عسل النمل الذهبي
ومع ذلك ، فإن العسل الذي صنعوه هو منشط مغذى وله قيمة طبية.
الفصل 140 عسل النمل الذهبي
الفصل 140 عسل النمل الذهبي
ترك المشهد في العش تشو وين مندهش قليلاً. لم يكن ما يسمى بالضوء الذهبي كنز.
جعل التقاط الأشياء من وراء وحوشه المرافقة تشو وين يشعر بالذنب لأنه جني ثمار النجاح دون بذل أي جهد.
تحولت شاشة الهاتف إلى اللون الأسود دون أن يتوفر لديه الوقت الكافي لإلقاء نظرة عليها.
’لا عجب أن الكثير من الناس أرادوا أن يصبحوا جنرالات في العصور القديمة. مع وجود مجموعة من الأتباع الذين يجتاحون كل شيء, فمن المبهج حقًا جني الغنائم.’ في غمضة عين ، تخلص من الذنب الذي شعر به واستمر في التقاط العناصر دون أي قلق.
تحركت نملة سوداء الجناحين للأمام ، لكن النملة النملة المجنحة الفضية لم تعد قادرة على المراوغة. فهاجم الأفاتار الملون بالدم بكف الآنش وضرب رأس النملة السوداء الطائرة. و كما لو كانت قد اصطدمت بغباء ، بدأت تطير في اتجاهات عشوائية قبل أن تهبط على الأرض.
’بلورة ابعاد للقوة بقيمة 17 نقطة!’ التقطها تشو وين على عجل وسمح للأفاتار الملون بالدم بامتصاصها ، ورفع قوته إلى 17. كانت هذه أعلى سمة يمتلكها تشو وين حاليًا.
فكر تشو وين في شيء ما. ثم استدعى شعاع أخضر من الضوء من كف اليد الملون بالدم ، وتحول لجنية صغيرة جالسة على ورقة موز.
بلورات الأبعاد التي تنتجها المخلوقات الأسطورية عادة أقل من 15 نقطة. و كان من النادر رؤيتهم فوق ذلك. كانت هذه أول 17 نقطة احصائية يحصل عليها.
كانت مهارة جنية بوابة التنين مجرد تقنية حركة وليست تقنية طيران. عندما وصلت قوة تشو وين إلى الحد الأقصى وبدون أي شيء يمكنه استخدامه كنقطة انطلاق، لم تعد هناك طريقة يمكنه بها تفادي هجوم النمل الطائر ذي الأجنحة السوداء.
منذ أن بدأ تشو وين في طحن المخلوقات الأسطورية ، لم يرا بلورات بقيمة عشرين نقطة. و تركه هذا قلق إلى حد ما بشأن كيفية رفع سماته إلى 21.
تحركت نملة سوداء الجناحين للأمام ، لكن النملة النملة المجنحة الفضية لم تعد قادرة على المراوغة. فهاجم الأفاتار الملون بالدم بكف الآنش وضرب رأس النملة السوداء الطائرة. و كما لو كانت قد اصطدمت بغباء ، بدأت تطير في اتجاهات عشوائية قبل أن تهبط على الأرض.
بناءً على تجربته السابقة، كان عليه أن يرفع سماته إلى مستوى مخلوق خرافى مثل مستمع الحقيقة ، حتى يتمكن من التقدم إلى المرحلة التالية.
جميع سمات مستمع الحقيقة في المرحلة الأسطورية وصلت ل21 ، لذلك كان على تشو وين بطبيعة الحال رفع سماته إلى 21.
بناءً على تجربته السابقة، كان عليه أن يرفع سماته إلى مستوى مخلوق خرافى مثل مستمع الحقيقة ، حتى يتمكن من التقدم إلى المرحلة التالية.
مع تقدم الوحوش الأربعة القوية للأمام، دخل الأفاتار الملون بالدم بالفعل مدينة النمل. فهرعت أعداد كبيرة من النمل على الفور للخروج من عش النمل.
عندما أدرك تشو وين أن الوضع يتجه جنوبًا (للاسوء) ، جعل الأفاتار الملون بالدم يقفز على ظهر النملة الطائرة الفضية الجناحين ويطير مباشرةً في السماء قبل أن يطير باتجاه وسط مدينة النمل.
كان هذا النمل مختلف عن النمل الطائر أسود الأجنحة. كان هناك نمل أحمر مدرع ونمل أسود مدرع لكن معظمهم كان نمل أصفر مدرع. و كانت أعدادهم مرعبة ، لكنهم لم يتمكنوا من الطيران وكان بإمكانهم الهجوم من على الأرض فقط.
جميع سمات مستمع الحقيقة في المرحلة الأسطورية وصلت ل21 ، لذلك كان على تشو وين بطبيعة الحال رفع سماته إلى 21.
انغمست الأفاتار الملون بالدم والوحوش المرافقة الأربعة على الفور في بحر النمل اللامتناهي. وهاجم الجنرال المشيطن المتحول كشيطان شرس. و على الرغم من أنه قتل العديد من النمل ، إلا أن المزيد منهم اندفع للأمام وسحبوه إلى أعماق بحر النمل الذي يشبه المستنقع.
عندما أدرك تشو وين أن الوضع يتجه جنوبًا (للاسوء) ، جعل الأفاتار الملون بالدم يقفز على ظهر النملة الطائرة الفضية الجناحين ويطير مباشرةً في السماء قبل أن يطير باتجاه وسط مدينة النمل.
كانت مهارة جنية بوابة التنين مجرد تقنية حركة وليست تقنية طيران. عندما وصلت قوة تشو وين إلى الحد الأقصى وبدون أي شيء يمكنه استخدامه كنقطة انطلاق، لم تعد هناك طريقة يمكنه بها تفادي هجوم النمل الطائر ذي الأجنحة السوداء.
بينما سمح للجنرال المتحول بأن يبطئ حشد النمل قدر استطاعته.
لم يستخدم تشو وين أي مهارات طاقة بدائية أخرى لأن انفقاهم للطاقة البدائية عالى جدًا ، مما سمح له باستخدامهم مرتين فقط. فقط كف الآنش استخدم كمية أقل نسبيًا من الطاقة البدائية. و مع السرعة الطبيعية لـ تشو وين لاستعادة الطاقة البدائية ، بالكاد يمكنه استخدامه لفترات طويلة من الزمن.
نظرًا للعدد الكبير من النمل ذو الأجنحة السوداء الذي قتله سابقًا ، كان هناك عدد قليل جدًا من النمل الذي يمكنه الطيران بعد دخول مدينة النمل. و باستخدام عش النمل كعقبة ، تهربت النملة المجنحة الفضية يمينًا ويسارًا ، وطارت في الهواء بسرعة بينما اقتربت أكثر فأكثر من عش النمل الغريب في المنتصف.
لم يكن من السهل على الجنية الصغيرة استعادة السيطرة على ورقة الموز. و امتلئ وجهها الرمادى بالغضب. و أشارت إلى الأفاتار الملون بالدم في السماء وصرخت بشيء
تحركت نملة سوداء الجناحين للأمام ، لكن النملة النملة المجنحة الفضية لم تعد قادرة على المراوغة. فهاجم الأفاتار الملون بالدم بكف الآنش وضرب رأس النملة السوداء الطائرة. و كما لو كانت قد اصطدمت بغباء ، بدأت تطير في اتجاهات عشوائية قبل أن تهبط على الأرض.
’بلورة ابعاد للقوة بقيمة 17 نقطة!’ التقطها تشو وين على عجل وسمح للأفاتار الملون بالدم بامتصاصها ، ورفع قوته إلى 17. كانت هذه أعلى سمة يمتلكها تشو وين حاليًا.
لم يستخدم تشو وين أي مهارات طاقة بدائية أخرى لأن انفقاهم للطاقة البدائية عالى جدًا ، مما سمح له باستخدامهم مرتين فقط. فقط كف الآنش استخدم كمية أقل نسبيًا من الطاقة البدائية. و مع السرعة الطبيعية لـ تشو وين لاستعادة الطاقة البدائية ، بالكاد يمكنه استخدامه لفترات طويلة من الزمن.
تمكن تشو وين من رؤية مظهر النملة الذهبية الطائرة فقط عندما تم قتل الأفاتار الملون بالدم بواسطة شعاع من الضوء ذهبي. لقد تم فصل رأسه عن جسده.
ومع ذلك ، كان ذلك فقط على أساس الاستخدام البسيط. فمع ازدياد النمل الطائر ذي الأجنحة السوداء بمحيطه ، لم يستطع تشو وين حتى استخدام كف الآنش.
عندما رأى تشو وين أنه على وشك أن يحاصر بالنمل الطائر ذي الأجنحة السوداء ، نظر إلى المسافة بين الأفاتار الملون بالدم وعش النمل. و صر على أسنانه، و قفز من مؤخرة النملة النملة المجنحة الفضية واتجه نحو نملة سوداء الجناحين. انتهز الفرصة لاستخدام مهارة جنية بوابة التنين للاندفاع إلى قمة عش النمل بجانبه. ثم استخدم الزخم للاندفاع مباشرة إلى أعلى بقعة حيث كان العش يتوهج بهالة ذهبية.
و بهذه الخطوة ، تمكن الأفاتار الملون بالدم أخيرًا من تفادي هجوم النملتين ذوى الأجنحة السوداء. و كقذيفة المدفع ، اصطدم بعش النمل الذهبي المتلألئ.
في العش خلفه ، قفز العديد من النمل في الهواء لمحاولة ضرب الأفاتار الملون بالدم. لحسن الحظ ، كانوا نمل مدرع أحمر بلا أجنحة. حلق الأفاتار الملون بالدم حول السماء مع مهارة جنية بوابة التنين ، مما تسبب في فقدان النمل المدرع الأحمر لهدفه وسقوطهم على الأرض.
تمامًا عندما كان على وشك التحكم في الأفاتار الملون بالدم لشرب بضعة افواه ، سمع فجأة صرخة ثاقبة للأذن. و عندما نظر لأعلى ، رأى نملة طائرة تبدو وكأنها مصبوبة من الذهب. طارت بغضب من أعلى العش بسرعة كشبح ذهبى.
عندما استخدم الأفاتار الملون بالدم الزخم للانزلاق نحو عش النمل الذهبي ، اندفع اثنان من النمل الطائر ذي الأجنحة السوداء من كلا الجانبين.
ومع ذلك ، فإن آخر ما رآه كان شيئ كشرنقة تطفو في الهواء الرقيق في النصف العلوي من العش. كانت بيضاء كالثلج وبلورية ، ولم يكن لديه أدنى فكرة عما تكون.
كانت النملة المجنحة الفضية محاطة بالفعل بمجموعة من النمل الطائر أسود الأجنحة. تمزقت أجنحتها وبدأت تؤكل. كان من المستحيل أن تساعده مرة أخرى.
لم يكن عش النمل صلبًا كما تخيله تشو وين. لقد تمكن في الواقع من فتح حفرة ضخمة حيث تدحرج الأفاتار الملون بالدم مع الجدران الطينية.
كانت مهارة جنية بوابة التنين مجرد تقنية حركة وليست تقنية طيران. عندما وصلت قوة تشو وين إلى الحد الأقصى وبدون أي شيء يمكنه استخدامه كنقطة انطلاق، لم تعد هناك طريقة يمكنه بها تفادي هجوم النمل الطائر ذي الأجنحة السوداء.
فكر تشو وين في شيء ما. ثم استدعى شعاع أخضر من الضوء من كف اليد الملون بالدم ، وتحول لجنية صغيرة جالسة على ورقة موز.
بناءً على تجربته السابقة، كان عليه أن يرفع سماته إلى مستوى مخلوق خرافى مثل مستمع الحقيقة ، حتى يتمكن من التقدم إلى المرحلة التالية.
قبل أن ترى الجنية ما يحدث، قفز الأفاتار الملون بالدم على ورقة الموز الخاصة بها وقفزت في الهواء مرة أخرى. ومع ذلك ، سقطت الجنية الصغيرة ، مع ورقة الموز ، على الأرض.
ترك المشهد في العش تشو وين مندهش قليلاً. لم يكن ما يسمى بالضوء الذهبي كنز.
لم يكن من السهل على الجنية الصغيرة استعادة السيطرة على ورقة الموز. و امتلئ وجهها الرمادى بالغضب. و أشارت إلى الأفاتار الملون بالدم في السماء وصرخت بشيء
تمامًا عندما كان على وشك التحكم في الأفاتار الملون بالدم لشرب بضعة افواه ، سمع فجأة صرخة ثاقبة للأذن. و عندما نظر لأعلى ، رأى نملة طائرة تبدو وكأنها مصبوبة من الذهب. طارت بغضب من أعلى العش بسرعة كشبح ذهبى.
و بهذه الخطوة ، تمكن الأفاتار الملون بالدم أخيرًا من تفادي هجوم النملتين ذوى الأجنحة السوداء. و كقذيفة المدفع ، اصطدم بعش النمل الذهبي المتلألئ.
في العش خلفه ، قفز العديد من النمل في الهواء لمحاولة ضرب الأفاتار الملون بالدم. لحسن الحظ ، كانوا نمل مدرع أحمر بلا أجنحة. حلق الأفاتار الملون بالدم حول السماء مع مهارة جنية بوابة التنين ، مما تسبب في فقدان النمل المدرع الأحمر لهدفه وسقوطهم على الأرض.
ومع ذلك ، بعد أن تلطخ فم الأفاتار الملون بالدم بالسائل الذهبي ، شعر برائحة حلوة تدخل فمه. لقد جعل تشو وين أكثر ثقة بأنه كان عسل النمل الأسطوري.
باااام!
كان هذا النمل مختلف عن النمل الطائر أسود الأجنحة. كان هناك نمل أحمر مدرع ونمل أسود مدرع لكن معظمهم كان نمل أصفر مدرع. و كانت أعدادهم مرعبة ، لكنهم لم يتمكنوا من الطيران وكان بإمكانهم الهجوم من على الأرض فقط.
بالطبع ، كانت هذه كلها إشاعات. و لم يكن تشو وين متأكد من أصالته ، لكن يبدو أن السائل الذهبي في العش هو عسل النمل بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه.
لم يكن عش النمل صلبًا كما تخيله تشو وين. لقد تمكن في الواقع من فتح حفرة ضخمة حيث تدحرج الأفاتار الملون بالدم مع الجدران الطينية.
نظرًا للعدد الكبير من النمل ذو الأجنحة السوداء الذي قتله سابقًا ، كان هناك عدد قليل جدًا من النمل الذي يمكنه الطيران بعد دخول مدينة النمل. و باستخدام عش النمل كعقبة ، تهربت النملة المجنحة الفضية يمينًا ويسارًا ، وطارت في الهواء بسرعة بينما اقتربت أكثر فأكثر من عش النمل الغريب في المنتصف.
ترك المشهد في العش تشو وين مندهش قليلاً. لم يكن ما يسمى بالضوء الذهبي كنز.
تمامًا عندما كان على وشك التحكم في الأفاتار الملون بالدم لشرب بضعة افواه ، سمع فجأة صرخة ثاقبة للأذن. و عندما نظر لأعلى ، رأى نملة طائرة تبدو وكأنها مصبوبة من الذهب. طارت بغضب من أعلى العش بسرعة كشبح ذهبى.
كان النصف السفلي من العش مملوء بسائل ذهبي لزج كالصمغ.
الفصل 140 عسل النمل الذهبي
تذكر تشو وين أنه سمع من الآخرين أن بعض أنواع النمل تصنع العسل مثل النحل. علاوة على ذلك ، فإن النمل الذى يمكنه أن يصنع العسل كانت بالعادة النمل السام المرعب.
بناءً على تجربته السابقة، كان عليه أن يرفع سماته إلى مستوى مخلوق خرافى مثل مستمع الحقيقة ، حتى يتمكن من التقدم إلى المرحلة التالية.
ومع ذلك ، فإن العسل الذي صنعوه هو منشط مغذى وله قيمة طبية.
عندما أدرك تشو وين أن الوضع يتجه جنوبًا (للاسوء) ، جعل الأفاتار الملون بالدم يقفز على ظهر النملة الطائرة الفضية الجناحين ويطير مباشرةً في السماء قبل أن يطير باتجاه وسط مدينة النمل.
بالطبع ، كانت هذه كلها إشاعات. و لم يكن تشو وين متأكد من أصالته ، لكن يبدو أن السائل الذهبي في العش هو عسل النمل بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه.
منذ أن بدأ تشو وين في طحن المخلوقات الأسطورية ، لم يرا بلورات بقيمة عشرين نقطة. و تركه هذا قلق إلى حد ما بشأن كيفية رفع سماته إلى 21.
بعد أن دخل الأفاتار الملون بالدم إلى العش ، سقط في سائل ذهبي. و على الفور ، شعر وكأنه سقطت في مستنقع ، لذلك كلما قاوم ، غاص بشكل أعمق.
” استهلكت عسل النمل الذهبي ، الطاقة البدائية + 1.” ظهر إشعار على شاشة هاتفه. و ترك تشو وين مندهشا قليلا قبل أن يصبح منتشى.
ومع ذلك ، بعد أن تلطخ فم الأفاتار الملون بالدم بالسائل الذهبي ، شعر برائحة حلوة تدخل فمه. لقد جعل تشو وين أكثر ثقة بأنه كان عسل النمل الأسطوري.
” استهلكت عسل النمل الذهبي ، الطاقة البدائية + 1.” ظهر إشعار على شاشة هاتفه. و ترك تشو وين مندهشا قليلا قبل أن يصبح منتشى.
ومع ذلك ، فإن العسل الذي صنعوه هو منشط مغذى وله قيمة طبية.
تمامًا عندما كان على وشك التحكم في الأفاتار الملون بالدم لشرب بضعة افواه ، سمع فجأة صرخة ثاقبة للأذن. و عندما نظر لأعلى ، رأى نملة طائرة تبدو وكأنها مصبوبة من الذهب. طارت بغضب من أعلى العش بسرعة كشبح ذهبى.
تمكن تشو وين من رؤية مظهر النملة الذهبية الطائرة فقط عندما تم قتل الأفاتار الملون بالدم بواسطة شعاع من الضوء ذهبي. لقد تم فصل رأسه عن جسده.
ومع ذلك ، بعد أن تلطخ فم الأفاتار الملون بالدم بالسائل الذهبي ، شعر برائحة حلوة تدخل فمه. لقد جعل تشو وين أكثر ثقة بأنه كان عسل النمل الأسطوري.
ومع ذلك ، فإن آخر ما رآه كان شيئ كشرنقة تطفو في الهواء الرقيق في النصف العلوي من العش. كانت بيضاء كالثلج وبلورية ، ولم يكن لديه أدنى فكرة عما تكون.
تحولت شاشة الهاتف إلى اللون الأسود دون أن يتوفر لديه الوقت الكافي لإلقاء نظرة عليها.
’يبدو أن النمل يولد من البيض ، أليس كذلك؟ من الواضح أن هذا الشيء كان عبارة عن شرنقة مكونة من حرير رقيق. هل يمكن أن يتكاثر نمل الأبعاد؟’ وجد تشو وين ذلك غريب. فقد بدت الهالة من الشرنقة مختلفة بعض الشيء عن النملة الذهبية الطائرة.
’يبدو أن النمل يولد من البيض ، أليس كذلك؟ من الواضح أن هذا الشيء كان عبارة عن شرنقة مكونة من حرير رقيق. هل يمكن أن يتكاثر نمل الأبعاد؟’ وجد تشو وين ذلك غريب. فقد بدت الهالة من الشرنقة مختلفة بعض الشيء عن النملة الذهبية الطائرة.
عندما رأى تشو وين أنه على وشك أن يحاصر بالنمل الطائر ذي الأجنحة السوداء ، نظر إلى المسافة بين الأفاتار الملون بالدم وعش النمل. و صر على أسنانه، و قفز من مؤخرة النملة النملة المجنحة الفضية واتجه نحو نملة سوداء الجناحين. انتهز الفرصة لاستخدام مهارة جنية بوابة التنين للاندفاع إلى قمة عش النمل بجانبه. ثم استخدم الزخم للاندفاع مباشرة إلى أعلى بقعة حيث كان العش يتوهج بهالة ذهبية.
فكر تشو وين في شيء ما. ثم استدعى شعاع أخضر من الضوء من كف اليد الملون بالدم ، وتحول لجنية صغيرة جالسة على ورقة موز.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
________________________________________
كانت مهارة جنية بوابة التنين مجرد تقنية حركة وليست تقنية طيران. عندما وصلت قوة تشو وين إلى الحد الأقصى وبدون أي شيء يمكنه استخدامه كنقطة انطلاق، لم تعد هناك طريقة يمكنه بها تفادي هجوم النمل الطائر ذي الأجنحة السوداء.
منذ أن بدأ تشو وين في طحن المخلوقات الأسطورية ، لم يرا بلورات بقيمة عشرين نقطة. و تركه هذا قلق إلى حد ما بشأن كيفية رفع سماته إلى 21.
كان هذا النمل مختلف عن النمل الطائر أسود الأجنحة. كان هناك نمل أحمر مدرع ونمل أسود مدرع لكن معظمهم كان نمل أصفر مدرع. و كانت أعدادهم مرعبة ، لكنهم لم يتمكنوا من الطيران وكان بإمكانهم الهجوم من على الأرض فقط.
كانت مهارة جنية بوابة التنين مجرد تقنية حركة وليست تقنية طيران. عندما وصلت قوة تشو وين إلى الحد الأقصى وبدون أي شيء يمكنه استخدامه كنقطة انطلاق، لم تعد هناك طريقة يمكنه بها تفادي هجوم النمل الطائر ذي الأجنحة السوداء.
بعد أن دخل الأفاتار الملون بالدم إلى العش ، سقط في سائل ذهبي. و على الفور ، شعر وكأنه سقطت في مستنقع ، لذلك كلما قاوم ، غاص بشكل أعمق.
تمامًا عندما كان على وشك التحكم في الأفاتار الملون بالدم لشرب بضعة افواه ، سمع فجأة صرخة ثاقبة للأذن. و عندما نظر لأعلى ، رأى نملة طائرة تبدو وكأنها مصبوبة من الذهب. طارت بغضب من أعلى العش بسرعة كشبح ذهبى.
