غير قادر على لمس الكرات
علاوة على ذلك ، فموقف تشو وين من اللعب أثناء تسديد الكرة جعله يعتقد انه يزدريه. و هذا جعل فينغ تشيويان ينزعج.
الفصل 115 غير قادر على لمس الكرات
بالنظر إلى مسار الكرات وسرعتها ، أدرك أن هذا هو أدنى مستوى من الصعوبة. لم يكن ذلك تحدى لطلاب المدارس الثانوية العاديين ، ناهيك عن طلاب كلية الغروب.
شعر تشو وين أن زيادة قوته باستمرار على الرغم من بقائه في المسكن طوال اليوم بدت وكأنها تثير الدهشة قليلاً ، لذلك خطط لبعض الأنشطة في الهواء الطلق. على الأقل ، كان عليه أن يُخبر الآخرين أنه يزرع بقوة.
في الماضي ، لم يستخدم تشو وين مطلقًا قاذفة الكرات. لكن بعد رؤية العرض على الشاشة ، عرف نوع الآلة.
بعد الدوران حول صالة الألعاب الرياضية مرة واحدة ، خطط لاختيار آلة بسيطة لتدريب ساقيه ، مما يسمح له بتحرير يديه لمواصلة اللعب.
انطلقت كرة أخرى. و قام فينغ تشيويان بتوجيه نظرته إلى اتجاه الكرة وموقعها. و بمجرد أن رفع قدمه للاندفاع ، رأى تشو وين يمشي بالفعل. انه بالفعل خطوة ابطئ منه. حتى لو اندفع الان ، فسيفقد البقعة المثالية ، ويفشل في انتزاع الكرة من تشو وين كما كان من قبل.
لكن لدهشته ، كانت الصالة الرياضية مليئة بالناس. و بعد البحث لفترة ، اكتشف ملعب تدريب فارغ.
في الماضي ، لم يستخدم تشو وين مطلقًا قاذفة الكرات. لكن بعد رؤية العرض على الشاشة ، عرف نوع الآلة.
الأختلا قط ان القاذفة ستطلق الكرات في اتجاهات عشوائية بمنطقة واسعة. علاوة على ذلك ، يمكنها أيضًا إطلاق عدة كرات في وقت واحد. و هذا مختلف قليلاً عن آلة رمي كرات البيسبول
كانت قاذفة الكرة مشابهة لماكينات الرمي المستخدمة في تدريبات لعبة البيسبول. تم إطلاق الكرات من الآلة وقام المتدرب بضربها.
الأختلا قط ان القاذفة ستطلق الكرات في اتجاهات عشوائية بمنطقة واسعة. علاوة على ذلك ، يمكنها أيضًا إطلاق عدة كرات في وقت واحد. و هذا مختلف قليلاً عن آلة رمي كرات البيسبول
كل ما أراده تشو وين في الأصل هو القيام ببعض التمارين ، ولكن بعد التمرين لفترة ، وجد ان هذا التدريب مفيد للغاية.
كانت هناك العديد من أسلحة التدريب كالسيوف والصوابر والصولجنات والرماح والسياط….إلخ. و جميعها مصنوعة من المطاط.
كانت هناك العديد من أسلحة التدريب كالسيوف والصوابر والصولجنات والرماح والسياط….إلخ. و جميعها مصنوعة من المطاط.
التقط تشو وين عرض عصا قصيرة وقام بتشغيل قاذفة الكرة. لقد كان كسول جدًا لدرجة أنه لم يرا جتى كيف يمكنه ضبط صعوبة الماكينة ، لذلك قام بتشغيلها ببساطة.
كانت فكرة فينغ تشيويان بسيطة للغاية. كان الأمر أشبه بلعب كرة السلة. طالما أنه انتزع كل الكرات المرتدة ، ومنع تشو وين من لمس الكرات ، فتشو وين سيجد التدريب بشكل طبيعي بلا فائدة ويغادر.
انطلقت كرة من فوهة القاذفة مثل قذيفة المدفع. و لاحظ تشو وين المسافة وأرجح عصاه القصيرة ، وضرب الكرة بسهولة وأرسلها بعيدًا.
انطلقت كرة أخرى. و كان فينغ تشيويان مركز تمامًا ، ولكن بمجرد أن اتخذ خطوته ، أدرك أن تشو وين تقدم عليه بخطوة ، و كان يسير إلى الموقع الأمثل أمامه مرة أخرى.
سرعان ما أدرك تشو وين أن التدريب كان بسيط إلى حد ما. يمكنه استخدام يد واحدة لضرب الكرات أثناء استخدام الأخرى للعب.
بالنظر إلى مسار الكرات وسرعتها ، أدرك أن هذا هو أدنى مستوى من الصعوبة. لم يكن ذلك تحدى لطلاب المدارس الثانوية العاديين ، ناهيك عن طلاب كلية الغروب.
“بعض التدريبات كهذه لا تبدو سيئة للغاية.’ بينما كان تشو وين يلعب ، لم يكن بحاجة إلى النظر إلى الكرات بعينيه لضربها. فقد سمحت له القدرة السمعية لمستمع الحقيقة بضرب الكرات بدقة.
بونغ!
علاوة على ذلك ، اكتشف تشو وين أن تدريب قدرة السمع لمستمع الحقيقة كانت مفيدة جدًا لسمعه.
’هل هي مصادفة؟’ عبس فينغ تشيويان بينما نظر إلى تشو وين. كان ظهره له ، و إحدى يديه لا تزال تمسك بالعصا ، والأخرى يلعب بها على هاتفه.
كانت هناك مختلف أنواع مناطق الأبعاد، و العديد منها كان لها تأثير كبير على رؤية المرء ، مما جعل الناس يقاتلون كالمكفوفين في بعض الأحيان.
’ربما كانت مجرد مصادفة’ ، فكر فينغ تشيويان في نفسه وهو يحدق في قاذفة الكرات.
كل ما أراده تشو وين في الأصل هو القيام ببعض التمارين ، ولكن بعد التمرين لفترة ، وجد ان هذا التدريب مفيد للغاية.
كان الأمر بمثابة الارتداد بكرة السلة. وقف تشو وين في المكان الذي هبطت فيه كرة السلة. و على الرغم من أن الآخرين يمكن أن يقفزوا أعلى منه ، فمن الصعب انتزاع الكرة إذا لم يكونوا في الموقع المناسب.
في تلك اللحظة ، وصل فينغ تشيويان إلى ملعب التدريب.
تم إرسال الكرة طائرة بواسطة عصا تشو وين مرة أخرى. بينما فشل فينغ تشيويان في لمس ثلاث كرات متتالية. لم يكسب شيئ على الإطلاق.
سار إلى الملعب وبيده صابر تدريب ، لكن عندما رأى تشو وين يلعب وهو يضرب الكرات ، لم يستطع سوى أن يعبس.
بالنظر إلى مسار الكرات وسرعتها ، أدرك أن هذا هو أدنى مستوى من الصعوبة. لم يكن ذلك تحدى لطلاب المدارس الثانوية العاديين ، ناهيك عن طلاب كلية الغروب.
ومع ذلك ، عندما رفع فينغ تشيويان سيف التدريب بيده وكان على وشك التلويح به ، توقفت يده في الهواء. لقد فشل في النهاية في إكمال القطع عندما شاهد تشو وين يرسل الكرة طائرة بعصا التدريب.
من وجهة نظر فينغ تشيويان ، فتدريب تشو وين إهانة لكلمة “تدريب”.
كان إدراج فينغ تشيويان أيضًا شكل من أشكال التدريب بالنسبة له.
لذلك ، قرر فينغ تشيويان طرد تشو وين. و بدلاً من ترك تشو وين يضيع موارد المدرسة ، فمن الأفضل له أن يتدرب أكثر.
تم إرسال الكرة طائرة بواسطة عصا تشو وين مرة أخرى. بينما فشل فينغ تشيويان في لمس ثلاث كرات متتالية. لم يكسب شيئ على الإطلاق.
بالطبع ، لم يكن فينغ تشيويان وقح لدرجة طرده بعيدًا ، و لم يرغب بأن يتذمر امام تشو وين مكامرأة.
كان لدى فينغ تشيويان طرقه الخاصة في فعل الأشياء – بطريقة ذكورية.
مع انفجار ال ضغط من الماكينة ، تم إطلاق كرة نحو تشو وين بسرعة عالية.
اقترب من تشو وين مع صابر تدريب في يده و وقف فينغ تشيويان هناك بصمت دون أن يتحرك وهو يحدق في قاذفة الكرة.
كان هناك ما مجموعه ستة وثلاثون فوهة للقاذفة. و تم تقسيمهم إلى ستة صفوف ، و يبلغ طولهم وارتفاعهم عشرين متر. و كان لكل فوهة نطاق صغير من الحركة ، مما يسمح للكرات التي تطلقها بأخذ مسارات مختلفة.
كانت فكرة فينغ تشيويان بسيطة للغاية. كان الأمر أشبه بلعب كرة السلة. طالما أنه انتزع كل الكرات المرتدة ، ومنع تشو وين من لمس الكرات ، فتشو وين سيجد التدريب بشكل طبيعي بلا فائدة ويغادر.
في تلك اللحظة ، وصل فينغ تشيويان إلى ملعب التدريب.
كان فينغ تشيويان واثق من قدرته على انتزاع جميع الكرات من تشو وين ، مما يمنعه حتى من لمس كرة واحدة.
بونغ!
مع انفجار ال ضغط من الماكينة ، تم إطلاق كرة نحو تشو وين بسرعة عالية.
“بعض التدريبات كهذه لا تبدو سيئة للغاية.’ بينما كان تشو وين يلعب ، لم يكن بحاجة إلى النظر إلى الكرات بعينيه لضربها. فقد سمحت له القدرة السمعية لمستمع الحقيقة بضرب الكرات بدقة.
“الآن.” تحرك قلب فينغ تشيويان وكان على وشك أن يأرجح الصابر في يده.
كل ما أراده تشو وين في الأصل هو القيام ببعض التمارين ، ولكن بعد التمرين لفترة ، وجد ان هذا التدريب مفيد للغاية.
كان واثق من أنه ما دام يلوح بصابره ، فلن يتبقى شيء لـ تشو وين. فالسرعة التي سحب بها صابره لم تكن شيئًا يمكن لأي طالب عادي أن يضاهيها. حتى لو وقف تشو وين أمامه ، ففينغ تشيويان واثق من أنه سيحصل على اليد العليا.
شعر تشو وين أن زيادة قوته باستمرار على الرغم من بقائه في المسكن طوال اليوم بدت وكأنها تثير الدهشة قليلاً ، لذلك خطط لبعض الأنشطة في الهواء الطلق. على الأقل ، كان عليه أن يُخبر الآخرين أنه يزرع بقوة.
ومع ذلك ، عندما رفع فينغ تشيويان سيف التدريب بيده وكان على وشك التلويح به ، توقفت يده في الهواء. لقد فشل في النهاية في إكمال القطع عندما شاهد تشو وين يرسل الكرة طائرة بعصا التدريب.
كان لدى فينغ تشيويان طرقه الخاصة في فعل الأشياء – بطريقة ذكورية.
’هل هي مصادفة؟’ عبس فينغ تشيويان بينما نظر إلى تشو وين. كان ظهره له ، و إحدى يديه لا تزال تمسك بالعصا ، والأخرى يلعب بها على هاتفه.
’إذا كنت تريد اللعب ، فلا بأس! سأتعامل بجدية هذه المرة.’ تخيل فينغ تشيويان أن تشو وين ينافسه.
ومع ذلك ، تمامًا عندما كان فينغ تشيويان على وشك الهجوم ، شعر أن تشو وين كان يقف في أنسب وضع ، مانعًا جميع مسارات ضرباته. و مانعاً اياه من ضرب الكرة.
كان الأمر بمثابة الارتداد بكرة السلة. وقف تشو وين في المكان الذي هبطت فيه كرة السلة. و على الرغم من أن الآخرين يمكن أن يقفزوا أعلى منه ، فمن الصعب انتزاع الكرة إذا لم يكونوا في الموقع المناسب.
التقط تشو وين عرض عصا قصيرة وقام بتشغيل قاذفة الكرة. لقد كان كسول جدًا لدرجة أنه لم يرا جتى كيف يمكنه ضبط صعوبة الماكينة ، لذلك قام بتشغيلها ببساطة.
و الموقع الذي وقف فيه تشو وين أعى فينغ تشيويان نفس الشعور ، لقد منعه من الحصول على أي فرصة للهجوم.
’ربما كانت مجرد مصادفة’ ، فكر فينغ تشيويان في نفسه وهو يحدق في قاذفة الكرات.
لذلك ، قرر فينغ تشيويان طرد تشو وين. و بدلاً من ترك تشو وين يضيع موارد المدرسة ، فمن الأفضل له أن يتدرب أكثر.
كان هناك ما مجموعه ستة وثلاثون فوهة للقاذفة. و تم تقسيمهم إلى ستة صفوف ، و يبلغ طولهم وارتفاعهم عشرين متر. و كان لكل فوهة نطاق صغير من الحركة ، مما يسمح للكرات التي تطلقها بأخذ مسارات مختلفة.
انطلقت كرة أخرى. و كان فينغ تشيويان مركز تمامًا ، ولكن بمجرد أن اتخذ خطوته ، أدرك أن تشو وين تقدم عليه بخطوة ، و كان يسير إلى الموقع الأمثل أمامه مرة أخرى.
نظرًا لأنه تم ضبطها على أدنى مستوى صعوبة ، فستسدد كرة واحدة فقط بكل مرة. ومع ذلك ، من أين انطلقت الكرة وما اتجاهها؟ فهذا غير متوقع.
كان لدى فينغ تشيويان طرقه الخاصة في فعل الأشياء – بطريقة ذكورية.
ركز فينغ تشيويان وخطط لإيجاد نقطة هبوط الكرة قبل أن يتمكن تشو وين من ذلك. كان يريده أن يتذوق شعور عدم القدرة على ضرب الكرة.
كان فينغ تشيويان واثق من قدرته على انتزاع جميع الكرات من تشو وين ، مما يمنعه حتى من لمس كرة واحدة.
بونغ!
كان لدى فينغ تشيويان طرقه الخاصة في فعل الأشياء – بطريقة ذكورية.
انطلقت كرة أخرى. و قام فينغ تشيويان بتوجيه نظرته إلى اتجاه الكرة وموقعها. و بمجرد أن رفع قدمه للاندفاع ، رأى تشو وين يمشي بالفعل. انه بالفعل خطوة ابطئ منه. حتى لو اندفع الان ، فسيفقد البقعة المثالية ، ويفشل في انتزاع الكرة من تشو وين كما كان من قبل.
مع انفجار ال ضغط من الماكينة ، تم إطلاق كرة نحو تشو وين بسرعة عالية.
’إذا كنت تريد اللعب ، فلا بأس! سأتعامل بجدية هذه المرة.’ تخيل فينغ تشيويان أن تشو وين ينافسه.
انطلقت كرة أخرى. و قام فينغ تشيويان بتوجيه نظرته إلى اتجاه الكرة وموقعها. و بمجرد أن رفع قدمه للاندفاع ، رأى تشو وين يمشي بالفعل. انه بالفعل خطوة ابطئ منه. حتى لو اندفع الان ، فسيفقد البقعة المثالية ، ويفشل في انتزاع الكرة من تشو وين كما كان من قبل.
علاوة على ذلك ، فموقف تشو وين من اللعب أثناء تسديد الكرة جعله يعتقد انه يزدريه. و هذا جعل فينغ تشيويان ينزعج.
بونغ!
ومع ذلك ، لم يكن تشو وين يزدريه. لقد سمع شخصًا بجانبه ، لكنه لم يعرف أن هذا الشخص كان فينغ تشيويان ، ولم يكن يعلم أن فينغ تشيويان أراد طرده. كان اعتقد ببساطة أن هذا التدريب سمح بدخول عدة أشخاص ، لذلك لم يفكر فى الأمر. واستمر بضرب الكرات معتمداً على سمعه وحواسه.
كانت هناك العديد من أسلحة التدريب كالسيوف والصوابر والصولجنات والرماح والسياط….إلخ. و جميعها مصنوعة من المطاط.
كان إدراج فينغ تشيويان أيضًا شكل من أشكال التدريب بالنسبة له.
بالنظر إلى مسار الكرات وسرعتها ، أدرك أن هذا هو أدنى مستوى من الصعوبة. لم يكن ذلك تحدى لطلاب المدارس الثانوية العاديين ، ناهيك عن طلاب كلية الغروب.
كان تشو وين لازال يطحن عش النمل, كان يطحنه عادةً عندما يكون في الأماكن العامة مع وجود أشخاص آخرين من حوله.
’إذا كنت تريد اللعب ، فلا بأس! سأتعامل بجدية هذه المرة.’ تخيل فينغ تشيويان أن تشو وين ينافسه.
انطلقت كرة أخرى. و كان فينغ تشيويان مركز تمامًا ، ولكن بمجرد أن اتخذ خطوته ، أدرك أن تشو وين تقدم عليه بخطوة ، و كان يسير إلى الموقع الأمثل أمامه مرة أخرى.
كان هناك ما مجموعه ستة وثلاثون فوهة للقاذفة. و تم تقسيمهم إلى ستة صفوف ، و يبلغ طولهم وارتفاعهم عشرين متر. و كان لكل فوهة نطاق صغير من الحركة ، مما يسمح للكرات التي تطلقها بأخذ مسارات مختلفة.
بونغ!
’هل هي مصادفة؟’ عبس فينغ تشيويان بينما نظر إلى تشو وين. كان ظهره له ، و إحدى يديه لا تزال تمسك بالعصا ، والأخرى يلعب بها على هاتفه.
تم إرسال الكرة طائرة بواسطة عصا تشو وين مرة أخرى. بينما فشل فينغ تشيويان في لمس ثلاث كرات متتالية. لم يكسب شيئ على الإطلاق.
بونغ!
كان فينغ تشيويان واثق من قدرته على انتزاع جميع الكرات من تشو وين ، مما يمنعه حتى من لمس كرة واحدة.
________________________________________
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
________________________________________
بونغ!
علاوة على ذلك ، اكتشف تشو وين أن تدريب قدرة السمع لمستمع الحقيقة كانت مفيدة جدًا لسمعه.
بالطبع ، لم يكن فينغ تشيويان وقح لدرجة طرده بعيدًا ، و لم يرغب بأن يتذمر امام تشو وين مكامرأة.
بعد الدوران حول صالة الألعاب الرياضية مرة واحدة ، خطط لاختيار آلة بسيطة لتدريب ساقيه ، مما يسمح له بتحرير يديه لمواصلة اللعب.
التقط تشو وين عرض عصا قصيرة وقام بتشغيل قاذفة الكرة. لقد كان كسول جدًا لدرجة أنه لم يرا جتى كيف يمكنه ضبط صعوبة الماكينة ، لذلك قام بتشغيلها ببساطة.
