Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة العاهل 112

فرس مشهور (1)

فرس مشهور (1)

كان الأمر الأول لأي طاقم قيادة عند دخولهم المعركة هو مواكبة الوضع.

من فوق حصانه ، أيقظ بيسون الرجال بزئير مهيب.

كان للخط الدفاعي الذي أشرف عليه الملازم عام بيسون نظام استجابة سريعة. تم الإبلاغ عن ظروف معاقل جمهورية كوبروك على مقياس رقمي من 1 إلى 10 لجعل التقارير سريعة ودقيقة.

بلغت قوات الاحتياط على أهبة الاستعداد في القلاع الثلاث 40000 رجل. كان لا بد من توزيعها على الحصون الأربعة المهددة بالانقراض لإنقاذهم.

1 ~ 3 يدل على أن الهجوم كان يمكن الدفاع عنه بالموارد الموجودة في الموقع. وفي الوقت نفسه ، أشار 4 ~ 6 إلى أنهم يحتاجون إلى تعزيزات ، و 7 ~ 10 يدل على أنهم لن يكونوا قادرين على الدفاع حتى مع تعزيزات إضافية ويحتاجون إلى التراجع.

“أيضا سحب الرجال المتمركزين في قلعة بيلشانو. حشد 5000 من القوات المتمركزة في قلعة هورني وإرسال كلتا المفرزة إلى قلعة بيلونو كتعزيزات “.

باستخدام هذا الرمز البسيط ، تمكنت الخطوط الحدودية لجمهورية كوبروك من تلقي تقارير الحالة بسرعة والاستجابة على عجل.

“دعونا نظهر للأوغاد( كانت اولاد الع……. على اي هل تريد ان اترجم كما هم ام احرف حسب السياق القرار قراركم انا اترجم فقط) الجمهوريين ما نحن مصنوعون!”

أبلغ الرسل بطريقة مماثلة في الوقت الحاضر.

كانت الأقواس المتشابكة المصنوعة بشكل أصلي لجمهورية كوبروك خيرا مرغوبا للغاية للدول الأخرى. لقد تمكنوا عدة مرات من شراء العنصر وحاولوا إجراء هندسة عكسية له ، لكن تكرار جودة الأصل كان مستحيلا. كانت الحدادة والصياغة الفريدة لجمهورية كوبروك سرا وطنيا محفوظا جيدا ، وتم تقديره لدرجة أنه لم يتم مشاركته مع الجمهوريات الأخرى.

“فورت لينتز هو 5.”

“آغ!”

“قلعة بيلونو هي 5.”

كان يدرك بالفعل أن أقواس جمهورية كوبروك كانت خاصة بشكل مميز.

“فورت برونيكو حاليا 2.”

“تشبثو! يجب أن نصمد!”

“قلعة ميرانو هي 6.”

كل الأشياء التي تم وضعها في الاعتبار ، كان الاستيلاء على هذين الحصنين في حد ذاته مسعى لا معنى له. تم تصميم هذه الحصون عمدا لجعل من الصعب إيواء قوة كبيرة ، وكانت الجدران المنخفضة غير كافية لتشكيل دفاع مناسب.

“فورت بيلشانو هو 5.”

“الملازم العام  ! لقد ظهر حصن ميرانو “.

تحول تعبير بيسون إلى خطير.

“ا

“إذن أربعة من الحصون الخمسة تتطلب تعزيزات؟”

“فورت بيلشانو هو 5.”

كان من الواضح أن هذه كانت عملية منسقة أكثر مما كان يعتقد في البداية.

لم يقال إن سلاح الفرسان في جمهورية كوبروك متخصص في المناوشات لمجرد أقواسهم لمسافات طويلة.

وفقا لنظام دفاعهم ، تم إبلاغهم بأن ثلاثة على الأقل من المعاقل الخمسة كانت في أيديهم في أي وقت حتى يصبح ترتيبهم ساري المفعول.

“إذا كان هناك أي فرق ، فهو أن معدل إطلاق النار لديهم أقل إلى حد ما”.

بلغت قوات الاحتياط على أهبة الاستعداد في القلاع الثلاث 40000 رجل. كان لا بد من توزيعها على الحصون الأربعة المهددة بالانقراض لإنقاذهم.

ومع ذلك ، كان هناك وقت ومكان للثقة ، وعدم القدرة على تمييز ذلك قد يؤدي إلى نتائج سيئة.

“باستثناء حصن برونيكو ، يحتاج اثنان على الأقل من الحصون الأربعة المتبقية إلى البقاء على قيد الحياة. في هذه الحالة …”

كل الأشياء التي تم وضعها في الاعتبار ، كان الاستيلاء على هذين الحصنين في حد ذاته مسعى لا معنى له. تم تصميم هذه الحصون عمدا لجعل من الصعب إيواء قوة كبيرة ، وكانت الجدران المنخفضة غير كافية لتشكيل دفاع مناسب.

توصل الملازم العام بيسون إلى استنتاج سريع

حتى الآن…

“سيتراجع 2000 رجل متمركزين في قلعة ميرانو. حشد 5000 من القوات المتمركزة في قلعة بيلز. يجب أن يجتمعوا لقوة إجمالية قدرها 7000 ليتم إرسالها كتعزيزات إلى قلعة لينتز “.

في الواقع ، كان هذا مجرد وهم أكثر من كونه استنتاجا منطقيا. لقد برر آماله فيما يمكن أن يكون وأقنع نفسه بالاعتقاد بأن هذه فرصة حقيقية.

بهذا ، تخلو عن حصن ميرانو لكنهم بدلا من ذلك تأكدوا من حماية حصن لينتز.

“قلعة ميرانو هي 6.”

التالي كان …

“باستثناء حصن برونيكو ، يحتاج اثنان على الأقل من الحصون الأربعة المتبقية إلى البقاء على قيد الحياة. في هذه الحالة …”

“أيضا سحب الرجال المتمركزين في قلعة بيلشانو. حشد 5000 من القوات المتمركزة في قلعة هورني وإرسال كلتا المفرزة إلى قلعة بيلونو كتعزيزات “.

كان الأمر الأول لأي طاقم قيادة عند دخولهم المعركة هو مواكبة الوضع.

بأوامر بيسون السريعة ، تم تسليم اثنين من الحصون الخمسة بشكل حاسم حتى يتمكن الثلاثة الآخرون من البقاء على قيد الحياة.

“سنظهر لهؤلاء الغزاة براعتنا. هجوم!!”

“تحرك على عجل. نظامنا الدفاعي فعال فقط بقدر مدى سرعة تحركنا مقارنة مع العدو “.

ومع ذلك ، كان هناك وقت ومكان للثقة ، وعدم القدرة على تمييز ذلك قد يؤدي إلى نتائج سيئة.

“نعم ، فهمت!”

لقد كانت حقا استجابة مفاجئة.

هرع الرسل لنقل أوامره.

مع صرخة مرعبة”قطلااااااااااااق!”

تمتم بيسون لنفسه وهو يحدق في المناظر الطبيعية من خلال نافذته.

مهما كان الأمر ، فقد أعماه طموحه واندفع نحو رجال الأقواس. جاءت شجاعته في التصرف خارج أوامر رئيسه من وهم غريب بأنه إذا قدم مساهمة كبيرة في المجهود الحربي ، فسوف يغفر له كل شيء ء أو حتى يكافأ.

“سأريكم بالضبط لماذا من المعروف أن دفاع جمهورية كوبروك لا يمكن التغلب عليه.”

“الدروع!”

***

فقط ، بدلا من الاقتراب من حصن ميرانو وجها لوجه ، اقتربوا من الزاوية والتفوا حول جدران الحصن.

قبل أوامر  الملازم العام  بيسون ، كان توزيع قوات جمهورية كوبروك على النحو التالي.

قلعة بيلونو ء 11000

قلعة ليتينك ء 20000

فقط ، بدلا من الاقتراب من حصن ميرانو وجها لوجه ، اقتربوا من الزاوية والتفوا حول جدران الحصن.

قلعة بيلز ء 10000

قبل أوامر  الملازم العام  بيسون ، كان توزيع قوات جمهورية كوبروك على النحو التالي.

قلعة هورني ء 10000

على الرغم من أن قوات سترابوس وحلفائها استولوا الآن على هذين المعقلين ، إلا أن ذلك لم يكن ذا فائدة ملحوظة لهم. في الواقع ، كان من الأنسب القول إنهم كانوا يحتلون هذه الحصون فقط لأن العدو قد انسحب عن طيب خاطر.

قلعة لينتز ء 3000

“أورغ …”

قلعة بيلونو ء 3000

على هذا النحو ، عندما ظهر هذا العنصر في السوق من حين لآخر ، تم تقييمه بدرجة عالية لدرجة أنه سيجلب سعرا يبلغ عشرة أضعاف سعر القوس والنشاب العادي. الأمة الوحيدة التي يمكنها تسليح جنودها حتى الأسنان بهذه الأقواس كانت جمهورية كوبروك نفسها.

قلعة برونيكو ء 2000

بأوامر بيسون السريعة ، تم تسليم اثنين من الحصون الخمسة بشكل حاسم حتى يتمكن الثلاثة الآخرون من البقاء على قيد الحياة.

قلعة ميرانو ء 2000

قلعة لينتز ء 10000

قلعة بولزانو ء 3000

(تعازي الحارة لا يهم الخطوة الكبيرة و لكن ما يهم الخطوات الصغيرة فستسقتط مثل بيتريك الغبي)

ولكن من أجل مواجهة هجوم مملكة سترابوس المتزامن على جميع الحصون الخمسة ، تحول تكوين عمليات انتشارها بسرعة.

ومع ذلك ، لم يكن هو أيضا قادرا في النهاية على تحمل النار المركزة للأقواس والنشاب والتقى بنهايته ، وفي النهاية سقط من حصانه بلا حياة..

قلعة ليتينك ء 20000

كان من الواضح أن هذه كانت عملية منسقة أكثر مما كان يعتقد في البداية.

قلعة بيلز ء 5000

قلعة بيلونو ء 11000

قلعة هورني ء 5000

اخترقت مسامير القوس والنشاب درع الفرسان ، وكانت قوية بما يكفي لاختراق الدروع.

قلعة لينتز ء 10000

أمر الفيكونت بيتريك مرؤوسيه ، وبالمثل رفع درع الطائرة الورقية (لا تسالوني فانا لا اعلم لما يسمها هكذا) القوي لتغطية نفسه والاستعداد للتأثير.

قلعة بيلونو ء 11000

“آآآآآآآآه!”

قلعة برونيكو ء 2000

في لحضة ، ركض سلاح الفرسان.

قلعة ميرانو ء منسحبة

توصل الملازم العام بيسون إلى استنتاج سريع

قلعة بولزانو ء منسحبة

“استهدف الجنود فوق الأسوار! املا الدخيرة!”

على الرغم من أنهم تخلو اثنين من الحصون ، تم تعزيز اثنين آخرين بقوات إضافية للحفاظ على الخطوط. علاوة على ذلك ، كانت التعزيزات المرسلة إلى فورت لينتز وفورت بيلونو مستعدة للانتشار في فورت برونيكو إذا دعت الحاجة.

“قلعة بيلونو هي 5.”

لقد كانت حقا استجابة مفاجئة.

على هذا النحو ، عندما ظهر هذا العنصر في السوق من حين لآخر ، تم تقييمه بدرجة عالية لدرجة أنه سيجلب سعرا يبلغ عشرة أضعاف سعر القوس والنشاب العادي. الأمة الوحيدة التي يمكنها تسليح جنودها حتى الأسنان بهذه الأقواس كانت جمهورية كوبروك نفسها.

بسبب إعادة التموضع السريع لجمهورية كوبروك ، توقف هجوم العدو بعد الاستيلاء على اثنين من الحصون الخمسة: حصن ميرانو وحصن بولزانو.

***

على الرغم من أن قوات سترابوس وحلفائها استولوا الآن على هذين المعقلين ، إلا أن ذلك لم يكن ذا فائدة ملحوظة لهم. في الواقع ، كان من الأنسب القول إنهم كانوا يحتلون هذه الحصون فقط لأن العدو قد انسحب عن طيب خاطر.

***

كل الأشياء التي تم وضعها في الاعتبار ، كان الاستيلاء على هذين الحصنين في حد ذاته مسعى لا معنى له. تم تصميم هذه الحصون عمدا لجعل من الصعب إيواء قوة كبيرة ، وكانت الجدران المنخفضة غير كافية لتشكيل دفاع مناسب.

تحول تعبير بيسون إلى خطير.

قريبا ، ستنفذ جمهورية كوبروك هجوما مكثفا على هذين الحصنين وتعذب أعدائها. كان هذا هو التكتيك الذي طبقوه مرارا وتكرارا. ومملكة سترابوس ، التي كانت تعرف ذلك جيدا ، حاولت الاستعداد لها مرارا وتكرارا مع ذلك فشلت.

قلعة ميرانو ء منسحبة

“جميع الرجال ، سنبدأ طليعتنا!”

***

قاد الملازم العام   بيسون شخصيا قوة من 10000 من سلاح الفرسان من قلعة ليتينك وتوجه إلى فورت ميرانو. علاوة على ذلك ، أرسل على عجل رسولا إلى حصون لينتز و بيلونو لطلب 3000 من سلاح الفرسان الإضافي من كل منهما.

تمتم بيسون لنفسه وهو يحدق في المناظر الطبيعية من خلال نافذته.

بلغ إجمالي هذا قوة صغيرة نسبيا تبلغ 16000 ، لكنها كانت أكثر من كافية. منذ البداية ، لم يكن هدفهم استعادة الحصن ولكن مضايقة عدوهم أثناء محاولتهم الاحتفاظ بالموقع.

“الملازم العام  بيسون! مفرزة من سلاح الفرسان العدو تهاجمنا “.

“الملازم العام  ! لقد ظهر حصن ميرانو “.

فقط ، بدلا من الاقتراب من حصن ميرانو وجها لوجه ، اقتربوا من الزاوية والتفوا حول جدران الحصن.

من فوق حصانه ، أيقظ بيسون الرجال بزئير مهيب.

في المقدمة ، شد الفيكونت بيتريك أسنانه وهو يقود فرقته من سلاح الفرسان.

“سنظهر لهؤلاء الغزاة براعتنا. هجوم!!”

شد القادة أسنانهم واستمروا في توجيه رجالهم بشدة. على الرغم من ذلك ، بدأت خسائرهم تتراكم.

في لحضة ، ركض سلاح الفرسان.

كانت الأقواس المتشابكة المصنوعة بشكل أصلي لجمهورية كوبروك خيرا مرغوبا للغاية للدول الأخرى. لقد تمكنوا عدة مرات من شراء العنصر وحاولوا إجراء هندسة عكسية له ، لكن تكرار جودة الأصل كان مستحيلا. كانت الحدادة والصياغة الفريدة لجمهورية كوبروك سرا وطنيا محفوظا جيدا ، وتم تقديره لدرجة أنه لم يتم مشاركته مع الجمهوريات الأخرى.

فقط ، بدلا من الاقتراب من حصن ميرانو وجها لوجه ، اقتربوا من الزاوية والتفوا حول جدران الحصن.

“إذا كان هناك أي فرق ، فهو أن معدل إطلاق النار لديهم أقل إلى حد ما”.

“ماركيز بولونيا ، العدو يقترب من الجانب الأيمن من المعقل.”

بسبب إعادة التموضع السريع لجمهورية كوبروك ، توقف هجوم العدو بعد الاستيلاء على اثنين من الحصون الخمسة: حصن ميرانو وحصن بولزانو.

“جميع الرجال ، شابكوا الدروع الخاصة بكم وحافظوا على تشكيل الكتائب!”

سهام 10000 رجل طمست(غطت) الشمس.

رد ماركيز بولونيا على الفور على التهديد الجديد. كان يدرك جيدا هدف العدو ، لأن هذا كان تكتيكا مفضلا لجمهورية كوبروك كلما حدثت مثل هذه المناوشات.

“هذا الأحمق! ألم احدره  أنه يجب أن يتعلم البقاء في مكانه؟

بمجرد أن أغلق 10000 من سلاح الفرسان الذين كانوا يطوفون حول قلعة ميرانو المسافة إلى الجدران بشكل كاف ، قام جميع الفرسان باخراج قوس ونشاب.

بسبب إعادة التموضع السريع لجمهورية كوبروك ، توقف هجوم العدو بعد الاستيلاء على اثنين من الحصون الخمسة: حصن ميرانو وحصن بولزانو.

“استهدف الجنود فوق الأسوار! املا الدخيرة!”

قلعة بيلز ء 10000

كا.شيك ( صوت النشاب و القوس)

“قلعة بيلونو هي 5.”

بأمر من قادتهم ، أعد 10000 فارس أقواسهم.

***

مع ذلك …

قبل أوامر  الملازم العام  بيسون ، كان توزيع قوات جمهورية كوبروك على النحو التالي.

مع صرخة مرعبة”قطلااااااااااااق!”

تحول تعبير بيسون إلى خطير.

سهام 10000 رجل طمست(غطت) الشمس.

كان ماركيز بولونيا مصدوما للغاية.

***

“اغغغ… آه!”

“هاهي آتية!”

كل الأشياء التي تم وضعها في الاعتبار ، كان الاستيلاء على هذين الحصنين في حد ذاته مسعى لا معنى له. تم تصميم هذه الحصون عمدا لجعل من الصعب إيواء قوة كبيرة ، وكانت الجدران المنخفضة غير كافية لتشكيل دفاع مناسب.

“تأكدوا من رفع دروعكم بالكامل!”

أبلغ الرسل بطريقة مماثلة في الوقت الحاضر.

“سأقتل شخصيا أي شخص يخفض درعه لمجرد أنه أصيب في ذراعه!”

لقد كان شابا نبيلا مفعما بالثقة وصل إلى مستوى الخبراء في سن مبكرة نسبيا.

حتى عندما أمر القادة جنودهم بالتهديد …

قلعة برونيكو ء 2000

ثونك ثونك ثونك! ثونك ثونك ثونك ثونك! (صوت التصادم)

بأمر من بيسون ، انتقل رجال القوس والنشاب الخيالة إلى وضعهم المثالي.

“آغ!”

“ارر…ارجووك … احتياطي… كوه!”

“أورغ …”

“سأريكم بالضبط لماذا من المعروف أن دفاع جمهورية كوبروك لا يمكن التغلب عليه.”

“آآآآآآآآه!”

أربعة أيام فقط.

انسكب وابل من السهام على المدافعين.

كان يعلم أن أقواس العدو لديها مدى طويل من النيران ء لكنه كان يعلم أيضا الجانب السلبي أن معدل إطلاق النار كان أبطأ من الأقواس العادية. وهكذا ، فقد قدر أنه يمكنهم الصمود في وجه الهجوم الأولى و تقليص المسافة بعدها بسرعة البرق ( الكاتب يخلط  بين الرعد و البرق فهنا قال بسرعة الرعدو بعدها يقول كصوت البرق للعلم البرق هو ذاك الشعاع الدي تراه اما الرعد مجرد صوت) إلى الأمام لإغلاق المسافة بذيل العدو.

“تشبثو! يجب أن نصمد!”

على الرغم من أنهم تخلو اثنين من الحصون ، تم تعزيز اثنين آخرين بقوات إضافية للحفاظ على الخطوط. علاوة على ذلك ، كانت التعزيزات المرسلة إلى فورت لينتز وفورت بيلونو مستعدة للانتشار في فورت برونيكو إذا دعت الحاجة.

“لا تتركوا دروعكم!  في اللحظة التي تتركها سنموت!

“ارر…ارجووك … احتياطي… كوه!”

شد القادة أسنانهم واستمروا في توجيه رجالهم بشدة. على الرغم من ذلك ، بدأت خسائرهم تتراكم.

كان الأمر الأول لأي طاقم قيادة عند دخولهم المعركة هو مواكبة الوضع.

“أن تكون الأمور بهذه الخطورة على الرغم من هذا الإعداد الشامل …”

“أورغ …”

عض ماركيز بولونيا شفته وهو يشاهد القوات تنجو من العاصفة.

أي شخص يعرف ما كان رجال القوس والنشاب في جمهورية كوبروك قادرين على القيام بمثل هذه التهمة المتهورة. إذا تم اتهامهم ، فهذا يعني أن من كان يقود سلاح الفرسان كان وجها جديدا غير معتاد على هذا المجال.

كان يدرك بالفعل أن أقواس جمهورية كوبروك كانت خاصة بشكل مميز.

“باستثناء حصن برونيكو ، يحتاج اثنان على الأقل من الحصون الأربعة المتبقية إلى البقاء على قيد الحياة. في هذه الحالة …”

تم تصنيع كل مكون بطريقة صهر متخصصة للجزء ، وتم تجميعها ببراعة لتشكيل منتج نهائي رائع. تضاعف نطاق إطلاق النار من القوس والنشاب العادي. بالطبع ، كانت قوة إطلاق النار لأقواس كوبرووك أكبر أيضا لمسافات مماثلة.

اد كان اي خطأ اوانتقاد المرجو التعليق و ساكون من الشاكرين

كانت الأقواس المتشابكة المصنوعة بشكل أصلي لجمهورية كوبروك خيرا مرغوبا للغاية للدول الأخرى. لقد تمكنوا عدة مرات من شراء العنصر وحاولوا إجراء هندسة عكسية له ، لكن تكرار جودة الأصل كان مستحيلا. كانت الحدادة والصياغة الفريدة لجمهورية كوبروك سرا وطنيا محفوظا جيدا ، وتم تقديره لدرجة أنه لم يتم مشاركته مع الجمهوريات الأخرى.

كان من الواضح أن هذه كانت عملية منسقة أكثر مما كان يعتقد في البداية.

على هذا النحو ، عندما ظهر هذا العنصر في السوق من حين لآخر ، تم تقييمه بدرجة عالية لدرجة أنه سيجلب سعرا يبلغ عشرة أضعاف سعر القوس والنشاب العادي. الأمة الوحيدة التي يمكنها تسليح جنودها حتى الأسنان بهذه الأقواس كانت جمهورية كوبروك نفسها.

صرخ الفيكونت بيتريك على رجاله وهو يندفع الى المقدمة. كانت العديد من الأسهم قد وجدت بالفعل بصماتها في فرسه ، لكنها أذعنت لإرادة سيدها واستمرت في الركض بحوافر مدوية. (خير الفرس)

“إذا كان هناك أي فرق ، فهو أن معدل إطلاق النار لديهم أقل إلى حد ما”.

تعرضت مفرزة سلاح الفرسان التابعة للفيكونت بيتريك لضربة على مسافة حيث كانت القوة التدميرية للعدو هي الأعظم. بهجوم واحد فقط ، سقط ما يصل إلى نصف الفرسان من التهمة. شد بيتريك أسنانه.

أمر ماركيز بولونيا الجنود برفع دروعهم والاستعداد للهجوم حتى انتهائه ، لأن دوره الحالي كان الاحتفاظ بالمعقلين اللذين تمكنوا من الاستيلاء عليهما.

عض ماركيز بولونيا شفته وهو يشاهد القوات تنجو من العاصفة.

أربعة أيام فقط.

***

أربعة أيام فقط.

قاد الملازم العام   بيسون شخصيا قوة من 10000 من سلاح الفرسان من قلعة ليتينك وتوجه إلى فورت ميرانو. علاوة على ذلك ، أرسل على عجل رسولا إلى حصون لينتز و بيلونو لطلب 3000 من سلاح الفرسان الإضافي من كل منهما.

إذا صمدوا لمدة أربعة أيام فقط ، فيمكن قلب هذا الموقف في لحظة.

“قلعة ميرانو هي 6.”

وهكذا في الوقت الحالي ، كان عليهم أن يتحملوا حتى لو تكبدوا بعض الخسائر.

ثونك ثونك ثونك! ثونك ثونك ثونك ثونك! (صوت التصادم)

ولكن كان ذلك بعد ذلك …

كان الأمر الأول لأي طاقم قيادة عند دخولهم المعركة هو مواكبة الوضع.

“دعونا نظهر للأوغاد( كانت اولاد الع……. على اي هل تريد ان اترجم كما هم ام احرف حسب السياق القرار قراركم انا اترجم فقط) الجمهوريين ما نحن مصنوعون!”

على الرغم من أنهم تخلو اثنين من الحصون ، تم تعزيز اثنين آخرين بقوات إضافية للحفاظ على الخطوط. علاوة على ذلك ، كانت التعزيزات المرسلة إلى فورت لينتز وفورت بيلونو مستعدة للانتشار في فورت برونيكو إذا دعت الحاجة.

بينما كان يشهد على رفاقه يموتون يمينا ويسارا ،بشجاعة الفيكونت بيتريك صمد حتى النهاية.

فتحت أبواب حصن ميرانو ، وخرجت كتيبة بارزة من الفرسان.

قبل أوامر  الملازم العام  بيسون ، كان توزيع قوات جمهورية كوبروك على النحو التالي.

كان ماركيز بولونيا مصدوما للغاية.

بدلا من البقاء متجمعا داخل الحصن والنجاة من هجوم العدو ، اعتقد أنه سيكون من الأفضل مهاجمة العدو بسلاح الفرسان الخاص به. كان لأقواس العدو قوة إطلاق مثيرة للإعجاب ، لكن كان لديهم معدل إطلاق نار منخفض وكانت الفترات الفاصلة بين طلقاتهم طويلة. كان الفيكونت بيتريك مقتنعا بأنه إذا كان سيقود بعض الفرسان ويندفع بهم بسرعة ، فسيكون ذلك مساهمة كبيرة وسيحصل على كل المجد.

“من هذا!؟ من قرر أن ينفد دون موافقة!؟”

رد ماركيز بولونيا على الفور على التهديد الجديد. كان يدرك جيدا هدف العدو ، لأن هذا كان تكتيكا مفضلا لجمهورية كوبروك كلما حدثت مثل هذه المناوشات.

“يقوم الفيكونت بيتريك غارة مع فرسانه. ما يصل إلى 1000 من سلاح الفرسان لدينا تبعوه “.

على الرغم من أن قوات سترابوس وحلفائها استولوا الآن على هذين المعقلين ، إلا أن ذلك لم يكن ذا فائدة ملحوظة لهم. في الواقع ، كان من الأنسب القول إنهم كانوا يحتلون هذه الحصون فقط لأن العدو قد انسحب عن طيب خاطر.

“هذا الغباء … هل تقصد أن تقول إنه يتصرف بلا أوامر!؟”

“لا تتركوا دروعكم!  في اللحظة التي تتركها سنموت!

ماركيز بولونيا صعق.

قلعة بيلز ء 10000

كان الفيكونت بيتريك اسما يتذكره. لقد كان شابا أخضر( ما فهمت المعنى) قدر الإمكان كان قد أقام للتو حفل بلوغه سن الرشد هذا العام وورث أقرانه.

قلعة بيلز ء 5000

في أحسن الأحوال كان شجاعا ، لكنه في أسوأ الأحوال كان طائرا. بالإضافة إلى سلوكه العدواني للغاية ، كان ضابطا شابا كان دائما قلقا بشأن كيفية تحقيق المزيد من الإنجازات تحت حزامه.

همم و ايضا علقو للاكمال اخد مني الفصل 3 ساعات كان اطول فضل ترجمتهاراكم قريبا معكم المترجم و المدقق : shoden

يبدو أنه لم يكن قادرا على تحمل تعرضه للهجوم من جانب واحد واقتحم الحصن بقواته الخاصة.

كان ماركيز بولونيا مصدوما للغاية.

“هذا الأحمق! ألم احدره  أنه يجب أن يتعلم البقاء في مكانه؟

كانت الأقواس المتشابكة المصنوعة بشكل أصلي لجمهورية كوبروك خيرا مرغوبا للغاية للدول الأخرى. لقد تمكنوا عدة مرات من شراء العنصر وحاولوا إجراء هندسة عكسية له ، لكن تكرار جودة الأصل كان مستحيلا. كانت الحدادة والصياغة الفريدة لجمهورية كوبروك سرا وطنيا محفوظا جيدا ، وتم تقديره لدرجة أنه لم يتم مشاركته مع الجمهوريات الأخرى.

حدق ماركيز بولونيا في الفيكونت بيتريك وفرسانه من فوق الأسوار.

( نيهاهاهاها نار )

***

“تشبثو! يجب أن نصمد!”

“جيد ، يمكننا الإمساك بهم.”

في المقدمة ، شد الفيكونت بيتريك أسنانه وهو يقود فرقته من سلاح الفرسان.

في المقدمة ، شد الفيكونت بيتريك أسنانه وهو يقود فرقته من سلاح الفرسان.

في المقدمة ، شد الفيكونت بيتريك أسنانه وهو يقود فرقته من سلاح الفرسان.

لقد كان شابا نبيلا مفعما بالثقة وصل إلى مستوى الخبراء في سن مبكرة نسبيا.

“جميع الرجال ، سنبدأ طليعتنا!”

ومع ذلك ، كان هناك وقت ومكان للثقة ، وعدم القدرة على تمييز ذلك قد يؤدي إلى نتائج سيئة.

انسكب وابل من السهام على المدافعين.

بدلا من البقاء متجمعا داخل الحصن والنجاة من هجوم العدو ، اعتقد أنه سيكون من الأفضل مهاجمة العدو بسلاح الفرسان الخاص به. كان لأقواس العدو قوة إطلاق مثيرة للإعجاب ، لكن كان لديهم معدل إطلاق نار منخفض وكانت الفترات الفاصلة بين طلقاتهم طويلة. كان الفيكونت بيتريك مقتنعا بأنه إذا كان سيقود بعض الفرسان ويندفع بهم بسرعة ، فسيكون ذلك مساهمة كبيرة وسيحصل على كل المجد.

“آآآآآآآآه!”

في الواقع ، كان هذا مجرد وهم أكثر من كونه استنتاجا منطقيا. لقد برر آماله فيما يمكن أن يكون وأقنع نفسه بالاعتقاد بأن هذه فرصة حقيقية.

على الرغم من أن قوات سترابوس وحلفائها استولوا الآن على هذين المعقلين ، إلا أن ذلك لم يكن ذا فائدة ملحوظة لهم. في الواقع ، كان من الأنسب القول إنهم كانوا يحتلون هذه الحصون فقط لأن العدو قد انسحب عن طيب خاطر.

يقولون إن الأفراد المهتمين فقط بنجاحهم لا ينبغي أبدا السماح لهم بوضع استراتيجيات في أوقات الحرب. كان الفيكونت بيتريك مثالا نموذجيا لمثل هذا الرجل.

“استهدف الجنود فوق الأسوار! املا الدخيرة!”

مهما كان الأمر ، فقد أعماه طموحه واندفع نحو رجال الأقواس. جاءت شجاعته في التصرف خارج أوامر رئيسه من وهم غريب بأنه إذا قدم مساهمة كبيرة في المجهود الحربي ، فسوف يغفر له كل شيء ء أو حتى يكافأ.

اخترقت مسامير القوس والنشاب درع الفرسان ، وكانت قوية بما يكفي لاختراق الدروع.

ولكن كان هناك شيء لم يكن يعرفه.

بمجرد أن أغلق 10000 من سلاح الفرسان الذين كانوا يطوفون حول قلعة ميرانو المسافة إلى الجدران بشكل كاف ، قام جميع الفرسان باخراج قوس ونشاب.

لم يقال إن سلاح الفرسان في جمهورية كوبروك متخصص في المناوشات لمجرد أقواسهم لمسافات طويلة.

“جميع الرجال ، سنبدأ طليعتنا!”

(تعازي الحارة لا يهم الخطوة الكبيرة و لكن ما يهم الخطوات الصغيرة فستسقتط مثل بيتريك الغبي)

بلغ إجمالي هذا قوة صغيرة نسبيا تبلغ 16000 ، لكنها كانت أكثر من كافية. منذ البداية ، لم يكن هدفهم استعادة الحصن ولكن مضايقة عدوهم أثناء محاولتهم الاحتفاظ بالموقع.

***

“تحرك على عجل. نظامنا الدفاعي فعال فقط بقدر مدى سرعة تحركنا مقارنة مع العدو “.

***

“تحرك على عجل. نظامنا الدفاعي فعال فقط بقدر مدى سرعة تحركنا مقارنة مع العدو “.

“الملازم العام  بيسون! مفرزة من سلاح الفرسان العدو تهاجمنا “.

على الرغم من أنهم تخلو اثنين من الحصون ، تم تعزيز اثنين آخرين بقوات إضافية للحفاظ على الخطوط. علاوة على ذلك ، كانت التعزيزات المرسلة إلى فورت لينتز وفورت بيلونو مستعدة للانتشار في فورت برونيكو إذا دعت الحاجة.

ابتسم بيسون في تقرير الرسول.

“قلعة بيلونو هي 5.”

“هوه ، هل الصاعد الجديد في ساحة المعركة يتصرف خارج الخط؟”

قاد الملازم العام   بيسون شخصيا قوة من 10000 من سلاح الفرسان من قلعة ليتينك وتوجه إلى فورت ميرانو. علاوة على ذلك ، أرسل على عجل رسولا إلى حصون لينتز و بيلونو لطلب 3000 من سلاح الفرسان الإضافي من كل منهما.

أي شخص يعرف ما كان رجال القوس والنشاب في جمهورية كوبروك قادرين على القيام بمثل هذه التهمة المتهورة. إذا تم اتهامهم ، فهذا يعني أن من كان يقود سلاح الفرسان كان وجها جديدا غير معتاد على هذا المجال.

كا.شيك ( صوت النشاب و القوس)

“مثل العث المسحوب إلى اللهب. وسوف نقبل بلطف! لا تدع واحدا منهم يذهب!

“آآآآآآآآه!”

( نيهاهاهاها نار )

***

“نعم سيدي!”

“جميع الرجال ، سنبدأ طليعتنا!”

بأمر من بيسون ، انتقل رجال القوس والنشاب الخيالة إلى وضعهم المثالي.

“ك… كيف يمكن لهذا …”

***

بأمر من بيسون ، انتقل رجال القوس والنشاب الخيالة إلى وضعهم المثالي.

“الفيكونت بيتريك! لقد أعاد العدو توجيه هدفه نحونا”.

“آغ!”

“ارفعوا الدروع!! تحمل من خلالها!”

تحول تعبير بيسون إلى خطير.

أمر الفيكونت بيتريك مرؤوسيه ، وبالمثل رفع درع الطائرة الورقية (لا تسالوني فانا لا اعلم لما يسمها هكذا) القوي لتغطية نفسه والاستعداد للتأثير.

“جميع الرجال ، سنبدأ طليعتنا!”

“يمكننا تحمل هجمة واحدة”.

“استهدف الجنود فوق الأسوار! املا الدخيرة!”

كان يعلم أن أقواس العدو لديها مدى طويل من النيران ء لكنه كان يعلم أيضا الجانب السلبي أن معدل إطلاق النار كان أبطأ من الأقواس العادية. وهكذا ، فقد قدر أنه يمكنهم الصمود في وجه الهجوم الأولى و تقليص المسافة بعدها بسرعة البرق ( الكاتب يخلط  بين الرعد و البرق فهنا قال بسرعة الرعدو بعدها يقول كصوت البرق للعلم البرق هو ذاك الشعاع الدي تراه اما الرعد مجرد صوت) إلى الأمام لإغلاق المسافة بذيل العدو.

على الرغم من أن قوات سترابوس وحلفائها استولوا الآن على هذين المعقلين ، إلا أن ذلك لم يكن ذا فائدة ملحوظة لهم. في الواقع ، كان من الأنسب القول إنهم كانوا يحتلون هذه الحصون فقط لأن العدو قد انسحب عن طيب خاطر.

“بمجرد أن نغلق المسافة ، سيكون من السهل القضاء على الفرسان المجهزين بالأقواس”.

كان من الواضح أن هذه كانت عملية منسقة أكثر مما كان يعتقد في البداية.

جاءت سهام رجال القوس والنشاب تطير.

لقد كانت حقا استجابة مفاجئة.

“الدروع!”

كان هذا هو السبب في أن رجال القوس والنشاب الخيالة في جمهورية كوبروك تم تحسينهم لحرب المناوشات. كانت الجياد التي ركبوها سلالة تعرف باسم سيلفيدس ، واحدة من ثلاثة سلالات مشهورة في القارة

“انتبه عن كثب ء أرغء”

بلغت قوات الاحتياط على أهبة الاستعداد في القلاع الثلاث 40000 رجل. كان لا بد من توزيعها على الحصون الأربعة المهددة بالانقراض لإنقاذهم.

ثنك ثونك! ثونك ثونك ثونك!

فتحت أبواب حصن ميرانو ، وخرجت كتيبة بارزة من الفرسان.

“ا

ولكن من أجل مواجهة هجوم مملكة سترابوس المتزامن على جميع الحصون الخمسة ، تحول تكوين عمليات انتشارها بسرعة.

“ني إي إي!”

“اغغغغ… اقبضوا عليهم! لا تمنحهم الراحة!

عندما وجدت الأسهم بصماتها ، تعرضت وحدة الفرسان التابعة ل فيسكونت بيتريك لأضرار جسيمة.

“باستثناء حصن برونيكو ، يحتاج اثنان على الأقل من الحصون الأربعة المتبقية إلى البقاء على قيد الحياة. في هذه الحالة …”

إذا كان للأقواس المتشابكة مدى طويل من النيران ، فهذا يعني أنه مع تقصير المسافة إلى هدفها ، زادت القوة التدميرية لسهامها على العكس.

ومع ذلك ، لم يكن هو أيضا قادرا في النهاية على تحمل النار المركزة للأقواس والنشاب والتقى بنهايته ، وفي النهاية سقط من حصانه بلا حياة..

اخترقت مسامير القوس والنشاب درع الفرسان ، وكانت قوية بما يكفي لاختراق الدروع.

مع صرخة مرعبة”قطلااااااااااااق!”

تعرضت مفرزة سلاح الفرسان التابعة للفيكونت بيتريك لضربة على مسافة حيث كانت القوة التدميرية للعدو هي الأعظم. بهجوم واحد فقط ، سقط ما يصل إلى نصف الفرسان من التهمة. شد بيتريك أسنانه.

عض ماركيز بولونيا شفته وهو يشاهد القوات تنجو من العاصفة.

“لا تخافوا! اتبعوق قيادتي !!”

على هذا النحو ، عندما ظهر هذا العنصر في السوق من حين لآخر ، تم تقييمه بدرجة عالية لدرجة أنه سيجلب سعرا يبلغ عشرة أضعاف سعر القوس والنشاب العادي. الأمة الوحيدة التي يمكنها تسليح جنودها حتى الأسنان بهذه الأقواس كانت جمهورية كوبروك نفسها.

ركض ببسالة إلى الأمام. لم يكن هناك تراجع في هذه المرحلة على أي حال. كان عليه أن يغلق المسافة مع النصف المتبقي من الوحدة على الأقل.

بمجرد أن أغلق 10000 من سلاح الفرسان الذين كانوا يطوفون حول قلعة ميرانو المسافة إلى الجدران بشكل كاف ، قام جميع الفرسان باخراج قوس ونشاب.

لكن…

“تأكدوا من رفع دروعكم بالكامل!”

“الفيكونت بيتريك ، العدو يهرب!”

عض ماركيز بولونيا شفته وهو يشاهد القوات تنجو من العاصفة.

لم يكن لدى العدو أي نية للانخراط في قتال المشاجرة ، وبدلا من ذلك حفز خيولهم على الفور بعيدا عن الفيكونت ورجاله لزيادة فجوتهم.

“لا تتركوا دروعكم!  في اللحظة التي تتركها سنموت!

“اغغغغ… اقبضوا عليهم! لا تمنحهم الراحة!

لقد كانت حقا استجابة مفاجئة.

صرخ الفيكونت بيتريك على رجاله وهو يندفع الى المقدمة. كانت العديد من الأسهم قد وجدت بالفعل بصماتها في فرسه ، لكنها أذعنت لإرادة سيدها واستمرت في الركض بحوافر مدوية. (خير الفرس)

“انتبه عن كثب ء أرغء”

حتى الآن…

تمتم بيسون لنفسه وهو يحدق في المناظر الطبيعية من خلال نافذته.

“ك… كيف يمكن لهذا …”

كانت الأقواس المتشابكة المصنوعة بشكل أصلي لجمهورية كوبروك خيرا مرغوبا للغاية للدول الأخرى. لقد تمكنوا عدة مرات من شراء العنصر وحاولوا إجراء هندسة عكسية له ، لكن تكرار جودة الأصل كان مستحيلا. كانت الحدادة والصياغة الفريدة لجمهورية كوبروك سرا وطنيا محفوظا جيدا ، وتم تقديره لدرجة أنه لم يتم مشاركته مع الجمهوريات الأخرى.

كلما طال تحفيزه إلى الأمام ، أصبح العدو بعيدا.

قلعة بيلز ء 5000

كان هذا هو السبب في أن رجال القوس والنشاب الخيالة في جمهورية كوبروك تم تحسينهم لحرب المناوشات. كانت الجياد التي ركبوها سلالة تعرف باسم سيلفيدس ، واحدة من ثلاثة سلالات مشهورة في القارة

“قلعة بيلونو هي 5.”

يلفيدس و سيلفيدس و بالادين و سترومس(العاصفة)  كانت هذه هي السلالات الثلاثة من الخيول التي كانت الأكثر شهرة في هذه القارة. حتى من بين هؤلاء ، تم تربية سيلفيدس للحصول على أكبر سرعة على التضاريس المستوية. بينما كانت أخف وزنا من الخيول الأخرى ، كانت أرجلها أطول أيضا. على الرغم من أن اللياقة البدنية بدت باهتة عند الفحص الأول ، إلا أن نظرة فاحصة كشفت أنه ليس لديهم دهون غير ضرورية وأن عضلاتهم تم تطويرها بالكامل من أجل المشي السريع. على هذا النحو ، كان من المعروف أن سيلفيدس هي الأسرع من بين  ثلاثة سلالات مشهورة في القارة

“ك… كيف يمكن لهذا …”

وكان كل واحد من رجال القوس والنشاب في جمهورية كوبروك يركبون سيلفيد.

بلغت قوات الاحتياط على أهبة الاستعداد في القلاع الثلاث 40000 رجل. كان لا بد من توزيعها على الحصون الأربعة المهددة بالانقراض لإنقاذهم.

كانت معداتهم خفيفة بقدر ما يمكنهم تحملها ، وشنوا حربا حصريا من خلال هجمات بعيدة المدى من جانب واحد حيث تجنبوا بعناية المشاجرات أثناء دخولهم وخروجهم. كان هذا هو أسلوب أقوى وحدة مناوشات في جمهورية كوبروك ، رجال القوس والنشاب الخيالة.

“دعونا نظهر للأوغاد( كانت اولاد الع……. على اي هل تريد ان اترجم كما هم ام احرف حسب السياق القرار قراركم انا اترجم فقط) الجمهوريين ما نحن مصنوعون!”

“اطلاق!”

ركض ببسالة إلى الأمام. لم يكن هناك تراجع في هذه المرحلة على أي حال. كان عليه أن يغلق المسافة مع النصف المتبقي من الوحدة على الأقل.

مع وجود مسافة كافية بينهما ، ثبت رجال القوس والنشاب أنفسهم وأطلقوا تسديدة أخرى غطت السماء.

“تحرك على عجل. نظامنا الدفاعي فعال فقط بقدر مدى سرعة تحركنا مقارنة مع العدو “.

“ارغغغ!”

قلعة ميرانو ء منسحبة

الآن فقط أدرك الفيكونت بيتريك مدى تهور قراره.

بينما كان يشهد على رفاقه يموتون يمينا ويسارا ،بشجاعة الفيكونت بيتريك صمد حتى النهاية.

وفي الحرب ، كانت الهفوات في الحكم مصحوبة بثمن مروع.

“يقوم الفيكونت بيتريك غارة مع فرسانه. ما يصل إلى 1000 من سلاح الفرسان لدينا تبعوه “.

“أرغ!”

***

“اغغغ… آه!”

“قلعة ميرانو هي 6.”

“ارر…ارجووك … احتياطي… كوه!”

على الرغم من أنهم تخلو اثنين من الحصون ، تم تعزيز اثنين آخرين بقوات إضافية للحفاظ على الخطوط. علاوة على ذلك ، كانت التعزيزات المرسلة إلى فورت لينتز وفورت بيلونو مستعدة للانتشار في فورت برونيكو إذا دعت الحاجة.

بينما كان يشهد على رفاقه يموتون يمينا ويسارا ،بشجاعة الفيكونت بيتريك صمد حتى النهاية.

“سنظهر لهؤلاء الغزاة براعتنا. هجوم!!”

ومع ذلك ، لم يكن هو أيضا قادرا في النهاية على تحمل النار المركزة للأقواس والنشاب والتقى بنهايته ، وفي النهاية سقط من حصانه بلا حياة..

“إذا كان هناك أي فرق ، فهو أن معدل إطلاق النار لديهم أقل إلى حد ما”.


اد كان اي خطأ اوانتقاد المرجو التعليق و ساكون من الشاكرين

“قلعة ميرانو هي 6.”

همم و ايضا علقو للاكمال اخد مني الفصل 3 ساعات كان اطول فضل ترجمتهاراكم قريبا معكم المترجم و المدقق : shoden

كان يدرك بالفعل أن أقواس جمهورية كوبروك كانت خاصة بشكل مميز.

كان يعلم أن أقواس العدو لديها مدى طويل من النيران ء لكنه كان يعلم أيضا الجانب السلبي أن معدل إطلاق النار كان أبطأ من الأقواس العادية. وهكذا ، فقد قدر أنه يمكنهم الصمود في وجه الهجوم الأولى و تقليص المسافة بعدها بسرعة البرق ( الكاتب يخلط  بين الرعد و البرق فهنا قال بسرعة الرعدو بعدها يقول كصوت البرق للعلم البرق هو ذاك الشعاع الدي تراه اما الرعد مجرد صوت) إلى الأمام لإغلاق المسافة بذيل العدو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط