Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 77

الفصل 77
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 77

الفصل 77

“اللعنة …” تمتم هنريك.

 

[سيف الوحي]

 

“كيف يمكنني أن أنسى اسم طفلي؟”

“هل سمعت ذلك؟! إنه يخطط لاستخدام تلك الأنثى كدرع!”

 

 

 

“الاعتقاد بوجود مثل هذا الشخص الشرير في هذا العالم!”

“كيرريك!”

 

انتهى اليوم ، وقرروا التخييم في الصحراء.

“الخير! إنه أسوأ منا! كيف يمكن أن توجد مثل هذه القمامة في هذا العالم؟!”

‘حاولت تجاهلها. لقد أسست عائلة على الرغم من أنني كنت أعرف أن الطفل سينتهي به الأمر إلى الموت’.

 

أغلق القزم النار أفواههم.

تمتم القزم النار المفاجأة بصخب ، لكن كانغ يون سو لم يرف له جفن لأنه أمسك شانيث من خصرها وسحبها بالقرب منه.

لم يتبق سوى عشر دقائق على المهلة الزمنية للمهمة الأسطورية ، ويمكن أن ينتهي الأمر بالمتصيدون الذين أكلهم ألانثيل العملاق إذا فشلوا في إنقاذهم خلال ذلك الوقت.

 

شاهد هنريك المشهد يتكشف أمامه مذهولا. قال: “مهلا… إذا كان الكشافة قد أكلوا من قبل هذا الأنثيل ، ألا يجب أن تعطي الأولوية لذلك بدلا من كل هراء عريس الإلهة هذا …؟”

“إيه؟” كانت شانيث مرتبكة ، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر. ومع ذلك ، لا يبدو أن كانغ يون سو منزعج من ذلك على الإطلاق.

“تهانينا ، ياناك!”

 

 

“هل ستستخدم تلك الأنثى حقا كدرع؟” سأل رئيس كهنة قزم النار.

 

 

 

أومأ كانغ يون سو برأسه وأجاب ، “نعم”.

“من الجيد رؤيتك مرة أخرى! كنت أول من أكل ، لذا تآكلت بشرتي قليلا ، لكن هذا سيشفى في أي وقت من الأوقات”

 

 

من ناحية أخرى ، لم يفاجأ هنريك وإيريس على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنهم توقعوا بالفعل الوضع الحالي.

“إيه؟” كانت شانيث مرتبكة ، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر. ومع ذلك ، لا يبدو أن كانغ يون سو منزعج من ذلك على الإطلاق.

 

“علينا أن نقتلها الآن!”

“أحترم هذا الرجل في بعض الأحيان. لن يكون من السهل على شخص ما أن يفعل شيئا كهذا حتى لو أصيب بالجنون ، “قال هنريك

تراجع كانغ يون سو قليلا وأجاب ، “لا أريد ذلك.”

 

التصنيف: نادر

“كما هو متوقع من كانغ يون سو، “أضافت إيريس.

“لا أعرف” ، كانت الإجابة الوحيدة التي يمكن أن يتوصل إليها. نسيان كيف بدا الطفل. لم يستطع حتى أن يتذكر ما إذا كانوا صبيا أم فتاة.

 

 

نظرت شانيث إلى كانغ يون سو وأطلقت تنهيدة وهي تقول ، “ربما تكون الشخص الوحيد الذي سيستخدمني بوقاحة كدرع.”

 

 

 

“أنا متأكد من أنك بخير معها على أي حال” ، أجاب كانغ يون سو.

سقط ألانثيل العملاق على الأرض ، مع بقاء دقيقة واحدة فقط على مؤقت المهمة.

 

كان يريد أن يعيش حياة طبيعية مثل الآخرين. حياة طبيعية وسعيدة حيث يمكنه تكوين أسرة والتقدم في السن. لقد أراد أن يستمر في العيش جاهلا بحقيقة أن العالم سيدمر.

“لكن مع ذلك ، يجب أن تمنحني على الأقل بعض الوقت لإعداد لذلك. أنت تطبخ في مكاني ليوم واحد في المقابل”.

كان ذلك صحيحا. كان على علم بذلك. كان يدرك حقيقة أن العالم قد دمره ملك الشياطين ، وأن سيد الشيطان كان السبب في تفكك عائلته

 

 

تراجع كانغ يون سو قليلا وأجاب ، “لا أريد ذلك.”

 

 

 

“ثم ماذا عن تناول الإفطار غدا؟” سألت شانيث وهي تتشبث بكانغ يون سو.

“أووه!”

 

عائلته.

أجاب كانغ يون سو بهدوء ، “بالتأكيد …”

“كان لدينا طفل” ، كان يعتقد.

 

لقد تراجع بعد تدمير العالم ، وترك وحده من جديد. الأشياء التي حاول جاهدا حمايتها اختفت جميعا. هل ستكون حياته الأخيرة مختلفة؟

أمسك رئيس كهنة قزم النار بالقلب الأزيز ، وبدأت النيران المحيطة به تزداد قوة. صرخ ، “دع المحاكمة بالنار تبدأ!”

كانغ يون سو استخدم بسرعة (؟) شانيث لمنع النيران. وصلت النيران إلى كتف شانيث وبطنها كما لو كانوا يحاولون الإمساك بها وابتلاعها ، لكنهم لم يتمكنوا من حرقها ، ولم يتمكنوا حتى من حرق ملابسها. لقد ماتوا ببساطة.

 

مشى هنريك فجأة وربت على كتفه قائلا ، “مرحبا ، أنت ، تعال معي لمدة دقيقة.”

انبعث لهب شديد من اليد التي حملت قلب عملاق النار ، وأشرق ضوء أحمر ساخن على المناطق المحيطة

النمل العملاق هو مفترس يجوب صحراء الموت. يلتهم الوحش كل شيء في طريقه ويمكنه حتى ابتلاع القزم بالكامل. لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل أن تهضم الإنزيمات الهضمية للأنثيل العملاق المتصيدون بالكامل. عجل وإنقاذ المتصيدون النار!

 

 

فووش!

“أوو ، عريس الإلهة! مبروك! لقد حصلت على الحق في سحب سيف الوحي!” هتف رئيس كهنة قزم النار.

 

 

كانغ يون سو استخدم بسرعة (؟) شانيث لمنع النيران. وصلت النيران إلى كتف شانيث وبطنها كما لو كانوا يحاولون الإمساك بها وابتلاعها ، لكنهم لم يتمكنوا من حرقها ، ولم يتمكنوا حتى من حرق ملابسها. لقد ماتوا ببساطة.

“هذا المكان هو أرض الصيد اللقيط!”

 

 

“يا بلدي! اختفت النيران بمجرد وصولها إلى الأنثى!”

 

 

“أنا فضولي فقط ، لكن … لماذا استقال زعيمك السابق من منصبه…؟” سأل هنريك.

“أعتقد أن الأنثى ذات بشرة أكثر سمكا منا!”

 

 

“أوووهه!”

بعد ذلك ، قذف قلب عملاق النار ألسنة اللهب المزرقة. تحطمت الحرارة منهم في الثنائي مثل موجة المد والجزر.

“أوو ، عريس الإلهة! مبروك! لقد حصلت على الحق في سحب سيف الوحي!” هتف رئيس كهنة قزم النار.

 

نظرت شانيث إلى كانغ يون سو وأطلقت تنهيدة وهي تقول ، “ربما تكون الشخص الوحيد الذي سيستخدمني بوقاحة كدرع.”

فوووش!

 

 

هاجم أربعون قزم النار في وقت واحد أنثيل العملاق. الجلد المحترق الذي كان سمتهم العرقية يمكن أن يلحق أضرارا بالحريق على أي شيء قريب عندما يتجمع الكثير منهم معا. كانت الهراوات التي استخدموها أسلحة بسيطة ، لكن القزم النار كانوا أقوياء للغاية.

انتشرت النيران الزرقاء أثناء اندفاعها إلى الأمام ، لكن كانغ يون سو أمسك شانيث على الفور من خصرها وسحبتها لمنع النيران. كانت حركاته سلسة ولطيفة لدرجة أنها كانت كما لو كانت ترقص.

 

 

 

“أشعر بالدوار …” اشتكت شانيث.

 

 

 

“تعامل معها” ، أجاب كانغ يون سو وهو يتحرك مع شانيث في السحب

“علينا أن نقتلها الآن!”

 

 

 

“كنت أعلم أنك ستسحبها!”

بدأت النيران تتسارع مع تحركها نحو الاثنين ، لكن بدا الأمر كما لو أنها لا تزال بطيئة جدا بالنسبة لكانغ يون سو ، حيث قرأ مسارها بمهارة.

 

 

امتص الرمل الدائري أي شيء بالقرب منه. لن يكون من السهل الهروب إذا سقط أي شيء فيه. بقي ألانثيل العملاق في مكانه بينما كان يراقب فريسته ، ولا يتحرك شبرا واحدا.

تمسك شانيث بإحكام بكتفي كانغ يون سو. شعرت كما لو أن الوقت قد تباطأ وكان الاثنان فقط في هذا العالم.

 

 

“يا بلدي! اختفت النيران بمجرد وصولها إلى الأنثى!”

بادومب… بادومب…

النمل العملاق هو مفترس يجوب صحراء الموت. يلتهم الوحش كل شيء في طريقه ويمكنه حتى ابتلاع القزم بالكامل. لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل أن تهضم الإنزيمات الهضمية للأنثيل العملاق المتصيدون بالكامل. عجل وإنقاذ المتصيدون النار!

 

 

انتقل صوت نبضات قلب شانيث على طول الطريق إلى أطراف أصابعها ، وشعرت كانغ يون سو بشعور غريب يصعب وصفه من لمستها. جعله الإحساس يتذكر الماضي.

“أشعر بالدوار …” اشتكت شانيث.

 

“أنا بخير” ، أجاب كانغ يون سو ببرود.

“لا. لا تفكر في الأمر” ، حذر نفسه.

“هنريك ، “نادى كانغ يون سو.

 

 

ارتجفت عيون كانغ يون سو واختفت رؤيته للمحيط. ما استقبله بعد ذلك هو ذكرى الحياة عندما تزوج شانيث. كان قد بكى في اليوم الذي عقد فيه قرانه وتبادل عهود الزواج مع شانيث ، لكنه لم يستطع تذكر السبب.

فووش!

 

 

“كان لدينا طفل” ، كان يعتقد.

#Stephan

 

صاح رئيس كهنة قزم النار ، “لقد طهر المحاكمة بالنار! هذا الرجل هو عريس الإلهة!

لم يستطع أن يتذكر بالضبط ما إذا كانوا قد عاشوا بسعادة ، لكنه اعتقد أنهم عاشوا

 

 

* سيعطي قوة هائلة لشخص قام من بين الأموات.

‘… ماذا كان اسم طفلنا؟’ فكر كانغ يون سو وهو يحاول أن يتذكر.

 

 

“أعتقد أن الأنثى ذات بشرة أكثر سمكا منا!”

طفله الذي اختفى ولم يعد موجودا. ابنه وابن شانيث ، الذي مات عندما دمر سيد الشيطان العالم. طفله ، الذي لم يعد قادرا على حمله بين ذراعيه.

 

 

 

عائلته.

 

 

 

“كيف يمكنني أن أنسى اسم طفلي؟”

تمسك شانيث بإحكام بكتفي كانغ يون سو. شعرت كما لو أن الوقت قد تباطأ وكان الاثنان فقط في هذا العالم.

 

 

“لا أعرف” ، كانت الإجابة الوحيدة التي يمكن أن يتوصل إليها. نسيان كيف بدا الطفل. لم يستطع حتى أن يتذكر ما إذا كانوا صبيا أم فتاة.

* فقط الشخص المعترف به من قبل رئيس الكهنة يمكنه استخدام هذا السلاح.

 

* فقط الشخص المعترف به من قبل رئيس الكهنة يمكنه استخدام هذا السلاح.

“لم يكن لدي المزيد من الأطفال بعد ذلك”.

 

 

أغلق القزم النار أفواههم.

لقد اتخذ قرارا بشأن الحياة التي كانت ستولد في لحظة. هذا الطفل نفسه لن يولد بعد الآن.

 

 

 

لكن…

 

 

عائلته.

“شيء واحد أنا متأكد منه …”

 

 

 

كان ذلك صحيحا. كان على علم بذلك. كان يدرك حقيقة أن العالم قد دمره ملك الشياطين ، وأن سيد الشيطان كان السبب في تفكك عائلته

انتقل صوت نبضات قلب شانيث على طول الطريق إلى أطراف أصابعها ، وشعرت كانغ يون سو بشعور غريب يصعب وصفه من لمستها. جعله الإحساس يتذكر الماضي.

 

 

‘حاولت تجاهلها. لقد أسست عائلة على الرغم من أنني كنت أعرف أن الطفل سينتهي به الأمر إلى الموت’.

 

 

استنشق ياناك بينما اجتاحته موجة من المشاعر.

كان يريد أن يعيش حياة طبيعية مثل الآخرين. حياة طبيعية وسعيدة حيث يمكنه تكوين أسرة والتقدم في السن. لقد أراد أن يستمر في العيش جاهلا بحقيقة أن العالم سيدمر.

 

 

“اللعنة …” تمتم هنريك.

“حاولت أن أنسى تلك الحياة. حاولت أن أنسى طفلي”.

 

 

 

لقد تراجع بعد تدمير العالم ، وترك وحده من جديد. الأشياء التي حاول جاهدا حمايتها اختفت جميعا. هل ستكون حياته الأخيرة مختلفة؟

“شيء واحد أنا متأكد منه …”

 

 

“كانغ يون سو؟”

تمتم القزم النار المفاجأة بصخب ، لكن كانغ يون سو لم يرف له جفن لأنه أمسك شانيث من خصرها وسحبها بالقرب منه.

 

تمتم القزم النار المفاجأة بصخب ، لكن كانغ يون سو لم يرف له جفن لأنه أمسك شانيث من خصرها وسحبها بالقرب منه.

اختفت الهلوسة ، وعاد العالم مرة أخرى. ربما كانت المحاكمة قد انتهت بالفعل ، حيث توقفت النيران عن ملاحقتهم.

تراجع كانغ يون سو قليلا وأجاب ، “لا أريد ذلك.”

 

 

حدقت شانيث في كانغ يون سو وعيناها واسعتان في حالة صدمة. سألت: “لماذا تبكي؟”

 

 

 

كانت المناطق المحيطة هادئة ، ولمس كانغ يون سو الدموع المتدفقة على خده

تمتم القزم النار المفاجأة بصخب ، لكن كانغ يون سو لم يرف له جفن لأنه أمسك شانيث من خصرها وسحبها بالقرب منه.

 

“الخير! إنه أسوأ منا! كيف يمكن أن توجد مثل هذه القمامة في هذا العالم؟!”

كانوا مبللين.

“ريكوي! كنت أعلم أنك ستخرج على قيد الحياة!”

 

 

“لا أعرف” ، أجاب كانغ يون سو وهو يمسح دموعه.

“أنا متأكد من أنك بخير معها على أي حال” ، أجاب كانغ يون سو.

 

بدأت النيران تتسارع مع تحركها نحو الاثنين ، لكن بدا الأمر كما لو أنها لا تزال بطيئة جدا بالنسبة لكانغ يون سو ، حيث قرأ مسارها بمهارة.

صاح رئيس كهنة قزم النار ، “لقد طهر المحاكمة بالنار! هذا الرجل هو عريس الإلهة!

 

 

 

“أوووهه!”

 

 

 

كان القزم النار يحدقون بغباء وأفواههم مفتوحة على مصراعيها ، ولم يهتفوا بصوت عال إلا بعد أن أدركوا ما كان يحدث بسبب إعلان رئيس كهنة القزم.

 

 

 

مالت إيريس رأسها وسألت ، “لماذا بكى كانغ يون سو فجأة؟”

كان ذلك صحيحا. كان على علم بذلك. كان يدرك حقيقة أن العالم قد دمره ملك الشياطين ، وأن سيد الشيطان كان السبب في تفكك عائلته

 

 

“أعتقد أن موجة من المشاعر تدفقت من مكان ما في أعماق قلبه …؟” أجاب هنريك بتجاهل.

 

 

 

“أوو ، عريس الإلهة! مبروك! لقد حصلت على الحق في سحب سيف الوحي!” هتف رئيس كهنة قزم النار.

شاهد هنريك المشهد يتكشف أمامه وقال بسخرية ، “يا له من رعشة مسيل للدموع”.

 

 

وضع كانغ يون سو شانيث وسار نحو السيف حتى قبل أن ينتهي رئيس كهنة قزم النار من التحدث. سحب على الفور السيف الأبيض

“لم يكن لدي المزيد من الأطفال بعد ذلك”.

 

أمسكت إيريس هنريك من خصره لتثبيته في مكانه. تجهم هنريك وسأل بعبوس ، “ألا يمكنك فعل ذلك؟”

[سيف الوحي]

 

 

أمسكت إيريس هنريك من خصره لتثبيته في مكانه. تجهم هنريك وسأل بعبوس ، “ألا يمكنك فعل ذلك؟”

التصنيف: نادر

 

 

“الخير! إنه أسوأ منا! كيف يمكن أن توجد مثل هذه القمامة في هذا العالم؟!”

قوة الهجوم: 127

سألت شانيث بقلق ، “ألن تأكل العشاء؟”

 

 

سيف يغرس بإحسان الإلهة. إنها واحدة من القطع الأثرية المقدسة السبع المنتشرة في جميع أنحاء القارة. يقال أنه سيتم منح بركة فريدة من نوعها للشخص الذي يجمع جميع القطع الأثرية السبع المقدسة.

“كنت أعلم أنك ستسحبها!”

 

فووش!

* سيعطي قوة هائلة لشخص قام من بين الأموات.

فوووش!

 

 

* سوف يرشد المستخدم إلى معبد الملائكة.

 

 

كان القزم النار يحدقون بغباء وأفواههم مفتوحة على مصراعيها ، ولم يهتفوا بصوت عال إلا بعد أن أدركوا ما كان يحدث بسبب إعلان رئيس كهنة القزم.

* فقط الشخص المعترف به من قبل رئيس الكهنة يمكنه استخدام هذا السلاح.

“إنه الأنثيل العملاق!”

 

“يا بلدي! اختفت النيران بمجرد وصولها إلى الأنثى!”

غمد كانغ يون سو سيف الوحي على خصره.

“شيء واحد أنا متأكد منه …”

 

قرقع… قرقع…

هتف جميع القزم النار في رهبة وهم يصرخون.

هتف جميع القزم النار في رهبة وهم يصرخون.

 

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

“أن يظن أنه سيتجاهل رئيس الكهنة ويسحب السيف! أنا أحب هذا الرجل!”

 

 

 

“إنه مظهر من مظاهر الشر نفسه! أريد أن أعيش حرا هكذا أيضا”

 

 

 

“أعتقد أن الإلهة تحبه لأنه وسيم وسيئ!”

كانوا مبللين.

 

 

جعد رئيس كهنة قزم النار جبينه وصرخ ، “الصمت!”

 

 

استنشق ياناك بينما اجتاحته موجة من المشاعر.

أغلق القزم النار أفواههم.

سيف يغرس بإحسان الإلهة. إنها واحدة من القطع الأثرية المقدسة السبع المنتشرة في جميع أنحاء القارة. يقال أنه سيتم منح بركة فريدة من نوعها للشخص الذي يجمع جميع القطع الأثرية السبع المقدسة.

 

كانوا مبللين.

مشى ياناك بثقة إلى الأمام وصرخ ، “رئيس الكهنة! بما أن المرشح الذي أحضرته أصبح العريس، فهل أنا زعيم القبيلة الآن؟!”

“أعتقد أن الإلهة تحبه لأنه وسيم وسيئ!”

 

 

تجهم رئيس كهنة قزم النار كما لو كان يظهر رفضه وأجاب ، “أنا لا أحب ذلك ، لكن ليس لدي خيار! يجب الوفاء بالوعد! ياناك ، أنت الآن الزعيم القبلي لقزم النار!”

 

 

 

“أووهه!”

 

 

 

استنشق ياناك بينما اجتاحته موجة من المشاعر.

جعد رئيس كهنة قزم النار جبينه وصرخ ، “الصمت!”

 

سقط ألانثيل العملاق على الأرض ، مع بقاء دقيقة واحدة فقط على مؤقت المهمة.

“تهانينا ، ياناك!”

 

 

 

“كنت أعلم أنك ستسحبها!”

فووش!

 

“هنريك ، “نادى كانغ يون سو.

هنأه القزم الآخرون وشجعوه.

حدقت شانيث في كانغ يون سو وعيناها واسعتان في حالة صدمة. سألت: “لماذا تبكي؟”

 

 

صرخ ياناك بفخر ، “أنا ، ياناك ، سأعطي أمري الأول كقائد لك”

 

 

 

ما هذا؟!”

 

 

هاجم أربعون قزم النار في وقت واحد أنثيل العملاق. الجلد المحترق الذي كان سمتهم العرقية يمكن أن يلحق أضرارا بالحريق على أي شيء قريب عندما يتجمع الكثير منهم معا. كانت الهراوات التي استخدموها أسلحة بسيطة ، لكن القزم النار كانوا أقوياء للغاية.

“الجميع! عش حياة سعيدة!” بكى ياناك.

 

 

بدأت النيران تتسارع مع تحركها نحو الاثنين ، لكن بدا الأمر كما لو أنها لا تزال بطيئة جدا بالنسبة لكانغ يون سو ، حيث قرأ مسارها بمهارة.

“أووه!”

ما هذا؟!”

 

 

كانت عيون القزم النار مبللة بالدموع بسبب القيادة العاطفية الأولى لزعيمهم الجديد.

 

 

 

شاهد هنريك المشهد يتكشف أمامه وقال بسخرية ، “يا له من رعشة مسيل للدموع”.

اختفت الهلوسة ، وعاد العالم مرة أخرى. ربما كانت المحاكمة قد انتهت بالفعل ، حيث توقفت النيران عن ملاحقتهم.

 

كان ذلك صحيحا. كان على علم بذلك. كان يدرك حقيقة أن العالم قد دمره ملك الشياطين ، وأن سيد الشيطان كان السبب في تفكك عائلته

وقف رئيس كهنة قزم النار أمام كانغ يون سو وقال ، “عريس الإلهة! إن استخدامك لهذا السيف يعني أن الإلهة قد اعترفت بك! لقد تلقيت لقبا لا يضاهى ودفء الإلهة اللطيف! لست متأكدا من السبب ، لكن الإلهة سيلفيا تريد أن تبقيك بجانبها وتستعد للمستقبل …”

سألت شانيث بقلق ، “ألن تأكل العشاء؟”

 

 

“توقف. فقط أعطني المهمة بالفعل “. قطع كانغ يون سو كاهن قزم النار.

 

 

“كيررك!” صرخ الأنثيل وتلوى عندما شعر أن قوة حياته تنحسر بسرعة

تجهم رئيس كهنة قزم النار وقال: “الكشافة الذين أرسلناهم إلى الحدود الغربية لم يعودوا! كان يقع أنثيل آكل للإنسان غرب هنا! لقد أكل الكشافة لدينا من قبل ذلك الأنثيل وفقا لشهود العيان! علينا أن نقتل هذا اللقيط وننقذ رفاقنا! هل أنت معنا؟”

 

 

 

نعم ، “أجاب كانغ يون سو بإيماءة.

 

 

 

[المهمة الأسطوري – مطاردة أنثيل العملاقة]

“أنا بخير” ، أجاب كانغ يون سو ببرود.

 

 

النمل العملاق هو مفترس يجوب صحراء الموت. يلتهم الوحش كل شيء في طريقه ويمكنه حتى ابتلاع القزم بالكامل. لا يزال هناك بعض الوقت المتبقي قبل أن تهضم الإنزيمات الهضمية للأنثيل العملاق المتصيدون بالكامل. عجل وإنقاذ المتصيدون النار!

“أعتقد أن الإلهة تحبه لأنه وسيم وسيئ!”

 

 

* سيظهر المفترس فقط في فترة ما بعد الظهر.

“توقف. فقط أعطني المهمة بالفعل “. قطع كانغ يون سو كاهن قزم النار.

 

ما هذا؟!”

الوقت المتبقي: 17، ساعات 48 دقيقة، 52 ثانية

قفز كانغ يون سو على الوحش ، واندفع المستذئب عبر الرمال نحو المفترس.

 

 

المكافآت: امتنان 16 قزم النار

“شكرا لك على إنقاذنا ، الزعيم ياناك!”

 

“كانغ يون سو؟”

“إنها مطاردة أنثيل عملاقة!”

 

 

انتهى اليوم ، وقرروا التخييم في الصحراء.

“أوووه!”

عاش الأنثيل عادة مدفونا تحت الرمال. لم يكن من السهل العثور على الوحش.

 

 

رفع ياناك والقزم النار هراواتهم وهم يطلقون صرخة معركة.

بادومب… بادومب…

 

 

شاهد هنريك المشهد يتكشف أمامه مذهولا. قال: “مهلا… إذا كان الكشافة قد أكلوا من قبل هذا الأنثيل ، ألا يجب أن تعطي الأولوية لذلك بدلا من كل هراء عريس الإلهة هذا …؟”

“إنه مظهر من مظاهر الشر نفسه! أريد أن أعيش حرا هكذا أيضا”

 

“شكرا لك على إنقاذنا ، الزعيم ياناك!”

أوضح ياناك ، “يحدث ذلك أكثر من أربع مرات في الأسبوع! لقد أكلتني أيضا ثعبان كبير في الماضي ، وتم إنقاذي قبل أن يتم هضمي مباشرة! إنها ليست قضية خطيرة!”

 

 

غمد كانغ يون سو سيف الوحي على خصره.

“أنا فضولي فقط ، لكن … لماذا استقال زعيمك السابق من منصبه…؟” سأل هنريك.

 

 

انهارت الرمال فجأة ، وخرجت منها كماشة كبيرة.

“توفي زعيمنا السابق أثناء الاستحمام بالرمال في الصحراء!” أجاب ياناك.

 

 

 

“يا لها من فوضى …” قال هنريك ، فوجئ بصدق من القزم النار.

وضع كانغ يون سو شانيث وسار نحو السيف حتى قبل أن ينتهي رئيس كهنة قزم النار من التحدث. سحب على الفور السيف الأبيض

 

كان يريد أن يعيش حياة طبيعية مثل الآخرين. حياة طبيعية وسعيدة حيث يمكنه تكوين أسرة والتقدم في السن. لقد أراد أن يستمر في العيش جاهلا بحقيقة أن العالم سيدمر.

نظرت شانيث بقلق إلى كانغ يون سو وسألت ، “هل أنت بخير؟ هل هناك شيء خاطئ؟”

التصنيف: نادر

 

 

“أنا بخير” ، أجاب كانغ يون سو ببرود.

“الخير! إنه أسوأ منا! كيف يمكن أن توجد مثل هذه القمامة في هذا العالم؟!”

 

 

حزموا أمتعتهم واستعدوا للتوجه نحو غرب الصحراء.

سقط ألانثيل العملاق على الأرض ، مع بقاء دقيقة واحدة فقط على مؤقت المهمة.

 

 

 

طفله الذي اختفى ولم يعد موجودا. ابنه وابن شانيث ، الذي مات عندما دمر سيد الشيطان العالم. طفله ، الذي لم يعد قادرا على حمله بين ذراعيه.

***

“الاعتقاد بوجود مثل هذا الشخص الشرير في هذا العالم!”

 

 

 

أمال ياناك رأسه وسأل متشككا ، “ماذا تقصد؟”

عاش الأنثيل عادة مدفونا تحت الرمال. لم يكن من السهل العثور على الوحش.

 

 

نعم ، “أجاب كانغ يون سو بإيماءة.

“هنا” ، قال كانغ يون سو ، مشيرا إلى زاوية

سار الرجلان على كثيب رملي ، واستقبلهما منظر الصحراء الباردة التي لا حياة فيها.

 

 

أمال ياناك رأسه وسأل متشككا ، “ماذا تقصد؟”

 

 

ارتجفت عيون كانغ يون سو واختفت رؤيته للمحيط. ما استقبله بعد ذلك هو ذكرى الحياة عندما تزوج شانيث. كان قد بكى في اليوم الذي عقد فيه قرانه وتبادل عهود الزواج مع شانيث ، لكنه لم يستطع تذكر السبب.

في تلك اللحظة ، اتخذ ياناك خطوة نحو المكان الذي أشار إليه كانغ يون سو …

شرب كانغ يون سو لينسى كل شيء

 

 

قرقع… قرقع…

 

 

أغلق القزم النار أفواههم.

انهارت الرمال فجأة ، وخرجت منها كماشة كبيرة.

كانوا مبللين.

 

صرخ ياناك بفخر ، “أنا ، ياناك ، سأعطي أمري الأول كقائد لك”

“إنه الأنثيل العملاق!”

الفصل 77

 

رفع ياناك والقزم النار هراواتهم وهم يطلقون صرخة معركة.

“هذا المكان هو أرض الصيد اللقيط!”

انتشرت النيران الزرقاء أثناء اندفاعها إلى الأمام ، لكن كانغ يون سو أمسك شانيث على الفور من خصرها وسحبتها لمنع النيران. كانت حركاته سلسة ولطيفة لدرجة أنها كانت كما لو كانت ترقص.

 

 

امتص الرمل الدائري أي شيء بالقرب منه. لن يكون من السهل الهروب إذا سقط أي شيء فيه. بقي ألانثيل العملاق في مكانه بينما كان يراقب فريسته ، ولا يتحرك شبرا واحدا.

“ريكوي! كنت أعلم أنك ستخرج على قيد الحياة!”

 

 

لم يتبق سوى عشر دقائق على المهلة الزمنية للمهمة الأسطورية ، ويمكن أن ينتهي الأمر بالمتصيدون الذين أكلهم ألانثيل العملاق إذا فشلوا في إنقاذهم خلال ذلك الوقت.

 

 

سار الرجلان على كثيب رملي ، واستقبلهما منظر الصحراء الباردة التي لا حياة فيها.

سحب كانغ يون سو سيفه وصرخ ، “كن حذرا وتجنب الفخاخ. نقطة ضعف الأنثيل هي المساحة الموجودة تحت ذقنه “. ثم استدعى وايت

 

 

“حاولت أن أنسى تلك الحياة. حاولت أن أنسى طفلي”.

“أورنوكرا!”

 

 

‘حاولت تجاهلها. لقد أسست عائلة على الرغم من أنني كنت أعرف أن الطفل سينتهي به الأمر إلى الموت’.

قفز كانغ يون سو على الوحش ، واندفع المستذئب عبر الرمال نحو المفترس.

حزموا أمتعتهم واستعدوا للتوجه نحو غرب الصحراء.

 

صاح رئيس كهنة قزم النار ، “لقد طهر المحاكمة بالنار! هذا الرجل هو عريس الإلهة!

مائل!

ارتجفت عيون كانغ يون سو واختفت رؤيته للمحيط. ما استقبله بعد ذلك هو ذكرى الحياة عندما تزوج شانيث. كان قد بكى في اليوم الذي عقد فيه قرانه وتبادل عهود الزواج مع شانيث ، لكنه لم يستطع تذكر السبب.

 

انتشرت النيران الزرقاء أثناء اندفاعها إلى الأمام ، لكن كانغ يون سو أمسك شانيث على الفور من خصرها وسحبتها لمنع النيران. كانت حركاته سلسة ولطيفة لدرجة أنها كانت كما لو كانت ترقص.

ضرب سيف كانغ يون سو ذقن أنثيل. تلوى الأنثيل العملاق للحظة قبل أن يخرج من الرمال.

 

 

“إنه الأنثيل العملاق!”

“كيرريك!”

“أعتقد أن الأنثى ذات بشرة أكثر سمكا منا!”

 

“اللعنة …” تمتم هنريك.

“خرج اللقيط من جحره!”

 

 

قفز كانغ يون سو على الوحش ، واندفع المستذئب عبر الرمال نحو المفترس.

“علينا أن نقتلها الآن!”

أمسك رئيس كهنة قزم النار بالقلب الأزيز ، وبدأت النيران المحيطة به تزداد قوة. صرخ ، “دع المحاكمة بالنار تبدأ!”

 

“أوو ، عريس الإلهة! مبروك! لقد حصلت على الحق في سحب سيف الوحي!” هتف رئيس كهنة قزم النار.

هاجم أربعون قزم النار في وقت واحد أنثيل العملاق. الجلد المحترق الذي كان سمتهم العرقية يمكن أن يلحق أضرارا بالحريق على أي شيء قريب عندما يتجمع الكثير منهم معا. كانت الهراوات التي استخدموها أسلحة بسيطة ، لكن القزم النار كانوا أقوياء للغاية.

 

 

“أعتقد أن الأنثى ذات بشرة أكثر سمكا منا!”

كواتشيك!

 

 

 

“كيريرك!” صرخ الأنثيل. وقد لحقت بها أضرار بسرعة. عادت إلى الداخل واختبأت تحت الرمال

 

 

انبعث لهب شديد من اليد التي حملت قلب عملاق النار ، وأشرق ضوء أحمر ساخن على المناطق المحيطة

“هنريك ، “نادى كانغ يون سو.

 

 

 

أومأ هنريك برأسه ونشر خيوط مانا الخاصة به ، متمتما ، “ربط الخيط”. كان جسد أنثيل ملفوفا بخيوط مانا هنريك.

 

 

 

أمسكت إيريس هنريك من خصره لتثبيته في مكانه. تجهم هنريك وسأل بعبوس ، “ألا يمكنك فعل ذلك؟”

أغلق القزم النار أفواههم.

 

وقف رئيس كهنة قزم النار أمام كانغ يون سو وقال ، “عريس الإلهة! إن استخدامك لهذا السيف يعني أن الإلهة قد اعترفت بك! لقد تلقيت لقبا لا يضاهى ودفء الإلهة اللطيف! لست متأكدا من السبب ، لكن الإلهة سيلفيا تريد أن تبقيك بجانبها وتستعد للمستقبل …”

“هنريك أضعف مني” ، أجابت إيريس.

 

 

قوة الهجوم: 127

“اللعنة …” تمتم هنريك.

 

 

 

ابتسمت إيريس قبل أن تسحب هنريك بكل قوتها. تجهم هنريك ، وشعر كما لو أن ذراعه ستتمزق. بدأ سحب ألانثيل العملاق الملفوف في خيوط مانا هنريك من الرمال شيئا فشيئا.

 

 

“إنها مطاردة أنثيل عملاقة!”

“بيروكينسيس!” صرخت شانيث وهي تتأرجح بمنجلها ، وخرجت منه كرات اللهب.

 

 

 

ضربت الكرات النارية عيني أنثيل العملاق واحترقت. لم يفوت القزم النار فرصة الانقضاض على المفترس.

 

 

نظرت شانيث إلى كانغ يون سو وأطلقت تنهيدة وهي تقول ، “ربما تكون الشخص الوحيد الذي سيستخدمني بوقاحة كدرع.”

“كيررك!” صرخ الأنثيل وتلوى عندما شعر أن قوة حياته تنحسر بسرعة

 

 

 

ثم أطلق وايت ، الذي كان يحمل كانغ يون سو على ظهره ، النار بسرعة نحو المفترس. قفز كانغ يون سو عاليا وطعن سيفه في رأس أنثيل أثناء هبوطه.

“علينا أن نقتلها الآن!”

 

 

بوكيوك!

“أحترم هذا الرجل في بعض الأحيان. لن يكون من السهل على شخص ما أن يفعل شيئا كهذا حتى لو أصيب بالجنون ، “قال هنريك

 

مشى ياناك بثقة إلى الأمام وصرخ ، “رئيس الكهنة! بما أن المرشح الذي أحضرته أصبح العريس، فهل أنا زعيم القبيلة الآن؟!”

جلجل!

 

 

 

سقط ألانثيل العملاق على الأرض ، مع بقاء دقيقة واحدة فقط على مؤقت المهمة.

 

 

 

“لقد فزنا!”

 

 

الوقت المتبقي: 17، ساعات 48 دقيقة، 52 ثانية

“دعونا نقطع بطنها!”

هاجم أربعون قزم النار في وقت واحد أنثيل العملاق. الجلد المحترق الذي كان سمتهم العرقية يمكن أن يلحق أضرارا بالحريق على أي شيء قريب عندما يتجمع الكثير منهم معا. كانت الهراوات التي استخدموها أسلحة بسيطة ، لكن القزم النار كانوا أقوياء للغاية.

 

 

سرعان ما قطع القزم النار بطن أنثيل مفتوحا. العديد من القزم النار غارقة في سائل المعدة اللزج للمفترس خرجت منه.

 

 

“أوو ، عريس الإلهة! مبروك! لقد حصلت على الحق في سحب سيف الوحي!” هتف رئيس كهنة قزم النار.

“رارك! أنت على قيد الحياة!”

انتشرت النيران الزرقاء أثناء اندفاعها إلى الأمام ، لكن كانغ يون سو أمسك شانيث على الفور من خصرها وسحبتها لمنع النيران. كانت حركاته سلسة ولطيفة لدرجة أنها كانت كما لو كانت ترقص.

 

“شكرا لك على إنقاذنا ، الزعيم ياناك!”

“لقد غفوت! كانت السوائل لزجة بعض الشيء ، لكنها كانت مريحة للغاية داخل هذا الرجل!”

قوة الهجوم: 127

 

 

“ريكوي! كنت أعلم أنك ستخرج على قيد الحياة!”

وضع كانغ يون سو شانيث وسار نحو السيف حتى قبل أن ينتهي رئيس كهنة قزم النار من التحدث. سحب على الفور السيف الأبيض

 

كانغ يون سو استخدم بسرعة (؟) شانيث لمنع النيران. وصلت النيران إلى كتف شانيث وبطنها كما لو كانوا يحاولون الإمساك بها وابتلاعها ، لكنهم لم يتمكنوا من حرقها ، ولم يتمكنوا حتى من حرق ملابسها. لقد ماتوا ببساطة.

“من الجيد رؤيتك مرة أخرى! كنت أول من أكل ، لذا تآكلت بشرتي قليلا ، لكن هذا سيشفى في أي وقت من الأوقات”

“رارك! أنت على قيد الحياة!”

 

“هذا المكان هو أرض الصيد اللقيط!”

كان هناك ستة عشر قزم النار داخل معدة ألانثيل العملاق ، واستقبلوا جميعا زعيم القبيلة الجديد بمجرد خروجهم من معدة المفترس.

“إنه شيء كان علي القيام به! لا تذكر ذلك!” أجاب ياناك بفخر.

 

 

“شكرا لك على إنقاذنا ، الزعيم ياناك!”

ضربت الكرات النارية عيني أنثيل العملاق واحترقت. لم يفوت القزم النار فرصة الانقضاض على المفترس.

 

“لا أعرف” ، أجاب كانغ يون سو وهو يمسح دموعه.

“إنه شيء كان علي القيام به! لا تذكر ذلك!” أجاب ياناك بفخر.

 

 

 

انتهى اليوم ، وقرروا التخييم في الصحراء.

من ناحية أخرى ، لم يفاجأ هنريك وإيريس على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنهم توقعوا بالفعل الوضع الحالي.

 

“اللعنة …” تمتم هنريك.

سألت شانيث بقلق ، “ألن تأكل العشاء؟”

ثم أطلق وايت ، الذي كان يحمل كانغ يون سو على ظهره ، النار بسرعة نحو المفترس. قفز كانغ يون سو عاليا وطعن سيفه في رأس أنثيل أثناء هبوطه.

 

قرقع… قرقع…

“لا” ، أجاب كانغ يون سو وهو يحدق في أفق الصحراء المظلمة.

 

 

أمسكت إيريس هنريك من خصره لتثبيته في مكانه. تجهم هنريك وسأل بعبوس ، “ألا يمكنك فعل ذلك؟”

مشى هنريك فجأة وربت على كتفه قائلا ، “مرحبا ، أنت ، تعال معي لمدة دقيقة.”

“إيه؟” كانت شانيث مرتبكة ، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر. ومع ذلك ، لا يبدو أن كانغ يون سو منزعج من ذلك على الإطلاق.

 

شاهد هنريك المشهد يتكشف أمامه وقال بسخرية ، “يا له من رعشة مسيل للدموع”.

سار الرجلان على كثيب رملي ، واستقبلهما منظر الصحراء الباردة التي لا حياة فيها.

قفز كانغ يون سو على الوحش ، واندفع المستذئب عبر الرمال نحو المفترس.

 

 

سأل هنريك بهدوء ، “هل هو صعب؟”

 

 

كان هناك ستة عشر قزم النار داخل معدة ألانثيل العملاق ، واستقبلوا جميعا زعيم القبيلة الجديد بمجرد خروجهم من معدة المفترس.

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

ثم أطلق وايت ، الذي كان يحمل كانغ يون سو على ظهره ، النار بسرعة نحو المفترس. قفز كانغ يون سو عاليا وطعن سيفه في رأس أنثيل أثناء هبوطه.

لم يستفسر هنريك أكثر من ذلك. أخرج بهدوء كوبين من حقيبة ظهره وسكب مشروبا. قال ، “تناول مشروبا”

 

 

 

أخذ كانغ يون سو الكأس ، ودغدغت رائحة الكحول القوي أنفه. كان رأسه يؤلمه كلما شرب ، مما ساعده على نسيان معظم ذكرياته.

عائلته.

 

“كيررك!” صرخ الأنثيل وتلوى عندما شعر أن قوة حياته تنحسر بسرعة

“هذه هي حياتي الأخيرة. يجب أن أترك كل المرفقات”.

 

 

 

أحضر الكأس إلى شفتيه لينسى ألم إخفاقاته ، وينسى طفله الذي اختفى …

بوكيوك!

 

غمد كانغ يون سو سيف الوحي على خصره.

شرب كانغ يون سو لينسى كل شيء

عائلته.

 

“يا لها من فوضى …” قال هنريك ، فوجئ بصدق من القزم النار.

 

 

 

 

#Stephan

 

ما هذا؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط