الفصل 56
الفصل 56
بدا الأمر كما لو أن العربة كانت على وشك المغادرة في رحلة تجارية كبيرة ، مليئة حتى أسنانها بالصناديق والصناديق. جلد المدرب حصانين كبيرين ، وغادرت العربة ببطء. ومع ذلك ، فقد توقف أمام الزقاق الخلفي الذي كان فيه حزب كانغ يون سو. بالطبع ، لم يكن الزقاق الخلفي واسعا بما يكفي لدخوله.
فحص كانغ يون سو حقيبته مرة أخرى وأخرج سيف الصليب المقدس الذي حصل عليه من قلعة الموتى ، وربطه بخصره إلى جانب سيف رافيان الطويل. لقد احتفظ بها في حقيبة ظهره لأنه لم يكن لديه أي استخدام لها في السابق.
ما هو أهم شيء يجب تذكره عند محاولة تنفيذ عملية احتيال؟
ومع ذلك ، ضحك هنريك على سالي ، ودفع جبهتها بعيدا وقال ، “مرحبا ، آنسة صغيرة! لم أقصد ألسنة اللهب ، لكن وجهي كان يحترق!”
كان صوت كانغ يون سو بلا عاطفة ، وكان رجلا قليل الكلمات. في الواقع ، لم يستطع أن يتذكر آخر مرة غضب فيها بالفعل من شخص ما. ومع ذلك ، كان عليه أن يركل لسانه القاسي في الحركة ويبصق الكلمات بسلاسة لسحب هذا. لقد أرهق عقله بحثا عن ذكريات تتعلق ب ليفمان بمجرد دخوله مبنى زجاج الغروب.
الفصل 56
“ليفمان أكيرون. إنه رجل في منتصف العمر ولديه الكثير من الأطفال. لديه أربع نساء يسميهم زوجاته ، ونادرا ما يذهب إلى المنزل. جميع أطفاله المراهقين مدمنون على المخدرات التي يوزعها ، لكنه لا يدرك هذه الحقيقة. إنه سريع البديهة ومحسوب للغاية عندما يتعلق الأمر بأي شيء مربح ، وجشعه لا يعرف حدودا. إنه غير قادر على التخطيط للأشياء ، ولا هو خطيب جيد. بدلا من ذلك ، ينجو من خلال الخضوع أمام الأقوياء ، “يتذكر كانغ يون سو
[لقد استهلكت جرعة من القوة.]
الباقي كان سهلا من هناك فصاعدا. كان كانغ يون سو بحاجة فقط إلى التصرف كشرير أسوأ من ليفمان. جلس عمدا بغطرسة على الأريكة وحدق في ليفمان ، وخفض صوته عمدا لجعله يبدو أكثر شرا وتهديدا. تذكر أيضا إمالة ظهر يده للتأكد من أن وشم عشيرة النمر الأسود سيكون مرئيا في جميع الأوقات. كان الأمر كما لو كان يرتدي جلد شخص آخر.
استقل الحزب العربة ، وقام كانغ يون سو بجلد الخيول مرة أخرى. أصرت سالي على الجلوس على سطح العربة. وصل صوتها إلى العربة وهي تصرخ ، “واو! إنه سريع جدا!”
“ماذا تريد؟” سأل ليفمان بصوت مرتجف أنه بذل قصارى جهده للاختباء.
“الآن” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
كان كانغ يون سو راضيا عن رد ليفمان ، لكنه لم ينس الحفاظ على موقفه المتغطرس قبل أن يقول ، “أعطني خمسة أضعاف الجزية العادية التي اعتدت أن تدفعها لعشيرتنا”.
“استدعاء وايت” ، تمتم كانغ يون سو.
“هل تمزح معي؟!” صرخ ليفمان ، وضرب قبضته على الطاولة.
باااام!
صرخ جيانغ رن وي في مفاجأة ، “لقد قمت حقا بإعداد جميع الجرعات!”
كان وجه ليفمان أحمر ، وكانت قبضته ترتجف من الغضب وهو يصيح ، “لا أستطيع قبول هذه الكلمة! أولا وقبل كل شيء ، “الجزية”؟ هل تحاول أن تقول إن شركة زجاج الغروب هي شيء يمكن لعشيرة النمر الاسود التأثير عليه وفقا لإرادتهم؟” صر على أسنانه وهو يضيف ، “وخمسة أضعاف المعدل المعتاد فوق ذلك؟ لا تجعلني أضحك! لم تكن لتسأل ذلك إذا كنت تاجرا بنفسك! ما هذا الهراء؟!”
يمكن اعتبار الإكسير المعزز الذي حصل عليه كانغ يون سو من زجاج الغروب أعلى جرعات عالية الجودة في تلك الفئة. لم يكن لديهم أي آثار جانبية تقريبا ، ورفعوا إحصائيات المستخدم إلى الحد الأقصى على الفور تقريبا بعد تناولها. لقد كانوا أحد الحلول التي أعدها لسد فجوة المستوى مع عشيرة الدم العسكري.
“هذا عار. كنت ستقدم الجزية بنفسك إذا كنت تعرف رئيسنا أفضل قليلا من ذلك ، “قال كانغ يون سو وهو يعبر ساقيه ويرفع يده اليمنى. أمسك السبابة والإبهام معا ، كما لو كان يظهر أنه قادر على إحداث انفجار بإصبعه في أي لحظة.
رفع كانغ يون سو يده اليمنى وقال ، “استدعي 612 أهنكولز.” ظهر فيلق الموتى الاحياء تحت قيادته
“هل تعتقد أنك ستكون آمنا بعد القيام بذلك؟” هدر ليفمان مهددا
“لا ، الجرعات” ، أجاب كانغ يون سو.
ومع ذلك ، أجاب كانغ يون سو بهدوء ، “أنت حر في محاولة الدفع لنا ، عشيرة النمر الأسود ، في أي وقت ، بقدر ما تريد. رئيسنا ، يو سي دو ، واثق من أنه يمكن أن يخطو على شخص غير مهم مثلك في أي وقت “.
“بالنسبة للبعض ، قد يشار إليه على أنه الدواء الشافي. بالنسبة للآخرين ، قد يكون هذا هو السبب وراء استمرارهم في العيش ، “أجاب هنريك بشاعرية.
لم يكن هذا مختلفا عن إعلان الحرب. احتاجت عشيرة النمر الأسود في الواقع إلى الحفاظ على علاقتها مع زجاج الغروب ، حيث كانت تمر حاليا بتوسع سريع. بالطبع ، لم ترغب عشيرة النمر الأسود في قطع علاقاتها مع زجاج الغروب ، ولن يطالبوا بخمسة أضعاف السعر الذي يدفعونه عادة. كان لعشيرة النمر الأسود في الواقع علاقة ودية للغاية مع زجاج الغروب، واستفاد كلاهما بشكل كبير من تعاونهما.
أومأ كانغ يون سو برأسه وانتقل إلى مقدمة المجموعة قبل أن يقول ، “دعنا نذهب”.
كل هذا كان مجرد خدعة وعملية احتيال وضعها كانغ يون سو ، وكانغ يون سو وحده. ومع ذلك ، فقد تبين أن الأحداث كانت مفيدة جدا له. اعتقد ليفمان أن كانغ يون سو كان عضوا في عشيرة النمر الأسود. على هذا النحو ، كانت عشيرة النمر الأسود هي التي ستكون على الطرف المتلقي لانتقام ليفمان ، وليس كانغ يون سو.
رفع كانغ يون سو يده اليمنى وقال ، “استدعي 612 أهنكولز.” ظهر فيلق الموتى الاحياء تحت قيادته
كان الجزء الأكثر أهمية عند تنفيذ عملية احتيال هو تعظيم ربح الفرد أثناء نقل المخاطر والمسؤولية إلى شخص آخر.
[تم تعزيز تأثيرات الجرعة.]
اشتكى ليفمان ، مزق شعره. كان من الصعب عليه تقديم دحض عندما تمكن كانغ يون سو من تفجير مبناه بعيدا بلمسة من أصابعه. كان لكانغ يون سو اليد العليا تماما في المناقشة.
“الآن” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
“ليس لدينا ما يكفي من النقد حتى الآن لدفع خمسة أضعاف المعدل المعتاد. سأدفعها بمجرد اكتمال صفقة المخدرات مع مدينة آرك ، “قال ليفمان بضعف
مد كانغ يون سو زجاجة إليها وأمر ، “اشرب”.
“هل هذا أفضل ما يمكنك التوصل إليه ، ليفمان؟ من المقرر أن تتم الصفقة مع مدينة آرك بعد شهرين من الآن. هل تتوقع مني أن أصدق أن شركة تجارية كبيرة مثل هذه ليس لديها ما يكفي من المال؟” بصق كانغ يون سو. كل كلمة قالها كانت حقيقة لا يمكن دحضها ، مما جعل ليفمان أكثر ارتباكا. كان ليفمان يتصبب عرقا مثل عدد لا يحصى من مدمني المخدرات الذين ساعد في إنجابهم.
***
“من فضلك ، صدقني! نحن حقا لا نملك ما يكفي من النقد في الوقت الحالي. ألا تدرك عشيرة النمر الأسود أننا أنفقنا معظم أموالنا لإنتاج الأدوية عندما تكون هذه الصفقة الكبيرة أمامنا مباشرة؟ يمكنني أن أتدبر أمري إذا كان ضعف المعدل المعتاد ، لكن خمس مرات صعبة للغاية ، “ناشد ليفمان. ومع ذلك ، فقد قال كل ما يريد قوله على الرغم من محاصرته ، كما هو متوقع من تاجر حقيقي.
ومع ذلك ، ضحك هنريك على سالي ، ودفع جبهتها بعيدا وقال ، “مرحبا ، آنسة صغيرة! لم أقصد ألسنة اللهب ، لكن وجهي كان يحترق!”
ومع ذلك ، لم يكن لدى كانغ يون سو أي خطط للتساهل معه. قال: “ثم ادفع بالبضائع”.
كل هذا كان مجرد خدعة وعملية احتيال وضعها كانغ يون سو ، وكانغ يون سو وحده. ومع ذلك ، فقد تبين أن الأحداث كانت مفيدة جدا له. اعتقد ليفمان أن كانغ يون سو كان عضوا في عشيرة النمر الأسود. على هذا النحو ، كانت عشيرة النمر الأسود هي التي ستكون على الطرف المتلقي لانتقام ليفمان ، وليس كانغ يون سو.
“البضائع؟” سأل ليفمان مذهولا
“حتى لو لم يكن لديك نقود ، يجب أن يكون لديك بعض السلع ، أليس كذلك؟” أجاب كانغ يون سو.
“حتى لو لم يكن لديك نقود ، يجب أن يكون لديك بعض السلع ، أليس كذلك؟” أجاب كانغ يون سو.
“الآن” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
فكر ليفمان بعمق للحظة قبل أن يسأل ، “هل تقصد المخدرات؟”
فوجئت شانيث ، وكان هنريك يضحك ، واندهشت سالي من العربة ، وكانت إيريس تميل رأسها في ارتباك.
“لا ، الجرعات” ، أجاب كانغ يون سو.
سرعان ما وصلت عشيرة الدم العسكري إلى اطلال وينتركيل. يبدو أنهم أعدوا أنفسهم تماما للغارة ، لأنهم كانوا مدججين بالسلاح
“ما نوع الجرعات التي تريدها؟” تلعثم ليفمان.
“أن تعتقد أنك تمكنت من ترويض هذا الوحش العدواني والشرير. لا يمكنني حقا تخمين نوع الشخص الذي أنت عليه حقا …” تمتم دورمان.
“جرعات الشفاء والماء المقدس وترياق الصقيع. يجب أن يكون الثلاثة في حالة جيدة وغير منتهية الصلاحية. قم بإعداد ما يكفي لاستخدامه من قبل ما لا يقل عن 1000 شخص ، بالإضافة إلى تعزيز الإكسير ليستخدمه ستة أشخاص ، “طالب كانغ يون سو.
“هل تمزح معي؟!” صرخ ليفمان ، وضرب قبضته على الطاولة.
أغلق ليفمان فمه وبدأ في التفكير. كان لديه العناصر في المخزون ، وكان زجاج الغروب أكثر تركيزا على تجارة المخدرات بدلا من تجارة الجرعات. بالإضافة إلى ذلك ، بدا الأمر أكثر منطقية بالنسبة له ولمستقبل الشركة للدفع باستخدام قيمة الجرعات بدلا من الدفع نقدا. كانت تجارة الجرعات مجرد واجهة للشركة على أي حال ، وكان الربح الحقيقي يتولد من تجارة المخدرات.
لم تكن محتويات الصدر سوى الكحول. كانت كل زجاجة باهظة الثمن وفاخرة ، وكانت النظارات بالأحجام المناسبة تماما. انتزع هنريك أحد الأكواب وسكب مشروبا لشانيث. كانت محاولته لمنعها بشكل استباقي من التذمر.
لم يكن هناك سبب يمنعه من إعداد الجرعات طالما تم منحه الوقت لإعدادها ، وفوق ذلك ، كان عليه الموافقة على الصفقة لأن الشركة وحياته كانتا رهينتين. على هذا النحو ، سأل ، “متى يجب أن أسلم البضائع؟”
“ما هؤلاء؟” سألت شانيث بعصبية
“الآن” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
“يا له من شيء نتطلع إليه” ، قال هنريك بسخرية.
أصبح وجه ليفمان شاحبا مثل ملاءة حيث طلب منه كانغ يون سو تحضير العديد من الجرعات في لحظة. على الرغم من أنها كانت مجرد واجهة للشركة ، إلا أن توفير الكثير من الجرعات على الفور سيتطلب منه إلغاء معظم عقوده الحالية.
“من فضلك ، صدقني! نحن حقا لا نملك ما يكفي من النقد في الوقت الحالي. ألا تدرك عشيرة النمر الأسود أننا أنفقنا معظم أموالنا لإنتاج الأدوية عندما تكون هذه الصفقة الكبيرة أمامنا مباشرة؟ يمكنني أن أتدبر أمري إذا كان ضعف المعدل المعتاد ، لكن خمس مرات صعبة للغاية ، “ناشد ليفمان. ومع ذلك ، فقد قال كل ما يريد قوله على الرغم من محاصرته ، كما هو متوقع من تاجر حقيقي.
فكر كانغ يون سو للحظة قبل أن يضيف ، “الكحول أيضا”.
“هذا عار. كنت ستقدم الجزية بنفسك إذا كنت تعرف رئيسنا أفضل قليلا من ذلك ، “قال كانغ يون سو وهو يعبر ساقيه ويرفع يده اليمنى. أمسك السبابة والإبهام معا ، كما لو كان يظهر أنه قادر على إحداث انفجار بإصبعه في أي لحظة.
***
“…”
“لن يتمكن هذا الرجل من النوم الليلة إذا لم يشرب على الأقل زجاجة من الخمور بسبب ما حدث اليوم” ، صرخ هنريك وهو يتكئ على جدار في الزقاق الخلفي
“لا داعي للقلق” ، قال هنريك وهو يضحك واستمر في سكب المشروبات. هذه المرة ، كان الزجاج مخصصا للقزحية.
ابتسمت شانيث بينما كان ينفض الغبار عن ملابس سالي وتناغم ، “لقد كنت الممثل تماما! قد يعتقد أي شخص أنك رجل صالح ، يحترق بإحساس بالعدالة “.
“حرق مع العدالة ، مؤخرتي! لقد كدت أن أحترق إلى هش يحركك اثنين بينما كنت مشتعلة ، “أجاب هنريك.
“حرق مع العدالة ، مؤخرتي! لقد كدت أن أحترق إلى هش يحركك اثنين بينما كنت مشتعلة ، “أجاب هنريك.
ضحك هنريك من نوبة غضب سالي ، ثم استدار ونظر إلى إيريس. كانت إيريس تقف بهدوء في مكانها ، وتستمع إلى المحادثة في المبنى
“كاذب! لم تستخدم سالي النار الساخنة!” صرخت سالي في هنريك.
“سالي ليست طفلة تبكي!” داست سالي قدميها.
ومع ذلك ، ضحك هنريك على سالي ، ودفع جبهتها بعيدا وقال ، “مرحبا ، آنسة صغيرة! لم أقصد ألسنة اللهب ، لكن وجهي كان يحترق!”
“هذا الشرير كانغ يون سو ، هل هو على ما يرام؟” سأل هنريك.
“هاه؟ لماذا سالي صغيرة؟” سألت سالي ، مرتبكة.
نظر المدرب إلى الأشخاص الأربعة في الداخل قبل أن يقول: “اركب”
“همم… ربما لأنك صاخبة وطفل يبكي؟” صرخ هنريك مرة أخرى.
[تم تعزيز تأثيرات الجرعة.]
“سالي ليست طفلة تبكي!” داست سالي قدميها.
“ما هذا؟” سألت ايريس.
ضحك هنريك من نوبة غضب سالي ، ثم استدار ونظر إلى إيريس. كانت إيريس تقف بهدوء في مكانها ، وتستمع إلى المحادثة في المبنى
“فقط تذوق ، “أجاب كانغ يون سو.
“هذا الشرير كانغ يون سو ، هل هو على ما يرام؟” سأل هنريك.
“لا ، الجرعات” ، أجاب كانغ يون سو.
“لست متأكدا ، ولكن بناء على صوت خصمه الذي يرتفع ، يبدو أنه يجعل الشخص الآخر غاضبا وكئيبا في نفس الوقت” ، ذكرت إيريس.
فتحت أبواب الاطلال البارد ببطء
“أعتقد أنه يقود شخصا ما إلى الجنون الآن. أنا أعرف هذا الشعور ، لأنني كنت ضحيته أيضا ، “قال هنريك ، وهو يتنفس الصعداء على أحدث ضحية لكانغ يون سو.
كل هذا كان مجرد خدعة وعملية احتيال وضعها كانغ يون سو ، وكانغ يون سو وحده. ومع ذلك ، فقد تبين أن الأحداث كانت مفيدة جدا له. اعتقد ليفمان أن كانغ يون سو كان عضوا في عشيرة النمر الأسود. على هذا النحو ، كانت عشيرة النمر الأسود هي التي ستكون على الطرف المتلقي لانتقام ليفمان ، وليس كانغ يون سو.
كان لدى دوبلغنجر قدرة سمعية ممتازة. تمكنت إيريس من سماع حتى همسات الآخرين في جبال حتار. كانت لديها القدرة على سماع حتى أضعف الأصوات من خلال النافذة إذا ركزت ، وهي الطريقة التي تمكنوا بها من سماع الإشارة لبدء عملهم كلما قطع كانغ يون سو أصابعه
“ما هذا؟” سألت ايريس.
النساء والفتاة التي اشتعلت فيها النيران في الشارع هن شانيث وإيريس وسالي. النيران التي انطلقت من الأرض صنعتها سالي. لقد بدت وكأنها حرائق مستعرة من الخارج ، لكنها لم تكن ساخنة بما يكفي لحرق أي شخص لمس النيران بالفعل. كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها هنريك من تمثيل دور رجل يحترق بإحساس بالعدالة ، ويغوص في النيران ويجر النساء إلى الزقاق الخلفي. لقد تجنب نظرات المارة من خلال إعطائهم ذريعة أنه سينقلهم إلى المستشفى.
“لا” ، أجاب كانغ يون سو.
حدق هنريك في شانيث وسالي قبل أن يتمتم ، “للاعتقاد بأنه سيصنع حيلة كهذه باستخدام المرأتين الأقل احتمالا للحرق حتى الموت … هذا الرجل بدأ يخيفني حقا “.
“هل كل هذه الجرعات؟” سألت شانيث.
“لطالما اعتقدت أن لدي ماض قاسيا ، لكنني أعيد النظر كلما رأيت كانغ يون سو. أتساءل عن نوع الحياة التي عاشها؟” قالت شانيث
نزلت سالي من سطح العربة واختلست من النافذة ، وسألت ، “بابا! ماذا عن سالي؟”
“لماذا لا تسأله إذا كنت فضوليا إلى هذا الحد؟” وأضاف هنريك.
“أن تعتقد أنك تمكنت من ترويض هذا الوحش العدواني والشرير. لا يمكنني حقا تخمين نوع الشخص الذي أنت عليه حقا …” تمتم دورمان.
“إنه لا يخبرني حتى لو سألته. ربما سيخبرني يوما ما عندما يحين الوقت المناسب ، “قالت شانيث متفائلا.
كان لدى دوبلغنجر قدرة سمعية ممتازة. تمكنت إيريس من سماع حتى همسات الآخرين في جبال حتار. كانت لديها القدرة على سماع حتى أضعف الأصوات من خلال النافذة إذا ركزت ، وهي الطريقة التي تمكنوا بها من سماع الإشارة لبدء عملهم كلما قطع كانغ يون سو أصابعه
“يا له من شيء نتطلع إليه” ، قال هنريك بسخرية.
باااام!
فجأة ، توقفت عربة كبيرة أمام مبنى التاجر. بدأ العمال في نقل الصناديق والصناديق الكبيرة ، وتحميلها على العربة. كانت بعض الصناديق ثقيلة للغاية. كانت صناديق سحرية مع القدرة على تخزين كميات هائلة من العناصر.
“ماذا تريد؟” سأل ليفمان بصوت مرتجف أنه بذل قصارى جهده للاختباء.
بدا الأمر كما لو أن العربة كانت على وشك المغادرة في رحلة تجارية كبيرة ، مليئة حتى أسنانها بالصناديق والصناديق. جلد المدرب حصانين كبيرين ، وغادرت العربة ببطء. ومع ذلك ، فقد توقف أمام الزقاق الخلفي الذي كان فيه حزب كانغ يون سو. بالطبع ، لم يكن الزقاق الخلفي واسعا بما يكفي لدخوله.
كان صوت كانغ يون سو بلا عاطفة ، وكان رجلا قليل الكلمات. في الواقع ، لم يستطع أن يتذكر آخر مرة غضب فيها بالفعل من شخص ما. ومع ذلك ، كان عليه أن يركل لسانه القاسي في الحركة ويبصق الكلمات بسلاسة لسحب هذا. لقد أرهق عقله بحثا عن ذكريات تتعلق ب ليفمان بمجرد دخوله مبنى زجاج الغروب.
نظر المدرب إلى الأشخاص الأربعة في الداخل قبل أن يقول: “اركب”
سرعان ما وصلت عشيرة الدم العسكري إلى اطلال وينتركيل. يبدو أنهم أعدوا أنفسهم تماما للغارة ، لأنهم كانوا مدججين بالسلاح
“هل كل هذه الجرعات؟” سألت شانيث.
ومع ذلك ، لم يكن لدى كانغ يون سو أي خطط للتساهل معه. قال: “ثم ادفع بالبضائع”.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو من مقعد المدرب بإيماءة.
الباقي كان سهلا من هناك فصاعدا. كان كانغ يون سو بحاجة فقط إلى التصرف كشرير أسوأ من ليفمان. جلس عمدا بغطرسة على الأريكة وحدق في ليفمان ، وخفض صوته عمدا لجعله يبدو أكثر شرا وتهديدا. تذكر أيضا إمالة ظهر يده للتأكد من أن وشم عشيرة النمر الأسود سيكون مرئيا في جميع الأوقات. كان الأمر كما لو كان يرتدي جلد شخص آخر.
فوجئت شانيث ، وكان هنريك يضحك ، واندهشت سالي من العربة ، وكانت إيريس تميل رأسها في ارتباك.
الباقي كان سهلا من هناك فصاعدا. كان كانغ يون سو بحاجة فقط إلى التصرف كشرير أسوأ من ليفمان. جلس عمدا بغطرسة على الأريكة وحدق في ليفمان ، وخفض صوته عمدا لجعله يبدو أكثر شرا وتهديدا. تذكر أيضا إمالة ظهر يده للتأكد من أن وشم عشيرة النمر الأسود سيكون مرئيا في جميع الأوقات. كان الأمر كما لو كان يرتدي جلد شخص آخر.
“ماذا يوجد في تلك العربة؟” سألت ايريس.
“هذا الشرير كانغ يون سو ، هل هو على ما يرام؟” سأل هنريك.
“شيء لا يمكنك تناوله” ، أجاب كانغ يون سو.
[ستزيد سرعة حركتك لمدة نصف يوم.]
“هذا سيء للغاية” ، قالت إيريس بابتسامة محبطة.
أومأ كانغ يون سو برأسه وانتقل إلى مقدمة المجموعة قبل أن يقول ، “دعنا نذهب”.
استقل الحزب العربة ، وقام كانغ يون سو بجلد الخيول مرة أخرى. أصرت سالي على الجلوس على سطح العربة. وصل صوتها إلى العربة وهي تصرخ ، “واو! إنه سريع جدا!”
باااام!
بينما كان كانغ يون سو يقود العربة ، قال فجأة بصوت منخفض ، “افتح الصندوق في الزاوية اليسرى”
“هذا سيء للغاية” ، قالت إيريس بابتسامة محبطة.
لم تكن محتويات الصدر سوى الكحول. كانت كل زجاجة باهظة الثمن وفاخرة ، وكانت النظارات بالأحجام المناسبة تماما. انتزع هنريك أحد الأكواب وسكب مشروبا لشانيث. كانت محاولته لمنعها بشكل استباقي من التذمر.
أصبح وجه ليفمان شاحبا مثل ملاءة حيث طلب منه كانغ يون سو تحضير العديد من الجرعات في لحظة. على الرغم من أنها كانت مجرد واجهة للشركة ، إلا أن توفير الكثير من الجرعات على الفور سيتطلب منه إلغاء معظم عقوده الحالية.
حدقت شانيث في هنريك قبل أن تتلقى الكأس وتقول ، “لا تشرب كثيرا”.
[تم تعزيز تأثيرات الجرعة.]
“لا داعي للقلق” ، قال هنريك وهو يضحك واستمر في سكب المشروبات. هذه المرة ، كان الزجاج مخصصا للقزحية.
كل هذا كان مجرد خدعة وعملية احتيال وضعها كانغ يون سو ، وكانغ يون سو وحده. ومع ذلك ، فقد تبين أن الأحداث كانت مفيدة جدا له. اعتقد ليفمان أن كانغ يون سو كان عضوا في عشيرة النمر الأسود. على هذا النحو ، كانت عشيرة النمر الأسود هي التي ستكون على الطرف المتلقي لانتقام ليفمان ، وليس كانغ يون سو.
“ما هذا؟” سألت ايريس.
فتحت أبواب الاطلال البارد ببطء
“بالنسبة للبعض ، قد يشار إليه على أنه الدواء الشافي. بالنسبة للآخرين ، قد يكون هذا هو السبب وراء استمرارهم في العيش ، “أجاب هنريك بشاعرية.
“ما هؤلاء؟” سألت شانيث بعصبية
قبلت إيريس الزجاج بعيون مليئة بالفضول. لم يكن لدى كانغ يون سو وهنريك نظارات. بدلا من ذلك ، كان لدى كل منهم زجاجة كاملة من الكحول معهم.
استقل الحزب العربة ، وقام كانغ يون سو بجلد الخيول مرة أخرى. أصرت سالي على الجلوس على سطح العربة. وصل صوتها إلى العربة وهي تصرخ ، “واو! إنه سريع جدا!”
نزلت سالي من سطح العربة واختلست من النافذة ، وسألت ، “بابا! ماذا عن سالي؟”
فتح كانغ يون سو صندوقا غريبا وصغيرا بمجرد نزوله من العربة. كان يحتوي على قوارير مليئة بمجموعة متنوعة من الجرعات ذات الألوان المختلفة.
“فقط تذوق ، “أجاب كانغ يون سو.
“هل كل هذه الجرعات؟” سألت شانيث.
كان كانغ يون سو مشغولا بقيادة العربة ، لذلك سكب هنريك بدلا من ذلك رشفة من الكحول في كوب لسالي. استنشقت سالي الكحول بفضول ، وأخذت رائحته.
“يا له من شيء نتطلع إليه” ، قال هنريك بسخرية.
تحولت السماء إلى اللون البرتقالي عندما بدأت الشمس في الغروب. شارك الحزب نخبا ، وشاهد غروب الشمس من العربة المتدحرجة.
“البضائع؟” سأل ليفمان مذهولا
***
“أن تعتقد أنك تمكنت من ترويض هذا الوحش العدواني والشرير. لا يمكنني حقا تخمين نوع الشخص الذي أنت عليه حقا …” تمتم دورمان.
غادروا العاصمة وخيموا في الخارج بمجرد حلول الليل. مر الليل بسرعة ، وأشرقت الشمس عليهم مرة أخرى. كان اطلال وينتركيل لا يزال باردا وغريبا كما كان دائما. توقفت العربة أمام الاطلال ، وقاموا بتفريغ الصناديق والصناديق التي تحتوي على الجرعات.
لم يكن هناك سبب يمنعه من إعداد الجرعات طالما تم منحه الوقت لإعدادها ، وفوق ذلك ، كان عليه الموافقة على الصفقة لأن الشركة وحياته كانتا رهينتين. على هذا النحو ، سأل ، “متى يجب أن أسلم البضائع؟”
فتح كانغ يون سو صندوقا غريبا وصغيرا بمجرد نزوله من العربة. كان يحتوي على قوارير مليئة بمجموعة متنوعة من الجرعات ذات الألوان المختلفة.
حدق هنريك في شانيث وسالي قبل أن يتمتم ، “للاعتقاد بأنه سيصنع حيلة كهذه باستخدام المرأتين الأقل احتمالا للحرق حتى الموت … هذا الرجل بدأ يخيفني حقا “.
“اشرب” ، قال كانغ يون سو.
“هاه؟ لماذا سالي صغيرة؟” سألت سالي ، مرتبكة.
“ما هؤلاء؟” سألت شانيث بعصبية
“لن يتمكن هذا الرجل من النوم الليلة إذا لم يشرب على الأقل زجاجة من الخمور بسبب ما حدث اليوم” ، صرخ هنريك وهو يتكئ على جدار في الزقاق الخلفي
“الإكسير تعزيز ، “أجاب كانغ يون سو.
[زادت قدرتك على التحمل.]
أعطت شانيث كانغ يون سو نظرة متشككة وسألت ، “… لن يكون لهذه أي آثار جانبية غريبة مثل جرعة الأدرينالين ، أليس كذلك؟
إذا يمكن تعطوني رايكم بالترجمة من 1 إلى 10
“لا” ، أجاب كانغ يون سو.
“ماذا تريد؟” سأل ليفمان بصوت مرتجف أنه بذل قصارى جهده للاختباء.
يمكن اعتبار الإكسير المعزز الذي حصل عليه كانغ يون سو من زجاج الغروب أعلى جرعات عالية الجودة في تلك الفئة. لم يكن لديهم أي آثار جانبية تقريبا ، ورفعوا إحصائيات المستخدم إلى الحد الأقصى على الفور تقريبا بعد تناولها. لقد كانوا أحد الحلول التي أعدها لسد فجوة المستوى مع عشيرة الدم العسكري.
“هل كل هذه الجرعات؟” سألت شانيث.
“استدعاء وايت” ، تمتم كانغ يون سو.
“الإكسير تعزيز ، “أجاب كانغ يون سو.
“جرول!” هدر وايت بصوت عال عندما تم استدعاؤه.
“لن يتمكن هذا الرجل من النوم الليلة إذا لم يشرب على الأقل زجاجة من الخمور بسبب ما حدث اليوم” ، صرخ هنريك وهو يتكئ على جدار في الزقاق الخلفي
مد كانغ يون سو زجاجة إليها وأمر ، “اشرب”.
النساء والفتاة التي اشتعلت فيها النيران في الشارع هن شانيث وإيريس وسالي. النيران التي انطلقت من الأرض صنعتها سالي. لقد بدت وكأنها حرائق مستعرة من الخارج ، لكنها لم تكن ساخنة بما يكفي لحرق أي شخص لمس النيران بالفعل. كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها هنريك من تمثيل دور رجل يحترق بإحساس بالعدالة ، ويغوص في النيران ويجر النساء إلى الزقاق الخلفي. لقد تجنب نظرات المارة من خلال إعطائهم ذريعة أنه سينقلهم إلى المستشفى.
“…”
“لماذا لا تسأله إذا كنت فضوليا إلى هذا الحد؟” وأضاف هنريك.
على الرغم من قيمة الإكسير ، كان توافرها نادرا جدا ، وخطط كانغ يون سو لجعل أعضاء حزبه يشربونها جميعا قبل وصول عشيرة الدم العسكري.
[زادت كتلة عضلاتك.]
[لقد استهلكت جرعة من الحيوية.]
“همم… ربما لأنك صاخبة وطفل يبكي؟” صرخ هنريك مرة أخرى.
[ستزيد سرعة حركتك لمدة نصف يوم.]
“شيء لا يمكنك تناوله” ، أجاب كانغ يون سو.
[زادت قدرتك على التحمل.]
لم تكن محتويات الصدر سوى الكحول. كانت كل زجاجة باهظة الثمن وفاخرة ، وكانت النظارات بالأحجام المناسبة تماما. انتزع هنريك أحد الأكواب وسكب مشروبا لشانيث. كانت محاولته لمنعها بشكل استباقي من التذمر.
[لقد استهلكت جرعة من القوة.]
“ماذا يوجد في تلك العربة؟” سألت ايريس.
[ستزداد قوتك الهجومية لمدة نصف يوم.]
كل هذا كان مجرد خدعة وعملية احتيال وضعها كانغ يون سو ، وكانغ يون سو وحده. ومع ذلك ، فقد تبين أن الأحداث كانت مفيدة جدا له. اعتقد ليفمان أن كانغ يون سو كان عضوا في عشيرة النمر الأسود. على هذا النحو ، كانت عشيرة النمر الأسود هي التي ستكون على الطرف المتلقي لانتقام ليفمان ، وليس كانغ يون سو.
[زادت كتلة عضلاتك.]
“ماذا تريد؟” سأل ليفمان بصوت مرتجف أنه بذل قصارى جهده للاختباء.
[لقد استهلكت جرعة من مانا.]
“حتى لو لم يكن لديك نقود ، يجب أن يكون لديك بعض السلع ، أليس كذلك؟” أجاب كانغ يون سو.
[سيزيد الحد الأقصى للمانا لمدة نصف يوم.]
الفصل 56
[لقد أخذت ثلاثة أنواع من الجرعات في وقت واحد.]
“كاذب! لم تستخدم سالي النار الساخنة!” صرخت سالي في هنريك.
[تم تعزيز تأثيرات الجرعة.]
“ماذا تريد؟” سأل ليفمان بصوت مرتجف أنه بذل قصارى جهده للاختباء.
سرعان ما وصلت عشيرة الدم العسكري إلى اطلال وينتركيل. يبدو أنهم أعدوا أنفسهم تماما للغارة ، لأنهم كانوا مدججين بالسلاح
“جرول!” هدر وايت بصوت عال عندما تم استدعاؤه.
صرخ جيانغ رن وي في مفاجأة ، “لقد قمت حقا بإعداد جميع الجرعات!”
لم يكن هناك سبب يمنعه من إعداد الجرعات طالما تم منحه الوقت لإعدادها ، وفوق ذلك ، كان عليه الموافقة على الصفقة لأن الشركة وحياته كانتا رهينتين. على هذا النحو ، سأل ، “متى يجب أن أسلم البضائع؟”
رفع دورمان وأفراد العشيرة الآخرون أسلحتهم خوفا عندما رأوا وايت يهدر عليهم. ومع ذلك ، سرعان ما تنفسوا الصعداء بعد أن أدركوا أنه كان أحد استدعاءات كانغ يون سو.
اشتكى ليفمان ، مزق شعره. كان من الصعب عليه تقديم دحض عندما تمكن كانغ يون سو من تفجير مبناه بعيدا بلمسة من أصابعه. كان لكانغ يون سو اليد العليا تماما في المناقشة.
“أن تعتقد أنك تمكنت من ترويض هذا الوحش العدواني والشرير. لا يمكنني حقا تخمين نوع الشخص الذي أنت عليه حقا …” تمتم دورمان.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو من مقعد المدرب بإيماءة.
أخذ أعضاء عشيرة الدم العسكري جرعة لكل منهم ، وخزنوا القوارير في أحزمتهم. لم يكن لديهم معالج منفصل في هذه الغارة ، لذلك تم تزويدهم بكمية وافرة من الجرعات.
“إنه لا يخبرني حتى لو سألته. ربما سيخبرني يوما ما عندما يحين الوقت المناسب ، “قالت شانيث متفائلا.
رفع كانغ يون سو يده اليمنى وقال ، “استدعي 612 أهنكولز.” ظهر فيلق الموتى الاحياء تحت قيادته
“لماذا لا تسأله إذا كنت فضوليا إلى هذا الحد؟” وأضاف هنريك.
فحص كانغ يون سو حقيبته مرة أخرى وأخرج سيف الصليب المقدس الذي حصل عليه من قلعة الموتى ، وربطه بخصره إلى جانب سيف رافيان الطويل. لقد احتفظ بها في حقيبة ظهره لأنه لم يكن لديه أي استخدام لها في السابق.
مد كانغ يون سو زجاجة إليها وأمر ، “اشرب”.
اقترب منه جيانغ رن وي وسأله ، “هل انتهيت من استعداداتك؟”
[زادت كتلة عضلاتك.]
أومأ كانغ يون سو برأسه وانتقل إلى مقدمة المجموعة قبل أن يقول ، “دعنا نذهب”.
“يا له من شيء نتطلع إليه” ، قال هنريك بسخرية.
فتحت أبواب الاطلال البارد ببطء
نزلت سالي من سطح العربة واختلست من النافذة ، وسألت ، “بابا! ماذا عن سالي؟”
إذا يمكن تعطوني رايكم بالترجمة من 1 إلى 10
تحولت السماء إلى اللون البرتقالي عندما بدأت الشمس في الغروب. شارك الحزب نخبا ، وشاهد غروب الشمس من العربة المتدحرجة.
أغلق ليفمان فمه وبدأ في التفكير. كان لديه العناصر في المخزون ، وكان زجاج الغروب أكثر تركيزا على تجارة المخدرات بدلا من تجارة الجرعات. بالإضافة إلى ذلك ، بدا الأمر أكثر منطقية بالنسبة له ولمستقبل الشركة للدفع باستخدام قيمة الجرعات بدلا من الدفع نقدا. كانت تجارة الجرعات مجرد واجهة للشركة على أي حال ، وكان الربح الحقيقي يتولد من تجارة المخدرات.
[تم تعزيز تأثيرات الجرعة.]
“يا له من شيء نتطلع إليه” ، قال هنريك بسخرية.
#Stephan
“ليفمان أكيرون. إنه رجل في منتصف العمر ولديه الكثير من الأطفال. لديه أربع نساء يسميهم زوجاته ، ونادرا ما يذهب إلى المنزل. جميع أطفاله المراهقين مدمنون على المخدرات التي يوزعها ، لكنه لا يدرك هذه الحقيقة. إنه سريع البديهة ومحسوب للغاية عندما يتعلق الأمر بأي شيء مربح ، وجشعه لا يعرف حدودا. إنه غير قادر على التخطيط للأشياء ، ولا هو خطيب جيد. بدلا من ذلك ، ينجو من خلال الخضوع أمام الأقوياء ، “يتذكر كانغ يون سو
سرعان ما وصلت عشيرة الدم العسكري إلى اطلال وينتركيل. يبدو أنهم أعدوا أنفسهم تماما للغارة ، لأنهم كانوا مدججين بالسلاح
