قفص المعبد
الفصل708:قفص المعبد
مع دوي صاخب ، تم إرسال باب المعبد طائرًا.
“نبقى؟”
بينما كان الطائر يشعر بالحيرة ، توقفت صرخات هيرو ورونون. ومع ذلك ، كانت جثثهم لا تزال مجمدة عند مدخل القاعة الإلهية ، ترتجف قليلاً. سرعان ما احترق شعرهم ، تاركين رؤوسهم الصلعاء فقط. انتشرت النيران في أجسادهم بالكامل ، وحولتهم إلى كرتين من النار.
تغير وجه رونون وهيرو: “نحن هنا للتفاوض. ليس لدينا أي نية خبيثة. حتى لو لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق ، فلا داعي للقتال!”
اصطدم هيرو وعائشة معًا. أدار هيرو مخالبه وأمسك بحلق عائشة. في هذه اللحظة ، كان جسد عائشة مليئًا بالعيوب. فاجأه هذا ، لكنه لم يبطئ على الإطلاق.
“ليس لديك أي نية خبيثة ولكن أنا لدي.” قال دوديان بصوت بارد: “كنت أتوقع منكم أن تحضروا شيئًا يرضيني. بما أنكم عنيدون جدًا ، فاذهبوا إلى الجحيم!”
“دعنا نذهب!” كان وجه رونون قاتمًا. رأى هيرو يتراجع وقال على الفور: “لم تفقد قوتها. من الصعب علينا الفوز. دعنا نتراجع أولاً!”
“أنت!” كان هيرو غاضبًا وهو ينظر إلى عائشة: “صاحبة الجلالة عائشة ، هل ما المقصد من هذا ؟ هل هكذا تسيطرين على رجالك ؟ جئنا لزيارتك بنية حسنة لكنك ستهاجميننا ؟!”
ارتعدت جفون هيرو عندما رأى عائشة تتحرك. كان يعلم أن عائشة ماتت. كان يعتقد أن دين كان يستخدمها للتنمر على الآخرين. لم يكن يتوقع أن تكون عائشة قادرة على التحرك. كان هناك القليل من الخوف في قلبه.
“لا تتحدث معها”. هز رونون رأسه: “ألم ترا أن عائشة ماتت؟ هذه ليست عائشة. ألم تلاحظ أنها لا تتنفس وليش لديها نبضات قلب؟”
زأرت عائشة أيضًا وانقضت عليه بأنيابها المكشوفة ومخالبها.
في الوقت نفسه ، صرخ كل من رونون وهيرو.
أذهل هيرو عندما حاول الشعور بذلك.
بينما كان الطائر يشعر بالحيرة ، توقفت صرخات هيرو ورونون. ومع ذلك ، كانت جثثهم لا تزال مجمدة عند مدخل القاعة الإلهية ، ترتجف قليلاً. سرعان ما احترق شعرهم ، تاركين رؤوسهم الصلعاء فقط. انتشرت النيران في أجسادهم بالكامل ، وحولتهم إلى كرتين من النار.
“همف!”
كان يتفهم أن عائشة كانت تخفي حرارة جسدها ولكن لم يكن من الطبيعي أنها لا تتنفس ولا ينبض قلبها لفترة طويلة.
في هذا الوقت ، جذب صراخهما النسر العملاق الذي كان يستريح في الساحة خارج المعبد. رفرف الوحش بجناحيه ووقف عن الأرض. وأظهرت عيونه السوداء الحادة مثل الأحجار الكريمة نظرة مفاجأة. لقد تم ترويضه ولديه بعض الذكاء. يمكن أن يقول أن سيده بدا وكأنه في وضع خطير ، لكنه لم يكن متأكداً. بعد كل شيء ، أمره سيده بالانتظار هنا.
كان نفس الزئير ، لكن صرخة عائشة كانت حادة مثل هدير وحش شرس.
نظر رونون إلى دين: “لا أعرف الطريقة التي استخدمتها للسيطرة على سموها عائشة ولكن لا أعتقد أنه يمكنك التصرف بتهور لمجرد وجودها هنا. جيشنا ليس برسيمون يمكنك أن تعجنه حسب الرغبة. هل تريد حقًا أن تكون عدونا؟ ”
“ليس لديك أي نية خبيثة ولكن أنا لدي.” قال دوديان بصوت بارد: “كنت أتوقع منكم أن تحضروا شيئًا يرضيني. بما أنكم عنيدون جدًا ، فاذهبوا إلى الجحيم!”
“أريد أن أكون صديقًا لكم لكن الواقع لا يسمح بذلك.” عرف دوديان أن رونون كان على دراية بالحقيقة بشأن عائشة ، لذا لم يعد يخفيها: “بدلاً من انتظاركم لتنظيف الزومبي في الجدار الداخلي ، سيكون من الأفضل ابعاد إلهين عسكريين من الساحه. أعتقد أنه ربحا و لن يكونوا قادرين على شن هجوم واسع النطاق حتى لو علموا بذلك! ”
كان هيرو غاضبًا: “ابعادنا؟ هل تعتقد أنه يمكنك فعل ما تريد طالما أن عائشة هنا. على الرغم من أننا نعترف بأننا لسنا جيدين مثل عائشة ولكن لا يزال هناك طريق طويل لن تستطيع ابقائنا هنا حتى لو لم نتمكن من التغلب عليها ! ”
كان يتفهم أن عائشة كانت تخفي حرارة جسدها ولكن لم يكن من الطبيعي أنها لا تتنفس ولا ينبض قلبها لفترة طويلة.
أطلقت عيون عائشة السوداء النقية فجأة ضوءًا شيطانيًا في وجه هذا المخلب الفضي. زأرت ولوّحت بذراعيها. دارت يداها فجأة في قوس رائع وأمسكت بمرفق هيرو. استدارت وألقت جسد هيرو على الأرض مع أبسط رمية للكتف. تشققت الأرضية الخشبية على الفور وتناثرت نشارة الخشب.
“أريد أيضًا أن أرى قوة عائشة. هل هي حقًا قوية كما تقول الشائعات؟”
استدار الاثنان بشكل حاسم وركضا للخروج من المعبد.
“ليس لديك أي نية خبيثة ولكن أنا لدي.” قال دوديان بصوت بارد: “كنت أتوقع منكم أن تحضروا شيئًا يرضيني. بما أنكم عنيدون جدًا ، فاذهبوا إلى الجحيم!”
لم يحاول رونون أيضًا إقناعه. كان يعلم أنه لا يوجد مجال للمناورة. نظرًا لأن دين كان ينوي القتال ، لم يتمكنوا إلا من قتال طريقهم للخروج. اعتقد رونون أنه لن يكون من الصعب على الاثنين الهروب حتى لو لم يتمكنوا من هزيمة دين.
تراجع دين بضع خطوات إلى الوراء. لم يستطع المشاركة في هذه المعركة.
رفع دوديان يده وربت رأس الأسد اليشم على الطاولة بجانبه. غرق رأس الأسد تحت الطاولة. تردد صدى صوت دوران التروس. وأغلق باب الهيكل من ورائهم وسد نور الشمس. ملأت الهالة القاتلة القاعة بأكملها.
“همف!”
كانت أجسادهم صلبة عند مدخل المعبد. ارتجفت أجسادهم وصرخوا من الألم. كان شعرهم فوضويًا. تصاعد الدخان من أجسادهم. بدأ شعرهم يحترق!
في الوقت نفسه ، صرخ كل من رونون وهيرو.
رفع دوديان يده وربت رأس الأسد اليشم على الطاولة بجانبه. غرق رأس الأسد تحت الطاولة. تردد صدى صوت دوران التروس. وأغلق باب الهيكل من ورائهم وسد نور الشمس. ملأت الهالة القاتلة القاعة بأكملها.
“كان يجب أن نتعامل مع بعضنا البعض باحترام. لا يجوز قتل المبعوثين عندما يكون جيشان على خلاف مع بعضهما البعض. نظرًا لأنك لا تتبع القواعد ، فسوف أقتلك أولاً! “هرع هيرو. لم يعد يستطيع تحمل دين بعد الآن. أخرج سيفًا من كمه وأمسك بالمقبض. ذاب المقبض وتحول إلى سائل فضي: لف السائل حول ذراعه ثم امتد إلى جسده بالكامل مكونًا مجموعة من القشور الفضية.
كانت أجسادهم صلبة عند مدخل المعبد. ارتجفت أجسادهم وصرخوا من الألم. كان شعرهم فوضويًا. تصاعد الدخان من أجسادهم. بدأ شعرهم يحترق!
في هذه اللحظة ، تغير مظهره تمامًا. وكان على رأسه قرنان من الفضة وعيناه من الذهب الداكن وعليهما نقوش دائرية. كانوا مثل عيون سحلية سامة. كانت أصابعه حادة مثل المخالب ، وكان يشبه وحيد قرن غاضبً.
“لا تتحدث معها”. هز رونون رأسه: “ألم ترا أن عائشة ماتت؟ هذه ليست عائشة. ألم تلاحظ أنها لا تتنفس وليش لديها نبضات قلب؟”
لم يجرؤ دين على الانتظار وهز الجرس عندما رآه يستخدم السلاح السحري.
“أريد أيضًا أن أرى قوة عائشة. هل هي حقًا قوية كما تقول الشائعات؟”
هالة قاتلة حادة تشبه السيف انطلقت من عيني عائشة. ارتجف شكلها قليلاً وهي جالسة على الكرسي. تحولت عيناها السوداوان قليلاً وسقطتا على رونون وهيرو. كشفت عيناها الشريرة السوداء النقية عن لون متعطش للدماء. وقفت ببطء ، وانبعثت هالة شريرة مذهلة لا مثيل لها من جسدها. كانت مثل الشيطان الذي هرب من قفصه ، وأطلق هالة قاتلة غزيرة!
في هذا الوقت ، جذب صراخهما النسر العملاق الذي كان يستريح في الساحة خارج المعبد. رفرف الوحش بجناحيه ووقف عن الأرض. وأظهرت عيونه السوداء الحادة مثل الأحجار الكريمة نظرة مفاجأة. لقد تم ترويضه ولديه بعض الذكاء. يمكن أن يقول أن سيده بدا وكأنه في وضع خطير ، لكنه لم يكن متأكداً. بعد كل شيء ، أمره سيده بالانتظار هنا.
ارتعدت جفون هيرو عندما رأى عائشة تتحرك. كان يعلم أن عائشة ماتت. كان يعتقد أن دين كان يستخدمها للتنمر على الآخرين. لم يكن يتوقع أن تكون عائشة قادرة على التحرك. كان هناك القليل من الخوف في قلبه.
“أريد أيضًا أن أرى قوة عائشة. هل هي حقًا قوية كما تقول الشائعات؟”
لم يحاول رونون أيضًا إقناعه. كان يعلم أنه لا يوجد مجال للمناورة. نظرًا لأن دين كان ينوي القتال ، لم يتمكنوا إلا من قتال طريقهم للخروج. اعتقد رونون أنه لن يكون من الصعب على الاثنين الهروب حتى لو لم يتمكنوا من هزيمة دين.
لكن بعد كل شيء ، كان أيضًا إلهًا عسكريًا. انقطع خوفه. زأر واندفع نحو دين.
في الوقت نفسه ، صرخ كل من رونون وهيرو.
هدير!
“دعنا نذهب!” كان وجه رونون قاتمًا. رأى هيرو يتراجع وقال على الفور: “لم تفقد قوتها. من الصعب علينا الفوز. دعنا نتراجع أولاً!”
زأرت عائشة أيضًا وانقضت عليه بأنيابها المكشوفة ومخالبها.
كان نفس الزئير ، لكن صرخة عائشة كانت حادة مثل هدير وحش شرس.
اصطدم هيرو وعائشة معًا. أدار هيرو مخالبه وأمسك بحلق عائشة. في هذه اللحظة ، كان جسد عائشة مليئًا بالعيوب. فاجأه هذا ، لكنه لم يبطئ على الإطلاق.
اصطدم هيرو وعائشة معًا. أدار هيرو مخالبه وأمسك بحلق عائشة. في هذه اللحظة ، كان جسد عائشة مليئًا بالعيوب. فاجأه هذا ، لكنه لم يبطئ على الإطلاق.
“أريد أيضًا أن أرى قوة عائشة. هل هي حقًا قوية كما تقول الشائعات؟”
أطلقت عيون عائشة السوداء النقية فجأة ضوءًا شيطانيًا في وجه هذا المخلب الفضي. زأرت ولوّحت بذراعيها. دارت يداها فجأة في قوس رائع وأمسكت بمرفق هيرو. استدارت وألقت جسد هيرو على الأرض مع أبسط رمية للكتف. تشققت الأرضية الخشبية على الفور وتناثرت نشارة الخشب.
في هذه اللحظة ، تغير مظهره تمامًا. وكان على رأسه قرنان من الفضة وعيناه من الذهب الداكن وعليهما نقوش دائرية. كانوا مثل عيون سحلية سامة. كانت أصابعه حادة مثل المخالب ، وكان يشبه وحيد قرن غاضبً.
بينما كان الطائر يشعر بالحيرة ، توقفت صرخات هيرو ورونون. ومع ذلك ، كانت جثثهم لا تزال مجمدة عند مدخل القاعة الإلهية ، ترتجف قليلاً. سرعان ما احترق شعرهم ، تاركين رؤوسهم الصلعاء فقط. انتشرت النيران في أجسادهم بالكامل ، وحولتهم إلى كرتين من النار.
تراجع دين بضع خطوات إلى الوراء. لم يستطع المشاركة في هذه المعركة.
“نبقى؟”
اصطدمت راحتي هيرو بالأرض وانزلق بعيدًا عن يدي عائشة. عاد إلى جانب رونون. كان وجهه قبيح جدا. كانت تقنية قتال عائشة مذهلة. لقد تفاجأ ولم يستطع المقاومة. علاوة على ذلك ، لاحظ أن قوة عائشة لم تكن أدنى من قوته. رغم انها لم تنشط سلاحها السحري!
كان يتفهم أن عائشة كانت تخفي حرارة جسدها ولكن لم يكن من الطبيعي أنها لا تتنفس ولا ينبض قلبها لفترة طويلة.
الفصل708:قفص المعبد
“دعنا نذهب!” كان وجه رونون قاتمًا. رأى هيرو يتراجع وقال على الفور: “لم تفقد قوتها. من الصعب علينا الفوز. دعنا نتراجع أولاً!”
كان لدى هيرو نفس النية. بعد كل شيء ، كان هذا عرين العدو. لم يكن متأكداً مما إذا كانت هناك مخاطر أخرى غير عائشة. كان من الصعب التعامل مع عائشة وحدها. لم يكن يريد المخاطرة بحياته عندما لا يستطيع معرفة الموقف.
كان هيرو غاضبًا: “ابعادنا؟ هل تعتقد أنه يمكنك فعل ما تريد طالما أن عائشة هنا. على الرغم من أننا نعترف بأننا لسنا جيدين مثل عائشة ولكن لا يزال هناك طريق طويل لن تستطيع ابقائنا هنا حتى لو لم نتمكن من التغلب عليها ! ”
“ليس لديك أي نية خبيثة ولكن أنا لدي.” قال دوديان بصوت بارد: “كنت أتوقع منكم أن تحضروا شيئًا يرضيني. بما أنكم عنيدون جدًا ، فاذهبوا إلى الجحيم!”
استدار الاثنان بشكل حاسم وركضا للخروج من المعبد.
كان لدى هيرو نفس النية. بعد كل شيء ، كان هذا عرين العدو. لم يكن متأكداً مما إذا كانت هناك مخاطر أخرى غير عائشة. كان من الصعب التعامل مع عائشة وحدها. لم يكن يريد المخاطرة بحياته عندما لا يستطيع معرفة الموقف.
زأرت عائشة أيضًا وانقضت عليه بأنيابها المكشوفة ومخالبها.
على الرغم من أن باب المعبد المغلق كان يلمع ببريق معدني ، إلا أنه كان مجرد قطعة من ورق النفايات في عيونهم. لم يهتموا به ورفعوا أيديهم لضربه.
لم يحاول رونون أيضًا إقناعه. كان يعلم أنه لا يوجد مجال للمناورة. نظرًا لأن دين كان ينوي القتال ، لم يتمكنوا إلا من قتال طريقهم للخروج. اعتقد رونون أنه لن يكون من الصعب على الاثنين الهروب حتى لو لم يتمكنوا من هزيمة دين.
انفجار! انفجار!
اصطدمت راحتي هيرو بالأرض وانزلق بعيدًا عن يدي عائشة. عاد إلى جانب رونون. كان وجهه قبيح جدا. كانت تقنية قتال عائشة مذهلة. لقد تفاجأ ولم يستطع المقاومة. علاوة على ذلك ، لاحظ أن قوة عائشة لم تكن أدنى من قوته. رغم انها لم تنشط سلاحها السحري!
تغير وجه رونون وهيرو: “نحن هنا للتفاوض. ليس لدينا أي نية خبيثة. حتى لو لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق ، فلا داعي للقتال!”
مع دوي صاخب ، تم إرسال باب المعبد طائرًا.
كان هيرو غاضبًا: “ابعادنا؟ هل تعتقد أنه يمكنك فعل ما تريد طالما أن عائشة هنا. على الرغم من أننا نعترف بأننا لسنا جيدين مثل عائشة ولكن لا يزال هناك طريق طويل لن تستطيع ابقائنا هنا حتى لو لم نتمكن من التغلب عليها ! ”
في الوقت نفسه ، صرخ كل من رونون وهيرو.
“نبقى؟”
نظر رونون إلى دين: “لا أعرف الطريقة التي استخدمتها للسيطرة على سموها عائشة ولكن لا أعتقد أنه يمكنك التصرف بتهور لمجرد وجودها هنا. جيشنا ليس برسيمون يمكنك أن تعجنه حسب الرغبة. هل تريد حقًا أن تكون عدونا؟ ”
كانت أجسادهم صلبة عند مدخل المعبد. ارتجفت أجسادهم وصرخوا من الألم. كان شعرهم فوضويًا. تصاعد الدخان من أجسادهم. بدأ شعرهم يحترق!
“أريد أن أكون صديقًا لكم لكن الواقع لا يسمح بذلك.” عرف دوديان أن رونون كان على دراية بالحقيقة بشأن عائشة ، لذا لم يعد يخفيها: “بدلاً من انتظاركم لتنظيف الزومبي في الجدار الداخلي ، سيكون من الأفضل ابعاد إلهين عسكريين من الساحه. أعتقد أنه ربحا و لن يكونوا قادرين على شن هجوم واسع النطاق حتى لو علموا بذلك! ”
هز دين الجرس لإيقاف عائشة ، التي كانت مستعدة للانقضاض عليهم.
تراجع دين بضع خطوات إلى الوراء. لم يستطع المشاركة في هذه المعركة.
تراجع دين بضع خطوات إلى الوراء. لم يستطع المشاركة في هذه المعركة.
في هذا الوقت ، جذب صراخهما النسر العملاق الذي كان يستريح في الساحة خارج المعبد. رفرف الوحش بجناحيه ووقف عن الأرض. وأظهرت عيونه السوداء الحادة مثل الأحجار الكريمة نظرة مفاجأة. لقد تم ترويضه ولديه بعض الذكاء. يمكن أن يقول أن سيده بدا وكأنه في وضع خطير ، لكنه لم يكن متأكداً. بعد كل شيء ، أمره سيده بالانتظار هنا.
كان يتفهم أن عائشة كانت تخفي حرارة جسدها ولكن لم يكن من الطبيعي أنها لا تتنفس ولا ينبض قلبها لفترة طويلة.
بينما كان الطائر يشعر بالحيرة ، توقفت صرخات هيرو ورونون. ومع ذلك ، كانت جثثهم لا تزال مجمدة عند مدخل القاعة الإلهية ، ترتجف قليلاً. سرعان ما احترق شعرهم ، تاركين رؤوسهم الصلعاء فقط. انتشرت النيران في أجسادهم بالكامل ، وحولتهم إلى كرتين من النار.
بعد الاحتراق لمدة نصف دقيقة تقريبًا ، سقطت جثثهم على الأرض . استمرت بالأحتراق.
استمتعوا~~~~~
كانت أجسادهم صلبة عند مدخل المعبد. ارتجفت أجسادهم وصرخوا من الألم. كان شعرهم فوضويًا. تصاعد الدخان من أجسادهم. بدأ شعرهم يحترق!
انفجار! انفجار!
