المقدمة الجزء 1 : جذور الشجرة
عندما شعرت بالارتياح ، قالت امرأة ترتدي نظارة طبية تنظر إلى الغرفة شيئًا تمتم.

… هل سأتمكن من العيش والعودة؟
المقدمة الجزء 1 : جذور الشجرة
“لماذا لا تقوم بتنظيف ما تبصقه؟، لدينا الكثير من الوقت. لا تعتقد أنك ستتمكن من النوم اليوم.“
دائما ما تحدث الخيانة فجأة.
نظرت نويل إلى الأسفل.
الخيانة المتوقعة ليست مرعبة ولا مؤلمة.
كان طويل القامة وعضلات.
لكن الخونة يبحثون دائمًا عن أفضل وقت لخيانتك.
“ليون ، سنجعلك تخبرنا بكل شيء.” “إذا لم تفعل ، فستحصل على” لا “.
هذا ما يحدث الآن!
استخدمت فتاة تُدعى «ليليا بيلتر» عطلة الشتاء لتحدي زنزانة معينة.
“ليون ، إذا لم تشرح الأمر بشكل صحيح – ستحصل على” لا “.
كانت جذور الأشجار متشابكة من خلال الجدار المعدني.
“أوليفيا” كانت تنحني رقبتها قليلاً ، لكن عيناها مفتوحتان. أطلقت عيناه ضغطًا حتى لا يسمح أبدًا بأي أكاذيب.
من الواضح أنه عمل خيانة!
أمام تلك العيون ، كنت أرتجف.
ومع ذلك ، كان سبب حدوث ذلك هو أن لوكسون قد خانني.
فتحت فمي لأقدم عذرًا ، لكن حلقي كان جافًا جدًا ولم أستطع قول أي شيء. كنت عصبيا جدا.
الاسم ذاته يجعل الأمور أكثر تعقيدًا.
“سي-اهداء كلاكما ودعونا نتحدث.” إذا هدتوا، يمكننا حل سوء التفاهم.
أوقفني الاثنان وأخرجاني من الغرفة كما كنت. مدت نويل يدها.
أيضًا ، كان هذا فخًا من صنع لوكسون! لقد خدعت!
كانت شكواي اليائسة فارغة وكانت “أنجيليكا رافوا ريدغريف” تنظر إلى سرير الطفل في الغرفة.
كان كل ذلك بسبب لوكسون.
لمسها وابتسم.
ومع ذلك ، جعلت تلك الابتسامة عمود فقري باردًا. كانت حقا غاضبة.
—-
إنها تفقد صبرها بهدوء.
كانت جذور الأشجار متشابكة من خلال الجدار المعدني.
للتعبير عن مشاعر أنجي ، هل سيكون مثل البركان قبل أن يثور؟
بينما كانت ليليا تواجه مشكلة في الرد ، بدأ سيرج في المشي. مشى أمام ليليا.
إذا كانت الإجابة خاطئة ، فسيكون ذلك طفح جلدي فوري – لماذا أنا في مثل هذا الموقف؟ ماذا فعلت؟
– ليون ، ستتلقى “لا” كاملة لما حدث هذه المرة.
“أود أن تفكر في عذر نحن مقتنعون به.” لماذا احضر سريرًا لطفل في منزل في الجمهورية حيث ادرس في الخارج؟
علاوة على ذلك ، لم يكن لدي من يدعمني.
سأشرح وضعي الحالي.
كلب عجوز احتاج إلى رعاية لذا وضعته في سرير طفل. لكن – كان اسم الكلب “نويل“.
لم أستطع البقاء في قصر ماري إلى الأبد ، لذلك قررت العودة إلى المنزل الذي تم تجهيزه لي.
نظرت ليليا إلى سيرج الذي يبتسم لها. ضحك سيرج بسعادة.
في ذلك الوقت ، تم اختيار “نويل بيلتر” كاهنة الشتلة الصغيرة للشجرة المقدسة.
نظرت ليليا إلى سيرج الذي يبتسم لها. ضحك سيرج بسعادة.
“اسمها الحقيقي هو” نويل زيل ليسبيناس “. لحماية الكاهنة ، أحضرتها إلى منزلي. ليس لدي أي نية أخرى. انها حقيقة!”
“ليون ، إذا لم تشرح الأمر بشكل صحيح – ستحصل على” لا “.
أحضرت نويل هنا لحمايتها من حمقى الجمهورية.
“كنت أتحدث عن كيف أنت بخير بدون زينة.”
نويل ، التي تم اختيارها كاهنة للشتلة الصغيرة من الشجرة المقدسة ، هي وجود يريد إخراج يديها من حلقها من وجهة نظر الجمهورية.
“أود أن تفكر في عذر نحن مقتنعون به.” لماذا احضر سريرًا لطفل في منزل في الجمهورية حيث ادرس في الخارج؟
قررت أن وجودي بجانبي هو أفضل طريقة لحماية نويل. نظرًا لأنها أرادت ذلك بنفسها ، فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة.
أحضرت نويل هنا لحمايتها من حمقى الجمهورية.
نظرت نويل إلى الأسفل.
إن احتمالية أن تكون الذكاء الاصطناعي الذي كان من المفترض أصلاً أن تساعدني – «لوكسون» و «كلير» – يخونان مرتفع لأنهما لم يتسرعا في المجيء إلى هذا المشهد.
كان شعرها الأشقر مربوطًا في شكل ذيل حصان جانبي على الجانب الأيمن ، وتحولت إلى اللون الوردي عندما وصل إلى نهايته.
– هذه الفتاة – «كورديليا فو إيستون» هي خادمة أرسلتها أنجي للاعتناء بي. اعتقدت أن لديها نفس الحس السليم مثلي ، لكن في النهاية تبين أنها خائنة.
بدت حزينة أمام ليفيا وأنجي.
إذا اكتشف الآخرون هذا الموقف ، فسيكون 10 من كل 10 متشككين في الأمر. أعتقد أيضًا أنها ستكون خدعة إذا قالها شخص آخر. لكنني لا أخدع أحداً حقًا.
“-أنا آسفة. كانت غلطتي. دعني اذهب”
“أود أن تفكر في عذر نحن مقتنعون به.” لماذا احضر سريرًا لطفل في منزل في الجمهورية حيث ادرس في الخارج؟
كلما اعتذر نويل ، أصبحت عينا ليفيا وأنجي أكثر صرامة. بفم يرتجف ، قررت أن أطلب من نويل أن تصمت قليلاً.
في اللحظة التي قلت فيها “كان لي علاقة غرامية” في الفرضية ، شعرت أن عيني ليفيا وأنجي تشعان بضوء شديد البرودة.
“ح- حسنًا ، لنهدأ قليلاً. نويل ، سوف أتحدث. سأحل سوء التفاهم!”
كوغ! أطلق صوتًا مهتزًا.
“كنت أتحدث عن كيف أنت بخير بدون زينة.”
أخشى أن يشكوا في أن لديّ علاقة غرامية لم أفعلها. أيضًا ، من الصعب إنكار حالة الغش.
“لوكسون ، لماذا خنتني؟“
كان الوقت الذي جاءوا فيه إلى منزلي هو الأسوأ أيضًا.
كلما اعتذر نويل ، أصبحت عينا ليفيا وأنجي أكثر صرامة. بفم يرتجف ، قررت أن أطلب من نويل أن تصمت قليلاً.
يمكنك أن ترى أنه كان لدي مشهد مرعب مع نويل ، إذا نظرت عن كثب كنت ستعتقد أنه مشهد غش.
وصلوا إلى مكان يشبه الممر ، لكن العديد من الأبواب لم تفتح. الباب نفسه مشوه ، وجذور الشجرة غطت الغرفة.
وهناك سرير طفل في الغرفة.
وصلوا إلى مكان يشبه الممر ، لكن العديد من الأبواب لم تفتح. الباب نفسه مشوه ، وجذور الشجرة غطت الغرفة.
منذ فترة وجيزة ، كان لدي صديق اسمه جان صنعته في الجمهورية ، وكنت أعتني بكلبه لفترة من الوقت.
نويل ، التي تم اختيارها كاهنة للشتلة الصغيرة من الشجرة المقدسة ، هي وجود يريد إخراج يديها من حلقها من وجهة نظر الجمهورية.
كلب عجوز احتاج إلى رعاية لذا وضعته في سرير طفل. لكن – كان اسم الكلب “نويل“.
ربما…
الاسم ذاته يجعل الأمور أكثر تعقيدًا.
… هل سأتمكن من العيش والعودة؟
من وجهة نظر ليفيا وأنجي ، أحضرت امرأة إلى منزلي في الجمهورية وقمت بإعداد سرير للأطفال.
إذا كان ينوي إخفاء ذلك ، كان من الممكن إزالة الأدلة قبل وصوله.
ربما…
“- كما اعتقدت ، الذكاء الاصطناعي يخون الإنسانية. في العديد من الإبداعات ، يخون الذكاء الاصطناعي الناس. هذا يعني أن لوكسون ليس مستثنى من هذا المثال.”
إذا اكتشف الآخرون هذا الموقف ، فسيكون 10 من كل 10 متشككين في الأمر. أعتقد أيضًا أنها ستكون خدعة إذا قالها شخص آخر. لكنني لا أخدع أحداً حقًا.
…بالتاكيد…
ومع ذلك ، كان سبب حدوث ذلك هو أن لوكسون قد خانني.
عندما نظر سيرج حوله ، انتشرت جذور الشجرة المقدسة في كل مكان.
في الواقع ، لم يكن من المحتمل أن يجد كلانا أنفسنا مع سوء الفهم هذا. فلماذا وقعت في هذا الموقف؟
سبب عدم قيامه بذلك هو أن لوكسون لم يخبره !؟
كان كل ذلك بسبب لوكسون.
أحضرت نويل هنا لحمايتها من حمقى الجمهورية.
جاهدت عقلي للحصول على أفضل حل. جيد.
—-
أنا سيء في الحديث ، لكن إذا نقلت إخلاصي إليك ، يجب أن تفهم.
“لماذا لا تقوم بتنظيف ما تبصقه؟، لدينا الكثير من الوقت. لا تعتقد أنك ستتمكن من النوم اليوم.“
“أنتما الاثنان – أريدكما أن تفكرا في الأمر بعناية. ماذا – ماذا لو؟ على الرغم من أن هذا ليس صحيحًا ، ولكن إذا كان لديّ علاقة غرامية – افتراضيًا! ليس الأمر كذلك ، لكن مع فرضية أنه كان يمتلكها ، ألا تجدها غريباً؟”
أيضًا ، كان هذا فخًا من صنع لوكسون! لقد خدعت!
في اللحظة التي قلت فيها “كان لي علاقة غرامية” في الفرضية ، شعرت أن عيني ليفيا وأنجي تشعان بضوء شديد البرودة.
” هذا صحيح! عادة ما يكون لديهم المعلومات مسبقا.“ هم جيدون من أجل لا شيء.
لم أستطع منع العمود الفقري من البرودة. كنت ارجف.
أعني ، كانوا تحت الأرض.
“-غريب؟ اريدك ان تتكلم بدون تردد.” كان صوت أنجي باردًا للغاية.
وجد ليون لوكسون في مملكة هولفول ، لذلك لا بد أن يكون هناك واحد مثله في الجمهورية.
أقسمت في أعماق قلبي أنني لن أغشها أبدًا في المستقبل. ليس عليك أن تجعل هذين الشخصين غاضبين.
“لا ، أنا لا أغش!“
في هذه الحالة ، ليس من خلال الرأس ولكن من خلال القلب – لا ، فهمت ذلك بنفسي. نظرت ليفيا بعيدًا عني ووضعت يدها في فمها.
كان شعرها الأشقر مربوطًا في شكل ذيل حصان جانبي على الجانب الأيمن ، وتحولت إلى اللون الوردي عندما وصل إلى نهايته.
“هذا صحيح ، إنه غريب بعض الشيء.“
لمسها وابتسم.
ليفيا؟
“ماذا سيكون جيدا؟ ولكن شكرا لاهتمامكم. أنا أحب كم أنت لطيف.“
نظر أنجي بعيدًا. على ما يبدو ، خمنت ليفيا ما يعنيه.
“أود أن تفكر في عذر نحن مقتنعون به.” لماذا احضر سريرًا لطفل في منزل في الجمهورية حيث ادرس في الخارج؟
“على الرغم من أننا قلنا إننا جئنا إلى جمهورية ألزر ، لم يكن ليون ليصطحبنا في الميناء. آخر مرة لم نتواصل معها أيضًا ، ولكن هل حصل على المعلومات مسبقًا؟ وفي النهاية أخذنا من الميناء.“
كانت شكواي اليائسة فارغة وكانت “أنجيليكا رافوا ريدغريف” تنظر إلى سرير الطفل في الغرفة.
“لوكسون أخبرك ، أليس كذلك؟” “فهمت ، هذا كل شيء.” على ما يبدو ، فهمت أنجي هذا.
“… لكن من الصحيح أن السيد ليون كان يلعب مع نويل في هذه الغرفة.”
لقد تصرف بفهم ما قصدته.
“ص – أنا مخطئة. اممم ، أنا فقط أقول إنه يحصل على القليل من المرح ، أممممم ، أممم ، على أي حال ، السيد ليون هو ملكك! ح-هاه؟ هل هذه النقطة غير صحيحة؟”
إذا كان ينوي إخفاء ذلك ، كان من الممكن إزالة الأدلة قبل وصوله.
كلاهما كان لديه ابتسامات داكنة. كان هناك صدع في ذراعي.
سبب عدم قيامه بذلك هو أن لوكسون لم يخبره !؟
علاوة على ذلك ، لم يكن لدي من يدعمني.
في العادة ، لم يبلغني لوكسون ، التي يتحدث كثيرًا بشكل مزعج ، عن أي شيء هذه المرة.
كلب عجوز احتاج إلى رعاية لذا وضعته في سرير طفل. لكن – كان اسم الكلب “نويل“.
من الواضح أنه عمل خيانة!
–“اووه! هؤلاء الرجال أقاموني!“
أومأت ليفيا برأسها وأخبرتني أنه من الغريب أن يتم محاصرتك في هذه المرحلة.
الخيانة المتوقعة ليست مرعبة ولا مؤلمة.
وتبدو غريبة. إذا أراد ليون حقًا إخفاء ذلك ، ألن يشتري لنفسه بعض الوقت؟ لا أستطيع التفكير في تركهم أي دليل.
دخلت أكاديمية جمهورية ألزر فترة الإجازة الشتوية.
” هذا صحيح! عادة ما يكون لديهم المعلومات مسبقا.“ هم جيدون من أجل لا شيء.
فقط لو قلت ذلك بشكل طبيعي!
يمكنهم أن يقولوا بالأدلة على أي حال أنني خدعتهم! “رغم أنني لا أفعل.
في هذه الحالة ، ليس من خلال الرأس ولكن من خلال القلب – لا ، فهمت ذلك بنفسي. نظرت ليفيا بعيدًا عني ووضعت يدها في فمها.
“أنا لا أخونك في الواقع!”
–“اووه! هؤلاء الرجال أقاموني!“
كوغ! أطلق صوتًا مهتزًا.
على ما يبدو ، تم حل سوء التفاهم لأن الاثنين وصلوا إلى الإجابة من تلقاء أنفسهم. هذه هي قوة الحب.
عندما شعرت بالارتياح ، قالت امرأة ترتدي نظارة طبية تنظر إلى الغرفة شيئًا تمتم.
وصلوا إلى مكان يشبه الممر ، لكن العديد من الأبواب لم تفتح. الباب نفسه مشوه ، وجذور الشجرة غطت الغرفة.
“… لكن من الصحيح أن السيد ليون كان يلعب مع نويل في هذه الغرفة.”
من الواضح أنه عمل خيانة!
– هذه الفتاة – «كورديليا فو إيستون» هي خادمة أرسلتها أنجي للاعتناء بي. اعتقدت أن لديها نفس الحس السليم مثلي ، لكن في النهاية تبين أنها خائنة.
بالحكم على أنها لم تعجبها تعليقات سيرج ، قامت ليليا بوجه عابس. ومع ذلك ، كانت تفكر في المستقبل داخل قلبها.
“انت؟ هل يوجد من حولي خونة فقط؟ “حولت أنجي نظرتها إلي.
“-أنا آسفة. كانت غلطتي. دعني اذهب”
عاد خط البصر الأملس قليلاً مرة أخرى.
المقدمة الجزء 1 : جذور الشجرة
–“ في هذه الحالة ، هل كان على لوكسون أن يفكر في شيء لا يحمل سيده؟ “اقتنعت ليفيا برأي أنجي.
——
“هذا احتمال”. ليون يعبث كثيرًا لذا فهو يريد أن يؤذيك قليلاً.
فوجئت نويل برؤيتي أضحك فجأة ، وكانت كورديليا تبدو كئيبة على وجهها.
“لوكسون أيضا مخلص جدا. ليون محظوظ جدًا لوجود شخص بجانبه يراقبه.“
ومع ذلك ، جعلت تلك الابتسامة عمود فقري باردًا. كانت حقا غاضبة.
لن أقول ذلك. إنه تدفق سيء.
نويل ، التي تم اختيارها كاهنة للشتلة الصغيرة من الشجرة المقدسة ، هي وجود يريد إخراج يديها من حلقها من وجهة نظر الجمهورية.
فكرت في تغيير هذا التدفق ، لكن هذا مستحيل مع شفتي.
حمل سيرج المصباح بيده اليسرى وأضاء المنطقة المحيطة.
طلبًا للمساعدة ، «يومريا» ، التي ظهرت على حافة مجال رؤيتي ، أوكلت إليها خيط الأمل الأخير.
منذ فترة وجيزة ، كان لدي صديق اسمه جان صنعته في الجمهورية ، وكنت أعتني بكلبه لفترة من الوقت.
هل تم نقل مشاعري؟
“أنا لا أخونك في الواقع!”
في هذا الهواء الثقيل الذي لا يوصف ، تحدثت يوميريا بكل شجاعتها.
تمامًا مثلما اكتشف ليون لوكسون في مملكة ، كان هناك عنصر من فئة الغش من لعبة أوتومي الثانية … في الجمهورية.
لن أنسى أبدا شجاعتك!
“ح- حسنًا ، لنهدأ قليلاً. نويل ، سوف أتحدث. سأحل سوء التفاهم!”
“إي إم السيد ليون هو أيضًا صبي! ،أعتقد أن هناك أوقاتًا أستسلم فيها للإغراء!”
– ليون ، ستتلقى “لا” كاملة لما حدث هذه المرة.
“- هناك قول مأثور في إلقاء الزيت على النار.”
“أبقي الأمر سرا. سيصبح مصدر إزعاج عندما يدخل الآخرون. أيضا … سيرج ، هل تستمع إلي؟”
لكن لتوضيح الوضع الحالي ، ألقت قنبلة على النار. هذا يبدو وكأنه على علاقة غرامية.
وتبدو غريبة. إذا أراد ليون حقًا إخفاء ذلك ، ألن يشتري لنفسه بعض الوقت؟ لا أستطيع التفكير في تركهم أي دليل.
بدأت يومريا في تصحيح تعليقاتها بابتسامة على وجهها.
“كنت أتحدث عن كيف أنت بخير بدون زينة.”
“ص – أنا مخطئة. اممم ، أنا فقط أقول إنه يحصل على القليل من المرح ، أممممم ، أممم ، على أي حال ، السيد ليون هو ملكك! ح-هاه؟ هل هذه النقطة غير صحيحة؟”
“هذا صحيح ، إنه غريب بعض الشيء.“
من الصعب بالتأكيد معرفة من أنتمي ، عندما يكون هناك خطيبتان. أدركت أن هذا كان أسوأ موقف.
–“لا تقلق. سوف أتمكن من … للوصول إلى هناك.“
علاوة على ذلك ، لم يكن لدي من يدعمني.
من الواضح أنه عمل خيانة!
إذا قالت نويل شيئًا ، فلن تصدقها ليفيا ولا أنجي.
ومع ذلك ، كان سبب حدوث ذلك هو أن لوكسون قد خانني.
وليس لدى كورديليا أي نية للانحياز إلى جانبي ، وللأسف لم تساعدني يومريا.
في الواقع ، لم يكن من المحتمل أن يجد كلانا أنفسنا مع سوء الفهم هذا. فلماذا وقعت في هذا الموقف؟
إن احتمالية أن تكون الذكاء الاصطناعي الذي كان من المفترض أصلاً أن تساعدني – «لوكسون» و «كلير» – يخونان مرتفع لأنهما لم يتسرعا في المجيء إلى هذا المشهد.
شربت ليليا الماء من زجاجة ومسحت فمها على أكمامها.
لا ، الآن يفعلون ذلك. الذكاء الاصطناعي فاسدة لعنة.
من الواضح أنه عمل خيانة!
“- كما اعتقدت ، الذكاء الاصطناعي يخون الإنسانية. في العديد من الإبداعات ، يخون الذكاء الاصطناعي الناس. هذا يعني أن لوكسون ليس مستثنى من هذا المثال.”
“ح- حسنًا ، لنهدأ قليلاً. نويل ، سوف أتحدث. سأحل سوء التفاهم!”
توقف عن ممازحتي! هو ، هم – لن أسامحهم أبدًا.
“أنا لا أخونك.“
“هل تسمع يا لوكسون؟ ،لا تنسوا – نحن البشرية سوف تنتصر في النهاية!”
يمكنك أن ترى أنه كان لدي مشهد مرعب مع نويل ، إذا نظرت عن كثب كنت ستعتقد أنه مشهد غش.
اغسل رقبتك وانتظر فقط!
“على الرغم من أننا قلنا إننا جئنا إلى جمهورية ألزر ، لم يكن ليون ليصطحبنا في الميناء. آخر مرة لم نتواصل معها أيضًا ، ولكن هل حصل على المعلومات مسبقًا؟ وفي النهاية أخذنا من الميناء.“
إلى لوكسون ، الذي كان يشاهد هذا الموقف في مكان ما ، أعلنت بصوت عالٍ وبدأت في الضحك.
“إي إم السيد ليون هو أيضًا صبي! ،أعتقد أن هناك أوقاتًا أستسلم فيها للإغراء!”
ليس لدي خيار سوى الضحك. إذا لم أفعل ، سأبكي.
توقف عن ممازحتي! هو ، هم – لن أسامحهم أبدًا.
فوجئت نويل برؤيتي أضحك فجأة ، وكانت كورديليا تبدو كئيبة على وجهها.
“- هناك قول مأثور في إلقاء الزيت على النار.”
أكثر ما يتبادر إلى الذهن هو شخصية يوميريا التي تشعر بالقلق تجاهي حقًا.
كلب عجوز احتاج إلى رعاية لذا وضعته في سرير طفل. لكن – كان اسم الكلب “نويل“.
“السيد ليون ، من فضلك كن حازما. كل شي سيصبح على مايرام. أنا متأكدة من أنه سيكون على ما يرام!“
“لماذا لا تقوم بتنظيف ما تبصقه؟، لدينا الكثير من الوقت. لا تعتقد أنك ستتمكن من النوم اليوم.“
“ماذا سيكون جيدا؟ ولكن شكرا لاهتمامكم. أنا أحب كم أنت لطيف.“
كان طويل القامة وعضلات.
أمسكت ليفيا وأنجي بذراعي وعانقتني بينما كانت تضحك جافة.
–“اووه! هؤلاء الرجال أقاموني!“
كنت في حالة لديّ فيها زهرة على ذراعي ، لكن بغض النظر عن شكلها ، قاموا فقط بتقييدي حتى لا أستطيع الهروب.
هذا ما يحدث الآن!
كلاهما كان لديه ابتسامات داكنة. كان هناك صدع في ذراعي.
“ليون ، إذا لم تشرح الأمر بشكل صحيح – ستحصل على” لا “.
“ليون ، سنجعلك تخبرنا بكل شيء.” “إذا لم تفعل ، فستحصل على” لا “.
ليفيا؟
“لماذا لا تقوم بتنظيف ما تبصقه؟، لدينا الكثير من الوقت. لا تعتقد أنك ستتمكن من النوم اليوم.“
——
عادة ما يؤدي قول “لا تعتقد أنك ستتمكن من النوم اليوم” من أنجي إلى احمرار الخدود.
استخدمت فتاة تُدعى «ليليا بيلتر» عطلة الشتاء لتحدي زنزانة معينة.
فقط لو قلت ذلك بشكل طبيعي!
–“ليون!؟”
أوقفني الاثنان وأخرجاني من الغرفة كما كنت. مدت نويل يدها.
… هل سأتمكن من العيش والعودة؟
–“ليون!؟”
إذا كان ينوي إخفاء ذلك ، كان من الممكن إزالة الأدلة قبل وصوله.
عندما نظرت إلى الوراء أدرت رأسي ، ابتسمت بيأس وطمأنت نويل.
إن احتمالية أن تكون الذكاء الاصطناعي الذي كان من المفترض أصلاً أن تساعدني – «لوكسون» و «كلير» – يخونان مرتفع لأنهما لم يتسرعا في المجيء إلى هذا المشهد.
“لا تقلق ، نويل. بالتأكيد سيفهمون إذا تحدثنا. أنا بريء.“
أومأت ليفيا برأسها وأخبرتني أنه من الغريب أن يتم محاصرتك في هذه المرحلة.
“أنا لا أخونك.“
نظر أنجي بعيدًا. على ما يبدو ، خمنت ليفيا ما يعنيه.
لذلك ، يجب أن تفهم ليفيا وأنجي عندما نتحدث. إذا تحدثنا …
ماذا تقول في هذا المشهد؟
– ليون ، ستتلقى “لا” كاملة لما حدث هذه المرة.
كانت شكواي اليائسة فارغة وكانت “أنجيليكا رافوا ريدغريف” تنظر إلى سرير الطفل في الغرفة.
…بالتاكيد…
“على الرغم من أننا قلنا إننا جئنا إلى جمهورية ألزر ، لم يكن ليون ليصطحبنا في الميناء. آخر مرة لم نتواصل معها أيضًا ، ولكن هل حصل على المعلومات مسبقًا؟ وفي النهاية أخذنا من الميناء.“
“كان يجب أن تشرح مرة واحدة على الأقل عن علاقاتك مع النساء. أنا لا أقول أنك لا تستطيع العبث ، لكن يجب أن تكون مستعدًا لعواقب ذلك.“
سبب عدم قيامه بذلك هو أن لوكسون لم يخبره !؟
… هل سأتمكن من العيش والعودة؟
–“ليون!؟”
“لوكسون ، لماذا خنتني؟“
“-أنا آسفة. كانت غلطتي. دعني اذهب”
أخذني كلاهما ، وأسقطت كتفي وألقيت بنظري على الأرض. أشعر وكأنني مجرم.
– ليون ، ستتلقى “لا” كاملة لما حدث هذه المرة.
“لا ، أنا لا أغش!“
لن أقول ذلك. إنه تدفق سيء.
“أنا لا أفعل أي شيء خاطئ!“
“إي إم السيد ليون هو أيضًا صبي! ،أعتقد أن هناك أوقاتًا أستسلم فيها للإغراء!”
***
“ليون ، سنجعلك تخبرنا بكل شيء.” “إذا لم تفعل ، فستحصل على” لا “.
دخلت أكاديمية جمهورية ألزر فترة الإجازة الشتوية.
دخلت أكاديمية جمهورية ألزر فترة الإجازة الشتوية.
استخدمت فتاة تُدعى «ليليا بيلتر» عطلة الشتاء لتحدي زنزانة معينة.
–“لا تقلق. سوف أتمكن من … للوصول إلى هناك.“
كان شعرها الوردي على شكل ذيل حصان جانبي مثل نويل ، لكن وضعه على الجانب الأيسر كان له كل الفرق.
توقف عن ممازحتي! هو ، هم – لن أسامحهم أبدًا.
الاثنان شقيقتان وهما بالتأكيد متشابهتان ، ولكن هناك اختلافات في المدى الذي يمكن التمييز بينهما.
“ليون ، سنجعلك تخبرنا بكل شيء.” “إذا لم تفعل ، فستحصل على” لا “.
وأخت نويل ، ليليا ، ولدت من جديد.
استخدمت فتاة تُدعى «ليليا بيلتر» عطلة الشتاء لتحدي زنزانة معينة.
–“هنا. إنه هنا. لقد رأيته.“
إن احتمالية أن تكون الذكاء الاصطناعي الذي كان من المفترض أصلاً أن تساعدني – «لوكسون» و «كلير» – يخونان مرتفع لأنهما لم يتسرعا في المجيء إلى هذا المشهد.
كانت تحمل حقيبة ظهر كبيرة بملابسها الملطخة بالطين.
نويل ، التي تم اختيارها كاهنة للشتلة الصغيرة من الشجرة المقدسة ، هي وجود يريد إخراج يديها من حلقها من وجهة نظر الجمهورية.
كان لديه معول في يده ، ويمكن أن يرى من شخصيته أنه واجه صعوبة في القدوم إلى هنا. ويبدو أنه أجهد نفسه وأنفاسه كانت ضعيفة.
كلما اعتذر نويل ، أصبحت عينا ليفيا وأنجي أكثر صرامة. بفم يرتجف ، قررت أن أطلب من نويل أن تصمت قليلاً.
كانت مرافقته «سيرج سارا رولت» الذي كان قلقة بشأن ليليا.
FLASH
“مرحبًا ، هل أنت بخير؟، ليس من الجيد المبالغة في ما لم تعتاد فعله.“
فتحت فمي لأقدم عذرًا ، لكن حلقي كان جافًا جدًا ولم أستطع قول أي شيء. كنت عصبيا جدا.
–“لا تقلق. سوف أتمكن من … للوصول إلى هناك.“
“إي إم السيد ليون هو أيضًا صبي! ،أعتقد أن هناك أوقاتًا أستسلم فيها للإغراء!”
“فوم ~ … ومع ذلك ، أنا مندهش لأنك عرفت كيف تصل إلى هنا.“
“السيد ليون ، من فضلك كن حازما. كل شي سيصبح على مايرام. أنا متأكدة من أنه سيكون على ما يرام!“
كان سيرج شابًا ذو بشرة بنية داكنة وشعر أسود مربوط إلى الخلف بمشط يد.
في الواقع ، لم يكن من المحتمل أن يجد كلانا أنفسنا مع سوء الفهم هذا. فلماذا وقعت في هذا الموقف؟
كان طويل القامة وعضلات.
لا ، الآن يفعلون ذلك. الذكاء الاصطناعي فاسدة لعنة.
شاب هو عكس خطيب ليليا “إميل بلفن“. هناك سبب لدخولها الزنزانة مع سيرج.
بينما كانت ليليا تواجه مشكلة في الرد ، بدأ سيرج في المشي. مشى أمام ليليا.
عندما نظر سيرج حوله ، انتشرت جذور الشجرة المقدسة في كل مكان.
… هل سأتمكن من العيش والعودة؟
كانت جذور الأشجار متشابكة من خلال الجدار المعدني.
عندما نظر سيرج حوله ، انتشرت جذور الشجرة المقدسة في كل مكان.
وصلوا إلى مكان يشبه الممر ، لكن العديد من الأبواب لم تفتح. الباب نفسه مشوه ، وجذور الشجرة غطت الغرفة.
–“ها؟”
حمل سيرج المصباح بيده اليسرى وأضاء المنطقة المحيطة.
لن أنسى أبدا شجاعتك!
“هناك زنزانة أسفل الشجرة المقدسة مباشرة. ليليا ، أليس هذا اكتشافًا رائعًا؟ كان الاثنان في مكان أسفل الشجرة المقدسة.“
من الواضح أنه عمل خيانة!
أعني ، كانوا تحت الأرض.
ومع ذلك ، جعلت تلك الابتسامة عمود فقري باردًا. كانت حقا غاضبة.
شربت ليليا الماء من زجاجة ومسحت فمها على أكمامها.
قررت أن وجودي بجانبي هو أفضل طريقة لحماية نويل. نظرًا لأنها أرادت ذلك بنفسها ، فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة.
لم يكن هناك شخصية هادئة هنا ، ولا ترف يدعو للقلق أيضًا.
“هناك زنزانة أسفل الشجرة المقدسة مباشرة. ليليا ، أليس هذا اكتشافًا رائعًا؟ كان الاثنان في مكان أسفل الشجرة المقدسة.“
“أبقي الأمر سرا. سيصبح مصدر إزعاج عندما يدخل الآخرون. أيضا … سيرج ، هل تستمع إلي؟”
فكرت في تغيير هذا التدفق ، لكن هذا مستحيل مع شفتي.
نظرت ليليا إلى سيرج الذي يبتسم لها. ضحك سيرج بسعادة.
إنها تفقد صبرها بهدوء.
–“لا تغضب. لكن بعد كل شيء ، أنت بخير.“
“ليون ، سنجعلك تخبرنا بكل شيء.” “إذا لم تفعل ، فستحصل على” لا “.
–“ها؟”
لكن الخونة يبحثون دائمًا عن أفضل وقت لخيانتك.
ماذا تقول في هذا المشهد؟
“ليون ، سنجعلك تخبرنا بكل شيء.” “إذا لم تفعل ، فستحصل على” لا “.
بينما كانت ليليا تواجه مشكلة في الرد ، بدأ سيرج في المشي. مشى أمام ليليا.
“فوم ~ … ومع ذلك ، أنا مندهش لأنك عرفت كيف تصل إلى هنا.“
“كنت أتحدث عن كيف أنت بخير بدون زينة.”
–“لا تغضب. لكن بعد كل شيء ، أنت بخير.“
“على أي حال ، أنا غير حساس.“
“لماذا لا تقوم بتنظيف ما تبصقه؟، لدينا الكثير من الوقت. لا تعتقد أنك ستتمكن من النوم اليوم.“
بالحكم على أنها لم تعجبها تعليقات سيرج ، قامت ليليا بوجه عابس. ومع ذلك ، كانت تفكر في المستقبل داخل قلبها.
سأشرح وضعي الحالي.
وجد ليون لوكسون في مملكة هولفول ، لذلك لا بد أن يكون هناك واحد مثله في الجمهورية.
لن أنسى أبدا شجاعتك!
تمامًا مثلما اكتشف ليون لوكسون في مملكة ، كان هناك عنصر من فئة الغش من لعبة أوتومي الثانية … في الجمهورية.
عندما شعرت بالارتياح ، قالت امرأة ترتدي نظارة طبية تنظر إلى الغرفة شيئًا تمتم.
—-
–“هنا. إنه هنا. لقد رأيته.“
ترجمة
ربما…
FLASH
كان لديه معول في يده ، ويمكن أن يرى من شخصيته أنه واجه صعوبة في القدوم إلى هنا. ويبدو أنه أجهد نفسه وأنفاسه كانت ضعيفة.
——
كانت جذور الأشجار متشابكة من خلال الجدار المعدني.
أقسمت في أعماق قلبي أنني لن أغشها أبدًا في المستقبل. ليس عليك أن تجعل هذين الشخصين غاضبين.
–“ليون!؟”
