الفصل 6الجزء 2: المصير
الفصل 6الجزء 2: المصير
“هيو لم تعد بعد؟“
لكن ، لم يكن لويك مهتمًا حقًا بالظروف المحيطة بهذا الأمر. المهم أن نويل اختيرت كاهنة.
ظهرت ماري بشعر أشعث. يبدو أنه غير ملابسه على عجل. رأت ماري لويك وعواء.
“التي اختيرت كاهنة هي نويل. فرناند ، أفكر في إحضار نويل إلى هاوس باريير.
***
نظر إليه فرناند ببرود عندما سمع ذلك.
مشى شاب عبر الباب بينما كانت نويل متجذرة في الفعل.
“إذا نجا شخص من ذلك المنزل وتم اختياره كاهنة ، فيجب أن توضع تحت حماية جميع المنازل الستة. احتكار بيت واحد لها أمر غير وارد.“
كان من المفترض أن تتناول العشاء مع هيو ، لكنه لم يحضر مهما طال انتظارها. بدا أن الخدم الذين كانوا يخدمونها قلقون أيضًا.
كانت هذه الكلمات مليئة أيضًا بالدافع الحقيقي لفرناند الذي قال إنه لا يريد نقل مثل هذا التأثير إلى هاوس باريير.
عزز فرناند حذره.
لكن لويك أعدت التعويض بالفعل.
“هل تعتقد حقًا أن الرجل الذي يطمح إلى أن يصبح مغامرًا سيكون حقًا يستحق أن يصبح رئيسًا لمنزل نبيل عظيم؟، هذا الرجل يكره النبلاء الستة العظماء. فرناند ، تريد أن تستمر في إقامة علاقة ودية مع الرئيس القادم لـ هاوس راولت ، أليس كذلك؟”
“حول هيو ، فرناند ، هل تخطط له لمساعدتك بعد تخرجه من الأكاديمية؟“
كانت الكاهنة وجودًا مهمًا للغاية في هذا البلد الذي كان يعبد الشجرة المقدسة.
كان فرناند مريبًا لأن لويك غير الموضوع فجأة ، لكنه أومأ برأسه.
حاصر لويك نويل مستخدماً العديد من الناس المتجمعين هنا كدرع له.
“-هذه هني نيتي.”
لكن لويك أعدت التعويض بالفعل.
“هيو رجل قادر على الرغم من أنه يبدو تافها للغاية. لن تكون هناك مشكلة حتى لو أصبح رئيس بيت نبيل عظيم.“
لكن لويك أعدت التعويض بالفعل.
عزز فرناند حذره.
في قصر ماري.
“هل تخطط لجعل هيو رئيس هاوس دروي إذا رفضت؟“
***
“-مستحيل. أنت شخص مطلوب لبناء ألزر قوي في المستقبل. رئيس هاوس دروي هو بلا شك أنت فرناند. لكن ، حتى هيو موهوب جدًا لدرجة أنه يمكنه العمل كرئيس للمنزل ، أليس كذلك؟ بعد كل شيء ، خطيبة هذا الرجل هي لويز.”
كان فرناند على علم بذلك أيضًا. أعطى لويك دفعة أخرى.
فهم فرناند على الفور بعد سماع ذلك.
– “قال ليسبيناس”
“-انها غير مجدية. لا يزال هناك سيرج.”
هتف المحيطون بصوت عالٍ وهم يرون لويك و نويل يمشيان معًا. نويل كانت الوحيدة التي تنظر إلى الأسفل.
شتم لويك عندما ظهر اسم سيرج.
“هيو لم تعد بعد؟“
“هل تعتقد حقًا أن الرجل الذي يطمح إلى أن يصبح مغامرًا سيكون حقًا يستحق أن يصبح رئيسًا لمنزل نبيل عظيم؟، هذا الرجل يكره النبلاء الستة العظماء. فرناند ، تريد أن تستمر في إقامة علاقة ودية مع الرئيس القادم لـ هاوس راولت ، أليس كذلك؟”
“-بالتأكيد. انتظر في غرفتك حتى ننتهي من الاستعدادات.”
وإذا كان هذا الرأس شقيقًا غير شقيق كان فرناند قريبًا منه ، فلن يكون ذلك سيئًا بالنسبة له.
فكر فرناند في الأمر قليلاً ثم اتخذ قراره.
كان هيو قادرًا ، لكن كان لديه جانب مكرس بشكل أعمى لفرناند.
“أنا سعيد لرؤيتك سالمًا. إنه لشرف عظيم أن أستقبل وريثة بيت ليسبيناس.“
كان فرناند على علم بذلك أيضًا. أعطى لويك دفعة أخرى.
“-بالطبع. حسنًا ، من الآن فصاعدًا سأكون راعي نويل كوصي. في الجمهورية ، لم يكن غريبًا أن يتمتع المنزل الذي جاء منه الوصي بالسلطة.”
“هيو ولويز سيكونان خلفاء هاوس راولت. لن يحتج أحد إذا كان ابنك هو من سيخلف هاوس راولت. “باستثناء القائم بأعمال الرئيس“.
“كلير ، ليون لم يعد بعد !؟“
فكر فرناند في الأمر قليلاً ثم اتخذ قراره.
“-سأذهب للتسوق. هل يمكنني أن أطلب منك تجهيز سيارة لي؟ نظر الخدم إلى بعضهم البعض.”
–جيد جدا. سأقبل هذه الصفقة. لكن ، سأجعل الكاهنة تصبح المديرة بعد تخرجها من الأكاديمية ويمكنها الوقوف بمفردها. هل تعد بأن منصب الرئيس سيشغل من قبل بيت ليسبيناس؟
ظهرت ماري بشعر أشعث. يبدو أنه غير ملابسه على عجل. رأت ماري لويك وعواء.
لم يكن لدى لويك أي مصلحة في ذلك.
رفع الرسول صوته بينما كانت ماري في حالة ذعر.
يجب أن يكون على أهبة الاستعداد من بيت باريير الذي يقف كطاغية ، ولكن إذا أصبحت الوصي ، فسيكون هاوس باريير الذي سيقف خلف منزل ليسبيناس بغض النظر عما يقوله الآخرون. حسنًا ، سيكون هذا للمستقبل.
“-بالطبع. حسنًا ، من الآن فصاعدًا سأكون راعي نويل كوصي. في الجمهورية ، لم يكن غريبًا أن يتمتع المنزل الذي جاء منه الوصي بالسلطة.”
“هل ستهرب وتترك الكثيرين يموتون ، أم ستأتي إلي وتجلب السلام إلى ألزر؟ اختر الآن. قالت إن بإمكانها الاختيار ، لكن لم يكن هناك سوى خيار واحد لنويل.”
قال فرناند إنه لن يسمح لـ هاوس باريير باحتكار كاهنة المنزل ليسبيناس في المستقبل أيضًا.
“-هذا لن يحدث.”
أدلى فرناند بتعبير مؤلم.
“كنت أعلم أنك ستستجيب لمشاعرنا ، نويل!، الآن دع البلد كله يعرف ولادة كاهنتنا! سوف يكون ألزر في سلام مع هذا!“
لابد أن ضميره يخدعه بسبب خيانته لألبير. لكن لويك لم يلتفت إليه.
لكن ، هيو لم يزر غرفة لويز أبدًا.
لذا فإن كونك في ديون السيد ألبير يذهب بعيدًا فقط. لقد خانه على الفور عندما علم أنه سيتمكن من الحصول على قوة هاوس راولت. لكني أريدك أن تكون مفيدًا لي – فرناند.
***
***
فهم فرناند على الفور بعد سماع ذلك.
في غرفة لويز التي تم تجهيزها لها في قصر دروي هاوس.
كان فرناند مريبًا لأن لويك غير الموضوع فجأة ، لكنه أومأ برأسه.
عاشت لويز هناك خلال إجازتها الصيفية.
لابد أن ضميره يخدعه بسبب خيانته لألبير. لكن لويك لم يلتفت إليه.
على السطح ، كانت هنا لتعميق علاقتها مع هيو. كان الأمر كما لو كانوا متزوجين عمليا بالفعل.
كما استمرت العطلة الصيفية في ألزر أكثر من شهر. ومع ذلك ، لم يزرها مرة واحدة.
لم يكن أكثر من عرض للنبلاء الستة العظماء الآخرين.
سيموت الكثير من الناس إذا اندلعت الحرب.
كان السبب هو أن هاوس راولت أراد الاتصال بـ هاوس دروي على الفور.
لكن ، كان معروفًا بالفعل أنها كانت من الناجين.
سيكون الأمر مزعجًا لألبيرج ، الذي كان يعمل كرئيس بالوكالة ، إذا لم يكن هناك منزل ليصبح حليفه.
“- مرة أخرى للخروج لمغازلة الفتيات. لويز لم تحمل ضغينة ضده بسبب ذلك.”
لكن ، هيو لم يزر غرفة لويز أبدًا.
“فرناندو؟“
كما استمرت العطلة الصيفية في ألزر أكثر من شهر. ومع ذلك ، لم يزرها مرة واحدة.
***
رأت لويز هيو في سيارته عندما نظرت من النافذة.
“هل ستهرب وتترك الكثيرين يموتون ، أم ستأتي إلي وتجلب السلام إلى ألزر؟ اختر الآن. قالت إن بإمكانها الاختيار ، لكن لم يكن هناك سوى خيار واحد لنويل.”
“- مرة أخرى للخروج لمغازلة الفتيات. لويز لم تحمل ضغينة ضده بسبب ذلك.”
نظرت نويل إلى الأسفل.
لأن كلاهما يعرف جيدًا أنه ليس لديهما مشاعر تجاه بعضهما البعض.
كان الوجه يرتجف.
على الرغم من أن الأمور ستسير بسلاسة إذا فقط وضع يده عليها – كانت تفكر فقط في هذا الأمر.
ظهرت ماري بشعر أشعث. يبدو أنه غير ملابسه على عجل. رأت ماري لويك وعواء.
لم يكن لدى لويز ما تفعله حتى لو بقيت في غرفتها ، لذلك فكرت في الذهاب للتسوق.
لذا فإن كونك في ديون السيد ألبير يذهب بعيدًا فقط. لقد خانه على الفور عندما علم أنه سيتمكن من الحصول على قوة هاوس راولت. لكني أريدك أن تكون مفيدًا لي – فرناند.
ثم وجدت العديد من الخدم واقفين أمام غرفتها.
سيظلون يقاتلون ، حتى لو كان عليهم مواجهة ليون ، الذي قاد الجمهورية إلى خطوة واحدة فقط قبل الهزيمة.
“آنسة لويز ، إلى أين أنت ذاهب؟” بدوا متوترين بعض الشيء.
——
“-سأذهب للتسوق. هل يمكنني أن أطلب منك تجهيز سيارة لي؟ نظر الخدم إلى بعضهم البعض.”
“هل تعتقد حقًا أن الرجل الذي يطمح إلى أن يصبح مغامرًا سيكون حقًا يستحق أن يصبح رئيسًا لمنزل نبيل عظيم؟، هذا الرجل يكره النبلاء الستة العظماء. فرناند ، تريد أن تستمر في إقامة علاقة ودية مع الرئيس القادم لـ هاوس راولت ، أليس كذلك؟”
وبعد ذلك ردوا على الفور على لويز.
هتف المحيطون بصوت عالٍ وهم يرون لويك و نويل يمشيان معًا. نويل كانت الوحيدة التي تنظر إلى الأسفل.
“-بالتأكيد. انتظر في غرفتك حتى ننتهي من الاستعدادات.”
كانت ماري أيضًا مرعوبة من كلير.
“- على أي حال ، سأركب السيارة التي أمام المدخل. سأنتظر هناك.”
“التي اختيرت كاهنة هي نويل. فرناند ، أفكر في إحضار نويل إلى هاوس باريير.
“لا ، انتظر داخل غرفتك.“
كان من المفترض أن تتناول العشاء مع هيو ، لكنه لم يحضر مهما طال انتظارها. بدا أن الخدم الذين كانوا يخدمونها قلقون أيضًا.
طُلب من لويز العودة إلى غرفتها. شعرت أن شيئًا غريبًا كان يحدث.
لم تكن ماري تعرف أي مؤامرة مثل هذه في اللعبة.
ما الذي يحدث؟ الجو مختلف عن الأمس.
حاصر لويك نويل مستخدماً العديد من الناس المتجمعين هنا كدرع له.
شعرت أنهم كانوا يخفون شيئًا عن لويز.
***
***
“إيه ، ولكن بالوريثة تقصد – الكاهنة !؟ دفع الجنود المتفرجين بعيدا.”
في ليلة ذلك اليوم.
ما الذي يحدث؟ الجو مختلف عن الأمس.
كان من المفترض أن تتناول العشاء مع هيو ، لكنه لم يحضر مهما طال انتظارها. بدا أن الخدم الذين كانوا يخدمونها قلقون أيضًا.
“إيه ، ولكن بالوريثة تقصد – الكاهنة !؟ دفع الجنود المتفرجين بعيدا.”
“هيو لم تعد بعد؟“
“آنسة لويز ، إلى أين أنت ذاهب؟” بدوا متوترين بعض الشيء.
أجاب أحد الخدم على سؤال لويز.
آه ~ ، ضاع كل شيء الآن.
“لقد عاد السيد هيو ، لكن فرناند استدعاه.“
“-بالتأكيد. انتظر في غرفتك حتى ننتهي من الاستعدادات.”
“فرناندو؟“
ظهرت ماري بشعر أشعث. يبدو أنه غير ملابسه على عجل. رأت ماري لويك وعواء.
هل اتصل رغم أنه حان وقت العشاء؟
الفصل 6الجزء 2: المصير
طوال هذا الوقت ، كان فرناند شخصًا يوبخ هيو لعدم اهتمامه بلويز.
رفع هيو كأسه بنظرة مسلية.
هل كان هناك أمر طارئ؟
——
دخلت هيو الغرفة بينما كانت تفكر في ذلك.
أشار كايل إلى النافذة.
جلس في مقعده فجأة وأخذ زجاجة النبيذ التي كان خادمًا يحملها. سكبه في كأسه وبدأ يشرب.
“هل هناك ناج من ذلك المنزل؟“
حذرته لويز.
في العادة كان يجيب بلا مبالاة بشيء مثل “نعم ، نعم“.
“-كن مهذبا. “ كان هيو يبتسم.
“لقد كان لويك.“
كانت لويز تشعر بالفضول لرؤية ذلك.
نظر لويك إلى جيش هاوس باريير من حوله.
في العادة كان يجيب بلا مبالاة بشيء مثل “نعم ، نعم“.
[ حسنًا ، هناك اتصال بأنهم سيعودون قريبًا ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت. حسنًا ، دعنا نحضر ليكورن هنا ونحرقهم جميعًا! ]
“-ماذا يحدث؟”
جلس في مقعده فجأة وأخذ زجاجة النبيذ التي كان خادمًا يحملها. سكبه في كأسه وبدأ يشرب.
“لويز ، شيء مثير للاهتمام سيحدث بعد هذا”.
يجب أن يكون على أهبة الاستعداد من بيت باريير الذي يقف كطاغية ، ولكن إذا أصبحت الوصي ، فسيكون هاوس باريير الذي سيقف خلف منزل ليسبيناس بغض النظر عما يقوله الآخرون. حسنًا ، سيكون هذا للمستقبل.
قال هيو ذلك وتواصل مع العشاء الذي أحضره الخدم. لم تفهم لويز ما قصده.
كانت ساقاه ترتعشان عندما تخيل الكثير من الناس يموتون من أجله. اقترب لويك من نويل وهمست في أذنها.
رفع هيو كأسه بنظرة مسلية.
نظرت نويل إلى الأسفل.
“غدا سيكون يوما جيدا لألزير“.
خافت نويل عندما رأته. ثم فتح لويك ذراعيه وتحدث.
***
“هل تخطط لجعل هيو رئيس هاوس دروي إذا رفضت؟“
في قصر ماري.
في غرفة لويز التي تم تجهيزها لها في قصر دروي هاوس.
وصلت العديد من السيارات أمام البوابة. كان هناك جنود يرتدون الزي الرسمي.
اعتذرت نويل لأختها التوأم عندما ركبت السيارة التي أعدها لويك.
وكان خلفهم جنود مسلحون بالكامل. كان المنطاد يطفو في الهواء. كان القصر محاطًا بالجو والأرض.
في العادة كان يجيب بلا مبالاة بشيء مثل “نعم ، نعم“.
أشار كايل إلى النافذة.
***
“سيدي ، هناك المزيد من المناطيد القادمة بهذه الطريقة أيضًا!“
نظر إليه فرناند ببرود عندما سمع ذلك.
تم تجميع طائرات بشعارات عائلية مختلفة. عملوا كمراقبين.
–هل يؤلم. كان هذا حقيقة.
كان الوجه يرتجف.
“اهداو في هذا الوقت يجب أن تضغط على خدك لتحدد ما إذا كان هذا حلما أم لا! “
“آنسة ماري ، هناك حتى وحدات مسلحة تحلق في الجوار! القصر كان محاط.“
كما استمرت العطلة الصيفية في ألزر أكثر من شهر. ومع ذلك ، لم يزرها مرة واحدة.
كان هذا الاضطراب يحدث في الصباح.
لذا فإن كونك في ديون السيد ألبير يذهب بعيدًا فقط. لقد خانه على الفور عندما علم أنه سيتمكن من الحصول على قوة هاوس راولت. لكني أريدك أن تكون مفيدًا لي – فرناند.
كانت ماري ، التي كانت لا تزال ترتدي بيجاما ذات شعر فوضوي ، تعانق وسادة لأنها استيقظت للتو في ذعر.
نظر إليه فرناند ببرود عندما سمع ذلك.
“اهداو في هذا الوقت يجب أن تضغط على خدك لتحدد ما إذا كان هذا حلما أم لا! “
“كيف عرف هؤلاء الرجال عن ذلك !؟”
قام الثلاثة بقرص خدودهم.
[ثم سأختبره عليك! سأثبت أن ليكورن الخاص بي هو طفل أكثر قدرة من آينهورن! ]
–هل يؤلم. كان هذا حقيقة.
“هيو رجل قادر على الرغم من أنه يبدو تافها للغاية. لن تكون هناك مشكلة حتى لو أصبح رئيس بيت نبيل عظيم.“
دعم كايل رأسه بكلتا يديها.
كان فرناند على علم بذلك أيضًا. أعطى لويك دفعة أخرى.
–“ماذا علينا ان نفعل!؟ الكونت ليس هنا الآن! كانت كارا هي نفسها أيضًا.“
هتف المحيطون بصوت عالٍ وهم يرون لويك و نويل يمشيان معًا. نويل كانت الوحيدة التي تنظر إلى الأسفل.
“أووا ~ و ، الكونت بالتفولت ، عد سريعا!”
نظر إليه فرناند ببرود عندما سمع ذلك.
لم يكن لدى الاثنين أي توقعات للأغبياء الخمسة. كانت ماري هي نفسها أيضًا.
“- ليون – كونت بالتفاولت ، أليس كذلك؟ هذا الرجل قوي بالتأكيد. لكني أتساءل إلى أي مدى سيقاتل بجدية من أجلك. في النهاية ، هو مجرد أجنبي. لن يقدم كل شيء من أجل خير هذا البلد. حسنا ، لا يهم حتى لو أعطى كل ما لديه.”
“كلير ، ليون لم يعد بعد !؟“
وصلت العديد من السيارات أمام البوابة. كان هناك جنود يرتدون الزي الرسمي.
[ حسنًا ، هناك اتصال بأنهم سيعودون قريبًا ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت. حسنًا ، دعنا نحضر ليكورن هنا ونحرقهم جميعًا! ]
“-انت؟”
كانت ماري أيضًا مرعوبة من كلير.
لذا فإن كونك في ديون السيد ألبير يذهب بعيدًا فقط. لقد خانه على الفور عندما علم أنه سيتمكن من الحصول على قوة هاوس راولت. لكني أريدك أن تكون مفيدًا لي – فرناند.
القرف ، هؤلاء الرجال ، يمكنهم قتل البشر دون أن يدقوا عين! أو بالأحرى،
أشار كايل إلى النافذة.
“هل سيكون بخير حتى لو فعلنا شيئًا كهذا؟ ألن تصبح مشكلة دولية؟ إيه ، لكن أليست مشكلة بعد الآن؟ أو بالأحرى لماذا يهاجمون بينما أخي الأكبر بعيدًا؟ “ا- انتظر ، أليسوا يهاجمون لأن أخي الأكبر غائب؟”
سكب الدم من وجه نويل.
“الأخ الأكبر ،ا\حمقق !!!“
لابد أن ضميره يخدعه بسبب خيانته لألبير. لكن لويك لم يلتفت إليه.
أساءت ماري فهم أنهم تعرضوا للهجوم لأن ليون كان غائبًا ، لكن رسولًا يرتدي بدلة دافئة وصل إلى القصر.
“سيدي ، هناك المزيد من المناطيد القادمة بهذه الطريقة أيضًا!“
[ أوه ، هل سيعلنون الحرب؟ ربما يعتقدون أن ليكورن ليست قوية مثل أينهورن؟]
لم يكن لدى لويز ما تفعله حتى لو بقيت في غرفتها ، لذلك فكرت في الذهاب للتسوق.
[ثم سأختبره عليك! سأثبت أن ليكورن الخاص بي هو طفل أكثر قدرة من آينهورن! ]
أشار كايل إلى النافذة.
سوف أمطرهم بالبنادق والصواريخ الرئيسية ، نعم! ؛ كانت كلير مبتهجة بمجرد التفكير في الأمر. قامت ماري بتثبيتها بالوسادة.
على السطح ، كانت هنا لتعميق علاقتها مع هيو. كان الأمر كما لو كانوا متزوجين عمليا بالفعل.
“-المغفلة! ستكون حربا إذا فعلت شيئا كهذا! – على أي حال ، دع هذا الرجل يدخل القصر! “
هتف المحيطون بصوت عالٍ وهم يرون لويك و نويل يمشيان معًا. نويل كانت الوحيدة التي تنظر إلى الأسفل.
رفع الرسول صوته بينما كانت ماري في حالة ذعر.
نظرت نويل إلى الأسفل.
“أنا خادم في هاوس باريير. الآنسة نويل ليسبيناس – لقد جئنا لاستقبالك باحترام !!“
كانت الكاهنة مثل هذا الوجود المهم في ألزر.
اتسعت عينا ماري عندما سمعت ذلك.
“أنا سعيد لرؤيتك سالمًا. إنه لشرف عظيم أن أستقبل وريثة بيت ليسبيناس.“
“كيف عرف هؤلاء الرجال عن ذلك !؟”
“هل تخطط لمحاربة هؤلاء الناس بعد ما حدث ل هاوس فايفيل؟ ” هل نسيت ما حدث له؟ إذا فعلت شيئًا كهذا ، دائمًا تسمية ألزر كدولة بربرية بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر.”
لم تكن ماري تعرف أي مؤامرة مثل هذه في اللعبة.
هل كان هناك أمر طارئ؟
***
سمعت خطى تجري على الدرج بسرعة. كانوا ماري والآخرين.
عندما خرج نويل بعد نداء اسمه ، جثا الرسول وأحنى رأسه.
“لا ، انتظر داخل غرفتك.“
يجب أن يكون هذا الشخص هو الشخص الذي يتمتع بأعلى مكانة بين خدم هاوس باريير. كان هناك شعار على ظهر يده اليمنى.
كانت الكاهنة مثل هذا الوجود المهم في ألزر.
ثم قال هذا أمام نويل.
عزز فرناند حذره.
“أنا سعيد لرؤيتك سالمًا. إنه لشرف عظيم أن أستقبل وريثة بيت ليسبيناس.“
أدلى فرناند بتعبير مؤلم.
حدقت نويل في ذهول في باريير هاوس الجنود المحيطين بالقصر. كان هناك أيضا متفرجون يتجمعون.
سكب الدم من وجه نويل.
كانوا ينظرون إلى نويل.
وحتى لو قاتل – لم ترغب نويل في جعل ليون يقاتل.
– “قال ليسبيناس”
كانت الكاهنة مثل هذا الوجود المهم في ألزر.
“هل هناك ناج من ذلك المنزل؟“
هل يخاطر ليون بحياته للقتال من أجلها؟
“إيه ، ولكن بالوريثة تقصد – الكاهنة !؟ دفع الجنود المتفرجين بعيدا.”
“كيف عرف هؤلاء الرجال عن ذلك !؟”
لكن ، كان معروفًا بالفعل أنها كانت من الناجين.
“كنت أعلم أنك ستستجيب لمشاعرنا ، نويل!، الآن دع البلد كله يعرف ولادة كاهنتنا! سوف يكون ألزر في سلام مع هذا!“
آه ~ ، ضاع كل شيء الآن.
“آنسة ماري ، هناك حتى وحدات مسلحة تحلق في الجوار! القصر كان محاط.“
نظرت نويل إلى يدها اليمنى. ثم سألت الرجل الذي أمامها فقال إنهم جاءوا ليأخذها.
“-أنا أحبك. إذا كان ذلك من أجلك ، فسأفعل أي شيء. هل تستطيع أن ترى كم هو كبير حبي لك؟ رفعت نويل يدها لتصفعه ، لكنها فقدت قوتها على الفور وخفضت يدها. كانت ماري تصرخ خلفها.”
“لقد أتيت حقًا مع حشد من الناس. ماذا تنوي أن تفعل مع الناس هنا؟” فأجاب الرسول دون أن يرفع رأسه.
“الأخ الأكبر ،ا\حمقق !!!“
“سنراهن بحياتنا من أجل استعادة الكاهنة. إذا كان الأمر يتعلق باستعادة الكاهنة ، فإن الملاذ الوحيد لدينا هو القتال حتى لو كان علينا مواجهة فارس المملكة.“
يجب أن يكون على أهبة الاستعداد من بيت باريير الذي يقف كطاغية ، ولكن إذا أصبحت الوصي ، فسيكون هاوس باريير الذي سيقف خلف منزل ليسبيناس بغض النظر عما يقوله الآخرون. حسنًا ، سيكون هذا للمستقبل.
نظرت نويل إلى الأسفل.
نظرت نويل إلى الأسفل.
على الرغم من أنهم يعرفون أن ليون ليس هنا.
“أنا خادم في هاوس باريير. الآنسة نويل ليسبيناس – لقد جئنا لاستقبالك باحترام !!“
مشى شاب عبر الباب بينما كانت نويل متجذرة في الفعل.
أعربت نويل عن غضبها تجاه لويك.
“لقد كان لويك.“
كانوا ينظرون إلى نويل.
“نويل ، أنا هنا لاصطحابك.“
“أوه ، أنا خائف.” كم هو مخيف ، كم هو مخيف. هناك آينهورن أبيض راسخ في المرفأ ، أليس كذلك؟ كما أنها ستتحرك بالتأكيد من تلقاء نفسها وتدمرنا الواحد تلو الآخر. لكن ، حتى ذلك الحين ، سنقاتل حتى النهاية. بعد كل شيء ، أنت كاهنة ألزر.“
“لويك ، أنت.“
“نويل ، سنحرق آخر خرطوشة لك. ماذا ستفعل؟ هل ستتجاهل شعورنا؟ – لا ، هل ستستمر في النظر إلى يدي؟”
نظر لويك إلى جيش هاوس باريير من حوله.
“أنا سعيد لرؤيتك سالمًا. إنه لشرف عظيم أن أستقبل وريثة بيت ليسبيناس.“
لم تكن الطائرة تصوب مدفعها هنا لكنها كانت مستعدة للهجوم في أي لحظة.
“لقد كان لويك.“
أعربت نويل عن غضبها تجاه لويك.
“-بالطبع. حسنًا ، من الآن فصاعدًا سأكون راعي نويل كوصي. في الجمهورية ، لم يكن غريبًا أن يتمتع المنزل الذي جاء منه الوصي بالسلطة.”
“هل تخطط لمحاربة هؤلاء الناس بعد ما حدث ل هاوس فايفيل؟ ” هل نسيت ما حدث له؟ إذا فعلت شيئًا كهذا ، دائمًا تسمية ألزر كدولة بربرية بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر.”
أدلى فرناند بتعبير مؤلم.
ابتسم لويك وهو يستمع إلى خطاب نويل. بدا الأمر غامضًا حقًا.
وحتى لو قاتل – لم ترغب نويل في جعل ليون يقاتل.
خافت نويل عندما رأته. ثم فتح لويك ذراعيه وتحدث.
“نويل ، لا تنخدع بحماقة هذا الرجل!” سيصل ليون قريبًا ويحل هذا! “عبس لويك عندما سمع اسم ليون.
“هذا يظهر كم أنت لا تقدر بثمن!”
لكن ، لم يكن لويك مهتمًا حقًا بالظروف المحيطة بهذا الأمر. المهم أن نويل اختيرت كاهنة.
“-انت؟”
لم يكن لدى الاثنين أي توقعات للأغبياء الخمسة. كانت ماري هي نفسها أيضًا.
تجاهل لويك نويل المحيرة واستمر في الحديث بتصرف شفاف.
“-سأذهب للتسوق. هل يمكنني أن أطلب منك تجهيز سيارة لي؟ نظر الخدم إلى بعضهم البعض.”
“حتى لو اضطررنا إلى خسارة حياتنا ، فسنقاتل لإنقاذك. إنه ليس كاسا باريير فقط. كما سيتعين على المنازل الخمسة الأخرى القتال. لا ، البلد كله سيقاتل من أجلك.“
هل يخاطر ليون بحياته للقتال من أجلها؟
كانت الكاهنة مثل هذا الوجود المهم في ألزر.
“هل تعتقد حقًا أن الرجل الذي يطمح إلى أن يصبح مغامرًا سيكون حقًا يستحق أن يصبح رئيسًا لمنزل نبيل عظيم؟، هذا الرجل يكره النبلاء الستة العظماء. فرناند ، تريد أن تستمر في إقامة علاقة ودية مع الرئيس القادم لـ هاوس راولت ، أليس كذلك؟”
كانت الكاهنة غائبة لأكثر من عشر سنوات ، وشعر الكثير من الناس بعدم الارتياح حيال ذلك.
ثم قال هذا أمام نويل.
لم يكن النبلاء فقط ، الناس الذين عاشوا في هذا البلد شعروا بنفس الشعور. الوجود الذي يربط الناس والشجرة المقدسة.
ما الذي يحدث؟ الجو مختلف عن الأمس.
كانت الكاهنة وجودًا مهمًا للغاية في هذا البلد الذي كان يعبد الشجرة المقدسة.
“لقد عاد السيد هيو ، لكن فرناند استدعاه.“
بالتأكيد سيقاتل الكثير من الناس لاستعادة نويل.
الفصل 6الجزء 2: المصير
سيظلون يقاتلون ، حتى لو كان عليهم مواجهة ليون ، الذي قاد الجمهورية إلى خطوة واحدة فقط قبل الهزيمة.
آه ~ ، ضاع كل شيء الآن.
هذا الرجل يستخدم حياة الكثير من الناس كدرع.
أجاب أحد الخدم على سؤال لويز.
كان هذا هدف لويك.
فكر فرناند في الأمر قليلاً ثم اتخذ قراره.
سيموت الكثير من الناس إذا اندلعت الحرب.
“غدا سيكون يوما جيدا لألزير“.
ما هو أكثر من ذلك ، لقد فعل لويك هذا مع العلم أن نويل لا تستطيع تحمل ذلك.
“سيدي ، هناك المزيد من المناطيد القادمة بهذه الطريقة أيضًا!“
حاصر لويك نويل مستخدماً العديد من الناس المتجمعين هنا كدرع له.
“-أنا أحبك. إذا كان ذلك من أجلك ، فسأفعل أي شيء. هل تستطيع أن ترى كم هو كبير حبي لك؟ رفعت نويل يدها لتصفعه ، لكنها فقدت قوتها على الفور وخفضت يدها. كانت ماري تصرخ خلفها.”
“نويل ، سنحرق آخر خرطوشة لك. ماذا ستفعل؟ هل ستتجاهل شعورنا؟ – لا ، هل ستستمر في النظر إلى يدي؟”
عندما خرج نويل بعد نداء اسمه ، جثا الرسول وأحنى رأسه.
سمعت خطى تجري على الدرج بسرعة. كانوا ماري والآخرين.
تجاهل لويك نويل المحيرة واستمر في الحديث بتصرف شفاف.
ظهرت ماري بشعر أشعث. يبدو أنه غير ملابسه على عجل. رأت ماري لويك وعواء.
لم يكن لدى الاثنين أي توقعات للأغبياء الخمسة. كانت ماري هي نفسها أيضًا.
“هذا اللقيط الدموي!” هناك أشياء يمكن فعلها ولا ينبغي فعلها! لا تكن متعجرفًا لمجرد أن أخي ليون ليس هنا!“
في ليلة ذلك اليوم.
سخر لويك من ماري.
لكن ، هيو لم يزر غرفة لويز أبدًا.
“أوه ، أنا خائف.” كم هو مخيف ، كم هو مخيف. هناك آينهورن أبيض راسخ في المرفأ ، أليس كذلك؟ كما أنها ستتحرك بالتأكيد من تلقاء نفسها وتدمرنا الواحد تلو الآخر. لكن ، حتى ذلك الحين ، سنقاتل حتى النهاية. بعد كل شيء ، أنت كاهنة ألزر.“
“نويل ، أنا هنا لاصطحابك.“
سكب الدم من وجه نويل.
قال فرناند إنه لن يسمح لـ هاوس باريير باحتكار كاهنة المنزل ليسبيناس في المستقبل أيضًا.
كانت ساقاه ترتعشان عندما تخيل الكثير من الناس يموتون من أجله. اقترب لويك من نويل وهمست في أذنها.
“هل ستهرب وتترك الكثيرين يموتون ، أم ستأتي إلي وتجلب السلام إلى ألزر؟ اختر الآن. قالت إن بإمكانها الاختيار ، لكن لم يكن هناك سوى خيار واحد لنويل.”
“—— نويل — تصبح ملكي. هذا هو مصيرك.”
كانت الكاهنة وجودًا مهمًا للغاية في هذا البلد الذي كان يعبد الشجرة المقدسة.
–“وجهة؟”
“لا ، انتظر داخل غرفتك.“
“-هكذا هو. أنت الذي تم اختيارك كاهنة لديك طريقان فقط للاختيار من بينها الآن.”
“كنت أعلم أنك ستستجيب لمشاعرنا ، نويل!، الآن دع البلد كله يعرف ولادة كاهنتنا! سوف يكون ألزر في سلام مع هذا!“
“هل ستهرب وتترك الكثيرين يموتون ، أم ستأتي إلي وتجلب السلام إلى ألزر؟ اختر الآن. قالت إن بإمكانها الاختيار ، لكن لم يكن هناك سوى خيار واحد لنويل.”
كان السبب هو أن هاوس راولت أراد الاتصال بـ هاوس دروي على الفور.
“أنت حقا الأسوأ.”
في العادة كان يجيب بلا مبالاة بشيء مثل “نعم ، نعم“.
“-أنا أحبك. إذا كان ذلك من أجلك ، فسأفعل أي شيء. هل تستطيع أن ترى كم هو كبير حبي لك؟ رفعت نويل يدها لتصفعه ، لكنها فقدت قوتها على الفور وخفضت يدها. كانت ماري تصرخ خلفها.”
“غدا سيكون يوما جيدا لألزير“.
“نويل ، لا تنخدع بحماقة هذا الرجل!” سيصل ليون قريبًا ويحل هذا! “عبس لويك عندما سمع اسم ليون.
“-هذه هني نيتي.”
“- ليون – كونت بالتفاولت ، أليس كذلك؟ هذا الرجل قوي بالتأكيد. لكني أتساءل إلى أي مدى سيقاتل بجدية من أجلك. في النهاية ، هو مجرد أجنبي. لن يقدم كل شيء من أجل خير هذا البلد. حسنا ، لا يهم حتى لو أعطى كل ما لديه.”
“-انها غير مجدية. لا يزال هناك سيرج.”
هل يخاطر ليون بحياته للقتال من أجلها؟
قال هيو ذلك وتواصل مع العشاء الذي أحضره الخدم. لم تفهم لويز ما قصده.
“-هذا لن يحدث.”
“- ليون – كونت بالتفاولت ، أليس كذلك؟ هذا الرجل قوي بالتأكيد. لكني أتساءل إلى أي مدى سيقاتل بجدية من أجلك. في النهاية ، هو مجرد أجنبي. لن يقدم كل شيء من أجل خير هذا البلد. حسنا ، لا يهم حتى لو أعطى كل ما لديه.”
ليون كان له منصبه الخاص. كان لديه أيضا خطيبتين في بلده الأصلي. لم يكن هناك أي طريقة كان سيقاتل بها لويك لإنقاذها.
——
وحتى لو قاتل – لم ترغب نويل في جعل ليون يقاتل.
يجب أن يكون على أهبة الاستعداد من بيت باريير الذي يقف كطاغية ، ولكن إذا أصبحت الوصي ، فسيكون هاوس باريير الذي سيقف خلف منزل ليسبيناس بغض النظر عما يقوله الآخرون. حسنًا ، سيكون هذا للمستقبل.
لا أستطيع أن أوقعه في أي مشكلة أخرى.
——
استدار نويل.
لذا فإن كونك في ديون السيد ألبير يذهب بعيدًا فقط. لقد خانه على الفور عندما علم أنه سيتمكن من الحصول على قوة هاوس راولت. لكني أريدك أن تكون مفيدًا لي – فرناند.
“أنا آسفة ماري – سأذهب.” ذهلت ماري.
“أنا سعيد لرؤيتك سالمًا. إنه لشرف عظيم أن أستقبل وريثة بيت ليسبيناس.“
بدأت نويل في المشي. وقف لويك بجانبها ولف يده حول خصرها. بوقاحة ، سحب نويل نحو جسده.
القرف ، هؤلاء الرجال ، يمكنهم قتل البشر دون أن يدقوا عين! أو بالأحرى،
“كنت أعلم أنك ستستجيب لمشاعرنا ، نويل!، الآن دع البلد كله يعرف ولادة كاهنتنا! سوف يكون ألزر في سلام مع هذا!“
[ثم سأختبره عليك! سأثبت أن ليكورن الخاص بي هو طفل أكثر قدرة من آينهورن! ]
هتف المحيطون بصوت عالٍ وهم يرون لويك و نويل يمشيان معًا. نويل كانت الوحيدة التي تنظر إلى الأسفل.
“- مرة أخرى للخروج لمغازلة الفتيات. لويز لم تحمل ضغينة ضده بسبب ذلك.”
لن تكون هناك أي مشكلة إذا كنت قد تحملتها للتو. ليليا ، أنا آسف ، لقد كشفت لنا.
كانت ماري أيضًا مرعوبة من كلير.
اعتذرت نويل لأختها التوأم عندما ركبت السيارة التي أعدها لويك.
لم يكن لدى لويك أي مصلحة في ذلك.
——
حذرته لويز.
ترجمة
طُلب من لويز العودة إلى غرفتها. شعرت أن شيئًا غريبًا كان يحدث.
FLASH
بدأت نويل في المشي. وقف لويك بجانبها ولف يده حول خصرها. بوقاحة ، سحب نويل نحو جسده.
——
***
سيموت الكثير من الناس إذا اندلعت الحرب.
