Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم ألعاب المواعدة صعب على موب 204

الفصل 5 الجزء1: الذبيحة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 5 الجزء1: الذبيحة

الفصل 5 الجزء1الذبيحة

كانت لويز محاطة بالفرسان المدرعين الذين اندفعوا نحوها. اقترب الفرسان أيضًا من ليليا ، لكن سيرج هددهم.

بينما كنا نسير في الخارج ، كان الردهة تعج بالنشاطعندما خرجنا من الكهف ، كانت كل الأنظار علينا.

“ليون ، ليون … تلك المرأة لا تفكر إلا في شقيقها ، أليس كذلك؟ هل شقيقها الميت هو المهم بالنسبة لها؟ لا أفهمه.”

“ماذا!؟”

[-نعم سيدي.]

كنت أحمل لويز بين ذراعي وشعرت أن هذا الوضع كان سيئًافي الواقع ، تحدثت أعين الناس المجتمعين عن أنفسهم.

كان إميل غاضبًا حقًا من خطيبته ، لكن سيرج لم يكن كذلك. بدا مستاء.

و

“إذن ماذا يجب أن نفعل !؟ ” لا أعلم ذلك ولهذا أنا في ورطة.  سألت لوكسون رأيي.

هل يمكن أن تكون هذه الاضحية …؟

هل سمعت صوت ليون المنزعج هناك؟

“سمعت صوت الشجرةهذه هي

لكن المشكلة هي أنها قبلت بالفعل فكرة التضحية بنفسها. لن يكون من السهل إقناعها.

“- ماذا علينا ان نفعل؟”

لم أكن أعرف ما الذي يحدث بحق الجحيم ، لكن شيئًا بداخلي كان يصرخ في وجهي حتى لا أتركهم يذهبون.

… كان بإمكان الناس في الخارج أيضًا سماع صوت الشجرة المقدسة. صرخت على أسناني ثم أعطيت لوكسون بعض التعليمات.

كانت لويز محاطة بالفرسان المدرعين الذين اندفعوا نحوها. اقترب الفرسان أيضًا من ليليا ، لكن سيرج هددهم.

“—لوكسون ، إذا كان الأسوأ سيحدث —”

“أنا أيضًا أحد وجوه العائلات الست النبيلة. لا أستطيع الابتعاد عن هذا!“

[هل تريد لويز أن تهرب؟ لذلك كلما كان ذلك أفضل.  سأقوم بإعداد قارب صغير. بعد ذلك ، سأهرب إلى مملكة هولفولت في أينهورن أو ليكورن.]

[ماذا يحدث هنا؟ ]

حاولت على الفور الهرب مع لويز ، لكنها ابتعدت عني بنفسها.

كان سيرج حاضرًا أيضًا عندما تم اختيار لويز لتكون التضحية. اتصل البير بسيرج لسماع التفاصيل.

شكرا لك ليونلكن كل شيء سيكون على ما يرام الآن.

“هل يمكن أن تكون هذه الاضحية …؟“

“ماذا؟”

“إذا كنت تريد محاربة سيرج ، يمكنك ذلك. لكني سأحتقرك يا إميل. أشعر بالغباء من أجل هذا فقط.“

كانت لويز محاطة بالفرسان المدرعين الذين اندفعوا نحوهااقترب الفرسان أيضًا من ليليا ، لكن سيرج هددهم.

كان لدى كلير نفس السؤال.

ماذا يخططون لفعله؟

شعرت ليليا بشيء مريب ، لكنها تذكرت أنه تم تقبيلها في الكهف. لذلك ، لم تستطع إنكار ذلك بشدة.

“السيد سيرج ، سوف تسلم هذه السيدة إلينا.  ليس لدي أي فكرة أيضًا عما يحدث هنا ، لكن الشجرة المقدسة طلبت فتاة للقرابيين.” في اللحظة التي سمعت فيها هذه الكلمات ، انبعث ضوء مبهر من داخل الكهف ، إذا كانت أي من الفتيات للتضحية …

كانت بدلته في حالة من الفوضى ، لكنه لم يهتم لأنه حاول اللحاق بهم.

“لا تلمس ليليا!”

“سيرج ، اشرح هذا! سمعت أنك أجبرت ليليا على دخول الكهف. كيف يمكنك أن تفعل هذا بي!؟”

أوقفت لويز سيرج عن محاربة الفرسان.

“ليليا ، عليك أن تجيبني بشكل صحيح! “ كان هذا إميل مزعجًا لـ ليليا.

“انتظر!”

”ا- انتظر!  أخي ، هل أنت متأكد أنك تريدني أن أعود؟ أعتقد أن كلير مفيدة للغاية.”

رأيت السيد ألبير يركض من بعيد.

[تم تشكيل الفريق الدفاعي المثالي.  إذا اتخذنا إجراءً ، إذا هاجمنا الشجرة المقدسة ، فستكون هناك مشكلة كبيرة بين المملكة والجمهورية.]

لكن قبل أن يتمكن من الجري هنا … تقدمت لويز إلى الأمام.

[بالتأكيد ، لن تكون هناك مشكلة إذا كنت هنا.  دع كلير تعمل في المملكة.] عندما أخبرناها بالعودة إلى المنزل ، شعرت كلير بالتلميح والمقاومة. [انتظر!  لا أريد أن أكون الوحيدة المتبقي!]

لقد تم اختياري كذبيحةتلك الفتاة لا علاقة لها بهذا. استمع الفرسان إلى كلمات لويز ونظروا إلى بعضهم البعض.

عندما كان ألبير يمسك يديه بألم ، بدأ رؤساء الأسرة الآخرون يتحدثون عن المستقبل.

أمسكت بذراع لويز لإقناعها.

“سمعت صوت الشجرة. هذه هي…“

“عن ماذا تتحدثي!؟”

عندما عدت إلى قصر ماري ، أخبرتها عن أحداث عيد رأس السنة الجديدة. تم اختيار لويز لتكون تضحية.

“-جيد.  سمعته. أخي ليون يعاني داخل الشجرة المقدسة.”

بسبب تجربتها السابقة في الحياة ، لم تتمكن من العثور على أي قيمة في مثل هذه الأشياء. وبدا أن إميل يقدر ذلك أكثر منها.

أخوك يعاني؟

“-جيد.  سمعته. أخي ليون يعاني داخل الشجرة المقدسة.”

هل سمعت صوت ليون المنزعج هناك؟

”ا- انتظر!  أخي ، هل أنت متأكد أنك تريدني أن أعود؟ أعتقد أن كلير مفيدة للغاية.”

نظرت إلى لوكسون ، لكنه أدار عينه من جانب إلى آخر في حالة إنكار. [لم أسمع أي شيء.]

“يمكنك أن تأتي إلي كلما سئمت من هذا الزميل المثير للشفقة ، ليليا.  سوف تكون موضع ترحيب في أي وقت. تفضل أن يكون لديك شخص مثلي يمكنك الوثوق به ، أليس كذلك؟  سأدعوك في المرة القادمة.  سيكون لديك وقت ممتع.” عند هذه الكلمات ، نظر إميل إلى ليليا.

أمسكت ذراع لويز بإحكام وهي تحاول أن تتبع الفرسان.

عندما عدت إلى قصر ماري ، أخبرتها عن أحداث عيد رأس السنة الجديدة. تم اختيار لويز لتكون تضحية.

لم أكن أعرف ما الذي يحدث بحق الجحيم ، لكن شيئًا بداخلي كان يصرخ في وجهي حتى لا أتركهم يذهبون.

“هكذا تركت حذري ، وهذا الرجل آذاني!”

“هناك شئ غير صحيحهذا ليس جيدًا.

“سيداتي وسادتي ، هناك شيء آخر يجب أن نعرفه. إنها تدور حول بطل المملكة. أومأ بعض رؤساء العائلات بالموافقة عند طرح موضوع ليون.“

على الرغم من أنني حاولت إقناعها ، إلا أن لويز كانت مستعدة للقيام بذلك.

ولكن لماذا تطلب الشجرة المقدسة ذبيحة؟ لم أسمع أي شيء عنها من ماري.

“أنا آسفة لأنني أشركتك في هذه الأشياء.  لكن ، كما ترى ، أريد أن أذهب إلى جانب أخي ليون. لم أستطع فعل أي شيء من أجله ، لكن إذا تمكنت من مقابلة ذلك الطفل للمرة الأخيرة ، فلا بأس بذلك.”

[أنا أيضا في حيرة من أمري.  لقد خرج مؤخرًا ، ولا يمكنني إلا أن أقول إنه كان يختبئ عني حتى الآن ، ويعتبر ذلك تهديدًا.]

حررت لويز يدي بلطف وابتعدت مع الفرسانثم أمسك السيد ألبيرج بكتف لويز.

“أخي ، ماذا نفعل الآن؟  تزداد صعوبة الدخول والخروج ، أليس كذلك؟ إذا أخفقت ، أليست مشكلة دولية لن يكون لها عذر؟”

“لويس ، ماذا حدث !؟ ما الذي يجعلك تضحي بنفسك؟”

“لن يفعل أي شيء.“

“كما هي.  أبي ، سأخبرك بما حدث بعد ذلك.” لقد وقفت هناك ، غير قادر على فعل أي شيء حيال ذلك.  وضع سيرج يديه في جيوبه ومشى أمامي.

ثم ضحك سيرج في وجهي ، وأنا أذهل.

“ليون ، ليون … تلك المرأة لا تفكر إلا في شقيقها ، أليس كذلك؟ هل شقيقها الميت هو المهم بالنسبة لها؟ لا أفهمه.”

بينما كنا نسير في الخارج ، كان الردهة تعج بالنشاط. عندما خرجنا من الكهف ، كانت كل الأنظار علينا.

ثم ضحك سيرج في وجهي ، وأنا أذهل.

بسبب تجربتها السابقة في الحياة ، لم تتمكن من العثور على أي قيمة في مثل هذه الأشياء. وبدا أن إميل يقدر ذلك أكثر منها.

“إذا كان هناك شيء حقيقي ، فقد انتهى دورك في هذا.  الآن أخرج من هنا. “نادى سيرج ، دون أن يشعر بالكراهية التي شعر بها من قبل ، على ليليا.

فقط عندما أعتقد أن لدينا شخصًا مزعجًا بين أيدينا ، تطلب ماري مني حلاً.

ليليا ، دعنا نذهب.

بينما كنا نسير في الخارج ، كان الردهة تعج بالنشاط. عندما خرجنا من الكهف ، كانت كل الأنظار علينا.

آه.

“مرحبًا ، ألا تعتقد أن ليليا ستنقلب عليك ؟ !”

كلاهما ابتعد عني.

هل سمعت صوت ليون المنزعج هناك؟

لا يهمني ما يقوله سيرج.

——

ولكن لماذا تطلب الشجرة المقدسة ذبيحة؟ لم أسمع أي شيء عنها من ماري.

كان سيرج حاضرًا أيضًا عندما تم اختيار لويز لتكون التضحية. اتصل البير بسيرج لسماع التفاصيل.

أظهرت ليليا أيضًا نظرة محيرة ، كما لو أنها لم تكن تتوقعها.

“لن يفعل أي شيء.“

كان هناك شيء خاطئ.

“دعونا نتسلل إلى الخارج ونرى ما سيحدث. لوكسون ، سنخرج من هنا قريبًا … لوكسون؟” كان أقل استجابة من المعتاد.

كان الأمر نفسه في المملكة عندما لم تسر الأمور وفقًا للخطة كما هو الحال في اللعبة ، لكنني شعرت بشعور محير.

“لماذا جاء بها هذه هي مشكلة الجمهورية.“

“لوكسون ، دعنا نتعرف على ما يحدث.”

“ليليا ، عليك أن تخبرني الحقيقة. هل حدث شيء بينك وبين سيرج !؟”

 [عندما أكون مع سيدي ، لا شيء ممل.]

—-—

“شيء ما سئ.  سأعود إلى ماري”.

“فرناندو على حق.“

 [هل لديك أي أدلة؟ ]

“إذا كان هناك شيء حقيقي ، فقد انتهى دورك في هذا.  الآن أخرج من هنا. “نادى سيرج ، دون أن يشعر بالكراهية التي شعر بها من قبل ، على ليليا.

كان شعوري السيئ على حقأنا لست بهذه البديهية.

مدت ماري يدها إلى كلير وهي تغادر الغرفة وهي تبكي.

لكن الشعور السيئ كان دائمًا على حق.

أمسك إميل سيرج من صدره بجسده الصغير ، ولكن نظرًا لاختلاف الحجم ، تم دفعه بعيدًا بسهولة.

عندما غادرت القاعة الصاخبة ، نظرت إلى الشجرة للمرة الأخيرة.

[بالتأكيد ، لن تكون هناك مشكلة إذا كنت هنا.  دع كلير تعمل في المملكة.] عندما أخبرناها بالعودة إلى المنزل ، شعرت كلير بالتلميح والمقاومة. [انتظر!  لا أريد أن أكون الوحيدة المتبقي!]

***

[إنها سفينة نقل خلقتها الإنسانية القديمة.  ومع ذلك ، فقد نشأت احتمالية أن لديهم قدرة أكبر على جمع المعلومات الاستخباراتية عني. هذا غير طبيعي.]

بينما كانت ليليا وسيرج يسيران ، ظهر إميل في الحشد.

–“ماذا!؟”

كانت بدلته في حالة من الفوضى ، لكنه لم يهتم لأنه حاول اللحاق بهم.

“لكن لم يحدث شيء مثل هذا من قبل. يجب توثيق هذا الحدث بشكل جيد.“

“إميل.

كان شعوري السيئ على حق. أنا لست بهذه البديهية.

قبل أن تقول ليليا أي شيء ، أمسك إميل بسيرج.

“هكذا تركت حذري ، وهذا الرجل آذاني!”

“سيرج ، اشرح هذا! سمعت أنك أجبرت ليليا على دخول الكهف. كيف يمكنك أن تفعل هذا بي!؟”

اخترت اميل لمستقبلي … لكن ربما أكون مخطئًا.

كان إميل غاضبًا حقًا من خطيبته ، لكن سيرج لم يكن كذلكبدا مستاء.

أمسكت بذراع لويز لإقناعها.

-أ”نت مزعج.  أنا مشغول لأن والدي يتصل بي.”

حسنًا ، هذا هو الطريق للذهاب …

كان سيرج حاضرًا أيضًا عندما تم اختيار لويز لتكون التضحيةاتصل البير بسيرج لسماع التفاصيل.

قبل أن تقول ليليا أي شيء ، أمسك إميل بسيرج.

لا بد أن التعبير على وجه سيرج ، الذي كان يعتقد أن ما حدث بعد ذلك مزعجًا ، بدا سخيفًا بالنسبة لإميل.

“أخي ، ماذا نفعل الآن؟  تزداد صعوبة الدخول والخروج ، أليس كذلك؟ إذا أخفقت ، أليست مشكلة دولية لن يكون لها عذر؟”

هل هكذا ستهرب؟

كانت بدلته في حالة من الفوضى ، لكنه لم يهتم لأنه حاول اللحاق بهم.

أمسك إميل سيرج من صدره بجسده الصغير ، ولكن نظرًا لاختلاف الحجم ، تم دفعه بعيدًا بسهولة.

“- ماذا علينا ان نفعل؟”

رائع.

حتى لو كانت تضحية ، فإن الجمهورية هي التي تقدمها إذا طلبت الشجرة المقدسة ذلك. حتى لو حاولت مساعدة لويز ، فمن المؤكد أنها ستتدخل معي.

ركضت ليليا نحو إميل ، الذي تم إلقاؤه بعيدًا.

“لماذا !؟”

عندما رآها سيرج ، غضب وقال شيئًا من شأنه أن يقطع علاقتهما.

“… ما حدث بحق الجحيم؟  لا. هل تحاول النهوض أم …؟”

“يمكنك أن تأتي إلي كلما سئمت من هذا الزميل المثير للشفقة ، ليليا.  سوف تكون موضع ترحيب في أي وقت. تفضل أن يكون لديك شخص مثلي يمكنك الوثوق به ، أليس كذلك؟  سأدعوك في المرة القادمة.  سيكون لديك وقت ممتع.” عند هذه الكلمات ، نظر إميل إلى ليليا.

[هل تحتاج سفينة النقل إلى هذا النوع من الأداء؟ لكن لماذا لا تظهر بياناتي ذلك؟ ]

شعرت ليليا بشيء مريب ، لكنها تذكرت أنه تم تقبيلها في الكهفلذلك ، لم تستطع إنكار ذلك بشدة.

“هذا الأجنبي لا علاقة له بهذا.”

غادر سيرج دون مزيد من اللغط ، لكن ليليا وإميل بقيا في الخلفسيطر إميل على كتفي ليليا بإحكام.

لماذا اخترت إميل؟ سيكون قرارًا جيدًا إذا اختار سيرج من البداية.

ليليا ، عليك أن تخبرني الحقيقةهل حدث شيء بينك وبين سيرج !؟”

“لماذا تتطوع للتضحية إذا كان شقيقها المتوفى يعاني؟” ألا تجده غريبًا؟

لم يحدث شيء.

[-نعم سيدي.]

“-انظري في عيني.  أنا ، أنا …!”

[ألا يتورطون مرة أخرى؟ بعد قولي هذا ، إذا كنا سننقذها ، فلنفعل ذلك بسرعة.  سننقذها على أي حال ، أليس كذلك؟ ]

بدأ إميل في البكاء ، لكن ليليا شعرت ببعض العيون تنظر إليها وتنظر حولهاتجمعت مجموعة من المتفرجين حولهم.

خانتنا ليليا؟

هل يمكن أن يكون الشاب إميل من عائلة بلفن؟

“- السبب هو أنه إذا عبث ليون مع الجمهورية على هذا المستوى من الأشياء ، فستكون هذه مشكلة كبيرة.”

أليست تلك الفتاة من منزل ليسبيناس؟

لماذا اخترت إميل؟ سيكون قرارًا جيدًا إذا اختار سيرج من البداية.

حسنًا ، كانت المحادثة مع سيرج سابقًا

[سيد غبي!]

كانوا يتهامسون ويتحدثون حولها ، شعرت ليليا بالحرج ، لذا أمسكت بيد إميل وقفت.

كلاهما ابتعد عني.

مع سير الأمور على هذا النحو ، غادرت المكان.

أمسكت ذراع لويز بإحكام وهي تحاول أن تتبع الفرسان.

ومع ذلك ، لم يكن إميل في حالة مزاجية للقيام بذلك.

أمسكت ذراع لويز بإحكام وهي تحاول أن تتبع الفرسان.

“ليليا ، عليك أن تجيبني بشكل صحيح! “ كان هذا إميل مزعجًا لـ ليليا.

“انتظر!”

“هذا يكفى!

[… هاه؟ ]

“… ليليا؟

“لا أعتقد أنني سأقوم بخطوة.“

أنا حقًا لا أحب ذلك فيك يا إميلأن تكون دائمًا حساسًا ولكن دائمًا ما تشك بيلم يحدث شيء ، لذلك صدقني.

كان اختيار لويز كذبيحة على جدول الأعمال ، وكان الخمسة جميعًا ، باستثناء ألبير ، متفقين.

ب- لكن وجودهما في الكهف كان أكثر من اللازمقلت أنك ستأتي معيولا يمكنني السماح لك بفعل ذلك أمام الجميعهذا جعل سيرج يسخر مني.

أوقفت لويز سيرج عن محاربة الفرسان.

“أنا أيضًا أحد وجوه العائلات الست النبيلةلا أستطيع الابتعاد عن هذا!

“سأجمع المعلومات أولاً.  وبعد ذلك … إذا لم أستطع التسلل ، فسأمضي قدمًا.  ماري ، ابحث عني إذا كنت تتذكر أي شيء. لوكسون سوف تأتي معي.  وكلير –”

كان انطباع ليليا باردًا.

“لويس ، ماذا حدث !؟ ما الذي يجعلك تضحي بنفسك؟”

هذا مبالغ فيه جداما هو مظهر النبيل في المقام الأول؟ يجب أن تقلق عليهذا ليس حقًا ذكيًا جدًا.

***

بالنسبة إلى ليليا ، كان مظهر النبل الذي قدّره إميل شيئًا يصعب عليها فهمه.

لكن رؤساء العائلات ، الذين لم يصبهم ليون ، بدوا باردين.

بسبب تجربتها السابقة في الحياة ، لم تتمكن من العثور على أي قيمة في مثل هذه الأشياءوبدا أن إميل يقدر ذلك أكثر منها.

مع سير الأمور على هذا النحو ، غادرت المكان.

استطاعت ليليا أن تشعر كيف هدأت بسرعة مشاعرها تجاه إميل.

“- ماذا علينا ان نفعل؟”

اخترت اميل لمستقبلي … لكن ربما أكون مخطئًا.

هل سمعت صوت ليون المنزعج هناك؟

“نعمأنت تهتم بمظهرك أكثر مني.

“ب- لكن وجودهما في الكهف كان أكثر من اللازم! قلت أنك ستأتي معي. ولا يمكنني السماح لك بفعل ذلك أمام الجميع. هذا جعل سيرج يسخر مني.“

ليليا؟

الفصل 5 الجزء1: الذبيحة

إذا كنت تريد محاربة سيرج ، يمكنك ذلكلكني سأحتقرك يا إميلأشعر بالغباء من أجل هذا فقط.

أمسك إميل سيرج من صدره بجسده الصغير ، ولكن نظرًا لاختلاف الحجم ، تم دفعه بعيدًا بسهولة.

“لماذا !؟”

”ا- انتظر!  أخي ، هل أنت متأكد أنك تريدني أن أعود؟ أعتقد أن كلير مفيدة للغاية.”

“لا تقل” لماذا!  انت تدفعني للجنون! لا تختلق أعذارًا من هذا القبيل.”

كان إميل غاضبًا حقًا من خطيبته ، لكن سيرج لم يكن كذلك. بدا مستاء.

لكن ذلك لأنني لم أرغب في سماع المزيد من تلك الأعذار.

[سيد غبي!]

نسيت ما كانت ترتديه ، تركت ليليا إميل وراءها.

“… ما حدث بحق الجحيم؟  لا. هل تحاول النهوض أم …؟”

كان إميل مستلقياً على بطنه وكانت تعيسة عندما رأته.

لن ينقذ النبلاء العاديون لويز لهذا المستوى من السبب.

لماذا اخترت إميل؟ سيكون قرارًا جيدًا إذا اختار سيرج من البداية.

هل سمعت صوت ليون المنزعج هناك؟

م/ت: اكتر سخصية كرهتها من اول مجلد ظهرت فيه الموافق يقول رايه(ليليا)

–“عن ماذا تتحدثي!؟”

***

–“هناك شئ غير صحيح. هذا ليس جيدًا.“

عندما عدت إلى قصر ماري ، أخبرتها عن أحداث عيد رأس السنة الجديدةتم اختيار لويز لتكون تضحية.

بسبب تجربتها السابقة في الحياة ، لم تتمكن من العثور على أي قيمة في مثل هذه الأشياء. وبدا أن إميل يقدر ذلك أكثر منها.

وأخبرتها أيضًا أنها سمعت صوت معاناة شقيقها الميت وأنها مستعدة للتضحية.

“مرحبًا ، ألا تعتقد أن ليليا ستنقلب عليك ؟ !”

بدت ماري وكأنها لم تفهم أي شيء.

لا يهمني ما إذا كان ذلك ضد ليليا ، لكن هذا ليس جيدًا إذا كان ضد مثالي.

لماذا تتطوع للتضحية إذا كان شقيقها المتوفى يعاني؟” ألا تجده غريبًا؟

هل تعتقد أنه سيكون من الأفضل لو اختفى؟ لكنها ليست تلك الماكرة.

إذا سألتني ، فلن يكون هناك أي معنى.

منذ البداية كان ينوي إنقاذها. لن أجعلها تضحية.

“لا أعلملكنني أعتقد أن قبول التضحية أمر مبالغ فيهيجب أن يكون السبب هو موت أخيها.

وضعت يدي على فمي لأفكر في الأمر ، وسخرت كلير مني.

كنا في غرفة غير مستخدمة ، مع لوكسون وكلير أيضًا في الاجتماع.

للأفضل أو للأسوأ ، تواصل حياتها القديمة مثلي تمامًا. عندما سمعت ماري اسم ، سألت عن تاريخ مفصل. اللعبة الثانية … ماري لم تدفع الفواتير ولم تكن تعرف الكثير عن مثالي.

كان هذا الحديث شيئًا لا يسمعه الآخرون ، لذا كان أشبه باجتماع سري.

“سأجمع المعلومات أولاً.  وبعد ذلك … إذا لم أستطع التسلل ، فسأمضي قدمًا.  ماري ، ابحث عني إذا كنت تتذكر أي شيء. لوكسون سوف تأتي معي.  وكلير –”

“-حسنا انتظر.  لا أتذكر وجود أي تضحيات في المباراة الثانية. الهدف الأساسي هو إظهار الأشخاص من حولها أنها تواعد الصبي الذي أصبح حبيبها في عيد رأس السنة الجديدة.”

[أنا أيضا في حيرة من أمري.  لقد خرج مؤخرًا ، ولا يمكنني إلا أن أقول إنه كان يختبئ عني حتى الآن ، ويعتبر ذلك تهديدًا.]

“ما هو دور لويز؟  كيف تتدخل في القصة إذن؟ ما خططك للمستقبل؟”

“أليست تلك الفتاة من منزل ليسبيناس؟“

سألت سؤالًا تلو الآخر ، لكن ماري شعرت بنفاد صبري وأجابت بصدق.

“سمعت صوت الشجرة. هذه هي…“

“-جيد.  هل تقول أنه من الجيد أن يتورط الرجال مع هذا النوع من النساء؟ لا أتذكر التفاصيل ، لكن من المستحيل اختيار لويز كذبيحة ، لأنها في النهاية ستكون ملعونة.”

كان انطباع ليليا باردًا.

قصة أن تكون ملعونة ، ليس من الممكن أن يتم التضحية بالسرد عن لويز ، التي لديها هذا الدور الذي تلعبه حتى النهاية.

عندما كان ألبير يمسك يديه بألم ، بدأ رؤساء الأسرة الآخرون يتحدثون عن المستقبل.

في هذه الحالة ، هناك مخالفة كاملة.

كان سيرج حاضرًا أيضًا عندما تم اختيار لويز لتكون التضحية. اتصل البير بسيرج لسماع التفاصيل.

“… ما حدث بحق الجحيم؟  لا. هل تحاول النهوض أم …؟”

بالنسبة إلى النبلاء الستة العظماء ، لا ، بالنسبة لشعب الجمهورية ، كانت الشجرة المقدسة تلك مقدسة.

وضعت يدي على فمي لأفكر في الأمر ، وسخرت كلير مني.

لا ، في حالة تلك الكتكوت ، فهي معادية للويز في منصبها.

[ألا يتورطون مرة أخرى؟ بعد قولي هذا ، إذا كنا سننقذها ، فلنفعل ذلك بسرعة.  سننقذها على أي حال ، أليس كذلك؟ ]

“آه.“

منذ البداية كان ينوي إنقاذهالن أجعلها تضحية.

بدا لامبرت مسليا في تدهور ألبير.

لكن المشكلة هي أنها قبلت بالفعل فكرة التضحية بنفسهالن يكون من السهل إقناعها.

“لماذا جاء بها هذه هي مشكلة الجمهورية.“

هل سنضطر إلى إجبارها على الخروج؟

“وماذا في ذلك؟“

دعونا نتسلل إلى الخارج ونرى ما سيحدثلوكسون ، سنخرج من هنا قريبًا … لوكسون؟” كان أقل استجابة من المعتاد.

“- ماذا علينا ان نفعل؟”

كان موقف لوكسون مختلفًا عن المعتادكنت حذرا جدا.

“- السبب هو أنه إذا عبث ليون مع الجمهورية على هذا المستوى من الأشياء ، فستكون هذه مشكلة كبيرة.”

من قبل ، كان يتمتع برفاهية تدمير البشر الجدد في أي وقت.

نظرت إلى لوكسون ، لكنه أدار عينه من جانب إلى آخر في حالة إنكار. [لم أسمع أي شيء.]

[سيدي ​​، لدي بعض الأخبار السيئة.]

كان إميل مستلقياً على بطنه وكانت تعيسة عندما رأته.

“سيئة؟”

“لماذا !؟”

[معدل نجاح إنقاذ لويز منخفض.]

“إذا تم اختيارها من قبل الشجرة المقدسة ، ألا يجب أن تكون سعيدًا بتقديمها لهم؟ أوه أنا غيور جدا.“

“-… ماذا تقصد؟ حتى أنت لا تستطيع أن تفعل ذلك؟”

حاولت على الفور الهرب مع لويز ، لكنها ابتعدت عني بنفسها.

ماذا تقصد أن معدل النجاح منخفض؟

كنت أحمل لويز بين ذراعي وشعرت أن هذا الوضع كان سيئًا. في الواقع ، تحدثت أعين الناس المجتمعين عن أنفسهم.

[لا أستطيع أن أفي بشرط إخراجها سراً.  هذا يرجع إلى المثالي.]

[إنها سفينة نقل خلقتها الإنسانية القديمة.  ومع ذلك ، فقد نشأت احتمالية أن لديهم قدرة أكبر على جمع المعلومات الاستخباراتية عني. هذا غير طبيعي.]

“مثالي؟ ماذا عنه؟”

“إنه يعرف لويز شخصيًا.“

[تم استخدام المعدات الأمنية المصنعة من قبل مثالي في القصر.  كما أكدت أنه تم تركيب معدات دفاعية.]

أظهرت ليليا أيضًا نظرة محيرة ، كما لو أنها لم تكن تتوقعها.

“مرحبًا ، ألا تعتقد أن ليليا ستنقلب عليك ؟ !”

“لن يفعل أي شيء.“

خانتنا ليليا؟

“لماذا جاء بها هذه هي مشكلة الجمهورية.“

لا ، في حالة تلك الكتكوت ، فهي معادية للويز في منصبها.

غادر سيرج دون مزيد من اللغط ، لكن ليليا وإميل بقيا في الخلف. سيطر إميل على كتفي ليليا بإحكام.

هل تعتقد أنه سيكون من الأفضل لو اختفى؟ لكنها ليست تلك الماكرة.

لكن قبل أن يتمكن من الجري هنا … تقدمت لويز إلى الأمام.

للأفضل أو للأسوأ ، تواصل حياتها القديمة مثلي تمامًاعندما سمعت ماري اسم ، سألت عن تاريخ مفصلاللعبة الثانية … ماري لم تدفع الفواتير ولم تكن تعرف الكثير عن مثالي.

اخترت اميل لمستقبلي … لكن ربما أكون مخطئًا.

“مثالي ، تقصد سفينة حربية عنصر الغش من اللعبة الثانية ، أليس كذلك؟ كيف حاله؟ شرح لوكسون ذلك بإيجاز ، لكن بدا أن لديه بعض الشكوك لسبب غير مفهوم.”

[معدل نجاح إنقاذ لويز منخفض.]

[إنها سفينة نقل خلقتها الإنسانية القديمة.  ومع ذلك ، فقد نشأت احتمالية أن لديهم قدرة أكبر على جمع المعلومات الاستخباراتية عني. هذا غير طبيعي.]

كنت أحمل لويز بين ذراعي وشعرت أن هذا الوضع كان سيئًا. في الواقع ، تحدثت أعين الناس المجتمعين عن أنفسهم.

كان لدى كلير نفس السؤال.

—-—

[هل تحتاج سفينة النقل إلى هذا النوع من الأداء؟ لكن لماذا لا تظهر بياناتي ذلك؟ ]

منذ البداية كان ينوي إنقاذها. لن أجعلها تضحية.

[أنا أيضا في حيرة من أمري.  لقد خرج مؤخرًا ، ولا يمكنني إلا أن أقول إنه كان يختبئ عني حتى الآن ، ويعتبر ذلك تهديدًا.]

عندما قال ألبير ذلك ، حدق به بيلانج.

مع وصول مثالي ، لم نتمكن من التحرك بسهولة كما كان من قبل.

كنت أحمل لويز بين ذراعي وشعرت أن هذا الوضع كان سيئًا. في الواقع ، تحدثت أعين الناس المجتمعين عن أنفسهم.

فقط عندما أعتقد أن لدينا شخصًا مزعجًا بين أيدينا ، تطلب ماري مني حلاً.

“إذا كان هناك شيء حقيقي ، فقد انتهى دورك في هذا.  الآن أخرج من هنا. “نادى سيرج ، دون أن يشعر بالكراهية التي شعر بها من قبل ، على ليليا.

“أخي ، ماذا نفعل الآن؟  تزداد صعوبة الدخول والخروج ، أليس كذلك؟ إذا أخفقت ، أليست مشكلة دولية لن يكون لها عذر؟”

كان شعوري السيئ على حق. أنا لست بهذه البديهية.

الأمور أصبحت أكثر صعوبة ، أليس كذلك؟

“الأمور أصبحت أكثر صعوبة ، أليس كذلك؟“

إذا كان علي أن أقول مشكلة واحدة ، فهي أنه بالنسبة لجمهورية ألزر عندما تكون الشجرة المقدسة متورطة ، فإنها تصبح طقسًا.

نظرت إلى لوكسون ، لكنه أدار عينه من جانب إلى آخر في حالة إنكار. [لم أسمع أي شيء.]

حتى لو كانت تضحية ، فإن الجمهورية هي التي تقدمها إذا طلبت الشجرة المقدسة ذلكحتى لو حاولت مساعدة لويز ، فمن المؤكد أنها ستتدخل معي.

[تم استخدام المعدات الأمنية المصنعة من قبل مثالي في القصر.  كما أكدت أنه تم تركيب معدات دفاعية.]

أوهفلماذا لا يكون لديك لوكسون والآخرون يحرقون الزهور على الشجرة المقدسة؟ وبعد ذلك ربما يختفي حديث التضحية؟”

“لا تلمس ليليا!”

“أتمنى لو أستطيع ، لكني لا أستطيع …” حرك لوكسون عينه إلى الجانب.

أمسكت ذراع لويز بإحكام وهي تحاول أن تتبع الفرسان.

[تم تشكيل الفريق الدفاعي المثالي.  إذا اتخذنا إجراءً ، إذا هاجمنا الشجرة المقدسة ، فستكون هناك مشكلة كبيرة بين المملكة والجمهورية.]

“وماذا في ذلك؟“

انزعج رأس ماري عندما سمعت أن المثالية في الطريق.

نسيت ما كانت ترتديه ، تركت ليليا إميل وراءها.

“إذن ماذا يجب أن نفعل !؟ ” لا أعلم ذلك ولهذا أنا في ورطة.  سألت لوكسون رأيي.

سألت سؤالًا تلو الآخر ، لكن ماري شعرت بنفاد صبري وأجابت بصدق.

[سيدي ، ماذا تريد أن تفعل؟ إذا كان ستقاتل مثالي ، فلن يخسر ، لكنه سيضرنا أيضًا.  علاوة على ذلك ، هناك الكثير من الشكوك في أداء المثالي.]

“أنا أيضًا أحد وجوه العائلات الست النبيلة. لا أستطيع الابتعاد عن هذا!“

بعبارة أخرى ، قد يكون الأمر خطيرًا حتى بالنسبة لي مع لوكسون“كنت أفكر في أسوأ سيناريو.

-أ”نت مزعج.  أنا مشغول لأن والدي يتصل بي.”

إنه وضع عدائي مع مثالي.

وضعت يدي على فمي لأفكر في الأمر ، وسخرت كلير مني.

لا يهمني ما إذا كان ذلك ضد ليليا ، لكن هذا ليس جيدًا إذا كان ضد مثالي.

خلف خطوط الحسد وخطوط أخرى بلا قلب ، يمكن رؤية تبعية ألبير.

هل يجب أن نضع بطاقة في جعبتنا لهذه الحالة؟

بدت ماري وكأنها لم تفهم أي شيء.

“سأجمع المعلومات أولاً.  وبعد ذلك … إذا لم أستطع التسلل ، فسأمضي قدمًا.  ماري ، ابحث عني إذا كنت تتذكر أي شيء. لوكسون سوف تأتي معي.  وكلير –”

“كما هي.  أبي ، سأخبرك بما حدث بعد ذلك.” لقد وقفت هناك ، غير قادر على فعل أي شيء حيال ذلك.  وضع سيرج يديه في جيوبه ومشى أمامي.

[ماذا يحدث هنا؟ ]

“سأجمع المعلومات أولاً.  وبعد ذلك … إذا لم أستطع التسلل ، فسأمضي قدمًا.  ماري ، ابحث عني إذا كنت تتذكر أي شيء. لوكسون سوف تأتي معي.  وكلير –”

ستعود إلى المملكة.

“لقد تم اختياري كذبيحة. تلك الفتاة لا علاقة لها بهذا.“ استمع الفرسان إلى كلمات لويز ونظروا إلى بعضهم البعض.

[… هاه؟ ]

قبل أن تقول ليليا أي شيء ، أمسك إميل بسيرج.

“فكر في الأمر ، أنت عديم الفائدة الآن.  تعال ووجدني عندما تعود أنجي وليفيا. إذا إلى اللقاء.”  لمرة واحدة ، وافق لوكسون معي.

مدت ماري يدها إلى كلير وهي تغادر الغرفة وهي تبكي.

[بالتأكيد ، لن تكون هناك مشكلة إذا كنت هنا.  دع كلير تعمل في المملكة.] عندما أخبرناها بالعودة إلى المنزل ، شعرت كلير بالتلميح والمقاومة. [انتظر!  لا أريد أن أكون الوحيدة المتبقي!]

بسبب تجربتها السابقة في الحياة ، لم تتمكن من العثور على أي قيمة في مثل هذه الأشياء. وبدا أن إميل يقدر ذلك أكثر منها.

“أرك لاحقًا!

هل يجب أن نضع بطاقة في جعبتنا لهذه الحالة؟

[سيد غبي!]

“هل يمكن أن يكون الشاب إميل من عائلة بلفن؟“

مدت ماري يدها إلى كلير وهي تغادر الغرفة وهي تبكي.

ولكن لماذا تطلب الشجرة المقدسة ذبيحة؟ لم أسمع أي شيء عنها من ماري.

”ا- انتظر!  أخي ، هل أنت متأكد أنك تريدني أن أعود؟ أعتقد أن كلير مفيدة للغاية.”

لا بد أن التعبير على وجه سيرج ، الذي كان يعتقد أن ما حدث بعد ذلك مزعجًا ، بدا سخيفًا بالنسبة لإميل.

“أعرف ما أفعلهلوكسون ، امشي.

——

[-نعم سيدي.]

منذ البداية كان ينوي إنقاذها. لن أجعلها تضحية.

***

“سأجمع المعلومات أولاً.  وبعد ذلك … إذا لم أستطع التسلل ، فسأمضي قدمًا.  ماري ، ابحث عني إذا كنت تتذكر أي شيء. لوكسون سوف تأتي معي.  وكلير –”

كان النبلاء الستة العظماء يعقدون اجتماعًا طارئًا.

“دعونا نتسلل إلى الخارج ونرى ما سيحدث. لوكسون ، سنخرج من هنا قريبًا … لوكسون؟” كان أقل استجابة من المعتاد.

كان اختيار لويز كذبيحة على جدول الأعمال ، وكان الخمسة جميعًا ، باستثناء ألبير ، متفقين.

–“أعرف ما أفعله. لوكسون ، امشي.“

هل ساضحي بابنتي؟

هل سمعت صوت ليون المنزعج هناك؟

قرار النبلاء الستة العظماء أنهم سيسلمون لويز إذا رغبت الشجرة المقدسةلم تكن هناك شكوك.

“هل يمكن أن يكون الشاب إميل من عائلة بلفن؟“

بالنسبة إلى النبلاء الستة العظماء ، لا ، بالنسبة لشعب الجمهورية ، كانت الشجرة المقدسة تلك مقدسة.

خلف خطوط الحسد وخطوط أخرى بلا قلب ، يمكن رؤية تبعية ألبير.

بدا لامبرت مسليا في تدهور ألبير.

“آه.“

إذا تم اختيارها من قبل الشجرة المقدسة ، ألا يجب أن تكون سعيدًا بتقديمها لهم؟ أوه أنا غيور جدا.

“هل يمكن أن تكون هذه الاضحية …؟“

خلف خطوط الحسد وخطوط أخرى بلا قلب ، يمكن رؤية تبعية ألبير.

“-جيد.  هل تقول أنه من الجيد أن يتورط الرجال مع هذا النوع من النساء؟ لا أتذكر التفاصيل ، لكن من المستحيل اختيار لويز كذبيحة ، لأنها في النهاية ستكون ملعونة.”

عندما كان ألبير يمسك يديه بألم ، بدأ رؤساء الأسرة الآخرون يتحدثون عن المستقبل.

ومع ذلك ، كان هناك رب الأسرة الذي وافق مع فرناند. كانت عائلة باريير التي تضررت على يد ليون.

لكن لم يحدث شيء مثل هذا من قبليجب توثيق هذا الحدث بشكل جيد.

بدأ إميل في البكاء ، لكن ليليا شعرت ببعض العيون تنظر إليها وتنظر حولها. تجمعت مجموعة من المتفرجين حولهم.

سنحتاج إلى أشخاص من البيوت الستة الكبرىسنحتاج أيضًا إلى مرافقة الآنسة لويزإنها تنوي التضحية بنفسها ، لكن لا يمكننا أن نجعلها تغير رأيها في اللحظة الأخيرة.

“هذا الأجنبي لا علاقة له بهذا.”

“ثم نرسل حراسا من المنازل الاخرى “. كان ألبير غاضبًا لأن الاجتماع كان يجري بدونه.

حاولت على الفور الهرب مع لويز ، لكنها ابتعدت عني بنفسها.

لقد بادر بالانضمام إلى المحادثة ، بما في ذلك فرناند ، الذي كان يعشقه من قبل.

غادر سيرج دون مزيد من اللغط ، لكن ليليا وإميل بقيا في الخلف. سيطر إميل على كتفي ليليا بإحكام.

يبدو أنه يائس من بناء علاقة جديدة تخلى عنها ألبيروكان يحاول إعداد كل شيء بشكل كامل لإسقاط لويز.

***

سيداتي وسادتي ، هناك شيء آخر يجب أن نعرفهإنها تدور حول بطل المملكةأومأ بعض رؤساء العائلات بالموافقة عند طرح موضوع ليون.

ومع ذلك ، كان هناك رب الأسرة الذي وافق مع فرناند. كانت عائلة باريير التي تضررت على يد ليون.

لماذا جاء بها هذه هي مشكلة الجمهورية.

“شكرا لك ليون. لكن كل شيء سيكون على ما يرام الآن.“

هذا الأجنبي لا علاقة له بهذا.”

كان موقف لوكسون مختلفًا عن المعتاد. كنت حذرا جدا.

ومع ذلك ، أصيب فرناند من قبل ليون وكان حذرًا للغاية.

كان الأمر نفسه في المملكة عندما لم تسر الأمور وفقًا للخطة كما هو الحال في اللعبة ، لكنني شعرت بشعور محير.

إنه يعرف لويز شخصيًا.

“إذا كنت تريد محاربة سيرج ، يمكنك ذلك. لكني سأحتقرك يا إميل. أشعر بالغباء من أجل هذا فقط.“

وماذا في ذلك؟

لكن قبل أن يتمكن من الجري هنا … تقدمت لويز إلى الأمام.

لا يزال هناك تعبير استجواب على وجوه الرؤساء الآخرين للعائلات.

“إنه يعرف لويز شخصيًا.“

“- السبب هو أنه إذا عبث ليون مع الجمهورية على هذا المستوى من الأشياء ، فستكون هذه مشكلة كبيرة.”

***

لن ينقذ النبلاء العاديون لويز لهذا المستوى من السبب.

“-جيد.  هل تقول أنه من الجيد أن يتورط الرجال مع هذا النوع من النساء؟ لا أتذكر التفاصيل ، لكن من المستحيل اختيار لويز كذبيحة ، لأنها في النهاية ستكون ملعونة.”

ومع ذلك ، كان هناك رب الأسرة الذي وافق مع فرناندكانت عائلة باريير التي تضررت على يد ليون.

“ماذا يخططون لفعله؟“

“فرناندو على حق.

كان هذا الحديث شيئًا لا يسمعه الآخرون ، لذا كان أشبه باجتماع سري.

ضحك ألبير ، الذي كان صامتًا حتى الآن ، في ذهنه ، معتقدًا أنه يأمل أن يساعدهم ليون على توخي الحذر.

“هل يمكن أن يكون الشاب إميل من عائلة بلفن؟“

ربما لهذا السبب … لم يكن يريد أن يشعر رؤساء العائلة الآخرين بالقلق الشديد.

مدت ماري يدها إلى كلير وهي تغادر الغرفة وهي تبكي.

لا أعتقد أنني سأقوم بخطوة.

– “إميل.“

عندما قال ألبير ذلك ، حدق به بيلانج.

***

“هكذا تركت حذري ، وهذا الرجل آذاني!”

استطاعت ليليا أن تشعر كيف هدأت بسرعة مشاعرها تجاه إميل.

لكن رؤساء العائلات ، الذين لم يصبهم ليون ، بدوا باردين.

عندما عدت إلى قصر ماري ، أخبرتها عن أحداث عيد رأس السنة الجديدة. تم اختيار لويز لتكون تضحية.

هذه قصتك ، أليس كذلك؟

“ستعود إلى المملكة.“

لن يفعل أي شيء.

“ليون ، ليون … تلك المرأة لا تفكر إلا في شقيقها ، أليس كذلك؟ هل شقيقها الميت هو المهم بالنسبة لها؟ لا أفهمه.”

إذا قام ليون بحركة ، فإن هذا الاتجاه ليس سيئًا بالنسبة لألبيرالى جانب ذلك ، قد يجبر لويز على العودة.

“ثم نرسل حراسا من المنازل الاخرى “. كان ألبير غاضبًا لأن الاجتماع كان يجري بدونه.

حسنًا ، هذا هو الطريق للذهاب

فقط عندما أعتقد أن لدينا شخصًا مزعجًا بين أيدينا ، تطلب ماري مني حلاً.



—-

ومع ذلك ، لم يكن إميل في حالة مزاجية للقيام بذلك.

ترجمة

”ا- انتظر!  أخي ، هل أنت متأكد أنك تريدني أن أعود؟ أعتقد أن كلير مفيدة للغاية.”

ℱℒ??ℋ    

لا يزال هناك تعبير استجواب على وجوه الرؤساء الآخرين للعائلات.

——

– “إميل.“

 

بدأ إميل في البكاء ، لكن ليليا شعرت ببعض العيون تنظر إليها وتنظر حولها. تجمعت مجموعة من المتفرجين حولهم.

“الأمور أصبحت أكثر صعوبة ، أليس كذلك؟“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط