Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأسنان الحديدية: حكاية غوبلن 70

أدوات التاجر-10
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أدوات التاجر-10

وجد هوبغوبلن المغطى بعباءة نفسه في غرفة نوم أخرى تشبه غرفة لوفيرا الصغيرة، ولم يكن وحده. وجد امرأة شقراء في ثوب أحمر مزركش تقف ليست بعيدة عن النافذة، وكانت شاحبة الملامح وتحدق فيه برعب.

************************************* هذا هو فصل لليوم، سيكون هناك فصل ثاني بليل.?

نظر بلاكنايل ببطء إلى الأعلى ليلاقي نظراتها، كان رد فعلها وحيد هو رعشة خفيفة، يبدو أنها كانت خائفة جدًا لتتحرك. لم يكن لذا هوبغوبلن أي اهتمام بهذه المرأة، و من واضح أنها ليست خطيرة، فربما يمكنه فقط تجاهلها؟.

“هل تعتقد أن القاتل مجهول الهوية يختبئ في كيس غسيل عاهرة؟ من المحتمل أنه على الجانب الآخر من المبنى الآن “، ضحك الرجل الثاني في تسلية.

اتخذ هوبغوبلن خطوة واحدة ببطء إلى الأمام، وفجأة بدأت الشقراء تصرخ بشدة بشكل مزعج . ذلك الصوت الطويل دو حدة العالي جعل أذني هوبغوبلن تشعر بألم، مما أسفر عن وجع حاد في خلف جمجمته. ليس فقط أن صراخ المرأة سيجذب الانتباه الذي لا يريده، بل كان مزعجًا حقًا. كان عليه أن يجعلها تتوقف.

مترجم : يبدو أن بطلنا سيفقد عذريته…انتظر لحظة؟ هل كان بتولا أصلا؟?

“أخرسي!” صاح بلاكنايل بغضب.

صوت فتح الأبواب والإغلاق حيث كان الرجال يفتشون غرف مجاورة، ذكر هوبغوبلن أنه ليس لديه الكثير من الوقت. لم يكن لديه خيارات أفضل، لذلك تحرك بسرع نحو الخزانة وفتح الباب. *كان يريد أن يحاول الاختباء تحت السرير، ولكن هذا لم يعمل بشكل جيد له في المرة السابقة.

لم تتوقف، فتخد هوبغولن خطوة إلى الأمام وأمسك المرأة، ثم سحب سكينه ورفعه أمام وجهها. “كفى، وإلا سوف أطعنكِ” همس بأذنها.

“كذبت عليَّ بخصوص سهولة المهمة، أعتقد أنك حاولتي خداعي. لماذا؟” سألها بلاكنايل بحذر.

بصورة مدهشة، أدت هذه الحركة إلى أن تصرخ المرأة بصوت أعلى، الأمر الذي لم يتوقعه بلاكنايل أن يحدث. هذه البشرية كانت غبية ومزعجة للغاية لدرجة أنا لا تستحق العيش. لماذا لا تتوقف عن الصراخ!
لم يعد هوبغوبلن يحتمل هذا الضجيج؛ لا بد من اتخاذ إجراء. أمسك سكينه، وزاد قبضته على المرأة، ثم سحبها، و رمى بها خارج النافذة. لحسن الحظ، توقفت الصرخات أخيراً.

جسم الرجل حجب الضوء بينما تمدد نحو الحقيبة. من مكان الاختباء داخل الحقيبة، ضغط بلاكنايل على سكينه بقوة. حالما يلقي الرجل نظرة داخل الحقيبة، سيحصل على سكين في عينه، و هوبغوبلن غاضب في وجهه.

سمع بلاكنايل صوت اصطدام وصرخة مؤلمة من الخارج. وكان يشعر بنشوة ورضى، كان يأمل أن يكون صاحب نشاب هو الذي صدمته المرأة أثناء سقوطها.

“هذه هراء، لديّ عدّة حرّاس يشهدون على أنّهم رأوك تقوم بذلك. وأخبروني أنّ الأمر كان مثيرًا للإعجاب أيضًا”، أجابت بضحكة خافتة.

علم بلاكنايل أنه لا يملك الكثير من الوقت، فتسارع بالجري للخروج من الغرفة ودخول ممر آخر. فقد فر من المطاردة لحظياً، لكنه كان يعلم جيداً بأن هذا لن يستمر لفترة طويلة. يجب عليه العثور على ناجيت وقتله بسرعة. ثم، ربما ستتلاشى كل مشاكله.

“هذا يعني أنه يمكنك الخروج، بلاكنايل. لا يوجد أحد هنا غيري” صرحت لوفيرا بصوت عالٍ.

ومع ذلك، قبل أن يستطيع بلاكنايل حتى تحديد الطريق الذي يجب أن يسلكه، سمع خطوات تقترب بسرعة من كلا الاتجاهين. انقطعت طرق الهروب أمامه؛ لا مكان للهرب.

انتظر ، لقد كان يفعل ذلك مرة أخرى، كان يسمح لكلمات لوفيرا وابتساماتها بأن تشتت إنتباهه. كان يجب أن يتركز.

“سوس جبن”، قال بلاكنايل بغضب.

“اذهب وتأكد من أنهم جميعًا غادروا. أريد بعض الخصوصية”، أعلنت لوفيرا من حيث وقفت في الردهة.

ملاحظة : بلاكنايل دائما يقول كلام عشوائي كنوع من شتيمة.

حدثت ضوضاء ومزيد من الضربات عندما انتشل الرجال الغرفة بحثًا عن هوبغوبلن. ثم انحنت الأرضية عندما اقترب شخص ما من الخزانة. ثم حدث صوت آخر عندما فتح الباب، وتدفقت الضوء في الخزانة. كان بإمكان بلاكنايل رؤية ذلك حتى من داخل الحقيبة.

لقد كان يجب عليه بالفعل الرجوع إلى هيراد بدلاً من الذهاب لرؤية لوفيرا. لقد كانت مصدراً للمشاكل، ولكثرة سوء فهمه، خاصة بسبب ساقيها الطويلتين…

“حسب رغبتك”، رد صوت ذكر قبل أن يشير صوت الخطوات المتلاشية إلى مغادرته.

صفع بلاكنايل نفسه على جانب رأسه لتفريغ أفكاره، لم يستطع التفكير بأي شيء آخر، لذلك تسلل بسرعة إلى باب عشوائي وفتحه بصمت قليلاً. ربما يستطيع العثور على مكان للاختباء حتى يتوقف الجميع عن البحث عنه، أو ربما يمر ناجيت ليقتله. ذلك بالتأكيد سيبسط الأمور.

إبتسمت المرأة على رده ، وأخذت يده. تفاجأ بلاكنايل.

نظر هوبغوبلن خلال الباب إلى الغرفة الأخرى. لم يكن الغرفة خالية؛ فهناك امرأتان داخلها.

علم بلاكنايل أنه لا يملك الكثير من الوقت، فتسارع بالجري للخروج من الغرفة ودخول ممر آخر. فقد فر من المطاردة لحظياً، لكنه كان يعلم جيداً بأن هذا لن يستمر لفترة طويلة. يجب عليه العثور على ناجيت وقتله بسرعة. ثم، ربما ستتلاشى كل مشاكله.

امرأة بملابس مكشوفة تشبه الأخريات اللواتي التقى بهن كانت تختبئ خلف امرأة لديها عضلات أكثر من عادة و تحمل سيفًا. تبدو الامرأة ذات السيف وكأنها ارتدت جاكيتًا بعجلة، لكنها لم تكن ترتدي قميصًا أسفله.

“كثير من ملابس النساء”، أجاب الرجل بجوار الخزانة وهو ينظر حوله.

كانت كليهما مركزة على الباب، إحداهما بخوف والأخرى بتصميم. لم يعتقد بلاكنايل أنه من الفكرة الجيدة الذهاب إلى هناك، إلا إذا كان يريد الحصول على طعنة أو صراخ مرة أخرى، لذلك انتقل على عجل إلى الباب التالي.

“لا يوجد بحث بعد الآن، خدماتك لم تعد مطلوبة”، أجابت لوفيرا بسخرية بعد بضع ثوانٍ.

لم يفاجأ هوبغوبلن بأن يؤدي هذا الباب إلى غرفة نوم أخرى، لكنها كانت خالية من الناس، لذلك دخل بلاكنايل بسرعة.بعد ثواني، سمع صوتاً عالياً لمجموعة كبيرة من الأشخاص يتوجهون إلى الردهة. لماذا هذا المكان به الكثير من الأسرّة؟ هل يأتي الناس هنا فقط للنوم؟ لم يكن هذا منطقيًا بالنسبة له.

مترجم : بطبع سيكون هناك كثير من أسرة.?

مترجم : بطبع سيكون هناك كثير من أسرة.?

لم يكن بلاكنايل يعرف سبب الحركات العينين الغريبة التي تقوم بها لوفيرا، لكنه يفكر بأنّها لا شيء مقارنةً بالأمور الأخرى التي لم يفهمها حولها. كما أنّ هوبغوبلن كان متأكدًا من أنّه لو قتل الرجل باللون البنفسجي ذو الشارب مع حارسين، لكان سيتذكر أمر.

بجانب السرير دو أربعة أعمدة الذي يمتد عليه ستائر بيضاء معلقة، كانت هناك عدة قطع أثاث أخرى في الغرفة. كانت هناك خزانة ملابس كبيرة وثقيلة مستندة على جدار واحد، وقد وضع على جانب السرير طاولة جانبية صغيرة. كما كان هناك خزانة ونافذة أخرى، ولكن لم يعتقد بلاكنايل أنه من الفكرة الجيدة أن يحاول الخروج إلى الخارج الآن.

امتلأ الطابق بالأصوات المتلبدة بالغضب وخطوات المغادرة بينما بدأ جميع الباحثين في التخلي عن البحث. فرح بلاكنايل عندما مشى الرجل الأقرب إليه وأغلق باب الخزانة. أصبحت الخزانة مظلمة مرة أخرى، وأخذ هوبغوبلن ثانية ليحك رأسه الآن أنه ليس هناك أحد ليشاهده. كان يشعر بالحرارة والعرق.

صوت فتح الأبواب والإغلاق حيث كان الرجال يفتشون غرف مجاورة، ذكر هوبغوبلن أنه ليس لديه الكثير من الوقت. لم يكن لديه خيارات أفضل، لذلك تحرك بسرع نحو الخزانة وفتح الباب. *كان يريد أن يحاول الاختباء تحت السرير، ولكن هذا لم يعمل بشكل جيد له في المرة السابقة.

ملاحظة: كان يقصد لما حاول يغتال فانغ

مترجم : يبدو أن بطلنا سيفقد عذريته…انتظر لحظة؟ هل كان بتولا أصلا؟?

كانت الخزانة صغيرة وضيقة، لكن بلاكنايل اقتحمها على أي حال وأغلق الباب ورائه. كان معظم المساحة محتلة بالملابس التي تعلق على عصا. وكان معظم الملابس فساتين، لكن كان هناك الكثير من الأشياء الصغيرة والمزخرفة. كما كان هناك كيس بني كبير ملقى على الأرض.

كان لا يزال محتارًا إلى حد ما حول ما حدث للتو، لكنه يعرف أنه تم خداعه. لم يكن يجب عليه الموافقة على مساعدتها. لقد كانت كاذبة.

فتح بلاكنايل الكيس ووجد أنه مليء بالملابس القذرة التي تنبعث منها بشدة رائحة عرق بشري. تجاهلها بلاكنايل ونظر حول باقي الخزانة. لم يكن هناك أماكن جيدة للاختباء في الأفق. بعد سخرية مقرفة، امسك بلاكنايل بأنفه من تحت قناعه وضغط عليه ليغلقه، ثم صعد داخل الكيس. سيخفيه هذا لبضع ثوان إضافية.

لم يفاجأ هوبغوبلن بأن يؤدي هذا الباب إلى غرفة نوم أخرى، لكنها كانت خالية من الناس، لذلك دخل بلاكنايل بسرعة.بعد ثواني، سمع صوتاً عالياً لمجموعة كبيرة من الأشخاص يتوجهون إلى الردهة. لماذا هذا المكان به الكثير من الأسرّة؟ هل يأتي الناس هنا فقط للنوم؟ لم يكن هذا منطقيًا بالنسبة له.

حالما يتم اكتشافه، كان بلاكنايل يخطط للقفز على أقرب إنسان، ثم الركض نحو النافذة. نظرًا لأن العديد من الرجال يبحثون عنه داخل المنزل، فمن المحتمل أن يكون هناك عدد أقل من البشر يحرسون الخارج. كلما اختبأ طويلاً، زادت فرصه للانزلاق بين الحراس المتبقين والهروب.

ملاحظة : بلاكنايل دائما يقول كلام عشوائي كنوع من شتيمة.

بدأ هوبغوبلن يعتقد أن لوفيرا قد خدعته، وأنه لم يتخيل شعور العداء منها. لم يكن متأكدًا من سبب غضبها منه. لم يفعل شيئًا سوى مساعدتها.

“هذا مستحيل! كان لدي رجلين من أفضل رجالي يحرسانه، ولم يذهب قاتل هيراد إلى أي مكان قريب منهم”، رد مالثوس بصدمة واضحة.

حتى لو كان هناك رجل يدعى ناجيت، يجب أن تعلم لوفيرا أن بلاكنايل لن يتمكن من الوصول إليه بسهولة تمامًا كما قالت. إذا كانت قد خدعته، فستندم على ذلك. قد يضطر إلى الفرار الآن، ولكن في يوم من الأيام عندما لا تتوقع ذلك، سيعود للحصول على انتقامه.
لقد سحب هوبغوبلن سكينه بالفعل، ولكن في الوقت الحالي، كان كل ما يستطيع فعله هو الانتظار والأمل في أن البشر الذين يبحثون عنه أغبياء أكثر من معتاد. كانت الملابس داخل الحقيبة تبعث رائحة كريهة. ماذا كانت تفعل النساء عند ارتدائها حتى أصبحت بهذه الرائحة الكريهة؟

“لماذا تفاجئت؟ معرفة الأشياء هي عملي ، أو نصفه على الأقل. أتطلع إلى إظهار النصف الآخر لك قريبًا جدًا” ، شرحت لوفيرا بطريقة مغرية.

تم إنقطع قطار أفكار هوبغوبلن بصوت باب الغرفة وهو يفتح. بعد ذلك سمع عدة خطوات تدخل الغرفة. فورًا، توقف هوبغوبلن وخفف من تنفسه. كان يأمل أن يكون هناك أقل عدد منهم؛ سيكون من الصعب هرب بعيدًا عن الكثير منهم.

“لا، أرفض أن أصدق أن هذا الشرير نجا مني. يجب أن يكون لديه شريك هاجم ناجيت بينما كان يشتت إنتباهنا. هذا يعني أنه لا يزال هنا في مكان ما، وأنا أعتزم العثور عليه”، رد مالثوس بغضب.

“لقد فحص السرير ، فل تفحص الخزنة؟” قال أحدهم من الجانب الآخر من باب الخزانة.

“توقف! يُرجى من جميع الأشخاص الذين ليسوا موظفين مغادرة المكان على الفور. يُرجى من جميع حراس المنزل التوقف عن البحث و مرافقتهم للخارج”، صرخ صوت مألوف لـ بلاكنايل من خارج الغرفة.

حدثت ضوضاء ومزيد من الضربات عندما انتشل الرجال الغرفة بحثًا عن هوبغوبلن. ثم انحنت الأرضية عندما اقترب شخص ما من الخزانة. ثم حدث صوت آخر عندما فتح الباب، وتدفقت الضوء في الخزانة. كان بإمكان بلاكنايل رؤية ذلك حتى من داخل الحقيبة.

فتح بلاكنايل الكيس ووجد أنه مليء بالملابس القذرة التي تنبعث منها بشدة رائحة عرق بشري. تجاهلها بلاكنايل ونظر حول باقي الخزانة. لم يكن هناك أماكن جيدة للاختباء في الأفق. بعد سخرية مقرفة، امسك بلاكنايل بأنفه من تحت قناعه وضغط عليه ليغلقه، ثم صعد داخل الكيس. سيخفيه هذا لبضع ثوان إضافية.

“هل يوجد شيء فيها؟” سأل أحد الرجال.

“على أية حال، الآن لقد مات الثلاثة. لا أعرف كيف فعل ذلك، لكن هذا القاتل الخفي جعلك وعصابتك تبدوان كالأغبياء مرة أخرى. أفهم أن هذه ليست المرة الأولى التي يتسلل فيها ويقتل رجلا تحت حمايتكم”، أشارت لوفيرا.

“كثير من ملابس النساء”، أجاب الرجل بجوار الخزانة وهو ينظر حوله.

صفع بلاكنايل نفسه على جانب رأسه لتفريغ أفكاره، لم يستطع التفكير بأي شيء آخر، لذلك تسلل بسرعة إلى باب عشوائي وفتحه بصمت قليلاً. ربما يستطيع العثور على مكان للاختباء حتى يتوقف الجميع عن البحث عنه، أو ربما يمر ناجيت ليقتله. ذلك بالتأكيد سيبسط الأمور.

“دعونا نتحرك ، لدينا الكثير من الغرف لنبحث فيها”، أجاب الآخر.

“ستندمين على هذا”، همس القاتل بغضب محتدم.

“انتظر ثانية، يجب علي التحقق من هذه الحقيبة”، قال الرجل الأول.

انتابت هوبغوبلن الدهشة. كان يأمل في أن يحدث ذلك… انتظر ، هي تعرف أنه هوبغوبلن. لقد تم إكتشافه! كيف عرفت؟ كان ممثل عظيما وتصرف بالضبط مثل إنسان في كل الأوقات. يجب أن يكون شخص ما قد كشف السر. ربما كانت خيتا ، فهي لم تتوقف عن الثرثرة أبدا.

جسم الرجل حجب الضوء بينما تمدد نحو الحقيبة. من مكان الاختباء داخل الحقيبة، ضغط بلاكنايل على سكينه بقوة. حالما يلقي الرجل نظرة داخل الحقيبة، سيحصل على سكين في عينه، و هوبغوبلن غاضب في وجهه.

“ما هذا؟”، قال الرجل الذي كان يمد يده نحو مخبأ بلاكنايل، بينما يتجمد مجدداً.

“هل تعتقد أن القاتل مجهول الهوية يختبئ في كيس غسيل عاهرة؟ من المحتمل أنه على الجانب الآخر من المبنى الآن “، ضحك الرجل الثاني في تسلية.

ملاحظة: كاتب يقصد سيدة دار الدعارة جديدة لأن سيد سابق جاليف مات.

الرجل الأول توقف، كانت يدُه تُحوم على بعد بضع بوصات من بلاكنايل. بدأ قلب هوبغوبلن ينبض بقوة مع استعداده للهجوم.

“حسناً، فقط افعلها بسرعة، أيها قذر شهواني”، رد الرجل الآخر بشكل مستهتر.

“قال لنا مالثوس أن نكون دقيقين ونفحص كل مكان”، قال الرجل الأقرب لبلاكنايل لصديقه.

“أخرسي!” صاح بلاكنايل بغضب.

“حسناً، فقط افعلها بسرعة، أيها قذر شهواني”، رد الرجل الآخر بشكل مستهتر.

وكان ذلك صحيحاً تقنياً في بعض الأحيان، مثل عندما يكون الظلام كثيفاً أو عندما يختبئ داخل كيس. فجأة، شعر بيد لوفيرا على كتفه، فاجأته بذلك. متى وصلت إلى هناك؟

بدأ الرجل الأول يمد يده مجدداً نحو قمة الكيس. بلاكنايل توتر وكبت تنفسه. لو استطاع إيقاف الإنسان الأول قبل أن يصدر أي صوت، فإنه سيكون قادرًا على الهروب.

اتخذ هوبغوبلن خطوة واحدة ببطء إلى الأمام، وفجأة بدأت الشقراء تصرخ بشدة بشكل مزعج . ذلك الصوت الطويل دو حدة العالي جعل أذني هوبغوبلن تشعر بألم، مما أسفر عن وجع حاد في خلف جمجمته. ليس فقط أن صراخ المرأة سيجذب الانتباه الذي لا يريده، بل كان مزعجًا حقًا. كان عليه أن يجعلها تتوقف.

“توقف! يُرجى من جميع الأشخاص الذين ليسوا موظفين مغادرة المكان على الفور. يُرجى من جميع حراس المنزل التوقف عن البحث و مرافقتهم للخارج”، صرخ صوت مألوف لـ بلاكنايل من خارج الغرفة.

“حسناً، أنا بحاجة للعودة إلى هيراد … هل قلتِ أنّ لديكِ رسالةً لها؟”، قال بلاكنايل بانزعاجٍ.

أطلقت لوفيرا صوتها بصوت عالٍ بما يكفي ليتردد صداه في الردهة خارج الغرفة التي كان بلاكنايل بها، وفي جميع الغرف المجاورة أيضًا.

حدثت ضوضاء ومزيد من الضربات عندما انتشل الرجال الغرفة بحثًا عن هوبغوبلن. ثم انحنت الأرضية عندما اقترب شخص ما من الخزانة. ثم حدث صوت آخر عندما فتح الباب، وتدفقت الضوء في الخزانة. كان بإمكان بلاكنايل رؤية ذلك حتى من داخل الحقيبة.

“ما هذا؟”، قال الرجل الذي كان يمد يده نحو مخبأ بلاكنايل، بينما يتجمد مجدداً.

“لا، أرفض أن أصدق أن هذا الشرير نجا مني. يجب أن يكون لديه شريك هاجم ناجيت بينما كان يشتت إنتباهنا. هذا يعني أنه لا يزال هنا في مكان ما، وأنا أعتزم العثور عليه”، رد مالثوس بغضب.

بعد ثانية، تراجع الرجل إلى الوراء وابتعد عن هوبغوبلن المختبئ. كان بلاكنايل محتارًا أيضًا، ماذا كانت تفعل لوفيرا ؟ لم يقم بقتل الشخص الذي يدعى ناجيت بعد. هل خانته وجاءت لإنهاء بلاكنايل بنفسها؟

انتابت هوبغوبلن الدهشة. كان يأمل في أن يحدث ذلك… انتظر ، هي تعرف أنه هوبغوبلن. لقد تم إكتشافه! كيف عرفت؟ كان ممثل عظيما وتصرف بالضبط مثل إنسان في كل الأوقات. يجب أن يكون شخص ما قد كشف السر. ربما كانت خيتا ، فهي لم تتوقف عن الثرثرة أبدا.

“ما الذي تفعليه؟ توقفي عن التدخل في بحثي!” صاح مالثوس من غرفة أخرى.

“لا، أرفض أن أصدق أن هذا الشرير نجا مني. يجب أن يكون لديه شريك هاجم ناجيت بينما كان يشتت إنتباهنا. هذا يعني أنه لا يزال هنا في مكان ما، وأنا أعتزم العثور عليه”، رد مالثوس بغضب.

ثم سمع صوت أقدام ثقيلة حيث خرج مالثوس لمواجهة المرأة.

“لا يوجد بحث بعد الآن، خدماتك لم تعد مطلوبة”، أجابت لوفيرا بسخرية بعد بضع ثوانٍ.

“لا يوجد بحث بعد الآن، خدماتك لم تعد مطلوبة”، أجابت لوفيرا بسخرية بعد بضع ثوانٍ.

“ماذا؟ لا يزال القاتل مجهول يجري في هذا المكان! لا يمكن لناجيت إلغاء عقدنا الآن. ستكونين في مشكلة كبيرة عندما يعرف عن هذا الحماقة يا امرأة”، قال القاتل لها.
“ما يريده ناجيت لم يعد يهم أحدًا سوى الآلهة. رجالك فشلوا في حمايته، والآن هو ميت”، أوضحت لوفيرا بتأنٍ.

كانت كليهما مركزة على الباب، إحداهما بخوف والأخرى بتصميم. لم يعتقد بلاكنايل أنه من الفكرة الجيدة الذهاب إلى هناك، إلا إذا كان يريد الحصول على طعنة أو صراخ مرة أخرى، لذلك انتقل على عجل إلى الباب التالي.

“هذا مستحيل! كان لدي رجلين من أفضل رجالي يحرسانه، ولم يذهب قاتل هيراد إلى أي مكان قريب منهم”، رد مالثوس بصدمة واضحة.

“هذه هراء، لديّ عدّة حرّاس يشهدون على أنّهم رأوك تقوم بذلك. وأخبروني أنّ الأمر كان مثيرًا للإعجاب أيضًا”، أجابت بضحكة خافتة.

بلاكنايل أومئ بوافقة. كان القاتل المزعج على حق؛ فهو لم ير أي شخص يشبه الرجل الذي وصفته لوفيرا.

مترجم : بطبع سيكون هناك كثير من أسرة.?

“على أية حال، الآن لقد مات الثلاثة. لا أعرف كيف فعل ذلك، لكن هذا القاتل الخفي جعلك وعصابتك تبدوان كالأغبياء مرة أخرى. أفهم أن هذه ليست المرة الأولى التي يتسلل فيها ويقتل رجلا تحت حمايتكم”، أشارت لوفيرا.

“حسناً، أنا بحاجة للعودة إلى هيراد … هل قلتِ أنّ لديكِ رسالةً لها؟”، قال بلاكنايل بانزعاجٍ.

“لا، أرفض أن أصدق أن هذا الشرير نجا مني. يجب أن يكون لديه شريك هاجم ناجيت بينما كان يشتت إنتباهنا. هذا يعني أنه لا يزال هنا في مكان ما، وأنا أعتزم العثور عليه”، رد مالثوس بغضب.

انتابت هوبغوبلن الدهشة. كان يأمل في أن يحدث ذلك… انتظر ، هي تعرف أنه هوبغوبلن. لقد تم إكتشافه! كيف عرفت؟ كان ممثل عظيما وتصرف بالضبط مثل إنسان في كل الأوقات. يجب أن يكون شخص ما قد كشف السر. ربما كانت خيتا ، فهي لم تتوقف عن الثرثرة أبدا.

بالتأكيد لم يقتل بلاكنايل مجموعة من ثلاثة أشخاص. سيتذكر ذلك جيدًا. هل أرسلت هيراد تعزيزات، أم أن البشر ربما فعلوا شيئًا غبيًا وقتلوا بعضهم البعض؟ كان بلاكنايل يعرف من تجربته أنه من الصعب الحفاظ على حياة البشر في بعض الأحيان. لو لم يقم بلاكنايل بإنقاذ نصف عصابة هيراد، لكانوا جميعًا ميتين.
?

بعد مرور بضع دقائق، تلاشت الأصوات وأصبح المبنى هادئًا حول هوبغوبلن.

“أعرف أن هناك أكثر من قاتل هنا، وهذا هو المشكلة. أنت تزعج عملنا بكل هذا العنف، وهذا غير مقبول. السبب الوحيد الذي جلب القاتل هنا كان لقتل ناجيت لأنه تحالف معك”، ردت لوفيرا ببرودة.

هذا لم يجعل هوبغولن يشعر بالأمان، أو يشعر برغبة في الخروج…

“كنّا هنا فقط لحماية موظفنا. لا يمكننا أن نلوم على أعداء لديه. هذا هو السبب في تعييننا في المقام الأول” ، ردّ مالتوس بسخرية.

“هذه هراء، لديّ عدّة حرّاس يشهدون على أنّهم رأوك تقوم بذلك. وأخبروني أنّ الأمر كان مثيرًا للإعجاب أيضًا”، أجابت بضحكة خافتة.

“إذن لماذا جاء العديد من القتلة وذهبوا؟ لست عمياء. لقد استخدمتم هذا المكان كمحطة عبور أو مخبأ ، وهذا غير مقبول. هذا بيت للدعارة وليس مخبأ للقتلة” ، قالت لوفيرا له.
“سنغادر بعد القبض على القاتل المقنع ، وليس قبل ذلك. سنقوم بالتخلص منه بأي حال ، سنقدم لكم معروف بتخلص منه على أي حال” ، ردّ مالثوس.

“لماذا تفاجئت؟ معرفة الأشياء هي عملي ، أو نصفه على الأقل. أتطلع إلى إظهار النصف الآخر لك قريبًا جدًا” ، شرحت لوفيرا بطريقة مغرية.

“أنا لست حمقاء. الآن بعد موت ناجيت ، ليس لدى القاتل الآخر سبب للبقاء. كان ذكيًا وماهرًا بما فيه الكفاية لتفوق عليكم تمامًا ، لذا ربما رحل بالفعل منذ وقت طويل. إذا سمحت لكم بالبقاء حتى تجدوا القاتل ، فلن تغادروا أبدًا. ليس لدي نية للسماح لكم بالتحكم فيّ بالطريقة التي فعلتم بها مع ناجيت” ، جادلت لوفيرا.

حدثت ضوضاء ومزيد من الضربات عندما انتشل الرجال الغرفة بحثًا عن هوبغوبلن. ثم انحنت الأرضية عندما اقترب شخص ما من الخزانة. ثم حدث صوت آخر عندما فتح الباب، وتدفقت الضوء في الخزانة. كان بإمكان بلاكنايل رؤية ذلك حتى من داخل الحقيبة.

“هذا ليس هدفي! أريد رأس هذا لقيط. إنه هنا في مكان ما ، وسأجده!” ، قال القاتل بغضب شديد.

“دعونا نتحرك ، لدينا الكثير من الغرف لنبحث فيها”، أجاب الآخر.

“لا ، لن تجده. هذا الأمر الآن مسألة تخصني وأقول لكم أن تغادروا! إذا رفضتم ، فسيقوم هؤلاء السادة الذين يقفون خلفي والآخرون الذين يشبهونهم في جميع أنحاء هذا المبنى بإخراجكم بالقوة و بأقبح طريقة ممكنة” ، أمرته لوفيرا.

“حسناً، فقط افعلها بسرعة، أيها قذر شهواني”، رد الرجل الآخر بشكل مستهتر.

“يمكننا أن نقدم لك نفس الصفقة التي قدمناها لرئيسك”، توسل مالثوس.

لوفيرا ابتسمت فقط له وأغمضت عينها بشكل متآمر.

“بصراحة، حتى لو طلبت خدماتكم، وأنا لا أحتاج، أشك في قدرتكم على تحقيق أي وعود قدمتموها. لقد كان أداؤكم مؤخرًا بائسًا حقًا”، *أجابت سيدة الدار الجديدة بشكل استهزائي.

“ها أنت ذا. لحظة ظننتُ أنّك تتجنبني”، مزحت لوفيرا.

ملاحظة: كاتب يقصد سيدة دار الدعارة جديدة لأن سيد سابق جاليف مات.

سبب قربها ورائحة بشرتها أثارت قشعريرة في جسد هوبغوبلن، ووصلت إلى أسفل بطنه. شم رائحة متبقية من العطر السابق على ملابسها ، وبدأت تفعل أشياء غريبة في رأسه.

“ستندمين على هذا”، همس القاتل بغضب محتدم.

نظر بلاكنايل ببطء إلى الأعلى ليلاقي نظراتها، كان رد فعلها وحيد هو رعشة خفيفة، يبدو أنها كانت خائفة جدًا لتتحرك. لم يكن لذا هوبغوبلن أي اهتمام بهذه المرأة، و من واضح أنها ليست خطيرة، فربما يمكنه فقط تجاهلها؟.

“أشك في ذلك. الآن اخرج من بيت الدعارة الخاص بي ولا تعد إلا إذا كنت تريد إنفاق نقودك على خدماتنا”، أمرته لوفيرا ببرودة.

“ماذا؟ لا يزال القاتل مجهول يجري في هذا المكان! لا يمكن لناجيت إلغاء عقدنا الآن. ستكونين في مشكلة كبيرة عندما يعرف عن هذا الحماقة يا امرأة”، قال القاتل لها. “ما يريده ناجيت لم يعد يهم أحدًا سوى الآلهة. رجالك فشلوا في حمايته، والآن هو ميت”، أوضحت لوفيرا بتأنٍ.

امتلأ الطابق بالأصوات المتلبدة بالغضب وخطوات المغادرة بينما بدأ جميع الباحثين في التخلي عن البحث. فرح بلاكنايل عندما مشى الرجل الأقرب إليه وأغلق باب الخزانة. أصبحت الخزانة مظلمة مرة أخرى، وأخذ هوبغوبلن ثانية ليحك رأسه الآن أنه ليس هناك أحد ليشاهده. كان يشعر بالحرارة والعرق.

“على أية حال، الآن لقد مات الثلاثة. لا أعرف كيف فعل ذلك، لكن هذا القاتل الخفي جعلك وعصابتك تبدوان كالأغبياء مرة أخرى. أفهم أن هذه ليست المرة الأولى التي يتسلل فيها ويقتل رجلا تحت حمايتكم”، أشارت لوفيرا.

بعد مرور بضع دقائق، تلاشت الأصوات وأصبح المبنى هادئًا حول هوبغوبلن.

بعد ثانية، تراجع الرجل إلى الوراء وابتعد عن هوبغوبلن المختبئ. كان بلاكنايل محتارًا أيضًا، ماذا كانت تفعل لوفيرا ؟ لم يقم بقتل الشخص الذي يدعى ناجيت بعد. هل خانته وجاءت لإنهاء بلاكنايل بنفسها؟

“اذهب وتأكد من أنهم جميعًا غادروا. أريد بعض الخصوصية”، أعلنت لوفيرا من حيث وقفت في الردهة.

انتظر ، لقد كان يفعل ذلك مرة أخرى، كان يسمح لكلمات لوفيرا وابتساماتها بأن تشتت إنتباهه. كان يجب أن يتركز.

“حسب رغبتك”، رد صوت ذكر قبل أن يشير صوت الخطوات المتلاشية إلى مغادرته.

لم تتوقف، فتخد هوبغولن خطوة إلى الأمام وأمسك المرأة، ثم سحب سكينه ورفعه أمام وجهها. “كفى، وإلا سوف أطعنكِ” همس بأذنها.

“هذا يعني أنه يمكنك الخروج، بلاكنايل. لا يوجد أحد هنا غيري” صرحت لوفيرا بصوت عالٍ.

“كما سمعت، كان مثيرًا للإعجاب أيضًا كيف تمكّنت من قيادة مالثوس الأحمق في مطاردةٍ لا نهائية، وتجنّبته بسهولةٍ”، تحدّثت لوفيرا مقدرةً إيّاه وهي تقترب منه.

هذا لم يجعل هوبغولن يشعر بالأمان، أو يشعر برغبة في الخروج…

“كنّا هنا فقط لحماية موظفنا. لا يمكننا أن نلوم على أعداء لديه. هذا هو السبب في تعييننا في المقام الأول” ، ردّ مالتوس بسخرية.

كان لا يزال محتارًا إلى حد ما حول ما حدث للتو، لكنه يعرف أنه تم خداعه. لم يكن يجب عليه الموافقة على مساعدتها. لقد كانت كاذبة.

“اذهب وتأكد من أنهم جميعًا غادروا. أريد بعض الخصوصية”، أعلنت لوفيرا من حيث وقفت في الردهة.

“أعلم أنك هنا، ولدينا أشياء مهمة نحتاج إلى مناقشتها. لدي رسالة لهيراد تحتاج إلى توصيلها” أعلنت المرأة.

“ستندمين على هذا”، همس القاتل بغضب محتدم.

تنهد بلاكنايل، وأخرج نفسه بشكل متردد من الحقيبة. لم يكن الرائحة جيدة هناك، ولم يكن يمكنه البقاء هناك إلى الأبد.

“لا، أرفض أن أصدق أن هذا الشرير نجا مني. يجب أن يكون لديه شريك هاجم ناجيت بينما كان يشتت إنتباهنا. هذا يعني أنه لا يزال هنا في مكان ما، وأنا أعتزم العثور عليه”، رد مالثوس بغضب.

ثم خرج من الخزانة واتجه إلى باب الغرفة بصمت، وألقى نظرة سريعة إلى الردهة. كانت لوفيرا هناك، وكانت وحدها. لم تكن مسلحة؛ لقد كان يتوقع منها أن تحمل عليها قوسًا مشحونًا بالسهام أو شيئًا من هذا القبيل.

ومع ذلك، كانت ترتدي ملابس أكثر من أي وقت مضى. كان يغطي فستانًا بلون الأرجواني مطرزًا بخيوط ذهبية كل جسدها، وعلى ما يبدو لديها أيضًا هواء جديد من السلطة.

“لا، أرفض أن أصدق أن هذا الشرير نجا مني. يجب أن يكون لديه شريك هاجم ناجيت بينما كان يشتت إنتباهنا. هذا يعني أنه لا يزال هنا في مكان ما، وأنا أعتزم العثور عليه”، رد مالثوس بغضب.

إتخد هوبغوبلن خطوة مؤقتة إلى الردهة. التفتت لوفيرا نحو هوبغوبلن المقنع وابتسمت إليه عندما سمعته يتقدم.

“أخرسي!” صاح بلاكنايل بغضب.

“ها أنت ذا. لحظة ظننتُ أنّك تتجنبني”، مزحت لوفيرا.

“هذا يعني أنه يمكنك الخروج، بلاكنايل. لا يوجد أحد هنا غيري” صرحت لوفيرا بصوت عالٍ.

كانت لوفيرا غريبة الأطوار في معظم الأوقات، لكنّ بلاكنايل شعر بأنّه يسمع شيئًا غريبًا في صوتها هذه المرّة، مما جعله يشعر بالارتباك، لكنّه حقًّا يريد معرفة ما يجري.

“على أية حال، الآن لقد مات الثلاثة. لا أعرف كيف فعل ذلك، لكن هذا القاتل الخفي جعلك وعصابتك تبدوان كالأغبياء مرة أخرى. أفهم أن هذه ليست المرة الأولى التي يتسلل فيها ويقتل رجلا تحت حمايتكم”، أشارت لوفيرا.

“لم أقتل ناجيت بعد، ولكني كنتُ على وشك فعل ذلك”، قال لها بحرص وهو يتقدّم بحذر.

انتابت هوبغوبلن الدهشة. كان يأمل في أن يحدث ذلك… انتظر ، هي تعرف أنه هوبغوبلن. لقد تم إكتشافه! كيف عرفت؟ كان ممثل عظيما وتصرف بالضبط مثل إنسان في كل الأوقات. يجب أن يكون شخص ما قد كشف السر. ربما كانت خيتا ، فهي لم تتوقف عن الثرثرة أبدا.

لوفيرا ابتسمت فقط له وأغمضت عينها بشكل متآمر.

بصورة مدهشة، أدت هذه الحركة إلى أن تصرخ المرأة بصوت أعلى، الأمر الذي لم يتوقعه بلاكنايل أن يحدث. هذه البشرية كانت غبية ومزعجة للغاية لدرجة أنا لا تستحق العيش. لماذا لا تتوقف عن الصراخ! لم يعد هوبغوبلن يحتمل هذا الضجيج؛ لا بد من اتخاذ إجراء. أمسك سكينه، وزاد قبضته على المرأة، ثم سحبها، و رمى بها خارج النافذة. لحسن الحظ، توقفت الصرخات أخيراً.

“هذه هراء، لديّ عدّة حرّاس يشهدون على أنّهم رأوك تقوم بذلك. وأخبروني أنّ الأمر كان مثيرًا للإعجاب أيضًا”، أجابت بضحكة خافتة.

“عذراً، لم أكن أعرف أنّها تابعةٌ لكِ. كانت ستفسد كل شيء”، شرح بلاكنايل على مضض.

لم يكن بلاكنايل يعرف سبب الحركات العينين الغريبة التي تقوم بها لوفيرا، لكنه يفكر بأنّها لا شيء مقارنةً بالأمور الأخرى التي لم يفهمها حولها. كما أنّ هوبغوبلن كان متأكدًا من أنّه لو قتل الرجل باللون البنفسجي ذو الشارب مع حارسين، لكان سيتذكر أمر.

“أخرسي!” صاح بلاكنايل بغضب.

حسنًا ، أيا كان. كان سيقتل الرجل إذا وجده أولاً ، لذلك كان الأمر كما لو أنه فعل ذلك على أي حال.

“أخرسي!” صاح بلاكنايل بغضب.

“أنا جيد جدًا في قتل الناس”، تفاخر بلاكنايل، مما جعل لوفيرا تبتسم.

حالما يتم اكتشافه، كان بلاكنايل يخطط للقفز على أقرب إنسان، ثم الركض نحو النافذة. نظرًا لأن العديد من الرجال يبحثون عنه داخل المنزل، فمن المحتمل أن يكون هناك عدد أقل من البشر يحرسون الخارج. كلما اختبأ طويلاً، زادت فرصه للانزلاق بين الحراس المتبقين والهروب.

“كما سمعت، كان مثيرًا للإعجاب أيضًا كيف تمكّنت من قيادة مالثوس الأحمق في مطاردةٍ لا نهائية، وتجنّبته بسهولةٍ”، تحدّثت لوفيرا مقدرةً إيّاه وهي تقترب منه.

وجد هوبغوبلن المغطى بعباءة نفسه في غرفة نوم أخرى تشبه غرفة لوفيرا الصغيرة، ولم يكن وحده. وجد امرأة شقراء في ثوب أحمر مزركش تقف ليست بعيدة عن النافذة، وكانت شاحبة الملامح وتحدق فيه برعب.

“نعم، أنا خفي وماهر في الاختباء، وحتى عندما أكون بجانب الناس يصعب عليهم رؤيتي”، تحدث بلاكنايل بغرور.

“لا يوجد بحث بعد الآن، خدماتك لم تعد مطلوبة”، أجابت لوفيرا بسخرية بعد بضع ثوانٍ.

وكان ذلك صحيحاً تقنياً في بعض الأحيان، مثل عندما يكون الظلام كثيفاً أو عندما يختبئ داخل كيس. فجأة، شعر بيد لوفيرا على كتفه، فاجأته بذلك. متى وصلت إلى هناك؟

وكان ذلك صحيحاً تقنياً في بعض الأحيان، مثل عندما يكون الظلام كثيفاً أو عندما يختبئ داخل كيس. فجأة، شعر بيد لوفيرا على كتفه، فاجأته بذلك. متى وصلت إلى هناك؟

انتظر ، لقد كان يفعل ذلك مرة أخرى، كان يسمح لكلمات لوفيرا وابتساماتها بأن تشتت إنتباهه. كان يجب أن يتركز.

“كنّا هنا فقط لحماية موظفنا. لا يمكننا أن نلوم على أعداء لديه. هذا هو السبب في تعييننا في المقام الأول” ، ردّ مالتوس بسخرية.

“كذبت عليَّ بخصوص سهولة المهمة، أعتقد أنك حاولتي خداعي. لماذا؟” سألها بلاكنايل بحذر.

“هذا يعني أنه يمكنك الخروج، بلاكنايل. لا يوجد أحد هنا غيري” صرحت لوفيرا بصوت عالٍ.

توسعت ابتسامة لوفيرا واتخذت نظرة مخيفة بعض الشيء. تراجع بلاكنايل غريزيا للخلف بعيدا عنها.

نظر بلاكنايل ببطء إلى الأعلى ليلاقي نظراتها، كان رد فعلها وحيد هو رعشة خفيفة، يبدو أنها كانت خائفة جدًا لتتحرك. لم يكن لذا هوبغوبلن أي اهتمام بهذه المرأة، و من واضح أنها ليست خطيرة، فربما يمكنه فقط تجاهلها؟.

“أنا مدينة لك واحدة، أو من الأفضل قول أنت تدين لي بواحد. أنا أعلم أنه كنت أنت من قتل جاليف، وليس هو فقط من قتل في تلك الليلة. كان هناك امرأة، وعلى الرغم من أني لم أكن أعرفها جيدًا، إلا أنها كانت من شعبي”، شرحت لوفيرا.

“عذراً، لم أكن أعرف أنّها تابعةٌ لكِ. كانت ستفسد كل شيء”، شرح بلاكنايل على مضض.

قد تغيّرت تعابيره بلاكنايل إلى عبوس حين فكّر في كلامها. تذكّر أنّه قتل امرأة كانت في السرير مع غاليف. و لكنه لم يكن لديه خيار آخر، فهي كانت ستفسد كل شيء. هل كانت تابعةً لقبيلة لوفيرا بدلاً من قبيلة غاليف؟ كانت القبائل البشرية بالتأكيد معقدة.

كانت لوفيرا غريبة الأطوار في معظم الأوقات، لكنّ بلاكنايل شعر بأنّه يسمع شيئًا غريبًا في صوتها هذه المرّة، مما جعله يشعر بالارتباك، لكنّه حقًّا يريد معرفة ما يجري.

“عذراً، لم أكن أعرف أنّها تابعةٌ لكِ. كانت ستفسد كل شيء”، شرح بلاكنايل على مضض.

“هذه هراء، لديّ عدّة حرّاس يشهدون على أنّهم رأوك تقوم بذلك. وأخبروني أنّ الأمر كان مثيرًا للإعجاب أيضًا”، أجابت بضحكة خافتة.

هل هذا يعني أنهم أصبحوا أعداءً الآن؟ بدأ هوبغوبلن بتقريب يده اليسرى إلى الخنجر الذي يحتفظ به مخبأً في معطفه، لكن لوفيرا لم تحرك ساكناً ولم تظهر أي تحرك عدائي.

ثم سمع صوت أقدام ثقيلة حيث خرج مالثوس لمواجهة المرأة.

“لا بأس، لم تكن تعلم ولقد اقتربت من دفع دين. هناك شيء واحد فقط يمكنك فعله من أجلي”، قالت وهي تقترب منه بكل سلاسة.

كانت كليهما مركزة على الباب، إحداهما بخوف والأخرى بتصميم. لم يعتقد بلاكنايل أنه من الفكرة الجيدة الذهاب إلى هناك، إلا إذا كان يريد الحصول على طعنة أو صراخ مرة أخرى، لذلك انتقل على عجل إلى الباب التالي.

بلاكنايل أصبح مرتاباً للغاية، وتراجع خطوةً أخرى، لكن لوفيرا تحرّكت ببراعةٍ نحوه. كانت رشيقة جدا في حركتها.

“عذراً، لم أكن أعرف أنّها تابعةٌ لكِ. كانت ستفسد كل شيء”، شرح بلاكنايل على مضض.

“حسناً، أنا بحاجة للعودة إلى هيراد … هل قلتِ أنّ لديكِ رسالةً لها؟”، قال بلاكنايل بانزعاجٍ.

“هذا مستحيل! كان لدي رجلين من أفضل رجالي يحرسانه، ولم يذهب قاتل هيراد إلى أي مكان قريب منهم”، رد مالثوس بصدمة واضحة.

“الهرب إلى امرأة أخرى ، أليس كذلك؟ كيف تكون بذلك سوء. حسنًا ، لن تذهب إلى أي مكان حتى أحصل على فرصة لشكرك بشكل صحيح. إذا لماذا لا تخلع قناعك وتسترخي معي؟” سألته لوفيرا بطريقة لعوبة ، مع ابتسامة سخيفة.

“ها أنت ذا. لحظة ظننتُ أنّك تتجنبني”، مزحت لوفيرا.

“لا يمكنني فعل ذلك … قيل لي عدم القيام بذلك ، بسبب … السحر” ، أجاب هوبغوبلن بتوتر.

مترجم : بطبع سيكون هناك كثير من أسرة.?

إبتسمت المرأة على رده ، وأخذت يده. تفاجأ بلاكنايل.

بلاكنايل أصبح مرتاباً للغاية، وتراجع خطوةً أخرى، لكن لوفيرا تحرّكت ببراعةٍ نحوه. كانت رشيقة جدا في حركتها.

“لا أصدقك. هل يكون السبب الحقيقي هو أنك تحت قناعك لست إنسانًا؟ لا تقلق ، لن يخيفني جلد الأخضر. يبدو أمر مثير ، في الواقع” ، قالت لوفيرا بحماس مع ابتسامة جائعة.

“ها أنت ذا. لحظة ظننتُ أنّك تتجنبني”، مزحت لوفيرا.

انتابت هوبغوبلن الدهشة. كان يأمل في أن يحدث ذلك… انتظر ، هي تعرف أنه هوبغوبلن. لقد تم إكتشافه! كيف عرفت؟ كان ممثل عظيما وتصرف بالضبط مثل إنسان في كل الأوقات. يجب أن يكون شخص ما قد كشف السر. ربما كانت خيتا ، فهي لم تتوقف عن الثرثرة أبدا.

“هل يوجد شيء فيها؟” سأل أحد الرجال.

“لماذا تفاجئت؟ معرفة الأشياء هي عملي ، أو نصفه على الأقل. أتطلع إلى إظهار النصف الآخر لك قريبًا جدًا” ، شرحت لوفيرا بطريقة مغرية.

حدثت ضوضاء ومزيد من الضربات عندما انتشل الرجال الغرفة بحثًا عن هوبغوبلن. ثم انحنت الأرضية عندما اقترب شخص ما من الخزانة. ثم حدث صوت آخر عندما فتح الباب، وتدفقت الضوء في الخزانة. كان بإمكان بلاكنايل رؤية ذلك حتى من داخل الحقيبة.

سبب قربها ورائحة بشرتها أثارت قشعريرة في جسد هوبغوبلن، ووصلت إلى أسفل بطنه. شم رائحة متبقية من العطر السابق على ملابسها ، وبدأت تفعل أشياء غريبة في رأسه.

بدأ هوبغوبلن يعتقد أن لوفيرا قد خدعته، وأنه لم يتخيل شعور العداء منها. لم يكن متأكدًا من سبب غضبها منه. لم يفعل شيئًا سوى مساعدتها.

مترجم : يبدو أن بطلنا سيفقد عذريته…انتظر لحظة؟ هل كان بتولا أصلا؟?

“لماذا تفاجئت؟ معرفة الأشياء هي عملي ، أو نصفه على الأقل. أتطلع إلى إظهار النصف الآخر لك قريبًا جدًا” ، شرحت لوفيرا بطريقة مغرية.

*************************************
هذا هو فصل لليوم، سيكون هناك فصل ثاني بليل.?

مترجم : بطبع سيكون هناك كثير من أسرة.?

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

وكان ذلك صحيحاً تقنياً في بعض الأحيان، مثل عندما يكون الظلام كثيفاً أو عندما يختبئ داخل كيس. فجأة، شعر بيد لوفيرا على كتفه، فاجأته بذلك. متى وصلت إلى هناك؟

——————–
استمتعوا~~~
—————————-
المترجم : KYDN

امتلأ الطابق بالأصوات المتلبدة بالغضب وخطوات المغادرة بينما بدأ جميع الباحثين في التخلي عن البحث. فرح بلاكنايل عندما مشى الرجل الأقرب إليه وأغلق باب الخزانة. أصبحت الخزانة مظلمة مرة أخرى، وأخذ هوبغوبلن ثانية ليحك رأسه الآن أنه ليس هناك أحد ليشاهده. كان يشعر بالحرارة والعرق.

“أنا مدينة لك واحدة، أو من الأفضل قول أنت تدين لي بواحد. أنا أعلم أنه كنت أنت من قتل جاليف، وليس هو فقط من قتل في تلك الليلة. كان هناك امرأة، وعلى الرغم من أني لم أكن أعرفها جيدًا، إلا أنها كانت من شعبي”، شرحت لوفيرا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط