التوبيخ
كانت الآلهة تمتلك القوة لقلب السماء والأرض رأسًا على عقب. جعلت قدرة (ليلين) الإلهية، الوهم الالهي، أشياء مثل الموهبة الفطرية أو الكفاءة من الماضي.
“دعونا نستخدم نهايتهم للإعلان عن وصولي.” انبعث إشعاع أزرق بارد من عيون (ليلين).
حتى عندما كان الصبي مازال مذهولًا، ظهرت بعض التغييرات على جسد (لونس). قبل أن يتاح للشاب الوقت للتعبير عن امتنانه، انتهت كلمات (ليلين) وأغمي عليه على الفور.
“اسمح لي أن أوضح لك هذا أولاً: فارسة الأمل تحمل قوة تعادل قوتي، إنها ليست شخصًا يمكنك أن تطمع فيه. الان لنكمل هل قمت بتضييق الخناق على مجموعة نيون التجارية في الآونة الأخيرة؟”
تسبب الحادث في ضجة من حوله. رأى الكهنة البصمة التي تركها (ليلين) خلفه على الصبي، وعرفوا ماذا يفعلون بعد ذلك.
“سيدي…” خلع ثيابه السوداء، وكشف عن جلد حيوان سمين بينما كان يحيي (إيريك) باحترام. الجثة على الأرض لم تزعجه على الإطلاق.
“على الأرجح سأحصل على متعصب آخر بمجرد أن تصل أخبار نهاية (إيريك) إلى أذنيه…” ضرب (ليلين) ذقنه.
…..
كان لدى الآلهة عدد لا يحصى من المهام المعقدة لإنجازها كل يوم، ومن وجهة نظر واحدة، كانت تصرفات (ليلين) الآن خسارة صافية. ومع ذلك، كان المصلون بحاجة إلى زيادة في الروح المعنوية من وقت لآخر. منذ أن تم تدمير (إيريك) وعائلته على أي حال، اختار الكشف عن وجوده الإلهي.
“على الأرجح سأحصل على متعصب آخر بمجرد أن تصل أخبار نهاية (إيريك) إلى أذنيه…” ضرب (ليلين) ذقنه.
“دعونا نستخدم نهايتهم للإعلان عن وصولي.” انبعث إشعاع أزرق بارد من عيون (ليلين).
عندها رأت الخادمة زوجًا من العيون الوحشية تحدق بها، متجمدة ومليئة بالنية القاتلة. انطلقت صرخة خارقة للأذن، لكنها سرعان ما تلاشت مع عودة كل شيء إلى طبيعته.
كانت (أمبرلي) قد جعلته على اتصال بآلهة الأورك، ورحب إلههم الأكبر (جرومش) بوصوله. بالطبع، فإن إلهه الأورك لن ترفض أي شخص يريد أن يتعاون معهم لمحاربة اثنين من الآلهة الكبرى.
“يجب أن تستمر خططنا… الآن فقط، يجب أن تبقى سرية عن الآخرين. استمر في إجراءاتنا حتى النهاية. هل هذا مفهوم؟ “لم يكن هناك طريقة لم يفهم بها (جلوف) نوايا (إيريك). ولكن إذا لم يطيعه سيموت. قيم كلب الظل حياته الخاصة على أوامر الدوق، لذلك وافق على الفور.
ومع ذلك، كانت الأمور مختلفة مع (مالار). كان لدى (جرومش) موقف غامض في أحسن الأحوال، معربًا عن عجزه في التدخل في صراع (ليلين) مع إله الصيد. أقصى ما يمكن القيام به هو البقاء على الحياد.
عندها رأت الخادمة زوجًا من العيون الوحشية تحدق بها، متجمدة ومليئة بالنية القاتلة. انطلقت صرخة خارقة للأذن، لكنها سرعان ما تلاشت مع عودة كل شيء إلى طبيعته.
ومع ذلك، جعلت ردود أفعاله (ليلين) يشعر بأن علاقة (مالار) مع آلهة الأورك كانت أقرب منه.
“بالطبع لا يا سيدي، كيف يمكنني أن أمتلك الشجاعة ؟! أنت أعظم قوة في عيني! “احنى رأسه ووضع على وجهه تعبير التودد. كاد أن يلعق حذاء (إيريك)
ومع ذلك، كان من السهل جدا فهم ذلك. كانت آلهة الأورك والوحش من نفس الفصيل، وكان هناك أساس جوهري لتعاونهم. كان (مالار) حليفًا قديمًا، وسيكون أكثر موثوقية من شخص غريب مثل (ليلين). ومع ذلك، فقد أساءت هذه الآلهة فهم أفكار (ليلين). (مالار) لم يتأهل ليكون عدو (ليلين) كان مجرد فريسة بالنسبة له، ولا يستحق التفكير فيه كمنافس بالنسبة لـ (ليلين).
“دعونا نستخدم نهايتهم للإعلان عن وصولي.” انبعث إشعاع أزرق بارد من عيون (ليلين).
نظر (ليلين) بدلاً من ذلك عبر الفضاء، ودخل مدينة (القمر الفضي) الجديدة، “الجاهل الأعمى، تجرؤ على النظر إلى ممتلكاتي!”
ومع ذلك، كانت الأمور مختلفة مع (مالار). كان لدى (جرومش) موقف غامض في أحسن الأحوال، معربًا عن عجزه في التدخل في صراع (ليلين) مع إله الصيد. أقصى ما يمكن القيام به هو البقاء على الحياد.
كان جسد وروح القديسة ملكًا شخصيًا للإله الذي خدموه، وكان هذا أيضًا في جميع التحالفات والكنائس. أن يجرؤ (إيريك) على التفكير في تدنيس (باربرا) كان إهانة للإله التي تخدمه!
إذا كان (إيريك) يبدو قويًا جدًا فهذا لأنه يتباهى بسلطه جده، لكنه لم يكن شيئًا بدون جده. مجرد كلمة من الرجل من شأنها أن تجرده من كل سلطة.
لم يجد (ليلين) فرصة مناسبة لإثبات وجوده من قبل، لكن (إيريك) اعطاه الفرصة علي طبق من ذهب. ألم يكن هذا شبيهاً بالانتحار؟ حتى مع كل الأساطير والفروع الخفية، كانوا مجرد مجموعة من النمل في نظر الإله.
“عجل وتخلص منها، لا تدع الجثة تلوث غرفتي أكثر من ذلك…” ركل (إيريك) جثة الخادمة على الارض.
“حسنًا، لقد حان الوقت، لذلك سأحتاج إلى بعض التجارب أيضًا…” ابتسم (ليلين)، كما لو كان يرى سقوط منزل (إيريك) بالفعل.
“أنا أفهم”.
…..
تسبب الحادث في ضجة من حوله. رأى الكهنة البصمة التي تركها (ليلين) خلفه على الصبي، وعرفوا ماذا يفعلون بعد ذلك.
لم يكن لدى إيرل (إيريك) أي فكرة عن مبعوث الموت القادم اليه. كانت مخططاته وخططه الخبيثة قد دفعت (رافينيا) والبالادين تحت قيادتها إلى تضييق الخناق على مجموعة نيون التجارية، وحصلوا على نتائج رائعة. وكان غضبه قد هدأ.
ومع ذلك، جعلت ردود أفعاله (ليلين) يشعر بأن علاقة (مالار) مع آلهة الأورك كانت أقرب منه.
“لن أضطر إلى الانتظار لفترة أطول قبل أن تطرق (آنيا) بابي، أليس كذلك؟ ’ ضرب (اريك) ذقنه. لقد كان يتوق إلى وردة عائلة باين لفترة من الوقت الآن.
“سيدي!” انقطع صوت بينما كان (إريك) على وشك النوم مع بعض الخادمات للتنفيس عن شهوته. لقد كان خادمه العجوز
“تلك القديسة لن تصمد فترة طويلة أيضًا… لم أتذوق طعم قديسة من قبل…” فجأة، بدا أن جسد (إريك) يشتعل بالعاطفة، وتدفق تيار صغير من الحرارة إلى أسفل بطنه.
“عجل وتخلص منها، لا تدع الجثة تلوث غرفتي أكثر من ذلك…” ركل (إيريك) جثة الخادمة على الارض.
“سيدي!” انقطع صوت بينما كان (إريك) على وشك النوم مع بعض الخادمات للتنفيس عن شهوته. لقد كان خادمه العجوز
“حسنًا، لقد حان الوقت، لذلك سأحتاج إلى بعض التجارب أيضًا…” ابتسم (ليلين)، كما لو كان يرى سقوط منزل (إيريك) بالفعل.
“ما هو؟” سأل بفارغ الصبر،” تكلم! إذا لم يكن لدى كبير الخدم العجوز أي شيء مهم، فسيتم تلقينه درسًا لا ينسى.
ومع ذلك، جعلت ردود أفعاله (ليلين) يشعر بأن علاقة (مالار) مع آلهة الأورك كانت أقرب منه.
“انّ السيدَ قد عاد. إنه ينتظرك في المكتب”، لم يأخذ كبير الخدم سوى جملة واحدة لتهدئة (إيريك) على الفور. كان الأمر أشبه بسكب الماء البارد على الشاب.
“اسمح لي أن أوضح لك هذا أولاً: فارسة الأمل تحمل قوة تعادل قوتي، إنها ليست شخصًا يمكنك أن تطمع فيه. الان لنكمل هل قمت بتضييق الخناق على مجموعة نيون التجارية في الآونة الأخيرة؟”
كان جد (إيريك) دوق تحالف القمر الفضي، وهو ساحر أسطوري يدير قنصلية المدينة. كان على نفس مستوى الساحر العجوز (إلمينستر)، وقد درس الاثنان معًا في الماضي. وكان ركيزة الدعم لجميع أفراد الأسرة.
“أنا أفهم”.
إذا كان (إيريك) يبدو قويًا جدًا فهذا لأنه يتباهى بسلطه جده، لكنه لم يكن شيئًا بدون جده. مجرد كلمة من الرجل من شأنها أن تجرده من كل سلطة.
عندها رأت الخادمة زوجًا من العيون الوحشية تحدق بها، متجمدة ومليئة بالنية القاتلة. انطلقت صرخة خارقة للأذن، لكنها سرعان ما تلاشت مع عودة كل شيء إلى طبيعته.
“أنا… أنا في طريقي!” قام (إيريك) بترتيب ملابسه على عجل؛ لم يحب الدوق أبدًا أن يكون أحفاده متأخرين أو فوضويين. في الوقت نفسه، تم استبدال الشهوة الملحة في عينيه بنظرة اخري منافقة.
ترجمة
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يقف (إيريك) أمام جده في المكتب. كان لدى الدوق ريشة كتابه في يده، وكان يخربش باستمرار على كومة من الوثائق.
“إريك…” استغرق(إيريك) أكثر من عشر دقائق لسماع صوت جده، بعد أن شعر بالتعب في قدمه. لم يكن الصوت عالياً، لكنه حمل قوة غريبة دفعت النبيل الشاب إلى فرد ظهره على الفور.
“على الأرجح سأحصل على متعصب آخر بمجرد أن تصل أخبار نهاية (إيريك) إلى أذنيه…” ضرب (ليلين) ذقنه.
“سمعت أنك كنت سعيدًا جدًا مؤخرًا، حيث أقمت علاقات وثيقة مع بالادين إله العدالة. خاصة (رافينيا)، لقد سمحت لها بالحصول على العديد من المساهمات! ظهر تلميح من السخرية في زاوية عيون الدوق.
ومع ذلك، كانت الأمور مختلفة مع (مالار). كان لدى (جرومش) موقف غامض في أحسن الأحوال، معربًا عن عجزه في التدخل في صراع (ليلين) مع إله الصيد. أقصى ما يمكن القيام به هو البقاء على الحياد.
“سامحني يا جدي. أنا أفعل هذا فقط من أجل العمل…”أجاب (إيريك) بضعف.
كانت (أمبرلي) قد جعلته على اتصال بآلهة الأورك، ورحب إلههم الأكبر (جرومش) بوصوله. بالطبع، فإن إلهه الأورك لن ترفض أي شخص يريد أن يتعاون معهم لمحاربة اثنين من الآلهة الكبرى.
“اسمح لي أن أوضح لك هذا أولاً: فارسة الأمل تحمل قوة تعادل قوتي، إنها ليست شخصًا يمكنك أن تطمع فيه. الان لنكمل هل قمت بتضييق الخناق على مجموعة نيون التجارية في الآونة الأخيرة؟”
نظر (ليلين) بدلاً من ذلك عبر الفضاء، ودخل مدينة (القمر الفضي) الجديدة، “الجاهل الأعمى، تجرؤ على النظر إلى ممتلكاتي!”
ارتجف جسد (إيريك) بينما كان يحاول الرد، وكان ظهره غارقًا في العرق البارد، “أنت تعرف، يا جدي… إنهم هاربون من مدينة (القمر الفضي) الجديدة، أنا أؤدي واجبي فقط -”
لم يجد (ليلين) فرصة مناسبة لإثبات وجوده من قبل، لكن (إيريك) اعطاه الفرصة علي طبق من ذهب. ألم يكن هذا شبيهاً بالانتحار؟ حتى مع كل الأساطير والفروع الخفية، كانوا مجرد مجموعة من النمل في نظر الإله.
“بغض النظر عما هو عليه، توقف الآن!”، قاطعه الدوق.
ترجمة
“لكن لماذا؟” شعر (إيريك) بالظلم إلى حد ما. على الرغم من أنه كان لديه خططه الخاصة عند التعامل مع مجموعة نيون التجارية، إلا أنه أبقى أيضًا على مصلحة العائلة في الاعتبار.
“انّ السيدَ قد عاد. إنه ينتظرك في المكتب”، لم يأخذ كبير الخدم سوى جملة واحدة لتهدئة (إيريك) على الفور. كان الأمر أشبه بسكب الماء البارد على الشاب.
“يتم دعم عائلة باين من قبل كنيسة الثعبان العملاق. يجب على المرء أن يظهر الاحترام دائمًا عند التعامل مع إله! لو كان الدوق العجوز يعرف شهوة (إيريك) لـ (باربرا)، لما كانت كلماته بهذا الهدوء. في الوقت الحالي، شعر فقط بالتعب الشديد. استغرق عمله في القنصلية الكثير من وقته، وظل راكداً دون تقدم.
لم يكن لدى إيرل (إيريك) أي فكرة عن مبعوث الموت القادم اليه. كانت مخططاته وخططه الخبيثة قد دفعت (رافينيا) والبالادين تحت قيادتها إلى تضييق الخناق على مجموعة نيون التجارية، وحصلوا على نتائج رائعة. وكان غضبه قد هدأ.
“لقد قمت بتوسيع الأسرة بما فيه الكفاية. لسنا بحاجة إلى مزيد من النمو، يجب أن نركز على تحقيق الاستقرار لأنفسنا. “فرك الدوق أنفه. “فكر مليا فيما قلته… لا تحاول استفزاز فصيل يحظى بدعم إله! النتائج لن تكون جيدة…”
ومع ذلك، كان من السهل جدا فهم ذلك. كانت آلهة الأورك والوحش من نفس الفصيل، وكان هناك أساس جوهري لتعاونهم. كان (مالار) حليفًا قديمًا، وسيكون أكثر موثوقية من شخص غريب مثل (ليلين). ومع ذلك، فقد أساءت هذه الآلهة فهم أفكار (ليلين). (مالار) لم يتأهل ليكون عدو (ليلين) كان مجرد فريسة بالنسبة له، ولا يستحق التفكير فيه كمنافس بالنسبة لـ (ليلين).
“نعم، يا جدي اللورد.” انحنى (إيريك) وغادر غرفة المكتب…
“يتم دعم عائلة باين من قبل كنيسة الثعبان العملاق. يجب على المرء أن يظهر الاحترام دائمًا عند التعامل مع إله! لو كان الدوق العجوز يعرف شهوة (إيريك) لـ (باربرا)، لما كانت كلماته بهذا الهدوء. في الوقت الحالي، شعر فقط بالتعب الشديد. استغرق عمله في القنصلية الكثير من وقته، وظل راكداً دون تقدم.
بدأ الشاب يصرخ فقط بعد عودته إلى غرفته الخاصة. “لماذا؟” هدر مثل الوحش،” عندما أكون على وشك النجاح… ”
ومع ذلك، جعلت ردود أفعاله (ليلين) يشعر بأن علاقة (مالار) مع آلهة الأورك كانت أقرب منه.
“سيدي!” خادمة (إيريك) ركضت وجهها مليئة بالقلق، “ماذا حدث؟”
كان جسد وروح القديسة ملكًا شخصيًا للإله الذي خدموه، وكان هذا أيضًا في جميع التحالفات والكنائس. أن يجرؤ (إيريك) على التفكير في تدنيس (باربرا) كان إهانة للإله التي تخدمه!
“من سمح لك بالدخول؟”
“سيدي!” انقطع صوت بينما كان (إريك) على وشك النوم مع بعض الخادمات للتنفيس عن شهوته. لقد كان خادمه العجوز
عندها رأت الخادمة زوجًا من العيون الوحشية تحدق بها، متجمدة ومليئة بالنية القاتلة. انطلقت صرخة خارقة للأذن، لكنها سرعان ما تلاشت مع عودة كل شيء إلى طبيعته.
دخل الخوف تعبير (جلوف) بينما كان (إيريك) غاضبًا. ومع ذلك، كان الهجين يشعر بالبؤس أكثر من الخوف في قلبه. بغض النظر عن مدى قوته التي بدا عليها في الظلام، عرف (جلوف) أنه كان مجرد خادم يمكن أن يتخلص منه (إيريك) في أي وقت. إن كان (إيريك) منزعجاً منه سينتهي به المطاف كالخادمة في غضون ثوانٍ
تم فتح ممر مخفي في وقت لاحق، وخرج (جلوف).
عندها رأت الخادمة زوجًا من العيون الوحشية تحدق بها، متجمدة ومليئة بالنية القاتلة. انطلقت صرخة خارقة للأذن، لكنها سرعان ما تلاشت مع عودة كل شيء إلى طبيعته.
“سيدي…” خلع ثيابه السوداء، وكشف عن جلد حيوان سمين بينما كان يحيي (إيريك) باحترام. الجثة على الأرض لم تزعجه على الإطلاق.
“نعم، يا جدي اللورد.” انحنى (إيريك) وغادر غرفة المكتب…
“عجل وتخلص منها، لا تدع الجثة تلوث غرفتي أكثر من ذلك…” ركل (إيريك) جثة الخادمة على الارض.
“يتم دعم عائلة باين من قبل كنيسة الثعبان العملاق. يجب على المرء أن يظهر الاحترام دائمًا عند التعامل مع إله! لو كان الدوق العجوز يعرف شهوة (إيريك) لـ (باربرا)، لما كانت كلماته بهذا الهدوء. في الوقت الحالي، شعر فقط بالتعب الشديد. استغرق عمله في القنصلية الكثير من وقته، وظل راكداً دون تقدم.
“كما تشاء يا سيدي! تحرك (جلوف) لتنفيذ أوامره ومع ذلك، توقف للحظة في تردد، “أيضًا، سيدي، هل نواصل قمع مجموعة نيون التجارية؟”
“لن أضطر إلى الانتظار لفترة أطول قبل أن تطرق (آنيا) بابي، أليس كذلك؟ ’ ضرب (اريك) ذقنه. لقد كان يتوق إلى وردة عائلة باين لفترة من الوقت الآن.
عبس (إيريك)، قبل أن يرمي إناء الزهور على رأس (جلوف). بضوضاء عالية وصوت تحطيم، سالت الدماء على الأرض. “لقد حصلت على الأخبار أيضًا. حسناً، ألست مخلصاً جداً؟ لا تنسي من الذي ربى كلبًا مثلك!”
“إريك…” استغرق(إيريك) أكثر من عشر دقائق لسماع صوت جده، بعد أن شعر بالتعب في قدمه. لم يكن الصوت عالياً، لكنه حمل قوة غريبة دفعت النبيل الشاب إلى فرد ظهره على الفور.
دخل الخوف تعبير (جلوف) بينما كان (إيريك) غاضبًا. ومع ذلك، كان الهجين يشعر بالبؤس أكثر من الخوف في قلبه. بغض النظر عن مدى قوته التي بدا عليها في الظلام، عرف (جلوف) أنه كان مجرد خادم يمكن أن يتخلص منه (إيريك) في أي وقت. إن كان (إيريك) منزعجاً منه سينتهي به المطاف كالخادمة في غضون ثوانٍ
“سامحني يا جدي. أنا أفعل هذا فقط من أجل العمل…”أجاب (إيريك) بضعف.
“بالطبع لا يا سيدي، كيف يمكنني أن أمتلك الشجاعة ؟! أنت أعظم قوة في عيني! “احنى رأسه ووضع على وجهه تعبير التودد. كاد أن يلعق حذاء (إيريك)
“اسمع…” هدأ تنفس (إيريك) بوتيرة منتظمة. كان ينظر إلى (جلوف) بأهمية أكبر من الخادمة في وقت سابق.
“تلك القديسة لن تصمد فترة طويلة أيضًا… لم أتذوق طعم قديسة من قبل…” فجأة، بدا أن جسد (إريك) يشتعل بالعاطفة، وتدفق تيار صغير من الحرارة إلى أسفل بطنه.
“يجب أن تستمر خططنا… الآن فقط، يجب أن تبقى سرية عن الآخرين. استمر في إجراءاتنا حتى النهاية. هل هذا مفهوم؟ “لم يكن هناك طريقة لم يفهم بها (جلوف) نوايا (إيريك). ولكن إذا لم يطيعه سيموت. قيم كلب الظل حياته الخاصة على أوامر الدوق، لذلك وافق على الفور.
عندها رأت الخادمة زوجًا من العيون الوحشية تحدق بها، متجمدة ومليئة بالنية القاتلة. انطلقت صرخة خارقة للأذن، لكنها سرعان ما تلاشت مع عودة كل شيء إلى طبيعته.
“أنا أفهم”.
“عجل وتخلص منها، لا تدع الجثة تلوث غرفتي أكثر من ذلك…” ركل (إيريك) جثة الخادمة على الارض.
“نعم، يا جدي اللورد.” انحنى (إيريك) وغادر غرفة المكتب…
***********************************
“أنا… أنا في طريقي!” قام (إيريك) بترتيب ملابسه على عجل؛ لم يحب الدوق أبدًا أن يكون أحفاده متأخرين أو فوضويين. في الوقت نفسه، تم استبدال الشهوة الملحة في عينيه بنظرة اخري منافقة.
ترجمة
“أنا أفهم”.
EgY RaMoS
عبس (إيريك)، قبل أن يرمي إناء الزهور على رأس (جلوف). بضوضاء عالية وصوت تحطيم، سالت الدماء على الأرض. “لقد حصلت على الأخبار أيضًا. حسناً، ألست مخلصاً جداً؟ لا تنسي من الذي ربى كلبًا مثلك!”
ومع ذلك، كان من السهل جدا فهم ذلك. كانت آلهة الأورك والوحش من نفس الفصيل، وكان هناك أساس جوهري لتعاونهم. كان (مالار) حليفًا قديمًا، وسيكون أكثر موثوقية من شخص غريب مثل (ليلين). ومع ذلك، فقد أساءت هذه الآلهة فهم أفكار (ليلين). (مالار) لم يتأهل ليكون عدو (ليلين) كان مجرد فريسة بالنسبة له، ولا يستحق التفكير فيه كمنافس بالنسبة لـ (ليلين).
