Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1120

الإبادة

الإبادة

كانت هناك العديد من الشائعات المحيطة باله القتل (سيريك)، ولكن أكثرها انتشارًا هو أنه كان في الأصل بشري مثلهم. لقد عثر على ميراث إله ساقط بالصدفة، وتمكن من استخدامه للصعود إلى الألوهية. جعل هذا السبب الكثير من البشر يعبدونه بحماس.

نداء الحزن الأخير من تشيستر بوتر تسبب في ارتعاش الآلهة التي كانت تشاهد هذا المنظر. سيصبح واحدا من الأرواح الانتقامية في العالم السفلي، ويدخل أعماقها المظلمة. عشرات الآلاف من الأرواح كانت تمضغه وتتغذى عليه حتى نهاية العالم…

أراد العديد من هؤلاء التابعين هذا الميراث لأنفسهم. إذا كانت لديهم أدني فرصة، فسوف ينتهزوها على الفور بكل سرور.

ومع ذلك، كان الحظ في جانب (ميريك) اليوم. لم يعلق كبير الكهنة على كلامه، واستمر في الحديث من تلقاء نفسه، “إلهنا قد قرأ كتاب الفوضى مؤخرا، وهذا هو السبب في أنه لا يستجيب لصلواتنا. لم يتم إقامة المراسيم المقدسة أيضًا…”

نظرًا لأن (سيريك) كان مجرد بشري فاني قبل صعوده، فإن القفزة الهائلة في القوة فجأة، إلى جانب ألوهيته ونوع مجاله المتخصص في القتل، كان لها آثار جانبية عنيفة. أصبح أنانيًا وشكاكًا ومجنونًا بعض الشيء.

في قلعة الشجرة

كان (سيريك) سيتفاعل بالتأكيد مع أي نصف إله يحاول الصعود إلى مجاله في الماضي. ولكنه حاليًا أصبح الآن مجنونًا تمامًا.

نظر كبير الكهنة إلى التمثال الذي كان ملفوفًا بهالة حمراء داكنة، وازداد القلق على وجهه. استغرق التفكير في الأمر بعض الوقت ليقرر أخيرًا، “ميريك!”

“تعال معنا…” تأوهت هذه الأرواح الانتقامية، وسحبت يدها الدموية هذه الروح إلى العالم السفلي.

“الاله في حالة من الارتباك، وأعتقد أن ذلك يرجع إلى تأثير من كتاب الفوضى. كان صوت الكاهن أجشًا للغاية. وكان قد أغلق الكنيسة قبل أن يتكلم.

ترجمة

ركع (ميريك) في اللحظة التي سمع فيها هذا الخبر، وعرقه البارد يملأ جسده. كان يعتقد أن كبير الكهنة سيسكته. بعد كل شيء، قول مثل هذه الاشياء كان يعتبر عدم احترام مطلق وسيعاقب!

بمجرد أن دمر البرق جسده، بدت روح تشيستر، شاحبة وضعيفة للغاية.

ومع ذلك، كان الحظ في جانب (ميريك) اليوم. لم يعلق كبير الكهنة على كلامه، واستمر في الحديث من تلقاء نفسه، “إلهنا قد قرأ كتاب الفوضى مؤخرا، وهذا هو السبب في أنه لا يستجيب لصلواتنا. لم يتم إقامة المراسيم المقدسة أيضًا…”

هدير تشيستر بوتر المجنون لم يغير مصيره المحتوم. تم جره بعيدا من قبل الأرواح من شرارة الإلهية له، ونمت أبعد من ذلك من مجاله الإلهي. وأخيرا، ضربت سلسلة من البرق القرمزي قطرة الذهب.

أومأ (ميريك) برأسه بالموافقة، كان يشك لفترة من الوقت في الواقع. كان كتاب الفوضى سلاحًا إلهيًا ملك (سيريك)، ويملك قدرة عالية على التشويش حتى علي الآلهة نفسها. أي كائن يضع عينيه على كتاب الفوضى سيتم غسل دماغه وخداعة بأن (سيريك) كان الإله الحقيقي الوحيد في العالم!

نظرًا لأن (سيريك) كان مجرد بشري فاني قبل صعوده، فإن القفزة الهائلة في القوة فجأة، إلى جانب ألوهيته ونوع مجاله المتخصص في القتل، كان لها آثار جانبية عنيفة. أصبح أنانيًا وشكاكًا ومجنونًا بعض الشيء.

كان إله اللصوص الذي سقط هو المالك السابق لهذا الكتاب. لقد استسلم لقوة الكتاب في النهاية ومات بشكل تافه، مما سمح ل (سيريك) بسرقة معظم ألوهيته وقوته الإلهية. ومع ذلك، كانت قوة الأكاذيب والخداع في الكتاب كبيرة لدرجة أنه حتى (سيريك) نفسه سقط في حالة ذهول بعد قراءته.

بمجرد أن دمر البرق جسده، بدت روح تشيستر، شاحبة وضعيفة للغاية.

كل هذا كان مجرد افتراض، لكن في الوقت نفسه كان منطقيًا تمامًا -بافتراض عدم وجود معلومات لم يكن على علم بها. اعتقد كبير الكهنة الآن أنه يفهم حقيقة الوضع.

هدير تشيستر بوتر المجنون لم يغير مصيره المحتوم. تم جره بعيدا من قبل الأرواح من شرارة الإلهية له، ونمت أبعد من ذلك من مجاله الإلهي. وأخيرا، ضربت سلسلة من البرق القرمزي قطرة الذهب.

“هل يمكنني الوثوق بك، (ميريك)؟”

“استخدام قوة الإيمان لتسريع فهم القوانين… هكذا تسير الأمور في عالم الآلهة…”تنهد (ليلين). كانت العملية أسرع من المعتاد، ولكن كان لها أيضًا عيوبها. علاوة على ذلك، لا يمكن استخدام قانون واحد إلا من قبل كيان واحد. الآلهة الأخرى التي تستخدم مجال المذابح ستصبح على الفور أعداء تشيستر.

“طبعا.” أنا مستعد للتضحية بحياتي من أجل الاله، وبكل شيء!” رد (ميريك). لقد كان متحمس للغاية بكل تأكيد

*زئير! * برؤية أن تشيستر كان لديه فرصة للنجاح، اتخذ (مالار) إجراءاته على الفور. أطلق العنان لمجال مذبحته القوي. حتى لو كان (مالار) إلهًا وحشيًا، فقد أعطته سنوات عديدة من التراكم والخبرة فهمًا أكبر للمذابح من تشيستر بوتر.

“جيد جداً. أنا أكلفك بمهمة ” بيديه المرتجفتين، سلم كبير الكهنة مجلدًا قديمًا إلى (ميريك).

هؤلاء الناجون لن تكون نهايتهم جيدة. بعد التأكد من أن الإله الزائف قد سقط، تقدم البالادين وفرسان (هيلم) إلى الأمام وقتلوا هؤلاء المتعصبين الأشرار عن آخرهم.

“هذا هو كتاب الحقيقة. أنفقت كنيستنا كميات كبيرة من الموارد للحصول عليه من كنيسة الحقيقة. ثبّت كبير الكهنة نظره على (ميريك)، وأمسك كتفي الرجل بيديه.

ومع ذلك، كان الحظ في جانب (ميريك) اليوم. لم يعلق كبير الكهنة على كلامه، واستمر في الحديث من تلقاء نفسه، “إلهنا قد قرأ كتاب الفوضى مؤخرا، وهذا هو السبب في أنه لا يستجيب لصلواتنا. لم يتم إقامة المراسيم المقدسة أيضًا…”

“(ميريك). كمفضل للإله، لقد رأيت شكله الحقيقي عدد كبير من المرات. أريدك أن تسلم هذا الكتاب للإله وتجعله يراه “.

كان تشيستر بوتر يبذل قصارى جهده لمقاومة برق قوة الأصل. كانت نيرانه الإلهية قد خفتت، ويبدو أنها على وشك الانتهاء قريبًا.

بعد أن أصبح (سيريك) مجنون تماما، شك كبير الكهنة أنه سيسمع نصائحه. ومع ذلك، كان هناك بعض التابعين الآخرين الذين كان الاله يستمع إليهم، وكان (ميريك) واحدًا منهم.

انتظر (مالار) حتى بدأ تشيستر بإخراج فهمه قانون المذبحة حتى يقوم بسرقته منه، لكن عندما شعر أن العديد من الآلهة ركزت اهتمامها على هذه المنطقة هاجم على الفور.

كان قد انطلق من خلال صفوف الكنيسة وترقي حتى أصبح لصا شبحيا قويا. في الوقت نفسه، عزز هذا إيمانه في (سيريك). اعتقد كبير الكهنة أن إلهه سيرى كتاب الحقيقة إذا سلمه أياه (ميريك).

كان إله اللصوص الذي سقط هو المالك السابق لهذا الكتاب. لقد استسلم لقوة الكتاب في النهاية ومات بشكل تافه، مما سمح ل (سيريك) بسرقة معظم ألوهيته وقوته الإلهية. ومع ذلك، كانت قوة الأكاذيب والخداع في الكتاب كبيرة لدرجة أنه حتى (سيريك) نفسه سقط في حالة ذهول بعد قراءته.

إن مستقبل الكنيسة الآن بين أيديك! ربت البابا على أكتاف (ميريك) في تشجيع، “بمجرد أن يستيقظ إلهنا، سيقضي على لصوص الالهة الزائفة هؤلاء الذين يتعدون على مجاله”.

بمجرد أن دمر البرق جسده، بدت روح تشيستر، شاحبة وضعيفة للغاية.

“اطمئن يا صاحب القداسة. حتى لو اضطررت للتضحية بحياتي سأكمل هذه المهمة!”  (ميريك) تكلم بثقة. كما لو كان قد وجد حلم حياته في تلك اللحظة، غطت قوة غامضة جسده فجأة.

*دمدمة! * دمر البرق الحاجز الذهبي الذي يحمي الشرارة الإلهية وتبدد للكشف عن المحتوى في الداخل. شعلة ذهبية داكنة تومض بهدوء.

……

فقط الآلهة الحقيقية لديها الحق في تشكيل مملكة إلهية، وقبول أرواح المصلين لتشكيل حصن قوي.

في قلعة الشجرة

في الواقع، إذا تمكن تشيستر بوتر من الحصول على مجاله الإلهي اليوم، لكان قد تحول إلى إله حقيقي بالفعل. كان إنشاء مملكة إلهية عملية شاقة، وبدون جزء منها كحاوية في متناول اليد، سيحتاج إلى عدة مئات من السنين لبناء واحدة من الصفر. وهكذا، نظر العالم إلى الكائنات ذات الشرارة الإلهية على أنه أنصاف آلهة، وأولئك الذين لديهم مجالات إلهية على أنهم آلهة حقيقية.

كان تشيستر بوتر يبذل قصارى جهده لمقاومة برق قوة الأصل. كانت نيرانه الإلهية قد خفتت، ويبدو أنها على وشك الانتهاء قريبًا.

كانت هذه الأرواح الانتقامية لديها ما يكفي من الكراهية لتتسبب في سقوط نصف إله. بمرور الوقت، تحولت قوة السحب الخاصة بهم إلى دوامة، تستهلك تشيستر بوتر في الداخل.

ومع ذلك، فقد قام بالفعل بتكوين قطرة من الذهب، حيث تتجمع رونيات القانون لتغذي شيئًا ما في الداخل.

“هل يمكنني الوثوق بك، (ميريك)؟”

“المتطلبات الستة لتصبح إلهًا حقيقيًا: الألوهية، والشرارة الإلهية، والقوة الإلهية، والمجال الإلهي، والجوهر الإلهي، والمملكة الالهية. لدى تشيستر بالفعل ثلاثة من الستة، وكل ما ينقصه الآن هو المجال والجوهر والمملكة الإلهية…”واصل (ليلين) مراقبة المنطقة باستخدام الرقاقة. لمع ضوء رقاقة في عينيه، وخزن باستمرار المعلومات القيمة من التجربة.

تشيستر بوتر الذي فقد قوته وتعرض جسده الحقيقي للبرق. تحولت الأرواح الانتقامية من حوله إلى غبار.

في الواقع، إذا تمكن تشيستر بوتر من الحصول على مجاله الإلهي اليوم، لكان قد تحول إلى إله حقيقي بالفعل. كان إنشاء مملكة إلهية عملية شاقة، وبدون جزء منها كحاوية في متناول اليد، سيحتاج إلى عدة مئات من السنين لبناء واحدة من الصفر. وهكذا، نظر العالم إلى الكائنات ذات الشرارة الإلهية على أنه أنصاف آلهة، وأولئك الذين لديهم مجالات إلهية على أنهم آلهة حقيقية.

“إلهي… تمتم (شيلف)، وبكى على الفور. كما كان التابعون الآخرون ممتلئين بالذهول، بل إن بعضهم كان يرغب في الانتحار.

فقط الآلهة الحقيقية لديها الحق في تشكيل مملكة إلهية، وقبول أرواح المصلين لتشكيل حصن قوي.

فقط الآلهة الحقيقية لديها الحق في تشكيل مملكة إلهية، وقبول أرواح المصلين لتشكيل حصن قوي.

“اللورد تشيستر بوتر… نحن نصلي أن تمسك العالم في يديك، ويرتفع عرشك عاليا فوق السماء…”

“جيد جداً. أنا أكلفك بمهمة ” بيديه المرتجفتين، سلم كبير الكهنة مجلدًا قديمًا إلى (ميريك).

زأر تشيستر بوتر واشتعلت نيرانه، وشكلت تقريبا كرة الطاقة التي من شأنها أن تمثل مجاله الإلهي.

كانت هناك العديد من الشائعات المحيطة باله القتل (سيريك)، ولكن أكثرها انتشارًا هو أنه كان في الأصل بشري مثلهم. لقد عثر على ميراث إله ساقط بالصدفة، وتمكن من استخدامه للصعود إلى الألوهية. جعل هذا السبب الكثير من البشر يعبدونه بحماس.

“استخدام قوة الإيمان لتسريع فهم القوانين… هكذا تسير الأمور في عالم الآلهة…”تنهد (ليلين). كانت العملية أسرع من المعتاد، ولكن كان لها أيضًا عيوبها. علاوة على ذلك، لا يمكن استخدام قانون واحد إلا من قبل كيان واحد. الآلهة الأخرى التي تستخدم مجال المذابح ستصبح على الفور أعداء تشيستر.

*زئير! * برؤية أن تشيستر كان لديه فرصة للنجاح، اتخذ (مالار) إجراءاته على الفور. أطلق العنان لمجال مذبحته القوي. حتى لو كان (مالار) إلهًا وحشيًا، فقد أعطته سنوات عديدة من التراكم والخبرة فهمًا أكبر للمذابح من تشيستر بوتر.

إن مستقبل الكنيسة الآن بين أيديك! ربت البابا على أكتاف (ميريك) في تشجيع، “بمجرد أن يستيقظ إلهنا، سيقضي على لصوص الالهة الزائفة هؤلاء الذين يتعدون على مجاله”.

**صوت تحطيم** الدمدمة! كانت قوة برق الأصل على وشك التبدد، لكنها تجمعت مرة أخرى. هذه المرة، كانت هناك حتى خطوط قرمزية داخل البرق، تحمل قوة مجال المذبحة.

 

“هذه مجزرة البرق، هجوم من قبل (مالار) …” تنهد (ليلين) عند رؤية هذا المشهد.  سيتم القضاء بالتأكيد على تشيستر إذا لم يتدخل هو وأنصاف الآلهة الآخرين للمساعدة. إله زائف لا يمكن أن يقاوم القوة الإلهية من إله حقيقي، حتى لو كان أضعف إله فيهم.

ومع ذلك، كان الحظ في جانب (ميريك) اليوم. لم يعلق كبير الكهنة على كلامه، واستمر في الحديث من تلقاء نفسه، “إلهنا قد قرأ كتاب الفوضى مؤخرا، وهذا هو السبب في أنه لا يستجيب لصلواتنا. لم يتم إقامة المراسيم المقدسة أيضًا…”

انتظر (مالار) حتى بدأ تشيستر بإخراج فهمه قانون المذبحة حتى يقوم بسرقته منه، لكن عندما شعر أن العديد من الآلهة ركزت اهتمامها على هذه المنطقة هاجم على الفور.

***********************************

شعر (ليلين) بالعديد من الضمائر الإلهية القوية تتطلع إلى المكان، والعديد من الهالات المألوفة له بينهم. تجمعت مجموعة الآلهة الزائفة معًا أمام هذه الوجود القوي، لإخفاء وجودهم. لا أحد منهم سيجرؤ على التدخل لإنقاذ (تشيستر) في هذه المرحلة

هؤلاء الناجون لن تكون نهايتهم جيدة. بعد التأكد من أن الإله الزائف قد سقط، تقدم البالادين وفرسان (هيلم) إلى الأمام وقتلوا هؤلاء المتعصبين الأشرار عن آخرهم.

ظهر اليأس على وجه تشيستر قبل أن يضربه البرق القرمزي، وخفتت شرارته الإلهية.

كانت هناك العديد من الشائعات المحيطة باله القتل (سيريك)، ولكن أكثرها انتشارًا هو أنه كان في الأصل بشري مثلهم. لقد عثر على ميراث إله ساقط بالصدفة، وتمكن من استخدامه للصعود إلى الألوهية. جعل هذا السبب الكثير من البشر يعبدونه بحماس.

“تشيستر بوتر!” “تشيستر بوتر!” تشيستر بوتر! سنكون إلى الأبد مع الاله، ونعيش معه! نمت الأرواح الانتقامية على الأرض بشكل أكبر من حيث العدد، ومدوا أيديهم الدموية وأمسكوا بجسم تشيستر بوتر.

بمجرد أن دمر البرق جسده، بدت روح تشيستر، شاحبة وضعيفة للغاية.

كانت هذه الأرواح الانتقامية لديها ما يكفي من الكراهية لتتسبب في سقوط نصف إله. بمرور الوقت، تحولت قوة السحب الخاصة بهم إلى دوامة، تستهلك تشيستر بوتر في الداخل.

نظرًا لأن (سيريك) كان مجرد بشري فاني قبل صعوده، فإن القفزة الهائلة في القوة فجأة، إلى جانب ألوهيته ونوع مجاله المتخصص في القتل، كان لها آثار جانبية عنيفة. أصبح أنانيًا وشكاكًا ومجنونًا بعض الشيء.

هدير تشيستر بوتر المجنون لم يغير مصيره المحتوم. تم جره بعيدا من قبل الأرواح من شرارة الإلهية له، ونمت أبعد من ذلك من مجاله الإلهي. وأخيرا، ضربت سلسلة من البرق القرمزي قطرة الذهب.

كانت هذه الأرواح الانتقامية لديها ما يكفي من الكراهية لتتسبب في سقوط نصف إله. بمرور الوقت، تحولت قوة السحب الخاصة بهم إلى دوامة، تستهلك تشيستر بوتر في الداخل.

*دمدمة! * دمر البرق الحاجز الذهبي الذي يحمي الشرارة الإلهية وتبدد للكشف عن المحتوى في الداخل. شعلة ذهبية داكنة تومض بهدوء.

زأر تشيستر بوتر واشتعلت نيرانه، وشكلت تقريبا كرة الطاقة التي من شأنها أن تمثل مجاله الإلهي.

تشيستر بوتر الذي فقد قوته وتعرض جسده الحقيقي للبرق. تحولت الأرواح الانتقامية من حوله إلى غبار.

“تعال معنا…” تأوهت هذه الأرواح الانتقامية، وسحبت يدها الدموية هذه الروح إلى العالم السفلي.

“تشيستر بوتر! تعال معنا!” “تعال معنا…” حتى لو دمرهم البرق، لم يكن هناك أي ألم على وجوه هذه الأرواح الانتقامية. بدلاً من ذلك، ملأت الفرحة تعبيراتهم.

“اللورد تشيستر بوتر… نحن نصلي أن تمسك العالم في يديك، ويرتفع عرشك عاليا فوق السماء…”

بمجرد أن دمر البرق جسده، بدت روح تشيستر، شاحبة وضعيفة للغاية.

“تشيستر بوتر! تعال معنا!” “تعال معنا…” حتى لو دمرهم البرق، لم يكن هناك أي ألم على وجوه هذه الأرواح الانتقامية. بدلاً من ذلك، ملأت الفرحة تعبيراتهم.

“تعال معنا…” تأوهت هذه الأرواح الانتقامية، وسحبت يدها الدموية هذه الروح إلى العالم السفلي.

بعد أن أصبح (سيريك) مجنون تماما، شك كبير الكهنة أنه سيسمع نصائحه. ومع ذلك، كان هناك بعض التابعين الآخرين الذين كان الاله يستمع إليهم، وكان (ميريك) واحدًا منهم.

نداء الحزن الأخير من تشيستر بوتر تسبب في ارتعاش الآلهة التي كانت تشاهد هذا المنظر. سيصبح واحدا من الأرواح الانتقامية في العالم السفلي، ويدخل أعماقها المظلمة. عشرات الآلاف من الأرواح كانت تمضغه وتتغذى عليه حتى نهاية العالم…

في قلعة الشجرة

اختفت الغيوم المشؤومة فجأة لتترك (شيلف) وباقي التابعين الآخرين في ذهول غير مصدقين لما يحدث.

أراد العديد من هؤلاء التابعين هذا الميراث لأنفسهم. إذا كانت لديهم أدني فرصة، فسوف ينتهزوها على الفور بكل سرور.

“إلهي… تمتم (شيلف)، وبكى على الفور. كما كان التابعون الآخرون ممتلئين بالذهول، بل إن بعضهم كان يرغب في الانتحار.

“اطمئن يا صاحب القداسة. حتى لو اضطررت للتضحية بحياتي سأكمل هذه المهمة!”  (ميريك) تكلم بثقة. كما لو كان قد وجد حلم حياته في تلك اللحظة، غطت قوة غامضة جسده فجأة.

هؤلاء الناجون لن تكون نهايتهم جيدة. بعد التأكد من أن الإله الزائف قد سقط، تقدم البالادين وفرسان (هيلم) إلى الأمام وقتلوا هؤلاء المتعصبين الأشرار عن آخرهم.

“تشيستر بوتر! تعال معنا!” “تعال معنا…” حتى لو دمرهم البرق، لم يكن هناك أي ألم على وجوه هذه الأرواح الانتقامية. بدلاً من ذلك، ملأت الفرحة تعبيراتهم.

 

بمجرد أن دمر البرق جسده، بدت روح تشيستر، شاحبة وضعيفة للغاية.

***********************************

نظرًا لأن (سيريك) كان مجرد بشري فاني قبل صعوده، فإن القفزة الهائلة في القوة فجأة، إلى جانب ألوهيته ونوع مجاله المتخصص في القتل، كان لها آثار جانبية عنيفة. أصبح أنانيًا وشكاكًا ومجنونًا بعض الشيء.

ترجمة

“المتطلبات الستة لتصبح إلهًا حقيقيًا: الألوهية، والشرارة الإلهية، والقوة الإلهية، والمجال الإلهي، والجوهر الإلهي، والمملكة الالهية. لدى تشيستر بالفعل ثلاثة من الستة، وكل ما ينقصه الآن هو المجال والجوهر والمملكة الإلهية…”واصل (ليلين) مراقبة المنطقة باستخدام الرقاقة. لمع ضوء رقاقة في عينيه، وخزن باستمرار المعلومات القيمة من التجربة.

EgY RaMoS

كان (سيريك) سيتفاعل بالتأكيد مع أي نصف إله يحاول الصعود إلى مجاله في الماضي. ولكنه حاليًا أصبح الآن مجنونًا تمامًا.

 

بعد أن أصبح (سيريك) مجنون تماما، شك كبير الكهنة أنه سيسمع نصائحه. ومع ذلك، كان هناك بعض التابعين الآخرين الذين كان الاله يستمع إليهم، وكان (ميريك) واحدًا منهم.

ومع ذلك، كان الحظ في جانب (ميريك) اليوم. لم يعلق كبير الكهنة على كلامه، واستمر في الحديث من تلقاء نفسه، “إلهنا قد قرأ كتاب الفوضى مؤخرا، وهذا هو السبب في أنه لا يستجيب لصلواتنا. لم يتم إقامة المراسيم المقدسة أيضًا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط