Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1132

زيارة

زيارة

أخبره عن أساسيات مملكته الإلهية والتابعين، وترك (ليلين) مسؤولية توزيع الواجبات على (تيف). وقام (تيف) باستعدادات لإعادة بعض الأشخاص إلى العالم العادي.

كانت ترتدي ملابس زرقاء متدفقة، واندمج الجزء السفلي من ملابسها مع موجات البحر التي لا نهاية لها. كانت نظرتها تحمل فيض من النبل والكرامة الإلهية وكانت تحمل ما يبدو أنه رمح ثلاثي ذهبي مع موجات لا نهاية لها تتموج من طرفه.

لم يول (ليلين) اهتمامًا كبيرًا بكل ذلك، وبدلاً من ذلك حول انتباهه إلى غنائم الحرب. كان قد أخذ ثلاثة من مستويات الجحيم في ضربة واحدة، جنبا إلى جنب مع جزء من العالم العادي (جزيرة دانبرك). كان قد حصل علي أرباح كبيرة، ولم تستطع الموارد والكنوز وما شابه ذلك الهروب من يد (ليلين) بعد أن تم تحويل(أفيرنوس) و(ميناروث) إلى مملكته الإلهية.

كان لا بد من القول إنه بعد قهر مملكة الإله الحقيقي، كان (ليلين) على الفور أغنى بكثير من ذي قبل. لقد زاد بشكل كبير من موارده الخاصة، لدرجة أنه أصبح نادمًا على ترك (كورتوماك) يهرب.

مما يثير الدهشة، أن أكبر الأرباح كانت من (سيكولا). كان بعد كل شيء إلهًا حقيقيًا، وكانت تراكماته على مدى عشرات الآلاف من السنين شيئًا يستحق بالتأكيد. فقط الكنز الذي وجدته ثولتانثار يمكن أن يملأ أعظم المستودعات، وملأ جزءًا لا يستهان به من مساحة الأبعاد لديها.

“لكن… أعظم حصاد هو هذا!” ظهرت بلورة ذهبية في يد (ليلين). تموجت بقوانين قوية، وتسبب وجودها فقط في ظهور تيارات صغيرة في المناطق المحيطة بها. رن صوت المحيط من البلورة، ويمكن رؤية العديد من رجال القرش، الذين يعيشون في الداخل.

(شايلين) و (إليو) أمضيا وقتهما في الجرد. مع معرفتهم وخبرتهم، لن يسمحوا لأي عنصر ثمين بالضياع.

 

كان لا بد من القول إنه بعد قهر مملكة الإله الحقيقي، كان (ليلين) على الفور أغنى بكثير من ذي قبل. لقد زاد بشكل كبير من موارده الخاصة، لدرجة أنه أصبح نادمًا على ترك (كورتوماك) يهرب.

“هاها… أحسنت!” صفق (ليلين)، ورمى لها البلورة الذهبية.

بعد أن أظهرت المدينة العائمة نفسها، فإن الآلهة المتبقية ستأخذ حذرها بالتأكيد ضد مثل هذه الهجمات المفاجئة. لن يكون من السهل قتل الآلهة بعد الآن

“تحالف، حالة واحدة من المساعدة -بشروط معينة بالطبع -وتحتاج إلى إرشادي إلى القاعة السماوية.” صرّح (ليلين) بمطالبه. إن تشكيل ما يسمى بالتحالف وتوجيهه إلى القاعة السماوية لن يأخذ أي جهد على منها على الإطلاق. ومع ذلك، فإن مثال المساعدة هذا مفيد إلى حد ما.

“لكن… أعظم حصاد هو هذا!” ظهرت بلورة ذهبية في يد (ليلين). تموجت بقوانين قوية، وتسبب وجودها فقط في ظهور تيارات صغيرة في المناطق المحيطة بها. رن صوت المحيط من البلورة، ويمكن رؤية العديد من رجال القرش، الذين يعيشون في الداخل.

ومع ذلك، فإن ارادة العالم لكل من عالم الآلهة وعالم الماجوس قد أصيبت بجروح كبيرة في الحرب النهائية، مما دفعهم إلى سبات عميق أثناء تعافيهم من الضرر. كانت ارادة عالم الآلهة قد ختمت العالم داخل المجال البلوري، مما أدى إلى الوضع الحالي.

كان مجال (سيكولا) الإلهي هو رجال القروش، وكان هذا أعظم حصاد (ليلين) من قتله. لقد مثلت قانونًا كاملاً، وقادرة على التدخل في مجالات أخري. حتى الآلهة التي كانت مهتمة بإيمان رجال القروش، تلك المتعلقة بالمحيط، ستكون على استعداد لدفع ثمن باهظ لإجراء تبادل مع (ليلين).

“حسنا… حسنا، ماذا تحتاج؟” كان من الواضح أن (أمبرلي) تقدر ما أعطاه لها إلى حد كبير. بعد كل شيء، كان (ساهواجين) نوعًا ضخمًا من الكائنات في المحيط، والحصول على هذا سيسمح لها بتعزيز قوتها في مجالها الخاص. لم يكن هناك بديل.

“إنه حقًا ليس مفيدًا جدًا…” لم يكن لدى (ليلين) أي اهتمام بمجال يتعلق بنوع كائنات معين. لن يهتم به أي إله أو نصف إله لا علاقة له بالبحار.

كان مجال (سيكولا) الإلهي هو رجال القروش، وكان هذا أعظم حصاد (ليلين) من قتله. لقد مثلت قانونًا كاملاً، وقادرة على التدخل في مجالات أخري. حتى الآلهة التي كانت مهتمة بإيمان رجال القروش، تلك المتعلقة بالمحيط، ستكون على استعداد لدفع ثمن باهظ لإجراء تبادل مع (ليلين).

ومع ذلك، إذا كان بإمكانه تكثيف المجال الإلهي للمحيط بدلاً من ذلك، فمن المحتمل أن تكون جميع الآلهة في عجلة من أمرها للحصول عليه. بعد كل شيء، كان الكثير من مساحة العالم العادي هو الماء، وكان المحيط مصدرًا قويًا للإيمان قادرًا على دعم إله أعظم.

كانت الأبواب تحمل قوة الزمكان، وكان تاريخ العالم كله محفورًا في الجدران، موضحًا بالتفصيل صعود العديد من الآلهة. كانت مليئة بشعور من الحكمة القديمة. بنظرة واحدة فقط، شعر (ليلين) أن عقله قد انفر بسبب اتساع القصر وروعته.

“هناك عدد قليل من القادرين على القيام بصفقة جيدة معي. إذا كان لي أن أختار…  (أمبرلي) و (تالوس)؟” كان هناك العديد من آلهة مجال المحيطات، ولكن حتى كإله أصغر (ليلين) لن يفكر في معظمها. لم تكن تلك الآلهة قابلة للمقارنة معه، ولم يكن هناك فائدة كبيرة في التحالف معها. كان الخياران الوحيدان هما (أمبرلي) إلهة المحيط ذات الرتبة المتوسطة، وإله العواصف الأكبر (تالوس).

“أنا هنا من أجل ألوهية (ساهواجين).” كان لها صوت أجش، لكن كان هناك شعور جذب مغناطيسي به، بدا فريدًا إلى حد ما. لم تناور في كلامها ووصلت للهدف بصراحة من البداية.

من الواضح أن (تالوس) هو الخيار الأفضل عندما يتعلق الأمر بالقوة، لكن الأمر لا يتعلق دائمًا بالقوة مع الحلفاء. إلى جانب ذلك، فهو يملك مجال العاصفة ويتركز إيمانه حول سكان العديد من الجزر. لن يكون مهتمًا بكائنات المحيط…”لمعت عيون (ليلين) بالتفكير.

“ألست خائفًا من أن أستولي عليها أغادر؟” نظرت (أمبرلي) إلى (ليلين)، كما لو كانت تحاول أن تقرأ ما يفكر به.

فقط في تلك اللحظة شعر بالقوة الإلهية تقترب منه، وكشف عن ابتسامة لا إرادية.

بعد أن أظهرت المدينة العائمة نفسها، فإن الآلهة المتبقية ستأخذ حذرها بالتأكيد ضد مثل هذه الهجمات المفاجئة. لن يكون من السهل قتل الآلهة بعد الآن

*ووووش! * ارتفعت البحار خارج مملكة (ليلين) الإلهية، ووقف تجسد إله على رذاذ المحيط.

” (تالوس) سوف يقتلك فقط ويأخذ كل ألوهيتك”، تلاعبت(أمبرلي) بالرمح الذهبي في يديها، “لكنني مختلفة عنه. نحن قريبون من بعضنا البعض في القوة، وبدون أي تضارب في المصالح سنكون حلفاء أقوياء “.

كانت ترتدي ملابس زرقاء متدفقة، واندمج الجزء السفلي من ملابسها مع موجات البحر التي لا نهاية لها. كانت نظرتها تحمل فيض من النبل والكرامة الإلهية وكانت تحمل ما يبدو أنه رمح ثلاثي ذهبي مع موجات لا نهاية لها تتموج من طرفه.

في المرة الأولى التي يدخل فيها إله جديد الي القاعة السماوية، قصر العشرة آلاف إله، يحتاجون إلى شخص لقيادة طريقهم. كحليف لك، أنا على استعداد لأكون مرشدك. يبدو أن وجه (أمبرلي) الكئيب يخف، وكشف عن ابتسامة منمقة.

لم تتقدم للأمام أكثر، وانتظرت خارج مملكته الإلهية. تجسد لإله وسيط سيظل مجرد طعام مجاني إذا دخلوا مملكة إله أقل حتى. بدلاً من ذلك، أرسلت تموجات الطاقة الخاصة بها، مثل تعريف الهوية المستخدمة عند طرق الباب.

“هناك عدد قليل من القادرين على القيام بصفقة جيدة معي. إذا كان لي أن أختار…  (أمبرلي) و (تالوس)؟” كان هناك العديد من آلهة مجال المحيطات، ولكن حتى كإله أصغر (ليلين) لن يفكر في معظمها. لم تكن تلك الآلهة قابلة للمقارنة معه، ولم يكن هناك فائدة كبيرة في التحالف معها. كان الخياران الوحيدان هما (أمبرلي) إلهة المحيط ذات الرتبة المتوسطة، وإله العواصف الأكبر (تالوس).

“(أمبرلي)؟” سمحت الطبيعة الفريدة للقوة الإلهية (ليلين) بالتعرف عليها في لحظة.

مما يثير الدهشة، أن أكبر الأرباح كانت من (سيكولا). كان بعد كل شيء إلهًا حقيقيًا، وكانت تراكماته على مدى عشرات الآلاف من السنين شيئًا يستحق بالتأكيد. فقط الكنز الذي وجدته ثولتانثار يمكن أن يملأ أعظم المستودعات، وملأ جزءًا لا يستهان به من مساحة الأبعاد لديها.

“مرحبا، سيدتي!” انتقل إلى حدود مملكته الإلهية على الفور، الضوء الذهبي فتح طريقا للدخول. “أنا سيد المجزرة، حاكم الشياطين. أعبر عن نواياي الطيبة لإلهة المحيط “.

أخبره عن أساسيات مملكته الإلهية والتابعين، وترك (ليلين) مسؤولية توزيع الواجبات على (تيف). وقام (تيف) باستعدادات لإعادة بعض الأشخاص إلى العالم العادي.

ابتسمت (أمبرلي) ابتسامة خفيفة ودخلت مملكته الإلهية، وتسببت شجاعتها في إيماءة استحسان من (ليلين).

“هم؟” بدت (أمبرلي) مرتبكة بعض الشيء، ومن الواضح أنها لم تتوقع أن يكون (ليلين) سخيًا جدًا. كانت البلورة تعج بالإثارة في اللحظة التي وصلت فيها إلى يدها، حيث كانت المياه المتوهجة تتموج حولها كدليل على توافقها مع مجالها. الاندماج معها لن يتطلب الكثير من الجهد.

تقول الشائعات إن (أمبرلي) إلهة مزاجية، حتى أنها تقلب بعض السفن في البحر للمتعة وتستخدم مثل هذا الخوف للحصول على الإيمان. يبدو أنها ذكية إلى حد ما. كانت هذه الإلهة قد صنعت لنفسها اسمًا كبيرًا على المياه. كان هناك العديد من النمور القرمزية (قراصنة) الذين يعبدونها.

“إنه حقًا ليس مفيدًا جدًا…” لم يكن لدى (ليلين) أي اهتمام بمجال يتعلق بنوع كائنات معين. لن يهتم به أي إله أو نصف إله لا علاقة له بالبحار.

كان (ليلين) يرى حاليًا جانبًا آخر من هذه الإلهة. بدت هادئة وحكيمة، وتأكدت من حسن نيته بنظرة واحدة بعدها دخلت المملكة الإلهية لإله مجهول دون خوف. لقد كانت جريئة ومخادعة.

فقط في تلك اللحظة شعر بالقوة الإلهية تقترب منه، وكشف عن ابتسامة لا إرادية.

وصل الاثنان إلى كنيسة الجبل المقدس الضخمة. عند مشاهدة (أمبرلي)، كشف (ليلين) فجأة عن ابتسامة، “سيدة (أمبرلي)، هل لي أن أعرف لماذا أنت هنا اليوم؟”

لم تتقدم للأمام أكثر، وانتظرت خارج مملكته الإلهية. تجسد لإله وسيط سيظل مجرد طعام مجاني إذا دخلوا مملكة إله أقل حتى. بدلاً من ذلك، أرسلت تموجات الطاقة الخاصة بها، مثل تعريف الهوية المستخدمة عند طرق الباب.

“أنا هنا من أجل ألوهية (ساهواجين).” كان لها صوت أجش، لكن كان هناك شعور جذب مغناطيسي به، بدا فريدًا إلى حد ما. لم تناور في كلامها ووصلت للهدف بصراحة من البداية.

“ليس سيئا، يجب أن تكون مثل هذا… لسوء الحظ…”هز (ليلين) رأسه. بعد أن اختار طريقه، لم يكن لديه خطط لضم أي قوانين أخرى.

“أوه؟ في حين أن مجال هذا الإله هو في الواقع عديم الفائدة بالنسبة لي، لماذا أنتي متأكدة من أنني سوف أقوم بصفقة معك؟ اتسعت الابتسامة حول شفاه (ليلين).

أخبره عن أساسيات مملكته الإلهية والتابعين، وترك (ليلين) مسؤولية توزيع الواجبات على (تيف). وقام (تيف) باستعدادات لإعادة بعض الأشخاص إلى العالم العادي.

، “لدي أكثر من خيار. هناك (تالوس) أيضا، إله العواصف ربما يريد إيمان هذا النوع. بعد كل شيء، عدد رجال القرش كبير جدا …”

فقط في تلك اللحظة شعر بالقوة الإلهية تقترب منه، وكشف عن ابتسامة لا إرادية.

” (تالوس) سوف يقتلك فقط ويأخذ كل ألوهيتك”، تلاعبت(أمبرلي) بالرمح الذهبي في يديها، “لكنني مختلفة عنه. نحن قريبون من بعضنا البعض في القوة، وبدون أي تضارب في المصالح سنكون حلفاء أقوياء “.

وصل الاثنان إلى كنيسة الجبل المقدس الضخمة. عند مشاهدة (أمبرلي)، كشف (ليلين) فجأة عن ابتسامة، “سيدة (أمبرلي)، هل لي أن أعرف لماذا أنت هنا اليوم؟”

“هاها… أحسنت!” صفق (ليلين)، ورمى لها البلورة الذهبية.

……

“هم؟” بدت (أمبرلي) مرتبكة بعض الشيء، ومن الواضح أنها لم تتوقع أن يكون (ليلين) سخيًا جدًا. كانت البلورة تعج بالإثارة في اللحظة التي وصلت فيها إلى يدها، حيث كانت المياه المتوهجة تتموج حولها كدليل على توافقها مع مجالها. الاندماج معها لن يتطلب الكثير من الجهد.

، “لدي أكثر من خيار. هناك (تالوس) أيضا، إله العواصف ربما يريد إيمان هذا النوع. بعد كل شيء، عدد رجال القرش كبير جدا …”

“ألست خائفًا من أن أستولي عليها أغادر؟” نظرت (أمبرلي) إلى (ليلين)، كما لو كانت تحاول أن تقرأ ما يفكر به.

من الواضح أن (تالوس) هو الخيار الأفضل عندما يتعلق الأمر بالقوة، لكن الأمر لا يتعلق دائمًا بالقوة مع الحلفاء. إلى جانب ذلك، فهو يملك مجال العاصفة ويتركز إيمانه حول سكان العديد من الجزر. لن يكون مهتمًا بكائنات المحيط…”لمعت عيون (ليلين) بالتفكير.

“أنا أؤمن بسمعتك، سيدتي، ستعاملين إلهًا آخر باحترام.” كان (ليلين) واثقًا للغاية، ولم يكن قلقًا على الإطلاق من أنها لن تدفع له. من الواضح أن هذه الثقة بالنفس جاءت من قوته الخاصة، مما تسبب في ظهور عدد لا يحصى من المشاعر في عينيها.

” (تالوس) سوف يقتلك فقط ويأخذ كل ألوهيتك”، تلاعبت(أمبرلي) بالرمح الذهبي في يديها، “لكنني مختلفة عنه. نحن قريبون من بعضنا البعض في القوة، وبدون أي تضارب في المصالح سنكون حلفاء أقوياء “.

“جئت إلى هنا من أجل التجارة. ومع ذلك، يبدو أنني لن أستطيع إرضائك تمامًا! ضحكت (أمبرلي) بسخرية، وظهرت بلورة ذهبية مماثلة في يديها. أصوات اشتباك شفرات خافتة ظهرت من البلورة، بطعم الدم والقتل.

*ووووش! * ارتفعت البحار خارج مملكة (ليلين) الإلهية، ووقف تجسد إله على رذاذ المحيط.

” مجال الاسلحة… على الرغم من أنه غير مكتمل، إلا أنه أكثر توافقًا مع نطاق المذبحة الخاص بك. لا ينبغي أن يتطلب الأمر الكثير من القوة الإلهية لإصلاحه، فهذه واحدة من ممتلكاتي الثمينة…”

ومع ذلك، إذا كان بإمكانه تكثيف المجال الإلهي للمحيط بدلاً من ذلك، فمن المحتمل أن تكون جميع الآلهة في عجلة من أمرها للحصول عليه. بعد كل شيء، كان الكثير من مساحة العالم العادي هو الماء، وكان المحيط مصدرًا قويًا للإيمان قادرًا على دعم إله أعظم.

“ليس سيئا، يجب أن تكون مثل هذا… لسوء الحظ…”هز (ليلين) رأسه. بعد أن اختار طريقه، لم يكن لديه خطط لضم أي قوانين أخرى.

لم تتقدم للأمام أكثر، وانتظرت خارج مملكته الإلهية. تجسد لإله وسيط سيظل مجرد طعام مجاني إذا دخلوا مملكة إله أقل حتى. بدلاً من ذلك، أرسلت تموجات الطاقة الخاصة بها، مثل تعريف الهوية المستخدمة عند طرق الباب.

“حسنا… حسنا، ماذا تحتاج؟” كان من الواضح أن (أمبرلي) تقدر ما أعطاه لها إلى حد كبير. بعد كل شيء، كان (ساهواجين) نوعًا ضخمًا من الكائنات في المحيط، والحصول على هذا سيسمح لها بتعزيز قوتها في مجالها الخاص. لم يكن هناك بديل.

“لكن… أعظم حصاد هو هذا!” ظهرت بلورة ذهبية في يد (ليلين). تموجت بقوانين قوية، وتسبب وجودها فقط في ظهور تيارات صغيرة في المناطق المحيطة بها. رن صوت المحيط من البلورة، ويمكن رؤية العديد من رجال القرش، الذين يعيشون في الداخل.

إذا سقطت هذه البلورة في أيدي شخص آخر، فيمكنهم الاستفادة من إيمان رجال القروش للحصول على قطعة من مجال المحيط الخاص بها. كان هذا شيئًا لم تستطع تحمله بالتأكيد.

وصل الاثنان إلى كنيسة الجبل المقدس الضخمة. عند مشاهدة (أمبرلي)، كشف (ليلين) فجأة عن ابتسامة، “سيدة (أمبرلي)، هل لي أن أعرف لماذا أنت هنا اليوم؟”

“تحالف، حالة واحدة من المساعدة -بشروط معينة بالطبع -وتحتاج إلى إرشادي إلى القاعة السماوية.” صرّح (ليلين) بمطالبه. إن تشكيل ما يسمى بالتحالف وتوجيهه إلى القاعة السماوية لن يأخذ أي جهد على منها على الإطلاق. ومع ذلك، فإن مثال المساعدة هذا مفيد إلى حد ما.

إذا سقطت هذه البلورة في أيدي شخص آخر، فيمكنهم الاستفادة من إيمان رجال القروش للحصول على قطعة من مجال المحيط الخاص بها. كان هذا شيئًا لم تستطع تحمله بالتأكيد.

فوجئت(أمبرلي) بطلبات (ليلين) البسيطة. استغرق الأمر فترة طويلة من الصمت قبل أن تومئ برأسها.

كان (ليلين) يرى حاليًا جانبًا آخر من هذه الإلهة. بدت هادئة وحكيمة، وتأكدت من حسن نيته بنظرة واحدة بعدها دخلت المملكة الإلهية لإله مجهول دون خوف. لقد كانت جريئة ومخادعة.

“باسمي (أمبرلي)، أقسم أن أؤيد طلبًا واحدًا من إله المجزرة كوكولكان طالما كان ذلك في حدود قدراتي…” ليشهد (ستيكس) على قسمي، كان القسم الذي تم قطعه على نهر الموت تحت الاسم الحقيقي للإله مقيدًا للغاية، ولن تتمكن الآلهة الأكبر من التملص والتهرب من الموقف. خمنت تفكير (ليلين) بشكل طبيعي.

” (تالوس) سوف يقتلك فقط ويأخذ كل ألوهيتك”، تلاعبت(أمبرلي) بالرمح الذهبي في يديها، “لكنني مختلفة عنه. نحن قريبون من بعضنا البعض في القوة، وبدون أي تضارب في المصالح سنكون حلفاء أقوياء “.

في المرة الأولى التي يدخل فيها إله جديد الي القاعة السماوية، قصر العشرة آلاف إله، يحتاجون إلى شخص لقيادة طريقهم. كحليف لك، أنا على استعداد لأكون مرشدك. يبدو أن وجه (أمبرلي) الكئيب يخف، وكشف عن ابتسامة منمقة.

كانت الأبواب تحمل قوة الزمكان، وكان تاريخ العالم كله محفورًا في الجدران، موضحًا بالتفصيل صعود العديد من الآلهة. كانت مليئة بشعور من الحكمة القديمة. بنظرة واحدة فقط، شعر (ليلين) أن عقله قد انفر بسبب اتساع القصر وروعته.

……

كان مجال (سيكولا) الإلهي هو رجال القروش، وكان هذا أعظم حصاد (ليلين) من قتله. لقد مثلت قانونًا كاملاً، وقادرة على التدخل في مجالات أخري. حتى الآلهة التي كانت مهتمة بإيمان رجال القروش، تلك المتعلقة بالمحيط، ستكون على استعداد لدفع ثمن باهظ لإجراء تبادل مع (ليلين).

في أعلى نقطة من عالم الآلهة، كان جوهرها قوة لا حدود لها من قوة أصل عالم الآلهة. ضريح ذهبي طفا داخل هذا البحر.

“باسمي (أمبرلي)، أقسم أن أؤيد طلبًا واحدًا من إله المجزرة كوكولكان طالما كان ذلك في حدود قدراتي…” ليشهد (ستيكس) على قسمي، كان القسم الذي تم قطعه على نهر الموت تحت الاسم الحقيقي للإله مقيدًا للغاية، ولن تتمكن الآلهة الأكبر من التملص والتهرب من الموقف. خمنت تفكير (ليلين) بشكل طبيعي.

كانت الأبواب تحمل قوة الزمكان، وكان تاريخ العالم كله محفورًا في الجدران، موضحًا بالتفصيل صعود العديد من الآلهة. كانت مليئة بشعور من الحكمة القديمة. بنظرة واحدة فقط، شعر (ليلين) أن عقله قد انفر بسبب اتساع القصر وروعته.

وصل الاثنان إلى كنيسة الجبل المقدس الضخمة. عند مشاهدة (أمبرلي)، كشف (ليلين) فجأة عن ابتسامة، “سيدة (أمبرلي)، هل لي أن أعرف لماذا أنت هنا اليوم؟”

“قوة الزمكان…  فقط رتبة 9 ماجوس يمكن أن تلمس حدوده…’ تنهد (ليلين) مع الرهبة في ذهنه.

“أوه؟ في حين أن مجال هذا الإله هو في الواقع عديم الفائدة بالنسبة لي، لماذا أنتي متأكدة من أنني سوف أقوم بصفقة معك؟ اتسعت الابتسامة حول شفاه (ليلين).

واصلت (أمبرلي) الحديث معه. تم إنشاء القاعة السماوية من قبل كيان مطلق القوة، والآلهة الحقيقية فقط مؤهلة لدخولها.  سوف يتذكر هالتك في المرة الأولى التي تدخل فيها، وسيتم إنشاء قاعدة تمثال فريدة لك…”

مما يثير الدهشة، أن أكبر الأرباح كانت من (سيكولا). كان بعد كل شيء إلهًا حقيقيًا، وكانت تراكماته على مدى عشرات الآلاف من السنين شيئًا يستحق بالتأكيد. فقط الكنز الذي وجدته ثولتانثار يمكن أن يملأ أعظم المستودعات، وملأ جزءًا لا يستهان به من مساحة الأبعاد لديها.

“امم… فقط إرادة العالم نفسه مثل تلك الموجودة في عالم الآلهة وعالم الماجوس يمكن أن تشبع مكانًا بقوى الزمكان…”عرف (ليلين) بشكل طبيعي أن الآلهة أشارت إلى إرادة عالم الآلهة باسم الكيان المطلق. كان لديه قوة مطلقة، وحتى وضع كل قوانين الآلهة. امتد نفوذها عبر مختلف العوالم التي شكلت المجموعة.

في أعلى نقطة من عالم الآلهة، كان جوهرها قوة لا حدود لها من قوة أصل عالم الآلهة. ضريح ذهبي طفا داخل هذا البحر.

ومع ذلك، فإن ارادة العالم لكل من عالم الآلهة وعالم الماجوس قد أصيبت بجروح كبيرة في الحرب النهائية، مما دفعهم إلى سبات عميق أثناء تعافيهم من الضرر. كانت ارادة عالم الآلهة قد ختمت العالم داخل المجال البلوري، مما أدى إلى الوضع الحالي.

” مجال الاسلحة… على الرغم من أنه غير مكتمل، إلا أنه أكثر توافقًا مع نطاق المذبحة الخاص بك. لا ينبغي أن يتطلب الأمر الكثير من القوة الإلهية لإصلاحه، فهذه واحدة من ممتلكاتي الثمينة…”

 

“قوة الزمكان…  فقط رتبة 9 ماجوس يمكن أن تلمس حدوده…’ تنهد (ليلين) مع الرهبة في ذهنه.

***********************************

، “لدي أكثر من خيار. هناك (تالوس) أيضا، إله العواصف ربما يريد إيمان هذا النوع. بعد كل شيء، عدد رجال القرش كبير جدا …”

ترجمة

” مجال الاسلحة… على الرغم من أنه غير مكتمل، إلا أنه أكثر توافقًا مع نطاق المذبحة الخاص بك. لا ينبغي أن يتطلب الأمر الكثير من القوة الإلهية لإصلاحه، فهذه واحدة من ممتلكاتي الثمينة…”

EgY RaMoS

ترجمة

 

“باسمي (أمبرلي)، أقسم أن أؤيد طلبًا واحدًا من إله المجزرة كوكولكان طالما كان ذلك في حدود قدراتي…” ليشهد (ستيكس) على قسمي، كان القسم الذي تم قطعه على نهر الموت تحت الاسم الحقيقي للإله مقيدًا للغاية، ولن تتمكن الآلهة الأكبر من التملص والتهرب من الموقف. خمنت تفكير (ليلين) بشكل طبيعي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

إذا سقطت هذه البلورة في أيدي شخص آخر، فيمكنهم الاستفادة من إيمان رجال القروش للحصول على قطعة من مجال المحيط الخاص بها. كان هذا شيئًا لم تستطع تحمله بالتأكيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط