المجال الإلهي
«كوكولكان إلهنا، إنك أنت خالق الجميع، إله الشياطين أجمعين». أنت إله المذابح، حاكم (ديس) الأوحد!”
[الوهم الالهي: يمكن تغيير أي شيء في وجود إله. يمكن للمضيف أن يستهلك القوة الإلهية لتغيير القوانين في العوالم العادية، الجحيم، السماء، الهاوية، وحتى الممالك الإلهية المعادية. النطاق محدود بالرتبة الإلهية.]
ترددت الصلوات عندما شهدت العوالم أول اندماج بين قطعة من العالم الفاني ومستوي كامل من الجحيم. كان (ليلين) قد تجهز لهذا، حيث أعاد تشكيل أجواء جزيرة (دانبرك) لتكون مشابهة لـ (ديس) حتى يتمكنوا من الاندماج.
[تم تغيير سمات المضيف، حالة التحديث.]
انتشر وهج ذهبي عبر الجحيم الثاني. تم إخلاء منطقة كبيرة حول منتصف البرج الحديدي في وسط (ديس)، وتناسبت جزيرة (دانبرك) مع المكان كأنها قطعة بازل كانت ناقصة. وبدأت قوانين الاثنين في الاندماج معًا، وفي النهاية شكلت مملكة إلهية تنتمي إلى (ليلين) وحده.
القدرات الإلهية: المذبحة الإلهية، الوهم الالهي]
مع المساحة المتراكمة من (ديس)، تفوقت مملكة (ليلين) الإلهية على جميع الآلهة المماثلين له. غطى الضوء الذهبي السماوات والأرض، وحصل جميع تابعي (ليلين) بغض النظر عن نوعهم على دفعة هائلة لقوتهم.
اكتشف (صور) و(ميسترا) أنه ليس لديهما شيء آخر ليقولاه. تمثل رتبة المرء الإلهية قوتهم، وكانت الطريقة الأكثر مباشرة لتحديد القدرة القتالية للإله. هؤلاء حتى المرتبة 8 كانوا من الآلهة الصغرى، 9-17 كانوا آلهة متوسطة، وأولئك في رتبة 18 وما فوق تم تصنيفهم على أنهم آلهة أعظم.
من ناحية أخرى، كانت جيوش المتمردين مصدومة. بدأت دفعات كاملة من نخبهم تذوب تحت النور الإلهي، مما غذى نمو المملكة الإلهية.
[بييييب! يتأثر المضيف بالألوهية، وجميع الإحصائيات الأساسية +8.]
“ههههههههه (دير)، (موديكلو) و (هيساس) (ديس) هي الآن مملكة الاله. أين ستهربون الآن؟” زأر (آزلوك). مع قوة المملكة الإلهية تدعمه كان على مقربة من الرتبة 7، وكان شياطين الحفرة الاخرين لا يمكنهم حتى إطلاق العنان لقوة الشياطين المتوسطة. تم تعذيبهم بسهولة حتى الموت.
الرتبة الإلهية: 8.
مع مملكته الإلهية، قمع (ليلين)التمرد بكل سهولة. في الواقع، كان مرؤوسيه فقط كافيين لتسوية هذه المشكلة.
EgY RaMoS
……
والأهم من ذلك، أن معظم البطاقات الخفية التي أعدها لصعوده لم يتم الكشف عنها جميعًا.
” كان أيضا حاكم باتور… لقد فشلنا تمامًا هذه المرة…” ضحكت (ميسترا) بمرارة.
[بييييب! وقد استكملت رتبة الساحر القديم (غامض) من قبل الرتبة الإلهية، مستوى +8. المضيف حاليًا في الرتبة 35 من السحرة الغامضين.]
“حول (ديس) كملكوته الإلهي، مع جيش لا نهاية له من الشياطين… من الصعب حقًا التعامل معه…” رد (صور) وهو يبدو عليه الغضب لازدهار الشر. بغض النظر عن مدى عمق تفكيره في ذلك، لم يكن قادرًا على تخمين خطط (ليلين). حتى بعد نجاح (ليلين)، كان نهجه المجنون لا يزال عجيبًا.
لوّح (ليلين) بيديه، وتدفقت منها موجة من القوة الإلهية. سقط إشعاع ذهبي على جسد (تيف)، وحول سلاحه القديم الي أحد الأسلحة الإلهية الحقيقية.
“مثل هذه المملكة الإلهية الكبيرة… بمجرد أن يتم بناؤها بالكامل، سيكون من الصعب بالتأكيد التخلص منه…” تنهدت (ميسترا). “مع هذه الموارد، حتى كإله أصغر أخشى أن قوته …..”
كان (ليلين) يركز حاليًا على نموه الخاص، قامت الرقاقة بتحديث وضعه بشكل محموم مع ظهور العديد من البيانات بسرعة بالغة.
“لقد بدأ في رفع جوهره الإلهي”، قاطعها (صور) في تلك اللحظة، مما تسبب في سكوت (ميسترا) وتركيزها على استشعار التغيرات في (ديس).
المحاذاة: فصيل الشر.
كان الجوهر الإلهي دليلاً على قوة الإله. إلى حد ما، كان أكثر أهمية من قوة فهم المجال، ومنحهم رتبتهم الإلهية. بعض الآلهة الحقيقية العادية، إذا بدأت في رفع الجوهر الإلهي في اللحظة التي تتقدم فيها، ستكون مجرد نكات في الرتبة الإلهية.
[(ليلين فولين):
أن تكون في المرتبة الإلهية 1 تمامًا كما تقدم المرء ليصبح إلهًا أقل يمكن اعتباره جيدًا جدًا، في حين أن الرتبتين 2 و3 كانت نادرة. بالطبع، هذا لم يحسب أولئك مثل(سيريك) الذين لديهم حظ عظيم ليرث ألوهية الآلهة القوية مباشرة. كانت تلك حالات خاصة، ولا يمكن مقارنتها بالباقي.
[بييييب! صعد المضيف إلى الألوهية، الرتبة الإلهية 8.]
“لقد بدأ… هل اخترق إلى المرتبة الثالثة مباشرة؟ هو حقا عبقري!” تماما كما كان يتحدث (صور)، جحظت عيون (ميسترا) فجأة.
الاسم الإلهي: كوكولكان، إله المذبحة.
شعروا أن رتبة (ليلين) الإلهية ترتفع بسرعة، ولا تتباطأ على الإطلاق حتى بعد أن وصل إلى المرتبة 3. اخترق الرتبتين 4 و5، وتباطأ فقط عندما وصل إلى الرتبة 6. أصبح في المرتبة السابعة في لمح البصر.
توجه اهتمام(ليلين) إلى القدرات التي تمنحها النيران الإلهية له. رقاقة. أظهرت له الرقاقة تفسيرات الاثنين:
رتبته الإلهية 7، بالقرب من ذروة الآلهة الصغرى… موهبته هي حقا……… -“ضحك (صور) بمرارة.
المملكة الإلهية: (ديس).
“لا، إنه لا يزال يرتفع!” ومع ذلك، تغير وجه (ميسترا). شعرت أن(ليلين) لا يزال ينمو بعد الرتبة 7، ويخترق إلى المرتبة 8 قبل أن يتوقف. كان الآن في ذروة الآلهة الصغرى!
[بييييب! حصل المضيف على القدرات الإلهية -المذبحة الإلهية، الوهم الالهي.]
“المرتبة الإلهية 8، قمة الآلهة الصغرى… مستوى واحد فقط بعيدا عن كونه إله متوسط… إنه وحش، وحش!”
المملكة الإلهية: (ديس).
اكتشف (صور) و(ميسترا) أنه ليس لديهما شيء آخر ليقولاه. تمثل رتبة المرء الإلهية قوتهم، وكانت الطريقة الأكثر مباشرة لتحديد القدرة القتالية للإله. هؤلاء حتى المرتبة 8 كانوا من الآلهة الصغرى، 9-17 كانوا آلهة متوسطة، وأولئك في رتبة 18 وما فوق تم تصنيفهم على أنهم آلهة أعظم.
……
كلما ارتفعت الرتبة، زادت قوته. كذلك، فإن القدرات التي منحتها لهم النار الإلهية نمت أيضا أكثر رعبا. كان (ليلين) حاليًا في ذروة الآلهة الصغرى، على بعد رتبة واحدة فقط من كونه إلهًا متوسطًا!
[بييييب! وقد استكملت رتبة الساحر القديم (غامض) من قبل الرتبة الإلهية، مستوى +8. المضيف حاليًا في الرتبة 35 من السحرة الغامضين.]
……
[بييييب! وقد استكملت رتبة الساحر القديم (غامض) من قبل الرتبة الإلهية، مستوى +8. المضيف حاليًا في الرتبة 35 من السحرة الغامضين.]
كان (ليلين) يركز حاليًا على نموه الخاص، قامت الرقاقة بتحديث وضعه بشكل محموم مع ظهور العديد من البيانات بسرعة بالغة.
شعروا أن رتبة (ليلين) الإلهية ترتفع بسرعة، ولا تتباطأ على الإطلاق حتى بعد أن وصل إلى المرتبة 3. اخترق الرتبتين 4 و5، وتباطأ فقط عندما وصل إلى الرتبة 6. أصبح في المرتبة السابعة في لمح البصر.
[بييييب! صعد المضيف إلى الألوهية، الرتبة الإلهية 8.]
المآثر الإلهية: اكتشاف قوة الأصل، تضخيم الفن الغامض، الأوهام.
[بييييب! يتأثر المضيف بالألوهية، وجميع الإحصائيات الأساسية +8.]
سرعان ما عرضت الرقاقة الإحصائيات الجديدة على (ليلين) لين. كان وضعه قد شهد تغييرًا هائلًا، وجذبت الإضافات الجديدة بسبب ألوهيته انتباهه.
[بييييب! وقد استكملت رتبة الساحر القديم (غامض) من قبل الرتبة الإلهية، مستوى +8. المضيف حاليًا في الرتبة 35 من السحرة الغامضين.]
“ههههههههه (دير)، (موديكلو) و (هيساس) (ديس) هي الآن مملكة الاله. أين ستهربون الآن؟” زأر (آزلوك). مع قوة المملكة الإلهية تدعمه كان على مقربة من الرتبة 7، وكان شياطين الحفرة الاخرين لا يمكنهم حتى إطلاق العنان لقوة الشياطين المتوسطة. تم تعذيبهم بسهولة حتى الموت.
[بييييب! حصل المضيف على القدرات الإلهية -المذبحة الإلهية، الوهم الالهي.]
المجال الإلهي: المذبحة.
شعر (ليلين) على الفور أن قوته الخاصة قد تطورت بشكل كبير. على عكس بقية العوالم، حتى نقطة واحدة في عالم الآلهة تسببت في تغيير جذري. حتى أولئك الذين لديهم قوة إلهية قوية كانت إحصاءاتهم حول الخمسينات.
توجه اهتمام(ليلين) إلى القدرات التي تمنحها النيران الإلهية له. رقاقة. أظهرت له الرقاقة تفسيرات الاثنين:
“لا عجب أن أنصاف الآلهة لا يستطيعون التعامل مع الآلهة الحقيقية… لذا فإن الصعود يسبب مثل هذه التغييرات المرعبة…”تمتم (ليلين).
“مثل هذه المملكة الإلهية الكبيرة… بمجرد أن يتم بناؤها بالكامل، سيكون من الصعب بالتأكيد التخلص منه…” تنهدت (ميسترا). “مع هذه الموارد، حتى كإله أصغر أخشى أن قوته …..”
[تم تغيير سمات المضيف، حالة التحديث.]
شعر (ليلين) على الفور أن قوته الخاصة قد تطورت بشكل كبير. على عكس بقية العوالم، حتى نقطة واحدة في عالم الآلهة تسببت في تغيير جذري. حتى أولئك الذين لديهم قوة إلهية قوية كانت إحصاءاتهم حول الخمسينات.
سرعان ما عرضت الرقاقة الإحصائيات الجديدة على (ليلين) لين. كان وضعه قد شهد تغييرًا هائلًا، وجذبت الإضافات الجديدة بسبب ألوهيته انتباهه.
اكتشف (صور) و(ميسترا) أنه ليس لديهما شيء آخر ليقولاه. تمثل رتبة المرء الإلهية قوتهم، وكانت الطريقة الأكثر مباشرة لتحديد القدرة القتالية للإله. هؤلاء حتى المرتبة 8 كانوا من الآلهة الصغرى، 9-17 كانوا آلهة متوسطة، وأولئك في رتبة 18 وما فوق تم تصنيفهم على أنهم آلهة أعظم.
[(ليلين فولين):
“لقد بدأ… هل اخترق إلى المرتبة الثالثة مباشرة؟ هو حقا عبقري!” تماما كما كان يتحدث (صور)، جحظت عيون (ميسترا) فجأة.
الجنس: الإنسان (إله أصغر).
الجنس: الإنسان (إله أصغر).
الاسم الإلهي: كوكولكان، إله المذبحة.
ترجمة
المحاذاة: فصيل الشر.
شعروا أن رتبة (ليلين) الإلهية ترتفع بسرعة، ولا تتباطأ على الإطلاق حتى بعد أن وصل إلى المرتبة 3. اخترق الرتبتين 4 و5، وتباطأ فقط عندما وصل إلى الرتبة 6. أصبح في المرتبة السابعة في لمح البصر.
المجال الإلهي: المذبحة.
[بييييب! حصل المضيف على القدرات الإلهية -المذبحة الإلهية، الوهم الالهي.]
المملكة الإلهية: (ديس).
المآثر الإلهية: اكتشاف قوة الأصل، تضخيم الفن الغامض، الأوهام.
الرتبة الإلهية: 8.
“إرادتك ستنتشر في جميع أنحاء العالم، يا سيدي!” سقط (تيف) على ركبتيه ليعبر عن احترامه.
التابعين: السكان الأصليون لجزيرة (دانبرك)، الشياطين، المغامرون والقراصنة، الكهنة.
الاسم الإلهي: كوكولكان، إله المذبحة.
أنواع التابعين: بشر، شياطين، أشرار.
على الرغم من أنه بلغ الألوهية الصغرى، إلا أن(ليلين) لم يكن لديه أدنى قدر من الشك. بعد كل شيء، كانت قوة الإله مرتبطة مباشرة بمملكتهم الإلهية.
رتبة ساحر غامض: 35. القوة: 29. الرشاقة: 29. الحيوية: 29. الروح: 29. الطاقة الغامضة: 350. القوة الإلهية: 800. الحالة: صحية.
المجال الإلهي: المذبحة.
المآثر: قوة هرقل، ماجستير في المعرفة، رؤية عالم الأحلام، القدرة العالية على التكيف.
كان (ليلين) يركز حاليًا على نموه الخاص، قامت الرقاقة بتحديث وضعه بشكل محموم مع ظهور العديد من البيانات بسرعة بالغة.
المآثر الإلهية: اكتشاف قوة الأصل، تضخيم الفن الغامض، الأوهام.
شعر (ليلين) على الفور أن قوته الخاصة قد تطورت بشكل كبير. على عكس بقية العوالم، حتى نقطة واحدة في عالم الآلهة تسببت في تغيير جذري. حتى أولئك الذين لديهم قوة إلهية قوية كانت إحصاءاتهم حول الخمسينات.
القدرات الإلهية: المذبحة الإلهية، الوهم الالهي]
لوّح (ليلين) بيديه، وتدفقت منها موجة من القوة الإلهية. سقط إشعاع ذهبي على جسد (تيف)، وحول سلاحه القديم الي أحد الأسلحة الإلهية الحقيقية.
هل هناك اسم إلهي منفصل؟ توقفت عينا (ليلين) عند اسمه الإلهي للحظة. لقد اختار ذلك بدلاً من اسمه الأصلي بسبب بعض الخطط للمستقبل.
***********************************
توجه اهتمام(ليلين) إلى القدرات التي تمنحها النيران الإلهية له. رقاقة. أظهرت له الرقاقة تفسيرات الاثنين:
رتبته الإلهية 7، بالقرب من ذروة الآلهة الصغرى… موهبته هي حقا……… -“ضحك (صور) بمرارة.
[الوهم الالهي: يمكن تغيير أي شيء في وجود إله. يمكن للمضيف أن يستهلك القوة الإلهية لتغيير القوانين في العوالم العادية، الجحيم، السماء، الهاوية، وحتى الممالك الإلهية المعادية. النطاق محدود بالرتبة الإلهية.]
“حول (ديس) كملكوته الإلهي، مع جيش لا نهاية له من الشياطين… من الصعب حقًا التعامل معه…” رد (صور) وهو يبدو عليه الغضب لازدهار الشر. بغض النظر عن مدى عمق تفكيره في ذلك، لم يكن قادرًا على تخمين خطط (ليلين). حتى بعد نجاح (ليلين)، كان نهجه المجنون لا يزال عجيبًا.
[المذبحة الإلهية: يمكن للمضيف الحصول على القوة الإلهية عن طريق القيام بالمذابح. أي آلهة يقتلها الجسد الحقيقي للمضيف سيتم إبادة أرواحهم الإلهية تمامًا.]
EgY RaMoS
على الرغم من أن التفسيرات كانت بسيطة، إلا أنها تسببت في أن يسحب (ليلين) نفسا باردا، “مثل هذه القوى الهائلة للمذبحة، هذا ما يعنيه كونك من الآلهة الحقيقية إذا!”
[(ليلين فولين):
على الرغم من أنه بلغ الألوهية الصغرى، إلا أن(ليلين) لم يكن لديه أدنى قدر من الشك. بعد كل شيء، كانت قوة الإله مرتبطة مباشرة بمملكتهم الإلهية.
مع الحجم الهائل لـ (ديس)، لم يضطر (ليلين) إلى بذل الكثير من الجهد لزيادة مساحة مملكته الإلهية. حتى أنه حصل على عدد كبير من صائدي الشياطين. إلى جانب ذلك، كان هو نفسه قد تقدم إلى ذروة الآلهة الصغرى، مع قوة إلهية وفيرة.
خذ (أفيرنوس) على سبيل المثال، الجحيم الأول. كان هناك اثنين من الآلهة داخله، إله الكوبولد (كورتوماك) وإله القروش (ساهوجين). ومع ذلك، لا تزال منطقة شاسعة منه غير مأهولة. من ناحية أخرى، ابتلع (ليلين) كامل الجحيم الثاني، والأراضي التي امتلكها تفوق بكثير الاثنين مجتمعين.
على الرغم من أنه بلغ الألوهية الصغرى، إلا أن(ليلين) لم يكن لديه أدنى قدر من الشك. بعد كل شيء، كانت قوة الإله مرتبطة مباشرة بمملكتهم الإلهية.
علاوة على ذلك، كان قد بنى مملكة إلهية مثالية دون الحاجة إلى إهدار أي قدر من القوة الإلهية، وهذا على الرغم من كونه من الإلهة الصغرى. حتى بالمقارنة مع الآلهة، لم تكن كلمة عبقرية كافية لوصفه. بدلا من ذلك، كان يستحق لقب الوحش!
مع المساحة المتراكمة من (ديس)، تفوقت مملكة (ليلين) الإلهية على جميع الآلهة المماثلين له. غطى الضوء الذهبي السماوات والأرض، وحصل جميع تابعي (ليلين) بغض النظر عن نوعهم على دفعة هائلة لقوتهم.
مع الحجم الهائل لـ (ديس)، لم يضطر (ليلين) إلى بذل الكثير من الجهد لزيادة مساحة مملكته الإلهية. حتى أنه حصل على عدد كبير من صائدي الشياطين. إلى جانب ذلك، كان هو نفسه قد تقدم إلى ذروة الآلهة الصغرى، مع قوة إلهية وفيرة.
“الهنا!” اثنين من صيادي الشيطان انحنوا بتحية طاعة لحظة رأوه.
والأهم من ذلك، أن معظم البطاقات الخفية التي أعدها لصعوده لم يتم الكشف عنها جميعًا.
شعروا أن رتبة (ليلين) الإلهية ترتفع بسرعة، ولا تتباطأ على الإطلاق حتى بعد أن وصل إلى المرتبة 3. اخترق الرتبتين 4 و5، وتباطأ فقط عندما وصل إلى الرتبة 6. أصبح في المرتبة السابعة في لمح البصر.
“هذا أفضل بكثير مما توقعت. السيناريو الأسوأ لم يدخل حيز التنفيذ. كان (ليلين) مستعدًا للكشف عن هويته كماجوس وأعاده اشعال الحرب النهائية إذا ساءت الأمور. ومع ذلك، في الوقت الحالي، وقف الوقت إلى جانبه. كان بإمكانه قضاء وقته في تجميع السلطة، إلى حد كبير بمجرد عودة اشتعال الحرب النهائية.
“لقد بدأ في رفع جوهره الإلهي”، قاطعها (صور) في تلك اللحظة، مما تسبب في سكوت (ميسترا) وتركيزها على استشعار التغيرات في (ديس).
“ليس من الجيد أن أترك كل بطاقاتي مخبأة… يجب أن أكشف عن قوتي وعزيمتي على الأقل! ومضت الدقة عبر عيون (ليلين)، وتوهجت ثولتانثار بإشعاع أزرق ثلجي داخل مملكته. كانت مثل الوحش العجوز الشرس الذي على استعداد لالتهام فريسته.
[بييييب! صعد المضيف إلى الألوهية، الرتبة الإلهية 8.]
كان (ديس) تحت سيطرة (ليلين)، بعد أن أصبح مملكته الإلهية.
“ليس من الجيد أن أترك كل بطاقاتي مخبأة… يجب أن أكشف عن قوتي وعزيمتي على الأقل! ومضت الدقة عبر عيون (ليلين)، وتوهجت ثولتانثار بإشعاع أزرق ثلجي داخل مملكته. كانت مثل الوحش العجوز الشرس الذي على استعداد لالتهام فريسته.
“الهنا!” اثنين من صيادي الشيطان انحنوا بتحية طاعة لحظة رأوه.
الرتبة الإلهية: 8.
“(تيف)!” نادى(ليلين) بدلاً من ذلك كبير كهنته، “يجب أن تنشر اسمي في جميع أنحاء العالم.”
لوّح (ليلين) بيديه، وتدفقت منها موجة من القوة الإلهية. سقط إشعاع ذهبي على جسد (تيف)، وحول سلاحه القديم الي أحد الأسلحة الإلهية الحقيقية.
“المرتبة الإلهية 8، قمة الآلهة الصغرى… مستوى واحد فقط بعيدا عن كونه إله متوسط… إنه وحش، وحش!”
“إرادتك ستنتشر في جميع أنحاء العالم، يا سيدي!” سقط (تيف) على ركبتيه ليعبر عن احترامه.
[تم تغيير سمات المضيف، حالة التحديث.]
***********************************
رتبته الإلهية 7، بالقرب من ذروة الآلهة الصغرى… موهبته هي حقا……… -“ضحك (صور) بمرارة.
ترجمة
“لا عجب أن أنصاف الآلهة لا يستطيعون التعامل مع الآلهة الحقيقية… لذا فإن الصعود يسبب مثل هذه التغييرات المرعبة…”تمتم (ليلين).
EgY RaMoS
الرتبة الإلهية: 8.
والأهم من ذلك، أن معظم البطاقات الخفية التي أعدها لصعوده لم يتم الكشف عنها جميعًا.
علاوة على ذلك، كان قد بنى مملكة إلهية مثالية دون الحاجة إلى إهدار أي قدر من القوة الإلهية، وهذا على الرغم من كونه من الإلهة الصغرى. حتى بالمقارنة مع الآلهة، لم تكن كلمة عبقرية كافية لوصفه. بدلا من ذلك، كان يستحق لقب الوحش!
