Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 880

التعرف على لي شان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التعرف على لي شان

التعرف على لي شان

كان الكركي الأصلع يتدحرج على الأرض بمظهر غير راضٍ ، وكان يفعل ذلك بلا توقف …

كان هذا موسمًا به أمطار غزيرة في كوكب الحبر الأسود. كان الجو ملبدًا بالغيوم لعدة أيام ، وفي هذا اليوم تساقطت الأمطار من السماء.

“صعدت عائلة لي شان إلى السلطة في كوكب الحبر الأسود منذ عشرة آلاف عام. سلف العائلة هو لي شان شوي . أصوله غامضة ولا يمكن فهمها ، ومستوى زراعته مرتفع بشكل لا يصدق … إنه رجل يتمتع بموهبة كبيرة و رؤية ، وفي غضون عشرة آلاف سنة ، أدخل عائلته إلى قائمة أولئك الذين يمكنهم استضافة مزادات متوسطة الحجم “.

هطل المطر على الأرض ، ليشعر العالم بأسره بشعور غير واضح. كان سو مينغ جالسًا القرفصاء في أحد أبراج عائلة يو بينما كان ينظر إلى المطر خارج نافذته. كان هناك لفافة مصنوعة من زلات اليشم أمامه. كانت تحتوي على خريطة كوكب الحبر الأسود ، والقوى فيه ، ومواقع كل قاعة مزاد.

“كبير سو ، بقيت ثلاثة أيام قبل أن أضطر إلى استضافة مزادي …” سرعان ما قال بصوت منخفض.

في الواقع ، كان هناك جزء كبير من محيط الجوهر السماوي النجمي تم تصويره على هذه الخريطة أيضًا. ومع ذلك ، في حين أن هذا الجزء قد يبدو كبيرًا ، في الحقيقة ، مقارنةً بالمحيط النجمي الهائل ، فإن المنطقة التي رسمها أعضاء عائلة يو على الخريطة على مدى سنوات لا حصر لها كانت مجرد جزء صغير من تلك المجرة الضخمة.

الشيء الآخر الذي لا يتناسب مع… كان كلب أصفر كبير.

التقط سو مينغ اللفافة ، لكنه لم ينظر إليها على الفور. بدلاً من ذلك ، نظر إلى المطر خارج النافذة بنظرة متأنية في عينيه.

“صعدت عائلة لي شان إلى السلطة في كوكب الحبر الأسود منذ عشرة آلاف عام. سلف العائلة هو لي شان شوي . أصوله غامضة ولا يمكن فهمها ، ومستوى زراعته مرتفع بشكل لا يصدق … إنه رجل يتمتع بموهبة كبيرة و رؤية ، وفي غضون عشرة آلاف سنة ، أدخل عائلته إلى قائمة أولئك الذين يمكنهم استضافة مزادات متوسطة الحجم “.

“للفيل شكلين. أحدهما هو شكله المادي ، والآخر هو الشكل الوهمي على الميزان. والجسم المادي للفيل على الميزان يشبه شكل الداو السماوي ، وليس قوة الروح السابقة. إن التفكير في وزن هذا الفيل يشبه الخيال ، ويمكن أن يسمح لك بوزن … هذا الفيل على مدى ثلاثة أنفاس! ”

ترددت صدى الكلمات التي قيلت عندما كانت الروح الخبيثة تزن الفيل بينما كان في الغرفة في ذهن سو مينج.

جلس بهدوء بجانبه ، حيث كان هو أعطى سو مينغ لفافة من اليشم. من حين لآخر ، كان ينظر إلى سو مينغ ، لكن في معظم الأحيان ، كان ينظر إلى يو رو.

‘ ليس من السهل فهم هذه الجملة ، ولكن الآن بعد أن أفكر في الأمر ، فإن هذا “الفيل له شكلين” يعني أن له شكلًا ماديًا وشكلًا وهميًا. الشكل المادي هو جسد الفيل الحقيقي ، والوهم … هو المشهد الذي يتحدث عنه الناس عادة. بمعنى ما ، لا يشير هذا الفيل إلى كائن حي … ولكنه يشير إلى شكل من أشكال الجو والبيئة. ‘ ظهر بريق في عيون سو مينغ.

وقف سو مينغ. عندما تكلم سار باتجاه المدخل. طار طائر الكركي الأصلع وتبادل النظرات مع الكلب الأصفر الكبير. تحركوا على الفور في نفس الوقت وتبعوا سو مينغ.

‘ إذا كان الأمر كذلك ، فيمكنني فهم الجملتين الثانية والثالثة. إن وزن جسد الفيل الحقيقي يشبه وزن اللورد الأعلى لعرق بوابة داو. لكن جميع أشكال الحياة التي لم تصبح بعد أرواحًا سابقة غير قادرة على القيام بذلك ، فقط أولئك الذين هم أرواح سابقة يمكنهم فعل ذلك.

كان من الصعب جدًا أن يهدئ يو تشين هاي الشعور في قلبه. لم يعد يجرؤ على النظر إلى المرأة ، خوفًا من أن يجعل سو مينغ يسيء فهمه. هذا هو السبب في أنه على الرغم من أنه لا يزال يريد أن ينظر إليها ، إلا أنه اضطر إلى التوقف .

“يمكن أيضًا فهم الجملة الثالثة على أنها تزن الوهم ، ولكن ماذا تعني الجملة الأخيرة” يمكن أن تسمح لك بوزن هذا الفيل على مدى ثلاثة أنفاس “..؟” ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يهز رأسه ويدفن السؤال في قلبه.

“أنت … آه .. كيف يمكنك وضع بلورات هناك؟ يا سماء ، هذه هي القطعة رقم 379. هذه كلها بلورات ، 379 بلورة متلألئة ، كما تعلم ؟!” عندما صرخ الكركي الأصلع بصوت خافت ، حدق مباشرة في سو مينغ . عندما رآه وهو يضع البلورات واحدة تلو الأخرى في لفافة زلة اليشم بينما كان يقرأها ، كاد الكركي الأصلع أن يصاب بالجنون.

سقطت نظرته على اللفافة ، وبدأ ينظر من خلالها.

كان من المفترض أن يكون هذا مشهدًا فنيًا للغاية. دخان أخضر خافت يحوم في الهواء ، خادمة من عالم آخر تخدم بجانب سيدها ، المطر يتساقط خارج النافذة ، سقوطه يتردد في الهواء مثل ضجيج الطبيعة … ولكن في هذا المشهد ، كان هناك ثلاثة أشياء لم تكن مناسبة .

كان هناك حقيبة تخزين بجانب سو مينغ . مرة كل عدة أنفاس ، كان يضع يده في عمق حقيبة التخزين ، ثم يخرج بلورة ليضعها على اللفافة. ستومض تلك البلورة عدة مرات قبل أن تندمج في اللفافة.

كان من الصعب جدًا أن يهدئ يو تشين هاي الشعور في قلبه. لم يعد يجرؤ على النظر إلى المرأة ، خوفًا من أن يجعل سو مينغ يسيء فهمه. هذا هو السبب في أنه على الرغم من أنه لا يزال يريد أن ينظر إليها ، إلا أنه اضطر إلى التوقف .

كان لفافة زلة اليشم غامضة بشكل لا يصدق. ربما كان ذلك بسبب وجودها لفترة طويلة ، لكنها ستتضرر في كل مرة يقوم شخص ما بفحصه. لهذا السبب ، يجب أن تتغذى بالبلورات من حين لآخر إذا تم فحص محتوياتها.

“صعدت عائلة لي شان إلى السلطة في كوكب الحبر الأسود منذ عشرة آلاف عام. سلف العائلة هو لي شان شوي . أصوله غامضة ولا يمكن فهمها ، ومستوى زراعته مرتفع بشكل لا يصدق … إنه رجل يتمتع بموهبة كبيرة و رؤية ، وفي غضون عشرة آلاف سنة ، أدخل عائلته إلى قائمة أولئك الذين يمكنهم استضافة مزادات متوسطة الحجم “.

كان هناك حجاب على وجه يو رو ، التي كانت في مكان قريب. كان مزاجها حاليًا مختلفًا بشكل كبير عن ذي قبل. في الواقع ، حتى تموجات القوة من قاعدتها الزراعية كانت ضعيفة بشكل لا يصدق. بدت كما لو كانت في المرحلة الأولى من مستوى العالم فقط وليس في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم ، التي كانت تمتلكها في الأصل.

عندما رأى يو تشين هاي تلك الابتسامة ، ارتجف قلبه. ثم ، أصبح مفتونًا بها وواصل النظر إليها.

جلست على ركبتيها بجانب سو مينغ بهدوء. كانت جالسة في وسط الدخان الأخضر المتصاعد من المباخر في الغرفة ، مما أعطاها إحساسًا غريبًا.

كان من الصعب جدًا أن يهدئ يو تشين هاي الشعور في قلبه. لم يعد يجرؤ على النظر إلى المرأة ، خوفًا من أن يجعل سو مينغ يسيء فهمه. هذا هو السبب في أنه على الرغم من أنه لا يزال يريد أن ينظر إليها ، إلا أنه اضطر إلى التوقف .

كان هناك قدر من النبيذ يغلي أمامها. رفعت القدر بيديها اللطيفتين وسكبت المحتويات برفق في كوب نبيذ قبل أن تضعه الذي سو مينغ ، الذي كان لا يزال يقرأ لفافة زلة اليشم.

وقفت بأناقة لا تصدق ووضع وعاء النبيذ بعيدًا ، ثم وقفت وراء سو مينغ .

مظهرها وأفعالها جعلتها تبدو كما لو كانت خادمة .

‘ لا ينبغي أن يكون هذا. مع مستواي في الزراعة ، لا ينبغي أن يحدث هذا ، لكن لماذا تعطيني هذه المرأة إحساسًا بالألفة. وبسبب هذا الإحساس بالألفة على وجه التحديد ، أشعر برغبة كبيرة في داخلي.’

كان من المفترض أن يكون هذا مشهدًا فنيًا للغاية. دخان أخضر خافت يحوم في الهواء ، خادمة من عالم آخر تخدم بجانب سيدها ، المطر يتساقط خارج النافذة ، سقوطه يتردد في الهواء مثل ضجيج الطبيعة … ولكن في هذا المشهد ، كان هناك ثلاثة أشياء لم تكن مناسبة .

وقفت بأناقة لا تصدق ووضع وعاء النبيذ بعيدًا ، ثم وقفت وراء سو مينغ .

كان الكركي الأصلع يتدحرج على الأرض بمظهر غير راضٍ ، وكان يفعل ذلك بلا توقف …

كان من الصعب جدًا أن يهدئ يو تشين هاي الشعور في قلبه. لم يعد يجرؤ على النظر إلى المرأة ، خوفًا من أن يجعل سو مينغ يسيء فهمه. هذا هو السبب في أنه على الرغم من أنه لا يزال يريد أن ينظر إليها ، إلا أنه اضطر إلى التوقف .

“بلورات! لقد وعدتني بأنك ستعطيني بلورات! أ..أ..أنت … أنت تذهب بعيدًا! هناك الكثير من البلورات ، أعطني بعضًا! أوه ، بلوراتي … اقتلني … هذه كلها بلوراتي …”

جلس بهدوء بجانبه ، حيث كان هو أعطى سو مينغ لفافة من اليشم. من حين لآخر ، كان ينظر إلى سو مينغ ، لكن في معظم الأحيان ، كان ينظر إلى يو رو.

“أنت … آه .. كيف يمكنك وضع بلورات هناك؟ يا سماء ، هذه هي القطعة رقم 379. هذه كلها بلورات ، 379 بلورة متلألئة ، كما تعلم ؟!” عندما صرخ الكركي الأصلع بصوت خافت ، حدق مباشرة في سو مينغ . عندما رآه وهو يضع البلورات واحدة تلو الأخرى في لفافة زلة اليشم بينما كان يقرأها ، كاد الكركي الأصلع أن يصاب بالجنون.

كان الكركي الأصلع يتدحرج على الأرض بمظهر غير راضٍ ، وكان يفعل ذلك بلا توقف …

ومع ذلك ، تجاهل سو مينغ تمامًا صرخاته ، وحتى يو روتجاهلته. نظرت إلى الخمر المغلي بتعبير أنيق على وجهها ، وكأنها لم تسمع شيئًا واحدًا.

أطلق سو مينغ سعالًا جافًا ، وارتجف يو تشين هاي . عندما رأى أن سو مينغ كان ينظر إليه ، شعر على الفور بالعرق البارد يغمر رداءه. شحب وجهه. كان بإمكانه بالفعل تخيل ما سيحدث ، وزاد الخوف في قلبه.

الشيء الآخر الذي لا يتناسب مع… كان كلب أصفر كبير.

“عائلة لي شان هي عائلة يمكنها استضافة مزادات متوسطة الحجم ، وهم يستضيفون مزادات صغيرة مرة كل ثلاثة أيام. سيكون هناك واحد اليوم.” أومأ يو تشين هاي بسرعة.

كان يرقد في مكان قريب ويحدق في يو رو بنظرة معادية ، ويطلق أحيانًا هديرًا مهددًا. كان الأمر كما لو أن وجود يو رو يجعله يشعر بالتهديد ، لسبب غير معروف.

أما بالنسبة ليو رو ، فقد ظلت هادئة كما كانت دائمًا ، كما لو أنها لم يزعجها تمامًا … كيف كان ينظر إليها أحد أفراد الجيل الأصغر في عائلتها بطريقة مفتونة.

“اللعنة ، كيف يمكن أن تكون هنا امرأة جميلة مثل سيدتي الصغيرة؟ انطلاقًا من تصرفات سو مينغ ، فقد اعترف بوضوح بوجودها اللعين! لا يمكنني السماح بهذا! مرت الأفكار من خلال رأس الكلب الأصفر الكبير حيث استمر في التفكير فيما ستفعله سيدته الشابة إذا كانت موجودة. أصبح الضوء المخيف والمظهر العدائي أكثر وضوحًا بشكل متزايد.

هطل المطر على الأرض ، ليشعر العالم بأسره بشعور غير واضح. كان سو مينغ جالسًا القرفصاء في أحد أبراج عائلة يو بينما كان ينظر إلى المطر خارج نافذته. كان هناك لفافة مصنوعة من زلات اليشم أمامه. كانت تحتوي على خريطة كوكب الحبر الأسود ، والقوى فيه ، ومواقع كل قاعة مزاد.

آخر شيء لم يكن مناسبًا هو يو تشين هاي.

كان يرقد في مكان قريب ويحدق في يو رو بنظرة معادية ، ويطلق أحيانًا هديرًا مهددًا. كان الأمر كما لو أن وجود يو رو يجعله يشعر بالتهديد ، لسبب غير معروف.

جلس بهدوء بجانبه ، حيث كان هو أعطى سو مينغ لفافة من اليشم. من حين لآخر ، كان ينظر إلى سو مينغ ، لكن في معظم الأحيان ، كان ينظر إلى يو رو.

“كبير … أنا …” كان يو تشين هاي على وشك الشرح لأنه كان مليئا بعدم الارتياح.

لقد شعر باستمرار أن هناك شيئًا مألوفًا في تلك المرأة ، ولكن لسبب غير معروف ، لم يستطع تذكر المكان الذي رآها فيه من قبل ، لكن هذا لم يكن هو النقطة الرئيسية. بالطبع ، على الرغم من أن المرأة كانت ترتدي حجابًا على وجهها وتغطي معظم مظهرها ، مما يمنع الآخرين من رؤيتها بوضوح ، إلا أنه لا يزال هناك جمال جعل قلوب الآخرين تنبض بالإثارة.

‘ ليس من السهل فهم هذه الجملة ، ولكن الآن بعد أن أفكر في الأمر ، فإن هذا “الفيل له شكلين” يعني أن له شكلًا ماديًا وشكلًا وهميًا. الشكل المادي هو جسد الفيل الحقيقي ، والوهم … هو المشهد الذي يتحدث عنه الناس عادة. بمعنى ما ، لا يشير هذا الفيل إلى كائن حي … ولكنه يشير إلى شكل من أشكال الجو والبيئة. ‘ ظهر بريق في عيون سو مينغ.

هذا الجمال جعل قلب يو تشن هاي يتسارع .

فقط يو تشين هاي بقي مفتونًا ولم يستطع إخراج نفسه منه.

‘ لا ينبغي أن يكون هذا. مع مستواي في الزراعة ، لا ينبغي أن يحدث هذا ، لكن لماذا تعطيني هذه المرأة إحساسًا بالألفة. وبسبب هذا الإحساس بالألفة على وجه التحديد ، أشعر برغبة كبيرة في داخلي.’

الشيء الآخر الذي لا يتناسب مع… كان كلب أصفر كبير.

كان من الصعب جدًا أن يهدئ يو تشين هاي الشعور في قلبه. لم يعد يجرؤ على النظر إلى المرأة ، خوفًا من أن يجعل سو مينغ يسيء فهمه. هذا هو السبب في أنه على الرغم من أنه لا يزال يريد أن ينظر إليها ، إلا أنه اضطر إلى التوقف .

فقط يو تشين هاي بقي مفتونًا ولم يستطع إخراج نفسه منه.

“كبير سو ، بقيت ثلاثة أيام قبل أن أضطر إلى استضافة مزادي …” سرعان ما قال بصوت منخفض.

بعد عدة أنفاس ، تبخر هذا الشعور. وضع سو مينغ البلورة على لفافة اليشم واستمر في القراءة . بعد الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور ، أغلق عينيه.

لقد تغير وضع سو مينغ بالفعل في عائلة يو . بالنسبة للآخرين ، كان ضيفًا ، لكن أفراد العائلة لم يكونوا مطلعين على الحقيقة .

لقد شعر باستمرار أن هناك شيئًا مألوفًا في تلك المرأة ، ولكن لسبب غير معروف ، لم يستطع تذكر المكان الذي رآها فيه من قبل ، لكن هذا لم يكن هو النقطة الرئيسية. بالطبع ، على الرغم من أن المرأة كانت ترتدي حجابًا على وجهها وتغطي معظم مظهرها ، مما يمنع الآخرين من رؤيتها بوضوح ، إلا أنه لا يزال هناك جمال جعل قلوب الآخرين تنبض بالإثارة.

“أفهم.” أومأ سو مينغ برأسه. التقط بلورة ووضعها على لفيفة اليشم لمواصلة قراءتها.

كان هناك حقيبة تخزين بجانب سو مينغ . مرة كل عدة أنفاس ، كان يضع يده في عمق حقيبة التخزين ، ثم يخرج بلورة ليضعها على اللفافة. ستومض تلك البلورة عدة مرات قبل أن تندمج في اللفافة.

“حول ذلك … إذا كان لديك الوقت ، فهل يجب أن ننظر إلى مزادات العائلة الأخرى ونتعرف على كيفية عمل المزاد؟” سأل يو تشين هاي بسرعة.

“يمكن أيضًا فهم الجملة الثالثة على أنها تزن الوهم ، ولكن ماذا تعني الجملة الأخيرة” يمكن أن تسمح لك بوزن هذا الفيل على مدى ثلاثة أنفاس “..؟” ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يهز رأسه ويدفن السؤال في قلبه.

بدا سو مينغ كما لو أنه لم يسمع كلماته ولم يجب.

“يمكن أيضًا فهم الجملة الثالثة على أنها تزن الوهم ، ولكن ماذا تعني الجملة الأخيرة” يمكن أن تسمح لك بوزن هذا الفيل على مدى ثلاثة أنفاس “..؟” ظل سو مينغ صامتًا للحظة قبل أن يهز رأسه ويدفن السؤال في قلبه.

ابتسم يو تشين هاي بسخرية ، ولا يعرف ما يجب أن يقوله بعد ذلك. نظر بشكل غريزي نحو يو رو مرة أخرى ، وفي اللحظة التي نظر إليها ، رفعت رأسها وألقت عليه نظرة أيضًا. ثم ، لسبب غير معروف ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيها تحت الحجاب.

بدا سو مينغ كما لو أنه لم يسمع كلماته ولم يجب.

عندما رأى يو تشين هاي تلك الابتسامة ، ارتجف قلبه. ثم ، أصبح مفتونًا بها وواصل النظر إليها.

“دعنا نذهب. قد الطريق ، سنذهب إلى مزاد عائلة شان.”

مع وجود العناصر الثلاثة المتناقضة في الصورة ، أصبح الجو في البرج غريبًا بعض الشيء. واصل سو مينغ قراءة افافة اليشم ، ووصلت يده اليمنى إلى عمق حقيبة التخزين لإخراج البلورات من وقت لآخر. لقد قرأ بالفعل معظم لفافة اليشم ، وما تبقى هو بعض الأشياء التي حدثت في كوكب الحبر الأسود خلال العشرة آلاف سنة الماضية. في تلك اللحظة ، التقط بلورة ، ولكن عندما كان على وشك وضعها على لفافة زلة اليشم ، توقفت يده اليمنى بشكل مفاجئ.

“صعدت عائلة لي شان إلى السلطة في كوكب الحبر الأسود منذ عشرة آلاف عام. سلف العائلة هو لي شان شوي . أصوله غامضة ولا يمكن فهمها ، ومستوى زراعته مرتفع بشكل لا يصدق … إنه رجل يتمتع بموهبة كبيرة و رؤية ، وفي غضون عشرة آلاف سنة ، أدخل عائلته إلى قائمة أولئك الذين يمكنهم استضافة مزادات متوسطة الحجم “.

عندما توقفت يده اليمنى عن الحركة ، ظهر على الفور في الغرفة شعور بالقمع . لاحظت يو رو هذا الشعور على الفور. كان الكركي الأصلع أيضًا مندهشًا للحظات وتوقف عن التدحرج أثناء الصراخ ، و نظر إلى سو مينغ بدهشة.

مظهرها وأفعالها جعلتها تبدو كما لو كانت خادمة .

حتى الكلب الأصفر الكبير الذي كان ينظر إلى يو رو بتعبير عدائي رمش عدة مرات قبل أن ينظر إلى سو مينغ .

“لي شان شيوى …”

فقط يو تشين هاي بقي مفتونًا ولم يستطع إخراج نفسه منه.

“لي شان شيوي شخص طموح وهائل. قد لا تكون أصوله معروفة ، ولكنه بالتأكيد شخص مشهور في المجرة التي أتى منها. ومع ذلك … حتى بعد التحقيقات العديدة التي أجريت عليه ، لا يوجد دليل واحد يمكن العثور عليه حول هذا الشخص من محيط الجوهر السماوي النجمي أو المجرات الأربع الكبرى في العالم الخارجي … ”

“صعدت عائلة لي شان إلى السلطة في كوكب الحبر الأسود منذ عشرة آلاف عام. سلف العائلة هو لي شان شوي . أصوله غامضة ولا يمكن فهمها ، ومستوى زراعته مرتفع بشكل لا يصدق … إنه رجل يتمتع بموهبة كبيرة و رؤية ، وفي غضون عشرة آلاف سنة ، أدخل عائلته إلى قائمة أولئك الذين يمكنهم استضافة مزادات متوسطة الحجم “.

كان هذا موسمًا به أمطار غزيرة في كوكب الحبر الأسود. كان الجو ملبدًا بالغيوم لعدة أيام ، وفي هذا اليوم تساقطت الأمطار من السماء.

كانت هذه هي الجملة التي رآها سو مينغ في زلة اليشم.

“حول ذلك … إذا كان لديك الوقت ، فهل يجب أن ننظر إلى مزادات العائلة الأخرى ونتعرف على كيفية عمل المزاد؟” سأل يو تشين هاي بسرعة.

“لي شان شيوي شخص طموح وهائل. قد لا تكون أصوله معروفة ، ولكنه بالتأكيد شخص مشهور في المجرة التي أتى منها. ومع ذلك … حتى بعد التحقيقات العديدة التي أجريت عليه ، لا يوجد دليل واحد يمكن العثور عليه حول هذا الشخص من محيط الجوهر السماوي النجمي أو المجرات الأربع الكبرى في العالم الخارجي … ”

ربما كان لديه بعض التكهنات من قبل ، لكن عندما اكتشف ذلك حقًا ، لم يستطع الهدوء.

كان لدى سو مينغ تعبير هادئ على وجهه ، لكن كانت هناك عاصفة هائلة مستعرة في قلبه. في الواقع ، تحولت تلك العاصفة إلى هدير مدوي في ذهنه. كان هدوءه مجرد واجهة.

في الواقع ، كان هناك جزء كبير من محيط الجوهر السماوي النجمي تم تصويره على هذه الخريطة أيضًا. ومع ذلك ، في حين أن هذا الجزء قد يبدو كبيرًا ، في الحقيقة ، مقارنةً بالمحيط النجمي الهائل ، فإن المنطقة التي رسمها أعضاء عائلة يو على الخريطة على مدى سنوات لا حصر لها كانت مجرد جزء صغير من تلك المجرة الضخمة.

ربما كان لديه بعض التكهنات من قبل ، لكن عندما اكتشف ذلك حقًا ، لم يستطع الهدوء.

ترددت صدى الكلمات التي قيلت عندما كانت الروح الخبيثة تزن الفيل بينما كان في الغرفة في ذهن سو مينج.

هذا هو السبب في أن يده اليمنى قد توقفت عندما كان على وشك وضع البلورة على لفافة زلة اليشم ، وحتى بعض الشعور انتشر قليلاً ، مما خلق هذا الشعور بالقمع في البرج.

“دعنا نذهب. قد الطريق ، سنذهب إلى مزاد عائلة شان.”

بعد عدة أنفاس ، تبخر هذا الشعور. وضع سو مينغ البلورة على لفافة اليشم واستمر في القراءة . بعد الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور ، أغلق عينيه.

كان يرقد في مكان قريب ويحدق في يو رو بنظرة معادية ، ويطلق أحيانًا هديرًا مهددًا. كان الأمر كما لو أن وجود يو رو يجعله يشعر بالتهديد ، لسبب غير معروف.

“لي شان شيوى …”

كان الكركي الأصلع يتدحرج على الأرض بمظهر غير راضٍ ، وكان يفعل ذلك بلا توقف …

“يو تشين هاي ، ألم تذكر أنك أردت إلقاء نظرة على مزادات الأسر الأخرى في وقت سابق؟” فتح سو مينغ عينيه وأدار رأسه لينظر إلى يو تشين هاي ، ولكن عندما نظر ، عبس ، وتسلل تعبير غريب تدريجياً إلى وجهه.

هطل المطر على الأرض ، ليشعر العالم بأسره بشعور غير واضح. كان سو مينغ جالسًا القرفصاء في أحد أبراج عائلة يو بينما كان ينظر إلى المطر خارج نافذته. كان هناك لفافة مصنوعة من زلات اليشم أمامه. كانت تحتوي على خريطة كوكب الحبر الأسود ، والقوى فيه ، ومواقع كل قاعة مزاد.

في تلك اللحظة ، كان يو تشين هاي ينظر إلى يو رو بوجه غارق في الذهول. يمكن أن يشعر الجميع بوضوح بالتعبير المفتون في عينيه.

“لي شان شيوي شخص طموح وهائل. قد لا تكون أصوله معروفة ، ولكنه بالتأكيد شخص مشهور في المجرة التي أتى منها. ومع ذلك … حتى بعد التحقيقات العديدة التي أجريت عليه ، لا يوجد دليل واحد يمكن العثور عليه حول هذا الشخص من محيط الجوهر السماوي النجمي أو المجرات الأربع الكبرى في العالم الخارجي … ”

أما بالنسبة ليو رو ، فقد ظلت هادئة كما كانت دائمًا ، كما لو أنها لم يزعجها تمامًا … كيف كان ينظر إليها أحد أفراد الجيل الأصغر في عائلتها بطريقة مفتونة.

في الواقع ، كان هناك جزء كبير من محيط الجوهر السماوي النجمي تم تصويره على هذه الخريطة أيضًا. ومع ذلك ، في حين أن هذا الجزء قد يبدو كبيرًا ، في الحقيقة ، مقارنةً بالمحيط النجمي الهائل ، فإن المنطقة التي رسمها أعضاء عائلة يو على الخريطة على مدى سنوات لا حصر لها كانت مجرد جزء صغير من تلك المجرة الضخمة.

أطلق سو مينغ سعالًا جافًا ، وارتجف يو تشين هاي . عندما رأى أن سو مينغ كان ينظر إليه ، شعر على الفور بالعرق البارد يغمر رداءه. شحب وجهه. كان بإمكانه بالفعل تخيل ما سيحدث ، وزاد الخوف في قلبه.

كان لفافة زلة اليشم غامضة بشكل لا يصدق. ربما كان ذلك بسبب وجودها لفترة طويلة ، لكنها ستتضرر في كل مرة يقوم شخص ما بفحصه. لهذا السبب ، يجب أن تتغذى بالبلورات من حين لآخر إذا تم فحص محتوياتها.

لم يكن يعلم ما حل به. عندما ابتسمت الخادمة له ، فقد صوابه وغرق في تلك الحالة المفتونة. عندما خرج منه ، ملأ الخوف الشديد قلبه على الفور. كان يخشى أن يكون سو مينغ مستاء.

“صعدت عائلة لي شان إلى السلطة في كوكب الحبر الأسود منذ عشرة آلاف عام. سلف العائلة هو لي شان شوي . أصوله غامضة ولا يمكن فهمها ، ومستوى زراعته مرتفع بشكل لا يصدق … إنه رجل يتمتع بموهبة كبيرة و رؤية ، وفي غضون عشرة آلاف سنة ، أدخل عائلته إلى قائمة أولئك الذين يمكنهم استضافة مزادات متوسطة الحجم “.

“كبير … أنا …” كان يو تشين هاي على وشك الشرح لأنه كان مليئا بعدم الارتياح.

ومع ذلك ، تجاهل سو مينغ تمامًا صرخاته ، وحتى يو روتجاهلته. نظرت إلى الخمر المغلي بتعبير أنيق على وجهها ، وكأنها لم تسمع شيئًا واحدًا.

قطعت سو مينغ تفسيرات يو تشين هاي وسألته بصوت خافت ، “هل لدى عائلة لي شان مزاد؟”

مع وجود العناصر الثلاثة المتناقضة في الصورة ، أصبح الجو في البرج غريبًا بعض الشيء. واصل سو مينغ قراءة افافة اليشم ، ووصلت يده اليمنى إلى عمق حقيبة التخزين لإخراج البلورات من وقت لآخر. لقد قرأ بالفعل معظم لفافة اليشم ، وما تبقى هو بعض الأشياء التي حدثت في كوكب الحبر الأسود خلال العشرة آلاف سنة الماضية. في تلك اللحظة ، التقط بلورة ، ولكن عندما كان على وشك وضعها على لفافة زلة اليشم ، توقفت يده اليمنى بشكل مفاجئ.

“عائلة لي شان هي عائلة يمكنها استضافة مزادات متوسطة الحجم ، وهم يستضيفون مزادات صغيرة مرة كل ثلاثة أيام. سيكون هناك واحد اليوم.” أومأ يو تشين هاي بسرعة.

لقد تغير وضع سو مينغ بالفعل في عائلة يو . بالنسبة للآخرين ، كان ضيفًا ، لكن أفراد العائلة لم يكونوا مطلعين على الحقيقة .

“دعنا نذهب. قد الطريق ، سنذهب إلى مزاد عائلة شان.”

عندما توقفت يده اليمنى عن الحركة ، ظهر على الفور في الغرفة شعور بالقمع . لاحظت يو رو هذا الشعور على الفور. كان الكركي الأصلع أيضًا مندهشًا للحظات وتوقف عن التدحرج أثناء الصراخ ، و نظر إلى سو مينغ بدهشة.

وقف سو مينغ. عندما تكلم سار باتجاه المدخل. طار طائر الكركي الأصلع وتبادل النظرات مع الكلب الأصفر الكبير. تحركوا على الفور في نفس الوقت وتبعوا سو مينغ.

“كبير سو ، بقيت ثلاثة أيام قبل أن أضطر إلى استضافة مزادي …” سرعان ما قال بصوت منخفض.

وقفت بأناقة لا تصدق ووضع وعاء النبيذ بعيدًا ، ثم وقفت وراء سو مينغ .

كان الكركي الأصلع يتدحرج على الأرض بمظهر غير راضٍ ، وكان يفعل ذلك بلا توقف …

أطلق يو تشين هاي نفسًا عميقًا من الارتياح في قلبه في تلك اللحظة وسرعان ما تبعه. نظر إلى جسد يو رو الرشيق وتذكر فجأة كيف كان وقحًا ، على الرغم من أن سو مينغ لم يبدُ أنه منزعج من ذلك ، وهذه الخادمة التي ظهرت من العدم أيضًا … لم تكن على ما يرام.

كان هناك قدر من النبيذ يغلي أمامها. رفعت القدر بيديها اللطيفتين وسكبت المحتويات برفق في كوب نبيذ قبل أن تضعه الذي سو مينغ ، الذي كان لا يزال يقرأ لفافة زلة اليشم.

بدا يو تشين هاي كما لو كان مسحورًا. تسابق قلبه ، لكنه لم يجرؤ على التفكير كثيرًا فيه وتبع سو مينغ خارج المنزل في المطر.
…….
Hijazi

التقط سو مينغ اللفافة ، لكنه لم ينظر إليها على الفور. بدلاً من ذلك ، نظر إلى المطر خارج النافذة بنظرة متأنية في عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط