Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 211

مرت العربات عبر الحدود ودخلت المنطقة الحدودية حيث نزل فريق البعثة وبدأ في السير نحو الوجهة.

كما لو أنه يقول (هلا تنظر إلى هذا؟).

 

 

لم يهاجمهم وحش واحد خلال مسيرتهم بل في الواقع لم يروا حتى واحدًا منهم.

 

 

“كما إعتقدنا لقد أصبت”.

هذا لأن المنطقة المجاورة يرتادها البشر وأعضاء الإتحاد على عكس غابة الإنكار التي تحد أراضي الطفيليات حدثت بالفعل مئات أو حتى الآلاف من عمليات إخضاع الوحوش هنا.

 

 

صافحت تيريزا أيضًا وضحكت بسعادة.

نتيجة لذلك تمكن فريق الرحلة من المشي دون إزعاج حتى غروب الشمس.

“حسنا سأكون أكثر حذرا في المستقبل”.

 

 

“يا إلهي لقد إقترب الليل هل يمكن أن يكون هؤلاء الأوغاد بطيئين؟ ماذا لو حاولوا إرعابنا لمنعنا من النوم؟”.

كما لو أنه يقول (هلا تنظر إلى هذا؟).

 

‘لا أشعر بأي حقد أو عداء… في الواقع يبدو أنه يحاول مساعدتنا’.

قامت تشوهونغ ببث شكوى واحدة تلو الأخرى حتى أنها أشارت إلى أن الإتحاد سينصب كمينًا لهم بعد تجفيفهم من قدرتهم على التحمل.

بدت وكأنها تستمتع بتوهج المساء على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون مرئيًا.

 

هذه هي الفكرة الأولى التي برزت في رأسه لكنه سرعان ما وضعها جانبًا وأثار المانا.

لم يقل سيول جيهو أي شيء لأنه يعلم أنها تتذمر ببساطة من المسيرة المملة.

 

 

إرتدت سترة جلدية كستنائية اللون وسروالاً جلدياً عاجي اللون.

“لماذا لم يتواجدوا هنا بعد…؟”.

 

 

 

في الحقيقة سيول جيهو قلق إلى حد ما فقد ظلت الكلمات (لا تنم أبدًا) تضغط على ذهنه.

في الحقيقة سيول جيهو قلق إلى حد ما فقد ظلت الكلمات (لا تنم أبدًا) تضغط على ذهنه.

 

إذا كانت هذه لعبة فسيظهر على الشاشة شيئ كهذا.

لا يزالون بعيدين عن وجهتهم بهذا المعدل لن يكون لديهم خيار سوى السير في الليل.

 

 

صمت.

في تلك اللحظة توقف كازوكي الذي يقود المجموعة فجأة.

 

 

 

“سيد كازوكي؟”.

“يمكنكم المتابعة لكن… سوف تندمون على ذلك”.

 

 

صمت.

 

 

 

سار سيول جيهو بسرعة.

 

 

بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر عند ترجمته حرفيًا فهو يعني “تقبيل الثدي”.

حدق كازوكي بفم مغلق وعيناه تركزان إلى الأمام مباشرة.

 

 

 

كما لو أنه يقول (هلا تنظر إلى هذا؟).

 

 

 

سرعان ما تحدث كازوكي بهدوء.

 

 

 

“آسف”.

في الواقع أطلق رائحة محارب قوي.

 

 

أعرب الجميع عن قلقهم من إعتذاره المفاجئ.

 

 

“نعلم”.

“كنت أحاول أن أكون يقظًا…”.

نظرًا لأنه لم يكن غبيًا فقد فهم بسهولة أنها تحاول إخباره بشيء ما.

 

“هل هذا ما يسمى في الإتحاد؟”.

سقطت حبة من العرق البارد من خد كازوكي.

“لا تقلق في أسوأ الحالات يمكننا إمساكها من ذيلها أو إغماءها”.

 

“هل هناك مشكلة في الذهاب؟”.

“لكن يبدو أننا محاصرون”.

 

 

 

ألقى سيول جيهو نظرة فاحصة حوله.

 

 

الأهم من ذلك رائحتهم مختلفة.

اليسار واليمين والأمام والخلف رأى فقط الأشجار الكثيفة والعشب.

شكلت حوالي عشرة ظلال دائرة حول فريق الرحلة قبل الإقتراب ببطء.

 

 

هبت ريح قاتمة.

أومأ الشخص أمامه ببطء.

 

أظهر سيول جيهو الدرع وقام بتدويره جنبًا إلى جنب لكن الشكل لم يتزحزح.

“هوه!”.

أمسك سيول جيهو بيدها.

 

“إنها جنية كهف أنا ممتن”.

تدفق تعجب قصير من الرهبة التي تحملها الرياح في آذانهم.

 

 

نقر سيول جيهو على لسانه إلى الداخل وحدق في يويريل التي تجري محادثة صغيرة مع تيريزا.

إتسعت عيون سيول جيهو قليلاً لم يستطع رؤية أحد ومع ذلك سمع مثل هذا الصوت الواضح؟.

رفع سيول جيهو عينيه وإلتفت إلى المرأة التي لا تزال واقفة مع غصن الشجرة وبمجرد أن رآها مرة أخرى تأكد.

 

 

“لديك حواس ممتازة أيها الإنسان”.

تنفست تيريزا تنهيدة خفيفة.

 

 

رفعت تشوهونغ على الفور شوكة الفولاذ ودخلت في موقفها القتالي.

سألت يويريل.

 

تحول إثنان من الدروع الدائرية الثلاثة إلى غبار وبدأوا في الإنتشار بعيدًا.

سحبت تيريزا تشوهونغ للخلف ثم صرخت.

بدت وكأنها تستمتع بتوهج المساء على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون مرئيًا.

 

 

“ألم تتصل بك القيادة العليا؟ نحن…!”.

لم يعرف سيول جيهو ماذا يفعل.

 

حدق كازوكي بفم مغلق وعيناه تركزان إلى الأمام مباشرة.

“نعلم”.

 

 

 

أعطى الصوت تأكيدًا هادئًا.

إتسعت عيون سيول جيهو قليلاً لم يستطع رؤية أحد ومع ذلك سمع مثل هذا الصوت الواضح؟.

 

يوصى بالتراجع الفوري.

ركز سيول جيهو على الصوت.

نتيجة لذلك تمكن فريق الرحلة من المشي دون إزعاج حتى غروب الشمس.

 

مشى الشخص إلى الأمام وتوقف قليلاً أمام المجموعة.

“ولكن هناك مشكلة بسيطة تمنعنا من الكشف عن أنفسنا لكم”.

تقدم الشخص بضع خطوات للأمام قبل أن يمد يده بحذر.

 

“كنت قادرة على الفصل بين حياتك العامة والخاصة عندما كنت في المستوى 4… ما هذا؟ الآن بعد أن أصبحت صاحبة مرتبة عالية هل صرت فجأة فخورة جدًا لدرجة عدم الإستماع إلى قائدك؟”.

لم يكن الصوت الخشن قليلاً واضحًا كما لم يكن مزعجًا لأنه عميق.

“شونغ تشوهونغ”.

 

كان هناك ظل واحد أخذ زمام المبادرة ومضى قدمًا بخطوات كبيرة.

في الواقع أطلق رائحة محارب قوي.

إرتدت سترة جلدية كستنائية اللون وسروالاً جلدياً عاجي اللون.

 

“بهذا نكون قد سددنا الدين لإيقاف خطة الإنتاج الضخم للأورك المتحولين”.

“هل يمكنكم أن تقفوا مكتوفي الأيدي دون طرح أي أسئلة أو تقديم أي مطالب؟ بالطبع نعني أنه يجب عليكم أن تفعلوا ما نقول”.

 

 

على الأرجح يجب أن يكرههم الثعالب أو يكونوا غير وديين مع جنيات الكهف.

“ما هذا الهراء؟”.

 

 

ضحكت يويريل.

“مستحيل”.

 

 

[أترك الأطفال وواصل الرحلة الإستكشافية].

أبعدت تشوهونغ تيريزا بغضب ورفعت صولجانها بشكل مهدد.

“حسنا سأكون أكثر حذرا في المستقبل”.

 

 

كما شدد مارسيل غيونيا قبضته على قوسه.

هذا لأن المنطقة المجاورة يرتادها البشر وأعضاء الإتحاد على عكس غابة الإنكار التي تحد أراضي الطفيليات حدثت بالفعل مئات أو حتى الآلاف من عمليات إخضاع الوحوش هنا.

 

“هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها ببعضنا البعض أنت أجمل شخصيًا”.

لدى كل منهما وجهة نظره الخاصة عن الإتحاد لكنهما لم يستطيعا الوقوف مكتوفي الأيدي بعد محاصرتهما.

 

 

“هايا؟”.

“إذا لم توافقوا فسنطلب منكم المغادرة ولن نهاجمكم أو نطاردكم”.

إبتلع سيول جيهو لعابه مفكرا في أن هذا قد يكون هو الحال والآن تأكد ومع ذلك فإن هذا يعني أيضًا أن الإتحاد علم بالباغودا أولاً.

 

مشى الشخص إلى الأمام وتوقف قليلاً أمام المجموعة.

عندما تحدث الصوت كما لو أن الأمر لم يكن مشكلة كبيرة قامت ماريا بشد قبضتيها.

 

 

 

“من أنت لتخبرنا ماذا نفعل!؟ نحن ذاهبون إلى مكان ما!”.

“عواء!”.

 

 

“يمكنكم المتابعة لكن… سوف تندمون على ذلك”.

“أنا سعيد لإعادتهم سالمين”.

 

 

تحدث الصوت بإستهزاء ولا مبالاة.

على عكس ما سبق صار الصوت واضحا.

 

لم يستطع سيول جيهو تحديد وجه الشكل لأن هناك قطعة قماش بيضاء نظيفة تغطي كل شبر منه.

“إفعلوا ما تشائون ولكن سنقدم لكم نصيحة بسبب إنقاذكم لرفاقنا… نقترح عليكم العودة إلى إيفا على الفور مباشرة نحو معبد إنفيديا دون أن تلتقوا بالبشر إن أمكن”.

نقر سيول جيهو على لسانه إلى الداخل وحدق في يويريل التي تجري محادثة صغيرة مع تيريزا.

 

تحمي نعمة المحيط مستخدمها من ثلاثة أنواع من الهجمات: الجسدية والسحرية واللعنات… من بين هؤلاء الثلاثة الدرعان اللذان يحميانه من السحر واللعنات يتلاشيان بسرعة.

جاء هذا من الفراغ ولكن بدلاً من تكرار الأشياء التي قالها الصوت مثل الببغاء تذكر سيول جيهو الحالة التي قالها الإتحاد سابقًا.

“هل أنت ممتن؟”.

 

“إسمي يويريل أنتروم فالنهايم”.

“لا يُسمح لنا بالنوم في طريق عودتنا أيضًا؟”.

 

 

سار سيول جيهو بسرعة.

“ذكي”.

رفعت تشوهونغ على الفور شوكة الفولاذ ودخلت في موقفها القتالي.

 

 

فوفوفو.

 

 

 

رن ضحك خافت.

“جيد التالي…”.

 

بدءًا من سيول جيهو ضربت جباه الجميع بغصن الشجرة.

تأمل سيول جيهو.

إتسعت عيون سيول جيهو قليلاً لم يستطع رؤية أحد ومع ذلك سمع مثل هذا الصوت الواضح؟.

 

عند سماع تعليق يوريل المتأسف أغلق سيول جيهو عينيه.

من الأفضل لو قدم الصوت شرحًا واضحًا لكن مع إستمرار الوضع الآن صاروا عند مفترق طرق.

 

 

“دعني أقدم نفسي”.

إذا كانت هذه لعبة فسيظهر على الشاشة شيئ كهذا.

 

 

“ولكن هناك مشكلة بسيطة تمنعنا من الكشف عن أنفسنا لكم”.

[إستمع إلى الإتحاد وقف مطيعًا].

 

 

في الحقيقة سيول جيهو قلق إلى حد ما فقد ظلت الكلمات (لا تنم أبدًا) تضغط على ذهنه.

[أترك الأطفال وواصل الرحلة الإستكشافية].

 

 

 

[أترك الأطفال وعد إلى إيفا].

صمت.

 

 

‘لا أشعر بأي حقد أو عداء… في الواقع يبدو أنه يحاول مساعدتنا’.

 

 

 

بعد ترك هذه الخيارات قام سيول جيهو بتنشيط عيونه التسع.

‘يبدو أن لان ترك بصماته حقًا أينما ذهب’.

 

“حاول تنشيط قوة سوارك الأيسر من فضلك”.

بمجرد أن فحص اللون صرخ بصدمة.

 

 

فركت يويريل مؤخرة رأسها قبل أن تتنهد.

“آه!”.

 

 

‘جنية سماء؟’.

أحمر.

 

 

 

يوصى بالتراجع الفوري.

“هل يمكننا أن نفترض أن بقائك يعني أنك ستفعل ما نقول؟”.

 

 

الشيء المهم هو أن اللون الأحمر موجود فقط حول سيول جيهو وأعضاء البعثة.

“ألم تتصل بك القيادة العليا؟ نحن…!”.

 

 

المكان الذي من المفترض أن يكون فيه الإتحاد أصفر وبقية المنطقة خضراء.

 

 

 

لقد إرتكب خطأ فادحا.

 

 

“هوه!”.

منذ متى صار فريق الحملة مصبوغًا باللون الأحمر؟.

 

 

 

‘هل من الممكن…؟’.

“شكرا مرة أخرى والدة هذين الطفلين في طريقها قلنا إننا سوف نعيدهم لكنها أصرت على الحضور”.

 

 

نظر سيول جيهو إلى هايا التي بين ذراعيه ثم إتخذ قراره على الفور.

“إسمي يويريل أنتروم فالنهايم”.

 

 

“تشوهونغ أخفضي سلاحك”.

 

 

ركز سيول جيهو على الصوت.

“ماذا؟ سيول…”.

هذا لأن المنطقة المجاورة يرتادها البشر وأعضاء الإتحاد على عكس غابة الإنكار التي تحد أراضي الطفيليات حدثت بالفعل مئات أو حتى الآلاف من عمليات إخضاع الوحوش هنا.

 

 

“شونغ تشوهونغ”.

نتيجة لذلك تمكن فريق الرحلة من المشي دون إزعاج حتى غروب الشمس.

 

 

عندما حاولت تشوهونغ الإعتراض فشل كازوكي في كبح جماح نفسه وهدر.

 

 

لونهم أبيض لدرجة أن سيول جيهو شعر وكأنه يرى الحجر الجيري الأبيض.

“أرخي كتفيك قليلاً”.

 

 

 

رفعت تشوهونغ حواجبها وسمعت ملاحظته الباردة.

 

 

 

“ماذا؟ ماذا قلت للتو؟”.

 

 

 

“كنت قادرة على الفصل بين حياتك العامة والخاصة عندما كنت في المستوى 4… ما هذا؟ الآن بعد أن أصبحت صاحبة مرتبة عالية هل صرت فجأة فخورة جدًا لدرجة عدم الإستماع إلى قائدك؟”.

باغودا = معبد

 

“بشري”.

إنكمشت تشوهونغ مرة أخرى مستشعرة الإبر الجليدية التي تنطلق من عيون كازوكي الساطعة.

“هل يمكننا أن نفترض أن بقائك يعني أنك ستفعل ما نقول؟”.

 

“كما إعتقدنا لقد أصبت”.

هذا هو مدى غضب كازوكي.

“أرخي كتفيك قليلاً”.

 

 

“ليس هذا قرار القائد فحسب لكنني في المقدمة ألزم الصمت أيضًا، من هو المؤهل الذي يجب أن يستمر في التصرف كما يحلو له في هذه الرحلة الإستكشافية؟”.

 

 

 

لم تعرف تشوهونغ ذلك لكن كازوكي مستاء منذ أن إلتقت المجموعة بهايريو.

“لا يُسمح لنا بالنوم في طريق عودتنا أيضًا؟”.

 

 

حتى سيول جيهو قائد الحملة طلب آرائه وإحترمها لكن تشوهونغ تتجاهل سلطته كقائد.

 

 

 

سرعان ما تحولت تشوهونغ إلى اللون الأرجواني من الغضب لكن في النهاية أغلقت فمها الذي بدا جاهزًا للإنفجار بكل أنواع اللعنات.

 

 

 

أثناء الرحلة الإستكشافية تم إتخاذ جميع القرارات من خلال القائد وموافقة المجموعة لم يكن لدى تشوهونغ أي شيء لتقوله بمجرد أن طرح كازوكي هذه القاعدة الأساسية.

نظرًا لأنه لم يكن غبيًا فقد فهم بسهولة أنها تحاول إخباره بشيء ما.

 

أكثر ما يميزها هو أن شريط أسود يغطي عينيها على وجهها الأبيض.

في حالة غضب وضعت صولجانها بطاعة ثم أخذت نفسا عميقا وبصقت.

 

 

 

“حسنا سأكون أكثر حذرا في المستقبل”.

 

 

 

على الرغم من أنها متقلبة المزاج إلا أن الإعتراف الواضح بأخطائها أحد النقاط الجيدة لتشوهونغ.

بدت وكأنها تستمتع بتوهج المساء على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون مرئيًا.

 

 

“هل يمكننا أن نفترض أن بقائك يعني أنك ستفعل ما نقول؟”.

“هايا؟”.

 

كان سيول جيهو على وشك تسليم هايا لكنه توقف لأنها رفضت تركه.

رد سيول جيهو.

 

 

نظر سيول جيهو إلى هايا التي بين ذراعيه ثم إتخذ قراره على الفور.

“سوف نقبل مساعدتك”.

جاء هذا من الفراغ ولكن بدلاً من تكرار الأشياء التي قالها الصوت مثل الببغاء تذكر سيول جيهو الحالة التي قالها الإتحاد سابقًا.

 

 

“جيد سنرسل شخصا ما إبق ساكنا ولا تتحرك”.

“لينغ!”.

 

 

مثلما قال الصوت ظهر شخص من العشب.

“لا تريدين الذهاب؟”.

 

 

لم يستطع سيول جيهو تحديد وجه الشكل لأن هناك قطعة قماش بيضاء نظيفة تغطي كل شبر منه.

 

 

“هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها ببعضنا البعض أنت أجمل شخصيًا”.

بدا الأمر كما لو أن الشخصية عذراء ترتدي رداءًا إحتفاليًا.

كما لو أنه يقول (هلا تنظر إلى هذا؟).

 

 

السمة البارزة الأخرى هي أن الشكل يحمل غصن شجرة بدا أنه قد ضربه البرق.

 

 

بمجرد أن فحص اللون صرخ بصدمة.

مشى الشخص إلى الأمام وتوقف قليلاً أمام المجموعة.

 

 

مشى الشخص إلى الأمام وتوقف قليلاً أمام المجموعة.

“….”.

“إذا لم توافقوا فسنطلب منكم المغادرة ولن نهاجمكم أو نطاردكم”.

 

 

ملأ الصمت الأجواء.

رد سيول جيهو.

 

“كنت أحاول أن أكون يقظًا…”.

تمامًا عندما أدرك سيول جيهو أنه يحدق في الشكل بشكل ثابت للغاية أشار غصن الشجرة إليه فجأة.

‘مستحيل!’.

 

“على أي حال هذه مفاجأة لم أكن أعتقد أنك ستأتين شخصيًا…”.

“بشري”.

“حسنًا… أعتقد أنهما إسمان صحيحان بمعنى ما”.

 

 

وضع سيول جيهو يده على صدره وكأنه يسأل (أنا؟).

هذا الشكل إمرأة طويلة بأذنين رفيعتين حادتين.

 

لكنه لم يكن قلقًا وفقًا لهايريو باغودا الأحلام هو الأرض المحظورة في الإتحاد هناك فرصة جيدة أن الميراث ما زال مدفونًا ولم يتم إكتشافه.

أومأ الشخص أمامه ببطء.

تأمل سيول جيهو.

 

 

“حاول تنشيط قوة سوارك الأيسر من فضلك”.

 

 

 

على عكس ما سبق صار الصوت واضحا.

أمسك سيول جيهو بيدها.

 

هذا هو مدى غضب كازوكي.

الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة اليد التي تمسك بفرع الشجرة ذات لون مشمش أبيض.

 

 

“مشكلة… هل تسأل عما إذا كان الإتحاد غير مرتاح لرحلتك؟ حسنًا أنا لا أمانع حقًا”.

‘جنية سماء؟’.

 

 

 

هذه هي الفكرة الأولى التي برزت في رأسه لكنه سرعان ما وضعها جانبًا وأثار المانا.

 

 

“بهذا نكون قد سددنا الدين لإيقاف خطة الإنتاج الضخم للأورك المتحولين”.

تكون درع دائري الشكل من معصمه الأيسر.

 

 

“عواء!”.

أظهر سيول جيهو الدرع وقام بتدويره جنبًا إلى جنب لكن الشكل لم يتزحزح.

 

 

شك سيول جيهو في عينيه.

في ذلك الحين.

 

 

 

بسسسش!.

 

 

“إذا لم توافقوا فسنطلب منكم المغادرة ولن نهاجمكم أو نطاردكم”.

شك سيول جيهو في عينيه.

“إذا كان الأمر على ما يرام فهل يمكنك إخبارنا عن باغودا العدوى بالتفصيل؟”.

 

أومأت يويرل برأسها بينما تتذمر في نفسها.

تحول إثنان من الدروع الدائرية الثلاثة إلى غبار وبدأوا في الإنتشار بعيدًا.

“ليس هذا قرار القائد فحسب لكنني في المقدمة ألزم الصمت أيضًا، من هو المؤهل الذي يجب أن يستمر في التصرف كما يحلو له في هذه الرحلة الإستكشافية؟”.

 

 

تحمي نعمة المحيط مستخدمها من ثلاثة أنواع من الهجمات: الجسدية والسحرية واللعنات… من بين هؤلاء الثلاثة الدرعان اللذان يحميانه من السحر واللعنات يتلاشيان بسرعة.

‘جنية سماء؟’.

 

 

“كما إعتقدنا لقد أصبت”.

“آسف”.

 

 

تقدم الشخص بضع خطوات للأمام قبل أن يمد يده بحذر.

أغلق كازوكي فمه ولم يكمل كلماته هذا لأن يويريل إستدارت وقابلت سيول جيهو.

 

“ما هذا الهراء؟”.

تاك تاك.

“مستحيل”.

 

تدفق تعجب قصير من الرهبة التي تحملها الرياح في آذانهم.

بدءًا من سيول جيهو ضربت جباه الجميع بغصن الشجرة.

رفع سيول جيهو عينيه وإلتفت إلى المرأة التي لا تزال واقفة مع غصن الشجرة وبمجرد أن رآها مرة أخرى تأكد.

 

أولاً لون بشرتهم مختلف على الرغم من أن بشرتها كلها بيضاء إلا أن المرأة التي تحمل غصن الشجرة لها لون صحي على بشرتها.

إستمرت حيرة سيول جيهو للحظة واحدة فقط وسرعان ما إتسعت عيناه لسبب كامل آخر وذلك لأنه شعر بطاقة منعشة تنتشر من رأسه إلى جسده.

 

 

 

لم يشعر أن هناك أي خطأ في جسده من قبل لكنه الآن شعر بالإنتعاش كما لو أنه خرج للتو من الساونا.

الشيء المهم هو أن اللون الأحمر موجود فقط حول سيول جيهو وأعضاء البعثة.

 

“سيد كازوكي؟”.

“تم الإنتهاء من عملية التطهير”.

لم يستطع سيول جيهو تحديد وجه الشكل لأن هناك قطعة قماش بيضاء نظيفة تغطي كل شبر منه.

 

“شكرا مرة أخرى والدة هذين الطفلين في طريقها قلنا إننا سوف نعيدهم لكنها أصرت على الحضور”.

مر الشخص حول فريق البعثة قبل أن يستدير ويتحدث بطريقة مقتضبة.

 

 

أومأ الشخص أمامه ببطء.

لاحظ سيول جيهو أن أجزاء من القماش الأبيض الذي يغطي الشكل تحول إلى اللون الأسود كما لو أن النار أحرقته.

“تم الإنتهاء من عملية التطهير”.

 

“دعني أقدم نفسي”.

“جيد التالي…”.

جاء هذا من الفراغ ولكن بدلاً من تكرار الأشياء التي قالها الصوت مثل الببغاء تذكر سيول جيهو الحالة التي قالها الإتحاد سابقًا.

 

“تم الإنتهاء من عملية التطهير”.

في اللحظة التالية ظهرت الظلال من حولهم.

 

 

قالت المرأة.

شكلت حوالي عشرة ظلال دائرة حول فريق الرحلة قبل الإقتراب ببطء.

تحت عينيها المحجبتين…

 

“تم الإنتهاء من عملية التطهير”.

كان هناك ظل واحد أخذ زمام المبادرة ومضى قدمًا بخطوات كبيرة.

 

 

أومأ الشخص أمامه ببطء.

هذا الشكل إمرأة طويلة بأذنين رفيعتين حادتين.

 

 

شك سيول جيهو في عينيه.

جذبت المرأة إنتباه سيول جيهو حيث وصل شعرها الأسود إلى مؤخرتها.

‘يبدو أن لان ترك بصماته حقًا أينما ذهب’.

 

في حالة غضب وضعت صولجانها بطاعة ثم أخذت نفسا عميقا وبصقت.

إرتدت سترة جلدية كستنائية اللون وسروالاً جلدياً عاجي اللون.

“من الأفضل أن أذهب في الصباح بدل الليل”.

 

“لينغ!”.

هناك أربعة خناجر معلقة على أحد جانبي وركها مع سيف طويل ملفوف بقطعة قماش من الجلد معلق على الجانب الآخر.

ألقى سيول جيهو نظرة فاحصة حوله.

 

 

أكثر ما يميزها هو أن شريط أسود يغطي عينيها على وجهها الأبيض.

كما لو أنه يقول (هلا تنظر إلى هذا؟).

 

“آه!”.

لم يعرف سيول جيهو ما إذا كان ذلك بسبب المظهر الخارجي فقط أو أن هناك سبب وراء ذلك ولكن ما لم يستطع إنكاره هو أنها أعطت هالة غامضة بسبب ذلك.

“أنا سعيد لإعادتهم سالمين”.

 

أظهر سيول جيهو الدرع وقام بتدويره جنبًا إلى جنب لكن الشكل لم يتزحزح.

سرعان ما توقف حذائها الذي يصل إلى الركبة مع المرابط السوداء.

“من أنت لتخبرنا ماذا نفعل!؟ نحن ذاهبون إلى مكان ما!”.

 

 

رفع سيول جيهو عينيه وإلتفت إلى المرأة التي لا تزال واقفة مع غصن الشجرة وبمجرد أن رآها مرة أخرى تأكد.

 

 

“سيد كازوكي؟”.

الشخص الذي ظهر أولاً من جنس مختلف عن العشرة الآخرين.

 

 

 

أولاً لون بشرتهم مختلف على الرغم من أن بشرتها كلها بيضاء إلا أن المرأة التي تحمل غصن الشجرة لها لون صحي على بشرتها.

 

 

“أيها الأوغاد الصغار”.

من ناحية أخرى فإن أولئك الذين يغطون أعينهم شاحبين كما لو أنهم نشأوا داخل كهف ولم يتعرضوا أبدًا لأشعة الشمس.

“فهمت إذن أنت بطل الحرب المعروف بإسم المقاوم”.

 

 

لونهم أبيض لدرجة أن سيول جيهو شعر وكأنه يرى الحجر الجيري الأبيض.

 

 

تمامًا عندما أدرك سيول جيهو أنه يحدق في الشكل بشكل ثابت للغاية أشار غصن الشجرة إليه فجأة.

الأهم من ذلك رائحتهم مختلفة.

 

 

 

إذا كانت المرأة التي ترتدي الزي الإحتفالي تنبعث منها رائحة الفواكه فإن العشرة الآخرين تنبعث منهم رائحة الكلور الذي في حمام السباحة.

“دعني أقدم نفسي”.

 

 

“فهمت إذن أنت بطل الحرب المعروف بإسم المقاوم”.

في ذلك الحين.

 

 

تأوه سيول جيهو.

 

 

 

المرأة التي يبدو أنها قائدة المجموعة تقف أمامه مباشرة.

 

 

“نعلم”.

من الخلف بإمكان سيول جيهو سماع تيريزا وهي تقول (أوه يا إلهي).

“جيد التالي…”.

 

 

“دعني أقدم نفسي”.

 

 

الهالة التي تطلقها لم تكن مزحة وشعر سيول جيهو بذلك شخصيًا عندما أمسك بيدها.

قالت المرأة.

 

 

 

“إسمي يويريل أنتروم فالنهايم”.

 

 

“يجب أن تكون هذه المرأة يويريل جنرال للجنيات”.

أمسك سيول جيهو بيدها.

 

 

 

“أنا سيول جيهو”.

 

 

 

“سيول جيهو… لقبك هو سيول وإسمك جيهو؟”.

“جنرال الجنيات؟”.

 

 

أمسكت يويرل يده برفق قبل أن تتركها ومشت إلى تيريزا التي تحدق بعينين متسعتين.

 

 

“من أنت لتخبرنا ماذا نفعل!؟ نحن ذاهبون إلى مكان ما!”.

“هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها ببعضنا البعض أنت أجمل شخصيًا”.

 

 

 

“نعم لقد رأينا بعضنا البعض فقط من خلال بلورات الإتصال حتى الآن شكرًا لك على إطرائك”.

“فهمت إذن أنت بطل الحرب المعروف بإسم المقاوم”.

 

هز سيول جيهو رأسه.

صافحت تيريزا أيضًا وضحكت بسعادة.

“بالطبع هذا سهل ولكي نكون صادقين…”.

 

سألت يويريل.

“شكرا لك على الحرب السابقة لقد إستعدنا السيطرة على قلعة تيغول بكل سهولة”.

 

 

لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كانت أقوى بكثير مما تبدو عليه.

“بهذا نكون قد سددنا الدين لإيقاف خطة الإنتاج الضخم للأورك المتحولين”.

 

 

المكان الذي من المفترض أن يكون فيه الإتحاد أصفر وبقية المنطقة خضراء.

“آه على الرغم من أن الوقت قد تأخر قليلاً إلا أنني آسفة لخسارتك لبريست شوشو”.

 

 

“جيد سنرسل شخصا ما إبق ساكنا ولا تتحرك”.

تنفست تيريزا تنهيدة خفيفة.

“يجب أن تكون هذه المرأة يويريل جنرال للجنيات”.

 

 

“شكرًا لك”.

تكون درع دائري الشكل من معصمه الأيسر.

 

“أنا سيول جيهو”.

تجعدت حواجب سيول جيهو.

 

 

 

‘بريست شوشو؟’.

 

 

فركت يويريل مؤخرة رأسها قبل أن تتنهد.

بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر عند ترجمته حرفيًا فهو يعني “تقبيل الثدي”.

 

 

في اللحظة التالية ظهرت الظلال من حولهم.

‘أنا لا أعرف من هو لكن هذا إسم غبي’.

 

 

“آسف”.

لسبب ما ظهر لان عبر عقله.

 

 

“حسنًا… أعتقد أنهما إسمان صحيحان بمعنى ما”.

‘مستحيل!’.

بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر عند ترجمته حرفيًا فهو يعني “تقبيل الثدي”.

 

“هيك؟”.

“يا للعار لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين فهموا الإتحاد مثل الساحر الملكي في هارامارك”.

 

 

“بالطبع هذا سهل ولكي نكون صادقين…”.

عند سماع تعليق يوريل المتأسف أغلق سيول جيهو عينيه.

عند رؤية هذا فتحت يويرل فمها.

 

هناك أربعة خناجر معلقة على أحد جانبي وركها مع سيف طويل ملفوف بقطعة قماش من الجلد معلق على الجانب الآخر.

‘يبدو أن لان ترك بصماته حقًا أينما ذهب’.

 

 

“أرخي كتفيك قليلاً”.

نقر سيول جيهو على لسانه إلى الداخل وحدق في يويريل التي تجري محادثة صغيرة مع تيريزا.

المكان الذي من المفترض أن يكون فيه الإتحاد أصفر وبقية المنطقة خضراء.

 

 

الهالة التي تطلقها لم تكن مزحة وشعر سيول جيهو بذلك شخصيًا عندما أمسك بيدها.

لونهم أبيض لدرجة أن سيول جيهو شعر وكأنه يرى الحجر الجيري الأبيض.

 

 

لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كانت أقوى بكثير مما تبدو عليه.

“إفعلوا ما تشائون ولكن سنقدم لكم نصيحة بسبب إنقاذكم لرفاقنا… نقترح عليكم العودة إلى إيفا على الفور مباشرة نحو معبد إنفيديا دون أن تلتقوا بالبشر إن أمكن”.

 

 

“على أي حال هذه مفاجأة لم أكن أعتقد أنك ستأتين شخصيًا…”.

 

 

 

“كنت حول المنطقة الحدودية للعمل عندما إتصلت بي القيادة العليا لقد وضعت كل شيء جانبًا وجئت إلى هنا لأنني كنت مهتمة”.

 

 

 

إقتنع سيول جيهو بما قالته تيريزا.

 

 

 

عندما لاحظ أن سيول جيهو فضولي همس كازوكي.

 

 

 

“إنها جنية كهف أنا ممتن”.

 

 

 

كما إعتقد لم تكن جنية السماء.

“أرخي كتفيك قليلاً”.

 

“سيد كازوكي؟”.

“هل أنت ممتن؟”.

“آسف”.

 

“لكن يبدو أننا محاصرون”.

“جنيات الكهف يشبهون البشر وهم ينظرون إلينا بشكل إيجابي أيضًا”.

الشخص الذي ظهر أولاً من جنس مختلف عن العشرة الآخرين.

 

رفعت تشوهونغ حواجبها وسمعت ملاحظته الباردة.

تابع كازوكي.

 

 

لم تعرف تشوهونغ ذلك لكن كازوكي مستاء منذ أن إلتقت المجموعة بهايريو.

“يجب أن تكون هذه المرأة يويريل جنرال للجنيات”.

 

 

“يمكنكم المتابعة لكن… سوف تندمون على ذلك”.

“جنرال الجنيات؟”.

 

 

بدءًا من سيول جيهو ضربت جباه الجميع بغصن الشجرة.

“إنها الرجل الثاني في قيادة جنيات الكهف فكر فيها كقائد أعلى للقوات المسلحة… أنا إيجابي ففالينهايم…”.

 

 

 

أغلق كازوكي فمه ولم يكمل كلماته هذا لأن يويريل إستدارت وقابلت سيول جيهو.

“لكن يبدو أننا محاصرون”.

 

“إفعلوا ما تشائون ولكن سنقدم لكم نصيحة بسبب إنقاذكم لرفاقنا… نقترح عليكم العودة إلى إيفا على الفور مباشرة نحو معبد إنفيديا دون أن تلتقوا بالبشر إن أمكن”.

عندما رأت هايا في أحضانه إبتسمت.

 

 

تجعدت حواجب سيول جيهو.

“أيها الأوغاد الصغار”.

 

 

لم يعرف سيول جيهو ماذا يفعل.

“لينغ!”.

“ألم تتصل بك القيادة العليا؟ نحن…!”.

 

“إذا كان الأمر على ما يرام فهل يمكنك إخبارنا عن باغودا العدوى بالتفصيل؟”.

تأوهت هايا وحفرت أعمق في أحضان سيول جيهو.

أومأت يويريل برأسها كما لو أنها تنتظر هذه الكلمات ثم أدارت بصرها إلى أسفل.

 

لا يزالون بعيدين عن وجهتهم بهذا المعدل لن يكون لديهم خيار سوى السير في الليل.

ضحكت يويريل.

رد سيول جيهو.

 

 

“شكرا مرة أخرى والدة هذين الطفلين في طريقها قلنا إننا سوف نعيدهم لكنها أصرت على الحضور”.

“آه!”.

 

 

“أنا سعيد لإعادتهم سالمين”.

 

 

 

كان سيول جيهو على وشك تسليم هايا لكنه توقف لأنها رفضت تركه.

 

 

 

“ما المشكلة؟ حان وقت العودة”.

 

 

“فهمت إذن أنت بطل الحرب المعروف بإسم المقاوم”.

أجبرها سيول جيهو على تركه ووضعها أرضًا لكن هايا تراجعت وتشبثت بساقه.

‘بريست شوشو؟’.

 

 

“هايا؟”.

“عواء!”.

 

“إفعلوا ما تشائون ولكن سنقدم لكم نصيحة بسبب إنقاذكم لرفاقنا… نقترح عليكم العودة إلى إيفا على الفور مباشرة نحو معبد إنفيديا دون أن تلتقوا بالبشر إن أمكن”.

“عواء!”.

هذا هو مدى غضب كازوكي.

 

 

“لا تريدين الذهاب؟”.

 

 

هذا الشكل إمرأة طويلة بأذنين رفيعتين حادتين.

“عواء!”.

لا يزالون بعيدين عن وجهتهم بهذا المعدل لن يكون لديهم خيار سوى السير في الليل.

 

الأهم من ذلك رائحتهم مختلفة.

“هيك؟”.

 

 

 

حاول مواساة هايا لكنها رفضت التزحزح بدلاً من الإعجاب به كثيرًا بدا الأمر وكأنها خائفة من جنية الكهف.

 

 

 

على الأرجح يجب أن يكرههم الثعالب أو يكونوا غير وديين مع جنيات الكهف.

 

 

 

لم يعرف سيول جيهو ماذا يفعل.

تكون درع دائري الشكل من معصمه الأيسر.

 

مشى الشخص إلى الأمام وتوقف قليلاً أمام المجموعة.

عند رؤية هذا فتحت يويرل فمها.

لكنه لم يكن قلقًا وفقًا لهايريو باغودا الأحلام هو الأرض المحظورة في الإتحاد هناك فرصة جيدة أن الميراث ما زال مدفونًا ولم يتم إكتشافه.

 

 

“لا تقلق في أسوأ الحالات يمكننا إمساكها من ذيلها أو إغماءها”.

 

 

هذه فرصة مثالية لأنه قلق من نقص المعلومات حول المكان ناهيك عن أن عدد الأسئلة ظل يتزايد مع تقدم الرحلة الإستكشافية.

“عواء!”.

 

 

 

بدأ سيول جيهو في معرفة سبب خوف هايا.

تقدم الشخص بضع خطوات للأمام قبل أن يمد يده بحذر.

 

بدءًا من سيول جيهو ضربت جباه الجميع بغصن الشجرة.

قامت يويرل بملامسة القماش الذي غطى عينيها قبل أن تتحدث.

 

 

“ليس هذا قرار القائد فحسب لكنني في المقدمة ألزم الصمت أيضًا، من هو المؤهل الذي يجب أن يستمر في التصرف كما يحلو له في هذه الرحلة الإستكشافية؟”.

“ضع هذين جانبًا سمعت أنك ذاهب إلى مكان ما هل لي أن أعرف لماذا أتيت إلى هنا؟”.

 

 

[أترك الأطفال وواصل الرحلة الإستكشافية].

“نحن ذاهبون إلى مكان يسمى باغودا العدوى”.

ومض ضوء في عيون سيول جيهو.

 

“هوه!”.

لم يحاول سيول جيهو إخفاء إلى أين هم ذاهبون.

 

 

 

هو يعلم أنه لا فائدة بسبب وجود جنية السماء في وسطهم.

 

 

 

سألت يويريل.

 

 

“لا تقلق في أسوأ الحالات يمكننا إمساكها من ذيلها أو إغماءها”.

“باغودا العدوى… تقصد باغودا الأحلام؟”.

 

 

 

“هل هذا ما يسمى في الإتحاد؟”.

 

 

 

“حسنًا… أعتقد أنهما إسمان صحيحان بمعنى ما”.

هذه هي الفكرة الأولى التي برزت في رأسه لكنه سرعان ما وضعها جانبًا وأثار المانا.

 

“شكرًا لك”.

أومأت يويرل برأسها بينما تتذمر في نفسها.

 

 

إذا كانت المرأة التي ترتدي الزي الإحتفالي تنبعث منها رائحة الفواكه فإن العشرة الآخرين تنبعث منهم رائحة الكلور الذي في حمام السباحة.

إبتلع سيول جيهو لعابه مفكرا في أن هذا قد يكون هو الحال والآن تأكد ومع ذلك فإن هذا يعني أيضًا أن الإتحاد علم بالباغودا أولاً.

“ما المشكلة؟ حان وقت العودة”.

 

 

لكنه لم يكن قلقًا وفقًا لهايريو باغودا الأحلام هو الأرض المحظورة في الإتحاد هناك فرصة جيدة أن الميراث ما زال مدفونًا ولم يتم إكتشافه.

“آه!”.

 

في الواقع أطلق رائحة محارب قوي.

“هل من الضروري للغاية الذهاب؟ إذا أمكن أقترح عليك العودة”.

 

 

 

“هل هناك مشكلة في الذهاب؟”.

الهالة التي تطلقها لم تكن مزحة وشعر سيول جيهو بذلك شخصيًا عندما أمسك بيدها.

 

 

“مشكلة… هل تسأل عما إذا كان الإتحاد غير مرتاح لرحلتك؟ حسنًا أنا لا أمانع حقًا”.

تأوه سيول جيهو.

 

 

فركت يويريل مؤخرة رأسها قبل أن تتنهد.

نظر سيول جيهو إلى هايا التي بين ذراعيه ثم إتخذ قراره على الفور.

 

 

“لكنني أعتقد أنه سيكون من العار أن يموت البطل الذي أحيا تلك العصافير بإستخدام الإكسير الثمين بلا جدوى”.

“أنا سعيد لإعادتهم سالمين”.

 

“هل هناك مشكلة في الذهاب؟”.

مع ذلك أمالت يويريل رأسها.

أجبرها سيول جيهو على تركه ووضعها أرضًا لكن هايا تراجعت وتشبثت بساقه.

 

 

بدت وكأنها تستمتع بتوهج المساء على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون مرئيًا.

لم يقل سيول جيهو أي شيء لأنه يعلم أنها تتذمر ببساطة من المسيرة المملة.

 

السمة البارزة الأخرى هي أن الشكل يحمل غصن شجرة بدا أنه قد ضربه البرق.

“هل ستذهب على الفور؟”.

 

 

“جنرال الجنيات؟”.

هز سيول جيهو رأسه.

 

 

‘بريست شوشو؟’.

“من الأفضل أن أذهب في الصباح بدل الليل”.

نظر سيول جيهو إلى هايا التي بين ذراعيه ثم إتخذ قراره على الفور.

 

 

“إذن من المحتمل أنك ستخيم في الليل”.

‘لا أشعر بأي حقد أو عداء… في الواقع يبدو أنه يحاول مساعدتنا’.

 

 

ومض ضوء في عيون سيول جيهو.

 

 

 

نظرًا لأنه لم يكن غبيًا فقد فهم بسهولة أنها تحاول إخباره بشيء ما.

“ما المشكلة؟ حان وقت العودة”.

 

تابع كازوكي.

هذه فرصة مثالية لأنه قلق من نقص المعلومات حول المكان ناهيك عن أن عدد الأسئلة ظل يتزايد مع تقدم الرحلة الإستكشافية.

 

 

 

“إذا كان الأمر على ما يرام فهل يمكنك إخبارنا عن باغودا العدوى بالتفصيل؟”.

 

 

أمسكت يويرل يده برفق قبل أن تتركها ومشت إلى تيريزا التي تحدق بعينين متسعتين.

“بالطبع هذا سهل ولكي نكون صادقين…”.

إذا كانت هذه لعبة فسيظهر على الشاشة شيئ كهذا.

 

لم يستطع سيول جيهو تحديد وجه الشكل لأن هناك قطعة قماش بيضاء نظيفة تغطي كل شبر منه.

أومأت يويريل برأسها كما لو أنها تنتظر هذه الكلمات ثم أدارت بصرها إلى أسفل.

 

 

 

تحت عينيها المحجبتين…

 

 

 

“أردت التحدث معك مرة واحدة على الأقل”.

“أردت التحدث معك مرة واحدة على الأقل”.

 

“….”.

شفاهها حمراء تتباين مع بشرتها الخوخيّة وتتلوى في إبتسامة مغرية.

 

 

“ضع هذين جانبًا سمعت أنك ذاهب إلى مكان ما هل لي أن أعرف لماذا أتيت إلى هنا؟”.

–+–

“ضع هذين جانبًا سمعت أنك ذاهب إلى مكان ما هل لي أن أعرف لماذا أتيت إلى هنا؟”.

 

 

ترجمة : Ozy.

عند سماع تعليق يوريل المتأسف أغلق سيول جيهو عينيه.

 

الآن بعد أن ألقى نظرة فاحصة اليد التي تمسك بفرع الشجرة ذات لون مشمش أبيض.

باغودا = معبد

لم يستطع سيول جيهو تحديد وجه الشكل لأن هناك قطعة قماش بيضاء نظيفة تغطي كل شبر منه.

نتيجة لذلك تمكن فريق الرحلة من المشي دون إزعاج حتى غروب الشمس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط