الفصل 12 الجزء2: يوم عادي
الفصل 12 الجزء2: يوم عادي
رفضت دعوة إميل لإرسالها إلى منزلها وعادت بمفردها لأنها أرادت أن تفكر بنفسها.
ثم دعا النبلاء الستة العظماء ، الذين كانوا في حالة من الفوضى ، إلى البروفيسور نارسيس وتحركوا في حالة من الارتباك.
–“ماذا يحدث؟”
كانوا مشغولين بأشياء مثل التعامل مع دول أخرى أو الاعتذار للمملكة.
[أخيرا ، لا داعي للقلق بشأن آخر رئيس. بادئ ذي بدء ، ما يقلق سيدي وماري هو وضع الجمهورية بعد هزيمة آخر رئيس]
وقفت ليليا أمامنا ويداها على خصرها لتؤكد أنها كانت غاضبة. هذه الفتاة ، حتى تتمكن من التصرف بشكل لطيف ، هاه.
كان أنجي تتحدث بوجه مبتسم. لكنها عبست عندما رأت بعض المناطيد تدخل الميناء.
“هل تستمع إلى ما أقوله !؟“
“أنا أرى. لكن على الأقل دعنا نحيي عائلتي بسرعة. إخواني الأكبر ينتظرون ذلك أيضًا ، وعلينا أيضًا أن نتحدث عن المستقبل.“
“-أنا أستمع. بعبارة أخرى ، ليس لديك فكرة عن كيفية التعامل مع آخر رئيس ، أليس كذلك؟”
“-انت؟ بعد هزيمته؟”
“-هكذا اذان. حقا ، ماذا سنفعل الآن؟”
هذا يعني أن هذا البلد سيغرق حسب حالتك المزاجية.
بينما كانت ليليا تمسك رأسها بيديها ، أظهر لوكسون ، الذي كان هادئًا حتى الآن أثناء مراقبة الوضع ، نفسه.
لم تكن ليليا غير راضية عنه.
قالت ليليا “حياه!” أذهلت ، لكن لوكسون تجاهلها.
كان لديه موقف مبهج للغاية ، لكنه كان وريث هاوس راولت. كان الابن بالتبني لألبيرج.
[أخيرا ، لا داعي للقلق بشأن آخر رئيس. بادئ ذي بدء ، ما يقلق سيدي وماري هو وضع الجمهورية بعد هزيمة آخر رئيس]
***
“-انت؟ بعد هزيمته؟”
[نعم. من الممكن أيضًا أن أغرق هذه الأرض على الفور.] التقطت ليليا قلادتي عندما سمعت هذا الحديث الخطير.
“أقوم حاليًا بتسريع تحليلي للشجرة المقدسة ، لكنني قررت أنه من الممكن معالجتها باستخدام هجوم بجسدي الرئيسي. المهم هو كيف يمكننا تهدئة الجمهورية بعد حدوث ذلك.”
شهقت ليليا.
اتسعت عيون ليليا.
كانت الفضائح مع بيير ولويك متتالية.
“هل يمكنك فعل شيء من هذا القبيل؟“
***
[نعم. من الممكن أيضًا أن أغرق هذه الأرض على الفور.] التقطت ليليا قلادتي عندما سمعت هذا الحديث الخطير.
أومأت ماري برأسها وفي فمها كرواسون.
“مرحبًا ، ماذا تقول !؟ ماذا يقول!؟ كلمات مثل هذه مخيفة جدا! لدي شعور أنه يقول شيئًا مثل حوض مجزرة إذا خرجت الأمور عن السيطرة!”
عندما فكر تفيما فعلته ألزر بـ ليون حتى الآن ، لن يكون من الغريب أن يتراكم عليه الكثير من عدم الرضا.
كان لا يمكن إصلاحه لأنه كان حقيقة.
أعد هاوس بليفن قصرًا بالقرب من الأكاديمية من أجل ليليا. كان أقرب إلى الأكاديمية من قسمها السابق. عاشت هناك مع إميل. كان هناك أيضًا العديد من الخدم ، لكن القصر نفسه لم يكن كبيرًا بشكل خاص.
لم أكن أعرف كيف أرد – لذا تجاهلت الأمر بضحكة.
“أنا آسف إميل”
“فهاها!”
كان شعرها الأسود منتفخًا. كان لديه بشرة مدبوغة تبدو صحية. كان أيضا طويل القامة. كانت العضلات التي كانت مرئية من خلال القميص المفكوك متماسكة. رفع الرجل – سيرج سارة رولت يدها وتحدث مع ليليا بلطف.
“لا تغفل عن ذلك!” لا تمرره – انتظر ، فهذا يعني أنه يمكنه فعل ذلك. مرحبًا ، هل يمكنك فعل ذلك حقًا؟ أو بالأحرى ، هل سيفعل هذا الرجل شيئًا كهذا !؟”
—“جيد.“
أجاب لوكسون بصدق.
“سيكون لديك الكثير من العمل في انتظارك بعد هذا.” هذه المرة كانت العديد من المناطيد تزور من المملكة.
[هذا فقط إذا كان الوضع ميؤوسا منه حقا. لا أمانع في القيام بذلك على الفور ، لكن سيدي لن يمنحني الإذن]
يبدو أنه قد أعد العشاء.
هدأت ليليا.
–جيد. دعنا نأكل معا.“ تفاجأ سيرج.
“هكذا هو الأمر. إذا كان ذلك ممكنًا ، فأنا أريد أن تنتهي الأمور في حالة مثالية ، وسأساعد أيضًا في التعامل مع العواقب – لا تقلق بشأن آخر رئيس على أي حال. سنتعامل مع ذلك إذا أصبحت الأمور يائسة حقا.”
شعرت أن شخصًا آخر يمتلك قوة الحياة والموت عليها. لم تستطع الهدوء على الإطلاق.
أومأت ماري برأسها وفي فمها كرواسون.
كانت ستذهب في مغامرة مع سيرج لإعداد إجراء مضاد ضد ليون. لم تستطع إخبار إميل عن ذلك.
“-نعم. لهذا السبب لا تقلقي
شهقت ليليا.
“كان ذلك مقرفًا ، أتمنى أن تنتهي من الأكل قبل التحدث”. حررتني ليليا وخفضت بصرها.
يبدو أنه قد أعد العشاء.
هذا يعني أن هذا البلد سيغرق حسب حالتك المزاجية.
كان توازن اللعب في العنوان الأول لهذه اللعبة العظمية غريبًا.
“يا لها من فتاة وقحة.” لا توجد طريقة للقيام بشيء من هذا القبيل.
–“من فضلك. لا تسألني أي شيء.“
لم تكن ليليا تستمع حقًا بعد ذلك عندما استأنفنا المحادثة.
لكنها شعرت أن شيئًا ما كان مفقودًا.
هل هددتها كثيرا؟
لقد عملوا أيضًا كحراس لـ انجي ، لكن السفن الأخرى صعدت أيضًا مع الدبلوماسيين الذين تم إرسالهم للتشاور مع الجمهورية.
***
إذا كان الأمر كذلك ، فأنا بحاجة إلى قوة يمكنها معارضته – ولكن هل يوجد سلاح في ألزر يمكنه معارضة لوكسون؟ سيكون ذلك ممكنًا إذا كان هو نفس العنصر الذي تم دفع ثمنه ولكن – لن أتمكن من الحصول على شيء كهذا بنفسي.
في طريق العودة من الأكاديمية.
قالت ليليا ذلك وحبست نفسها في غرفتها.
مشيت ليليا بلا ثبات.
***
رفضت دعوة إميل لإرسالها إلى منزلها وعادت بمفردها لأنها أرادت أن تفكر بنفسها.
هذه المرة خططوا لمشاهدة معالم المدينة على مهل. كانت كلير تنظر إلى كليهما.
هذا سيء. هذا لوكسون هو أكثر خطورة مما كان متوقعا. هذا صحيح ، هذا الرجل عنصر مدفوع تم طرحه في اللعبة الأولى. هذا ليس طبيعيا.
شهقت ليليا.
كان توازن اللعب في العنوان الأول لهذه اللعبة العظمية غريبًا.
– “مرحبًا ، لم أر ليليا منذ وقت طويل!“
كان غير متوازن لدرجة أن اللاعبين احتاجوا إلى شراء عنصر مدفوع لإكمالها.
كانت ستذهب في مغامرة مع سيرج لإعداد إجراء مضاد ضد ليون. لم تستطع إخبار إميل عن ذلك.
من بين العناصر المدفوعة ، كان السلاح المسمى لوكسون يمتلك قدرة هائلة.
“ أنت ، أين كنت حتى الآن؟”
لا أعرف كيف أتعامل مع شيء من هذا القبيل عندما يظهر في الواقع. اعتمادًا على مزاج هؤلاء الرجال ، قد أتعرض لأضرار جانبية إذا كنت غير محظوظ.
كانت الفضائح مع بيير ولويك متتالية.
عندما فكر تفيما فعلته ألزر بـ ليون حتى الآن ، لن يكون من الغريب أن يتراكم عليه الكثير من عدم الرضا.
هل هددتها كثيرا؟
لم تكن تعرف متى سينفجر هذا الاستياء.
“هل يمكنك فعل شيء من هذا القبيل؟“
علاوة على ذلك ، كان النبلاء الستة العظماء هم من ازعجو في ليون.
كانت إميلي مدروسة.
لم يكن لديها طريقة لإيقافهم.
عندما فكر تفيما فعلته ألزر بـ ليون حتى الآن ، لن يكون من الغريب أن يتراكم عليه الكثير من عدم الرضا.
يبدو الأمر كما لو قيل لك إن هناك عدوًا أقوى من الرئيس السابق.
“أريد مفاجأة ليون بسرعة”.
شعرت أن شخصًا آخر يمتلك قوة الحياة والموت عليها. لم تستطع الهدوء على الإطلاق.
لقد عملوا أيضًا كحراس لـ انجي ، لكن السفن الأخرى صعدت أيضًا مع الدبلوماسيين الذين تم إرسالهم للتشاور مع الجمهورية.
إلى جانب ذلك ، لم تستطع الوثوق في ليون أيضًا.
–“نعم. حسنًا ، أردت أيضًا أن أسألك كثيرًا عما حدث في ألزر ، حتى لو اضطررت إلى تخطي عملي. المعلومات التي جاءت إلى المملكة قليلة. كلير لن تتحدث أيضًا.“
بعد كل شيء ، كان ذلك النوع من البشر الذي سيفعل أشياء متطرفة لاستعادة نويل. كانت ليليا قلقة بشكل لا يطاق.
“إميل ، بخصوص الإجازة الطويلة القادمة ، سأضطر إلى الاهتمام ببعض الأعمال. لهذا لن أتمكن من العودة إلى المنزل معك.“
إذا كان الأمر كذلك ، فأنا بحاجة إلى قوة يمكنها معارضته – ولكن هل يوجد سلاح في ألزر يمكنه معارضة لوكسون؟ سيكون ذلك ممكنًا إذا كان هو نفس العنصر الذي تم دفع ثمنه ولكن – لن أتمكن من الحصول على شيء كهذا بنفسي.
“هكذا هو الأمر. إذا كان ذلك ممكنًا ، فأنا أريد أن تنتهي الأمور في حالة مثالية ، وسأساعد أيضًا في التعامل مع العواقب – لا تقلق بشأن آخر رئيس على أي حال. سنتعامل مع ذلك إذا أصبحت الأمور يائسة حقا.”
على عكس أكاديمية مملكة هولفولت ، لم تقم أكاديمية جُمْهُورِيَّة ألزر بتعليم الطلاب أساسيات كونهم مغامرين.
“-المغفل! بالطبع نذهب! والأهم ماذا تريد أن تأكل؟ إنها فرصة نادرة بالنسبة لنا لتناول الطعام معًا بعد كل شيء. أسأل عن شيء!”
لم يكن لدى ليليا نفسها سوى القليل من المعرفة عن ذلك. كان من المستحيل عليها استعادة العنصر بقوتها الخاصة.
هذا الرجل خطير جدا. لا بد لي من الحصول على نفس القوة على الأقل مهما كان الأمر.
هذا كيف هو. أنا أعرف الموقع. بعد ذلك ، إذا تمكنت من الحصول عليها—
العنصر المدفوع من اللعبة الثانية الذي لم أحصل عليه حتى الآن.
العنصر المدفوع من اللعبة الثانية الذي لم أحصل عليه حتى الآن.
“—— تلك هي مناطيد راشيل. هناك العديد منهم.”
أثناء التفكير في طريقة التقاط العنصر ، وقف شخص ما أمام ليليا. كان هذا الرجل قد فك أزرار قميصه في منطقة الصدر في هذا البرد.
الحمد لله سيرج مهتم بي.
كان شعرها الأسود منتفخًا. كان لديه بشرة مدبوغة تبدو صحية. كان أيضا طويل القامة. كانت العضلات التي كانت مرئية من خلال القميص المفكوك متماسكة. رفع الرجل – سيرج سارة رولت يدها وتحدث مع ليليا بلطف.
[ يبدو أنهم يستمتعون. ومع ذلك ، هناك أيضًا يبدو أنهم سيكونون مشغولين حقًا بالعمل ]
– “مرحبًا ، لم أر ليليا منذ وقت طويل!“
وبعد ذلك ستقلق أيضًا إذا طُلب منك الشرح بالتفصيل. بدا إميل محبطًا.
“—— سيرج.”
واجه هذا الشاب الكثير من المتاعب فيه ، لكنه كان يحلم بأن يكون مغامرًا – وإلى جانب ذلك ، كان صبيًا موثوقًا به كمغامر.
لم يكن سوى الهدف الخامس للالتقاط.
العنصر المدفوع من اللعبة الثانية الذي لم أحصل عليه حتى الآن.
على الرغم من أن ليليا كانت متفاجئة ، إلا أنها سألته عن المكان الذي كان يذهب إليه حتى الآن.
“- ليليا ، عن العشاء –”
“ أنت ، أين كنت حتى الآن؟”
هذه المرة خططوا لمشاهدة معالم المدينة على مهل. كانت كلير تنظر إلى كليهما.
“هل أنت قلقة؟ ” أنا سعيد لأنك تهتم بي. واو ، إذا كنت تريد أن تسمع قصة مغامرتي ، هل تريد أن تأكل معي؟ سوف يستغرق بعض الوقت بعد كل شيء. كانت المغامرة هذه المرة صعبة بعض الشيء ، هل تعلم؟ على محمل الجد ، ما رأيك أن نأكل معًا؟ هذا هو لم شملنا بعد فترة طويلة ، أليس كذلك؟”
“ليون سيتفاجأ هذه المرة”. وافقت أنجي أيضًا.
كان لديه موقف مبهج للغاية ، لكنه كان وريث هاوس راولت. كان الابن بالتبني لألبيرج.
على الرغم من أن ليليا كانت متفاجئة ، إلا أنها سألته عن المكان الذي كان يذهب إليه حتى الآن.
واجه هذا الشاب الكثير من المتاعب فيه ، لكنه كان يحلم بأن يكون مغامرًا – وإلى جانب ذلك ، كان صبيًا موثوقًا به كمغامر.
“سيكون لديك الكثير من العمل في انتظارك بعد هذا.” هذه المرة كانت العديد من المناطيد تزور من المملكة.
شهقت ليليا.
كان أنجي تتحدث بوجه مبتسم. لكنها عبست عندما رأت بعض المناطيد تدخل الميناء.
هذا صحيح. إذا طلبت المساعدة من سيرج –
“مرحبًا ، ماذا تقول !؟ ماذا يقول!؟ كلمات مثل هذه مخيفة جدا! لدي شعور أنه يقول شيئًا مثل حوض مجزرة إذا خرجت الأمور عن السيطرة!”
قبلت ليليا دعوة سيرج.
—“جيد.“
–جيد. دعنا نأكل معا.“ تفاجأ سيرج.
“سيكون لديك الكثير من العمل في انتظارك بعد هذا.” هذه المرة كانت العديد من المناطيد تزور من المملكة.
“هذا غريب منك.” اعتقدت أنك ستقول لا ، لكن هل هذا جيد حقًا؟”
غادر الاثنان على الفور إلى الجمهورية عندما وصلت الإجازات الطويلة. لقد اعتنوا بجميع أعمالهم تقريبًا مسبقًا لهذا الغرض.
–“ونحن لن نذهب؟”
كان لديه موقف مبهج للغاية ، لكنه كان وريث هاوس راولت. كان الابن بالتبني لألبيرج.
“-المغفل! بالطبع نذهب! والأهم ماذا تريد أن تأكل؟ إنها فرصة نادرة بالنسبة لنا لتناول الطعام معًا بعد كل شيء. أسأل عن شيء!”
لم تكن تعرف متى سينفجر هذا الاستياء.
شعرت ليليا بالارتياح لرؤية مظهر سيرج المبهج.
قالت ليليا “حياه!” أذهلت ، لكن لوكسون تجاهلها.
الحمد لله سيرج مهتم بي.
كان شعرها الأسود منتفخًا. كان لديه بشرة مدبوغة تبدو صحية. كان أيضا طويل القامة. كانت العضلات التي كانت مرئية من خلال القميص المفكوك متماسكة. رفع الرجل – سيرج سارة رولت يدها وتحدث مع ليليا بلطف.
تناولت ليليا العشاء مع سيرج في ذلك اليوم.
لا أعرف كيف أتعامل مع شيء من هذا القبيل عندما يظهر في الواقع. اعتمادًا على مزاج هؤلاء الرجال ، قد أتعرض لأضرار جانبية إذا كنت غير محظوظ.
***
شعرت ليليا بالارتياح لرؤية مظهر سيرج المبهج.
كان إميل ينتظر عندما عادت ليليا إلى المنزل.
هذا سيء. هذا لوكسون هو أكثر خطورة مما كان متوقعا. هذا صحيح ، هذا الرجل عنصر مدفوع تم طرحه في اللعبة الأولى. هذا ليس طبيعيا.
يبدو أنه قد أعد العشاء.
“هذا غريب منك.” اعتقدت أنك ستقول لا ، لكن هل هذا جيد حقًا؟”
“- ليليا ، عن العشاء –”
لم تكن ليليا تستمع حقًا بعد ذلك عندما استأنفنا المحادثة.
“آسف ، لقد أكلت بالفعل.“
كانت إميلي مدروسة.
–“أرى.“
قبلت ليليا دعوة سيرج.
“أنا آسف إميل”
“كان ذلك مقرفًا ، أتمنى أن تنتهي من الأكل قبل التحدث”. حررتني ليليا وخفضت بصرها.
أعد هاوس بليفن قصرًا بالقرب من الأكاديمية من أجل ليليا. كان أقرب إلى الأكاديمية من قسمها السابق. عاشت هناك مع إميل. كان هناك أيضًا العديد من الخدم ، لكن القصر نفسه لم يكن كبيرًا بشكل خاص.
“هذا غريب منك.” اعتقدت أنك ستقول لا ، لكن هل هذا جيد حقًا؟”
كانت إميلي مدروسة.
هذا يعني أن هذا البلد سيغرق حسب حالتك المزاجية.
يمكنها الطهي والتنظيف ، والأهم من ذلك كله أنها كانت لطيفة.
“-انت؟ بعد هزيمته؟”
لم تكن ليليا غير راضية عنه.
كان أنجي تتحدث بوجه مبتسم. لكنها عبست عندما رأت بعض المناطيد تدخل الميناء.
لكنها شعرت أن شيئًا ما كان مفقودًا.
لم يكن لديها طريقة لإيقافهم.
على الرغم من أنه يستطيع تناول الطعام أولاً دون انتظار. هذا جعل الجو ثقيلاً.
“أنا آسف إميل”
“إميل ، بخصوص الإجازة الطويلة القادمة ، سأضطر إلى الاهتمام ببعض الأعمال. لهذا لن أتمكن من العودة إلى المنزل معك.“
“-المغفل! بالطبع نذهب! والأهم ماذا تريد أن تأكل؟ إنها فرصة نادرة بالنسبة لنا لتناول الطعام معًا بعد كل شيء. أسأل عن شيء!”
–“يا؟ هو كذلك؟ لكننا وعدنا بالفعل.“
وقفت ليليا أمامنا ويداها على خصرها لتؤكد أنها كانت غاضبة. هذه الفتاة ، حتى تتمكن من التصرف بشكل لطيف ، هاه.
–“من فضلك. لا تسألني أي شيء.“
كان لديه موقف مبهج للغاية ، لكنه كان وريث هاوس راولت. كان الابن بالتبني لألبيرج.
هذا الرجل خطير جدا. لا بد لي من الحصول على نفس القوة على الأقل مهما كان الأمر.
“يا لها من فتاة وقحة.” لا توجد طريقة للقيام بشيء من هذا القبيل.
كانت ستذهب في مغامرة مع سيرج لإعداد إجراء مضاد ضد ليون. لم تستطع إخبار إميل عن ذلك.
–“ونحن لن نذهب؟”
وبعد ذلك ستقلق أيضًا إذا طُلب منك الشرح بالتفصيل. بدا إميل محبطًا.
هذا كيف هو. أنا أعرف الموقع. بعد ذلك ، إذا تمكنت من الحصول عليها—
“أنا أرى. لكن على الأقل دعنا نحيي عائلتي بسرعة. إخواني الأكبر ينتظرون ذلك أيضًا ، وعلينا أيضًا أن نتحدث عن المستقبل.“
كانت ستذهب في مغامرة مع سيرج لإعداد إجراء مضاد ضد ليون. لم تستطع إخبار إميل عن ذلك.
—“جيد.“
تناولت ليليا العشاء مع سيرج في ذلك اليوم.
قالت ليليا ذلك وحبست نفسها في غرفتها.
كما لم تستطع المملكة السكوت بشأن آخر قضية حدثت هذه المرة. لقد أجروا بالفعل عدة محادثات قبل ذلك.
***
لم يكن لديها طريقة لإيقافهم.
حول الوقت الذي ذهبت فيه الأكاديمية إلى إجازة طويلة.
في طريق العودة من الأكاديمية.
دخلت طائرة واحدة ميناء ألزر. كان ليكورن مع قرنه الابيض المميزة.
ابتسمت أنجي ، التي كانت تحمل أيضًا حقيبة كبيرة مثل حقيبة ليفيا ، وهي ترى ليفيا هكذا.
نزلت ليفيا من المنحدر وتلوح لأنجي بينما كانت يدها تحمل حقيبة سفر كبيرة.
“أنجي ، دعينا نذهب بسرعة!”
“أنجي ، دعينا نذهب بسرعة!”
هذا الرجل خطير جدا. لا بد لي من الحصول على نفس القوة على الأقل مهما كان الأمر.
ابتسمت أنجي ، التي كانت تحمل أيضًا حقيبة كبيرة مثل حقيبة ليفيا ، وهي ترى ليفيا هكذا.
“آسف ، لقد أكلت بالفعل.“
لن يهرب ليون حتى لو لم نسرع.
وقفت ليليا أمامنا ويداها على خصرها لتؤكد أنها كانت غاضبة. هذه الفتاة ، حتى تتمكن من التصرف بشكل لطيف ، هاه.
غادر الاثنان على الفور إلى الجمهورية عندما وصلت الإجازات الطويلة. لقد اعتنوا بجميع أعمالهم تقريبًا مسبقًا لهذا الغرض.
“أريد مفاجأة ليون بسرعة”.
كانت ليفيا تنتظر هذا اليوم الذي لم تستطع النوم فيه الليلة الماضية.
–“ماذا يحدث؟”
“أريد مفاجأة ليون بسرعة”.
–“ماذا يحدث؟”
–“أفهم. أنا أيضا أتفق مع ذلك.“
–“نعم. حسنًا ، أردت أيضًا أن أسألك كثيرًا عما حدث في ألزر ، حتى لو اضطررت إلى تخطي عملي. المعلومات التي جاءت إلى المملكة قليلة. كلير لن تتحدث أيضًا.“
يبدو أن أنجي كانت تتطلع أيضًا إلى ذلك. كانت تبتسم كثيرًا منذ ما قبل وصولهم إلى الجمهورية.
“أقوم حاليًا بتسريع تحليلي للشجرة المقدسة ، لكنني قررت أنه من الممكن معالجتها باستخدام هجوم بجسدي الرئيسي. المهم هو كيف يمكننا تهدئة الجمهورية بعد حدوث ذلك.”
في السابق – في العطلة الصيفية ، لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض كثيرًا في الجمهورية.
“يا لها من فتاة وقحة.” لا توجد طريقة للقيام بشيء من هذا القبيل.
هذه المرة خططوا لمشاهدة معالم المدينة على مهل. كانت كلير تنظر إلى كليهما.
واجه هذا الشاب الكثير من المتاعب فيه ، لكنه كان يحلم بأن يكون مغامرًا – وإلى جانب ذلك ، كان صبيًا موثوقًا به كمغامر.
[ يبدو أنهم يستمتعون. ومع ذلك ، هناك أيضًا يبدو أنهم سيكونون مشغولين حقًا بالعمل ]
لم أكن أعرف كيف أرد – لذا تجاهلت الأمر بضحكة.
حولت أنجي عينيها إلى منطاد آخر انضم إليهم من المملكة.
كانت الفضائح مع بيير ولويك متتالية.
“سيكون لديك الكثير من العمل في انتظارك بعد هذا.” هذه المرة كانت العديد من المناطيد تزور من المملكة.
يبدو أنه قد أعد العشاء.
لقد عملوا أيضًا كحراس لـ انجي ، لكن السفن الأخرى صعدت أيضًا مع الدبلوماسيين الذين تم إرسالهم للتشاور مع الجمهورية.
هدأت ليليا.
كانت الفضائح مع بيير ولويك متتالية.
“سيكون لديك الكثير من العمل في انتظارك بعد هذا.” هذه المرة كانت العديد من المناطيد تزور من المملكة.
كما لم تستطع المملكة السكوت بشأن آخر قضية حدثت هذه المرة. لقد أجروا بالفعل عدة محادثات قبل ذلك.
شعرت أن شخصًا آخر يمتلك قوة الحياة والموت عليها. لم تستطع الهدوء على الإطلاق.
تم إرسال عدد كبير من موظفي المملكة لإجراء التعديل النهائي للاتفاقية. قالت ليفيا.
“سيكون لديك الكثير من العمل في انتظارك بعد هذا.” هذه المرة كانت العديد من المناطيد تزور من المملكة.
“ليون سيتفاجأ هذه المرة”. وافقت أنجي أيضًا.
رفضت دعوة إميل لإرسالها إلى منزلها وعادت بمفردها لأنها أرادت أن تفكر بنفسها.
–“نعم. حسنًا ، أردت أيضًا أن أسألك كثيرًا عما حدث في ألزر ، حتى لو اضطررت إلى تخطي عملي. المعلومات التي جاءت إلى المملكة قليلة. كلير لن تتحدث أيضًا.“
“هل أنت قلقة؟ ” أنا سعيد لأنك تهتم بي. واو ، إذا كنت تريد أن تسمع قصة مغامرتي ، هل تريد أن تأكل معي؟ سوف يستغرق بعض الوقت بعد كل شيء. كانت المغامرة هذه المرة صعبة بعض الشيء ، هل تعلم؟ على محمل الجد ، ما رأيك أن نأكل معًا؟ هذا هو لم شملنا بعد فترة طويلة ، أليس كذلك؟”
[ أوه ، هل تنتقدني؟ ومع ذلك ، هناك سبب مناسب لهذا ~ ]
قالت ليليا “حياه!” أذهلت ، لكن لوكسون تجاهلها.
كان أنجي تتحدث بوجه مبتسم. لكنها عبست عندما رأت بعض المناطيد تدخل الميناء.
“أنا آسف إميل”
حنت ليفيا رأسها.
كانوا مشغولين بأشياء مثل التعامل مع دول أخرى أو الاعتذار للمملكة.
–“ماذا يحدث؟”
أعد هاوس بليفن قصرًا بالقرب من الأكاديمية من أجل ليليا. كان أقرب إلى الأكاديمية من قسمها السابق. عاشت هناك مع إميل. كان هناك أيضًا العديد من الخدم ، لكن القصر نفسه لم يكن كبيرًا بشكل خاص.
“—— تلك هي مناطيد راشيل. هناك العديد منهم.”
نزلت ليفيا من المنحدر وتلوح لأنجي بينما كانت يدها تحمل حقيبة سفر كبيرة.
دخلت المناطيد من مملكة راشيل المقدسة ميناء ألزر بأعداد كبيرة.
لم تكن ليليا تستمع حقًا بعد ذلك عندما استأنفنا المحادثة.
——
“—— سيرج.”
ترجمة
–“نعم. حسنًا ، أردت أيضًا أن أسألك كثيرًا عما حدث في ألزر ، حتى لو اضطررت إلى تخطي عملي. المعلومات التي جاءت إلى المملكة قليلة. كلير لن تتحدث أيضًا.“
FLASH
—“جيد.“
——
“أقوم حاليًا بتسريع تحليلي للشجرة المقدسة ، لكنني قررت أنه من الممكن معالجتها باستخدام هجوم بجسدي الرئيسي. المهم هو كيف يمكننا تهدئة الجمهورية بعد حدوث ذلك.”
كما لم تستطع المملكة السكوت بشأن آخر قضية حدثت هذه المرة. لقد أجروا بالفعل عدة محادثات قبل ذلك.
