الفصل4 الجزء1: الوعد بذلك اليوم
الفصل4 الجزء1: الوعد بذلك اليوم
–“سنة جديدة سعيدة–“
كان منذ أكثر من عشر سنوات.
[كم من الوقت تعتقد أنني كنت أغطي مؤخرتك حتى الآن ، يا سيدي؟ أنت من يجب أن تشكرني.]
تحدثت لويز ، التي كانت تقف إلى جانب شقيقها الضعيف بشكل متزايد ، ليون ، الذي كان ينظر من النافذة.
ماذا يحدث؟
“ليون ، هل أنت بارد؟”
[سيد ، كن حذرا]
“- حسنًا ، أوني … سعال ، سعال”
“أنت خائن يا ليون!”
عند رؤية ليون يسعل ، ضغطت لويز على يده بسرعة.
كنت أعلم أنه سيكون من الصعب عليك.
لم يكن الطبيب يعرف لماذا أصبح ليون أضعف وأضعف. في الأصل يجب أن تحمي نعمة الشجرة المقدسة الشارة. كان شعار النبلاء الستة العظماء تصد أي مرض.
“هممم ، فلماذا لا نذهب أنا وأنت إلى الكهف؟“
لكنها لم تحمي ليون.
“… حسنًا ، هذه هي المرة الأولى التي أذهب فيها إلى الكهف.”
“ليون ، انتظر!”
[إذا كان لديك ما تقوله ، آمل أن تصوغه في كلمات.]
أعطى شعار لويز توهجًا دافئًا وحاولت شفاء ليون ، لكن دون جدوى. ومع ذلك ، ابتسم ليون وشكرها.
كنت أعلم أنه سيكون من الصعب عليك.
“شكرا لك أني تشان. أشعر بتحسن.”
ستقام احتفالات رأس السنة الجديدة بعد وقت قصير من بداية العام.
حتى عندما كانت طفلة ، كانت لويز ترى أنها كذبة لطيفة من ليون.
كما اجتمع هناك عدد كبير من النبلاء الآخرين.
“س-ستكون بخير. سوف تتحسن. ستحميكِ الشجرة المقدسة بالتأكيد … أمي وأبي يعملا بجد من أجلك.“
“لا ، أنا في حيرة من أمري بسبب الجو غير الموجود في المملكة ، ولكنه ممتع. أيضًا ، أن تأخذها امرأة جميلة أمر رائع بالنسبة للرجل ~.“
لديهم العديد من الأطباء.
[ماذا كنت أنتظر بحق الجحيم؟ ]
حتى أنهم اشتروا بعض الأدوية الأجنبية السرية. ومع ذلك ، لم يتعاف ليون أبدًا.
“–أوه حقًا؟”
أخذت لويز يد ليون في يدها.
ليون لديه خطيبتين وسيكون من المحزن أن يشتبهوا في أنه كان يخونهم من خلال أفعاله.
“ليون ، ماذا تريد أن تفعل عندما تكون بخير؟“
“–أوه حقًا؟”
“هممم … أوه نعم .احضرعيد رأس السنة!“
نظرت إلى ليليا ولم تنظر إلي حتى.
سعل وقال إنه يريد حضور عيد رأس السنة.
– “ماذا؟”
“عيد رأس السنة الجديدة؟“
“عيد رأس السنة الجديدة؟“
“كما ترى ، قالوا لي إنني لا أستطيع الذهاب لأنه كان خطيرًا للغاية. نظرًا لأنهم كانوا صغارًا جدًا ، لم تستطع لويز ولا ليون الذهاب.“
اجتمع رؤساء العائلات الست الكبرى لتقديم الشكر والصلاة وإعلان وعودهم للشجرة المقدسة.
“هممم ، فلماذا لا نذهب أنا وأنت إلى الكهف؟“
“أنا مشغول اليوم ، لذلك سأذهب. وبعد ذلك … سنجري مناقشة أخرى لاحقًا. يجب أن نتحدث عن المستقبل ، أليس كذلك؟ مثالي ، امشي.“
ضحك ليون على ذلك ورفض قبوله.
كان العائما بجوار ليليا … لوكسون بعدسة زرقاء.
“آه ، لا أريد ذلك.“
كان منذ أكثر من عشر سنوات.
“ل- لماذا !؟”
“-هل أنت بخير. بدلاً من ذلك ، أنا من يجب أن أخاف التعامل مع بطل المملكة”. بطل. لا أريد أن أكون بطلاً.
“أني-تشان ، لدي خطيبة ، هل تعلمي؟ لذا سأذهب معها إلى الكهف. أنا لم أرها من قبل. إنها أفضل فتاة قابلتها على الإطلاق. إذا ذهبت معك إلى الكهف ، فسيكون ذلك سيئًا بالنسبة لها.”
عند رؤية ابتسامة شقيقها الضعيفة ، شعرت لويز بحزن ميؤوس منه.
تذرف لويز الدموع عندما ترى ليون يبتسم بابتسامة على وجهه.
نظر إلينا وضحكت قليلاً.
“ليون الأبله!”
كنت سأهرب ولا أنضم أبدا.
“لا تبكي. حسنًا ، سأذهب معك إلى الكهف. سآخذك إلى الكهف. أنا متأكد من أنه لن يكون هناك أي مشاكل إذا دخلت مرتين.”
حتى عندما كانت طفلة ، كانت لويز ترى أنها كذبة لطيفة من ليون.
استخدمت لويز الكلمات التي تذكرتها تجاه ليون عندما قالت تلك الأشياء.
قادمة من الاتجاه الذي كانت تنظر إليه عدسة لوكسون ، كانت ليليا ترتدي فستانًا. كانت ترتدي معطفاً فوق فستانها وحذاء بكعب عالٍ.
“أنت خائن يا ليون!”
[لا أعرف ، لكن كان ذلك متوقعًا. ومع ذلك ، فليس من المستغرب أن لعبة الأوتومي الثانية التي تتحدث عنها لها نفس الوجود الخاص بي. بالنسبة لي ، أنا مندهش من أنني التقيت بشخص من نوعي في هذا العصر.]
لتهدئة لويز ، التي كانت تبكي ، فرك ليون ظهرها.
“أتساءل إذا لم تكن جيدًا في أماكن مثل هذه يا ليون.“
“-أنا آسف. سأحرص على التحسن وحضور مهرجان العام الجديد معك. حتى أنني سأذهب معك إلى الكهف.”
شاهدتهم يغادرون وتحدثت إلى لوكسون.
“وعد. لن أسامحك إذا كذبت علي.“
أخذت ذراعي وتوجهنا إلى حيث كانت مدينة الملاهي. كانت لويز ترتدي زي امرأة بالغة وتبتسم ببراءة كالطفل.
-… “نعم. “
“حسنا ، هل تريد أن نقضي وقتا ممتعا؟“
عند رؤية ابتسامة شقيقها الضعيفة ، شعرت لويز بحزن ميؤوس منه.
“س-ستكون بخير. سوف تتحسن. ستحميكِ الشجرة المقدسة بالتأكيد … أمي وأبي يعملا بجد من أجلك.“
***
تحدثت لويز ، التي كانت تقف إلى جانب شقيقها الضعيف بشكل متزايد ، ليون ، الذي كان ينظر من النافذة.
ستقام احتفالات رأس السنة الجديدة بعد وقت قصير من بداية العام.
كائن يشبه شقيقها الميت – بالطبع ، لم تستطع لويز تركه بمفرده. —-
ليس هذا ما تخيلته.
هل هذا هو اسم الرجل الأزرق؟ لقد اقترب منا – أو بالأحرى ، اقترب من لوكسون.
[ماذا كنت أنتظر بحق الجحيم؟ ]
“أوه ، أنت أيضًا؟” هذا غريب.
“عندما قالوا ليلة رأس السنة … ألا ينبغي أن تكون هناك زيارة للمعبد في ذلك اليوم؟”
عند رؤية ابتسامة شقيقها الضعيفة ، شعرت لويز بحزن ميؤوس منه.
عندما خرجت في يوم رأس السنة الجديدة راغبًا في القيام بزيارة ، وجدت متنزهًا ترفيهيًا متنقلًا في الموقع.
كان الجميع من حولي يصفقون للزوجين الملتحقين حديثًا. لقد علقت فيه أيضًا ، وقمت بتصفيق غير راغب. ثم بدأت اعترافات الحب في كل مكان.
كان البالغون الذين يرتدون ملابسهم يبتسمون ويتحدثون ، وكان الأطفال يركضون. لقد لعبوا في الملعب وابتسموا في عرض في الشارع. كانت مثل مدينة ملاهي متنقلة في دراما أجنبية.
فكرت في إخبار لويز بالمزيد عن وضع المملكة ، لكن هذا ليس شيئًا يمكن الحديث عنه أثناء الاحتفال.
كنت أتخيل ملاذًا مليئًا بأكشاك الطعام ، لكن يبدو أنه مختلف إلى حد ما.
بعد دعوة ليون إلى مدينة الملاهي المتنقلة ، شقت لويز طريقها بين الحشود.
[سيد ، كن حذرا]
– “مثالي ، تحياتي كافية.“
“هل تعتقد أنني سأضيع؟“
“يبدو أننا لن نتمكن من الدخول لفترة من الوقت.”
أخبرني لوكسون أن أكون حذرًا واعتقدت أنه كان ساخرًا كما هو الحال عادةً ، لكنه لم يكن كذلك.
“أوه ، أنت أيضًا؟” هذا غريب.
كان يحدق في نقطة واحدة.
ترجمة
قادمة من الاتجاه الذي كانت تنظر إليه عدسة لوكسون ، كانت ليليا ترتدي فستانًا. كانت ترتدي معطفاً فوق فستانها وحذاء بكعب عالٍ.
[… أنت سفينة إمداد ، أليس كذلك؟ يبدو أنك كنت شديد الحذر معنا ، أليس كذلك؟ أنا مندهش من أنه جيد جدًا لدرجة أنه لا يتم حفظه في مجموعة البيانات الخاصة بي.]
على الرغم من أنها ترتدي ملابس أنيقة للغاية ، إلا أنني فوجئت برؤية حضور أثار اهتمامي أكثر منها.
نظر إلينا وضحكت قليلاً.
كان العائما بجوار ليليا … لوكسون بعدسة زرقاء.
بعد ذلك ، طلبت مني ماري هدية العام الجديد! ضاحكًا ، تحولت ليليا إلى سيارة لوكسون الزرقاء.
“مرحبًا ، ما الأمر في ذلك؟،هناك نسخة منك هنا.“
“يبدو أننا لن نتمكن من الدخول لفترة من الوقت.”
[لا أعرف ، لكن كان ذلك متوقعًا. ومع ذلك ، فليس من المستغرب أن لعبة الأوتومي الثانية التي تتحدث عنها لها نفس الوجود الخاص بي. بالنسبة لي ، أنا مندهش من أنني التقيت بشخص من نوعي في هذا العصر.]
“شكرا لك أني تشان. أشعر بتحسن.”
ألا يحسب الاجتماع مع كلير؟ لاحظنا طراز لوكسون الأزرق.
“- حسنًا ، أوني … سعال ، سعال”
عندما اقتربت ليليا ، مسحت ذيل حصانها بيدها اليسرى وسحبت ظهرها.
كان رجل على ركبتيه يمسك بيد امرأة. لديه الكثير من الشجاعة للاعتراف في مكان مثل هذا.
كان سلوكه مختلفًا تمامًا عما كان عليه قبل العطلة الشتوية.
——
–“لقد مر وقت طويل.“
على الرغم من أنها ترتدي ملابس أنيقة للغاية ، إلا أنني فوجئت برؤية حضور أثار اهتمامي أكثر منها.
–“سنة جديدة سعيدة–“
***
عندما حاولت أن أحييها بالطريقة اليابانية ، تحول وجه ليليا إلى اللون الأحمر كما لو كنت أعتقد أنني أضايقها.
[إذا كان لديك ما تقوله ، آمل أن تصوغه في كلمات.]
“هل تسخر مني؟“
“- لأن مثالي تحترمني. يصعب التعامل معه قليلاً ، لكن إذا أخبرته أن يفعل شيئًا ما ، فسوف يفعل ذلك من أجلك.”
“-لا. اليوم تبادلت التحيات اليابانية مع ماري. كنت حقا على وشك البكاء. إنه لأمر جيد أن تتجسد مرة أخرى وتقول يوم رأس السنة الجديدة. يجعلني أفتقده.”
قادمة من الاتجاه الذي كانت تنظر إليه عدسة لوكسون ، كانت ليليا ترتدي فستانًا. كانت ترتدي معطفاً فوق فستانها وحذاء بكعب عالٍ.
بعد ذلك ، طلبت مني ماري هدية العام الجديد! ضاحكًا ، تحولت ليليا إلى سيارة لوكسون الزرقاء.
شاهدتهم يغادرون وتحدثت إلى لوكسون.
“قل مرحبا ، مثالي.“
“مرحبًا ، ما الأمر في ذلك؟،هناك نسخة منك هنا.“
“مثالي؟”
تحدثت لويز ، التي كانت تقف إلى جانب شقيقها الضعيف بشكل متزايد ، ليون ، الذي كان ينظر من النافذة.
هل هذا هو اسم الرجل الأزرق؟ لقد اقترب منا – أو بالأحرى ، اقترب من لوكسون.
“سيد ألبير؟”
[من الجيد مقابلتك ، يرجى الاتصال بي المثالي. أوه ، ما زالت مفاجأة بالنسبة لي. لقد سمعت عنها ، لكنها معجزة لقد قابلت لوكسون في هذا العصر.]
إنه عالم خيالي ، لذا لا يمكنني أن أزعجني ، لكن يبدو أن جذور الشجرة المقدسة هي الشيء الوحيد الذي يتجنبونه هناك.
[دعونا نستمر في أن نكون أصدقاء جيدين في المستقبل.] لقد كان ذكاء اصطناعيًا ودودًا للغاية. ومع ذلك ، كان رد فعل لوكسون باردًا.
قادمة من الاتجاه الذي كانت تنظر إليه عدسة لوكسون ، كانت ليليا ترتدي فستانًا. كانت ترتدي معطفاً فوق فستانها وحذاء بكعب عالٍ.
[… أنت سفينة إمداد ، أليس كذلك؟ يبدو أنك كنت شديد الحذر معنا ، أليس كذلك؟ أنا مندهش من أنه جيد جدًا لدرجة أنه لا يتم حفظه في مجموعة البيانات الخاصة بي.]
كان البالغون الذين يرتدون ملابسهم يبتسمون ويتحدثون ، وكان الأطفال يركضون. لقد لعبوا في الملعب وابتسموا في عرض في الشارع. كانت مثل مدينة ملاهي متنقلة في دراما أجنبية.
“سفينة إمداد؟“
إنه عالم خيالي ، لذا لا يمكنني أن أزعجني ، لكن يبدو أن جذور الشجرة المقدسة هي الشيء الوحيد الذي يتجنبونه هناك.
نظرت إلى ليليا ، التي كانت وذراعيها متصالبتين وتبدو منتصرة إلى حد ما.
–“ذلك رائع.“
“النموذج المثالي هو سفينة إمداد. سفينتك كانت من المهاجرين لكن ايديال هي سفينة حربية خالصة أليس هذا رائعًا؟”
ألا يحسب الاجتماع مع كلير؟ لاحظنا طراز لوكسون الأزرق.
سفينة نقل يستخدمها الجيش؟
“ليون ، انتظر!”
يجب أن يكون رائعًا ، لكن لا يمكنني تحديد مدى روعته.
-“لقد وعدت. لقد وعدت أن أدخل الكهف مع أخي. لذلك ، حتى يومنا هذا ، في كل مرة يطلبون فيها مني الحضور ، كنت أقول لا. أشعر أنه سيكون مثل الإخلال بوعد بالدخول مع شخص آخر ، أليس كذلك؟”
“—لوكسون ، ما مدى روعة مثالي؟”
لتجنب الشبهات ، شرح الوضع لخطيبتيه وقد فهموا ذلك ، لكن من المعروف أن النساء يفهمن نظريًا ، لكن ليس في القلب.
[إنها سفينة حربية كانت تقاتل البشر الجدد. إذا قارنت الأداء بجسدي الرئيسي ، فأنا متأكد من وجود عدد من المزايا.]
هل كان ذلك بسبب أداء هذا الرجل الذي لم يلاحظه لوكسون من قبل؟ لكن لوكسون كان يشك في ذلك.
–“ذلك رائع.“
أخذت ذراعي وتوجهنا إلى حيث كانت مدينة الملاهي. كانت لويز ترتدي زي امرأة بالغة وتبتسم ببراءة كالطفل.
هل كان ذلك بسبب أداء هذا الرجل الذي لم يلاحظه لوكسون من قبل؟ لكن لوكسون كان يشك في ذلك.
كان الجميع من حولي يصفقون للزوجين الملتحقين حديثًا. لقد علقت فيه أيضًا ، وقمت بتصفيق غير راغب. ثم بدأت اعترافات الحب في كل مكان.
ماذا يحدث؟
نظر إلينا وضحكت قليلاً.
اقترب المثالي مني.
كنت سأهرب ولا أنضم أبدا.
[يجب أن تكون سيد لوكسون ، السيد ليون. أتطلع إلى العمل معك في المستقبل.]
سعل وقال إنه يريد حضور عيد رأس السنة.
“هل تعلم عنا؟“
فكرت في إخبار لويز بالمزيد عن وضع المملكة ، لكن هذا ليس شيئًا يمكن الحديث عنه أثناء الاحتفال.
نظرت إلى ليليا ولم تنظر إلي حتى.
“هذا هو الكهف مع نصب تذكاري من الحجر. دعنا نذهب إلى هذا المكان معًا. الكهف الذي أنشأته جذور الشجرة شيء غريب.“
– “مثالي ، تحياتي كافية.“
-“لقد وعدت. لقد وعدت أن أدخل الكهف مع أخي. لذلك ، حتى يومنا هذا ، في كل مرة يطلبون فيها مني الحضور ، كنت أقول لا. أشعر أنه سيكون مثل الإخلال بوعد بالدخول مع شخص آخر ، أليس كذلك؟”
[المفهوم.]
هل أنت حقًا غير مرتاح باحترامك لي؟ إنه عنيد جدًا ليكون ذكاءً اصطناعيًا.
بعد النظر إلى مثالي ، الذي أطاع تعليمات ليليا بصدق ، نظرت إلى لوكسون. عند تلقي نظراتي كما لو كنت أريد أن أقول شيئًا ما ، لا بد أن لوكسون قد خمّن أيضًا.
“… حسنًا ، هذه هي المرة الأولى التي أذهب فيها إلى الكهف.”
[إذا كان لديك ما تقوله ، آمل أن تصوغه في كلمات.]
ضاحكًا على كلمات لويز ، كان ليون لديه موقف لا يهتم به. كان ذلك مقلقًا بالنسبة إلى لويز.
“لماذا لا تأخذ صفحة من كتاب المثالي وتشرفني بصفتي سيدك؟” [
قادمة من الاتجاه الذي كانت تنظر إليه عدسة لوكسون ، كانت ليليا ترتدي فستانًا. كانت ترتدي معطفاً فوق فستانها وحذاء بكعب عالٍ.
[سأفعل كل ما في وسعي]
“أتمنى أن أكون محبوبًا بما يكفي لأطعن نفسي“.
هل أنت حقًا غير مرتاح باحترامك لي؟ إنه عنيد جدًا ليكون ذكاءً اصطناعيًا.
ترجمة
نظر إلينا وضحكت قليلاً.
ℱℒ??ℋ
“إنهم حقًا لا يتفقون ، أليس كذلك؟” لا تعتقد أنه يعتبرك سيدًا ،حقيقي؟”
لكن العالم ليس بهذه البساطة …
–“لأن؟”
عندما كنت على وشك قول ذلك ، تشبثت لويز بإحكام بذراعي.
“- لأن مثالي تحترمني. يصعب التعامل معه قليلاً ، لكن إذا أخبرته أن يفعل شيئًا ما ، فسوف يفعل ذلك من أجلك.”
“هل تسخر مني؟“
بالنظر إلى المثالي ، أظهرها لي بإيماء رأسه عموديًا.
عندما خرجت في يوم رأس السنة الجديدة راغبًا في القيام بزيارة ، وجدت متنزهًا ترفيهيًا متنقلًا في الموقع.
[بفضل الآنسة ليليا ، تم إطلاق سراحي من أمر الانتظار. هذا طبيعي.]
سفينة نقل يستخدمها الجيش؟
لقد حسدت علاقتهما وتحدثت إلى لوكسون.
ترجمة
“ألن تشكرني أيضًا؟“
كان الجميع من حولي يصفقون للزوجين الملتحقين حديثًا. لقد علقت فيه أيضًا ، وقمت بتصفيق غير راغب. ثم بدأت اعترافات الحب في كل مكان.
[كم من الوقت تعتقد أنني كنت أغطي مؤخرتك حتى الآن ، يا سيدي؟ أنت من يجب أن تشكرني.]
ℱℒ??ℋ
هذا الرجل ، كان لدي شعور بأنه سيخونني حقًا يومًا ما. لا ، لقد كان خائنًا لأنه خانني بالفعل.
“هذا هو الكهف مع نصب تذكاري من الحجر. دعنا نذهب إلى هذا المكان معًا. الكهف الذي أنشأته جذور الشجرة شيء غريب.“
نظرت ليليا إلى الساعة في القاعة وابتعدت عنا.
“كشك طعام؟“
“أنا مشغول اليوم ، لذلك سأذهب. وبعد ذلك … سنجري مناقشة أخرى لاحقًا. يجب أن نتحدث عن المستقبل ، أليس كذلك؟ مثالي ، امشي.“
“أتمنى أن أكون محبوبًا بما يكفي لأطعن نفسي“.
“نعم ، آنسة ليليا.“
أعطى شعار لويز توهجًا دافئًا وحاولت شفاء ليون ، لكن دون جدوى. ومع ذلك ، ابتسم ليون وشكرها.
شاهدتهم يغادرون وتحدثت إلى لوكسون.
على الرغم من أنها ترتدي ملابس أنيقة للغاية ، إلا أنني فوجئت برؤية حضور أثار اهتمامي أكثر منها.
“لوكسون ، هل لديك لحظة؟“
–“سنة جديدة سعيدة–“
بدت مثل علاقة السيد والخادم العظيمة ، لكنني رجل ملتوي ، لذلك خطر لي سؤال.
[بفضل الآنسة ليليا ، تم إطلاق سراحي من أمر الانتظار. هذا طبيعي.]
[هل لاحظت أي شيء؟ ]
–“لأن؟”
“أوه ، أنت أيضًا؟” هذا غريب.
[إذا كان لديك ما تقوله ، آمل أن تصوغه في كلمات.]
***
“هل تسخر مني؟“
بعد مغادرة ليليا والمثالية ، ذهبت إلى المكان الذي كنت سأقابل فيه لويز. كانت ترتدي أكثر من المعتاد.
[من الجيد مقابلتك ، يرجى الاتصال بي المثالي. أوه ، ما زالت مفاجأة بالنسبة لي. لقد سمعت عنها ، لكنها معجزة لقد قابلت لوكسون في هذا العصر.]
–“أنت جميلة جدا اليوم. أتساءل عما إذا كان بإمكاني مواكبة الأمر.“
حقيقي. أخبروني أن لويز وليون لا يستطيعان الحضور لأنهما كانا صغيرين جدًا. ومع ذلك ، كان هناك العديد من الأطفال في الممر.
كنت أرتدي معطفاً فوق بدلتي ولفّت لويز ذراعيها حولي.
هل كان ذلك بسبب أداء هذا الرجل الذي لم يلاحظه لوكسون من قبل؟ لكن لوكسون كان يشك في ذلك.
“-هل أنت بخير. بدلاً من ذلك ، أنا من يجب أن أخاف التعامل مع بطل المملكة”. بطل. لا أريد أن أكون بطلاً.
“أعتقد أنه يجب عليك معرفة المزيد عن الأنوثة ، ليون. سوف تطعن في يوم من الأيام.“
“- على الرغم من أنني الأكثر خوفًا.”
“من الوقاحة أنك تهرب الآن.” أو هل شعرت بالسوء تجاه خطيبك؟ أنا آسفة. أنا فقط أمشي في كهف مع صديق جيد. ليس من غير المعتاد أن تدخل أخت وأخ. الزوج والزوجة والآباء والأطفال – تدخل جميع أنواع العلاقات في الكهف.”
لكن هناك شيء يزعجني بشكل غير مفهوم.
بالنظر إلى المثالي ، أظهرها لي بإيماء رأسه عموديًا.
والأهم من ذلك ، يوجد العديد من الأطفال الصغار هنا.
يجب أن يكون رائعًا ، لكن لا يمكنني تحديد مدى روعته.
حقيقي. أخبروني أن لويز وليون لا يستطيعان الحضور لأنهما كانا صغيرين جدًا. ومع ذلك ، كان هناك العديد من الأطفال في الممر.
[… أنت سفينة إمداد ، أليس كذلك؟ يبدو أنك كنت شديد الحذر معنا ، أليس كذلك؟ أنا مندهش من أنه جيد جدًا لدرجة أنه لا يتم حفظه في مجموعة البيانات الخاصة بي.]
“… بذل والدي قصارى جهده لجعل الأطفال يشاركون أيضًا.”
[هل لاحظت أي شيء؟ ]
“سيد ألبير؟”
كنت أتخيل ملاذًا مليئًا بأكشاك الطعام ، لكن يبدو أنه مختلف إلى حد ما.
“سأخبرك فقط أنني لست الوحيد الذي يشعر بالذنب. حسنًا ، نحن على وشك البدء ، لذا تعال إلى هنا.”
[لا أعرف ، لكن كان ذلك متوقعًا. ومع ذلك ، فليس من المستغرب أن لعبة الأوتومي الثانية التي تتحدث عنها لها نفس الوجود الخاص بي. بالنسبة لي ، أنا مندهش من أنني التقيت بشخص من نوعي في هذا العصر.]
المكان الذي انجذبت فيه ذراعي للحركة ، كان مكانًا به مسرح أكثر تفاخرًا من الآخرين.
“هل يجوز لي أن أكون شريكك الأول؟”
تم أيضًا إعداد الأدوات المقدسة ، وكان هذا هو المكان الوحيد الذي يختلف فيه الجو عن الآخرين.
“النموذج المثالي هو سفينة إمداد. سفينتك كانت من المهاجرين لكن ايديال هي سفينة حربية خالصة أليس هذا رائعًا؟”
اجتمع رؤساء العائلات الست الكبرى لتقديم الشكر والصلاة وإعلان وعودهم للشجرة المقدسة.
تم أيضًا إعداد الأدوات المقدسة ، وكان هذا هو المكان الوحيد الذي يختلف فيه الجو عن الآخرين.
كما اجتمع هناك عدد كبير من النبلاء الآخرين.
“إنهم حقًا لا يتفقون ، أليس كذلك؟” لا تعتقد أنه يعتبرك سيدًا ،حقيقي؟”
في خضم كل هذا ، أشارت لويز إلى كهف كان فيه باب يبرز.
كانت قلقة بشأن ليون الذي كان مرتبكًا. شعرت بالأسف لأنها جعلته يقبل أنانيتها.
“هذا هو الكهف مع نصب تذكاري من الحجر. دعنا نذهب إلى هذا المكان معًا. الكهف الذي أنشأته جذور الشجرة شيء غريب.“
“بعد كل شيء … بالمقارنة مع المملكة ، فإن النساء لطيفات ، لذلك أحسد رجال هذا البلد.”
إنه عالم خيالي ، لذا لا يمكنني أن أزعجني ، لكن يبدو أن جذور الشجرة المقدسة هي الشيء الوحيد الذي يتجنبونه هناك.
لتجنب الشبهات ، شرح الوضع لخطيبتيه وقد فهموا ذلك ، لكن من المعروف أن النساء يفهمن نظريًا ، لكن ليس في القلب.
“هل أنت متأكد من أنه لا بأس لي أن أذهب معك؟، أعلم أن لدي تشابه ، لكنني … لست ليون الحقيقي”.
–“لأن؟”
عندما كنت على وشك قول ذلك ، تشبثت لويز بإحكام بذراعي.
“ليون الأبله!”
“من الوقاحة أنك تهرب الآن.” أو هل شعرت بالسوء تجاه خطيبك؟ أنا آسفة. أنا فقط أمشي في كهف مع صديق جيد. ليس من غير المعتاد أن تدخل أخت وأخ. الزوج والزوجة والآباء والأطفال – تدخل جميع أنواع العلاقات في الكهف.”
“هل يجوز لي أن أكون شريكك الأول؟”
ومع ذلك ، يبدو أنه نوع من الدولة يدخل فيها الشباب مع صديقاتهم. إذا لم يكن لدي صديقة ، فسيكون هذا الاجتماع جحيمًا.
“هذه الأشياء يجب أن تكون ممتعة.“
كنت سأهرب ولا أنضم أبدا.
كما اجتمع هناك عدد كبير من النبلاء الآخرين.
“لا أريد أن أحضر إلى اجتماع بدون شريك”.
“هذا هو الكهف مع نصب تذكاري من الحجر. دعنا نذهب إلى هذا المكان معًا. الكهف الذي أنشأته جذور الشجرة شيء غريب.“
“… حسنًا ، هذه هي المرة الأولى التي أذهب فيها إلى الكهف.”
“… حسنًا ، هذه هي المرة الأولى التي أذهب فيها إلى الكهف.”
– “ماذا؟”
هل أنت حقًا غير مرتاح باحترامك لي؟ إنه عنيد جدًا ليكون ذكاءً اصطناعيًا.
-“لقد وعدت. لقد وعدت أن أدخل الكهف مع أخي. لذلك ، حتى يومنا هذا ، في كل مرة يطلبون فيها مني الحضور ، كنت أقول لا. أشعر أنه سيكون مثل الإخلال بوعد بالدخول مع شخص آخر ، أليس كذلك؟”
عندما أشارت لويز إلى الكشك ، بدا مفاجأة على وجه ليون.
“هل يجوز لي أن أكون شريكك الأول؟”
***
ثم قالت المضيفة أن شؤون الطقوس قد انتهت وحان وقت الذهاب إلى الكهف للصلاة.
“–أوه حقًا؟”
أصبحت القاعة صاخبة.
[لا أعرف ، لكن كان ذلك متوقعًا. ومع ذلك ، فليس من المستغرب أن لعبة الأوتومي الثانية التي تتحدث عنها لها نفس الوجود الخاص بي. بالنسبة لي ، أنا مندهش من أنني التقيت بشخص من نوعي في هذا العصر.]
كان شاب قريب يعترف لامرأة.
“بعد كل شيء … بالمقارنة مع المملكة ، فإن النساء لطيفات ، لذلك أحسد رجال هذا البلد.”
“جيسيكا … لطالما كنت أحبك.” تعال معي إلى الكهف وسأصلي إلى الشجرة مقدسة لمستقبلنا”.
“- حسنًا ، أوني … سعال ، سعال”
كان رجل على ركبتيه يمسك بيد امرأة. لديه الكثير من الشجاعة للاعتراف في مكان مثل هذا.
[إنها سفينة حربية كانت تقاتل البشر الجدد. إذا قارنت الأداء بجسدي الرئيسي ، فأنا متأكد من وجود عدد من المزايا.]
لكن العالم ليس بهذه البساطة …
فكرت في إخبار لويز بالمزيد عن وضع المملكة ، لكن هذا ليس شيئًا يمكن الحديث عنه أثناء الاحتفال.
“-انا سعيد للغاية. جاك ، لقد كنت أنتظر سماعك تقول ذلك لفترة طويلة.”
“- حسنًا ، أوني … سعال ، سعال”
“ماذا؟ نجح!؟”
قادمة من الاتجاه الذي كانت تنظر إليه عدسة لوكسون ، كانت ليليا ترتدي فستانًا. كانت ترتدي معطفاً فوق فستانها وحذاء بكعب عالٍ.
كان الجميع من حولي يصفقون للزوجين الملتحقين حديثًا. لقد علقت فيه أيضًا ، وقمت بتصفيق غير راغب. ثم بدأت اعترافات الحب في كل مكان.
لتجنب الشبهات ، شرح الوضع لخطيبتيه وقد فهموا ذلك ، لكن من المعروف أن النساء يفهمن نظريًا ، لكن ليس في القلب.
“لويز ، ما هذا؟“
——
“من الطبيعي أن تذهب إلى الاعتراف في مثل هذه الأوقات. انه مشهور جدا. نظرت إليها وهي تبتسم ، لكن بصفتي أجنبية لم أستطع فهم ذلك.“
“هممم … أوه نعم .احضرعيد رأس السنة!“
“بعد كل شيء … بالمقارنة مع المملكة ، فإن النساء لطيفات ، لذلك أحسد رجال هذا البلد.”
كما اجتمع هناك عدد كبير من النبلاء الآخرين.
أتذكر عندما اعترفت بحبي وطلبوا مني أن أنظر في المرآة.
[إنها سفينة حربية كانت تقاتل البشر الجدد. إذا قارنت الأداء بجسدي الرئيسي ، فأنا متأكد من وجود عدد من المزايا.]
“من الجيد أن أكون في الجمهورية.“
حتى أنهم اشتروا بعض الأدوية الأجنبية السرية. ومع ذلك ، لم يتعاف ليون أبدًا.
“–أوه حقًا؟”
حقيقي. أخبروني أن لويز وليون لا يستطيعان الحضور لأنهما كانا صغيرين جدًا. ومع ذلك ، كان هناك العديد من الأطفال في الممر.
فكرت في إخبار لويز بالمزيد عن وضع المملكة ، لكن هذا ليس شيئًا يمكن الحديث عنه أثناء الاحتفال.
حتى عندما كانت طفلة ، كانت لويز ترى أنها كذبة لطيفة من ليون.
نظرت نحو الكهف ، رأيت خطًا يتشكل.
“بعد كل شيء … بالمقارنة مع المملكة ، فإن النساء لطيفات ، لذلك أحسد رجال هذا البلد.”
“يبدو أننا لن نتمكن من الدخول لفترة من الوقت.”
هل هذا هو اسم الرجل الأزرق؟ لقد اقترب منا – أو بالأحرى ، اقترب من لوكسون.
“حسنا ، هل تريد أن نقضي وقتا ممتعا؟“
“ليون ، هل أنت بارد؟”
أخذت ذراعي وتوجهنا إلى حيث كانت مدينة الملاهي. كانت لويز ترتدي زي امرأة بالغة وتبتسم ببراءة كالطفل.
“هل يجوز لي أن أكون شريكك الأول؟”
***
أعطى شعار لويز توهجًا دافئًا وحاولت شفاء ليون ، لكن دون جدوى. ومع ذلك ، ابتسم ليون وشكرها.
بعد دعوة ليون إلى مدينة الملاهي المتنقلة ، شقت لويز طريقها بين الحشود.
هل كان ذلك بسبب أداء هذا الرجل الذي لم يلاحظه لوكسون من قبل؟ لكن لوكسون كان يشك في ذلك.
ممسكة* بأيدي ليون ، يبدو أنهم عشاق لأول مرة. ليون مندهشا كان يقوده لويز المفعمة بالحيوية.
كانت قلقة بشأن ليون الذي كان مرتبكًا. شعرت بالأسف لأنها جعلته يقبل أنانيتها.
“الآن سنذهب هناك.”
تذرف لويز الدموع عندما ترى ليون يبتسم بابتسامة على وجهه.
عندما أشارت لويز إلى الكشك ، بدا مفاجأة على وجه ليون.
أعطى شعار لويز توهجًا دافئًا وحاولت شفاء ليون ، لكن دون جدوى. ومع ذلك ، ابتسم ليون وشكرها.
“كشك طعام؟“
“قل مرحبا ، مثالي.“
“هذه الأشياء يجب أن تكون ممتعة.“
أصبحت القاعة صاخبة.
لا أذهب عادةً إلى أكشاك الطعام ، لكن يجب أن تستمتع بها في هذه الأماكن. كانت فكرة لويز.
لم يكن الطبيب يعرف لماذا أصبح ليون أضعف وأضعف. في الأصل يجب أن تحمي نعمة الشجرة المقدسة الشارة. كان شعار النبلاء الستة العظماء تصد أي مرض.
كانت ستستمتع بها حتى لأخيه الذي لم يستطع المجيء إلى هنا.
“هل تعلم عنا؟“
“أتساءل إذا لم تكن جيدًا في أماكن مثل هذه يا ليون.“
“مثالي؟”
كنت أعلم أنه سيكون من الصعب عليك.
“ليون ، هل أنت بارد؟”
كانت قلقة بشأن ليون الذي كان مرتبكًا. شعرت بالأسف لأنها جعلته يقبل أنانيتها.
“هذا هو الكهف مع نصب تذكاري من الحجر. دعنا نذهب إلى هذا المكان معًا. الكهف الذي أنشأته جذور الشجرة شيء غريب.“
ليون لديه خطيبتين وسيكون من المحزن أن يشتبهوا في أنه كان يخونهم من خلال أفعاله.
“النموذج المثالي هو سفينة إمداد. سفينتك كانت من المهاجرين لكن ايديال هي سفينة حربية خالصة أليس هذا رائعًا؟”
لتجنب الشبهات ، شرح الوضع لخطيبتيه وقد فهموا ذلك ، لكن من المعروف أن النساء يفهمن نظريًا ، لكن ليس في القلب.
اجتمع رؤساء العائلات الست الكبرى لتقديم الشكر والصلاة وإعلان وعودهم للشجرة المقدسة.
كان ليون بطيئًا في تلك المنطقة ، مما جعل لويز أكثر قلقًا.
“سيد ألبير؟”
“لا ، أنا في حيرة من أمري بسبب الجو غير الموجود في المملكة ، ولكنه ممتع. أيضًا ، أن تأخذها امرأة جميلة أمر رائع بالنسبة للرجل ~.“
عندما اقتربت ليليا ، مسحت ذيل حصانها بيدها اليسرى وسحبت ظهرها.
“أعتقد أنه يجب عليك معرفة المزيد عن الأنوثة ، ليون. سوف تطعن في يوم من الأيام.“
كنت سأهرب ولا أنضم أبدا.
“أتمنى أن أكون محبوبًا بما يكفي لأطعن نفسي“.
“سأخبرك فقط أنني لست الوحيد الذي يشعر بالذنب. حسنًا ، نحن على وشك البدء ، لذا تعال إلى هنا.”
ضاحكًا على كلمات لويز ، كان ليون لديه موقف لا يهتم به. كان ذلك مقلقًا بالنسبة إلى لويز.
ومع ذلك ، يبدو أنه نوع من الدولة يدخل فيها الشباب مع صديقاتهم. إذا لم يكن لدي صديقة ، فسيكون هذا الاجتماع جحيمًا.
هل يجب أن أعلمه درسًا جيدًا قبل أن يعود إلى مملكة هولولف؟
–“ذلك رائع.“
كائن يشبه شقيقها الميت – بالطبع ، لم تستطع لويز تركه بمفرده.
—-
“هل أنت متأكد من أنه لا بأس لي أن أذهب معك؟، أعلم أن لدي تشابه ، لكنني … لست ليون الحقيقي”.
ترجمة
“ل- لماذا !؟”
ℱℒ??ℋ
ستقام احتفالات رأس السنة الجديدة بعد وقت قصير من بداية العام.
——
“سفينة إمداد؟“
شاهدتهم يغادرون وتحدثت إلى لوكسون.
[كم من الوقت تعتقد أنني كنت أغطي مؤخرتك حتى الآن ، يا سيدي؟ أنت من يجب أن تشكرني.]
