الفصل 55
الفصل 55
لقد قرروا أن يكبروا بشكل كبير من خلال الاستفادة من الأزقة الخلفية(السوق الاسود) ، والشراكة معا لدخول سوق المخدرات غير المشروعة. أصر يو سي دو على أن تجارة المخدرات كانت فرصة كبيرة جدا لزجاج الغروب لتنمو بشكل أكبر. كان زجاج الغروب يعمل بالفعل في مجال صنع الجرعات ، وكان من السهل جدا عليهم صنع الأدوية من خلال الاستفادة من سلسلة التوريد الخاصة بهم ، من الكيميائيين الذين صنعوا الجرعات على طول الطريق إلى المعالجين بالأعشاب الذين يبحثون عن الأعشاب الطبية في البرية. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن من الصعب عليهم العثور على وصفات للمخدرات.
“ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” صرخ ليفمان
أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة ، “قاتل قريبا”
كان زعيم شركة زجاج الغروب التجارية ، ليفمان ، فردا سريع البديهة. لقد تمكن من تنمية متجر جرعات في زقاق خلفي إلى شركة تجارية كبيرة عن طريق بيع حتى النفايات الناتجة عن صنع الجرعات.
بووم!
كان ليفمان حادا ، وكان بإمكانه قراءة تحول الأحداث في العالم الخارجي. كان دائما أول من ينحني إذا حان الوقت لانحناء رأسه ، لكنه كان أيضا أول من يخطو على شخص آخر إذا حان الوقت لرفع رأسه بغطرسة.
كان ليفمان حادا ، وكان بإمكانه قراءة تحول الأحداث في العالم الخارجي. كان دائما أول من ينحني إذا حان الوقت لانحناء رأسه ، لكنه كان أيضا أول من يخطو على شخص آخر إذا حان الوقت لرفع رأسه بغطرسة.
اشترى ليفمان عددا قليلا من الشركات التجارية الصغيرة واستوعبها في زجاج الغروب. بعد أن استوعب الشركات الصغيرة ، مضى قدما واستوعب الشركات متوسطة الحجم. أصبحت زجاج الغروب في النهاية شركة تجارية كبيرة وأنشأت بفخر مكانا في عاصمة القارة ، ولم يجرؤ أحد على نشر أي شائعات بأن ليفمان كان رجلا جشعا سيبيع روحه من أجل الأرباح. أصبح ليفمان قطبا يحترمه الناس حتى في القطاع الخاص ، ولم يكن هناك أحد يمكنه معاملته بالطريقة التي كانوا يعاملونها من قبل.
كانت هناك شائعات بأنه كان شخصا مهووسا بالمال ولا يعرف أي حدود إذا كان ذلك يعني أنه سيكسب المال. وافق ليفمان بالفعل على هذه الشائعة. لم يفرق بين الخير والشر عندما يتعلق الأمر بالربح ، بل إنه انخرط في جميع أنواع الحيل القذرة لمجرد الربح. كانت الرشاوى التي قدمها للقصر الملكي كبيرة لدرجة أن الأسرة المشتركة ستكون قادرة على العيش عليها لعقود دون عمل. مكنت تكتيكاته القذرة زجاج الغروب من النجاة من مشاكل مختلفة والنمو إلى ما كانت عليه اليوم.
“أنت كاذب! هل تعتقد أنني سأصدق أنك تمكنت من القيام بكل هذا بمفردك ؟!” احتدم ليفمان.
فجأة ، في يوم من الأيام ، بدأت مجموعة من الناس من عالم آخر في الظهور في القارة. كانوا يطلق عليهم المسافرين. كان لدى المسافرين أجهزة على أذرعهم اليسرى ، ويبدو أنهم مهووسون بالمهام. تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في القارة من خلال القيام بمهام للقارات القارية(سكان القارة)
“كيااه!”
كان ليفمان يعرف غريزيا أن المسافرين الذين يكدحون ليلا ونهارا ، حتى أنهم يتخلون عن سعادتهم لمجرد البقاء على قيد الحياة ، سيتفوقون يوما ما على القارات الهادئة وينموون ليصبحوا قوة قوية في القارة.
صرخ ليفمان بقوة ، “لماذا تفعل هذا فجأة ؟! أتذكر أن عشيرة النمر الأسود كانت في تحالف قوي معنا!”
في النهاية ، أثبتت غرائزه أنها صحيحة. تجمع المسافرون في عشائر واستولوا على الأزقة الخلفية بحيلتهم. وهكذا قرر ليفمان التعاون مع أكبر عشيرة إجرامية في الأزقة الخلفية.
أشار كانغ يون سو فجأة خارج النافذة. نظر ليفمان إلى الخارج بدافع الفضول ، ورأى امرأة سمراء تمشي وهي تمسك بيد طفل. لقد كان مشهدا شائعا جدا ، مما جعله أكثر ارتباكا.
كانت تلك العشيرة الإجرامية هي عشيرة النمر الأسود. لقد قاموا بمحو جميع آثار الرشوة والتهرب الضريبي من قبل شركة تاجر زجاج الغروب. لم يكن ليفمان متأكدا من كيفية تمكنهم من القيام بذلك ، لكنه كان متأكدا من أنهم إما دمروا جميع الملفات ذات الصلة أو زرعوا جاسوسا في القصر الملكي.
“من غيرنا سيكون قادرا على فعل مثل هذا الشيء في غضون يوم واحد ، إن لم يكن نحن؟” أجاب كانغ يون سو وهو جالس على الأريكة الجلدية. كان من الصعب تصديق مدى تكوينه بعد حرق شخصين على قيد الحياة في وضح النهار
دفعت زجاج الغروب لعشيرة النمر الأسود في جرعات ورسوم رمزية لكل وظيفة قاموا بها. لم يكن عملا خاسرا ، لأن هذا كان شيئا لن ينخرط فيه ليفمان أبدا. بدلا من ذلك ، كان وضعا مربحا للجانبين بالنسبة لهم. وهكذا زود زجاج الغروب عشيرة النمر الأسود بالموارد التي يحتاجونها للصيد والنمو لبعض الوقت.
بووم!
بمجرد أن شعر ليفمان بالاطمئنان إلى أن عشيرة النمر الأسود لم تكن شريكا تجاريا سيئا ، قرر مقابلة زعيم عشيرة النمر الأسود ، يو سي دو ، بنفسه. اتضح أن المسافر المسمى يو سي دو كان شخصا غريبا. خلال لقاء ليفمان الأول مع يو سي دو ، شعر بعدم الارتياح بشكل غريب حول الرجل. ربما كان ذلك لأنه أنشأ أول عشيرة إجرامية في القارة ، لكن ليفمان كان يشعر بالجنون المتأصل في أعماق عقل يو سي دو.
قدم يو سي دو اقتراحا مثيرا للاهتمام إلى ليفمان في ذلك اليوم. بعد التفكير في الأمر ، قرر ليفمان قبوله. كانت هذه هي الطريقة التي دخلت بها زجاج الغروب في شراكة طويلة الأمد مع عشيرة النمر الاسود.
فجأة ، في يوم من الأيام ، بدأت مجموعة من الناس من عالم آخر في الظهور في القارة. كانوا يطلق عليهم المسافرين. كان لدى المسافرين أجهزة على أذرعهم اليسرى ، ويبدو أنهم مهووسون بالمهام. تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في القارة من خلال القيام بمهام للقارات القارية(سكان القارة)
#Stephan
لقد قرروا أن يكبروا بشكل كبير من خلال الاستفادة من الأزقة الخلفية(السوق الاسود) ، والشراكة معا لدخول سوق المخدرات غير المشروعة. أصر يو سي دو على أن تجارة المخدرات كانت فرصة كبيرة جدا لزجاج الغروب لتنمو بشكل أكبر. كان زجاج الغروب يعمل بالفعل في مجال صنع الجرعات ، وكان من السهل جدا عليهم صنع الأدوية من خلال الاستفادة من سلسلة التوريد الخاصة بهم ، من الكيميائيين الذين صنعوا الجرعات على طول الطريق إلى المعالجين بالأعشاب الذين يبحثون عن الأعشاب الطبية في البرية. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن من الصعب عليهم العثور على وصفات للمخدرات.
“تحالف قوي ، كما تقول؟” ابتسم كانغ يون سو وهو يكرر كلمات ليفمان ، مجيبا ، “أتمنى أن يكون رئيسنا ، يو سي دو ، هنا لسماعك تقول هذه الكلمات. لو كان هنا ، لكان رأسك قد سقط على الفور من كتفيك “.
كانت هناك شائعات بأنه كان شخصا مهووسا بالمال ولا يعرف أي حدود إذا كان ذلك يعني أنه سيكسب المال. وافق ليفمان بالفعل على هذه الشائعة. لم يفرق بين الخير والشر عندما يتعلق الأمر بالربح ، بل إنه انخرط في جميع أنواع الحيل القذرة لمجرد الربح. كانت الرشاوى التي قدمها للقصر الملكي كبيرة لدرجة أن الأسرة المشتركة ستكون قادرة على العيش عليها لعقود دون عمل. مكنت تكتيكاته القذرة زجاج الغروب من النجاة من مشاكل مختلفة والنمو إلى ما كانت عليه اليوم.
اهتمت عشيرة النمر الأسود بتوزيع الأدوية ، بينما قامت شركة زجاج الغروب بتصنيع الأدوية سرا في الليل. كانت الأرباح المتولدة ضخمة بشكل لا يمكن تصوره لدرجة أن ليفمان شعر أن وقته وشبابه المنخرطين في أعمال صنع الجرعات قد أهدر ، وهو أمر ضئيل في مواجهة الثروة الهائلة التي جلبتها تجارة المخدرات.
كان زعيم شركة زجاج الغروب التجارية ، ليفمان ، فردا سريع البديهة. لقد تمكن من تنمية متجر جرعات في زقاق خلفي إلى شركة تجارية كبيرة عن طريق بيع حتى النفايات الناتجة عن صنع الجرعات.
لقد حصلوا على مجموعة متنوعة من العملاء في الأزقة الخلفية أيضا. من المتسولين المشردين الذين لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه إلى زوجات النبلاء المدمنين على القمار ، لم تفرق قاعدة عملائهم بين كبار السن أو الشباب ، ذكورا أو إناثا. كان الأمر لدرجة أن ليفمان اعتقدت أن قاعدة عملائها لديها عملاء محتملون أكثر من الحلوى والوجبات الخفيفة.
بمجرد أن شعر ليفمان بالاطمئنان إلى أن عشيرة النمر الأسود لم تكن شريكا تجاريا سيئا ، قرر مقابلة زعيم عشيرة النمر الأسود ، يو سي دو ، بنفسه. اتضح أن المسافر المسمى يو سي دو كان شخصا غريبا. خلال لقاء ليفمان الأول مع يو سي دو ، شعر بعدم الارتياح بشكل غريب حول الرجل. ربما كان ذلك لأنه أنشأ أول عشيرة إجرامية في القارة ، لكن ليفمان كان يشعر بالجنون المتأصل في أعماق عقل يو سي دو.
لم يستطع ليفمان إخفاء صدمته من التحول المفاجئ للأحداث. في هذه الأثناء ، استعد كانغ يون سو ببطء لإنهاء المسرحية. عندما أظلمت الغرفة ، سأل ليفمان بتردد ، “لا بد أن هذا قد تم من قبلك ، هل أنا على حق؟”
كان من المستحيل ألا تكون تجارة المخدرات مربحة بسبب الأشخاص الذين تناولوا المخدرات بدافع الفضول وانتهى بهم الأمر إلى التسول لمجرد قطرة. على هذا النحو ، قرر ليفمان توسيع الأعمال بقوة بعد الحصول على طعم حلو للأرباح. بدأت شركة زجاج الغروب في زيادة طاقتها الإنتاجية للمخدرات غير المشروعة بشكل هائل ، ووسعت عشيرة النمر الاسود شبكة توزيعها من العاصمة حتى إلى أبعد القرى الريفية.
كانت هناك شائعات بأنه كان شخصا مهووسا بالمال ولا يعرف أي حدود إذا كان ذلك يعني أنه سيكسب المال. وافق ليفمان بالفعل على هذه الشائعة. لم يفرق بين الخير والشر عندما يتعلق الأمر بالربح ، بل إنه انخرط في جميع أنواع الحيل القذرة لمجرد الربح. كانت الرشاوى التي قدمها للقصر الملكي كبيرة لدرجة أن الأسرة المشتركة ستكون قادرة على العيش عليها لعقود دون عمل. مكنت تكتيكاته القذرة زجاج الغروب من النجاة من مشاكل مختلفة والنمو إلى ما كانت عليه اليوم.
كانت الأرباح الهائلة كافية لرشوة المحققين للنظر في الاتجاه الآخر. على الرغم من أن الأمر قد كلف زجاج الغروب مبلغا كبيرا لرشوتهم ، إلا أنه كان لا يزال يستحق أن يكون المحققون في جيوبهم. بمجرد أن بدأت خزينة زجاج الغروب في جمع الثروة ، استخدم ليفمان ثروته المكتشفة حديثا لشراء أسهم في الشركات التجارية الأخرى.
بووم!
اشترى ليفمان عددا قليلا من الشركات التجارية الصغيرة واستوعبها في زجاج الغروب. بعد أن استوعب الشركات الصغيرة ، مضى قدما واستوعب الشركات متوسطة الحجم. أصبحت زجاج الغروب في النهاية شركة تجارية كبيرة وأنشأت بفخر مكانا في عاصمة القارة ، ولم يجرؤ أحد على نشر أي شائعات بأن ليفمان كان رجلا جشعا سيبيع روحه من أجل الأرباح. أصبح ليفمان قطبا يحترمه الناس حتى في القطاع الخاص ، ولم يكن هناك أحد يمكنه معاملته بالطريقة التي كانوا يعاملونها من قبل.
“عن من تتحدث؟” سأل ليفمان بعصبية.
“كيااه!”
لهذا السبب لم يصدق ليفمان أن رجلا قد ركل بابه للتو ودخل مكتبه بوقاحة. لم يكن مكتبه في الشركة التجارية مكانا يمكن لأي شخص دخوله دون موعد مسبق ، وحتى سكرتيرته لم تجرؤ على فتح الباب حتى بعد أن طرق ما لم يعط إذنه. ومع ذلك ، كان هذا الرجل قد ركل بابه للتو ورحب بنفسه في مكتبه. ليس ذلك فحسب ، بل جلس أيضا بشكل مريح على أريكة ليفمان الجلدية وعبر ساقيه بغطرسة كما لو كانت غرفته الخاصة.
اهتمت عشيرة النمر الأسود بتوزيع الأدوية ، بينما قامت شركة زجاج الغروب بتصنيع الأدوية سرا في الليل. كانت الأرباح المتولدة ضخمة بشكل لا يمكن تصوره لدرجة أن ليفمان شعر أن وقته وشبابه المنخرطين في أعمال صنع الجرعات قد أهدر ، وهو أمر ضئيل في مواجهة الثروة الهائلة التي جلبتها تجارة المخدرات.
وضع ليفمان الوثائق التي كان يفحصها وسأل ، “من أنت بحق الجحيم؟”
في النهاية ، أثبتت غرائزه أنها صحيحة. تجمع المسافرون في عشائر واستولوا على الأزقة الخلفية بحيلتهم. وهكذا قرر ليفمان التعاون مع أكبر عشيرة إجرامية في الأزقة الخلفية.
أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة ، “قاتل قريبا”
ترك ليفمان في مأزق. تساءل عما إذا كان ينبغي عليه استدعاء الحراس على الفور لسحب هذا الرجل المجنون من مكتبه ، أو إذا كان يجب عليه طرد سكرتيرته وموظف الاستقبال الذي سمح للرجل بدخول الفالس إلى مكتبه.
“من برأيك سيستفيد بشكل كبير من خيانتنا الآن؟” سأل كانغ يون سو بنبرة تهديد.
نقر ليفمان بإصبعه على مكتبه وقال: “أنا متأكد من أنك رأيت سكرتيرتي وموظف الاستقبال في الطريق إلى هنا. قل لي ، هل بدوا غير أكفاء لدرجة السماح لرجل مجنون مثلك بالفالس هنا؟”
ومع ذلك ، أجاب كانغ يون سو بإجابة لا علاقة لها تماما بالسؤال الذي طرحه ليفمان للتو. قال: “هناك قنبلة في هذا المبنى”
“ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” صرخ ليفمان
لم يفاجأ ليفمان على الإطلاق. لقد رأى أنواعا أسوأ من الخداع من جميع أنواع الناس ، مقارنة بالرجل المجنون الجالس أمامه. سقط القناع اللطيف والخير الذي كان يرتديه حول الناس ، وأظهر بلا تردد وجهه الحقيقي المليء بالجشع والغضب. سيشعر معظم الناس بالخوف عند رؤية وجهه ويتراجعون ، لكن كانغ يون سو لم يكن منزعجا على الإطلاق. في الواقع ، لم يتوانى كانغ يون سو ولو قليلا وهو يحدق في ليفمان مباشرة.
أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة ، “قاتل قريبا”
“انظر إلى هذا الشرير” ، هدر ليفمان داخليا وهو يسحب لحيته. “تبدو صعبا جدا بالنسبة لشاب. سأتغاضى عن هذا، فلماذا لا تتوقف عن هذا الهراء وتعود إلى المنزل على الفور»” قال قبل العودة إلى وثائقه
كان ليفمان يعرف غريزيا أن المسافرين الذين يكدحون ليلا ونهارا ، حتى أنهم يتخلون عن سعادتهم لمجرد البقاء على قيد الحياة ، سيتفوقون يوما ما على القارات الهادئة وينموون ليصبحوا قوة قوية في القارة.
أشار كانغ يون سو فجأة خارج النافذة. نظر ليفمان إلى الخارج بدافع الفضول ، ورأى امرأة سمراء تمشي وهي تمسك بيد طفل. لقد كان مشهدا شائعا جدا ، مما جعله أكثر ارتباكا.
قطع كانغ يون سو أصابعه فجأة.
تاك!
لم يستطع ليفمان إخفاء صدمته من التحول المفاجئ للأحداث. في هذه الأثناء ، استعد كانغ يون سو ببطء لإنهاء المسرحية. عندما أظلمت الغرفة ، سأل ليفمان بتردد ، “لا بد أن هذا قد تم من قبلك ، هل أنا على حق؟”
بمجرد أن شعر ليفمان بالاطمئنان إلى أن عشيرة النمر الأسود لم تكن شريكا تجاريا سيئا ، قرر مقابلة زعيم عشيرة النمر الأسود ، يو سي دو ، بنفسه. اتضح أن المسافر المسمى يو سي دو كان شخصا غريبا. خلال لقاء ليفمان الأول مع يو سي دو ، شعر بعدم الارتياح بشكل غريب حول الرجل. ربما كان ذلك لأنه أنشأ أول عشيرة إجرامية في القارة ، لكن ليفمان كان يشعر بالجنون المتأصل في أعماق عقل يو سي دو.
بووم!
“عن من تتحدث؟” سأل ليفمان بعصبية.
“كيااه!”
كان ليفمان حادا ، وكان بإمكانه قراءة تحول الأحداث في العالم الخارجي. كان دائما أول من ينحني إذا حان الوقت لانحناء رأسه ، لكنه كان أيضا أول من يخطو على شخص آخر إذا حان الوقت لرفع رأسه بغطرسة.
“اخرس”. قاطع كانغ يون سو ليفمان وقطع أصابعه برفق. فجأة، دوى انفجار آخر من الجانب الآخر من المبنى.
انطلقت ألسنة اللهب من الأرض من العدم ، وابتلعتها المرأة والطفل على الفور.
دفعت زجاج الغروب لعشيرة النمر الأسود في جرعات ورسوم رمزية لكل وظيفة قاموا بها. لم يكن عملا خاسرا ، لأن هذا كان شيئا لن ينخرط فيه ليفمان أبدا. بدلا من ذلك ، كان وضعا مربحا للجانبين بالنسبة لهم. وهكذا زود زجاج الغروب عشيرة النمر الأسود بالموارد التي يحتاجونها للصيد والنمو لبعض الوقت.
***
“حسنا ، أنا ورفاقي ، على وجه الدقة” ، قال كانغ يون سو. أظهر ظهر يده ، وكشف عن وشم مألوف مرسوم عليه – كان نمرا أسود شريرا.
كان ليفمان حادا ، وكان بإمكانه قراءة تحول الأحداث في العالم الخارجي. كان دائما أول من ينحني إذا حان الوقت لانحناء رأسه ، لكنه كان أيضا أول من يخطو على شخص آخر إذا حان الوقت لرفع رأسه بغطرسة.
تحولت الضجة في الخارج إلى فوضى ، حيث اصطدمت عدة عربات ببعضها البعض وبدأ الناس في الصراخ في رعب.
“ماذا يحدث بحق الجحيم؟!” صرخ ليفمان
بمجرد أن شعر ليفمان بالاطمئنان إلى أن عشيرة النمر الأسود لم تكن شريكا تجاريا سيئا ، قرر مقابلة زعيم عشيرة النمر الأسود ، يو سي دو ، بنفسه. اتضح أن المسافر المسمى يو سي دو كان شخصا غريبا. خلال لقاء ليفمان الأول مع يو سي دو ، شعر بعدم الارتياح بشكل غريب حول الرجل. ربما كان ذلك لأنه أنشأ أول عشيرة إجرامية في القارة ، لكن ليفمان كان يشعر بالجنون المتأصل في أعماق عقل يو سي دو.
كانت المرأة والطفل على الأرض يلتويان ويتلويان من الألم ، لكن لم يجرؤ أحد على الاقتراب منهما ومساعدتهما بسبب النيران التي ارتفعت من الأرض وظهرت من العدم.
“اللعنة! تحرك!” صاح رجل في منتصف العمر ظهر فجأة من الحشد وقفز إلى جدار النار. ذهب الرجل بشجاعة إلى النيران وأنقذ الضحيتين ، ثم خلع معطفه وحاول استخدامه لإطفاء الحريق على جسدي الضحيتين.
بووم!
لم يستطع ليفمان إخفاء صدمته من التحول المفاجئ للأحداث. في هذه الأثناء ، استعد كانغ يون سو ببطء لإنهاء المسرحية. عندما أظلمت الغرفة ، سأل ليفمان بتردد ، “لا بد أن هذا قد تم من قبلك ، هل أنا على حق؟”
“عن من تتحدث؟” سأل ليفمان بعصبية.
أومأ كانغ يون سو برأسه وأجاب ، “هناك متفجرات مثبتة في الطابق السفلي من هذا المبنى ، ونقرة واحدة من إصبعي ستؤدي إلى انفجار ضخم”
لقد حصلوا على مجموعة متنوعة من العملاء في الأزقة الخلفية أيضا. من المتسولين المشردين الذين لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه إلى زوجات النبلاء المدمنين على القمار ، لم تفرق قاعدة عملائهم بين كبار السن أو الشباب ، ذكورا أو إناثا. كان الأمر لدرجة أن ليفمان اعتقدت أن قاعدة عملائها لديها عملاء محتملون أكثر من الحلوى والوجبات الخفيفة.
“أنت كاذب! هل تعتقد أنني سأصدق أنك تمكنت من القيام بكل هذا بمفردك ؟!” احتدم ليفمان.
لقد حصلوا على مجموعة متنوعة من العملاء في الأزقة الخلفية أيضا. من المتسولين المشردين الذين لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه إلى زوجات النبلاء المدمنين على القمار ، لم تفرق قاعدة عملائهم بين كبار السن أو الشباب ، ذكورا أو إناثا. كان الأمر لدرجة أن ليفمان اعتقدت أن قاعدة عملائها لديها عملاء محتملون أكثر من الحلوى والوجبات الخفيفة.
“حسنا ، أنا ورفاقي ، على وجه الدقة” ، قال كانغ يون سو. أظهر ظهر يده ، وكشف عن وشم مألوف مرسوم عليه – كان نمرا أسود شريرا.
ترك التاجر المتمرس ليفمان مهتزا ، وهو يتمتم ، “عشيرة النمر الأسود؟”
دفعت زجاج الغروب لعشيرة النمر الأسود في جرعات ورسوم رمزية لكل وظيفة قاموا بها. لم يكن عملا خاسرا ، لأن هذا كان شيئا لن ينخرط فيه ليفمان أبدا. بدلا من ذلك ، كان وضعا مربحا للجانبين بالنسبة لهم. وهكذا زود زجاج الغروب عشيرة النمر الأسود بالموارد التي يحتاجونها للصيد والنمو لبعض الوقت.
“من غيرنا سيكون قادرا على فعل مثل هذا الشيء في غضون يوم واحد ، إن لم يكن نحن؟” أجاب كانغ يون سو وهو جالس على الأريكة الجلدية. كان من الصعب تصديق مدى تكوينه بعد حرق شخصين على قيد الحياة في وضح النهار
فحص ليفمان بعناية الرجل الذي أمامه. كان قد التقى بالعديد من أعضاء عشيرة النمر الأسود أثناء تعامله معهم ، وكانت عيناه الحادتان تخبرانه أن الوشم المحفور على يد الرجل هو الوشم الحقيقي لعشيرة النمر الأسود. كان من المستحيل تقريبا على أي شخص إنشاء تزوير يشبه إلى حد كبير الخطوط السوداء الحقيقية للوشم الذي تستخدمه عشيرة النمر الأسود ، وحقيقة أنه كان مسافرا تم إثباته بواسطة الجهاز الموجود على معصمه.
“كيااه!”
ومع ذلك ، لماذا تفعل عشيرة النمر الأسود مثل هذا الشيء؟
الفصل 55
انطلقت ألسنة اللهب من الأرض من العدم ، وابتلعتها المرأة والطفل على الفور.
إذا كانت هناك بالفعل متفجرات مثبتة في الطابق السفلي من المبنى كما قال الرجل ، فهذا بالفعل وضع خطير ، وهذا يعني أن كل شخص في المبنى وكذلك هو نفسه محتجز الآن كرهائن. ومما زاد الطين بلة ، كان هناك الكثير من العناصر النادرة والفاخرة في المبنى والتي لم تتح الفرصة حتى ليفمان لاستخدامها بعد.
صرخ ليفمان بقوة ، “لماذا تفعل هذا فجأة ؟! أتذكر أن عشيرة النمر الأسود كانت في تحالف قوي معنا!”
صرخ ليفمان بقوة ، “لماذا تفعل هذا فجأة ؟! أتذكر أن عشيرة النمر الأسود كانت في تحالف قوي معنا!”
كان ليفمان يعرف غريزيا أن المسافرين الذين يكدحون ليلا ونهارا ، حتى أنهم يتخلون عن سعادتهم لمجرد البقاء على قيد الحياة ، سيتفوقون يوما ما على القارات الهادئة وينموون ليصبحوا قوة قوية في القارة.
كان ليفمان ينفخ وينظر نحو النافذة. رأى امرأة أخرى فاقدة للوعي على الرصيف، تلتهمها النيران. استدار على عجل ونظر إلى كانغ يون سو.
“تحالف قوي ، كما تقول؟” ابتسم كانغ يون سو وهو يكرر كلمات ليفمان ، مجيبا ، “أتمنى أن يكون رئيسنا ، يو سي دو ، هنا لسماعك تقول هذه الكلمات. لو كان هنا ، لكان رأسك قد سقط على الفور من كتفيك “.
كان من المستحيل ألا تكون تجارة المخدرات مربحة بسبب الأشخاص الذين تناولوا المخدرات بدافع الفضول وانتهى بهم الأمر إلى التسول لمجرد قطرة. على هذا النحو ، قرر ليفمان توسيع الأعمال بقوة بعد الحصول على طعم حلو للأرباح. بدأت شركة زجاج الغروب في زيادة طاقتها الإنتاجية للمخدرات غير المشروعة بشكل هائل ، ووسعت عشيرة النمر الاسود شبكة توزيعها من العاصمة حتى إلى أبعد القرى الريفية.
“اللعنة ، ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟!” هتف ليفمان.
فحص ليفمان بعناية الرجل الذي أمامه. كان قد التقى بالعديد من أعضاء عشيرة النمر الأسود أثناء تعامله معهم ، وكانت عيناه الحادتان تخبرانه أن الوشم المحفور على يد الرجل هو الوشم الحقيقي لعشيرة النمر الأسود. كان من المستحيل تقريبا على أي شخص إنشاء تزوير يشبه إلى حد كبير الخطوط السوداء الحقيقية للوشم الذي تستخدمه عشيرة النمر الأسود ، وحقيقة أنه كان مسافرا تم إثباته بواسطة الجهاز الموجود على معصمه.
ترك ليفمان في مأزق. تساءل عما إذا كان ينبغي عليه استدعاء الحراس على الفور لسحب هذا الرجل المجنون من مكتبه ، أو إذا كان يجب عليه طرد سكرتيرته وموظف الاستقبال الذي سمح للرجل بدخول الفالس إلى مكتبه.
“ليفمان ، لقد جعلت رئيسنا غاضبا جدا” ، قال كانغ يون سو وهو يفرك الوشم على ظهر يده. كان يجب أن يكون الوشم ملطخا بفركه المستمر إذا كان مصنوعا من صبغة ملونة أو طلاء ، لكنه لم يلطخ قليلا. تابع دون أن يضرب عينا ، “هل تعرف عشيرة الأسد الأبيض؟”
تاك!
“عشيرة الأسد الأبيض؟ هل تقصد تلك العشيرة التي أسسها المسافرون؟” أجاب ليفمان
قدم يو سي دو اقتراحا مثيرا للاهتمام إلى ليفمان في ذلك اليوم. بعد التفكير في الأمر ، قرر ليفمان قبوله. كانت هذه هي الطريقة التي دخلت بها زجاج الغروب في شراكة طويلة الأمد مع عشيرة النمر الاسود.
أومأ كانغ يون سو برأسه وتابع ، “إنها حاليا أكبر عشيرة بين المسافرين ، وهم الوحيدون الذين لديهم القدرة على القتال ضدنا ، عشيرة النمر الأسود. ولكن ، يبدو أن شخصا ما سرب معلومات تتعلق بالرئيس يو سي دو إلى عشيرة الأسد الأبيض “.
***
“عن من تتحدث؟” سأل ليفمان بعصبية.
لهذا السبب لم يصدق ليفمان أن رجلا قد ركل بابه للتو ودخل مكتبه بوقاحة. لم يكن مكتبه في الشركة التجارية مكانا يمكن لأي شخص دخوله دون موعد مسبق ، وحتى سكرتيرته لم تجرؤ على فتح الباب حتى بعد أن طرق ما لم يعط إذنه. ومع ذلك ، كان هذا الرجل قد ركل بابه للتو ورحب بنفسه في مكتبه. ليس ذلك فحسب ، بل جلس أيضا بشكل مريح على أريكة ليفمان الجلدية وعبر ساقيه بغطرسة كما لو كانت غرفته الخاصة.
“من برأيك سيستفيد بشكل كبير من خيانتنا الآن؟” سأل كانغ يون سو بنبرة تهديد.
#Stephan
لهذا السبب لم يصدق ليفمان أن رجلا قد ركل بابه للتو ودخل مكتبه بوقاحة. لم يكن مكتبه في الشركة التجارية مكانا يمكن لأي شخص دخوله دون موعد مسبق ، وحتى سكرتيرته لم تجرؤ على فتح الباب حتى بعد أن طرق ما لم يعط إذنه. ومع ذلك ، كان هذا الرجل قد ركل بابه للتو ورحب بنفسه في مكتبه. ليس ذلك فحسب ، بل جلس أيضا بشكل مريح على أريكة ليفمان الجلدية وعبر ساقيه بغطرسة كما لو كانت غرفته الخاصة.
“هل تشك بي؟!” صرخ ليفمان ، وبدا كما لو كان على وشك الإصابة بنوبة صرع في أي لحظة.
اهتمت عشيرة النمر الأسود بتوزيع الأدوية ، بينما قامت شركة زجاج الغروب بتصنيع الأدوية سرا في الليل. كانت الأرباح المتولدة ضخمة بشكل لا يمكن تصوره لدرجة أن ليفمان شعر أن وقته وشبابه المنخرطين في أعمال صنع الجرعات قد أهدر ، وهو أمر ضئيل في مواجهة الثروة الهائلة التي جلبتها تجارة المخدرات.
أشار كانغ يون سو إلى صدر ليفمان وقال: “أنا أتحدث نيابة عن عشيرتنا بأكملها. أنت الأكثر إثارة للريبة”
لم يستطع ليفمان إخفاء صدمته من التحول المفاجئ للأحداث. في هذه الأثناء ، استعد كانغ يون سو ببطء لإنهاء المسرحية. عندما أظلمت الغرفة ، سأل ليفمان بتردد ، “لا بد أن هذا قد تم من قبلك ، هل أنا على حق؟”
صر ليفمان على أسنانه ، واحمر وجهه من الغضب وهو يرد ، “هراء! هذا هراء مطلق! كيف يمكنك الشك في الثقة التي بنيناها لفترة طويلة ؟! لقد احتجزت شركتي وشعبي كرهائن ، والآن أنت تشك بي؟ لن أتعامل بعد الآن مع عشيرة النمر الأسود إذا احتفظت بهذا – ”
كانت تلك العشيرة الإجرامية هي عشيرة النمر الأسود. لقد قاموا بمحو جميع آثار الرشوة والتهرب الضريبي من قبل شركة تاجر زجاج الغروب. لم يكن ليفمان متأكدا من كيفية تمكنهم من القيام بذلك ، لكنه كان متأكدا من أنهم إما دمروا جميع الملفات ذات الصلة أو زرعوا جاسوسا في القصر الملكي.
“اخرس”. قاطع كانغ يون سو ليفمان وقطع أصابعه برفق. فجأة، دوى انفجار آخر من الجانب الآخر من المبنى.
اشترى ليفمان عددا قليلا من الشركات التجارية الصغيرة واستوعبها في زجاج الغروب. بعد أن استوعب الشركات الصغيرة ، مضى قدما واستوعب الشركات متوسطة الحجم. أصبحت زجاج الغروب في النهاية شركة تجارية كبيرة وأنشأت بفخر مكانا في عاصمة القارة ، ولم يجرؤ أحد على نشر أي شائعات بأن ليفمان كان رجلا جشعا سيبيع روحه من أجل الأرباح. أصبح ليفمان قطبا يحترمه الناس حتى في القطاع الخاص ، ولم يكن هناك أحد يمكنه معاملته بالطريقة التي كانوا يعاملونها من قبل.
بووم!
“من برأيك سيستفيد بشكل كبير من خيانتنا الآن؟” سأل كانغ يون سو بنبرة تهديد.
كان ليفمان ينفخ وينظر نحو النافذة. رأى امرأة أخرى فاقدة للوعي على الرصيف، تلتهمها النيران. استدار على عجل ونظر إلى كانغ يون سو.
“كيااه!”
جلس كانغ يون سو بغطرسة على الأريكة وأمر ليفمان ، “اجلس. إلا إذا كنت تريد أن ترى شركتك بأكملها تحترق على الأرض “.
ابتلع ليفمان عندما أدرك أنه التقى برجل أكثر شرا منه
أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة ، “قاتل قريبا”
#Stephan
كان زعيم شركة زجاج الغروب التجارية ، ليفمان ، فردا سريع البديهة. لقد تمكن من تنمية متجر جرعات في زقاق خلفي إلى شركة تجارية كبيرة عن طريق بيع حتى النفايات الناتجة عن صنع الجرعات.
