لقاء مفاجئ مع وجه مألوف
الفصل 161: لقاء مفاجئ مع وجه مألوف
نظرًا لأن كانديس وهان شو كانا قد مروا بموقف حياة وموت معًا من قبل، فإن كانديس قد قبلت هان شو في أعماق قلبها. لذلك، كشفت بشكل كامل تفاصيل مهمتها هذه المرة.
فقط ساحر الرياح يمكنه أن يمتلك سمعًا خارقا ليكون قادرًا على سماع ما يقوله الآخرون من مسافة بعيدة. وكان هان شو بوضوح ليس على هذا المستوى.
خارج مدينة فالين، انزل هان شو ليزا عندما وصلا إلى مجموعة من الصخور المتناثرة في البرية.
فجأة، وبعد أن نزلت ، عانقت ليزا هان شو بشدة من الخلف. كانت ثدييها الناشئتين تضغطان بقوة على ظهره، وكان يمكنه أن يشعر بنعومتهما وصلابتهما.
ترجمة :bder
كان هان شو يحمل ليزا طوال المسافة، لكنه بسبب المعركة الخطيرة وتركيزه على تجنب الهجمات، لم يكن يركز على أي شيء آخر. والآن بعد أن خرجا من الخطر، عانقته ليزا بقوة من الخلف، مما أثار مشاعر غريبة في قلبه.
كان هان شو يحمل ليزا طوال المسافة، لكنه بسبب المعركة الخطيرة وتركيزه على تجنب الهجمات، لم يكن يركز على أي شيء آخر. والآن بعد أن خرجا من الخطر، عانقته ليزا بقوة من الخلف، مما أثار مشاعر غريبة في قلبه.
“هل تحب هذا؟” وضعت ليزا شفتيها بجوار أذني هان شو وضغطت صدرها على ظهره، وهي تنفخ الهواء الساخن وتسأل بصوت منخفض بخجل.
“حسنًا، حسنًا، لماذا تصعدين الأمر؟” شعر هان شو بأن الأمور تسير بشكل غريب بعض الشيء وابتسم ثم ضرب ليزا بلطف، مشيرًا إليها بأن تصمت.
تراجعت ليزا و عضت على شفتيها، واقتربت من هان شو مرة أخرى، وعانقته بقوة، حيث ضغطت ذراعيها بقوة حول خصره، وقالت بلطف: “أنا نكرة الآن، فقد ذهب جميع أقاربي. ماذا يجب أن أفعل في المستقبل؟”
أخذ هان شو نفسًا عميقًا، ثم استدار ونظر إلى ليزا، وافرج عنها بجهد بسيط. وابتسم قائلاً: “حسنًا، نحن آمنون الآن. الآن بعد أن خرجنا من مدينة فالين، سيكون من الصعب على لواء الغريفون أن يلقوا القبض علينا، ويمكنك أن تطمئني الآن.”
تراجعت ليزا و عضت على شفتيها، واقتربت من هان شو مرة أخرى، وعانقته بقوة، حيث ضغطت ذراعيها بقوة حول خصره، وقالت بلطف: “أنا نكرة الآن، فقد ذهب جميع أقاربي. ماذا يجب أن أفعل في المستقبل؟”
كان المنحدر المكون من صخور عشوائية الذي كان يقف عليه هان شو وليزا هو المكان الذي سيمر به الفريق من الناس قريبًا. عندما اقتربوا، سُمِعت صرخة ناعمة فجأة: “ماذا تفعل هنا، براين؟”
وضع هان شو يده على كتف ليزا، وعزَّاها قائلاً: “لا تقلقي، سيعتني لورنس بك. إنه اتي إلى هنا من العاصمة عندما سمع بوقوع ما حدث لك. إنه يحبك حقًا.”
“هل تحب هذا؟” وضعت ليزا شفتيها بجوار أذني هان شو وضغطت صدرها على ظهره، وهي تنفخ الهواء الساخن وتسأل بصوت منخفض بخجل.
“كنت ألعب كثيرًا مع ابن عمي لورنس عندما كنا صغارًا. كان يحبني حتى في ذلك الحين. ههه ، كان يشبه أخي الصغير طوال هذه السنوات. أنا ممتنة جدًا له!” قالت ليزا بفخر عندما سمعت هان شو يذكر لورنس، ثم صاحت بدهشة، قائلة بقلق: “أوه لا هو لم يأتي معنا، هل يمكن أن يكون في خطر؟”
يفكر هان شو بسرعة ويزن الأمور قبل أن يحذر كانديس، “كانت مدينة فالين غير مستقرة خلال الأيام الأخيرة. فقد اختفى ابن رئيس حزب غريفون منذ بضعة أشهر، وتم قتل ابنه الأكبر، كلارك، قبل يومين فقط. والرئيس غاضب بشدة ويقلب مدينة فالين رأسًا على عقب. أوصي بأن لا يذهب موكلك إلى مدينة فالين في هذا الوقت إذا لم يكن هناك شيء ملح.”
“لا تقلقي، لورنس شقيقك ليس شخصًا عاديًا. إذا لم يستطع التعامل مع القليل من الخطورة، فإن سنوات عيشه ستكون بلا فائدة .” كان لورنس الأمير الثالث دائمًا يتلقى تعليمًا من والدته الطموحة. كما أنه كان يحظى بتقدير شديد من الملك وكان لديه خبراء يعملون معه. لن يكون لديه مشكلة في المغادرة بسلام.
الفصل 161: لقاء مفاجئ مع وجه مألوف
“ليس من شأنك!” ألقت ليزا نظرة عابرة على كانديس، ويبدو أنها لم تعجبها طريقة كلامها وهاجمتها بطريقة غير ودية.
“صحيح، لم تجيبني، لماذا يمكنك الطيران؟” كان تعزيته ليزا لها تأثيرًا كبيرًا. أخذت نفسًا عميقًا وفجأة تذكرت هذا الأمر، وثبتت عينيها الجميلتين على هان شو.
“هل تحب هذا؟” وضعت ليزا شفتيها بجوار أذني هان شو وضغطت صدرها على ظهره، وهي تنفخ الهواء الساخن وتسأل بصوت منخفض بخجل.
“هذا صعب التفسير. يمكنني أن أقول فقط أنني أستخدم تعويذة تحليق . أما بالنسبة لكيفية الطيران، فلا يمكنني إلا أن أقول إنها تقنية رائعة.” كان من الصعب شرح أي شيء يتعلق بـ “فن السماء التسع الشيطاني” لإميلي أو ليزا، وكان من المستحيل وضع الأمور بشكل واضح. لذلك، لم يكن لديه أي خيار سوى الإشارة إلى المسألة بشكل عام.
ترجمة :bder
ظهر أكثر من عشرة أشخاص فجأة في المسافة وتحركوا ببطء نحو مدينة فالين. نظر هان شو إليهم من بعيد ولم يولِ اهتمامًا لهم عندما رأى أنهم لا يرتدون زي فرقة الغريفون. وقف هناك واستمر في الحديث مع ليزا.
نظرًا لأن كانديس وهان شو كانا قد مروا بموقف حياة وموت معًا من قبل، فإن كانديس قد قبلت هان شو في أعماق قلبها. لذلك، كشفت بشكل كامل تفاصيل مهمتها هذه المرة.
كان المنحدر المكون من صخور عشوائية الذي كان يقف عليه هان شو وليزا هو المكان الذي سيمر به الفريق من الناس قريبًا. عندما اقتربوا، سُمِعت صرخة ناعمة فجأة: “ماذا تفعل هنا، براين؟”
بعد النظر إلى كانديس، فهم هان شو أن كانديس يجب أن تكون قبلت مهمة وتحمي الفتاة ذات الحجاب الرفيع خلفها. ثم نظر إلى كانديس وقال بابتسامة خفيفة: “منذ زمن طويل لم أراكي، يبدو أنك قبلتي مهمة وأنت في منتصف تنفيذها؟”
بدأ هان شو في البحث عن مصدر الصوت رأى فجأة وجهًا مألوفًا بينهم – كانديس. تتميز كانديس بجسم رشيق وترتدي سيفًا على ظهرها، وكانت ترتدي زيًا ضيقًا رفيعًا لسياف ويبدو أنها لا تخاف من هجوم الهواء البارد.
عندما رأت هان شو، قامت بأشارة للمرتزقة خلفها ثم سارت بسرعة نحو هان شو. نظرت إلى هان شو من أعلى إلى أسفل عندما سارت نحوه وعبّرت عن استياءها، قائلة: “أتحرش بفتاة صغيرة خلف هذا التل العشوائي في يوم بارد مثل هذا؟”
“ليس من شأنك!” ألقت ليزا نظرة عابرة على كانديس، ويبدو أنها لم تعجبها طريقة كلامها وهاجمتها بطريقة غير ودية.
“صحيح، لم تجيبني، لماذا يمكنك الطيران؟” كان تعزيته ليزا لها تأثيرًا كبيرًا. أخذت نفسًا عميقًا وفجأة تذكرت هذا الأمر، وثبتت عينيها الجميلتين على هان شو.
حاول هان شو التخلص من قبضة ليزا. ثم نظر إلى أعضاء فرقة المرتزقة الذين كانوا خلف كانديس ولاحظ أن عددهم ستة في المجموع. كان خمسة منهم متفرقين ويحيطون بفتاة طويلة القامة ترتدي حجابًا رفيعًا، يبدو أنهم يحمونها.
بعد النظر إلى كانديس، فهم هان شو أن كانديس يجب أن تكون قبلت مهمة وتحمي الفتاة ذات الحجاب الرفيع خلفها. ثم نظر إلى كانديس وقال بابتسامة خفيفة: “منذ زمن طويل لم أراكي، يبدو أنك قبلتي مهمة وأنت في منتصف تنفيذها؟”
“حسنًا، حسنًا، لماذا تصعدين الأمر؟” شعر هان شو بأن الأمور تسير بشكل غريب بعض الشيء وابتسم ثم ضرب ليزا بلطف، مشيرًا إليها بأن تصمت.
اومأت ، و اعترفت كانديس بذلك بسرعة. ثم ضحكت بشدة، قائلة: “بالفعل، لدي حياة صعبة! ليس الجميع يمكنهم أن يكونوا بلا هموم مثلك، قادرين على التحرش بفتاة في مكان مثل هذا و يوم بارد مثل هذا!”
ومع ذلك، بعد أن مرت كانديس بتجربة حياة وموت مع هان شو في المرة السابقة، فإنها فهمت أنه يمتلك مثل هذه القدرات الخارقة. لقد رأت قدراته منذ زمن بعيد ولذلك صدقته دون تردد. رموشها الطويلة ترتعش بسرعة مع تفكيرها، ثم تحدثت إلى هان شو: “بأي اتجاه هم ، وكم عددهم وما هي قوتهم؟”
“لقد اسأتي الفهم! نحن هنا بسبب بعض المسائل.” ابتسم هان شو بحزن لكنه نظر إلى كانديس.
حاول هان شو التخلص من قبضة ليزا. ثم نظر إلى أعضاء فرقة المرتزقة الذين كانوا خلف كانديس ولاحظ أن عددهم ستة في المجموع. كان خمسة منهم متفرقين ويحيطون بفتاة طويلة القامة ترتدي حجابًا رفيعًا، يبدو أنهم يحمونها.
اومأت ، و اعترفت كانديس بذلك بسرعة. ثم ضحكت بشدة، قائلة: “بالفعل، لدي حياة صعبة! ليس الجميع يمكنهم أن يكونوا بلا هموم مثلك، قادرين على التحرش بفتاة في مكان مثل هذا و يوم بارد مثل هذا!”
“نحن في موعد، وما الأمر الذي يهمك !” انتفضت ليزا وبدت وكأنها تريد القتال، تحدق في كانديس كما لو كانت دجاجة صغيرة تتوق إلى القتال.
فقط ساحر الرياح يمكنه أن يمتلك سمعًا خارقا ليكون قادرًا على سماع ما يقوله الآخرون من مسافة بعيدة. وكان هان شو بوضوح ليس على هذا المستوى.
“حسنًا، حسنًا، لماذا تصعدين الأمر؟” شعر هان شو بأن الأمور تسير بشكل غريب بعض الشيء وابتسم ثم ضرب ليزا بلطف، مشيرًا إليها بأن تصمت.
بدأ هان شو في البحث عن مصدر الصوت رأى فجأة وجهًا مألوفًا بينهم – كانديس. تتميز كانديس بجسم رشيق وترتدي سيفًا على ظهرها، وكانت ترتدي زيًا ضيقًا رفيعًا لسياف ويبدو أنها لا تخاف من هجوم الهواء البارد.
“هذه الفتاة الصغيرة مثيرة للاهتمام، هيهي. صحيح، براين، كيف هي الأمور بينك وبين فيبي الآن؟” نظرت كانديس بسخرية إلى ليزا ثم نظرت بفضول إلى هان شو.
ترجمة :bder
“لا شيئ جديد ، نحن شركاء تجاريون. لقد تولت النقابة الآن وكانت مشغولة للغاية في الآونة الأخيرة.” رد هان شو بلا اهتمام ثم سأل كانديس: “هل ستذهبون إلى مدينة فالين؟”
الفصل 161: لقاء مفاجئ مع وجه مألوف
أومأت كانديس، قائلة: “صحيح، لقد قبلنا مهمة لحماية الآنسة بيليندا عند دخولها مدينة فالين. سنعيدها بأمان عندما تنتهي الآنسة بيليندا من أعمالها في المدينة.”
بعد النظر إلى كانديس، فهم هان شو أن كانديس يجب أن تكون قبلت مهمة وتحمي الفتاة ذات الحجاب الرفيع خلفها. ثم نظر إلى كانديس وقال بابتسامة خفيفة: “منذ زمن طويل لم أراكي، يبدو أنك قبلتي مهمة وأنت في منتصف تنفيذها؟”
نظرًا لأن كانديس وهان شو كانا قد مروا بموقف حياة وموت معًا من قبل، فإن كانديس قد قبلت هان شو في أعماق قلبها. لذلك، كشفت بشكل كامل تفاصيل مهمتها هذه المرة.
يفكر هان شو بسرعة ويزن الأمور قبل أن يحذر كانديس، “كانت مدينة فالين غير مستقرة خلال الأيام الأخيرة. فقد اختفى ابن رئيس حزب غريفون منذ بضعة أشهر، وتم قتل ابنه الأكبر، كلارك، قبل يومين فقط. والرئيس غاضب بشدة ويقلب مدينة فالين رأسًا على عقب. أوصي بأن لا يذهب موكلك إلى مدينة فالين في هذا الوقت إذا لم يكن هناك شيء ملح.”
ظهر أكثر من عشرة أشخاص فجأة في المسافة وتحركوا ببطء نحو مدينة فالين. نظر هان شو إليهم من بعيد ولم يولِ اهتمامًا لهم عندما رأى أنهم لا يرتدون زي فرقة الغريفون. وقف هناك واستمر في الحديث مع ليزا.
“شكراً، سأذكر اقتراحك لموكلي، لكنني لا يمكنني أن أقرر ما إذا كانت ستستمع إلي أو لا.” كان كانديس مندهشة جدًا بسبب هذه الأخبار، وكان واضحًا من حاجبيها المتجعدين أنها كانت تضع أيضًا تركيزًا عاليًا على هذه المسألة.
ولكنها كانت مرتزقة، ونظرًا لأنها قبلت مهمة موكلها، فعليها أن تتابع العمل بموجب الاتفاق الأصلي. ليس لديها سلطة لتعديل العقد حتى لو ظهرت بعض الاضطرابات على الطريق، وإلا فعليها دفع تعويضات إضافية. لذلك، لم تستطع إلا أن تتحدث بهذه الطريقة.
خارج مدينة فالين، انزل هان شو ليزا عندما وصلا إلى مجموعة من الصخور المتناثرة في البرية.
وأثناء ما كان هان شو يفكر على وشك قول شيئ ما ، جبينه تجعد فجأة ونظر نحو الاتجاه الذي جاءوا منه. تردد قليلا وسأل كانديس: “هل واجهتم أي خطر في الطريق هنا؟”
وأثناء ما كان هان شو يفكر على وشك قول شيئ ما ، جبينه تجعد فجأة ونظر نحو الاتجاه الذي جاءوا منه. تردد قليلا وسأل كانديس: “هل واجهتم أي خطر في الطريق هنا؟”
بعد النظر إلى كانديس، فهم هان شو أن كانديس يجب أن تكون قبلت مهمة وتحمي الفتاة ذات الحجاب الرفيع خلفها. ثم نظر إلى كانديس وقال بابتسامة خفيفة: “منذ زمن طويل لم أراكي، يبدو أنك قبلتي مهمة وأنت في منتصف تنفيذها؟”
بدت كانديس متفاجئة ، ثم تذكرت قدرات هان شو الخارقة . توقفت ملامحها الجميلة فورًا وأجابت بسرعة: “واجهنا خطرًا في الطريق، لكننا تعاملنا معه بسرعة. لماذا تقول هذا؟ هل اكتشفت شيئًا؟”
وأثناء ما كان هان شو يفكر على وشك قول شيئ ما ، جبينه تجعد فجأة ونظر نحو الاتجاه الذي جاءوا منه. تردد قليلا وسأل كانديس: “هل واجهتم أي خطر في الطريق هنا؟”
“كان هناك مجموعة أخرى من الناس خلفكم منذ ظهوركم. ظننت أنهم لا يمتلكون علاقة بكم وأنهم مجرد مجموعة أخرى من الناس يرغبون في دخول مدينة فالين، لكن نسمة هواء قوية اجتاحت للتو وسمعت بالصدفة كلمة ‘بيليندا’. إذا لم أكن مخطئًا، فإن هذه المجموعة ع يجب أن يكون لها علاقة بموكلكم ‘بيليندا'”. رد هان شو مع تجعيد حاجبيه.
لو كان أي شخص آخر قد قال هذه الكلمات، لما صدقته كانديس، لأنها لم تكتشف أي شيء غير عادي على مسافة بعيدة جدًا. لم يكن هان شو على مستوى سحرة الرياح الذين يمتلكون سمعًا خارقا ليكون قادرًا على سماع ما يقوله الآخرون من مسافة بعيدة. هذا كان حدثًا غريبًا تمامًا.
عندما رأت هان شو، قامت بأشارة للمرتزقة خلفها ثم سارت بسرعة نحو هان شو. نظرت إلى هان شو من أعلى إلى أسفل عندما سارت نحوه وعبّرت عن استياءها، قائلة: “أتحرش بفتاة صغيرة خلف هذا التل العشوائي في يوم بارد مثل هذا؟”
فقط ساحر الرياح يمكنه أن يمتلك سمعًا خارقا ليكون قادرًا على سماع ما يقوله الآخرون من مسافة بعيدة. وكان هان شو بوضوح ليس على هذا المستوى.
لو كان أي شخص آخر قد قال هذه الكلمات، لما صدقته كانديس، لأنها لم تكتشف أي شيء غير عادي على مسافة بعيدة جدًا. لم يكن هان شو على مستوى سحرة الرياح الذين يمتلكون سمعًا خارقا ليكون قادرًا على سماع ما يقوله الآخرون من مسافة بعيدة. هذا كان حدثًا غريبًا تمامًا.
ومع ذلك، بعد أن مرت كانديس بتجربة حياة وموت مع هان شو في المرة السابقة، فإنها فهمت أنه يمتلك مثل هذه القدرات الخارقة. لقد رأت قدراته منذ زمن بعيد ولذلك صدقته دون تردد. رموشها الطويلة ترتعش بسرعة مع تفكيرها، ثم تحدثت إلى هان شو: “بأي اتجاه هم ، وكم عددهم وما هي قوتهم؟”
“صحيح، لم تجيبني، لماذا يمكنك الطيران؟” كان تعزيته ليزا لها تأثيرًا كبيرًا. أخذت نفسًا عميقًا وفجأة تذكرت هذا الأمر، وثبتت عينيها الجميلتين على هان شو.
التعليقات تحفزني على الاستمرار
كان هان شو يحمل ليزا طوال المسافة، لكنه بسبب المعركة الخطيرة وتركيزه على تجنب الهجمات، لم يكن يركز على أي شيء آخر. والآن بعد أن خرجا من الخطر، عانقته ليزا بقوة من الخلف، مما أثار مشاعر غريبة في قلبه.
ترجمة :bder
تراجعت ليزا و عضت على شفتيها، واقتربت من هان شو مرة أخرى، وعانقته بقوة، حيث ضغطت ذراعيها بقوة حول خصره، وقالت بلطف: “أنا نكرة الآن، فقد ذهب جميع أقاربي. ماذا يجب أن أفعل في المستقبل؟”
“لا شيئ جديد ، نحن شركاء تجاريون. لقد تولت النقابة الآن وكانت مشغولة للغاية في الآونة الأخيرة.” رد هان شو بلا اهتمام ثم سأل كانديس: “هل ستذهبون إلى مدينة فالين؟”
