الروح الخبيثة تزن الفيل
الروح الخبيثة تزن الفيل
كان الأمر كما لو كانت هذه نهاية العالم ، وكان العالم ينهار في الوقت الحالي.
في المناسبات العادية ، ربما يكون هناك نوع واحد فقط من الضوء.
قد يبدو كل هذا خطيرًا ، لكن في الحقيقة ، عرف سو مينغ أن الخطر الذي يمثله هذا لم يكن كبيرًا. لم ينقص حذره أبدًا أيضًا. كانت هذه محاولة للحصول على التنوير من الصوت من العصور القديمة.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تم تقسيم الضوء إلى نوعين. كان أحدهما قويًا ، والآخر كان خفيفًا .
“امن بي…”
أضاء الضوء اللامع الساطع من تماثيل حاكم الشمس وحاكمة القمر الغرفة بأكملها ، لذلك تمت تغطية كل بقعة في الغرفة بالضوء. لم يتقاطع الضوء القوي مع الضوء اللطيف ، ولكن بدلاً من ذلك قسم الغرفة إلى نصفين كدائرو مع سو مينغ في المركز.
ربما يبدو أن كل هذا حدث على مدى فترة طويلة من الزمن ، ولكن في الحقيقة ، اكتملت العملية برمتها في غضون بضعة أنفاس. لم يعد تعبير الروح الخبيثة شرسًا . في تلك اللحظة ، أمسكت على الهواء وأمسكت بالحفاش لتعلقه على كفة الميزان.
كان أحد الجانبين مستبدًا بشكل لا يصدق ، بينما كان الجانب الآخر لطيفًا مثل المياه المتدفقة.
“الفيل له شكلان ، أحدهما شكله المادي ، والآخر هو الشكل الوهمي على الميزان!” انطلق صوت غير واضح من فم الروح الخبيثة على شكل ضجيج أزيز.
حتى أنه كان هناك لونين مختلفين يسطعان على عيون سو مينغ المغمضة ، لذلك بدا جسده كما لو كان قد تم فصله في تلك اللحظة. كان هناك خط يسير عموديًا على منتصف أنفه ويفصل جسده إلى نصفين مختلفين ، وكان هذان النصفان مضاءان بشعاع ضوء قوي وشعاع ضوء خافت على التوالي.
لا يمكن سماع هذا الصوت بشكل طبيعي. فقط عندما يكون الشخص مضيئًا بضوء حاكم الشمس وحاكمة القمر بينما يمتلك الروح الخبيثة التي كانت مسار الداو وكذلك الفيل الذي يمثل السلام واستخدم الجوهر السماوي لتنشيطهم بحيث تظهر صورة الروح الخبيثة التي تزن الفيل ، سيظهر ذلك الصوت.
تم قلب راحتي سو مينغ لأعلى ووضعت على ركبته ، مع وجود جبل جبل مسار الداو على هذه اليد اليمنى. في تلك اللحظة ، بينما كان الكنز مغطى بالضوء ، أعطى الكنز إحساسًا كما لو كان قد دخل إلى الحياة. عندما أصبحت الروح الخبيثة أكثر شراسة ، صرخ الخفاش على يده.
“سأحتاج إلى فهم هذه القوة. تمكن سلف عائلة يو من فهم بعض منها بعد دراستها بشكل أعمى ، وكان قادرًا على استخدام هذا النوع من القوة … يمكنني أن أشعر أنني إذا استوعبت هذه القوة تمامًا وامتصصت أشعة الضوء القوية والضعيفة من حولي إلى جسدي … ثم سأنجح “.
بعد لحظة ، أدارت الروح الخبيثة على جبل مسار الداو رأسها. عندما كان جسمه بالكامل ملتويًا ، طاف جبل مسار الداو في الهواء ، وتحول إلى شيء يشبه الضباب. أحاط بسو مينغ ، طاف بين الأضواء القوية والضعيفة وتعطيه جوًا غريبًا بشكل لا يصدق.
لا يمكن سماع هذا الصوت بشكل طبيعي. فقط عندما يكون الشخص مضيئًا بضوء حاكم الشمس وحاكمة القمر بينما يمتلك الروح الخبيثة التي كانت مسار الداو وكذلك الفيل الذي يمثل السلام واستخدم الجوهر السماوي لتنشيطهم بحيث تظهر صورة الروح الخبيثة التي تزن الفيل ، سيظهر ذلك الصوت.
ظل تعبير سو مينغ هادئا. كان لا يزال مغمض العينين . أطلق كنز السلام يصل عندما يكون الفيل هنا على يده اليسرى صوت هدير في تلك اللحظة. عندما تفكك ببطء ، تحول إلى صورة وهمية لفيل وميزان قبل أن يسبح أيضًا حول سو مينغ مع الروح الخبيثة.
خفق قلب سو مينغ بسرعة عدة مرات. كان هناك ضوء مظلم في عينيه ، وحاول ببطء شد قبضتيه دون إبعادهما عن ركبتيه.
“القوة التي ستكون موجودة طالما أنني أؤمن بها ، اظهري!”
“صدقني ..” استمر الصوت يتردد في ذهنه .
فتح سو مينغ عينيه بسرعة ، وبدا الضوء الساطع في عينيه وكأنه يريد أن يندمج مع الضوء القوي والضعيف في الغرفة ، مما يعطي إحساسًا بأن نوعًا ثالثًا من الضوء قد ظهر في المكان.
كان أحد الجانبين مستبدًا بشكل لا يصدق ، بينما كان الجانب الآخر لطيفًا مثل المياه المتدفقة.
في اللحظة التي فتح فيها عينيه ، أطلقت الروح الخبيثة التي كانت تسبح حوله زئيرًا نحو السماء. وأثناء هديرها ، رفعت يدها اليسرى وامسكت بالميزان المتحرك بجانبها.
“فتح” سو مينغ عينيه. لكن ربما يكون من الأدق القول إن عينيه كانتا مفتوحتين منذ البداية ، لذا فإن العيون التي فتحها هذه المرة كانت عيني روحه.
عندما كان الميزان في يديها ، بدا الأمر وكأن الروح الخبيثة قد تحولت إلى شخص يستخدم الميزان. في الوقت نفسه ، تحول الفيل إلى قوس طويل وظهر بشكل طبيعي على الميزان.
ربما يبدو أن كل هذا حدث على مدى فترة طويلة من الزمن ، ولكن في الحقيقة ، اكتملت العملية برمتها في غضون بضعة أنفاس. لم يعد تعبير الروح الخبيثة شرسًا . في تلك اللحظة ، أمسكت على الهواء وأمسكت بالحفاش لتعلقه على كفة الميزان.
“لم أكن أتوقع أن القوة التي أستحوذ عليها … سوف تتطور من هذه الجملة الواحدة.” سطع ضوء غامق في عيون سو مينغ . في تلك اللحظة ، بدا محيرًا بشكل لا يصدق ، وحتى تمتماته بدت وكأنها تحمل شعورًا غامضًا وغير جوهري فيها.
في اللحظة التي تم فيها ذلك ، ما ظهر أمام سو مينغ كان صورة لروح خبيثة تزن فيلًا!
خفق قلب سو مينغ بسرعة عدة مرات. كان هناك ضوء مظلم في عينيه ، وحاول ببطء شد قبضتيه دون إبعادهما عن ركبتيه.
كان من الواضح أن الخفاش كان وزن الميزان*!
كان شاباً يرتدي رداء أزرق ، ورأسه مملوء بالشعر الأبيض. كان متوسط المظهر ، وبدا عاديًا لدرجة أنه لم يكن هناك شيء مميز فيه. ومع ذلك ، كان هناك جو قديم كثيف حوله.
كان كل هذا مثاليًا ، ومثاليًا لدرجة أن سو مينغ لم يستطع العثور على عيب واحد فيه. كان الأمر كما لو كان من المفترض أن يظهر كل شيء بهذه الطريقة.
إذا نظر أي شخص إلى الغرفة ، فسيجد أن في الغرفة مشهداً غريباً بشكل لا يصدق ، كما لو أن الضوء قد اقتصر على منطقة معينة وتم فصله عن الظلام المحيط بالمنطقة. كان الأمر كما لو كان هناك حاجز يقسمهم.
“الفيل له شكلان ، أحدهما شكله المادي ، والآخر هو الشكل الوهمي على الميزان!” انطلق صوت غير واضح من فم الروح الخبيثة على شكل ضجيج أزيز.
تم إخفاء الصوت في تلك الصورة الوهمية ، وتم إخفاء الصورة من قبل البوابات الثلاثة لداو السماوي. كان الصوت والكلمات الثلاث جوهر ومصدر القوة الغريبة.
“الجسم المادي للفيل على الميزان يشبه شكل الداو السماوي ، وليس قوة الروح السابقة. إن التفكير في وزن هذا الفيل يشبه الخيال ، ويمكن أن يسمح لك بوزن … هذا الفيل لمدة ثلاثة أنفاس! ”
أضاء الضوء اللامع الساطع من تماثيل حاكم الشمس وحاكمة القمر الغرفة بأكملها ، لذلك تمت تغطية كل بقعة في الغرفة بالضوء. لم يتقاطع الضوء القوي مع الضوء اللطيف ، ولكن بدلاً من ذلك قسم الغرفة إلى نصفين كدائرو مع سو مينغ في المركز.
استمرت صورة الروح الخبيثة التي تزن الفيل على مدى ثلاثة أنفاس أمام سو مينغ قبل أن يتحول كل ذلك إلى قوسين طويلين يندفعان في عينيه. الروح الخبيثة و الخفاش الذي كان يتصرف مثل الوزن دخل إلى العين اليسرى لسو مينغ قبل أن يختفي دون أثر ، بينما دخل الفيل و والميزان إلى عينه اليمنى ، ومع وميض اختفوا أيضًا.
ارتجف قلب سو مينغ. نظر إلى الرجل ورأى العديد من الكائنات الحية راكعة على الأرض المنهارة أمامه. كانت هذه الكائنات الحية ترتجف ، من الواضح أنها خائفة من انهيار العالم من حولها ، لكن لم ينهض أي منهم للهروب.
مرت رعشة في جسد سو مينغ.
في اللحظة التي فتح فيها عينيه ، أطلقت الروح الخبيثة التي كانت تسبح حوله زئيرًا نحو السماء. وأثناء هديرها ، رفعت يدها اليسرى وامسكت بالميزان المتحرك بجانبها.
“امن بي…”
كان شاباً يرتدي رداء أزرق ، ورأسه مملوء بالشعر الأبيض. كان متوسط المظهر ، وبدا عاديًا لدرجة أنه لم يكن هناك شيء مميز فيه. ومع ذلك ، كان هناك جو قديم كثيف حوله.
عندما تمتم سو مينغ ، ظهرت نظرة غائمة في عينيه. كان بإمكانه أن يشعر حقًا بالقوة الموجودة في عينيه في تلك اللحظة ، لأن تلك القوة قد اتخذت شكل صوت عالٍ بشكل لا يصدق في ذهنه.
حتى أنه كان هناك لونين مختلفين يسطعان على عيون سو مينغ المغمضة ، لذلك بدا جسده كما لو كان قد تم فصله في تلك اللحظة. كان هناك خط يسير عموديًا على منتصف أنفه ويفصل جسده إلى نصفين مختلفين ، وكان هذان النصفان مضاءان بشعاع ضوء قوي وشعاع ضوء خافت على التوالي.
كان هناك قوة سامية ومذهلة في ذلك الصوت. بدا الأمر وكأنه زئير ، وكان يتردد في ذهن سو مينغ بلا نهاية. ومع ذلك ، لم يشعر بأي شكل من أشكال الخطر. لم تكن هناك روح في ذلك الصوت تستعد لحيازته أيضًا. كان هذا الصوت موجودًا منذ سنوات عديدة ويبدو أنه تخلف عن الركب على مر الزمن.
كان كل هذا مثاليًا ، ومثاليًا لدرجة أن سو مينغ لم يستطع العثور على عيب واحد فيه. كان الأمر كما لو كان من المفترض أن يظهر كل شيء بهذه الطريقة.
لا يمكن سماع هذا الصوت بشكل طبيعي. فقط عندما يكون الشخص مضيئًا بضوء حاكم الشمس وحاكمة القمر بينما يمتلك الروح الخبيثة التي كانت مسار الداو وكذلك الفيل الذي يمثل السلام واستخدم الجوهر السماوي لتنشيطهم بحيث تظهر صورة الروح الخبيثة التي تزن الفيل ، سيظهر ذلك الصوت.
عندما هبطت أعمدة الضوء هذه على الارض ، تشكلت على الفور موجات تأثير على شكل حلقة ، وعندما انطلقت للخارج ، تم تدمير طبقات الأرض.
ربما كان من الأدق القول إن صورة الروح الخبيثة التي تزن الفيل كانت جوهر البوابات الثلاثة للداو السماوي ، والقوة الغريبة الموجودة داخل البوابات الثلاثة للداو السماوية التي أرادها سو مينغ … كانت الكلمات الثلاث في تلك الجملة المخبأة في صورة الروح الخبيثة التي تزن الفيل!
“صدقني ..” استمر الصوت يتردد في ذهنه .
“صدقني ..” استمر الصوت يتردد في ذهنه .
“سأحتاج إلى فهم هذه القوة. تمكن سلف عائلة يو من فهم بعض منها بعد دراستها بشكل أعمى ، وكان قادرًا على استخدام هذا النوع من القوة … يمكنني أن أشعر أنني إذا استوعبت هذه القوة تمامًا وامتصصت أشعة الضوء القوية والضعيفة من حولي إلى جسدي … ثم سأنجح “.
تم إخفاء الصوت في تلك الصورة الوهمية ، وتم إخفاء الصورة من قبل البوابات الثلاثة لداو السماوي. كان الصوت والكلمات الثلاث جوهر ومصدر القوة الغريبة.
في منتصف هذا الانفجار الصاخب ، كان وعيه مشوشًا ، كما لو أن روحه تم جرها بقوة إلى عالم غريب بهذه الجملة الواحدة.
“لم أكن أتوقع أن القوة التي أستحوذ عليها … سوف تتطور من هذه الجملة الواحدة.” سطع ضوء غامق في عيون سو مينغ . في تلك اللحظة ، بدا محيرًا بشكل لا يصدق ، وحتى تمتماته بدت وكأنها تحمل شعورًا غامضًا وغير جوهري فيها.
“ربما تكون البوابات الثلاثة للداو السماوي قد ظهرت إلى الوجود حتى قبل حاكم الشمس وحاكمة القمر. بتعبير أكثر دقة … هذا كنز تركه وجود أقدم من حاكم الشمس وحاكمة القمر!”
“الهواء القديم الذي تمتلكه هذه الجملة … مع ذلك وحده ، تم تجميع هذه القوة العظيمة معًا. هذا بالتأكيد … ليس شيئًا كان حاكم الشمس وحاكمة القمر قادرين على القيام به!”
“امن بي…”
“ربما تكون البوابات الثلاثة للداو السماوي قد ظهرت إلى الوجود حتى قبل حاكم الشمس وحاكمة القمر. بتعبير أكثر دقة … هذا كنز تركه وجود أقدم من حاكم الشمس وحاكمة القمر!”
لم يكن هناك تنغيم داخل هذا الصوت القديم ، وقد حل بالفعل محل جميع عمليات تفكير سو مينغ بالإضافة إلى وعيه. كان الأمر كما لو أن جسده كان فارغًا في تلك اللحظة ، وكان هذا الصوت فقط ينتشر من خلاله باستمرار
خفق قلب سو مينغ بسرعة عدة مرات. كان هناك ضوء مظلم في عينيه ، وحاول ببطء شد قبضتيه دون إبعادهما عن ركبتيه.
إذا نظر أي شخص إلى الغرفة ، فسيجد أن في الغرفة مشهداً غريباً بشكل لا يصدق ، كما لو أن الضوء قد اقتصر على منطقة معينة وتم فصله عن الظلام المحيط بالمنطقة. كان الأمر كما لو كان هناك حاجز يقسمهم.
“سأحتاج إلى فهم هذه القوة. تمكن سلف عائلة يو من فهم بعض منها بعد دراستها بشكل أعمى ، وكان قادرًا على استخدام هذا النوع من القوة … يمكنني أن أشعر أنني إذا استوعبت هذه القوة تمامًا وامتصصت أشعة الضوء القوية والضعيفة من حولي إلى جسدي … ثم سأنجح “.
بينما كان في عملية لف يديه ببطء إلى قبضتيه ، بدأ الضوء في الغرفة بالتواء بشكل مكثف ، كما لو كان قد تحول إلى خيوط ، وكانوا يتجمعون حول يدي سو مينغ من جميع الاتجاهات.
بينما كان في عملية لف يديه ببطء إلى قبضتيه ، بدأ الضوء في الغرفة بالتواء بشكل مكثف ، كما لو كان قد تحول إلى خيوط ، وكانوا يتجمعون حول يدي سو مينغ من جميع الاتجاهات.
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، مر يوم واحد.
إذا نجح ، فسيكون قادرًا على الحصول على القوة الموجودة في الكلمات ، وإذا فشل ، فسيفشل فقط ، هذا كل شيء.
خلال ذلك اليوم ، لم يرمش سو مينغ أبدًا. أصبح الضوء المظلم في عينيه أقوى بشكل متزايد ، بينما تحولت حواف الغرفة إلى اللون الأسود من حالتها المضاءة سابقًا.
“سأحتاج إلى فهم هذه القوة. تمكن سلف عائلة يو من فهم بعض منها بعد دراستها بشكل أعمى ، وكان قادرًا على استخدام هذا النوع من القوة … يمكنني أن أشعر أنني إذا استوعبت هذه القوة تمامًا وامتصصت أشعة الضوء القوية والضعيفة من حولي إلى جسدي … ثم سأنجح “.
إذا نظر أي شخص إلى الغرفة ، فسيجد أن في الغرفة مشهداً غريباً بشكل لا يصدق ، كما لو أن الضوء قد اقتصر على منطقة معينة وتم فصله عن الظلام المحيط بالمنطقة. كان الأمر كما لو كان هناك حاجز يقسمهم.
كان كل هذا مثاليًا ، ومثاليًا لدرجة أن سو مينغ لم يستطع العثور على عيب واحد فيه. كان الأمر كما لو كان من المفترض أن يظهر كل شيء بهذه الطريقة.
كان وجه سو مينغ مضاءً في ومضات من الضوء الخافت والساطع. يمكن رؤية كمية لا حصر لها من اللون الأحمر في الضوء المظلم في عينيه. ربما بدا هادئًا من الخارج ، لكن كانت هناك عاصفة في أعماق قلبه. ظل هذا الصوت يتردد في ذهنه مرارًا وتكرارًا ، وكل جملة تدق في رأسه.
في اللحظة التي تم فيها ذلك ، ما ظهر أمام سو مينغ كان صورة لروح خبيثة تزن فيلًا!
في البداية ، كان هذا الصوت فقط لفترة طويلة ، ولكن الآن ، يبدو أنه مرتبط مع عقل سو مينغ واستمر في التردد إلى ما لا نهاية.
كان يقف على قمة الجبل ويداه موضوعتان خلف ظهره. كان الحزن يملئ عينيه. كانت أرديته ترفرف وشعره الأبيض يرقص مع الريح. بدا وكأنه ينظر إلى السماء بينما يتردد صدى صوته في الهواء.
“صدقني … صدقني … صدقني …”
نظروا إلى الرجل ذو الشعر الأبيض كما لو كانت كلماته شكلاً من أشكال الأيمان ويستحق أقصى درجات الاحترام.
لم يكن هناك تنغيم داخل هذا الصوت القديم ، وقد حل بالفعل محل جميع عمليات تفكير سو مينغ بالإضافة إلى وعيه. كان الأمر كما لو أن جسده كان فارغًا في تلك اللحظة ، وكان هذا الصوت فقط ينتشر من خلاله باستمرار
الروح الخبيثة تزن الفيل
قد يبدو كل هذا خطيرًا ، لكن في الحقيقة ، عرف سو مينغ أن الخطر الذي يمثله هذا لم يكن كبيرًا. لم ينقص حذره أبدًا أيضًا. كانت هذه محاولة للحصول على التنوير من الصوت من العصور القديمة.
كان ذلك المكان عبارة عن قطعة مكسورة من السماء ، كانت زرقاء داكنة وتنهار بسرعة. يتردد صدى أصوات الانفجار المرتفعة والصاخبة في الكون. كان بإمكانه رؤية أعمدة من الضوء تنطلق عبر المجرة لتصل إلى هذا المكان . أينما ذهبوا ، يتحطم الفضاء ، وتنهار السماء.
إذا نجح ، فسيكون قادرًا على الحصول على القوة الموجودة في الكلمات ، وإذا فشل ، فسيفشل فقط ، هذا كل شيء.
عندما تمتم سو مينغ ، ظهرت نظرة غائمة في عينيه. كان بإمكانه أن يشعر حقًا بالقوة الموجودة في عينيه في تلك اللحظة ، لأن تلك القوة قد اتخذت شكل صوت عالٍ بشكل لا يصدق في ذهنه.
مر يوم آخر ، مما يعني أن سو مينغ قد جلست بالفعل في الغرفة لمدة يومين كاملين. كانت هناك صدى لا حصر له لهذا الصوت في رأسه عند تلك النقطة ، وكانت تظهر عليهم علامات التجمع ببطء مرة أخرى بدلاً من الانتشار للخارج.
“امن بي…”
عندما مر اليوم الثالث ، أكملت الأصوات في رأس سو مينغ أخيرًا عملية الاندماج في واحد بدلاً من الانتشار ، وتحولت إلى جملة واحدة مرة أخرى.
“الفيل له شكلان ، أحدهما شكله المادي ، والآخر هو الشكل الوهمي على الميزان!” انطلق صوت غير واضح من فم الروح الخبيثة على شكل ضجيج أزيز.
“امن بي…”
تم إخفاء الصوت في تلك الصورة الوهمية ، وتم إخفاء الصورة من قبل البوابات الثلاثة لداو السماوي. كان الصوت والكلمات الثلاث جوهر ومصدر القوة الغريبة.
بدت هذه الجملة مختلفة مقارنة بجميع الجمل الأخرى التي سمعها سابقًا. ربما لم يكن قادرًا على معرفة الفرق ، ولكن في اللحظة التي ترددت فيها الصوت في ذهنه ، دوى انفجار عالٍ في رأسه.
“امن بي…”
في منتصف هذا الانفجار الصاخب ، كان وعيه مشوشًا ، كما لو أن روحه تم جرها بقوة إلى عالم غريب بهذه الجملة الواحدة.
“صدقني … صدقني … صدقني …”
كان ذلك المكان عبارة عن قطعة مكسورة من السماء ، كانت زرقاء داكنة وتنهار بسرعة. يتردد صدى أصوات الانفجار المرتفعة والصاخبة في الكون. كان بإمكانه رؤية أعمدة من الضوء تنطلق عبر المجرة لتصل إلى هذا المكان . أينما ذهبوا ، يتحطم الفضاء ، وتنهار السماء.
ظل تعبير سو مينغ هادئا. كان لا يزال مغمض العينين . أطلق كنز السلام يصل عندما يكون الفيل هنا على يده اليسرى صوت هدير في تلك اللحظة. عندما تفكك ببطء ، تحول إلى صورة وهمية لفيل وميزان قبل أن يسبح أيضًا حول سو مينغ مع الروح الخبيثة.
عندما هبطت أعمدة الضوء هذه على الارض ، تشكلت على الفور موجات تأثير على شكل حلقة ، وعندما انطلقت للخارج ، تم تدمير طبقات الأرض.
في تلك اللحظة ، جاء صوت هائل فجأة من الأرض. نظر سو مينغ ، ورأى على الفور شخصًا يقف على جبل يقع على الأرض المنهارة التي كانت ترتفع وتنخفض مثل الأمواج!
كان الأمر كما لو كانت هذه نهاية العالم ، وكان العالم ينهار في الوقت الحالي.
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، مر يوم واحد.
“امن بي…”
فتح سو مينغ عينيه بسرعة ، وبدا الضوء الساطع في عينيه وكأنه يريد أن يندمج مع الضوء القوي والضعيف في الغرفة ، مما يعطي إحساسًا بأن نوعًا ثالثًا من الضوء قد ظهر في المكان.
في تلك اللحظة ، جاء صوت هائل فجأة من الأرض. نظر سو مينغ ، ورأى على الفور شخصًا يقف على جبل يقع على الأرض المنهارة التي كانت ترتفع وتنخفض مثل الأمواج!
خفق قلب سو مينغ بسرعة عدة مرات. كان هناك ضوء مظلم في عينيه ، وحاول ببطء شد قبضتيه دون إبعادهما عن ركبتيه.
كان شاباً يرتدي رداء أزرق ، ورأسه مملوء بالشعر الأبيض. كان متوسط المظهر ، وبدا عاديًا لدرجة أنه لم يكن هناك شيء مميز فيه. ومع ذلك ، كان هناك جو قديم كثيف حوله.
“امن بي…”
كان الأمر كما لو أنه قد اختبر الكثير من الأشياء في حياته ، مما أدى إلى امتلاكه هالة صادمة لا يمكن وصفها بالكلمات ولكنه سيجعل جميع الناس غير قادرين على نسيانه في اللحظة التي رأوه فيها.
في منتصف هذا الانفجار الصاخب ، كان وعيه مشوشًا ، كما لو أن روحه تم جرها بقوة إلى عالم غريب بهذه الجملة الواحدة.
كان يقف على قمة الجبل ويداه موضوعتان خلف ظهره. كان الحزن يملئ عينيه. كانت أرديته ترفرف وشعره الأبيض يرقص مع الريح. بدا وكأنه ينظر إلى السماء بينما يتردد صدى صوته في الهواء.
كان أحد الجانبين مستبدًا بشكل لا يصدق ، بينما كان الجانب الآخر لطيفًا مثل المياه المتدفقة.
“امن بي…”
خلال ذلك اليوم ، لم يرمش سو مينغ أبدًا. أصبح الضوء المظلم في عينيه أقوى بشكل متزايد ، بينما تحولت حواف الغرفة إلى اللون الأسود من حالتها المضاءة سابقًا.
ارتجف قلب سو مينغ. نظر إلى الرجل ورأى العديد من الكائنات الحية راكعة على الأرض المنهارة أمامه. كانت هذه الكائنات الحية ترتجف ، من الواضح أنها خائفة من انهيار العالم من حولها ، لكن لم ينهض أي منهم للهروب.
مر الوقت ، وفي غمضة عين ، مر يوم واحد.
نظروا إلى الرجل ذو الشعر الأبيض كما لو كانت كلماته شكلاً من أشكال الأيمان ويستحق أقصى درجات الاحترام.
ظهر هواء قديم حول وجه سو مينغ. إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، لوجدوا أن الهواء القديم حوله … كان مشابهًا إلى حد ما للرجل ذي اللون الأزرق.
“أخبرني أحدهم ذات مرة أن أولئك الذين يؤمنون بي سيجدون أنني لن أموت حتى لو مات العالم. حتى لو تم تدمير العالم ، فلن أُدمر … اليوم ، سأقول لكم جميعًا هذا …”
“امن بي…”
كان من الواضح أن الخفاش كان وزن الميزان*!
ارتجف قلب سو مينغ. تحطم كل شيء أمام عينيه فجأة وتحول إلى شظايا لا حصر لها. وبينما كانت هذه القطع تتراقص ، اختفت ببطء أمامه.
عندما هبطت أعمدة الضوء هذه على الارض ، تشكلت على الفور موجات تأثير على شكل حلقة ، وعندما انطلقت للخارج ، تم تدمير طبقات الأرض.
“فتح” سو مينغ عينيه. لكن ربما يكون من الأدق القول إن عينيه كانتا مفتوحتين منذ البداية ، لذا فإن العيون التي فتحها هذه المرة كانت عيني روحه.
كان ذلك المكان عبارة عن قطعة مكسورة من السماء ، كانت زرقاء داكنة وتنهار بسرعة. يتردد صدى أصوات الانفجار المرتفعة والصاخبة في الكون. كان بإمكانه رؤية أعمدة من الضوء تنطلق عبر المجرة لتصل إلى هذا المكان . أينما ذهبوا ، يتحطم الفضاء ، وتنهار السماء.
كان لا يزال في الغرفة ، وكان كل شيء من حوله مظلمًا … ولكن في يده اليسرى كانت الشمس مشرقة بنور قوي غامر. كان في يده اليمنى قمر يضيء بضوء ضعيف لطيف. تم جمع كل الضوء في الغرفة من قبل الاثنين.
ربما كان من الأدق القول إن صورة الروح الخبيثة التي تزن الفيل كانت جوهر البوابات الثلاثة للداو السماوي ، والقوة الغريبة الموجودة داخل البوابات الثلاثة للداو السماوية التي أرادها سو مينغ … كانت الكلمات الثلاث في تلك الجملة المخبأة في صورة الروح الخبيثة التي تزن الفيل!
“أنا أفهم الآن.”
في اللحظة التي تم فيها ذلك ، ما ظهر أمام سو مينغ كان صورة لروح خبيثة تزن فيلًا!
ظهر هواء قديم حول وجه سو مينغ. إذا ألقى أي شخص نظرة فاحصة ، لوجدوا أن الهواء القديم حوله … كان مشابهًا إلى حد ما للرجل ذي اللون الأزرق.
ارتجف قلب سو مينغ. تحطم كل شيء أمام عينيه فجأة وتحول إلى شظايا لا حصر لها. وبينما كانت هذه القطع تتراقص ، اختفت ببطء أمامه.
……..
Hijazi
مرت رعشة في جسد سو مينغ.
“الجسم المادي للفيل على الميزان يشبه شكل الداو السماوي ، وليس قوة الروح السابقة. إن التفكير في وزن هذا الفيل يشبه الخيال ، ويمكن أن يسمح لك بوزن … هذا الفيل لمدة ثلاثة أنفاس! ”
