الفصل51 - حزب المغامرين من الدرجة E (5)
الفصل 051 – حزب المغامرين ذي الرتبة E(5)
“هل تحبون هذه المنطقة الجبلية المقدسة؟!”
“الغولبن، الغولبن يهاجمون!”
“العنة! لا يمكننا إيقافهم بأي طريقة!”
“التصقوا بالسياج! اللعنة، لا تهربوا! التصقوا بالسياج!”
“هل تود أن تقول شيئًا قبل القتال؟”
“سيفار، يا ابن الكلب! إذا فكرت في الهروب، فسأتأكد من أن عائلتك ستحصل على نصيبها!”
“هذا الطفل… هذا الطفل لم يفعل شيئًا خاطئًا! من فضلك…!”
كانت القرية بالفعل في حالة من الفوضى التامة. كان الأهالي يتجمعون وراء السياج الخشبي، لكن نظرًا لوجود أشخاص يصرخون على الآخرين للالتصاق بالسياج، وآخرون يحاولون الابتعاد عن السياج قدر الإمكان، وآخرون يصرخون بلا جدوى، وآخرون يلتقطون أي شيء يستطيعون الاستعداد به للمعركة، فإن هؤلاء الأشخاص من مختلف الأنواع يخلقون تمثيلاً ماديًا للفوضى.
مشاهدة مجموعات من البشر يتم ذبحهم كانت بالتأكيد منظرًا حزينًا. ويمكن حتى وصفها بالمأساة. إن غرائز الأمومة لامرأة حاولت بشدة الوصول إلى الغولبن على الرغم من فقدانها لذراعها قد آلمت قلبي بشكل خاص.
شاهدنا القرية من بعيد. لم تجعل الحقول المدرجة حول القرية المناظر رومانسية بالضرورة، لكنها كانت لا تزال مناظر ريفية جميلة. إذا لم يكن هناك أشخاص يركضون بيأس عبر الحقول ويتجهون نحو القرية، هذا هو.
“أنا لا أحب الموسيقى.”
تحدثتُ بعدم اكتراث.
“اقتلوا تلك الأوغاد اللعينة، اقتلوهم حتى الموت!”
“من المفاجئ أن لا أحد يحاول الهروب.”
“هذا الطفل… هذا الطفل لم يفعل شيئًا خاطئًا! من فضلك…!”
“عندما يتعلق الأمر بالمثابرة، لا يوجد أي مجموعة تضاهي البشر الذين يعيشون في الجبال. إنهم يختلفون بشكل كبير عن الجبناء الذين يعيشون في السهول.”
“بنوا الجبليون تلك الحواجز بغطرستهم، يعتقدون أن هذه الأرض هي لهم. بعدما بنوا قريتهم ورصدوا بعض الخشب، أصبحوا يتصرفون وكأنهم أصحاب هذه المنطقة الجبلية… هل البشرية صاحبة هذه المنطقة الجبلية؟”
تصرّف بارسي بغطرسة، أتساءل إذا كان هناك خلافات بين أهل الجبل وأهل السهل. ابتسمت بمرارة. إذا كان هناك أي اختلافات ظاهرية بين الناس، فالبشر هم نوع الناس الذين يلتصقون بأي سبب يمكنهم تمييز الاختلافات بينهم.
“بنوا الجبليون تلك الحواجز بغطرستهم، يعتقدون أن هذه الأرض هي لهم. بعدما بنوا قريتهم ورصدوا بعض الخشب، أصبحوا يتصرفون وكأنهم أصحاب هذه المنطقة الجبلية… هل البشرية صاحبة هذه المنطقة الجبلية؟”
“هؤلاء الناس هم لأكثرية من طبقة الدنيا.”
ضحكت لورا.
أخبرتني لورا من جانبي. رفعت شعرها الأشقر الذي كان يتطاير في الريح، لكن الطريقة التي فعلت بها كانت باردة جدًا حتى نسيت أنها تركب حمارًا. بعبارة أخرى، بدت مضحكة. سأهدي لها بالتأكيد جوادًا ممتازًا لاحقًا.
لم يكن هناك حاجة لي لأعطيها تفسيرًا.
“تم طردهم إلى هذه المنطقة الجبلية المليئة بالوحوش لتجنب جمعيّي الضرائب والسادة المحليين. هم عازمون على حماية ما يملكون. جعل العالم الأمر حتى لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة إذا لم يعازفوا.”
“وماذا إذا استمر ذلك بشكل مفرط؟!”
“هل تشعرين بالذنب بسبب الهجوم على الأبرياء؟”
بدأ الغولبن يقفزون مثل القرود المستائة بمجرد أن طرحت عليهم تلك السؤال. انتشر غضب الوحوش في المنطقة. يمكنني فهم كلماتهم بوضوح لأنني سيد شيطاني.
“هم من جرأوا على توجيه سيوفهم إلى سموكم العالية. لم تتعلم هذه الآنسة الشابة كيفية الشفقة على أعداء سموكم العالية.”
“بارسي!”
أعطت إجابة موثوقة.
قبضت يدي بشدة، وصرخت: “لا ترحموا تلك الخنازير اللعينة التي أفسدت طعامنا! قوموا بنزع جلدهم وتمزيق عضلاتهم وقطع أمعائهم وأخذ رؤوسهم! ثبتوا لهم من هم أصحاب هذه الجبال الحقيقيين! اجعلوهم يدركون أنهم ليسوا سوى خنازير جاهلة! أظهروا لهم من هم الصيادون والصيادون المطاردون!”
كان حوالي هذا الوقت عندما بدأ الغولبن يصدرون صراخًا رغم أنني لم أطلب منهم ذلك. كان الأمر يشبه مجموعة من القرود التي كانت تردد بصوت مبحوح بصوت واحد دون احترام أي نغمات أو إيقاع. قفز الغولبن بشكل عشوائي وغنوا بلغة لم أفهمها، وكان يبدو أنها تشبه عبارة “كوروغوروغوروغورو!”، ورقصوا كما لو كانوا يتأرجحون. صوت أحدهم على طبلة جلدية خضراء وتمكن من جعل الآخرين يتبعون إيقاعًا إلى حد ما. كان هذا هو نشيد الغولبن.
“بنوا الجبليون تلك الحواجز بغطرستهم، يعتقدون أن هذه الأرض هي لهم. بعدما بنوا قريتهم ورصدوا بعض الخشب، أصبحوا يتصرفون وكأنهم أصحاب هذه المنطقة الجبلية… هل البشرية صاحبة هذه المنطقة الجبلية؟”
“معركة الروح.”
“تم طردهم إلى هذه المنطقة الجبلية المليئة بالوحوش لتجنب جمعيّي الضرائب والسادة المحليين. هم عازمون على حماية ما يملكون. جعل العالم الأمر حتى لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة إذا لم يعازفوا.”
” مثير للاهتمام. من بين جميع الموسيقى التي استمعت إليها من قبل، أفضل هذه بشدة.”
“هل تشعرين بالذنب بسبب الهجوم على الأبرياء؟”
“أعتذر، سيادتكم، هل هناك نوع معين من الموسيقى التي تفضلها بشدة؟”
يا لها من قاعدة بسيطة. لو لم يكن عليّ الاستماع إلى هذا الضوضاء اللعينة، لكنت قد أشادت بالشخص الذي ابتكر هذه القاعدة.
“أنا لا أحب الموسيقى.”
سُددت التلال بالقرب من القرية قريبًا بالهتافات وصوت الآلات. بصراحة، قد يكون من المبالغة أن نشير إلى هذا باعتباره موسيقى. لا، هذا كان مجرد ضوضاء عالية.
ضحكت لورا.
المئات من الأعين تحوّلت لتنظر إليّ. توقفتُ لحظةً قبل أن أستكمل خطابي.
على الجانب الآخر من السياج، رفع القرويون أصواتهم ردًا على الغناء. كانت أغنيتهم عن حماية كمية وفيرة من الذرة التي تم حصادها على الجبل. تم استخدام جميع أنواع الآلات ، مماثلة لأوركسترا. كان موهبتهم الموسيقية بالتأكيد أعلى من الغولبن. في كل مرة يبدأ فيها المغني الرئيسي خطًا ، يتبع الغالبية العظمى من القرويين. حتى بدأ بعض الأشخاص في العزف على الآلات ومتابعة الإيقاع.
“أوااه ، أوااه!”
وصلت إلى إدراك مفاجئ. وجدت جرسًا من بين الآلات المستخدمة من قِبَل القرويين، وإن كنت صريحًا، فأنا أكره الأجراس أكثر من أي آلة أخرى. كنت أشكك دائمًا في الغرض من اختراع الأجراس كآلة موسيقية. ومع ذلك، تم حل اللغز الذي لم أتمكن من حله في العالم الأصلي هنا. الآن، أنا متأكد بأن الأجراس هي آلات مصممة للاستخدام المهني في الحرب! على الرغم من صيحات الغولبن والبشر، استطاع الجرس الدقيق أن يرن ويخترق كل هذا الضجيج.
“هذا الطفل… هذا الطفل لم يفعل شيئًا خاطئًا! من فضلك…!”
“اقتلوا تلك الأوغاد اللعينة، اقتلوهم حتى الموت!”
“هل ستعاقبون تلك الخنازير المتعجرفة التي غزت أرضنا العظيمة؟!”
“نعم، نعم!”
“بارسي!”
“اقتلوا تلك الأوغاد اللعينة، اقتلوهم حتى الموت━!”
“تم طردهم إلى هذه المنطقة الجبلية المليئة بالوحوش لتجنب جمعيّي الضرائب والسادة المحليين. هم عازمون على حماية ما يملكون. جعل العالم الأمر حتى لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة إذا لم يعازفوا.”
سُددت التلال بالقرب من القرية قريبًا بالهتافات وصوت الآلات. بصراحة، قد يكون من المبالغة أن نشير إلى هذا باعتباره موسيقى. لا، هذا كان مجرد ضوضاء عالية.
انتهى الأمر بهذه الطريقة. هرب جزء من القرويين دون النظر إلى الوراء. فقد الذين بقوا للقتال حتى النهاية إرادتهم في القتال بمجرد رؤيتهم للآخرين يفرون. بدلاً من ذلك ، اصطدم الفارين والرماة ببعضهم البعض ، مما تسبب في المزيد من الفوضى. اندفعت الغولبن والجنود أيضًا وأضافوا الملح على الجرح.
“كم يجب أن ننتظر؟!”
“لا، لم يكن.”
صرختُ، حيث كان صوتي يكاد يكون خفي تحت الضجيج.
ثم أمرت بالهجوم النهائي: “جميع الجنود! تقدموووووا!”
“أعتذر لك، سيدي! عادة ما يتم تحديد النشيد الوطني عندما يواجه الجيش البشري بعضه البعض! هناك اتفاق ضمني حول ما يجب فعله للفوز أو الخسارة! على الرغم من ذلك، هذه المرة الأولى التي تشاهد فيها هذه المتواضعة الوحوش والبشر يتصارعون مع نشيدهم، لذلك لست متأكدًا!”
“سنموت إذا تم اختراق الجبهة الأمامية لدينا!” صرخ البشر بالخوف.
“بارسي!”
“سيفار، يا ابن الكلب! إذا فكرت في الهروب، فسأتأكد من أن عائلتك ستحصل على نصيبها!”
“إنها بسيطة!”
رد الغولبن جميعًا بينما يدوسون.
رد بارسي بأعلى صوت يمكنه.
“هل تحبون هذه المنطقة الجبلية المقدسة؟!”
“يجب علينا فقط الانتظار حتى يتوقف أحدهم بسبب التعب!”
“بنوا الجبليون تلك الحواجز بغطرستهم، يعتقدون أن هذه الأرض هي لهم. بعدما بنوا قريتهم ورصدوا بعض الخشب، أصبحوا يتصرفون وكأنهم أصحاب هذه المنطقة الجبلية… هل البشرية صاحبة هذه المنطقة الجبلية؟”
يا لها من قاعدة بسيطة. لو لم يكن عليّ الاستماع إلى هذا الضوضاء اللعينة، لكنت قد أشادت بالشخص الذي ابتكر هذه القاعدة.
“أ-أهربوا!”
“وماذا إذا استمر ذلك بشكل مفرط؟!”
“يا ايها المحاربون!”
“إذا استمر، فسيستمر! إذا كنت تشعر بالملل، سيدي الشريف، فماذا عن الرقص؟ الغولبن أصبحوا مجانين بالفعل!”
أخبرتني لورا من جانبي. رفعت شعرها الأشقر الذي كان يتطاير في الريح، لكن الطريقة التي فعلت بها كانت باردة جدًا حتى نسيت أنها تركب حمارًا. بعبارة أخرى، بدت مضحكة. سأهدي لها بالتأكيد جوادًا ممتازًا لاحقًا.
بالفعل ، كان الغولبن يرقصون كمجموعة الآن. مهما نظرت إليهم ، شعرت وكأنني أشاهد مجموعة من السحرة يقيمون حفلًا لاستدعاء شيطان أعظم. أتتخيلوا أن أقف في وسط ذلك وأبدأ في الرقص؟ أفضل الموت.
أعطت لورا أوامرًا للغولمات بسرعة وهي تسير. نظرًا لأنني اعترفت بسلطتها التشغيلية، فإن الغولمات اطاعتها دون شكوى. على الرغم من ذلك، فإن تعبير وجه لورا لم يتغير منذ بداية المعركة. بصراحة، كان من المدهش حقًا أن يقاتل القرويون ضد الوحوش التي كانت لها ميزة ساحقة من حيث العدد. تأخرت في إظهار غولماتي لأنني كنت قلقًا من أن يبدأ معركة مقلقة حيث يحاول القرويون الفرار فور رؤيتهم للغولبن. الناس في هذا العصر أكثر صلابة مما توقعت. بالطبع، كانت هناك أشخاص يتخلىون عن أسرهم وزملائهم والجميع من أجل إنقاذ أنفسهم، ولكنهم كانوا أقلية صغيرة للغاية.
(مترجم:?)
“أوااه ، أوااه!”
لحسن الحظ ، وعلى عكس مخاوفي ، انتهت معركة الروح بسرعة. لم يكن هناك أكثر من حوالي 50 قرويًا. كان ذلك قليلًا جدًا لمواجهة ما يقرب من مائة غولبن. مع مرور الوقت ، غمرت أصوات البشر تحت نشيد الغولبن ، حتى أنه في النهاية ، لم يمكن سماع سوى صوت جرس من جانبهم. لقد شعروا بالتعب.
“آمِنوا مخازنهم. المجموعة الأولى، اذهبوا بهذا الاتجاه، والمجموعة الرابعة، اذهبوا بهذا الاتجاه.”
– كيروورورورورو!
– كيروروك! كيرو، كيروروروك!
“هؤلاء الناس هم لأكثرية من طبقة الدنيا.”
هتف الغولبن بالنصر. هؤلاء الرجال كانوا يصرخون لفترة طويلة الآن، ولكنهم لم يبدوا متعبين على الإطلاق. بشكل غريب، في الحرب، يميل الناس إلى نسيان الإرهاق تمامًا عندما يفيضون بالحماس. من ناحية أخرى، إذا كانت روحك مهزومة، فإن قوتك تتناقص بشكل كبير عندما يغمرك الإجهاد والإحساس بالقمع. هذا ما كان يحدث للقرويين الآن.
” مثير للاهتمام. من بين جميع الموسيقى التي استمعت إليها من قبل، أفضل هذه بشدة.”
تم نقل ميليشياتهم المدنية إلى فريق المغامرين مؤقتًا.
“اقتلوا تلك الأوغاد اللعينة، اقتلوهم حتى الموت!”
كانت العمالة لديهم ناقصة مقارنة بالوحوش.
(مترجم:?)
حتى روحهم المعنوية انخفضت.
“هذا الطفل… هذا الطفل لم يفعل شيئًا خاطئًا! من فضلك…!”
النصر بعد النصر. الجيوش التي تفوز تذهب للحرب بعد إرساء النصر مسبقًا. على الرغم من أن قطرة واحدة من الدم لم تسفك بعد، فإن الفائزين قد تم تحديدهم بالفعل بشكل واضح.
تحدثتُ بدافعٍ سياسيٍ فقط.
“سيادتكم، حان الوقت.”
“اقتلوا تلك الأوغاد اللعينة، اقتلوهم حتى الموت!”
“صحيح.”
وصلت إلى إدراك مفاجئ. وجدت جرسًا من بين الآلات المستخدمة من قِبَل القرويين، وإن كنت صريحًا، فأنا أكره الأجراس أكثر من أي آلة أخرى. كنت أشكك دائمًا في الغرض من اختراع الأجراس كآلة موسيقية. ومع ذلك، تم حل اللغز الذي لم أتمكن من حله في العالم الأصلي هنا. الآن، أنا متأكد بأن الأجراس هي آلات مصممة للاستخدام المهني في الحرب! على الرغم من صيحات الغولبن والبشر، استطاع الجرس الدقيق أن يرن ويخترق كل هذا الضجيج.
“هل تود أن تقول شيئًا قبل القتال؟”
تمكّنت الجيش الضخم من الغولبن من دخول مجال رؤيتي. كنتُ قادرًا على رؤيتهم جميعًا في نظرة واحدة لأن الغولبن قصار. فملأ الغولبن الأخضر الهضاب الدائمة الخضرة، حيث بدوا كعدد من اليرقانات الزاحفة.
لفتتُ نحو الخلف.
ضحكت لورا.
تمكّنت الجيش الضخم من الغولبن من دخول مجال رؤيتي. كنتُ قادرًا على رؤيتهم جميعًا في نظرة واحدة لأن الغولبن قصار. فملأ الغولبن الأخضر الهضاب الدائمة الخضرة، حيث بدوا كعدد من اليرقانات الزاحفة.
تجاهلتُ جثة المرأة والرضيع الذي في ذراعيها وأكملتُ السير إلى الأمام.
قطعتُ لفافه تحمل تعويذة تكبير، ثم ظهر في وجهي صورة شفاف. ثم فعّلت مهارتي “التمثيل” قبل أن أصرخ:
━ كيروك! كيروك! كيرو روروك!
“يا ايها المحاربون!”
“هؤلاء الناس هم لأكثرية من طبقة الدنيا.”
المئات من الأعين تحوّلت لتنظر إليّ. توقفتُ لحظةً قبل أن أستكمل خطابي.
“صحيح.”
“أدعوكم جميعًا للنظر إلى تلك الحواجز!”
“سيفار، يا ابن الكلب! إذا فكرت في الهروب، فسأتأكد من أن عائلتك ستحصل على نصيبها!”
مددتُ يدي نحو القرية. كان القرويون يستمعون إليّ بصمت.
“هل ستعاقبون تلك الخنازير المتعجرفة التي غزت أرضنا العظيمة؟!”
“بنوا الجبليون تلك الحواجز بغطرستهم، يعتقدون أن هذه الأرض هي لهم. بعدما بنوا قريتهم ورصدوا بعض الخشب، أصبحوا يتصرفون وكأنهم أصحاب هذه المنطقة الجبلية… هل البشرية صاحبة هذه المنطقة الجبلية؟”
“وماذا إذا استمر ذلك بشكل مفرط؟!”
━ كيرو روروك!
“سيادتكم، حان الوقت.”
━ كييروك! كييرو روروك!
“عندما يتعلق الأمر بالمثابرة، لا يوجد أي مجموعة تضاهي البشر الذين يعيشون في الجبال. إنهم يختلفون بشكل كبير عن الجبناء الذين يعيشون في السهول.”
“هل تحبون هذه المنطقة الجبلية المقدسة؟!”
بدأ الغولبن يقفزون مثل القرود المستائة بمجرد أن طرحت عليهم تلك السؤال. انتشر غضب الوحوش في المنطقة. يمكنني فهم كلماتهم بوضوح لأنني سيد شيطاني.
لم يكن لدي رحمة في يدي. منحت الغولبن إذنًا للنهب. بالنسبة للغولبن ، يعني النهب تمزيق اللحم عن البشر. تم تنفيذ المذبحة التي لا تميز بين الشباب والنساء وكبار السن والأطفال.
“لقد عاش الغولبن هنا قبل أن يضع البشر اعشاشهم. عاش الغولبن هنا قبل أن يبدأ البشر في الزراعة. قبل أن يجرؤ البشر على وضع قدمهم على هذا الجبل المقدس، كان الغولبن قد عاش هنا لآلاف السنين!”
“التصقوا بالسياج! اللعنة، لا تهربوا! التصقوا بالسياج!”
━ كيرو رورورورو!
“لا! التزموا بالسياج! لا يهم ما إذا كنتم ستعيشون أم تموتون، كل ما يهم هو التزامكم بالسياج، أيها الأغبياء!”
“حسنًا. اسمحوا لي أن أسألكم ، يا أفخر سلالة في الجبل هذه.”
رد بارسي بأعلى صوت يمكنه.
رفعت ذراعي.
لفتتُ نحو الخلف.
“هل تحبون هذه المنطقة الجبلية المقدسة؟!”
وصلت إلى إدراك مفاجئ. وجدت جرسًا من بين الآلات المستخدمة من قِبَل القرويين، وإن كنت صريحًا، فأنا أكره الأجراس أكثر من أي آلة أخرى. كنت أشكك دائمًا في الغرض من اختراع الأجراس كآلة موسيقية. ومع ذلك، تم حل اللغز الذي لم أتمكن من حله في العالم الأصلي هنا. الآن، أنا متأكد بأن الأجراس هي آلات مصممة للاستخدام المهني في الحرب! على الرغم من صيحات الغولبن والبشر، استطاع الجرس الدقيق أن يرن ويخترق كل هذا الضجيج.
━ كيروك! كيروك! كيرو روروك!
“هل ستعاقبون تلك الخنازير المتعجرفة التي غزت أرضنا العظيمة؟!”
رد الغولبن جميعًا بينما يدوسون.
كانت العمالة لديهم ناقصة مقارنة بالوحوش.
صرخت بأعلى صوتي.
“الغولبن، الغولبن يهاجمون!”
“هل أنتم المحاربون الذين يحكمون هذه الجبال؟!”
“لا تقتلني … أاه!”
━ كيروك! كيروك! كيرو روروك!
“هل ستعاقبون تلك الخنازير المتعجرفة التي غزت أرضنا العظيمة؟!”
“هل ستعاقبون تلك الخنازير المتعجرفة التي غزت أرضنا العظيمة؟!”
“لا، لم يكن.”
صرخ الغولبن.
━ كييروك! كييرو روروك!
“صحيح! اقتلوهمممم!”
الفصل 051 – حزب المغامرين ذي الرتبة E(5)
قبضت يدي بشدة، وصرخت: “لا ترحموا تلك الخنازير اللعينة التي أفسدت طعامنا! قوموا بنزع جلدهم وتمزيق عضلاتهم وقطع أمعائهم وأخذ رؤوسهم! ثبتوا لهم من هم أصحاب هذه الجبال الحقيقيين! اجعلوهم يدركون أنهم ليسوا سوى خنازير جاهلة! أظهروا لهم من هم الصيادون والصيادون المطاردون!”
━ كييروك! كييرو روروك!
ثم تحولت ظهري إلى المجموعة الضخمة من الغولبن بينما كنت أتحدث.
“هم من جرأوا على توجيه سيوفهم إلى سموكم العالية. لم تتعلم هذه الآنسة الشابة كيفية الشفقة على أعداء سموكم العالية.”
في ذلك الوقت، قامت لورا بتمزيق مخطوطة سحرية، وكان قد تم الاتفاق على ذلك مسبقًا. كانت المخطوطة التي قامت بتمزيقها تحتوي على تعويذة نقل بمقياس متوسط. ظهرت أشكال الجولم الخاصة بي مع وميض أبيض مشرق، وقام الأرض بالهزة الصغيرة بمجرد هبوطهم. هتف الغولبن عند ظهور تعزيزهم في حين صرخ البشر بالرعب.
“الغولبن، الغولبن يهاجمون!”
ثم أمرت بالهجوم النهائي: “جميع الجنود! تقدموووووا!”
“آمِنوا مخازنهم. المجموعة الأولى، اذهبوا بهذا الاتجاه، والمجموعة الرابعة، اذهبوا بهذا الاتجاه.”
صدح صوت متفوق على كل الأصوات التي سمعناها سابقًا في المنطقة. انطلقت الجولمات في الصفوف الأمامية، وتحطمت السياجات الخشبية كالعيدان بمجرد أن رفعوا أيديهم الضخمة.
رد بارسي بأعلى صوت يمكنه.
“أ-أهربوا!”
صرخ الغولبن.
“سنموت إذا تم اختراق الجبهة الأمامية لدينا!” صرخ البشر بالخوف.
تلك الحركة دمرت تماما تشكيل القرويين. لم تكن غولماتي ، التي كان مستواها 7، أعداء يمكن للقرويين الجبليين الأقوياء إلى حد ما التعامل معها بسهولة.
“العنة! لا يمكننا إيقافهم بأي طريقة!”
“هؤلاء الناس هم لأكثرية من طبقة الدنيا.”
“لا! التزموا بالسياج! لا يهم ما إذا كنتم ستعيشون أم تموتون، كل ما يهم هو التزامكم بالسياج، أيها الأغبياء!”
بالفعل ، كان الغولبن يرقصون كمجموعة الآن. مهما نظرت إليهم ، شعرت وكأنني أشاهد مجموعة من السحرة يقيمون حفلًا لاستدعاء شيطان أعظم. أتتخيلوا أن أقف في وسط ذلك وأبدأ في الرقص؟ أفضل الموت.
تلك الحركة دمرت تماما تشكيل القرويين. لم تكن غولماتي ، التي كان مستواها 7، أعداء يمكن للقرويين الجبليين الأقوياء إلى حد ما التعامل معها بسهولة.
تحدثتُ بعدم اكتراث.
إذا كان الأمر يتعلق بالغولبن فقط، فيمكنهم الدفاع لفترة من الوقت عن طريق وضع رماحهم بين الفجوات في السياج. ومع ذلك ، لم يفكروا أبدًا في إمكانية الدفاع ضد الجنود. بمجرد أن دمرت الجنود السياج مثل الكبش، اندفع الغولبن في الفتحات الجديدة التي تشكلت كالماء.
يا لها من قاعدة بسيطة. لو لم يكن عليّ الاستماع إلى هذا الضوضاء اللعينة، لكنت قد أشادت بالشخص الذي ابتكر هذه القاعدة.
انتهى الأمر بهذه الطريقة. هرب جزء من القرويين دون النظر إلى الوراء. فقد الذين بقوا للقتال حتى النهاية إرادتهم في القتال بمجرد رؤيتهم للآخرين يفرون. بدلاً من ذلك ، اصطدم الفارين والرماة ببعضهم البعض ، مما تسبب في المزيد من الفوضى. اندفعت الغولبن والجنود أيضًا وأضافوا الملح على الجرح.
“هل كان عليك الذهاب إلى هذا الحد لقتلها؟”
“لا تقتلني … أاه!”
“أدعوكم جميعًا للنظر إلى تلك الحواجز!”
“أوااه ، أوااه!”
كان حوالي هذا الوقت عندما بدأ الغولبن يصدرون صراخًا رغم أنني لم أطلب منهم ذلك. كان الأمر يشبه مجموعة من القرود التي كانت تردد بصوت مبحوح بصوت واحد دون احترام أي نغمات أو إيقاع. قفز الغولبن بشكل عشوائي وغنوا بلغة لم أفهمها، وكان يبدو أنها تشبه عبارة “كوروغوروغوروغورو!”، ورقصوا كما لو كانوا يتأرجحون. صوت أحدهم على طبلة جلدية خضراء وتمكن من جعل الآخرين يتبعون إيقاعًا إلى حد ما. كان هذا هو نشيد الغولبن.
لم يكن لدي رحمة في يدي. منحت الغولبن إذنًا للنهب. بالنسبة للغولبن ، يعني النهب تمزيق اللحم عن البشر. تم تنفيذ المذبحة التي لا تميز بين الشباب والنساء وكبار السن والأطفال.
“عندما يتعلق الأمر بالمثابرة، لا يوجد أي مجموعة تضاهي البشر الذين يعيشون في الجبال. إنهم يختلفون بشكل كبير عن الجبناء الذين يعيشون في السهول.”
مشيت ببطء عبر المذبحة. كانت لورا وبارسي يقفان بجانبي كحراس شخصيين. بدا بارسي مرعوبًا ومروعًا من حين لآخر ، لكن يبدو أن لديه بعض الشجاعة لأنه لم يتخلف عن الركب. ما زلت لا أصدق ذلك من مظهره الخارجي، لكن بارسي يبلغ من العمر 15 عامًا.
“عندما يتعلق الأمر بالمثابرة، لا يوجد أي مجموعة تضاهي البشر الذين يعيشون في الجبال. إنهم يختلفون بشكل كبير عن الجبناء الذين يعيشون في السهول.”
“آمِنوا مخازنهم. المجموعة الأولى، اذهبوا بهذا الاتجاه، والمجموعة الرابعة، اذهبوا بهذا الاتجاه.”
ومع ذلك ، وضعت مشاعري الشخصية جانبًا ، فهذا صراع بين الوحوش والبشر. وبما أنني زعيم هذه الوحوش ، فلا يمكنني السماح للآخرين برؤية ميولي الإنسانية.
أعطت لورا أوامرًا للغولمات بسرعة وهي تسير. نظرًا لأنني اعترفت بسلطتها التشغيلية، فإن الغولمات اطاعتها دون شكوى. على الرغم من ذلك، فإن تعبير وجه لورا لم يتغير منذ بداية المعركة. بصراحة، كان من المدهش حقًا أن يقاتل القرويون ضد الوحوش التي كانت لها ميزة ساحقة من حيث العدد. تأخرت في إظهار غولماتي لأنني كنت قلقًا من أن يبدأ معركة مقلقة حيث يحاول القرويون الفرار فور رؤيتهم للغولبن. الناس في هذا العصر أكثر صلابة مما توقعت. بالطبع، كانت هناك أشخاص يتخلىون عن أسرهم وزملائهم والجميع من أجل إنقاذ أنفسهم، ولكنهم كانوا أقلية صغيرة للغاية.
“لا! التزموا بالسياج! لا يهم ما إذا كنتم ستعيشون أم تموتون، كل ما يهم هو التزامكم بالسياج، أيها الأغبياء!”
“يا عظيم! أتوسل إليكم، أرجوكم اعفوا عن هذا الطفل على الأقل! ‘
كانت العمالة لديهم ناقصة مقارنة بالوحوش.
مرت امرأة عبر جدار العفاريت وتذللت أمامي. كانت قد تركت ذراعها الأيمن في مكان ما بينما كانت ذراعها اليسرى تحمل رضيعًا.
في ذلك الوقت، قامت لورا بتمزيق مخطوطة سحرية، وكان قد تم الاتفاق على ذلك مسبقًا. كانت المخطوطة التي قامت بتمزيقها تحتوي على تعويذة نقل بمقياس متوسط. ظهرت أشكال الجولم الخاصة بي مع وميض أبيض مشرق، وقام الأرض بالهزة الصغيرة بمجرد هبوطهم. هتف الغولبن عند ظهور تعزيزهم في حين صرخ البشر بالرعب.
توقفتُ عن المشي.
“بنوا الجبليون تلك الحواجز بغطرستهم، يعتقدون أن هذه الأرض هي لهم. بعدما بنوا قريتهم ورصدوا بعض الخشب، أصبحوا يتصرفون وكأنهم أصحاب هذه المنطقة الجبلية… هل البشرية صاحبة هذه المنطقة الجبلية؟”
“هذا الطفل… هذا الطفل لم يفعل شيئًا خاطئًا! من فضلك…!”
“صحيح.”
“لورا.”
“ومع ذلك ، لم يكن هناك سبب لي للذهاب إلى هذا الحد للتسامح معها.”
لم يكن هناك حاجة لي لأعطيها تفسيرًا.
ثم أمرت بالهجوم النهائي: “جميع الجنود! تقدموووووا!”
سحبت لورا سيفها الطويل الذي كان على خصرها وطعنت المرأة عبر صدرها في لحظة واحدة. اخترق السيف صدر المرأة الناعم وخرج من ظهرها. سحبت لورا سيفها في حركة سلسة واحدة. انتشر الدم على الأرض. سقطت المرأة على الأرض واستمرت في الترحيب بالرحمة حتى آخر أنفاسها.
قبضت يدي بشدة، وصرخت: “لا ترحموا تلك الخنازير اللعينة التي أفسدت طعامنا! قوموا بنزع جلدهم وتمزيق عضلاتهم وقطع أمعائهم وأخذ رؤوسهم! ثبتوا لهم من هم أصحاب هذه الجبال الحقيقيين! اجعلوهم يدركون أنهم ليسوا سوى خنازير جاهلة! أظهروا لهم من هم الصيادون والصيادون المطاردون!”
تجاهلتُ جثة المرأة والرضيع الذي في ذراعيها وأكملتُ السير إلى الأمام.
مرت امرأة عبر جدار العفاريت وتذللت أمامي. كانت قد تركت ذراعها الأيمن في مكان ما بينما كانت ذراعها اليسرى تحمل رضيعًا.
تقدم بارسي بجواري.
يا لها من قاعدة بسيطة. لو لم يكن عليّ الاستماع إلى هذا الضوضاء اللعينة، لكنت قد أشادت بالشخص الذي ابتكر هذه القاعدة.
“هل كان عليك الذهاب إلى هذا الحد لقتلها؟”
“هل تشعرين بالذنب بسبب الهجوم على الأبرياء؟”
“لا، لم يكن.”
“سنموت إذا تم اختراق الجبهة الأمامية لدينا!” صرخ البشر بالخوف.
مشاهدة مجموعات من البشر يتم ذبحهم كانت بالتأكيد منظرًا حزينًا. ويمكن حتى وصفها بالمأساة. إن غرائز الأمومة لامرأة حاولت بشدة الوصول إلى الغولبن على الرغم من فقدانها لذراعها قد آلمت قلبي بشكل خاص.
“سيفار، يا ابن الكلب! إذا فكرت في الهروب، فسأتأكد من أن عائلتك ستحصل على نصيبها!”
ومع ذلك ، وضعت مشاعري الشخصية جانبًا ، فهذا صراع بين الوحوش والبشر. وبما أنني زعيم هذه الوحوش ، فلا يمكنني السماح للآخرين برؤية ميولي الإنسانية.
تجاهلتُ جثة المرأة والرضيع الذي في ذراعيها وأكملتُ السير إلى الأمام.
تحدثتُ بدافعٍ سياسيٍ فقط.
“ومع ذلك ، لم يكن هناك سبب لي للذهاب إلى هذا الحد للتسامح معها.”
هتف الغولبن بالنصر. هؤلاء الرجال كانوا يصرخون لفترة طويلة الآن، ولكنهم لم يبدوا متعبين على الإطلاق. بشكل غريب، في الحرب، يميل الناس إلى نسيان الإرهاق تمامًا عندما يفيضون بالحماس. من ناحية أخرى، إذا كانت روحك مهزومة، فإن قوتك تتناقص بشكل كبير عندما يغمرك الإجهاد والإحساس بالقمع. هذا ما كان يحدث للقرويين الآن.
0
0
0
0
0
0
0
:ملاحظة TL: شكرًا على قراءة الفصل. أنا آسف. لقد انتهيت بالفعل من هذا الفصل وتحريره منذ مده، لكنني نسيت جدولتة لينزل تلقائي ورجعت لكي انزله بنفسي. اسف ?
“يا عظيم! أتوسل إليكم، أرجوكم اعفوا عن هذا الطفل على الأقل! ‘
هتف الغولبن بالنصر. هؤلاء الرجال كانوا يصرخون لفترة طويلة الآن، ولكنهم لم يبدوا متعبين على الإطلاق. بشكل غريب، في الحرب، يميل الناس إلى نسيان الإرهاق تمامًا عندما يفيضون بالحماس. من ناحية أخرى، إذا كانت روحك مهزومة، فإن قوتك تتناقص بشكل كبير عندما يغمرك الإجهاد والإحساس بالقمع. هذا ما كان يحدث للقرويين الآن.
