اكتشاف الجاسوس
لفصل 887 ، اكتشاف الجاسوس
أخذ الرجل نفسًا عميقًا ورفع يديه بثقة ليصرخ ” رئيس الوزراء ، ملك السيف ، من أجل ذكرى أسلاف عشيرة شانججوان ، سيكون هناك حاجة لأربعة بخور والاستحمام لمدة ساعة!”
نهض بايلي جينجوي ، وابتسامته المخيفة دفعت الخوف في قلوب الخمسة ، ووقف أمام الرجل الأول ” هذه فرصتك للنجاة إذا تمكنت من الإجابة “.
” تكلم! ما هي إجابتك على سؤال ملك السيف فييون؟ ” نظر بايلي جينجوي إليه وصرخ.
” تكلم! ما هي إجابتك على سؤال ملك السيف فييون؟ ” نظر بايلي جينجوي إليه وصرخ.
تجمد مثل التمثال.
بدا الرجل على وشك البكاء ، وتوسل ” رئيس الوزراء ، ملك السيف ، لن أتظاهر مرة أخرى أبدًا. كنت أحاول فقط تجربة حظي . لم أقصد ارتكاب مثل هذه الجريمة! ”
نظر بايلي جينجوي إلى الرجل المظلوم ” أجب على سؤال ملك السيف وسنطلق سراحك!”
“إذن عليك أن تعتز بهذه الفرصة أكثر!”
تبلورت صورة تشو فان و شانججوان تشينجيان و جو سان تونج ، عائلة سعيدة واحدة في ذهنه. سيكونون كاملين ويعيشون حياة سعيدة ، كل ذلك بفضل جثته.
نظر بايلي جينجوي إلى الرجل المظلوم ” أجب على سؤال ملك السيف وسنطلق سراحك!”
شعر بيد بايلي جينجوي وكأن العالم كله على كتفه. ارتشعت ركبتيه وبدا على وشك الانهيار.
حتى عندما كان يتصبب عرقا ويرتجف مثل ورقة الشجر ، لا يزال يظهر نظرة حزينة ” أيها السادة ، أنا لا أعرف حقًا. لن اكذب عليكم ابدا ، حافظوا على حياتي المسكينة أيها السادة العظماء! ”
سؤال واحد ، هذا كل ما يتطلبه الأمر حتى يتحول رجل على قيد الحياة إلى عجينة. هزت الرهبة من تبقى من الناجين .
بدا الرجل ضعيفًا جدًا ، ضحية . التفت بايلي جينجوي إلى شانججوان فييون الذي هز رأسه.
[لا يمكننا حتى أن نكذب للخروج من هنا!]
قام شانججوان فييون برفع إصبعه وانفجر الرجل .
[نذل! هل تجرؤ على الكذب بوجه مستقيم؟ كنت على وشك خداعي . لقد علمت أنه سيكون هناك رجال حكماء يتشبثون بالحياة بمثل هذه الطرق. لهذا السبب طلبت من شانججوان فييون طرح سؤال لا يمكن إلا لعشيرته الإجابة عنه أو ربما تكون قد كذبت للخروج.]
تناثر الدم في كل مكان ، وخاصة على الأربعة الآخرين ، مما أدى إلى نقعهم في الدم والعظام.
لكن سيدًا شابًا لامعًا مثل شانججوان يولين لا بد أن يكون لديه الكثير من الأمنيات الأخيرة.
ارتجف الأربعة. بالشعور بالدم اللطيف والدافئ يتدفق على وجوههم ، بعضهم تبولوا على أنفسهم.
شعر بيد بايلي جينجوي وكأن العالم كله على كتفه. ارتشعت ركبتيه وبدا على وشك الانهيار.
سؤال واحد ، هذا كل ما يتطلبه الأمر حتى يتحول رجل على قيد الحياة إلى عجينة. هزت الرهبة من تبقى من الناجين .
التقطت نظرة بايلي جينجوي الحادة لغزه واستفاد من ذلك ” سيد شاب وسيم وموهوب يموت عبثا. يا للأسف. مثل ريشة ابتلعت في أمواج المحيط اللامتناهي ، تختفي من أذهان الناس. الأشياء التي تريدها ستصبح أشياء شخص آخر. أليس من المأساوي أن تموت و يستمتع الآخرون بتطلعاتك؟ ”
“الجهل خطيئة. من المسؤول عن عدم إجابة سؤال ملك السيف البسيط؟ ” هز بايلي جينجوي رأسه مع انتشار الدم على الأرض ، وسار إلى الثاني . لمس كتفه بابتسامة ” حسنًا ، هل تعلم؟”
[تبا لكل شيء! بما أنني سأموت على أي حال ، لأموت أقاتل!]
بووو!
“حافظ على هدوءك ، هاهاها…”
شعر بيد بايلي جينجوي وكأن العالم كله على كتفه. ارتشعت ركبتيه وبدا على وشك الانهيار.
مات الجميع ، تلك هي الحياة. لكن اختلف الموت بمرارة أو بسلام. الأول يجعلك تكره بينما يجلب لك الأخير الراحة.
لحسن الحظ ، بايلي جينجوي هناك لإمساكه. للأسف ، لم يوقف ذلك الماء الذي خرج من سرواله.
تجمد مثل التمثال.
عبس شانججوان فييون وأمسك أنفه بغضب.
حتى عندما كان يتصبب عرقا ويرتجف مثل ورقة الشجر ، لا يزال يظهر نظرة حزينة ” أيها السادة ، أنا لا أعرف حقًا. لن اكذب عليكم ابدا ، حافظوا على حياتي المسكينة أيها السادة العظماء! ”
ضحك بايلي جينجوي ” ها ها ها ، خائف؟ عظيم ، هذا يظهر أنك تُقدر الحياة. كما تعلم ، انت تعيش مرة واحدة فقط. معرفة قيمة الحياة يعني التمتع بها. هذه حكمة! أخي ، الرجل الحكيم مثلك يجب أن يعرف الإجابة الصحيحة. لا تخيب ظني! ”
نهض بايلي جينجوي ، وابتسامته المخيفة دفعت الخوف في قلوب الخمسة ، ووقف أمام الرجل الأول ” هذه فرصتك للنجاة إذا تمكنت من الإجابة “.
“آه ، صحيح….”
تردد شانججوان يولين أثناء التعرق. بصفته عضوًا مهمًا في عشيرة شانججوان ، يعرف جيدًا الإجابة.
بصوت عالٍ ، هز الرجل وأمال برأسه. حرك عيناه في كل مكان للإجابة. عندما وصل إلى قرار أخيرًا ، صر على أسنانه.
سخر بايلي جينجوي ولكنه أيضًا يترك فرصة له في خطابه ، يحرض إرادته للعيش.
[تبا لكل شيء! بما أنني سأموت على أي حال ، لأموت أقاتل!]
بدا الرجل ضعيفًا جدًا ، ضحية . التفت بايلي جينجوي إلى شانججوان فييون الذي هز رأسه.
أخذ الرجل نفسًا عميقًا ورفع يديه بثقة ليصرخ ” رئيس الوزراء ، ملك السيف ، من أجل ذكرى أسلاف عشيرة شانججوان ، سيكون هناك حاجة لأربعة بخور والاستحمام لمدة ساعة!”
بغض النظر عن الاختيار ، الموت نهايته…
ذهل بايلي جينجوي ، أعتقد أنه حصل على جاسوسه من مظهره الواثق ، لذلك نظر إلى شانججوان فييون. لكن شانججوان فييون هز رأسه.
[لماذا بحق الجحيم أموت؟]
[نذل! هل تجرؤ على الكذب بوجه مستقيم؟ كنت على وشك خداعي . لقد علمت أنه سيكون هناك رجال حكماء يتشبثون بالحياة بمثل هذه الطرق. لهذا السبب طلبت من شانججوان فييون طرح سؤال لا يمكن إلا لعشيرته الإجابة عنه أو ربما تكون قد كذبت للخروج.]
بالنظر إلى الثلاثة المتبقين ، أصبح سلوك شانججوان يولين أكثر وضوحًا. سخر بايلي جينجوي وسار له.
سار بايلي جينجوي أمامه مباشرة…
[نذل! هل تجرؤ على الكذب بوجه مستقيم؟ كنت على وشك خداعي . لقد علمت أنه سيكون هناك رجال حكماء يتشبثون بالحياة بمثل هذه الطرق. لهذا السبب طلبت من شانججوان فييون طرح سؤال لا يمكن إلا لعشيرته الإجابة عنه أو ربما تكون قد كذبت للخروج.]
“خطأ؟ لكن أليس ثلاثة بخور للشيوخ وأربعة لمن مات سابقا؟ كل واحد يعطي أربعة بخور لأسلافهم. أليست ساعة كافية للاغتسال؟ يجب أن يكون ذلك احترامًا كافيًا للموتى… ”
شعر بيد بايلي جينجوي وكأن العالم كله على كتفه. ارتشعت ركبتيه وبدا على وشك الانهيار.
بام!
بصوت عالٍ ، هز الرجل وأمال برأسه. حرك عيناه في كل مكان للإجابة. عندما وصل إلى قرار أخيرًا ، صر على أسنانه.
ظن الرجل أن كذبه خاطئ وبدأ يحرك فمه لقول الإجابة الصحيحة. ولكن نظرًا لأنه لم يكن الهدف ، لم يكن لدى شانججوان فييون أي ندم في النقر بإصبعه لتكرار العرض الدموي السابق مرة أخرى.
مات الجميع ، تلك هي الحياة. لكن اختلف الموت بمرارة أو بسلام. الأول يجعلك تكره بينما يجلب لك الأخير الراحة.
عندما هاجم رذاذ الدم المميت والرائحة الكريهة الناجين الثلاثة ، أصيبوا بالشلل من الخوف. لم يكن لدى اثنين منهم فرصة لمعرفة الإجابة الصحيحة ، وسقطوا في حُفر اليأس.
بالنظر إلى الثلاثة المتبقين ، أصبح سلوك شانججوان يولين أكثر وضوحًا. سخر بايلي جينجوي وسار له.
[لا يمكننا حتى أن نكذب للخروج من هنا!]
عبس شانججوان فييون وأمسك أنفه بغضب.
تردد شانججوان يولين أثناء التعرق. بصفته عضوًا مهمًا في عشيرة شانججوان ، يعرف جيدًا الإجابة.
إذا قال ذلك ، فهذا يثبت أنه جاسوس و العدو سيستخدمه. لكن إذا أبقى فمه مغلقاً ، فإنه رأى بأم عينيه المصير الدنيء الذي ينتظره عندما ترك صديقاه العالم بالدم.
إذا قال ذلك ، فهذا يثبت أنه جاسوس و العدو سيستخدمه. لكن إذا أبقى فمه مغلقاً ، فإنه رأى بأم عينيه المصير الدنيء الذي ينتظره عندما ترك صديقاه العالم بالدم.
بصوت عالٍ ، هز الرجل وأمال برأسه. حرك عيناه في كل مكان للإجابة. عندما وصل إلى قرار أخيرًا ، صر على أسنانه.
يموت في يوم آخر ، أو يعاني الآن؟ هذا هو السؤال. هذا خيار لم يرغب في اتخاذه في حياته أو في وجود حياته على المحك.
لكن سيدًا شابًا لامعًا مثل شانججوان يولين لا بد أن يكون لديه الكثير من الأمنيات الأخيرة.
بغض النظر عن الاختيار ، الموت نهايته…
أخذ الرجل نفسًا عميقًا ورفع يديه بثقة ليصرخ ” رئيس الوزراء ، ملك السيف ، من أجل ذكرى أسلاف عشيرة شانججوان ، سيكون هناك حاجة لأربعة بخور والاستحمام لمدة ساعة!”
بالنظر إلى الثلاثة المتبقين ، أصبح سلوك شانججوان يولين أكثر وضوحًا. سخر بايلي جينجوي وسار له.
يموت في يوم آخر ، أو يعاني الآن؟ هذا هو السؤال. هذا خيار لم يرغب في اتخاذه في حياته أو في وجود حياته على المحك.
تجمد مثل التمثال.
عندما هاجم رذاذ الدم المميت والرائحة الكريهة الناجين الثلاثة ، أصيبوا بالشلل من الخوف. لم يكن لدى اثنين منهم فرصة لمعرفة الإجابة الصحيحة ، وسقطوا في حُفر اليأس.
“حافظ على هدوءك ، هاهاها…”
لكن سيدًا شابًا لامعًا مثل شانججوان يولين لا بد أن يكون لديه الكثير من الأمنيات الأخيرة.
ابتسم بايلي جينجوي وهو يربت على كتفه مثل الثعلب ” أخي ، لقد رأيت إخوانك ، أليس كذلك؟ الحياة ثمينة للغاية ، لكنهم لم يعرفوا كيف يعتزون بها. يا للعار. يجب أن يكون هناك الكثير من الأشياء التي أرادوا القيام بها ، لكن للأسف، تأخر الوقت . أنت يا صديقي التالي. من يدري ، ربما تكون المرة الثالثة هي السحر وقد تعرف الإجابة أو ربما أتوقع الكثير ، وستمشي على خطاهم الدموية. إذا لديك أي أمنية أخيرة ، دعني أسمعها. سأفعل كل ما في وسعي لتحقيق ذلك. هذا أقل ما يمكنني فعله لرجل وسيم مثلك، هاهاها… ”
يموت في يوم آخر ، أو يعاني الآن؟ هذا هو السؤال. هذا خيار لم يرغب في اتخاذه في حياته أو في وجود حياته على المحك.
سخر بايلي جينجوي ولكنه أيضًا يترك فرصة له في خطابه ، يحرض إرادته للعيش.
مات الجميع ، تلك هي الحياة. لكن اختلف الموت بمرارة أو بسلام. الأول يجعلك تكره بينما يجلب لك الأخير الراحة.
مات الجميع ، تلك هي الحياة. لكن اختلف الموت بمرارة أو بسلام. الأول يجعلك تكره بينما يجلب لك الأخير الراحة.
[تبا لكل شيء! بما أنني سأموت على أي حال ، لأموت أقاتل!]
لكن سيدًا شابًا لامعًا مثل شانججوان يولين لا بد أن يكون لديه الكثير من الأمنيات الأخيرة.
لفصل 887 ، اكتشاف الجاسوس
الآن بعد أن ذكّره بايلي جينجوي وأيقظه من الخوف ، أدرك أنه يريد المزيد في الحياة. لم يصبح زعيم عشيرة شانججوان ، ولم يضاجع ابنة عمه. كيف يمكن أن يموت بدون تحقيق هذا؟
بووو!
التقطت نظرة بايلي جينجوي الحادة لغزه واستفاد من ذلك ” سيد شاب وسيم وموهوب يموت عبثا. يا للأسف. مثل ريشة ابتلعت في أمواج المحيط اللامتناهي ، تختفي من أذهان الناس. الأشياء التي تريدها ستصبح أشياء شخص آخر. أليس من المأساوي أن تموت و يستمتع الآخرون بتطلعاتك؟ ”
[نذل! هل تجرؤ على الكذب بوجه مستقيم؟ كنت على وشك خداعي . لقد علمت أنه سيكون هناك رجال حكماء يتشبثون بالحياة بمثل هذه الطرق. لهذا السبب طلبت من شانججوان فييون طرح سؤال لا يمكن إلا لعشيرته الإجابة عنه أو ربما تكون قد كذبت للخروج.]
اهتز شانججوان يولين وانقبض قلبه.
“الجهل خطيئة. من المسؤول عن عدم إجابة سؤال ملك السيف البسيط؟ ” هز بايلي جينجوي رأسه مع انتشار الدم على الأرض ، وسار إلى الثاني . لمس كتفه بابتسامة ” حسنًا ، هل تعلم؟”
[لماذا بحق الجحيم أموت؟]
بغض النظر عن الاختيار ، الموت نهايته…
هو ابن العم الحقيقي. سيؤدي موته إلى نجاح المهمة ، لكن لن يكون هو اليد اليمنى لعمه ، ولكن ابن أخيه المزيف المستغل ، الذي سيحصل على ابنة عمه ويصعد إلى القمة.
بغض النظر عن الاختيار ، الموت نهايته…
[لماذا يجب أن اضيع حياتي للآخرين ليكسبوا ثروة؟]
بام!
تبلورت صورة تشو فان و شانججوان تشينجيان و جو سان تونج ، عائلة سعيدة واحدة في ذهنه. سيكونون كاملين ويعيشون حياة سعيدة ، كل ذلك بفضل جثته.
لكن سيدًا شابًا لامعًا مثل شانججوان يولين لا بد أن يكون لديه الكثير من الأمنيات الأخيرة.
اصبحت عيون شانججوان يولين محمرة من الغضب.
بام!
ابتسم بايلي جينجوي ” ملك السيف فييون هو سليل مباشر لعشيرة شانججوان. عندما نهاجم الأراضي الشرقية ، سيكون هو سيد الأراضي الشرقية ، بالطبع ، باعتباره الحاكم الشرعي لعشيرة شانججوان. لم ينس ملك السيف فييون رجال عشيرته ، حيث أقام كل عام نصبًا تذكاريًا لأسلافه. كل ما يتمناه هو مجد عشيرة شانججوان. إذا جاء إليه رجل عشيرة شاب ، فسيتم الترحيب به بأذرع مفتوحة “.
يموت في يوم آخر ، أو يعاني الآن؟ هذا هو السؤال. هذا خيار لم يرغب في اتخاذه في حياته أو في وجود حياته على المحك.
” شانججوان يولين يحيي عمه!”
لكن سيدًا شابًا لامعًا مثل شانججوان يولين لا بد أن يكون لديه الكثير من الأمنيات الأخيرة.
عندما رأى شانججوان يولين اخفض حذره ، ضرب بايلي جينجوي قلبه بدهاء. حتى وقع شانججوان يولين لرغباته .
“الجهل خطيئة. من المسؤول عن عدم إجابة سؤال ملك السيف البسيط؟ ” هز بايلي جينجوي رأسه مع انتشار الدم على الأرض ، وسار إلى الثاني . لمس كتفه بابتسامة ” حسنًا ، هل تعلم؟”
أصبح كل من بايلي جينجوي و شانججوان فييون في غاية السعادة. لقد قبضوا على جاسوسهم. قال هذا الرجل عمي ، هذا يعني أنه ابن أخ سيد العشيرة أيضًا. لقد حصلوا على صيد كبير…
“إذن عليك أن تعتز بهذه الفرصة أكثر!”
هو ابن العم الحقيقي. سيؤدي موته إلى نجاح المهمة ، لكن لن يكون هو اليد اليمنى لعمه ، ولكن ابن أخيه المزيف المستغل ، الذي سيحصل على ابنة عمه ويصعد إلى القمة.
