صحفي مستقصي
رافقت فرقة الدورية رين شياو سو، فانغ تشي والآخرين إلى حافة المعقل. لقد تم بالفعل إخلاء وهدم المساكن غير الضرورية، ويجري حاليا بناء تحصينات دفاعية جديدة.
لقد تواجدوا حاليا في شمال المعقل، والذي امتلك أربع بوابات في المجموع. في الوقت الحالي، تم بالفعل إغلاق البوابة الشمالية تمامًا بترسانة خرسانية. ألقى رين شياو سو نظرة عليها ورأى أن المادة لم تكن جافة تمامًا بعد. بدا له وكأن البوابة قد أُغلقت على الأكثر في اليومين الماضيين.
امتلأت هذه المنطقة في السابق بالشوارع النظيفة والحيوية، حيث انتشرت عدة متاجر صغيرة ومبانٍ سكنية قديمة على ارتفاع ستة طوابق على الطريق. لكن المباني السكنية والمتاجر اختفت الآن. بدلا من ذلك، غُطيت الأرض بالغبار والأوساخ من مخابئ نصف مبنية وبعض الدفاعات للرشاشات البسيطة.
لم يرد أحد من فرقة الدورية المجاورة لهم. في هذه الأثناء، فكر رين شياو سو في أن الحرب قد تندلع قريبًا. وإلا، لماذا أغلقوا البوابة بدون سبب إذن؟
يتم بناء هذه التحصينات غالبا للدفاع ضد الأعداء بمجرد اختراق أسوار المعقل. لكن بالنظر إلى سوء حالة هذه التحصينات، كيف من المفترض أن يقاتلوا بهذه الطريقة؟
علاوة على ذلك، تم إغلاق بوابة المعقل أيضًا.
تذكر رين شياو سو أن المجموعة الفنية امتلكت كمية طعام تكفي الجميع لمدة يومين على الأكثر. ومع ذلك، بدا من الواضح أن الحرب ستندلع قريبًا في المعقل 74. تم تجميع كل الطعام في أيدي القوات الآن. إذا لم يحصلوا على بعض المؤن لأنفسهم، فستصاب المجموعة الفنية بأكملها بالجوع في غضون يومين.
“لماذا أغلقوا البوابة؟” سأل فانغ تشي متفاجئا “لقد دخلنا من البوابة الشرقية هذا الصباح. لم يقوموا بإغلاق البوابة هناك”
لقد تواجدوا حاليا في شمال المعقل، والذي امتلك أربع بوابات في المجموع. في الوقت الحالي، تم بالفعل إغلاق البوابة الشمالية تمامًا بترسانة خرسانية. ألقى رين شياو سو نظرة عليها ورأى أن المادة لم تكن جافة تمامًا بعد. بدا له وكأن البوابة قد أُغلقت على الأكثر في اليومين الماضيين.
قام فانغ تشي بتعديل نظارته “هذا بالتأكيد ليس مراسل استقصائي من جريدة الأمل. ليس لديه أي مبادئ”
بحث فانغ تشي في محفظته عن التصريح. إذا كان بإمكانه إظهار هويته للقوات، فلن يضطر إلى القيام بأي عمل آخر.
لم يرد أحد من فرقة الدورية المجاورة لهم. في هذه الأثناء، فكر رين شياو سو في أن الحرب قد تندلع قريبًا. وإلا، لماذا أغلقوا البوابة بدون سبب إذن؟
استمع رين شياو سو باهتمام شديد. على الجانب الآخر منه، تابع فانغ تشي بحسرة “بالطبع، هذه مجرد أسطورة يتم تداولها، لكن جريدة الأمل ظلت دائمًا ثابتة من حيث المبادئ … آه، لدي تصريح صحفي أيضًا!”
“فهمت. ماذا عن جريدة الأمل؟ مما قلته للتو، يبدو أن جريدة الأمل مختلفة؟” سأل رين شياو سو.
ربما ظلت البوابة الشرقية هي البوابة المفتوحة الوحيدة في المعقل بأكمله. هل من الممكن أن العدو سيهاجم من الغرب؟ أهذا هو السبب في أن اتحاد تشو ترك البوابة الشرقية دون رقابة عالية؟
عندما وصلوا إلى موقع البناء، أجبر رين شياو سو والآخرون على حمل الطوب ومساعدة قسم المهندسين في بناء التحصينات الدفاعية.
أثناء حمل الطوب، ظل رين شياو سو يراقب أيضًا ما كانت قوات اتحاد تشو على وشك القيام به.
في البداية وقبل أي شيء آخر، قاموا بجمع الإمدادات المنقولة في مكان واحد تحت إشراف القوات. عادة، أشار هذا إلى أن حربًا صعبة للغاية وشيكة.
يتم بناء هذه التحصينات غالبا للدفاع ضد الأعداء بمجرد اختراق أسوار المعقل. لكن بالنظر إلى سوء حالة هذه التحصينات، كيف من المفترض أن يقاتلوا بهذه الطريقة؟
قام فانغ تشي بتعديل نظارته “هذا بالتأكيد ليس مراسل استقصائي من جريدة الأمل. ليس لديه أي مبادئ”
ثانيًا، زرعوا ألغامًا بحرية في النهر الذي يمر عبر المعقل. بدا أن هذه الألغام قد تم نقلها خصيصًا إلى هنا من معاقل أخرى.
عندما وصلوا إلى موقع البناء، أجبر رين شياو سو والآخرون على حمل الطوب ومساعدة قسم المهندسين في بناء التحصينات الدفاعية.
تواجدت العديد من البحيرات والأنهار في إقليم اتحاد تشو، بينما هيمنت السهول على مناطق اتحاد وانغ. أما اتحاد كونغ، فكانوا متصلين بالبحر. كانت هذه مناطق جغرافية الاتحادات الثلاثة. على هذا النحو، اهتم اتحاد تشو بتطوير الأسلحة تحت الماء أكثر من الاتحادات الأخرى.
أثناء عملهم، لم يشعر رين شياو سو بالتعب على الإطلاق. مع لياقته البدنية، لم يكن هذا العمل الصغير شيئًا بالنسبة له.
بصراحة، لم يستطع رين شياو سو فهم ما يحدث حتى بعد مراقبة القوات لفترة طويلة. ما الذي يستعدون إليه بحق السماء؟ أهم حقا بحاجة لزراعة متفجرات في الماء؟ لن تدخل القوات العادية المعقل عبر قناة مائية، أليس كذلك؟
قال فانغ تشي متشككًا “هل تريد مساعدتنا على الهروب؟”
أثناء عملهم، لم يشعر رين شياو سو بالتعب على الإطلاق. مع لياقته البدنية، لم يكن هذا العمل الصغير شيئًا بالنسبة له.
لكن فانغ تشي والآخرين أتعبوا للغاية لدرجة أنهم كادوا يموتون. عندما ذهبوا لاستلام وجبات الغداء، ارتجفت يدا فانغ تشي بينما أمسم بصينية الطعام البلاستيكية التي قدمها اتحاد تشو.
في البداية وقبل أي شيء آخر، قاموا بجمع الإمدادات المنقولة في مكان واحد تحت إشراف القوات. عادة، أشار هذا إلى أن حربًا صعبة للغاية وشيكة.
نظر إليه رين شياو سو “أنتم عادة لا تقومون بأي عمل بدني على الإطلاق. عندما يصل الخطر الحقيقي، لن تتمكنوا أبدًا من الهروب. اعتبر هذا الآن تدريبا لك من أجل مصلحتك”
تذمر فانغ تشي “رين شياو سو، كنا نضحك فقط في السيارة. لماذا قمت بمثل تلك الفعلة البذيئة؟ انتظر لحظة، ألم تعمل أنت أيضًا؟ لماذا لا تبدو متعبا؟”
أخرج فانغ تشي بطاقة عليها صورته من محفظته وصرخ لمشرف الموقع “أنا أيضًا -“
“ربما جاء هذا المراسل إلى هنا وهو ينوي ابتزازهم مقابل المال. هناك العديد من المراسلين مثله في السهول الوسطى، وهم يزعمون دائمًا أنهم يحققون في بعض القضايا المزعجة المحيطة. ومع ذلك، فهم يهدفون حقًا إلى جمع بعض الرشاوى” أوضح فانغ تشي.
نظر إليه رين شياو سو “أنتم عادة لا تقومون بأي عمل بدني على الإطلاق. عندما يصل الخطر الحقيقي، لن تتمكنوا أبدًا من الهروب. اعتبر هذا الآن تدريبا لك من أجل مصلحتك”
قام فانغ تشي بتعديل نظارته “هذا بالتأكيد ليس مراسل استقصائي من جريدة الأمل. ليس لديه أي مبادئ”
“ماذا تقول بحق الجحيم؟” كان فانغ تشي عاجزًا عن الكلام “السهول الوسطى مكان آمن للغاية، ولم نعد نرى أي حيوانات برية في الجوار، فأين الخطر الذي تتحدث عنه؟”
“هل قاموا بحل المشكلة بحزمة حمراء فقط؟” سأل رين شياو سو.
أشار رين شياو إلى الأرض “ألا يواجه المعقل 74 بالفعل خطرًا وشيكًا؟”
“ربما جاء هذا المراسل إلى هنا وهو ينوي ابتزازهم مقابل المال. هناك العديد من المراسلين مثله في السهول الوسطى، وهم يزعمون دائمًا أنهم يحققون في بعض القضايا المزعجة المحيطة. ومع ذلك، فهم يهدفون حقًا إلى جمع بعض الرشاوى” أوضح فانغ تشي.
ألقى فانغ تشي نظرة على التحصينات الدفاعية الضخمة من حوله. بدا الأمر كما لو أن هذا هو الحال بالفعل. سأل “ماذا يحدث هنا بحق الأرض؟ هل تحالف تشينغ سيهاجم قريباً؟”
لقد تواجدوا حاليا في شمال المعقل، والذي امتلك أربع بوابات في المجموع. في الوقت الحالي، تم بالفعل إغلاق البوابة الشمالية تمامًا بترسانة خرسانية. ألقى رين شياو سو نظرة عليها ورأى أن المادة لم تكن جافة تمامًا بعد. بدا له وكأن البوابة قد أُغلقت على الأكثر في اليومين الماضيين.
“لا أدري” هز رين شياو سو رأسه “ليس لدي معلومات كافية لأحكم على ما يجري”
“لا أدري” هز رين شياو سو رأسه “ليس لدي معلومات كافية لأحكم على ما يجري”
“هل تعتقد أنني أريد العمل هنا؟ لا تقلق، المعقل كبير حقًا. حتى لو هربنا بعيدًا، فلن يكون لدى اتحاد تشو الموارد للبحث عنا في المعقل بالكامل” نظر إليه رين شياو سو “ولكن قبل أن نغادر، لا يزال هناك شيء يتعين علينا القيام به”
بعد لحظة، قام أحد المشرفين على موقع البناء باختيار شخص ما في الحشد وسحبه جانبًا. ثم انتزع كاميرا صغيرة مخبأة في جيب ذلك الشخص وقال “ماذا تفعل؟”
في البداية وقبل أي شيء آخر، قاموا بجمع الإمدادات المنقولة في مكان واحد تحت إشراف القوات. عادة، أشار هذا إلى أن حربًا صعبة للغاية وشيكة.
أعلن الشخص الذي تم سحبه جانبًا بفخر “أنا صحفي مستقصي، وأنا أقوم بتوثيق كل ما تفعلونه جميعكم. لقد كنتم تضغطون على سكان المعاقل للعمل، لكنكم لا تنوون دفع أجورهم – “
أثناء حمل الطوب، ظل رين شياو سو يراقب أيضًا ما كانت قوات اتحاد تشو على وشك القيام به.
ولكن قبل أن ينهي حديثه، أوقف هذا المشرف الصحفي وأبعده قليلا قبل أن يغير وجبته إلى وجبة أفضل. ومع ذلك، تمت مصادرة كاميرا ذلك المراسل.
“لماذا أغلقوا البوابة؟” سأل فانغ تشي متفاجئا “لقد دخلنا من البوابة الشرقية هذا الصباح. لم يقوموا بإغلاق البوابة هناك”
بعدها بلحظات قليلة، شاهد رين شياو سو، فانغ تشي والآخرون من بعيد أن ذلك المشرف قد أرسل أحد مرؤوسيه لإحضار حزمة حمراء، والتي سلمها بعد ذلك إلى المراسل. قبلها ذلك المراسل ولم يذكر التحقيق بعد الآن.
نظر إليه رين شياو سو “أنتم عادة لا تقومون بأي عمل بدني على الإطلاق. عندما يصل الخطر الحقيقي، لن تتمكنوا أبدًا من الهروب. اعتبر هذا الآن تدريبا لك من أجل مصلحتك”
“ربما جاء هذا المراسل إلى هنا وهو ينوي ابتزازهم مقابل المال. هناك العديد من المراسلين مثله في السهول الوسطى، وهم يزعمون دائمًا أنهم يحققون في بعض القضايا المزعجة المحيطة. ومع ذلك، فهم يهدفون حقًا إلى جمع بعض الرشاوى” أوضح فانغ تشي.
قام فانغ تشي بتعديل نظارته “هذا بالتأكيد ليس مراسل استقصائي من جريدة الأمل. ليس لديه أي مبادئ”
“هل قاموا بحل المشكلة بحزمة حمراء فقط؟” سأل رين شياو سو.
“ربما جاء هذا المراسل إلى هنا وهو ينوي ابتزازهم مقابل المال. هناك العديد من المراسلين مثله في السهول الوسطى، وهم يزعمون دائمًا أنهم يحققون في بعض القضايا المزعجة المحيطة. ومع ذلك، فهم يهدفون حقًا إلى جمع بعض الرشاوى” أوضح فانغ تشي.
قال فانغ تشي متشككًا “هل تريد مساعدتنا على الهروب؟”
“فهمت. ماذا عن جريدة الأمل؟ مما قلته للتو، يبدو أن جريدة الأمل مختلفة؟” سأل رين شياو سو.
“لا أدري” هز رين شياو سو رأسه “ليس لدي معلومات كافية لأحكم على ما يجري”
“اعتاد رئيس تحرير جريدة الأمل أن يكون صحفيا مستقصيا” قال فانغ تشي بإعجاب “لقد اختبأ في مناجم الفحم في اتحاد كونغ لتوثيق سوء معاملة عمال مناجم الفحم. وبسبب هذا الحادث تعرض للضرب عدة مرات. بعد أن هرب، كان كل ما يريده هو الإبلاغ عن الأشياء التي سمعها ورآها هناك، لكن لم تجرؤ أي شركة صحفية على نشر قصته. في هذه المرحلة فقط اتصل بشو كي من مجموعة شينغ هي. في ذلك الوقت، تولى شو كي مسؤولية المنظمة. يُزعم أن شو كي ورئيس التحرير تعاونا منذ البداية. قال شو كي أنه نظرًا لعدم تجرؤ أي شركة صحفية على نشر القصة، يمكنهما إنشاء شركة صحفية خاصة بهما للإبلاغ عن أشياء كهذه، وهكذا، ظهرت جريدة الأمل“
“لا أدري” هز رين شياو سو رأسه “ليس لدي معلومات كافية لأحكم على ما يجري”
استمع رين شياو سو باهتمام شديد. على الجانب الآخر منه، تابع فانغ تشي بحسرة “بالطبع، هذه مجرد أسطورة يتم تداولها، لكن جريدة الأمل ظلت دائمًا ثابتة من حيث المبادئ … آه، لدي تصريح صحفي أيضًا!”
استمع رين شياو سو باهتمام شديد. على الجانب الآخر منه، تابع فانغ تشي بحسرة “بالطبع، هذه مجرد أسطورة يتم تداولها، لكن جريدة الأمل ظلت دائمًا ثابتة من حيث المبادئ … آه، لدي تصريح صحفي أيضًا!”
فقط في هذه اللحظة، تذكر فانغ تشي ذلك. لقد تقدم هو أيضا بطلب للحصول على تصريح صحفي. بالطبع، لم يكن يتطلع إلى أن يصبح مراسلًا، لكنه كان مفيدًا له كمساعد للي ران لأنه سهل التعامل مع الأمور. كما حمل الكثير من مساعدي المشاهير العديد من التصاريح التي تم شراؤها بالمال.
أعلن الشخص الذي تم سحبه جانبًا بفخر “أنا صحفي مستقصي، وأنا أقوم بتوثيق كل ما تفعلونه جميعكم. لقد كنتم تضغطون على سكان المعاقل للعمل، لكنكم لا تنوون دفع أجورهم – “
بحث فانغ تشي في محفظته عن التصريح. إذا كان بإمكانه إظهار هويته للقوات، فلن يضطر إلى القيام بأي عمل آخر.
بغض النظر عن الأشياء الأخرى، كان عدم الاضطرار إلى العمل في موقع البناء هو الأهم.
قال فانغ تشي متشككًا “هل تريد مساعدتنا على الهروب؟”
أخرج فانغ تشي بطاقة عليها صورته من محفظته وصرخ لمشرف الموقع “أنا أيضًا -“
ارتبك فانغ تشي.
ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، أخذ رين شياو سو بطاقته ومزقها “لا، أنت لست كذلك”
ارتبك فانغ تشي.
قام فانغ تشي بتعديل نظارته “هذا بالتأكيد ليس مراسل استقصائي من جريدة الأمل. ليس لديه أي مبادئ”
أوضح رين شياو سو بصوت منخفض “سآخذكم جميعًا إلى لي ران والآخرين الليلة. إذا تم اصطحابك بعيدًا الآن، فستكون بمفردك في موقع البناء بعد مغادرتنا. هل أنت على استعداد للمخاطرة بذلك؟”
قال فانغ تشي متشككًا “هل تريد مساعدتنا على الهروب؟”
قال فانغ تشي متشككًا “هل تريد مساعدتنا على الهروب؟”
“هل تعتقد أنني أريد العمل هنا؟ لا تقلق، المعقل كبير حقًا. حتى لو هربنا بعيدًا، فلن يكون لدى اتحاد تشو الموارد للبحث عنا في المعقل بالكامل” نظر إليه رين شياو سو “ولكن قبل أن نغادر، لا يزال هناك شيء يتعين علينا القيام به”
تذكر رين شياو سو أن المجموعة الفنية امتلكت كمية طعام تكفي الجميع لمدة يومين على الأكثر. ومع ذلك، بدا من الواضح أن الحرب ستندلع قريبًا في المعقل 74. تم تجميع كل الطعام في أيدي القوات الآن. إذا لم يحصلوا على بعض المؤن لأنفسهم، فستصاب المجموعة الفنية بأكملها بالجوع في غضون يومين.
ارتبك فانغ تشي.
تذكر رين شياو سو أن المجموعة الفنية امتلكت كمية طعام تكفي الجميع لمدة يومين على الأكثر. ومع ذلك، بدا من الواضح أن الحرب ستندلع قريبًا في المعقل 74. تم تجميع كل الطعام في أيدي القوات الآن. إذا لم يحصلوا على بعض المؤن لأنفسهم، فستصاب المجموعة الفنية بأكملها بالجوع في غضون يومين.
