Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأسنان الحديدية: حكاية غوبلن 69

أدوات التاجر-9

أدوات التاجر-9

سرعان ما استل هوبغوبلن سيفه. لم يعد هناك معوقات بين بلاكنايل والقاتل الماهر الذي أغضبه للتو، فقط قسم صغير من الأرض. بلاكنايل كان يتمنى حقًا أن يكون لديه الوقت لحفر حفرة أو إعداد فخ هناك. كان ذلك سيجعل إحتمالات بقائه على قيد الحياة أعلى.

“هاها، نعم. لقد قبضت عليَّ. أنا قاتل، لست بلادين. هل فعلًا اعتقدت أن رجلًا لديه سمعة مثلي يمكن أن يكون أحمقا بذلك القدر من البساطة؟”

فجأة، انطلق مالثوس عبر المسافة التي تفصلهما وطعن نحو صدر هوبغوبلن. تجنب بلاكنايل الهجوم بخطوة جانبية ثم رد بضربة سريعة نحو الأسفل.

ولكن حينها أطلقت سهم نشاب في الخشب بجانب رأسه. حدق هوبغوبلن المذهول بعيون واسعة في سهم المهتز لجزء من الثانية، قبل أن يتحول تركيزه إلى من أطلق النار. أسفله، كان حارس بلباس البنفسجي يعيد تحميل نشابه، وحشود من بلطجية الآخرين يتجمعون حوله.

القاتل بسهولة صد هجوم هوبغوبلن، ثم شن سلسلة من الهجمات على بلاكنايل. هسهس هوبغوبلن في إحباط بينما يحجب الهجمات و يتهرب منها. تألقت السيوف وانعقدت العباءات فيما يتقاتل الاثنان.

“نعم، فعلت ذلك. بالصراحة، كنت أعتقد أنني قد قبضت عليك هناك. لقد قضيت وقتًا طويلًا وبذلت الكثير من الجهد في إعداد تلك الخدعة، كيف إكتشفتها؟” سأله مالثوس.

علم بلاكنايل أنه في مأزق. كان يواجه صعوبة في الدفاع عن نفسه بالفعل، وكان واضحًا أن مالثوس كان يختبر بلاكنايل فقط. لقد رأى الطريقة التي تحرك بها عندما قاتل هيراد، فالفارق في القدرة والخبرة بينهما كان كبيرًا جدًا.

سرعان ما استل هوبغوبلن سيفه. لم يعد هناك معوقات بين بلاكنايل والقاتل الماهر الذي أغضبه للتو، فقط قسم صغير من الأرض. بلاكنايل كان يتمنى حقًا أن يكون لديه الوقت لحفر حفرة أو إعداد فخ هناك. كان ذلك سيجعل إحتمالات بقائه على قيد الحياة أعلى.

قفز بلاكنايل إلى الخلف لتجنب الضربة السريعة التي كانت تستهدف صدره، وأعد نفسه بسرعة للتصدي للضربة التالية، لكنها لم تأتِ. بدلاً من ذلك، تراخى حراسه بدل الدفاع. وابتسم مالثوس لبلاكنايل، وهو يراقبه بحذر.

مترجم : ذكرني بغضب أسياد شباب تافه?

“جيد، أنت مجرد سياف متوسط الخبرة، ولكن على الأقل أنت حاوية. لا يوجد طريقة أخرى يمكنك من خلالها مواكبتي بعد الآن. كنت قلقًا من أن يكون هذا الأمر سهلاً، ولكن هذا قد يكون مسليًا إلى حدٍ ما”، رد مالثوس بغرور، مستعرضًا سيفه في الهواء.

“أنت تحب الألعاب أيضًا”، أجاب بلاكنايل.

أسدل بلاكنايل عينيه بالإحباط. من كان يحاول الإنسان إقناعه؟

أسدل بلاكنايل عينيه بالإحباط. من كان يحاول الإنسان إقناعه؟

“إذا كنت تريد قتالاً صعباً، فلماذا لا تذهب لتقاتل هيراد؟ أه، نعم فعلت! لقد قاتلت سيدتي، ثم هربت كالفأر من أمام القط”، ابتسم بلاكنايل بشراسة.

حسنا، لم يعتقد البشر أنه سيتمكن من الهرب عبر النافذة، لذا فهم لم يطاردوه بسرعة كبيرة. ولكن بلاكنايل كان يأمل أنهم خاطئون.

“سأقتلك!”، رد مالثوس بغضب.

كان ذلك عندما أمسك هوبغوبلن بكرسي قريب وألقاه نحو خصمه. لا يمكنه أن يحارب مالثوس بشكل عادل. لا يزال بلاكنايل يتذكر رؤية القاتل يحارب هيراد ويعرف أنه يفوقه القوة.

“لقد قلت ذلك مسبقاً، يا أحمق”، أشار بلاكنايل، وهو يبدأ في الدوران حول الطاولة، لوضعها بينهما.

“أخطأت”، قال هوبغوبلن له.

بجدية ، ماذا أمر مع البشر وتكرار نفس الكلام؟ كان هذا مزعجا.

وصل الآن بلاكنايل على بُعد أقدام قليلة من القضبان، وكانت قدماه تحملانه بسرعة. لم يعجبه حقًا مدى قرب هذه القضبان من بعضها البعض؛ فسيكون من الصعب جدًا المرور من الفتحة. انتزع بلاكنايل قناعه بسرعة وأعاد ترتيبه في حقيبة الخاصة به.

“كفى من الألعاب”، صاح القاتل بغضب، وانطلق نحو بلاكنايل.

القاتل بسهولة صد هجوم هوبغوبلن، ثم شن سلسلة من الهجمات على بلاكنايل. هسهس هوبغوبلن في إحباط بينما يحجب الهجمات و يتهرب منها. تألقت السيوف وانعقدت العباءات فيما يتقاتل الاثنان.

بلاكنايل قفز جانبًا حتى تصبح الطاولة الخشبية الكبيرة بينهما. لكن مالثوس لم يتباطئرغم ذلك. القاتل قفز مباشرةً على سطح الطاولة واندفع نحو هوبغوبلن، محاولًا الإمساك به.

تجاهل بلاكنايل سؤاله ونظر إلى خصمه الذي تحول إلى شخص آخر. لم يبدو الرجل غاضبًا بعد الآن. هل كان يتظاهر؟ لماذا؟

كان الرجل سريعًا؛ يجب أن يقر هوبغوبلن ذلك. بالطبع كان حاوية ، لذلك كان يغش أكثر قليلاً. لحسن الحظ ، كان هوبغوبلن قد تناول بعض الإكسير أيضًا.

وصل الآن بلاكنايل على بُعد أقدام قليلة من القضبان، وكانت قدماه تحملانه بسرعة. لم يعجبه حقًا مدى قرب هذه القضبان من بعضها البعض؛ فسيكون من الصعب جدًا المرور من الفتحة. انتزع بلاكنايل قناعه بسرعة وأعاد ترتيبه في حقيبة الخاصة به.

وعندما كان القاتل يتأرجح فوق الطاولة نحوه ، انخفض بلاكنايل تحتها وتدحرج بأمان. إذا كان هناك شيء واحد علمه الهجوم الذي تلقاه من هيراد، فهو كيفية إشعال الإكسير داخل نفسه لتجنب هجمات البشر السريعين حقًا.

بدأ مالثوس بالتحرك بشكل غريزي، مما دمر رميته. انحرف السكين بسلام عبر الغرفة ولم يصل إلى بلاكنايل. ثم لم يضيع بلاكنايل وقتًا في الهروب إلى النافذة الأقرب. وضع سيفه في الغمد ليترك كل تركيزه في الركض.

“ولكنني أحب الألعاب”، ضحك هوبغوبلن، بينما تدحرج على قدميه من الجانب الآخر من الطاولة.

هسهس هوبغوبلن بسخط بينما رأى الأعداء يقتربون من الجهة الأخرى من الفناء الضيق أيضًا. واجهته جدران من جهتين وبشر معادية من الجهتين الأخريين. كان يعلم أن هناك الكثير من الأعداء خارج المبنى، لكنه كان يأمل في العثور على مسار هروب خلالهم. ولكن لم يكن هناك مسار، وهذا لم يترك له سوى خيار واحد.

كان يشعر بالإكسير يتدفق عبر جسده وينشط عضلاته. لقد دغدغ جلده من الداخل.

كان يشعر بالإكسير يتدفق عبر جسده وينشط عضلاته. لقد دغدغ جلده من الداخل.

كانت وجه القاتل ملتويًا في ابتسامة ساخرة وهو يحدق عبر الطاولة نحو بلاكنايل. بدأ يتحرك حول الطاولة نحو هوبغوبلن، ولكن بلاكنايل بدأ يتحرك أيضًا.

القاتل بسهولة صد هجوم هوبغوبلن، ثم شن سلسلة من الهجمات على بلاكنايل. هسهس هوبغوبلن في إحباط بينما يحجب الهجمات و يتهرب منها. تألقت السيوف وانعقدت العباءات فيما يتقاتل الاثنان.

بعد مرور عدة ثوانٍ من متابعته حول الطاولة، حاول مالثوس تغيير اتجاهه، لكن بلاكنايل غير اتجاهه على الفور.

في العادة، كان يتركز اهتمام بلاكنايل على الهروب من النافذة في الوقت الأول، لكن هذه النوافذ كانت ممنوعة. وبدا أن هذا الرجل ناجيت لا يريد لأحد أن يمشي عن طريق الخطأ مع أي من كتبه، ولذلك مسكنه كان مؤمنًا. بدأ القتلة يصيحون ويطاردون بلاكنيل بينما هو يسابق نحو النافذة، ولكن لا يوجد طريقة لمجموعة من البشر للوصول إليه مع وجود فارق الوقت الكبير لديه.

ثم قام مالثوس بالامساك بالطاولة وقلبها على جانبها، ثم انغمس في غضبه وهو يهجم مرة أخرى، لكن بلاكنيل انحنى في الفراغ الذي أتى من قمة الطاولة، ثم هرب. عندما تجاوز مالثوس العقبة، كان هوبغوبلن قد اختفى وكان يقف على بعد عدة أقدام على الجانب الآخر من طاولة أخرى.
سك مالتوس أسنانه وأحمر وجهه بغضب. اهتزت قمة السيف الذي كان يحمله بينما يهزه الغضب.

لو لم يكن دقة الإنسان الوردي المختلة بهذه السوء، لكان قد مات للتو! حان الوقت للمغادرة. بعد أن منحه الذعر والإكسير القوة، انقلب بلاكنايل بسرعة وسهولة وصعد فوق حافة النافذة وعاد إلى داخل البيت الدعارة. آمل أن تسير رحلته الثانية داخل المبنى اليوم بشكل أفضل من الأول.

مترجم : ذكرني بغضب أسياد شباب تافه?

تم فتح فمه بقوة وسعل بعد أن خرج الهواء منه، وجاء دور رأسه. حول وجهه جانبيًا واختبأ في كتفيه وتابع خروج. في البداية كل شيء سار على ما يرام، ولكن بعد ذلك اصطدم الجزء الخلفي من رأسه بإحدى القضبان.

“حاربني بشجاعة، يا جبان!” صاح القاتل على بلاكنايل.

ابتسم مالثوس بحماس ورفع سيفه الخاص به. لقد تعرض الإثنان لبعضهما البعض و حدقت أعينهما ببعضهما البعض وهم يقتربان من بعضهما البعض.

“لا”، هسهس بلاكنايل.

ملاحظة : يقصد أنه أفضل منه لأنه يمثل على أنه بشري

“أنت لست مسليًا!” زمجر مالثوس وهو يمشي عبر الطاولة ويحدق بشدة في هوبغوبلن في جهة مقابله.

“لا، لست امرأة، لست رجلاً، ولا طفلاً صغيراً زهري لون”، هكذا غنّى بلاكنايل بصوت مستهزئ.

“نعم، أنا كذلك”، رد بلاكنايل بينما دفع الطاولة إلى الأمام و صدم بها أحشاء مالثوس.

قفز بلاكنايل إلى الخلف لتجنب الضربة السريعة التي كانت تستهدف صدره، وأعد نفسه بسرعة للتصدي للضربة التالية، لكنها لم تأتِ. بدلاً من ذلك، تراخى حراسه بدل الدفاع. وابتسم مالثوس لبلاكنايل، وهو يراقبه بحذر.

“آه، الجحيم واللعنات”، صرخ مالثوس قبل أن يتأوه ويخطو خطوة للوراء ليثبت نفسه.

“لعنة!” صرخ مالتوس من خلف بلاكنايل. “أريد من الجميع أن ينتشروا ويتأكدوا من عدم عودته. هذه النوافذ مأمنة لذا لا يستطيع الخروج من هذا الطريق، لكنه قد يكون لديه خدعة في جعبته. إنه لقيط ماكر.”

مترجم : شتايم في هذه رواية غريبة?

بجدية ، ماذا أمر مع البشر وتكرار نفس الكلام؟ كان هذا مزعجا.

بلاكنايل لم يستطع السيطرة على نفسه، و بدأ بالضحك. يبدو أنها كانت مؤلمة حقًا.

“يا إلهي”، تنفس بلاكنايل بصدمة.

“أيها وغد دموي، ستدفع الثمن لذلك”، تحدث مالثوس بغضب وهو ينهض.

“لا يزال هذا قتال شخصي بيننا”، قال هوبغوبلن بصوت عالٍ.

ثم سارع القاتل للوصول إلى جيب معطفه بيد واحدة وسحب زجاجة، ثم قام بسحب الفلين باستخدام أسنانه وشرب محتويات الزجاجة. ولكنه لم يخفض جذره، كانت يده الأخرى كانت تحمل سيفه القصير موجها نحو غوبلن.

ابتسم مالثوس بحماس ورفع سيفه الخاص به. لقد تعرض الإثنان لبعضهما البعض و حدقت أعينهما ببعضهما البعض وهم يقتربان من بعضهما البعض.

شعر بلاكنايل بتدهور مزاجه السابق، لا يوجد شك بأن محتويات الزجاجة كانت إليكسير.

علم بلاكنايل أنه في مأزق. كان يواجه صعوبة في الدفاع عن نفسه بالفعل، وكان واضحًا أن مالثوس كان يختبر بلاكنايل فقط. لقد رأى الطريقة التي تحرك بها عندما قاتل هيراد، فالفارق في القدرة والخبرة بينهما كان كبيرًا جدًا.

ثم قذف مالثوس الزجاجة بعيدًا ومسح فمه بكم يده حرة، بينما كان يحدق في هوبغوبلن، وهو يتمسك بسيفه بكلا يديه ويرفعه فوق رأسه. ثم ركل الطاولة للأمام.
هذه الحركة أخذت بلاكنايل على حين غرة، لكنه تمكن من دفع نفسه باليد على حافة الطاولة والانزلاق للخلف دون أن يصاب. للأسف، في ذلك الوقت انفجر السطح الذي كان يستند عليه؛ حيث قطع مالثوس سيفه عبره بكل قوته.

قفز بلاكنايل إلى الخلف لتجنب الضربة السريعة التي كانت تستهدف صدره، وأعد نفسه بسرعة للتصدي للضربة التالية، لكنها لم تأتِ. بدلاً من ذلك، تراخى حراسه بدل الدفاع. وابتسم مالثوس لبلاكنايل، وهو يراقبه بحذر.

انهارت السطح الخشبي الذي كان يسند عليه بلاكنايل، فترنح للحظة، وكان هذا كافياً لمالثوس للإندفاع خلال حطام الخشب وضرب بلاكنايل بكف على وجهه.

اخترق صوت خطوات ألمه، ونظر بلاكنايل بسرعة نحو مصدر الضجيج. كانت هناك زوج من الأحذية السوداء، وبدت رائعة ومشدودة…

امتص قناع هوبغوبلن بعضاً من الصدمة، ولكن ليس الكل. وأنين من الألم يمتد في فكه وأسنانه، وذاق طعم الدم بينما تعثر جانباً. كانت هناك ثانية من الظلام، والشيء التالي الذي علم به بلاكنايل هو أنه يستلقي على الأرض الصلبة وأن الصداع الشديد يشتد في رأسه.

مترجم : شتايم في هذه رواية غريبة?

هل شرب من السم الذي يسمونه الإنسان البيرة؟
كان بلاكنايل يمسك بشيء بإحكام بيده، يشبه مقبض سيف. لماذا يحمل سيفاً أثناء نومه؟ يبدو ذلك سخيفاً.

بلاكنايل لم يستطع السيطرة على نفسه، و بدأ بالضحك. يبدو أنها كانت مؤلمة حقًا.

اخترق صوت خطوات ألمه، ونظر بلاكنايل بسرعة نحو مصدر الضجيج. كانت هناك زوج من الأحذية السوداء، وبدت رائعة ومشدودة…

سرعان ما استل هوبغوبلن سيفه. لم يعد هناك معوقات بين بلاكنايل والقاتل الماهر الذي أغضبه للتو، فقط قسم صغير من الأرض. بلاكنايل كان يتمنى حقًا أن يكون لديه الوقت لحفر حفرة أو إعداد فخ هناك. كان ذلك سيجعل إحتمالات بقائه على قيد الحياة أعلى.

ما هو النوع من المغفلين الذي يرتدون حذاء مثل هذا؟ انتظر لحظة … إنه مالثوس! هذا ليس جيدًا. لحسن الحظ ، تدحرج بلاكنايل جانبًا في الوقت المناسب. حدث صوت ثقيل عندما اخترقت السيف الألواح الخشبية التي كانت تحت رأسه قبل ثانية.

فجأة، انطلق مالثوس عبر المسافة التي تفصلهما وطعن نحو صدر هوبغوبلن. تجنب بلاكنايل الهجوم بخطوة جانبية ثم رد بضربة سريعة نحو الأسفل.

قفز بلاكنايل على قدميه ورفع مالثوس سيفه مرة أخرى وانحدر عليه. ثم تقدم القاتل مسلح بسيفه باتجاه رأس بلاكنايل ، لكن هوبغوبلن انحرف جانبًا. التقت أعينهما وتبادلا النظرات الكراهية لثانية.

بينما كان يشاهد هوبغوبلن، تلاشت التعبير الغاضب عن وجه القاتل المأجور. ثم ابتسم مالثوس بحماس وأعطى بلاكنايل تحية احترام.

“كان ذلك مرضيًا جدًا” ، قال مالتوس بإبتسامة وحشية.

أعطى بلاكنايل نفسه عدة ثوانٍ ليتعافى ثم قام. تأوه وفرك خلف رأسه حتى اختفت النجوم اللامعة من رؤيته. كان ممتنًا جدًا لأنه لم يكن سمينًا مثل الإنسان، وأن عظامه كانت لينة ومرنة. يفترض ان يكونوا هكذا، أليس كذلك؟

“أنا لا أزال على قيد الحياة” ، رد بلاكنايل.

“أنت تحب الألعاب أيضًا”، أجاب بلاكنايل.

“لن تستمر طويلاً. لا يمكنك الهرب مني” ، علق القاتل بكآبة.
ولكن بلاكنايل اختلف مع ذلك. غضب مالثوس وثقته تجعل هجماته سهلة التنبؤ بها.

شعر بلاكنايل بتدهور مزاجه السابق، لا يوجد شك بأن محتويات الزجاجة كانت إليكسير.

في الواقع ، لا يسير الأمر بشكل سيئًا للغاية ، باستثناء الضربة التي تلقاها على رأسه للتو. كان ذلك يؤلم كثيرًا. كل ما يتعين على بلاكنايل فعله هو إستمرار في مراوغة ، ومالثوس سوف يرتكب خطأ في النهاية. ثم يمكن لـ هوبغوبلن الفرار.

حسنا، لم يعتقد البشر أنه سيتمكن من الهرب عبر النافذة، لذا فهم لم يطاردوه بسرعة كبيرة. ولكن بلاكنايل كان يأمل أنهم خاطئون.

“لا يمكنك القبض علي” ، رد بلاكنايل بثقة.

الجواب على ذلك كان نعم.

“لست مضطرا لذلك، أيها وغد صغير. أنت محاسر هنا، وسأحصل قريباً على تعزيزات،” أشار القاتل إلى واقع.

“اللعنة، أخطأت، سارع بإعادة التحميل؛ المتملص الملعون يهرب”، صاح أحدهم.

أوه، هذا صحيح؛ عبس بلاكنايل وراء قناعه ، لأنه أدرك أن الرجل لديه نقطة جيدة للغاية، هل عليه مهاجمة القاتل على حين غرة؟ لا يبدو أنه لديه خيارات أخرى. “حسناً، إنه تحد”، أجاب بلاكنايل ببرودة، ثم رفع سيفه وانطلق نحو الأمام.

“سأقتلك!”، رد مالثوس بغضب.

ابتسم مالثوس بحماس ورفع سيفه الخاص به. لقد تعرض الإثنان لبعضهما البعض و حدقت أعينهما ببعضهما البعض وهم يقتربان من بعضهما البعض.

أعطى بلاكنايل نفسه عدة ثوانٍ ليتعافى ثم قام. تأوه وفرك خلف رأسه حتى اختفت النجوم اللامعة من رؤيته. كان ممتنًا جدًا لأنه لم يكن سمينًا مثل الإنسان، وأن عظامه كانت لينة ومرنة. يفترض ان يكونوا هكذا، أليس كذلك؟

كان ذلك عندما أمسك هوبغوبلن بكرسي قريب وألقاه نحو خصمه. لا يمكنه أن يحارب مالثوس بشكل عادل. لا يزال بلاكنايل يتذكر رؤية القاتل يحارب هيراد ويعرف أنه يفوقه القوة.

مترجم : ذكرني بغضب أسياد شباب تافه?

أخد أمر بعض جهد من مالثوس عندما صد الكرسي في الهواء. قفز بلاكنايل إلى الأمام وحاول طعن الإنسان بينما كان سيفه خارج الموقف.

استخدم بلاكنايل هذا التشتت القصير لإمساك كرسي آخر ورميه على مالثوس بسرعة. قبل أن يتمكن القاتل من الرد بسكين آخر ، قذف بلاكنايل حجرًا من جيبه.

كان بلاكنايل يركز على عيني مالثوس، وهذا أعطاه تحذيراً. كان هناك شيء خاطئ؛ عينا القاتل تلمعان بالثقة. لماذا يفعل ذلك؟ تردد هوبغوبلن في هجومه قبل الإلتزام بذلك.

“لن تستمر طويلاً. لا يمكنك الهرب مني” ، علق القاتل بكآبة. ولكن بلاكنايل اختلف مع ذلك. غضب مالثوس وثقته تجعل هجماته سهلة التنبؤ بها.

بينما كانت الكرسي ما زالت تعيق رؤية بلاكنايل، بدأت يد مالتوس اليسرى تتحرك بسرعة وشيء ما يتحرك نحو هوبغوبلن. إنبطح بلاكنايل بشكل غريزي، حيث انشق خنجر رمي في الهواء حيث كان رأسه قبل أقل من ثانية.

حسنا، لم يعتقد البشر أنه سيتمكن من الهرب عبر النافذة، لذا فهم لم يطاردوه بسرعة كبيرة. ولكن بلاكنايل كان يأمل أنهم خاطئون.

قفز بلاكنايل إلى الخلف ورفع سيفه في وضع الدفاع. نظر إلى خصمه بعين حادة وأعاد تقييمه. كان مالثوس أكثر ذكاءً مما كان يتظاهر به. بدأ بلاكنايل يشعر بالإعجاب.

بلاكنايل قفز جانبًا حتى تصبح الطاولة الخشبية الكبيرة بينهما. لكن مالثوس لم يتباطئرغم ذلك. القاتل قفز مباشرةً على سطح الطاولة واندفع نحو هوبغوبلن، محاولًا الإمساك به.

بينما كان يشاهد هوبغوبلن، تلاشت التعبير الغاضب عن وجه القاتل المأجور. ثم ابتسم مالثوس بحماس وأعطى بلاكنايل تحية احترام.

حسنا، لم يعتقد البشر أنه سيتمكن من الهرب عبر النافذة، لذا فهم لم يطاردوه بسرعة كبيرة. ولكن بلاكنايل كان يأمل أنهم خاطئون.

“أخطأت”، قال هوبغوبلن له.

ثم سارع القاتل للوصول إلى جيب معطفه بيد واحدة وسحب زجاجة، ثم قام بسحب الفلين باستخدام أسنانه وشرب محتويات الزجاجة. ولكنه لم يخفض جذره، كانت يده الأخرى كانت تحمل سيفه القصير موجها نحو غوبلن.

“نعم، فعلت ذلك. بالصراحة، كنت أعتقد أنني قد قبضت عليك هناك. لقد قضيت وقتًا طويلًا وبذلت الكثير من الجهد في إعداد تلك الخدعة، كيف إكتشفتها؟” سأله مالثوس.

ملاحظة : يقصد أنه أفضل منه لأنه يمثل على أنه بشري

تجاهل بلاكنايل سؤاله ونظر إلى خصمه الذي تحول إلى شخص آخر. لم يبدو الرجل غاضبًا بعد الآن. هل كان يتظاهر؟ لماذا؟

أوه، هذا صحيح؛ عبس بلاكنايل وراء قناعه ، لأنه أدرك أن الرجل لديه نقطة جيدة للغاية، هل عليه مهاجمة القاتل على حين غرة؟ لا يبدو أنه لديه خيارات أخرى. “حسناً، إنه تحد”، أجاب بلاكنايل ببرودة، ثم رفع سيفه وانطلق نحو الأمام.

“أنت تحب الألعاب أيضًا”، أجاب بلاكنايل.

“أنت لست مسليًا!” زمجر مالثوس وهو يمشي عبر الطاولة ويحدق بشدة في هوبغوبلن في جهة مقابله.

“هاها، نعم. لقد قبضت عليَّ. أنا قاتل، لست بلادين. هل فعلًا اعتقدت أن رجلًا لديه سمعة مثلي يمكن أن يكون أحمقا بذلك القدر من البساطة؟”

“رائحة الحصان”، لعن بلاكنايل، حينما دخل ثلاثة قتلة آخرين الغرفة.

الجواب على ذلك كان نعم.

لو لم يكن دقة الإنسان الوردي المختلة بهذه السوء، لكان قد مات للتو! حان الوقت للمغادرة. بعد أن منحه الذعر والإكسير القوة، انقلب بلاكنايل بسرعة وسهولة وصعد فوق حافة النافذة وعاد إلى داخل البيت الدعارة. آمل أن تسير رحلته الثانية داخل المبنى اليوم بشكل أفضل من الأول.

“لماذا فعلت هذا؟” سأل بلاكنايل بحذر. لم يكن يحب هذا التحول في الأحداث.

“لماذا فعلت هذا؟” سأل بلاكنايل بحذر. لم يكن يحب هذا التحول في الأحداث.

ابتسم القاتل المغطى بعباءة سوداء و هز كتفيه.
“كان ممتعًا؛ لا شيء أحبه أكثر من معركة الذكاء. تتلاشى المباريات البسيطة بالمقارنة مع مبارزة الأفكار. نحن قتلة، لذلك يجب أن تكون معركة بيننا حول الخدع والذكاء، وليس مجرد لعب بالسيف. أين سيكون المتعة في قطعك دون إثبات تفوقي أولاً؟” شرح مالثوس.

كان يشعر بالإكسير يتدفق عبر جسده وينشط عضلاته. لقد دغدغ جلده من الداخل.

“لم تبدو وكأنك تستمتع”، قال بلاكنايل.

الجواب على ذلك كان نعم.

“اوه، لقد كنت كذلك. كانت معركة مثيرة جدًا، وبالإضافة إلى ذلك كنت أريد معرفة من أنت قبل أن أقتلك. ومع ذلك، يجب أن أعترف بأنني لا أزال لا أعرف من أنت. أنت رجل غريب جدا”، رد القاتل بينما قلب رأسه جانباً وأعطى بلاكنايل نظرة فضولية.

تم فتح فمه بقوة وسعل بعد أن خرج الهواء منه، وجاء دور رأسه. حول وجهه جانبيًا واختبأ في كتفيه وتابع خروج. في البداية كل شيء سار على ما يرام، ولكن بعد ذلك اصطدم الجزء الخلفي من رأسه بإحدى القضبان.

ضحك هوبغوبلن رداً على ذلك. يبدو أن مالثوس لم يكن اللاعب الجيد الوحيد هنا. في الواقع، كان بلاكنايل بالتأكيد اللاعب الأفضل بكثير. كان يتظاهر بأنه نوع مختلف تماماً.

الجواب على ذلك كان نعم.

ملاحظة : يقصد أنه أفضل منه لأنه يمثل على أنه بشري

“حاربني بشجاعة، يا جبان!” صاح القاتل على بلاكنايل.

“خاطئ، أنت مخطئ جداً”، رد بلاكنايل بابتهاج.

“لا يزال هذا قتال شخصي بيننا”، قال هوبغوبلن بصوت عالٍ.

القاتل تجعّد جبينه عندما تحدث بهذه الطريقة، وأعاد نظره إلى بلاكنايل مجدداً.

ثم قذف مالثوس الزجاجة بعيدًا ومسح فمه بكم يده حرة، بينما كان يحدق في هوبغوبلن، وهو يتمسك بسيفه بكلا يديه ويرفعه فوق رأسه. ثم ركل الطاولة للأمام. هذه الحركة أخذت بلاكنايل على حين غرة، لكنه تمكن من دفع نفسه باليد على حافة الطاولة والانزلاق للخلف دون أن يصاب. للأسف، في ذلك الوقت انفجر السطح الذي كان يستند عليه؛ حيث قطع مالثوس سيفه عبره بكل قوته.

“لا يهمني ما تقوله، أنت لست امرأة”، علق القاتل.

ثم قذف مالثوس الزجاجة بعيدًا ومسح فمه بكم يده حرة، بينما كان يحدق في هوبغوبلن، وهو يتمسك بسيفه بكلا يديه ويرفعه فوق رأسه. ثم ركل الطاولة للأمام. هذه الحركة أخذت بلاكنايل على حين غرة، لكنه تمكن من دفع نفسه باليد على حافة الطاولة والانزلاق للخلف دون أن يصاب. للأسف، في ذلك الوقت انفجر السطح الذي كان يستند عليه؛ حيث قطع مالثوس سيفه عبره بكل قوته.

ضحك بلاكنايل مجدداً، إذا كان فضول القاتل يمنعه من الهجوم، فسيُقدّم بلاكنايل له لغزاً. كان مالثوس خصماً خطيراً حتى عندما كان يتصرف كالأحمق.

كانت وجه القاتل ملتويًا في ابتسامة ساخرة وهو يحدق عبر الطاولة نحو بلاكنايل. بدأ يتحرك حول الطاولة نحو هوبغوبلن، ولكن بلاكنايل بدأ يتحرك أيضًا.

“لا، لست امرأة، لست رجلاً، ولا طفلاً صغيراً زهري لون”، هكذا غنّى بلاكنايل بصوت مستهزئ.

ركض هوبغوبلن بعيدًا عن النافذة التي خرج منها للتو، ثم تحول وركض مرة أخرى نحوها. قبل أن يصطدم بجدار المبنى، أحرق اكسير الخاص به وقفز بأعلى ما يمكنه. وجد قبضته مكانًا واستطاع الاستلقاء على النافذة في الطابق الثاني. لا يوجد طريق آخر للهروب سوى العودة إلى داخل دار الدعارة.

“لكنك لا يمكنك إنكار غرابتك”، ردّ مالثوس وهو يحدق في بلاكنايل، ويبدو عليه التفكير العميق.
“حسناً، أنت الفائز. ليس لدي فكرة عما تتحدث، ولكن يجب أن أتوقف عن السماح لك بمماطلة. أستطيع أن أجد الحل بعدما أقتلك وأخلع هذا القناع عن وجهك”، قال القاتل لـ بلاكنايل بعد ثوانٍ وهو يرفع سيفه و يخطوا نحوه.

“لماذا فعلت هذا؟” سأل بلاكنايل بحذر. لم يكن يحب هذا التحول في الأحداث.

كان بلاكنايل يفضّله كثيراً عندما كان الرجل يتصرف كالأحمق.لقد إحتاج لخطة جديدة، وكان الوقت بنفد، كان عليه الهروب بطريقة ما، وعليه القيام بذلك دون الحصول على سكين في ظهره.

ثم قذف مالثوس الزجاجة بعيدًا ومسح فمه بكم يده حرة، بينما كان يحدق في هوبغوبلن، وهو يتمسك بسيفه بكلا يديه ويرفعه فوق رأسه. ثم ركل الطاولة للأمام. هذه الحركة أخذت بلاكنايل على حين غرة، لكنه تمكن من دفع نفسه باليد على حافة الطاولة والانزلاق للخلف دون أن يصاب. للأسف، في ذلك الوقت انفجر السطح الذي كان يستند عليه؛ حيث قطع مالثوس سيفه عبره بكل قوته.

فجأة، سمع الاثنان صوت صرير للباب الذي وراءه مالثوس. أبطأ الخصوم وانتظروا لمعرفة من الذي سيدخل الغرفة.

بدأ مالثوس بالتحرك بشكل غريزي، مما دمر رميته. انحرف السكين بسلام عبر الغرفة ولم يصل إلى بلاكنايل. ثم لم يضيع بلاكنايل وقتًا في الهروب إلى النافذة الأقرب. وضع سيفه في الغمد ليترك كل تركيزه في الركض.

“رائحة الحصان”، لعن بلاكنايل، حينما دخل ثلاثة قتلة آخرين الغرفة.

كان ذلك عندما أمسك هوبغوبلن بكرسي قريب وألقاه نحو خصمه. لا يمكنه أن يحارب مالثوس بشكل عادل. لا يزال بلاكنايل يتذكر رؤية القاتل يحارب هيراد ويعرف أنه يفوقه القوة.

سارعت الشخصيات ذات عباءات السوداء بتفشي بسرعة في محاولة لإحاطته. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى يتمكنوا من التنقل في الأثاث الممتلئ بالمكتبة.

“جيد، أنت مجرد سياف متوسط الخبرة، ولكن على الأقل أنت حاوية. لا يوجد طريقة أخرى يمكنك من خلالها مواكبتي بعد الآن. كنت قلقًا من أن يكون هذا الأمر سهلاً، ولكن هذا قد يكون مسليًا إلى حدٍ ما”، رد مالثوس بغرور، مستعرضًا سيفه في الهواء.

“لا يزال هذا قتال شخصي بيننا”، قال هوبغوبلن بصوت عالٍ.

“لن تستمر طويلاً. لا يمكنك الهرب مني” ، علق القاتل بكآبة. ولكن بلاكنايل اختلف مع ذلك. غضب مالثوس وثقته تجعل هجماته سهلة التنبؤ بها.

“وسيبقى شخصيًا ، طالما لم تحاول الهروب”، أجاب مالثوس.

وعندما كان القاتل يتأرجح فوق الطاولة نحوه ، انخفض بلاكنايل تحتها وتدحرج بأمان. إذا كان هناك شيء واحد علمه الهجوم الذي تلقاه من هيراد، فهو كيفية إشعال الإكسير داخل نفسه لتجنب هجمات البشر السريعين حقًا.

هذا ما كان يتوقعه بلاكنايل، لقد حان الوقت للرحيل. ليس لديه حيّز للهروب إلّا أنه لا يمكنه البقاء هنا، كان لديه خطة ولكنها سيئة للغاية وربما تؤدي إلى موته. لكن إذا بقي هنا، فسيموت بالتأكيد.

ضحك بلاكنايل مجدداً، إذا كان فضول القاتل يمنعه من الهجوم، فسيُقدّم بلاكنايل له لغزاً. كان مالثوس خصماً خطيراً حتى عندما كان يتصرف كالأحمق.

“احاطوا الذخيل ولكن لا تتدخلوا”، صرخ مالثوس على رفقاءه الذين وصلوا حديثًا.

“لكنك لا يمكنك إنكار غرابتك”، ردّ مالثوس وهو يحدق في بلاكنايل، ويبدو عليه التفكير العميق. “حسناً، أنت الفائز. ليس لدي فكرة عما تتحدث، ولكن يجب أن أتوقف عن السماح لك بمماطلة. أستطيع أن أجد الحل بعدما أقتلك وأخلع هذا القناع عن وجهك”، قال القاتل لـ بلاكنايل بعد ثوانٍ وهو يرفع سيفه و يخطوا نحوه.

استخدم بلاكنايل هذا التشتت القصير لإمساك كرسي آخر ورميه على مالثوس بسرعة. قبل أن يتمكن القاتل من الرد بسكين آخر ، قذف بلاكنايل حجرًا من جيبه.

“أخطأت”، قال هوبغوبلن له.

بدأ مالثوس بالتحرك بشكل غريزي، مما دمر رميته. انحرف السكين بسلام عبر الغرفة ولم يصل إلى بلاكنايل. ثم لم يضيع بلاكنايل وقتًا في الهروب إلى النافذة الأقرب. وضع سيفه في الغمد ليترك كل تركيزه في الركض.

هذا ما كان يتوقعه بلاكنايل، لقد حان الوقت للرحيل. ليس لديه حيّز للهروب إلّا أنه لا يمكنه البقاء هنا، كان لديه خطة ولكنها سيئة للغاية وربما تؤدي إلى موته. لكن إذا بقي هنا، فسيموت بالتأكيد.

في العادة، كان يتركز اهتمام بلاكنايل على الهروب من النافذة في الوقت الأول، لكن هذه النوافذ كانت ممنوعة. وبدا أن هذا الرجل ناجيت لا يريد لأحد أن يمشي عن طريق الخطأ مع أي من كتبه، ولذلك مسكنه كان مؤمنًا. بدأ القتلة يصيحون ويطاردون بلاكنيل بينما هو يسابق نحو النافذة، ولكن لا يوجد طريقة لمجموعة من البشر للوصول إليه مع وجود فارق الوقت الكبير لديه.

سرعان ما استل هوبغوبلن سيفه. لم يعد هناك معوقات بين بلاكنايل والقاتل الماهر الذي أغضبه للتو، فقط قسم صغير من الأرض. بلاكنايل كان يتمنى حقًا أن يكون لديه الوقت لحفر حفرة أو إعداد فخ هناك. كان ذلك سيجعل إحتمالات بقائه على قيد الحياة أعلى.

بلاكنايل أمل حقًا أن يستطيع العبور خلال القضبان. إذا لم يتمكن من ذلك، فسيكون أخر لحظات حياته محرجة للغاية.

انحنى هوبغوبلن حينما صوت شيء ما يزمجر قرب رأسه، ومن ثم غرسة سكين على الحائط الذي أمامه.

انحنى هوبغوبلن حينما صوت شيء ما يزمجر قرب رأسه، ومن ثم غرسة سكين على الحائط الذي أمامه.

في العادة، كان يتركز اهتمام بلاكنايل على الهروب من النافذة في الوقت الأول، لكن هذه النوافذ كانت ممنوعة. وبدا أن هذا الرجل ناجيت لا يريد لأحد أن يمشي عن طريق الخطأ مع أي من كتبه، ولذلك مسكنه كان مؤمنًا. بدأ القتلة يصيحون ويطاردون بلاكنيل بينما هو يسابق نحو النافذة، ولكن لا يوجد طريقة لمجموعة من البشر للوصول إليه مع وجود فارق الوقت الكبير لديه.

“لعنة!” صرخ مالتوس من خلف بلاكنايل. “أريد من الجميع أن ينتشروا ويتأكدوا من عدم عودته. هذه النوافذ مأمنة لذا لا يستطيع الخروج من هذا الطريق، لكنه قد يكون لديه خدعة في جعبته. إنه لقيط ماكر.”

بدأ مالثوس بالتحرك بشكل غريزي، مما دمر رميته. انحرف السكين بسلام عبر الغرفة ولم يصل إلى بلاكنايل. ثم لم يضيع بلاكنايل وقتًا في الهروب إلى النافذة الأقرب. وضع سيفه في الغمد ليترك كل تركيزه في الركض.

حسنا، لم يعتقد البشر أنه سيتمكن من الهرب عبر النافذة، لذا فهم لم يطاردوه بسرعة كبيرة. ولكن بلاكنايل كان يأمل أنهم خاطئون.

سرعان ما استل هوبغوبلن سيفه. لم يعد هناك معوقات بين بلاكنايل والقاتل الماهر الذي أغضبه للتو، فقط قسم صغير من الأرض. بلاكنايل كان يتمنى حقًا أن يكون لديه الوقت لحفر حفرة أو إعداد فخ هناك. كان ذلك سيجعل إحتمالات بقائه على قيد الحياة أعلى.

وصل الآن بلاكنايل على بُعد أقدام قليلة من القضبان، وكانت قدماه تحملانه بسرعة. لم يعجبه حقًا مدى قرب هذه القضبان من بعضها البعض؛ فسيكون من الصعب جدًا المرور من الفتحة. انتزع بلاكنايل قناعه بسرعة وأعاد ترتيبه في حقيبة الخاصة به.

ليس هناك مكان للاختباء هنا. حتى خريف قد نزع معظم الأوراق من الشجيرات. الأهم من ذلك، يمكن لـ هوبغوبلن سماع خطى تقترب. ما الذي كان سيفعله الآن؟

قبل أن تصطدم القضبان برأسه، أمسك بلاكنايل بها وسحب نفسه للأعلى. ثم قام بأن بقذف قدميه أولاً، ولم تواجه مشكلة في العبور من خلال الفتحة. ولكن بعدها جاء دور صدره. شعر بلاكنايل بألم انضغاط ضلوعه وخروج الهواء من رئتيه عندما انزلقت خلال الفتحة.

“لعنة!” صرخ مالتوس من خلف بلاكنايل. “أريد من الجميع أن ينتشروا ويتأكدوا من عدم عودته. هذه النوافذ مأمنة لذا لا يستطيع الخروج من هذا الطريق، لكنه قد يكون لديه خدعة في جعبته. إنه لقيط ماكر.”

تم فتح فمه بقوة وسعل بعد أن خرج الهواء منه، وجاء دور رأسه. حول وجهه جانبيًا واختبأ في كتفيه وتابع خروج. في البداية كل شيء سار على ما يرام، ولكن بعد ذلك اصطدم الجزء الخلفي من رأسه بإحدى القضبان.

كان بلاكنايل يفضّله كثيراً عندما كان الرجل يتصرف كالأحمق.لقد إحتاج لخطة جديدة، وكان الوقت بنفد، كان عليه الهروب بطريقة ما، وعليه القيام بذلك دون الحصول على سكين في ظهره.

تحركه الزخم ليمر من خلال الفتحة، لكن بلاكنايل سقط بلا حياة على الأرض خارج النافذة. تتطاير عيناه وهو يتأرجح في كومة ملتوية هناك.

هسهس هوبغوبلن بسخط بينما رأى الأعداء يقتربون من الجهة الأخرى من الفناء الضيق أيضًا. واجهته جدران من جهتين وبشر معادية من الجهتين الأخريين. كان يعلم أن هناك الكثير من الأعداء خارج المبنى، لكنه كان يأمل في العثور على مسار هروب خلالهم. ولكن لم يكن هناك مسار، وهذا لم يترك له سوى خيار واحد.

“بحق جحيم، كيف تمكن من القيام بذلك”، قال مالثوس بدهشة بينما اختفى بلاكنايل من مدى نظره.

“لماذا فعلت هذا؟” سأل بلاكنايل بحذر. لم يكن يحب هذا التحول في الأحداث.

أعطى بلاكنايل نفسه عدة ثوانٍ ليتعافى ثم قام. تأوه وفرك خلف رأسه حتى اختفت النجوم اللامعة من رؤيته. كان ممتنًا جدًا لأنه لم يكن سمينًا مثل الإنسان، وأن عظامه كانت لينة ومرنة. يفترض ان يكونوا هكذا، أليس كذلك؟

أوه، هذا صحيح؛ عبس بلاكنايل وراء قناعه ، لأنه أدرك أن الرجل لديه نقطة جيدة للغاية، هل عليه مهاجمة القاتل على حين غرة؟ لا يبدو أنه لديه خيارات أخرى. “حسناً، إنه تحد”، أجاب بلاكنايل ببرودة، ثم رفع سيفه وانطلق نحو الأمام.

هز بلاكنايل رأسه ليزيل دوار، وحاول التركيز. لم يكن بعيدًا عن الخطر خارجًا. لا يستطيع مالثوس والقتلة الآخرون متابعته، لكن هوبغوبلن يعلم أنهم أمروا معظم الرجال بمراقبة محيط المبنى، وهذا هو المكان الذي يوجد فيه الآن.

سرعان ما استل هوبغوبلن سيفه. لم يعد هناك معوقات بين بلاكنايل والقاتل الماهر الذي أغضبه للتو، فقط قسم صغير من الأرض. بلاكنايل كان يتمنى حقًا أن يكون لديه الوقت لحفر حفرة أو إعداد فخ هناك. كان ذلك سيجعل إحتمالات بقائه على قيد الحياة أعلى.

كان الفناء خارج هذا الجزء من بيت الدعارة ليس واسعًا جدًا، وكان محاطًا بسلسلة من الشجيرات. كانت النباتات موجودة فقط لإخفاء الحائط القذر للمبنى المجاور. في الواقع، كانت مجرد زقاق جميل.

“أنت لست مسليًا!” زمجر مالثوس وهو يمشي عبر الطاولة ويحدق بشدة في هوبغوبلن في جهة مقابله.

ليس هناك مكان للاختباء هنا. حتى خريف قد نزع معظم الأوراق من الشجيرات. الأهم من ذلك، يمكن لـ هوبغوبلن سماع خطى تقترب. ما الذي كان سيفعله الآن؟

تم فتح فمه بقوة وسعل بعد أن خرج الهواء منه، وجاء دور رأسه. حول وجهه جانبيًا واختبأ في كتفيه وتابع خروج. في البداية كل شيء سار على ما يرام، ولكن بعد ذلك اصطدم الجزء الخلفي من رأسه بإحدى القضبان.

“ها هو!” صاح رجل كبير بينما تحول إلى زاوية وظهر في الأفق. كان عدد من الناس الآخرين خلفه، وكلهم كانوا مسلحين.

“لا”، هسهس بلاكنايل.

هسهس هوبغوبلن بسخط بينما رأى الأعداء يقتربون من الجهة الأخرى من الفناء الضيق أيضًا. واجهته جدران من جهتين وبشر معادية من الجهتين الأخريين. كان يعلم أن هناك الكثير من الأعداء خارج المبنى، لكنه كان يأمل في العثور على مسار هروب خلالهم. ولكن لم يكن هناك مسار، وهذا لم يترك له سوى خيار واحد.

تم فتح فمه بقوة وسعل بعد أن خرج الهواء منه، وجاء دور رأسه. حول وجهه جانبيًا واختبأ في كتفيه وتابع خروج. في البداية كل شيء سار على ما يرام، ولكن بعد ذلك اصطدم الجزء الخلفي من رأسه بإحدى القضبان.

ركض هوبغوبلن بعيدًا عن النافذة التي خرج منها للتو، ثم تحول وركض مرة أخرى نحوها. قبل أن يصطدم بجدار المبنى، أحرق اكسير الخاص به وقفز بأعلى ما يمكنه. وجد قبضته مكانًا واستطاع الاستلقاء على النافذة في الطابق الثاني. لا يوجد طريق آخر للهروب سوى العودة إلى داخل دار الدعارة.

“حاربني بشجاعة، يا جبان!” صاح القاتل على بلاكنايل.

ابتسم هوبغوبلن بغطرسة وهو يسحب نفسه ويصعد الجدار. لا يوجد طريق لأي من البشر سمينين والورديين لحم أسفله أن يتمكنوا من متابعته، لذلك كان آمنًا لبعض الوقت.

في الواقع ، لا يسير الأمر بشكل سيئًا للغاية ، باستثناء الضربة التي تلقاها على رأسه للتو. كان ذلك يؤلم كثيرًا. كل ما يتعين على بلاكنايل فعله هو إستمرار في مراوغة ، ومالثوس سوف يرتكب خطأ في النهاية. ثم يمكن لـ هوبغوبلن الفرار.

ولكن حينها أطلقت سهم نشاب في الخشب بجانب رأسه. حدق هوبغوبلن المذهول بعيون واسعة في سهم المهتز لجزء من الثانية، قبل أن يتحول تركيزه إلى من أطلق النار. أسفله، كان حارس بلباس البنفسجي يعيد تحميل نشابه، وحشود من بلطجية الآخرين يتجمعون حوله.

“يا إلهي”، تنفس بلاكنايل بصدمة.

“اللعنة، أخطأت، سارع بإعادة التحميل؛ المتملص الملعون يهرب”، صاح أحدهم.

انهارت السطح الخشبي الذي كان يسند عليه بلاكنايل، فترنح للحظة، وكان هذا كافياً لمالثوس للإندفاع خلال حطام الخشب وضرب بلاكنايل بكف على وجهه.

“يا إلهي”، تنفس بلاكنايل بصدمة.

لو لم يكن دقة الإنسان الوردي المختلة بهذه السوء، لكان قد مات للتو! حان الوقت للمغادرة. بعد أن منحه الذعر والإكسير القوة، انقلب بلاكنايل بسرعة وسهولة وصعد فوق حافة النافذة وعاد إلى داخل البيت الدعارة. آمل أن تسير رحلته الثانية داخل المبنى اليوم بشكل أفضل من الأول.

ركض هوبغوبلن بعيدًا عن النافذة التي خرج منها للتو، ثم تحول وركض مرة أخرى نحوها. قبل أن يصطدم بجدار المبنى، أحرق اكسير الخاص به وقفز بأعلى ما يمكنه. وجد قبضته مكانًا واستطاع الاستلقاء على النافذة في الطابق الثاني. لا يوجد طريق آخر للهروب سوى العودة إلى داخل دار الدعارة.

***********************************
وكان هذا هو فصل ثاني لليوم، لا أعرف لماذا و لكنه أخد مني وقتً أطول من عادة.?

“كفى من الألعاب”، صاح القاتل بغضب، وانطلق نحو بلاكنايل.

كما العادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

قبل أن تصطدم القضبان برأسه، أمسك بلاكنايل بها وسحب نفسه للأعلى. ثم قام بأن بقذف قدميه أولاً، ولم تواجه مشكلة في العبور من خلال الفتحة. ولكن بعدها جاء دور صدره. شعر بلاكنايل بألم انضغاط ضلوعه وخروج الهواء من رئتيه عندما انزلقت خلال الفتحة.

—————-
استمتعوا~~~
————————
المترجم : KYDN

بجدية ، ماذا أمر مع البشر وتكرار نفس الكلام؟ كان هذا مزعجا.

أسدل بلاكنايل عينيه بالإحباط. من كان يحاول الإنسان إقناعه؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط