قطع رأس الحربة
2666
لم تتجرأت لين رويوي على التباطؤ حيث اندفعت بسرعة نحو اتجاه طائفة النهر الصافي، على أمل إيقاف المجموعة قبل أن تصل إلى وجهتها. ومع ذلك ، استخدمت المجموعة تشكيل تخاطر. عندما تمكنت من اللحاق بهم ، كانت وانج لينغ على وشك دخول أبواب طائفة التدفق الواضح.
قطع رأس الحربة
كانت لين روي سريعة لأنها تراجعت بسرعة.
“كارما؟ هاهاها ، أنا الكرما الخاصة بك. لكن انت؟ تحاول محاربتي؟ أنت لا تزال ضعيفا جدا. جيانغ جينهاي ، على الرغم من أن ابنك يتحدى السماء ، إلا أنه مجرد خاسر ، وقد غادر في إقليم لين هي. لا أحد يعرف ما إذا كان حيا أم ميتا. قد يؤدي تسليمك إلى جر ابنك الغبي للخروج من الاختباء. ها ها ها ها.” سخر وانغ جيانجي عندما نظر إلى جيانغ جينهاي بازدراء.
لم تتجرأت لين رويوي على التباطؤ حيث اندفعت بسرعة نحو اتجاه طائفة النهر الصافي، على أمل إيقاف المجموعة قبل أن تصل إلى وجهتها. ومع ذلك ، استخدمت المجموعة تشكيل تخاطر. عندما تمكنت من اللحاق بهم ، كانت وانج لينغ على وشك دخول أبواب طائفة التدفق الواضح.
“احتجزه فورًا في طائفة النهر الصافي ، يجب أن نترك انطباعًا جيدًا لطائفة النهر الصافي، سوف تأخذ زمام المبادرة “. نظر وانغ يونكون إلى ابنه الأكبر وانغ لينغ وقال.
“يا فتاة ذكية ، لا يزال لديك فرصة للاختيار الآن ، كل شيء سيكون متأخرًا جدًا بمجرد أن أغضب.” سخر وانغ جيانجي.
كان خائفًا من حدوث خطأ ما ، وأمر 8 مسؤولين من عشيرة الإله الحقيقي المتوسط باتباع وانغ لينغ.
ابتسم وانغ جيانجي مبتسمًا وهو ينقض على لين رويو مثل الوحش البري.
“وانغ يونكون ، وانغ جيانجي ، كارما سوف تجد كلاكما. أنا جيانغ جينهاي ، سألعنك حتى الموت “. جيانغ جينهاي صر على أسنانه وقال.
“هيهي ، من العبث أن أقول أي شيء الآن. ومع ذلك ، من أجل علاقتنا ، سأعتني بزوجتك الشابة الجميلة ، ههههه “. قال وانغ جيانجي بسعادة.
كان نصل اليشم الأبيض أفضل من الرمح بعدة درجات. دفعت جيانجي للخلف بقوة سيف اليشم. في هذه اللحظة ، أدركت جيانجي أخيرًا أنه ليس مناسبًا لها.
ارتجف جيانغ جينهاي وغرق في غضب ، ومع ذلك لم يستطع التحرر من قمعهم.
“هيهي ، من العبث أن أقول أي شيء الآن. ومع ذلك ، من أجل علاقتنا ، سأعتني بزوجتك الشابة الجميلة ، ههههه “. قال وانغ جيانجي بسعادة.
“أيها الوغد!”
ارتجف جيانغ جينهاي وغرق في غضب ، ومع ذلك لم يستطع التحرر من قمعهم.
كانت عيون جيانغ زنها حمراء دموية ولكن لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به حيث تم أخذه بعيدًا بواسطة وانغ لينغ.
لأنها لم تكن لديها القوة للدخول في طائفة النهر الصافي.
انتظرت لين رويو في غابة الخيزران بقلق ، كانت ترتدي رداءًا أزرق سماويًا ، جسما مغزولا وصدرًا عظيما، حقًا من شأنه أن يجذب الجنس الآخر.
كان نصل اليشم الأبيض أفضل من الرمح بعدة درجات. دفعت جيانجي للخلف بقوة سيف اليشم. في هذه اللحظة ، أدركت جيانجي أخيرًا أنه ليس مناسبًا لها.
“الأخت لين ، ماذا تفعلين هنا؟ ها ها ها ها.” ظهر وانغ جيانجي فجأة في غابة الخيزران ونظر إلى لين روي بعيون سعيدة.
بعد عشرة أيام ، كان هناك أشخاص يدخلون باستمرار إلى طائفة النهر الصافي، كما رأت لين رويو ذلك ، ومع ذلك لم يكن هناك شيء يمكنها فعله. كانت مجرد ذروة إله الفراغ ، ولم تكن حتى إلهاً حقيقياً ، يمكن للتلميذ العادي لطائفة النهر الصافي أن يدوسها بسهولة لأن الطائفة كانت الطائفة الأولى في إقليم لين هي.
امتلأت عيناه بالشهوة بينما كان يمتع عينيه بجسد لين رويو بعينيه. لقد انتظر هذه اللحظة لفترة طويلة جدًا ، لكن لم تكن هناك فرصة له للحصول عليها. الآن بعد أن نجح في طرد جيانغ جينهاي من عائلة وانغ نحو طائفة النهر الصافي، جاءت فرصته أخيرًا.
“أوه؟ ألست طاهرة؟ أحبها. كاكاكا ، دعنا نرى أنك تحاول الابتعاد عني “.
“من فضلك ، احذر من أفعالك وأقوالك. وانغ جيانجي ، لسنا بهذا القرب “. قال لين رويو ببرود.
كان خائفًا من حدوث خطأ ما ، وأمر 8 مسؤولين من عشيرة الإله الحقيقي المتوسط باتباع وانغ لينغ.
فجأة ، تراجع قلب لين رويو عند التفكير في سبب وجود وانغ جيانجي هنا وأن يكون هذا صارخًا؟ أين كان الأخ جينهاي؟ إلى اين ذهب؟
ارتجف جيانغ جينهاي وغرق في غضب ، ومع ذلك لم يستطع التحرر من قمعهم.
“ماذا فعلتم للأخ جينهاي؟” نظر لين رويوي فجأة إلى الأعلى وقال.
“هيهي ، من العبث أن أقول أي شيء الآن. ومع ذلك ، من أجل علاقتنا ، سأعتني بزوجتك الشابة الجميلة ، ههههه “. قال وانغ جيانجي بسعادة.
“الأخ جينهاي ، الأخ جينهاي ، أشعر بالغيرة بمجرد الاستماع إليك. تنهد. لكنك ذكية جدًا أيضًا ، أحب ذلك. هاها. لكن… هل تعتقدين أنه يمكنك الابتعاد عني؟ قد أعاملك بشكل جيد إذا أصبحت عشيقتي بطاعة ، وإلا ، فقد لا تسير الأمور على ما يرام بالنسبة لك “. قال وانغ جيانجي ، في محاولة لجعل لين رويو تمتثل. على الرغم من أن اسلوبه كان مثيرًا حقًا ، إلا أنه لم يكن رائعًا.
“أيها الوغد!”
“أخذوه بعيدا؟ لماذا؟ إنه منقذ وانغ يونكون ، هل هذه هي الطريقة التي تدفعون بها النعمة التي أُعطيت لكم؟ ”
“الأخت لين ، ماذا تفعلين هنا؟ ها ها ها ها.” ظهر وانغ جيانجي فجأة في غابة الخيزران ونظر إلى لين روي بعيون سعيدة.
أصبح تعبير لين رويو باردًا. أسوأ شيء يمكن أن يحدث في النهاية حدث. لم يكن وانغ جيانجي هذا أبدًا طيب القلب ، فقد خطط منذ فترة طويلة للحصول عليها ، والآن ، أظهر نيته الحقيقية أخيرًا واضطر الأخ جينهاي إلى تحمل اللوم. شعر لين رويو بأسف شديد.
“كل شيء ظاهر لكن بلا مادة… همف ، لن أقتلك الآن ، ستموت عندما يعود الأخ جينهاي.” أعطت لين رويوي وانغ جيانجي ركلة ، وكان الأخير يتدحرج على الأرض ، وهو يبكي.
“أخيك جينهاي ليس بهذه البساطة كما تعتقدين ، ذلك الشيطان جيانغ تشن الذي عاث الفوضى في إقليم لين هي هو ابنه ، وهو محكوم عليه بالازدراء من قبل الجميع. لا يعقل للأب إلا أن يسدد دين ابنه. لم يتمكنوا من العثور على جيانغ تشن ، والآن سيكون والده هو الشخص الذي سيتحمله. الآن وقد تم إحضار جيانغ طائفة جينهاي إلى النهر الصافي ، فلن يمر وقت طويل حتى تصل الأخبار إلى العالم. ومع ذلك ، جيانغ جينهاي… أوه لا… لن يموت جيانغ جينهاي ، ولن يتركوه بهذه السهولة ، وسوف يستخدم لطعم جيانغ تشن “.
كان نصل اليشم الأبيض أفضل من الرمح بعدة درجات. دفعت جيانجي للخلف بقوة سيف اليشم. في هذه اللحظة ، أدركت جيانجي أخيرًا أنه ليس مناسبًا لها.
“وأنتم يا رفاق… سوف تستفيدون من ذلك ، وعلى عائلة وانغ أن تمتص الأقوياء وعليكم أن تضعوا أيديكم علي. همف ، ليست خطتك مثالية… “سخرت لين رويو لكنها كانت قلقة سرا.
“من أنا ، هذا ليس مهمًا. الأهم من ذلك ، أن تلاميذ طائفة النهر الصافي لن يسمحوا لك بالرحيل إذا رأوك. ماذا تعتقدين؟” قال الرجل ذو الرداء الأبيض بابتسامة.
لأنها لم تكن لديها القوة للدخول في طائفة النهر الصافي.
“من فضلك ، احذر من أفعالك وأقوالك. وانغ جيانجي ، لسنا بهذا القرب “. قال لين رويو ببرود.
“يا فتاة ذكية ، لا يزال لديك فرصة للاختيار الآن ، كل شيء سيكون متأخرًا جدًا بمجرد أن أغضب.” سخر وانغ جيانجي.
فجأة ، تراجع قلب لين رويو عند التفكير في سبب وجود وانغ جيانجي هنا وأن يكون هذا صارخًا؟ أين كان الأخ جينهاي؟ إلى اين ذهب؟
“استمر في الحلم ، سأبقى أينما كان الأخ جينهاي ، إذا قُتل الأخ زين ، فلن أبقى وحدي في هذا العالم.”
“من فضلك ، احذر من أفعالك وأقوالك. وانغ جيانجي ، لسنا بهذا القرب “. قال لين رويو ببرود.
“أوه؟ ألست طاهرة؟ أحبها. كاكاكا ، دعنا نرى أنك تحاول الابتعاد عني “.
“أيها الوغد!”
ابتسم وانغ جيانجي مبتسمًا وهو ينقض على لين رويو مثل الوحش البري.
“أرى أنك تتصرفين بشكل مريب هناك خلال الأيام القليلة الماضية. لماذا؟ هل تحاولين التسلل إلى طائفة النهر الصافي؟ ”
كانت لين روي سريعة لأنها تراجعت بسرعة.
كانت ضربات رمحه أبطأ وأصبح نصل لين رويوي أسرع حيث دفعت جيانجي إلى أقصى حدوده. جرح لين رويو وتناثر الدم وهو يصرخ. لم تقطع رأسه بل قطعت “أخيه الصغير”.
“ليس سيئًا ، أن تعتقد أن فتاة مثلك لديها مثل هذه القدرات. من المؤسف أنك اتبعت جيانغ زينهاي ، كل رمحي! ” طعن وانغ جيانجي لين روي برمحه الفضي.
قفزت لين رويو. كان هذا الشاب ذو الرداء الأبيض يبتسم وهو يضيق عينيه عندما ظهر فجأة خلف لين رويو.
كان نصل اليشم الأبيض أفضل من الرمح بعدة درجات. دفعت جيانجي للخلف بقوة سيف اليشم. في هذه اللحظة ، أدركت جيانجي أخيرًا أنه ليس مناسبًا لها.
“من أنا ، هذا ليس مهمًا. الأهم من ذلك ، أن تلاميذ طائفة النهر الصافي لن يسمحوا لك بالرحيل إذا رأوك. ماذا تعتقدين؟” قال الرجل ذو الرداء الأبيض بابتسامة.
“عاهرة ، هل تجرؤين على مهاجمتي ؟!” كان وانغ جيانجي غاضبًا.
“أوه؟ ألست طاهرة؟ أحبها. كاكاكا ، دعنا نرى أنك تحاول الابتعاد عني “.
كانت ضربات رمحه أبطأ وأصبح نصل لين رويوي أسرع حيث دفعت جيانجي إلى أقصى حدوده. جرح لين رويو وتناثر الدم وهو يصرخ. لم تقطع رأسه بل قطعت “أخيه الصغير”.
لم يتجرأ وانغ جيانجي على اتخاذ خطوة أخرى بعد أن قطعت لين رويوي رمحه الفضي إلى النصف.
“أنت… أنت… أنت…” أصبح تعبير وانغ جيانجي شاحبًا وخائفًا.
لم يتجرأ وانغ جيانجي على اتخاذ خطوة أخرى بعد أن قطعت لين رويوي رمحه الفضي إلى النصف.
ارتجف جيانغ جينهاي وغرق في غضب ، ومع ذلك لم يستطع التحرر من قمعهم.
“كل شيء ظاهر لكن بلا مادة… همف ، لن أقتلك الآن ، ستموت عندما يعود الأخ جينهاي.” أعطت لين رويوي وانغ جيانجي ركلة ، وكان الأخير يتدحرج على الأرض ، وهو يبكي.
“عاهرة ، هل تجرؤين على مهاجمتي ؟!” كان وانغ جيانجي غاضبًا.
كادت تلك الركلة أن تقتله بعد ان قطعت”أخيه الصغير”.
بعد عشرة أيام ، كان هناك أشخاص يدخلون باستمرار إلى طائفة النهر الصافي، كما رأت لين رويو ذلك ، ومع ذلك لم يكن هناك شيء يمكنها فعله. كانت مجرد ذروة إله الفراغ ، ولم تكن حتى إلهاً حقيقياً ، يمكن للتلميذ العادي لطائفة النهر الصافي أن يدوسها بسهولة لأن الطائفة كانت الطائفة الأولى في إقليم لين هي.
لم تتجرأت لين رويوي على التباطؤ حيث اندفعت بسرعة نحو اتجاه طائفة النهر الصافي، على أمل إيقاف المجموعة قبل أن تصل إلى وجهتها. ومع ذلك ، استخدمت المجموعة تشكيل تخاطر. عندما تمكنت من اللحاق بهم ، كانت وانج لينغ على وشك دخول أبواب طائفة التدفق الواضح.
“احتجزه فورًا في طائفة النهر الصافي ، يجب أن نترك انطباعًا جيدًا لطائفة النهر الصافي، سوف تأخذ زمام المبادرة “. نظر وانغ يونكون إلى ابنه الأكبر وانغ لينغ وقال.
بكت لين رويوي وألقت باللوم على نفسها. أُجبرت على أن تراقب بصمت جينهاي يتم إحضاره إلى طائفة النهر الصافي. ستكون حياة الأخ جينهاي في خطر إذا كان ما قاله وانغ جيانجي صحيحًا.
كادت تلك الركلة أن تقتله بعد ان قطعت”أخيه الصغير”.
“كل هذا بسببي… أنا عديمة الفائدة… الأخ جينهاي…”
“أوه؟ ألست طاهرة؟ أحبها. كاكاكا ، دعنا نرى أنك تحاول الابتعاد عني “.
بعد عشرة أيام ، كان هناك أشخاص يدخلون باستمرار إلى طائفة النهر الصافي، كما رأت لين رويو ذلك ، ومع ذلك لم يكن هناك شيء يمكنها فعله. كانت مجرد ذروة إله الفراغ ، ولم تكن حتى إلهاً حقيقياً ، يمكن للتلميذ العادي لطائفة النهر الصافي أن يدوسها بسهولة لأن الطائفة كانت الطائفة الأولى في إقليم لين هي.
“كل شيء ظاهر لكن بلا مادة… همف ، لن أقتلك الآن ، ستموت عندما يعود الأخ جينهاي.” أعطت لين رويوي وانغ جيانجي ركلة ، وكان الأخير يتدحرج على الأرض ، وهو يبكي.
“أرى أنك تتصرفين بشكل مريب هناك خلال الأيام القليلة الماضية. لماذا؟ هل تحاولين التسلل إلى طائفة النهر الصافي؟ ”
أصبح تعبير لين رويو باردًا. أسوأ شيء يمكن أن يحدث في النهاية حدث. لم يكن وانغ جيانجي هذا أبدًا طيب القلب ، فقد خطط منذ فترة طويلة للحصول عليها ، والآن ، أظهر نيته الحقيقية أخيرًا واضطر الأخ جينهاي إلى تحمل اللوم. شعر لين رويو بأسف شديد.
قفزت لين رويو. كان هذا الشاب ذو الرداء الأبيض يبتسم وهو يضيق عينيه عندما ظهر فجأة خلف لين رويو.
لم يتجرأ وانغ جيانجي على اتخاذ خطوة أخرى بعد أن قطعت لين رويوي رمحه الفضي إلى النصف.
“لماذا تهتم؟ من أنت؟”
كان نصل اليشم الأبيض أفضل من الرمح بعدة درجات. دفعت جيانجي للخلف بقوة سيف اليشم. في هذه اللحظة ، أدركت جيانجي أخيرًا أنه ليس مناسبًا لها.
“من أنا ، هذا ليس مهمًا. الأهم من ذلك ، أن تلاميذ طائفة النهر الصافي لن يسمحوا لك بالرحيل إذا رأوك. ماذا تعتقدين؟” قال الرجل ذو الرداء الأبيض بابتسامة.
“ماذا فعلتم للأخ جينهاي؟” نظر لين رويوي فجأة إلى الأعلى وقال.
هذا الشاب ، بالطبع ، لم يكن سوى جيانغ تشن الذي عاد من منطقة كيليان.
“أنت… أنت… أنت…” أصبح تعبير وانغ جيانجي شاحبًا وخائفًا.
“كل شيء ظاهر لكن بلا مادة… همف ، لن أقتلك الآن ، ستموت عندما يعود الأخ جينهاي.” أعطت لين رويوي وانغ جيانجي ركلة ، وكان الأخير يتدحرج على الأرض ، وهو يبكي.
