Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 65

الفصل 65

الفصل 65

الفصل 65

 

 

 

 

كان بعض أفراد العشيرة ممددين على الأرض ، بينما تمكن آخرون من الوصول إلى غرفهم الخاصة وذهبوا للنوم. تم إهدار هنريك على الأرض. يبدو أن شانيث كان لديها الكثير لتشربه بنفسها ، لأنها لم تستطع حتى دعم نفسها.

 

 

كان الجزء الداخلي من مقر عشيرة الأسد الابيض نظيفا ومثيرا للإعجاب مثل مظهره الخارجي ، وامتد جناحهم الإداري إلى يسار المبنى.

 

 

 

“إذن ، هل تعيش في هذا القصر الكبير؟” سألت شانيث.

فكر باشو للحظة قبل أن يجيب ، “بالضبط عشرون يوما ونصف”.

 

“أليست الحفلات التي يتصرف فيها النبلاء العالقون بأناقة ويرقصون أثناء احتساء النبيذ باهظ الثمن؟” وأضاف هنريك ، تماما مثل شانيث.

أجاب كريس بفخر: “هذا صحيح ، لكن كبار الأعضاء الذين تمكنوا من جمع الكثير من نقاط المساهمة هم فقط الذين يعيشون هنا”.

بصرف النظر عن كريس ومارغريتا ، كانت أماندا وباشو حاضرين أيضا.

 

 

فتح باب العربة الأخيرة وقام عدد قليل من أعضاء عشيرة الأسد الأبيض بسحب يو سي دو فاقد الوعي. تم سحب يو سي دو ، الذي كان جسده مقيدا بالأغلال اللامعة الزاهية ، نحو مكان مجهول في القصر.

صافح كانغ يون سو يدها بخفة وأجاب ، “كانغ يون سو.”

 

ثم غادروا غرفهم في الساعة 11 مساء.

بعض أعضاء عشيرة الأسد الأبيض ثرثروة.

 

 

على عكس الاثنين الآخرين ، ابتسمت مارغريتا وقالت ، “إذا قمت بتشغيل جهاز كمبيوتر محمول ، فيجب أن تلعب World of Rockcraft!”

“يقولون إن هذه قطعة أثرية أحضرها نائب القبطان شخصيا من المعبد”

 

 

 

“هذا صحيح; يقولون إنها تخلت عن العديد من البركات الإلهية فقط للحصول على ذلك “.

 

 

“فقط تحدث بشكل عرضي. هذا أكثر راحة لكلينا ، “قال كانغ يون سو.

دخل كانغ يون سو وحزبه القصر ، وأظهرت لهم أماندا بلطف الغرف التي سيقيمون فيها.

 

 

 

“سيبدأ الحفل في وقت لاحق في الساعة 11 مساء. تعال إلى الطابق 5 إذا كنت ترغب في تناول مشروب»” قالت أماندا قبل مغادرتها.

 

 

“أنا؟ كلا أنا لست كذلك. بالمناسبة ، لماذا لا تتصل بي أوبا ؟!” احتج هنريك

ذهب جميع أعضاء الحزب إلى غرفهم الخاصة ، وارتدوا ملابس مريحة واستراحوا.

 

 

امسكت شانيث يديها بإحكام. رفع هنريك كأسا من النبيذ على شفتيه ، لكن عينيه كانتا مركزتين للغاية.

 

بدت أماندا مهتمة وانضمت إلى المحادثة. قائلا: “صحيح ، لا يحافظ قائدنا على علاقات شخصية لفترة طويلة من الزمن إذا لم تكن هناك فائدة في ذلك ، على الرغم من أنه شخص لطيف. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها قائدنا يتصرف بشكل ودود ودافئ مع شخص آخر”.

***

 

 

 

 

فتح باب العربة الأخيرة وقام عدد قليل من أعضاء عشيرة الأسد الأبيض بسحب يو سي دو فاقد الوعي. تم سحب يو سي دو ، الذي كان جسده مقيدا بالأغلال اللامعة الزاهية ، نحو مكان مجهول في القصر.

ثم غادروا غرفهم في الساعة 11 مساء.

 

 

 

“أين إيريس؟” سأل هنريك.

 

 

ومع ذلك ، كان هناك شخص واحد. رفع رجل يده بهدوء وقال بلا مبالاة: “أنا أرفض”.

أجابت شانيث: “إنها نائمة بعمق لذا لم أوقظها”. ومع ذلك ، بينما كانت تسير في الممر ، سألت بتعبير قلق ، “أليس من آداب السلوك العادية ارتداء الملابس إذا كنت ذاهبا إلى حفلة؟”

 

 

 

ماذا يهم؟ ليس الأمر كما لو أن لدينا بدلات ديبونير (debonair) لتغييرها أو شيء من هذا القبيل “. هنريك تجهم.

أكلت مارغريتا الكرز بشكل هزلي وهي تحدق في كانغ يون سو ، وسألت ، “ماذا عنك ، سيد كانغ يون سو؟ كيف كنت في عالمنا؟”

 

 

ومع ذلك ، فإن ما استقبلهم في الطابق 5 كان شيئا غير متوقع تماما.

 

 

 

“…?”

 

 

كانت يوم سعيد (Happy Day) أغنية ناجحة للمغني كويريل. كانت أغنية احتلت المرتبة الاولى على مخططات Billboard ، وحصلت على أكثر من ملياري مشاهدة على يوتيوب (Youtube). كانت أغنية يمكن للناس من جميع أنحاء العالم الاستمتاع بها معا. ومع ذلك ، لم يكن لدى القاريين الوحيدين في الحفلة أدنى فكرة عما كان يحدث ، ولم يتمكنوا من الاستمتاع بالحفلة على الإطلاق.

لم تكن هناك أضواء أو ثريات براقة ، ولم يكن هناك أي موسيقيين أو فرق موسيقية تعزف أي موسيقى. ارتدى جميع أعضاء عشيرة الأسد الأبيض ملابس غير رسمية ، وجلسوا على الأرائك والطاولات. حتى أن البعض كانوا مستلقين على الأرائك ، وكل الخمر الذي شربوه كان بيرة ، دون أي مقبلات باهظة. كانوا إما يضحكون ويمزحون أو يلعبون الورق مع بعضهم البعض وهم يشربون.

لم تكن هناك أضواء أو ثريات براقة ، ولم يكن هناك أي موسيقيين أو فرق موسيقية تعزف أي موسيقى. ارتدى جميع أعضاء عشيرة الأسد الأبيض ملابس غير رسمية ، وجلسوا على الأرائك والطاولات. حتى أن البعض كانوا مستلقين على الأرائك ، وكل الخمر الذي شربوه كان بيرة ، دون أي مقبلات باهظة. كانوا إما يضحكون ويمزحون أو يلعبون الورق مع بعضهم البعض وهم يشربون.

 

“أين إيريس؟” سأل هنريك.

“… هل كنت مخطئا بشأن ماهية الحزب بالفعل؟” سألت شانيث مذهولا من المنظر.

كان جميع أفراد العشيرة مرتبكين من بيان قائدهم المفاجئ ، لكن هان سي هيون تابع ، “نجاح غارتنا ضد عشيرة النمر الأسود اليوم لم يكن عملي وحدي ، والفضل لا يخصني. هذا الفضل يعود إلى كانغ يون سو. كان كل ذلك بفضل المعلومات التي قدمها لنا هذا الرجل”

 

 

“أليست الحفلات التي يتصرف فيها النبلاء العالقون بأناقة ويرقصون أثناء احتساء النبيذ باهظ الثمن؟” وأضاف هنريك ، تماما مثل شانيث.

“لماذا تذهب إلى هناك في هذه الليلة الحارة؟” اشتكى يو سي دو

 

سار كانغ يون سو نحو شانيث ، الذي كان وجهها أحمر من الكحول. قربت المرأة المخمورة شفتيها من أذنيه وهمست ، “كانغ يون سو … كانغ يون سو… أنا مرتاح حقا … يرجى البقاء معنا … لا تتركني… ابقى معي، ودعنا نبقى معا هكذا”.

أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة ، “هذا لأنهم جميعا مسافرون”

 

 

“هاه؟ ماذا يعني ذلك؟” سألت مارغريتا.

تعال إلى التفكير في الأمر ، كل منهم كان لديه أجهزة على معصميهم. لم يستطع شانيث وهنريك إلا أن يشعرا بالصدمة الثقافية والإهمال ، لأن جو التنشئة الاجتماعية الأنيق الذي توقعوه لم يكن موجودا على الإطلاق.

 

 

 

لوح كريس بيديه بحماس من بعيد ، صارخا ، “أوه! كانغ يون سو! هنا!”

“… أنا نائم. لماذا تتصل بي؟” أجاب يو سي دو بصوت بدا أنه يثبت أنه استيقظ للتو من نومه.

 

“… أنا نائم. لماذا تتصل بي؟” أجاب يو سي دو بصوت بدا أنه يثبت أنه استيقظ للتو من نومه.

استدار كانغ يون سو ونظر إلى شانيث وهنريك المذهولين ، قائلا: “هذه الحفلة ليس لها آداب أو أي آداب إلزامية. فقط تجول بشكل مريح واشرب “. ذهب وانضم إلى طاولة كريس بعد تقديم المشورة للاثنين.

ماذا يهم؟ ليس الأمر كما لو أن لدينا بدلات ديبونير (debonair) لتغييرها أو شيء من هذا القبيل “. هنريك تجهم.

 

أطلق كريس الصعداء وقال ، “اللعنة … سأقدم أي شيء فقط لإجراء مكالمة فيديو مع أصغري … أتساءل عما إذا كان هذا الطفل يتغيب عن المدرسة؟”

نظر هنريك حول الغرفة قبل أن يمسك بكوب من البيرة السوداء وجلس في أول مكان فارغ يمكن أن يجده. شانيث ، بعد أن تركت بمفردها ، نظرت حولها بشكل محرج قبل المشي إلى مكان مختلف

بدت أماندا مهتمة وانضمت إلى المحادثة. قائلا: “صحيح ، لا يحافظ قائدنا على علاقات شخصية لفترة طويلة من الزمن إذا لم تكن هناك فائدة في ذلك ، على الرغم من أنه شخص لطيف. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها قائدنا يتصرف بشكل ودود ودافئ مع شخص آخر”.

 

“أين إيريس؟” سأل هنريك.

“هل هذا هو الرجل الذي أشاد به قائدنا كثيرا؟” سألت امرأة غربية وعيناها مليئة بالفضول وهي تحدق في كانغ يون سو. كان لديها شعر أشقر متدفق وعينان زرقاوان وشخصية جميلة ، وكان انقسامها مرئيا قليلا بسبب ملابسها الخفيفة.

كان الجزء الداخلي من مقر عشيرة الأسد الابيض نظيفا ومثيرا للإعجاب مثل مظهره الخارجي ، وامتد جناحهم الإداري إلى يسار المبنى.

 

أمسك كانغ يون سو بزجاجة بيرة وفتح غطاء الزجاجة بمهارة. صدموا جميعا زجاجاتهم وشربوا البيرة الباردة المنعشة

“آه ، هذه مارغريتا. إنها من فلاديفوستوك، روسيا»” قدم كريس المرأة الشقراء.

من ناحية أخرى ، نظرت مارغريتا إلى شانيث وسألت كانغ يون سو ، “عادة ، يتسكع المسافرون فيما بينهم. لماذا تتسكع مع القارات؟”

 

 

“تشرفت بلقائك” ، قالت مارغريتا ، وهي تمد يدها وتنظر إلى كانغ يون سو بنظرة مغرية.

 

 

“قلت إنني أرفض ، “كرر كانغ يون سو.

صافح كانغ يون سو يدها بخفة وأجاب ، “كانغ يون سو.”

 

 

“أنا؟ كلا أنا لست كذلك. بالمناسبة ، لماذا لا تتصل بي أوبا ؟!” احتج هنريك

بصرف النظر عن كريس ومارغريتا ، كانت أماندا وباشو حاضرين أيضا.

 

 

 

أمسك كانغ يون سو بزجاجة بيرة وفتح غطاء الزجاجة بمهارة. صدموا جميعا زجاجاتهم وشربوا البيرة الباردة المنعشة

 

 

“هذا ما عليك فعله الآن” ، قال كانغ يون سو وهو يسحب سيفه ويضرب الحارس في رأسه بمؤخرته. قام الحارس بعمله بشكل مثالي في الانهيار والإغماء.

“فواه! كم مضى من الوقت منذ أن تناولنا البيرة؟” صرخ كريس وهو يلعق رغوة البيرة من شفتيه.

 

 

 

فكر باشو للحظة قبل أن يجيب ، “بالضبط عشرون يوما ونصف”.

ثم خرج إلى الممر ، وسار بهدوء نحو مجموعة من السلالم المؤدية إلى الطابق السفلي ومتجها إلى الطابق السفلي.

 

 

“إيو … هل تحاول التباهي بأنك كنت طالبا نموذجيا؟” رد كريس بسخرية مع تجهم.

“لقيط مجنون” ، أجاب يو سي دو باقتضاب.

 

 

“أو ربما تكون غبيا فقط” ، رد باشو بإهانته الخاصة.

كان لدى كانغ يون سو هدفان. الأول هو مقابلة الخيميائي الذي خلق إيريس ومعرفة السر وراء الظل الأبيض. والثاني كان …

 

 

“هل تريد أن تموت؟” رد كريس مهددا.

 

 

“نعم ، لماذا أسألك ذلك؟” أجاب هنريك.

انتهى الأمر بكريس وباشو بالمشاحنات مع بعضهما البعض ، لكن المشهد جعل الأمر يبدو غريبا كما لو كانا أشقاء حقيقيين. دخل هواء المساء الدافئ الغرفة من خلال الشرفة.

 

 

#Stephan

“ولكن متى سنحت لك الفرصة للقاء القبطان؟” سأل كريس

 

 

من ناحية أخرى ، نظرت مارغريتا إلى شانيث وسألت كانغ يون سو ، “عادة ، يتسكع المسافرون فيما بينهم. لماذا تتسكع مع القارات؟”

بدت أماندا مهتمة وانضمت إلى المحادثة. قائلا: “صحيح ، لا يحافظ قائدنا على علاقات شخصية لفترة طويلة من الزمن إذا لم تكن هناك فائدة في ذلك ، على الرغم من أنه شخص لطيف. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها قائدنا يتصرف بشكل ودود ودافئ مع شخص آخر”.

 

 

 

“التقينا في هيليدان” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

“همم؟ لقد التقيت في مكان بعيد جدا” ، قالت أماندا ، وأظهرت المزيد من الاهتمام.

همس كريس على وجه السرعة لكانغ يون سو ، “مرحبا ، كانغ يون سو. قد لا تكون على علم بذلك ، لكن هذا عرض رائع حقا. إذا كنت ترغب في الوصول إلى المستوى التنفيذي ، فإن مقدار المساهمة التي يتعين عليك جمعها يعادل إكمال أربعين غارة. بالإضافة إلى ذلك ، هناك الكثير من الفوائد لكونك مديرا تنفيذيا لعشيرة الأسد الابيض. هذا امتياز رائع”

 

 

“فقط تحدث بشكل عرضي. هذا أكثر راحة لكلينا ، “قال كانغ يون سو.

“آه! هل يمكنني فعل ذلك؟” أجابت أماندا وهي تصفق وتبتسم.

 

“ماذا تقصد أنك لا تتذكر؟” حواجب مارغريتا مجعدة.

“آه! هل يمكنني فعل ذلك؟” أجابت أماندا وهي تصفق وتبتسم.

الأشياء الوحيدة التي تذكرها كانغ يون سو عن العالم الحقيقي هي أنه كان لديه آباء ، وكان طفلا وحيدا ، ولم يذهب إلى الكلية. لقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين ، ونسي ما إذا كان لديه أصدقاء أو ما هي أحلامه للمستقبل. هذه الأشياء لم تعد مهمة بالنسبة له.

 

 

بدا باشو منزعجا من شيء ما وسأل ، “لماذا تتصرف بشكل لطيف؟”

أجاب كريس بفخر: “هذا صحيح ، لكن كبار الأعضاء الذين تمكنوا من جمع الكثير من نقاط المساهمة هم فقط الذين يعيشون هنا”.

 

 

“متى فعلت؟!” احتجت أماندا ، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر الفاتح.

 

 

 

يبدو أنهم بدأوا في حالة سكر من البيرة

 

 

نظر هنريك حول الغرفة قبل أن يمسك بكوب من البيرة السوداء وجلس في أول مكان فارغ يمكن أن يجده. شانيث ، بعد أن تركت بمفردها ، نظرت حولها بشكل محرج قبل المشي إلى مكان مختلف

أطلق كريس الصعداء وقال ، “اللعنة … سأقدم أي شيء فقط لإجراء مكالمة فيديو مع أصغري … أتساءل عما إذا كان هذا الطفل يتغيب عن المدرسة؟”

“آه! هل يمكنني فعل ذلك؟” أجابت أماندا وهي تصفق وتبتسم.

 

 

“مكالمة فيديو؟ هذا امتداد. لا أتمنى أي شيء أكثر من مجرد أن أكون قادرا على إجراء مكالمة فيديو مع عائلتي ، “قالت أماندا ، وبدت مكتئبة بشكل واضح.

كان هناك باب فولاذي مؤمن بأقفال متعددة في نهاية ممر الطابق السفلي. أخرج كانغ يون سو مجموعة دبوس من جيبه وبدأ في اختيار الأقفال.

 

ذهب جميع أعضاء الحزب إلى غرفهم الخاصة ، وارتدوا ملابس مريحة واستراحوا.

على عكس الاثنين الآخرين ، ابتسمت مارغريتا وقالت ، “إذا قمت بتشغيل جهاز كمبيوتر محمول ، فيجب أن تلعب World of Rockcraft!”

“قلت إنني أرفض ، “كرر كانغ يون سو.

 

 

“آه! World of Rockcraft! لم أستطع أن أطلب أي شيء أكثر من شن غارة أثناء تناول شريحة من بيتزا البيبروني!” كان كريس يائس من الفكرة.

ابتسم هان سي هيون بمرارة وقال ، “حسنا ، لا توجد طريقة يمكننا من خلالها إجبار شخص ما على أن يصبح جزءا من عشيرتنا. ومع ذلك ، أريد أن أسأل عن سبب رفضك. لماذا تكره فكرة العمل معي؟ إذا عملنا نحن المسافرين معا ، فستصبح معرفتك بالتأكيد مساعدة كبيرة لنا جميعا “.

 

نظر هنريك حول الغرفة قبل أن يمسك بكوب من البيرة السوداء وجلس في أول مكان فارغ يمكن أن يجده. شانيث ، بعد أن تركت بمفردها ، نظرت حولها بشكل محرج قبل المشي إلى مكان مختلف

سألت أماندا فجأة ، “لماذا؟ لقد تحول الواقع إلى لعبة. يمكنك أيضا شن غارة هنا “.

انتهى الأمر بكريس وباشو بالمشاحنات مع بعضهما البعض ، لكن المشهد جعل الأمر يبدو غريبا كما لو كانا أشقاء حقيقيين. دخل هواء المساء الدافئ الغرفة من خلال الشرفة.

 

 

“مهلا! هذا وذاك شيئان مختلفان تماما! هذا المكان هو مجرد جحيم!” أجاب كريس ، وهو يبتلع الجعة في إحباط

 

 

 

أكلت مارغريتا الكرز بشكل هزلي وهي تحدق في كانغ يون سو ، وسألت ، “ماذا عنك ، سيد كانغ يون سو؟ كيف كنت في عالمنا؟”

“ماذا؟” سأل الحارس مرتبكا.

 

أضاف كانغ يون سو بصوت منخفض ، “لا أتذكر الكثير عن العالم الحقيقي…”

أجاب كانغ يون سو ، الذي كان يشرب البيرة بهدوء ، “كنت عضوا في المجتمع”.

فتح باب العربة الأخيرة وقام عدد قليل من أعضاء عشيرة الأسد الأبيض بسحب يو سي دو فاقد الوعي. تم سحب يو سي دو ، الذي كان جسده مقيدا بالأغلال اللامعة الزاهية ، نحو مكان مجهول في القصر.

 

“… أنا نائم. لماذا تتصل بي؟” أجاب يو سي دو بصوت بدا أنه يثبت أنه استيقظ للتو من نومه.

“هاه؟ ماذا يعني ذلك؟” سألت مارغريتا.

 

 

 

“لا أتذكر” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

ملأ الصمت الغرفة.

“ماذا…؟” مالت مارغريتا رأسها في ارتباك.

 

 

“سيبدأ كمدير تنفيذي من البداية؟” سأل أحد أفراد العشيرة مندهشا

أضاف كانغ يون سو بصوت منخفض ، “لا أتذكر الكثير عن العالم الحقيقي…”

“هذا صحيح; يقولون إنها تخلت عن العديد من البركات الإلهية فقط للحصول على ذلك “.

 

 

الأشياء الوحيدة التي تذكرها كانغ يون سو عن العالم الحقيقي هي أنه كان لديه آباء ، وكان طفلا وحيدا ، ولم يذهب إلى الكلية. لقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين ، ونسي ما إذا كان لديه أصدقاء أو ما هي أحلامه للمستقبل. هذه الأشياء لم تعد مهمة بالنسبة له.

“سأطلق سراحك الآن” ، قال كانغ يون سو.

 

 

“لو كان الأمر مهما حقا ، لكان سيبقى في ذاكرتي.”

 

 

“آه! هل يمكنني فعل ذلك؟” أجابت أماندا وهي تصفق وتبتسم.

“ماذا تقصد أنك لا تتذكر؟” حواجب مارغريتا مجعدة.

 

 

 

منعها كريس من السؤال أكثر من ذلك ، قائلا: “لا تكن فضوليا. كل ما فعله ، في الواقع ، ليس من شأننا. أنت وقح “.

“يقولون إن هذه قطعة أثرية أحضرها نائب القبطان شخصيا من المعبد”

 

 

فجأة ، رنت الأصوات الجذابة للهارمونيكا في جميع أنحاء الغرفة. كان هان سي هيون يعزف على الهارمونيكا أثناء الاسترخاء على الأريكة.

تعال إلى التفكير في الأمر ، كل منهم كان لديه أجهزة على معصميهم. لم يستطع شانيث وهنريك إلا أن يشعرا بالصدمة الثقافية والإهمال ، لأن جو التنشئة الاجتماعية الأنيق الذي توقعوه لم يكن موجودا على الإطلاق.

 

ذهب جميع أعضاء الحزب إلى غرفهم الخاصة ، وارتدوا ملابس مريحة واستراحوا.

“هذه الأغنية هي يوم سعيد”

“تشرفت بلقائك” ، قالت مارغريتا ، وهي تمد يدها وتنظر إلى كانغ يون سو بنظرة مغرية.

 

“أهجوسي ، أنت في حالة سكر ، أليس كذلك؟” قالت شانيث.

“لقد مر وقت طويل منذ أن سمعت هذا!”

انتهى الأمر بكريس وباشو بالمشاحنات مع بعضهما البعض ، لكن المشهد جعل الأمر يبدو غريبا كما لو كانا أشقاء حقيقيين. دخل هواء المساء الدافئ الغرفة من خلال الشرفة.

 

أطلق كريس الصعداء وقال ، “اللعنة … سأقدم أي شيء فقط لإجراء مكالمة فيديو مع أصغري … أتساءل عما إذا كان هذا الطفل يتغيب عن المدرسة؟”

كانت يوم سعيد (Happy Day) أغنية ناجحة للمغني كويريل. كانت أغنية احتلت المرتبة الاولى على مخططات Billboard ، وحصلت على أكثر من ملياري مشاهدة على يوتيوب (Youtube). كانت أغنية يمكن للناس من جميع أنحاء العالم الاستمتاع بها معا. ومع ذلك ، لم يكن لدى القاريين الوحيدين في الحفلة أدنى فكرة عما كان يحدث ، ولم يتمكنوا من الاستمتاع بالحفلة على الإطلاق.

 

 

“ولكن متى سنحت لك الفرصة للقاء القبطان؟” سأل كريس

جاء هنريك وجلس بجانب شانيث ، وسأل ، “ما الذي يتحدثون عنه الآن؟”

 

 

التقط كانغ يون سو كلاهما وأحضرهما إلى غرفتيهما. وضع شانيث برفق على سريرها ، ووضعها للنوم ، لكنه ألقى هنريك عرضا على الأرض

حدقت شانيث في مارغريتا وأماندا اللتين كانتا تجلسان مع كانغ يون سو ، ثم سألت بحزن ، “لماذا تسألني ذلك؟”

أجاب كريس بفخر: “هذا صحيح ، لكن كبار الأعضاء الذين تمكنوا من جمع الكثير من نقاط المساهمة هم فقط الذين يعيشون هنا”.

 

 

“نعم ، لماذا أسألك ذلك؟” أجاب هنريك.

 

 

ركزت كل العيون في الغرفة على كانغ يون سو بينما أشار إليه هان سي هيون وتابع ، “موقع مقرهم ، وطريق التسلل ، وأفضل وقت لمداهمتهم. كل هذه المعلومات قدمها ، وبدون كانغ يون سو ، لم تكن هذه العملية شيئا يمكننا حتى تجربته على الإطلاق “.

“أهجوسي ، أنت في حالة سكر ، أليس كذلك؟” قالت شانيث.

لوح كريس بيديه بحماس من بعيد ، صارخا ، “أوه! كانغ يون سو! هنا!”

 

 

“أنا؟ كلا أنا لست كذلك. بالمناسبة ، لماذا لا تتصل بي أوبا ؟!” احتج هنريك

استدار كانغ يون سو ونظر إلى شانيث وهنريك المذهولين ، قائلا: “هذه الحفلة ليس لها آداب أو أي آداب إلزامية. فقط تجول بشكل مريح واشرب “. ذهب وانضم إلى طاولة كريس بعد تقديم المشورة للاثنين.

 

ثم غادروا غرفهم في الساعة 11 مساء.

تنهد شانيث. “Billboard*” ، “عالم روككرافت” ، كانت هذه كلمات لن تفهمها أبدا. شعرت بالغربة الشديدة. شعرت أن هناك مسافة كبيرة بينها وبين كانغ يون سو ، الذي كان جالسا حول المسافرين الآخرين.

 

(تصنيفات الاغاني)

“إيو … هل تحاول التباهي بأنك كنت طالبا نموذجيا؟” رد كريس بسخرية مع تجهم.

 

سقط الغسق ، ولاحظ كانغ يون سو أن نظرات أفراد العشيرة تجاهه كانت غير مرحب بها. ومع ذلك ، لم يهتم بما يفكرون به على الإطلاق.

 

وضع كانغ يون سو زجاجته لأول مرة وبدا على وشك أن يقول شيئا للاثنين عندما فجأة …

“لماذا أكون هكذا؟ أنا أتصرف كطفلة” ، فكرت فجأة.

“هاه؟ ماذا يعني ذلك؟” سألت مارغريتا.

 

 

من ناحية أخرى ، نظرت مارغريتا إلى شانيث وسألت كانغ يون سو ، “عادة ، يتسكع المسافرون فيما بينهم. لماذا تتسكع مع القارات؟”

ثم خرج إلى الممر ، وسار بهدوء نحو مجموعة من السلالم المؤدية إلى الطابق السفلي ومتجها إلى الطابق السفلي.

 

 

“نعم ، كنت أشعر بالفضول حيال ذلك أيضا” ، تناغمت أماندا. وأضافت: “القارات هي مجرد شخصيات غير قابلة للعب إذا فكرت في الأمر. لماذا لا تنضم فقط إلى عشيرتنا؟ سيكون لدينا المزيد من الأشياء المشتركة ، وسنصبح أقوى بشكل أسرع بينما نحاول جميعا العودة إلى الوطن “.

 

 

“مهلا! هذا وذاك شيئان مختلفان تماما! هذا المكان هو مجرد جحيم!” أجاب كريس ، وهو يبتلع الجعة في إحباط

الشخصيات غير القابلة للعب. كانوا أشخاصا عاشوا في عالم آخر ، وغالبا ما لا يعتبرون أكثر من كومبارس. كانت هذه هي الطريقة التي فكر بها معظم المسافرين في القارات ، ولم يكن أعضاء عشيرة النمر الأبيض استثناء.

ثم خرج إلى الممر ، وسار بهدوء نحو مجموعة من السلالم المؤدية إلى الطابق السفلي ومتجها إلى الطابق السفلي.

 

 

وضع كانغ يون سو زجاجته لأول مرة وبدا على وشك أن يقول شيئا للاثنين عندما فجأة …

 

 

“لو كان الأمر مهما حقا ، لكان سيبقى في ذاكرتي.”

“الآن ، استمع جميعا!” وقف هان سي هيون ودعا إلى انتباه الناس. وتابع: “كان كميننا ناجحا اليوم. قتل جميع الأعضاء الرئيسيين في عشيرة النمر الأسود بأيدينا ، لكنك ربما لاحظت ذلك. سارت الأمور بسلاسة كبيرة. هذا صحيح; لا توجد طريقة يمكن لشخص مثل يو سي دو القيام بها بهذه السهولة “.

جفلت شانيث ، ارتجفت ونظرت إلى كانغ يون سو بنظرة عصبية. كانت قلقة من أنه قد يقبل عرض هان سي هيون.

 

 

كان جميع أفراد العشيرة مرتبكين من بيان قائدهم المفاجئ ، لكن هان سي هيون تابع ، “نجاح غارتنا ضد عشيرة النمر الأسود اليوم لم يكن عملي وحدي ، والفضل لا يخصني. هذا الفضل يعود إلى كانغ يون سو. كان كل ذلك بفضل المعلومات التي قدمها لنا هذا الرجل”

 

 

 

ركزت كل العيون في الغرفة على كانغ يون سو بينما أشار إليه هان سي هيون وتابع ، “موقع مقرهم ، وطريق التسلل ، وأفضل وقت لمداهمتهم. كل هذه المعلومات قدمها ، وبدون كانغ يون سو ، لم تكن هذه العملية شيئا يمكننا حتى تجربته على الإطلاق “.

ماذا يهم؟ ليس الأمر كما لو أن لدينا بدلات ديبونير (debonair) لتغييرها أو شيء من هذا القبيل “. هنريك تجهم.

 

“سأطلق سراحك الآن” ، قال كانغ يون سو.

انطلقت جولة من التصفيق في جميع أنحاء الغرفة. ابتسم هان سي هيون وهو ينظر إلى كانغ يون سو وتابع ، “تقديرا لمساهماته اليوم ، أخطط لتوظيف كانغ يون سو كمدير تنفيذي لعشيرة الأسد الأبيض. آمل أن يعمل ويعيش معنا من الآن فصاعدا”.

من ناحية أخرى ، نظرت مارغريتا إلى شانيث وسألت كانغ يون سو ، “عادة ، يتسكع المسافرون فيما بينهم. لماذا تتسكع مع القارات؟”

 

 

جفلت شانيث ، ارتجفت ونظرت إلى كانغ يون سو بنظرة عصبية. كانت قلقة من أنه قد يقبل عرض هان سي هيون.

 

 

“تشرفت بلقائك” ، قالت مارغريتا ، وهي تمد يدها وتنظر إلى كانغ يون سو بنظرة مغرية.

“سيبدأ كمدير تنفيذي من البداية؟” سأل أحد أفراد العشيرة مندهشا

(تصنيفات الاغاني)

 

 

أومأ هان سي هيون برأسه بهدوء وقال ، “من وجهة نظري ، إنه شخص يستحق هذا القدر ، ولديه مساهمات لدعمه. هل هناك من يعارض ذلك؟”

كانت يوم سعيد (Happy Day) أغنية ناجحة للمغني كويريل. كانت أغنية احتلت المرتبة الاولى على مخططات Billboard ، وحصلت على أكثر من ملياري مشاهدة على يوتيوب (Youtube). كانت أغنية يمكن للناس من جميع أنحاء العالم الاستمتاع بها معا. ومع ذلك ، لم يكن لدى القاريين الوحيدين في الحفلة أدنى فكرة عما كان يحدث ، ولم يتمكنوا من الاستمتاع بالحفلة على الإطلاق.

 

 

كان هناك عدد قليل ممن بدوا مستائين من ذلك ، لكن لم يجرؤ أي منهم على رفع يده. كان قرار زعيم عشيرتهم. من يجرؤ على معارضتها؟

فكر باشو للحظة قبل أن يجيب ، “بالضبط عشرون يوما ونصف”.

 

 

ومع ذلك ، كان هناك شخص واحد. رفع رجل يده بهدوء وقال بلا مبالاة: “أنا أرفض”.

 

 

الأشياء الوحيدة التي تذكرها كانغ يون سو عن العالم الحقيقي هي أنه كان لديه آباء ، وكان طفلا وحيدا ، ولم يذهب إلى الكلية. لقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين ، ونسي ما إذا كان لديه أصدقاء أو ما هي أحلامه للمستقبل. هذه الأشياء لم تعد مهمة بالنسبة له.

ملأ الصمت الغرفة.

 

 

 

همس كريس على وجه السرعة لكانغ يون سو ، “مرحبا ، كانغ يون سو. قد لا تكون على علم بذلك ، لكن هذا عرض رائع حقا. إذا كنت ترغب في الوصول إلى المستوى التنفيذي ، فإن مقدار المساهمة التي يتعين عليك جمعها يعادل إكمال أربعين غارة. بالإضافة إلى ذلك ، هناك الكثير من الفوائد لكونك مديرا تنفيذيا لعشيرة الأسد الابيض. هذا امتياز رائع”

 

 

 

“قلت إنني أرفض ، “كرر كانغ يون سو.

“أغمي عليك” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

ابتسم هان سي هيون بمرارة وقال ، “حسنا ، لا توجد طريقة يمكننا من خلالها إجبار شخص ما على أن يصبح جزءا من عشيرتنا. ومع ذلك ، أريد أن أسأل عن سبب رفضك. لماذا تكره فكرة العمل معي؟ إذا عملنا نحن المسافرين معا ، فستصبح معرفتك بالتأكيد مساعدة كبيرة لنا جميعا “.

كان هناك باب فولاذي مؤمن بأقفال متعددة في نهاية ممر الطابق السفلي. أخرج كانغ يون سو مجموعة دبوس من جيبه وبدأ في اختيار الأقفال.

 

 

نظر كانغ يون سو إلى هنريك وشانيث قبل أن يجيب بصوت منخفض ، “هذا لأن لدي بالفعل رفاقي.”

كانت يوم سعيد (Happy Day) أغنية ناجحة للمغني كويريل. كانت أغنية احتلت المرتبة الاولى على مخططات Billboard ، وحصلت على أكثر من ملياري مشاهدة على يوتيوب (Youtube). كانت أغنية يمكن للناس من جميع أنحاء العالم الاستمتاع بها معا. ومع ذلك ، لم يكن لدى القاريين الوحيدين في الحفلة أدنى فكرة عما كان يحدث ، ولم يتمكنوا من الاستمتاع بالحفلة على الإطلاق.

 

 

امسكت شانيث يديها بإحكام. رفع هنريك كأسا من النبيذ على شفتيه ، لكن عينيه كانتا مركزتين للغاية.

“تشرفت بلقائك” ، قالت مارغريتا ، وهي تمد يدها وتنظر إلى كانغ يون سو بنظرة مغرية.

 

 

“لماذا أتسكع معهم؟” بدأ كانغ يون سو. ثم سكب شرابا في كأسه وقال: “إنهم سبب كوني على قيد الحياة”.

سألت أماندا فجأة ، “لماذا؟ لقد تحول الواقع إلى لعبة. يمكنك أيضا شن غارة هنا “.

 

 

 

 

***

***

 

 

 

“هذا ما عليك فعله الآن” ، قال كانغ يون سو وهو يسحب سيفه ويضرب الحارس في رأسه بمؤخرته. قام الحارس بعمله بشكل مثالي في الانهيار والإغماء.

سقط الغسق ، ولاحظ كانغ يون سو أن نظرات أفراد العشيرة تجاهه كانت غير مرحب بها. ومع ذلك ، لم يهتم بما يفكرون به على الإطلاق.

 

 

انطلقت جولة من التصفيق في جميع أنحاء الغرفة. ابتسم هان سي هيون وهو ينظر إلى كانغ يون سو وتابع ، “تقديرا لمساهماته اليوم ، أخطط لتوظيف كانغ يون سو كمدير تنفيذي لعشيرة الأسد الأبيض. آمل أن يعمل ويعيش معنا من الآن فصاعدا”.

كان بعض أفراد العشيرة ممددين على الأرض ، بينما تمكن آخرون من الوصول إلى غرفهم الخاصة وذهبوا للنوم. تم إهدار هنريك على الأرض. يبدو أن شانيث كان لديها الكثير لتشربه بنفسها ، لأنها لم تستطع حتى دعم نفسها.

 

 

“آه! هل يمكنني فعل ذلك؟” أجابت أماندا وهي تصفق وتبتسم.

سار كانغ يون سو نحو شانيث ، الذي كان وجهها أحمر من الكحول. قربت المرأة المخمورة شفتيها من أذنيه وهمست ، “كانغ يون سو … كانغ يون سو… أنا مرتاح حقا … يرجى البقاء معنا … لا تتركني… ابقى معي، ودعنا نبقى معا هكذا”.

 

 

أكلت مارغريتا الكرز بشكل هزلي وهي تحدق في كانغ يون سو ، وسألت ، “ماذا عنك ، سيد كانغ يون سو؟ كيف كنت في عالمنا؟”

التقط كانغ يون سو كلاهما وأحضرهما إلى غرفتيهما. وضع شانيث برفق على سريرها ، ووضعها للنوم ، لكنه ألقى هنريك عرضا على الأرض

 

 

أضاف كانغ يون سو بصوت منخفض ، “لا أتذكر الكثير عن العالم الحقيقي…”

ثم خرج إلى الممر ، وسار بهدوء نحو مجموعة من السلالم المؤدية إلى الطابق السفلي ومتجها إلى الطابق السفلي.

“ماذا؟” سأل الحارس مرتبكا.

 

 

“ما هو عملك هنا؟” سأل أحد أفراد العشيرة الذي كان يقف حارسا ، والعداء في نظرته.

 

 

 

“أغمي عليك” ، أجاب كانغ يون سو.

“الليلة ، سناغتيال(سنقتل) الإمبراطور”

 

 

“ماذا؟” سأل الحارس مرتبكا.

 

 

“…?”

“هذا ما عليك فعله الآن” ، قال كانغ يون سو وهو يسحب سيفه ويضرب الحارس في رأسه بمؤخرته. قام الحارس بعمله بشكل مثالي في الانهيار والإغماء.

(تصنيفات الاغاني)

 

 

كان هناك باب فولاذي مؤمن بأقفال متعددة في نهاية ممر الطابق السفلي. أخرج كانغ يون سو مجموعة دبوس من جيبه وبدأ في اختيار الأقفال.

كان لدى كانغ يون سو هدفان. الأول هو مقابلة الخيميائي الذي خلق إيريس ومعرفة السر وراء الظل الأبيض. والثاني كان …

 

“لماذا تذهب إلى هناك في هذه الليلة الحارة؟” اشتكى يو سي دو

قرقع… قرقع… تداداك… نقر

 

 

“أغمي عليك” ، أجاب كانغ يون سو.

فتحت الأقفال مع بعض الحركات الماهرة من يديه. تمكن كانغ يون سو من فتح القفل الأخير في غضون دقائق ودفع الباب مفتوحا.

 

 

كان جميع أفراد العشيرة مرتبكين من بيان قائدهم المفاجئ ، لكن هان سي هيون تابع ، “نجاح غارتنا ضد عشيرة النمر الأسود اليوم لم يكن عملي وحدي ، والفضل لا يخصني. هذا الفضل يعود إلى كانغ يون سو. كان كل ذلك بفضل المعلومات التي قدمها لنا هذا الرجل”

قرقع…

ذهب جميع أعضاء الحزب إلى غرفهم الخاصة ، وارتدوا ملابس مريحة واستراحوا.

 

 

كان هناك رجل على الجانب الآخر من نافذة سميكة ، لا يزال مقيدا بأغلال مشرقة. كشف ظهره المكشوف عن وشم لنمر أسود كبير بدا وكأنه يتلوى ويتحرك.

 

 

 

“يو سي دو” ، نادى كانغ يون سو.

دخل كانغ يون سو وحزبه القصر ، وأظهرت لهم أماندا بلطف الغرف التي سيقيمون فيها.

 

كانت يوم سعيد (Happy Day) أغنية ناجحة للمغني كويريل. كانت أغنية احتلت المرتبة الاولى على مخططات Billboard ، وحصلت على أكثر من ملياري مشاهدة على يوتيوب (Youtube). كانت أغنية يمكن للناس من جميع أنحاء العالم الاستمتاع بها معا. ومع ذلك ، لم يكن لدى القاريين الوحيدين في الحفلة أدنى فكرة عما كان يحدث ، ولم يتمكنوا من الاستمتاع بالحفلة على الإطلاق.

“… أنا نائم. لماذا تتصل بي؟” أجاب يو سي دو بصوت بدا أنه يثبت أنه استيقظ للتو من نومه.

 

 

“أهجوسي ، أنت في حالة سكر ، أليس كذلك؟” قالت شانيث.

“سأطلق سراحك الآن” ، قال كانغ يون سو.

 

 

***

“لقيط مجنون” ، أجاب يو سي دو باقتضاب.

بدا باشو منزعجا من شيء ما وسأل ، “لماذا تتصرف بشكل لطيف؟”

 

 

“في المقابل ، عليك أن تتبعني إلى القصر الملكي” ، تابع كانغ يون سو.

تعال إلى التفكير في الأمر ، كل منهم كان لديه أجهزة على معصميهم. لم يستطع شانيث وهنريك إلا أن يشعرا بالصدمة الثقافية والإهمال ، لأن جو التنشئة الاجتماعية الأنيق الذي توقعوه لم يكن موجودا على الإطلاق.

 

 

“لماذا تذهب إلى هناك في هذه الليلة الحارة؟” اشتكى يو سي دو

 

 

 

كان لدى كانغ يون سو هدفان. الأول هو مقابلة الخيميائي الذي خلق إيريس ومعرفة السر وراء الظل الأبيض. والثاني كان …

 

 

 

“الليلة ، سناغتيال(سنقتل) الإمبراطور”

 

 

 

 

“الآن ، استمع جميعا!” وقف هان سي هيون ودعا إلى انتباه الناس. وتابع: “كان كميننا ناجحا اليوم. قتل جميع الأعضاء الرئيسيين في عشيرة النمر الأسود بأيدينا ، لكنك ربما لاحظت ذلك. سارت الأمور بسلاسة كبيرة. هذا صحيح; لا توجد طريقة يمكن لشخص مثل يو سي دو القيام بها بهذه السهولة “.

 

 

#Stephan

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط