرغم من أنني أحضرت مجموعة الشاي الخاصة بي بشق الأنفس هنا ، فلا توجد أي فرصة لاستخدامها. هذا غريب فقط “

ذاب لوكسيون في المحيط واختفى عن الأنظار.  ثم نادت الفتيات اللواتي يقتربن مني.

إذا كانت أكاديمية المملكة حيث تعرضت للإهانة حتى بعد مساعدتي كانت شركة سوداء ، فربما كانت الأكاديمية هنا بيضاء؟

بدت الفتيات في حيرة من أمرهن.  في أكاديمية المملكة ، كان دور الأولاد هو مد يد المساعدة فورًا إذا صادفتك رؤية بعض الفتيات ممتلئات بأيديهن.

ابتسمت الفتاتان.

ظهر الموقف تجاه الفتاة الذي تم طبعه علي طوال العام الذي أمضيته في أكاديمية المملكة حتى في الأكاديمية هنا.

لا يزال يتعين على الأولاد مساعدتهم حتى بعد تلقي مثل هذا الرد الناكر للجميل. كانت تلك حياتي اليومية في أكاديمية المملكة.

“تلك تبدو ثقيلة.  سوف أساعد. “

“بوضوح!  هذه هوايتي “

نظرت الفتيات إلى وجهي بدهشة.

“في حياتي الماضية كنت من النوع الذي يذهب للدراسة في الخارج؟ غير مهتم “.

إذا كان هذا في المملكة ، فتيات الأكاديمية هناك يردن بشكل عام هاء؟ لماذا تتحدث بشيء واضح جدا؟ اخلع هذه الأشياء بالفعل من أيدينا.

“نعم ، يبدو أنني سأستمتع بوقتي هنا.  أنا سعيد لأنني ذهبت للدراسة في الخارج “

لا يزال يتعين على الأولاد مساعدتهم حتى بعد تلقي مثل هذا الرد الناكر للجميلكانت تلك حياتي اليومية في أكاديمية المملكة.

“فهمتها.  شكرا لمساعدتك ، ليون. “

من المؤكد أن الفتيات في الأكاديمية هنا سوف يعطيني أيضًا ردًا فظيعًا كما يليق بعالم تلك اللعبةكان هذا ما اعتقدته.

── أريد أن أعود إلى بلدي الأم بسرعة وأقيم حفلة شاي مع خطيبتيي.

كانت الفتيات تبدو خجولات.

كنت لا أقهر الآن بعد أن تحررت من صيد الزواج.

“إيه ، ستفعل؟

قدمت بأفضل مظهر

“هذا الشخص هل هو ربما الطالب اجنبي؟”

أخبرتهم بابتسامة ، لكن الفتاتين أعطتني كلمات تملق رداً على ذلك.

أخذت الأعباء عن الفتاتين بقوة بعض الشيء.  كانوا يشعرون بالحرج عندما سألتهم إلى أين يحضرون هذه الأشياء.

ما زلت ليس لدي صديق لأنني وصلت فقط إلى هذا البلد.

── ما هذا؟ سلوكهم غريب.

“لا تهتم بذلك ، إلى أين يجب أن أحضر هذه الأشياء؟”

لم يلقوا الإساءة إلي !؟

“── هناك ماري ويوليوس والآخرون.”

“لا تهتم بذلك ، إلى أين يجب أن أحضر هذه الأشياء؟”

 

بدت الفتاتان خجولة أثناء.

ربما بالتأكيد آمل أن يغفروا لي.

“آه ، علينا إحضارهم إلى غرفة الموظفين.  كان ثقيلا حقا ويصعب حمله. شكرا لمساعدتنا.  

── إنه إنسان تماما على الرغم من أنه ذكاء اصطناعي.  هو ميؤوس منه.

“أنت مساعد كبير.  شكرا لك.”

——

شكرا لي.

شعرت بأنني سأتمكن من تجربة حياة مدرسية ممتعة إذا كانت هنا.

لم أستطع إخفاء تعبيري المهتز.

استيقظت على هواية جديدة بعد مقابلة السيد.

توقفت حركتي للحظة ، مما تسبب في قلق الفتاتين عليّ.

لم أفكر مطلقًا في أنني سأدرس في الخارج في حياتي الثانية.

“هل انت بخير؟

لم يكونوا متغطرسين وهم ينظرون باستخفاف إلى الأولاد.

“لا تجبر نفسك إذا كانت ثقيلة جدا”

── أريد أن أعود إلى بلدي الأم بسرعة وأقيم حفلة شاي مع خطيبتيي.

تأخر فهمي للأمر للحظة ، لكنني أدركت أخيرًا أن هذا هي الجمهورية، وليس المملكة.

قدمت بأفضل مظهر

لم يكن هناك عاشق تم تخيله كخادم حصري يرافق الفتيات في هذه الأكاديمية.

لم يكونوا يجيبون ب “آه هاه.  و؟  “عندما قدمت!

لم يكونوا متغطرسين وهم ينظرون باستخفاف إلى الأولاد.

── أنا فقط أجري محادثة غير رسمية هنا!  عندما تفكر في حياتي المدرسية الرمادية قبل ذلك ، لا ينبغي لأحد أن يلومني لمجرد الاستمتاع قليلاً!

مثل هذه الأكاديمية العادية ، كانت مثل الجنة بالنسبة لي.

“سأبلغ هذين الاثنين إذا كان السيد يغش.  أنجليكا وأوليفيا ، كلاهما سيكون حزينًا إذا حدث ذلك. “

“أنا بخير!  هذا لا يمثل مشكلة على الإطلاق. تعال ، دعنا نسلمهم بسرعة.”

إذا كان الأمر كذلك الآن ، فقد كان لدي ثقة في أنني أستطيع الاستمتاع بالحياة في الأكاديمية.

ابتسمت الفتاتان.

كان يرد على نكتتي بسخرية اليوم أيضًا.

“أنت مساعد كبيرة.  سوف يهرب الأولاد في صفنا من هذا النوع من الأشياء “

من المؤكد أن الفتيات في الأكاديمية هنا سوف يعطيني أيضًا ردًا فظيعًا كما يليق بعالم تلك اللعبة. كان هذا ما اعتقدته.

“أنتم الطلاب الأجانب مهذبون حقا.”

لا يزال يتعين على الأولاد مساعدتهم حتى بعد تلقي مثل هذا الرد الناكر للجميل. كانت تلك حياتي اليومية في أكاديمية المملكة.

أشاد بي؟ هل يمكن أن يكون ، لقد كانوا يمدحونني؟

ترجمة

لقد تم الثناء علي لمجرد القيام بشيء كهذا.  هل كانت هذه الأكاديمية جنة !؟

“أنا ليون.  ليون فو بارتفالت. فقط اتصل بي ليون دون أي تكريم “

إذا كانت أكاديمية المملكة حيث تعرضت للإهانة حتى بعد مساعدتي كانت شركة سوداء ، فربما كانت الأكاديمية هنا بيضاء؟

“لا تهتم بذلك ، إلى أين يجب أن أحضر هذه الأشياء؟”

“أنتم البنات تبالغون.  هذا مجرد شيء عادي. “

“نعم ، يبدو أنني سأستمتع بوقتي هنا.  أنا سعيد لأنني ذهبت للدراسة في الخارج “

أخبرتهم بابتسامة ، لكن الفتاتين أعطتني كلمات تملق رداً على ذلك.

“بادئ ذي بدء ، ليس هناك أي فرصة بالنسبة لي لإقامة حفل شاي هنا.  على الرغم من أنني أحضرت مجموعة الشاي الخاصة بي بشق الأنفس هنا ، فلا توجد أي فرصة لاستخدامها. هذا غريب فقط “

“أنت طالب في الخارج طيب.”

إذا كان هذا في المملكة ، فتيات الأكاديمية هناك يردن بشكل عام هاء؟ لماذا تتحدث بشيء واضح جدا؟ اخلع هذه الأشياء بالفعل من أيدينا.

“أتمنى أن يتعلم الأولاد هنا منك.  آه ، فكر في الأمر ، فنحن لم نسأل عن اسمك. ماذا يكون مجدد؟

لم يكونوا متغطرسين وهم ينظرون باستخفاف إلى الأولاد.

قدمت بأفضل مظهر

فصل اضافي : حياة مدرسة ليون الأجنبية

“أنا ليون.  ليون فو بارتفالت. فقط اتصل بي ليون دون أي تكريم “

جمعت مجموعة الشاي ، وأعدت أوراق الشاي والوجبات الخفيفة ، ثم استمتعت بضيفك.

ثم الفتاتان بسعادة.

استيقظت على هواية جديدة بعد مقابلة السيد.

“فهمتها.  شكرا لمساعدتك ، ليون. “

كانوا يمسكون بأيديهم بعض الأشياء.

“ليون إيه.  هذا اسم جيد “

زي غير مألوف.

تحدثت معي بلهفة.  بلهفة!

“بوضوح!  هذه هوايتي “

لم يكونوا يجيبون ب “آه هاه.  و؟  “عندما قدمت!

“أنتم البنات تبالغون.  هذا مجرد شيء عادي. “

لدي شعور بأنني سأستمتع بوقتي في هذه الأكاديمية.

 

ظللت أسير باتجاه غرفة الموظفين بينما كنت أتحدث مع الفتاتين.  ثم تمتم لوكسيون من مكان قريب.

شعرت بأنني سأتمكن من تجربة حياة مدرسية ممتعة إذا كانت هنا.

“── يبدو سيدي وكأنك تستمتع كثيرا.”

كان شريكي لوكسيون هو الذي أجاب على تمتمي بجدية.

أجبته بصوت خفيف.

كنت لا أقهر الآن بعد أن تحررت من صيد الزواج.

“نعم ، يبدو أنني سأستمتع بوقتي هنا.  أنا سعيد لأنني ذهبت للدراسة في الخارج “

“في حياتي الماضية كنت من النوع الذي يذهب للدراسة في الخارج؟ غير مهتم “.

شعرت بأنني سأتمكن من تجربة حياة مدرسية ممتعة إذا كانت هنا.

أجبرتني هذه الرائحة على ملاحظة ما إذا كنت أريد ذلك أم لا أنني في بلد أجنبي.

“سأبلغ هذين الاثنين إذا كان السيد يغش.  أنجليكا وأوليفيا ، كلاهما سيكون حزينًا إذا حدث ذلك. “

“هذا الشخص هل هو ربما الطالب اجنبي؟”

── أنا فقط أجري محادثة غير رسمية هنا!  عندما تفكر في حياتي المدرسية الرمادية قبل ذلك ، لا ينبغي لأحد أن يلومني لمجرد الاستمتاع قليلاً!

“يجب أن أغفر لي من مجرد الاستمتاع قليلا.  نعم ، هذا ليس غشا. هذا هو التبادل الثقافي بين طلاب الدول المختلفة.  “

“أعتقد أنه سيكون من أجل السيد نفسه أن يتم توبيخه بشدة من قبل هذين الشخصين مرة واحدة على الأقل.”

“أنتم الطلاب الأجانب مهذبون حقا.”

هذا الرجل حقًا لم يفكر في سيده كسيد.

“يجب أن أغفر لي من مجرد الاستمتاع قليلا.  نعم ، هذا ليس غشا. هذا هو التبادل الثقافي بين طلاب الدول المختلفة.  

“هذا الشخص هل هو ربما الطالب اجنبي؟”

تمتمت بصوت خفيض لأقنع.

“في حياتي الماضية كنت من النوع الذي يذهب للدراسة في الخارج؟ غير مهتم “.

كنت أقنع أنه لم يكن هناك أي خطأ في تفكيري.

لم يلقوا الإساءة إلي !؟

“إنني أتطلع إلى ما إذا كان هذان الشخصان سيغفران حقًا للسيد أم لا بعد سماع هذا العذر”

كان هذا الرجل حقا مكروها.

إذا لم يكن هناك تكملة لهذه اللعبة الأوتومية ، فلن أحتاج إلى الذهاب إلى أكاديمية في بلد أجنبي.

── ليفيا وأنجي سيسمحان لي بالتأكيد بهذا القدر!

لم أفكر مطلقًا في أنني سأدرس في الخارج في حياتي الثانية.

ربما بالتأكيد آمل أن يغفروا لي.

——

 

ومع ذلك ، كنت الآن في منتصف الدراسة في الخارج – كيف يمكنني الاستمتاع بنفسي بهذه الطريقة؟

——

كان هذا الرجل حقا مكروها.

ترجمة

لكن لم أتمكن من فتح حفل ​​شاي في هذه الأكاديمية.

FLASH        

“نعم ، يبدو أنني سأستمتع بوقتي هنا.  أنا سعيد لأنني ذهبت للدراسة في الخارج “

——

“أنت طالب في الخارج طيب.”

 

“يجب أن أغفر لي من مجرد الاستمتاع قليلا.  نعم ، هذا ليس غشا. هذا هو التبادل الثقافي بين طلاب الدول المختلفة.  “

 

 

أجبرتني هذه الرائحة على ملاحظة ما إذا كنت أريد ذلك أم لا أنني في بلد أجنبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط