وصول
وصول
“هذا … . لم أر قط مثل هذه الحيوانات الأليفة الذكية في حياتي. منذ نصف عام … أصبحوا ضيوفًا لعائلة هوا في مدينة النجم العالمي.”
بعد عدة أيام ، دخلت السفن الطويلة التي كانت تابعة لداو كونغ تدريجيًا إلى منطقة كوكب الحبر الأسود . خرج داو كونغ من غرفته ووقف عند قوس السفينة ويديه خلف ظهره وشعره فوق كتفيه. أضاء رداءه المقدس بضوء يشبه الضوء المنبعث من النجوم الدوارة.
كانت يو رو بجانبه. لأول مرة منذ أن اتبعت سو مينغ ، تغير تعبيرها الأنيق. غطت فمها كما لو كانت تحاول كبح ضحكها ، لكن في النهاية ، بدأ جسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه وتردد صدى ضحكها في الهواء.
بسبب ذلك ، بدا داو كونغ رشيقًا بشكل لا يصدق في تلك اللحظة. وجهه الوسيم المليء بالإصرار أعطاه جمالًا ذكوريًا ، وكان لا بد من القول إن مظهره الحالي كان مناسبًا جدًا لمكانته.
كان الأمر كما لو أن كمية كبيرة من المصير في الكون قد تجمعت على جسده ، وكان لديه ثروة لاستخدام جزء كبير منه ، أو لماذا يولد باعتباره سليلًا مباشرًا لطائفة طائفة داو الصباح ، الأمكانات التي كانت في المرتبة الثانية بعد يي وانغ ، وله مظهر من شأنه أن يجعل كل من رآه يريدون مدحه؟
كان الأمر كما لو أن كمية كبيرة من المصير في الكون قد تجمعت على جسده ، وكان لديه ثروة لاستخدام جزء كبير منه ، أو لماذا يولد باعتباره سليلًا مباشرًا لطائفة طائفة داو الصباح ، الأمكانات التي كانت في المرتبة الثانية بعد يي وانغ ، وله مظهر من شأنه أن يجعل كل من رآه يريدون مدحه؟
التقط سو مينغ الكتاب وقلبه. وأثناء قيامه بذلك ، ظهر عبوس تدريجياً بين حاجبيه. بمجرد أن انتهى من تقليب الكتاب ، أطلق شخيرًا باردًا ووضع الكتاب بجانبه. لم تكن تلك الصور هي العناصر التي سيتم طرحها في المزاد ، حيث أن بعضها … كان من كنوز سو مينغ المسحورة!
وبينما كان يقف عند مقدمة السفينة ، وقف كبار السن التسعة خلفه مثل الظلال ، لكنهم أغمضوا أعينهم. ومع ذلك ، بمساعدة ضوء النجوم ، ظهر مشهد لا يمكن رؤيته عندما كانوا في الغرفة. هؤلاء الرجال التسعة المسنين أغلقوا أعينهم … لأنهم خُيطوها بإحكام بخيوط رفيعة!
ابتسم داو كونغ بصوت خافت وهو ينظر إلى الكوكب غير الواضح من بعيد. ازداد الترقب الطفيف في قلبه ، لأن هذه ستكون محطته الأخيرة في أراضي الجوهر السماوي القاحلة . بمجرد انتهاء المزاد ، سيغادر ؛ لم يعد بحاجة إلى البقاء هنا لمراقبة هذا المكان. بدلاً من ذلك ، يمكنه استخدام المخرج والعودة إلى عالم داو الصباح الحقيقي.
بدوا مثل الدمى التي تم خياطة عيونها.
تحركت السفن الطويلة عبر المجرة مثل الأسماك في الماء ، مما أدى إلى إثارة طبقات من التموجات حولها مع اقترابها بشكل متزايد من كوكب الحبر الأسود . بمجرد أن تحركوا عبر المنطقة التي تنتمي إلى كوكب الحبر الأسود لمدة تقارب الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور ، ارتفعت صافرة حادة أمامهم.
“كوكب الحبر الأسود …”
تحرك هذا المزارع على الفور وتحول إلى قوس طويل اختفى دون أن يترك أثرا.
ابتسم داو كونغ بصوت خافت وهو ينظر إلى الكوكب غير الواضح من بعيد. ازداد الترقب الطفيف في قلبه ، لأن هذه ستكون محطته الأخيرة في أراضي الجوهر السماوي القاحلة . بمجرد انتهاء المزاد ، سيغادر ؛ لم يعد بحاجة إلى البقاء هنا لمراقبة هذا المكان. بدلاً من ذلك ، يمكنه استخدام المخرج والعودة إلى عالم داو الصباح الحقيقي.
“قبل ثلاث سنوات ، عندما غادروا جانبك للتو ، وجدوا … منجم بلوري صغير ينتمي إلى عائلة صغيرة.”
إلى جانبه كانت الشابة المتزوجة ذات الأذنين المدببتين ومظهر جذاب . وقفت هناك بهدوء بعيون فارغة. لم يكن هناك أي تلميح للعاطفة بداخلهم ، وبدت مثل دمية أيضًا.
“مرؤوسي كان جاهلاً. زملائي الداويون من كوكب الحبر الأسود ، آمل ألا تمانعوا. نحن من عالم داو الصباح الحقيقي، واستجابة للدعوة الخاصة بمزاد الحبر الأسود ، أتينا لحضور المزاد. هذه هي دعوتنا “. أخرج الرجل العجوز زلة من حجر اليشم من حضنه بابتسامة قبل أن يترك قبضته.
كان هناك طوق حول رقبتها عليه تسعة عشر رمزًا رونيًا. تم وضعهم في حول الطوق وظهروا على شكل نثوءات. من حين لآخر ، كانوا يتألقون ، وينشرون البرد القارس الذي قد يتسبب في تجمد قلوب الناس.
“ومع ذلك ، خلال كلتا الحالتين ، تمكن من البقاء على قيد الحياة دون أن يصاب بجروح ، وبالتالي نشك في وجود مزارع على الأقل في عالم كالبا القمري مخفيًا إلى جانبه.”
تحركت السفن الطويلة عبر المجرة مثل الأسماك في الماء ، مما أدى إلى إثارة طبقات من التموجات حولها مع اقترابها بشكل متزايد من كوكب الحبر الأسود . بمجرد أن تحركوا عبر المنطقة التي تنتمي إلى كوكب الحبر الأسود لمدة تقارب الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور ، ارتفعت صافرة حادة أمامهم.
“منذ ثمانية عشر شهرًا ، أصبحوا … أصدقاء مع لي لونغ … وهو التنين في مستنقع مدينة المياه السوداء ، وأخذوا معهم بعضًا من مقاييسه.”
إلى جانب صوت الصفير هذا ، جاءت وحوش غريبة تشبه الأسد برأسين. أثناء هديرهم ، تحركوا إلى الأمام في مجموعة تتكون من المئات منهم.
إلى جانبه كانت الشابة المتزوجة ذات الأذنين المدببتين ومظهر جذاب . وقفت هناك بهدوء بعيون فارغة. لم يكن هناك أي تلميح للعاطفة بداخلهم ، وبدت مثل دمية أيضًا.
يمكن رؤية مزارع جالس على ظهر كل مخلوق. كان هؤلاء المزارعون يرتدون ملابس متشابهة وكانت عيونهم تتألق بضوء ساطع ، مما خلق تناقضًا صارخًا مع الجسد النحيف والمثير للشفقة للأشخاص الآخرين خارج كوكب الحبر الأسود في الأراضي القاحلة الخاطئة.
تحرك هذا المزارع على الفور وتحول إلى قوس طويل اختفى دون أن يترك أثرا.
كانوا يقظين ومليئين بالطاقة ، لكنهم لم يظهروا أي تلميح واحد من الاحترام تجاه قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة التي تراقب أراضي الجوهر السماوي القاحلة . بدلاً من ذلك ، استخدموا موقفًا هادئًا لتحية كل أولئك الذين جاءوا إلى هذا الكوكب.
“أيضًا ، وفقًا لتحقيقاتنا ، واجه داو كونغ موقفين محفوفين بالمخاطر خلال الألف سنة التي قضاها في أراضي الجوهر السماوي القاحلة . كان من المفترض أن تأتي هذه المخاطر من عوالم حقيقية أخرى ، وكان أحدهما شيئًا سيكون من المستحيل البقاء على قيد الحياة إذا لم يكن في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم ، في حين أن الآخر كان سيجلب الموت بالتأكيد لجميع الذين لم يكونوا فوق عالم كالبا القمري .”
“من هناك؟ قل اسمك!”
“لقد أخذ هذا الكتاب المصور وكان يعلن في كل مكان أن العناصر الموجودة في الكتاب هي العناصر التي سيتم طرحها في المزاد. تم بيع عدد كبير منه خلال نصف العام الماضي.” لي الكذب شان كانغ جيو بسخرية وأخرج كتابًا مصورًا من حضنه ووضعه أمام سو مينغ باحترام.
“يا له من أحمق! نحن قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة! كيف تجرؤوا أنتم المجرمون على عدم الركوع لنا ؟!” كانت الغطرسة التي يحتويها هذا الصوت كبيرة بشكل لا يصدق ، وسرعان ما تبع ذلك شخير بارد من إحدى السفن الطويلة.
“قبل عامين ، عملت عدة عائلات صغيرة في كوكب الحبر الأسود … معًا لقتلهم …”
ابتسم المزارعون من كوكب الحبر الأسود لبعضهم البعض عندما سمعوا هذه الكلمات ، ولكن سرعان ما أصبحت تعبيراتهم باردة للغاية. في كل مرة أجروا فيها مزاد الحبر الأسود ، سيظهر هؤلاء الحمقى الجهلة. كان هذا مرتبطًا بكونهم حراسًا حقيقيين. بعد كل شيء ، حول أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، كان المزارعون في جميع الكواكب إلى جانب كوكب الحبر الأسود و محيط الجوهر السماوي النجمي محترمين بشكل لا يصدق عندما رأوهم.
بعد عدة أيام ، دخلت السفن الطويلة التي كانت تابعة لداو كونغ تدريجيًا إلى منطقة كوكب الحبر الأسود . خرج داو كونغ من غرفته ووقف عند قوس السفينة ويديه خلف ظهره وشعره فوق كتفيه. أضاء رداءه المقدس بضوء يشبه الضوء المنبعث من النجوم الدوارة.
مع نظام تغيير الحراس الحقيقيين للعوالم الحقيقية العظيمة الأربعة ، لم يكن ظهور أولئك الذين لا يعرفون القواعد مفاجئًا .
“بالنسبة إلى يي وانغ ، الذي طلبت منا الانتباه إليه ، فقد جاء بمفرده إلى ك أمس ويقيم في مدينة النجم العالمي في الوقت الحالي. كل أفعاله مراقبة من قبلنا ،” قال لي شان كانغ جيو بصوت منخفض. بمجرد انتهائه من الكلام ، تردد للحظة ، وكأنه يريد أن يقول شيئًا آخر ، لكنه قرر بعد ذلك عدم الاستمرار.
كان زعيم المزارعين من كوكب الحبر الأسود رجلاً عجوزًا. أدار عينيه قبل أن يتحدث بصوت بارد: “أخرج دعواتك. نحن مسئولون عن التفتيش الأول. إذا لم تكن لديكم دعوة … فسنقتلكم كما نقتلك أي غزاة!”
مع نظام تغيير الحراس الحقيقيين للعوالم الحقيقية العظيمة الأربعة ، لم يكن ظهور أولئك الذين لا يعرفون القواعد مفاجئًا .
“أنتم مجرد مزارعين كوكب اللحبر الأسود …” كان المزارع الذي شخر ببرود في ذلك الوقت على وشك مواصلة الحديث ، لكن كلماته اختفت بسرعة. بعد ذلك مباشرة ، جاء صوت لطيف من السفن الطويلة ، وخرج رجل عجوز ذو وجه لطيف .
كان سو مينغ يتأمل وعيناه مغلقة. بمجرد أن انتهى من الاستماع إلى كلمات لي شان كانغ جيو ، فتح عينيه ببطء. كانت نظرته عميقة ، مما منع الآخرين من معرفة ما يشعر به في الوقت الحالي.
“مرؤوسي كان جاهلاً. زملائي الداويون من كوكب الحبر الأسود ، آمل ألا تمانعوا. نحن من عالم داو الصباح الحقيقي، واستجابة للدعوة الخاصة بمزاد الحبر الأسود ، أتينا لحضور المزاد. هذه هي دعوتنا “. أخرج الرجل العجوز زلة من حجر اليشم من حضنه بابتسامة قبل أن يترك قبضته.
“قم بإخطار سلفنا على الفور أن الناس من عالم داو الصباح الحقيقي قد وصلوا. من خلال مظهرها ، يجب أن يكون داو كونغ من بينهم أيضًا ، لكننا لا نعرف التفاصيل.” ضيق الرجل العجوز الذي يقود مجموعة المزارعين من كوكب الحبر الأسود عينيه. عندما ظهر بريق فيها ، أرسل فكرة إلى المزارع الذي يقف بجانبه.
انزلق اليشم على الفور باتجاه المزارعين من كوكب الحبر الأسود . بمجرد أن أمسكها الرجل العجوز الذي وقف على رأسه ، ألقى عليها بعض النظرات المدققة قبل أن يعيدها وقاد مئات المزارعين خلفه للانفصال إلى موتين لإفساح المجال للمجموعة.
بسبب ذلك ، بدا داو كونغ رشيقًا بشكل لا يصدق في تلك اللحظة. وجهه الوسيم المليء بالإصرار أعطاه جمالًا ذكوريًا ، وكان لا بد من القول إن مظهره الحالي كان مناسبًا جدًا لمكانته.
لف العجوز ذو الوجه اللطيف يلف قبضته في كفه شكرًا للناس قبل أن يعود إلى السفينة بابتسامة على وجهه. سرعان ما اتجه أسطول داو كونغ الضخم إلى المسافة عبر المسار الذي أفسحه لهم المزارعون من كوكب الحبر الأسود .
“قبل ثلاث سنوات ، عندما غادروا جانبك للتو ، وجدوا … منجم بلوري صغير ينتمي إلى عائلة صغيرة.”
“قم بإخطار سلفنا على الفور أن الناس من عالم داو الصباح الحقيقي قد وصلوا. من خلال مظهرها ، يجب أن يكون داو كونغ من بينهم أيضًا ، لكننا لا نعرف التفاصيل.” ضيق الرجل العجوز الذي يقود مجموعة المزارعين من كوكب الحبر الأسود عينيه. عندما ظهر بريق فيها ، أرسل فكرة إلى المزارع الذي يقف بجانبه.
“ومع ذلك ، خلال كلتا الحالتين ، تمكن من البقاء على قيد الحياة دون أن يصاب بجروح ، وبالتالي نشك في وجود مزارع على الأقل في عالم كالبا القمري مخفيًا إلى جانبه.”
تحرك هذا المزارع على الفور وتحول إلى قوس طويل اختفى دون أن يترك أثرا.
ابتسم المزارعون من كوكب الحبر الأسود لبعضهم البعض عندما سمعوا هذه الكلمات ، ولكن سرعان ما أصبحت تعبيراتهم باردة للغاية. في كل مرة أجروا فيها مزاد الحبر الأسود ، سيظهر هؤلاء الحمقى الجهلة. كان هذا مرتبطًا بكونهم حراسًا حقيقيين. بعد كل شيء ، حول أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، كان المزارعون في جميع الكواكب إلى جانب كوكب الحبر الأسود و محيط الجوهر السماوي النجمي محترمين بشكل لا يصدق عندما رأوهم.
بعد لحظة ، في كوكب الحبر الأسود ، وصل لي شان كانغ جيو مرة أخرى إلى الغرفة التي أقام فيها سو مينغ . توقف أمامه باحترام وانحنى.
“كوكب الحبر الأسود …”
“اللورد ، وصلت المجموعة من عالم داو الصباح الحقيقي . هم حاليًا خارج كوكب الحبر الأسود ويخضعون لجميع مستويات التفتيش. لقد تحققنا بالفعل من أن داو كونغ في أحد السفن الطويلة.”
مع نظام تغيير الحراس الحقيقيين للعوالم الحقيقية العظيمة الأربعة ، لم يكن ظهور أولئك الذين لا يعرفون القواعد مفاجئًا .
“لديه تسعة شيوخ بجانبه ، وجميعهم يتمتعون بقوة مرعبة. يجب أن يكونوا في ذروة المرحلة المتوسطة من مستوى العالم ، وبالحكم على مظهرهم ، يبدو أنهم ماهرون في تنسيق هجماتهم .يجب أن يمتلكوا رون ”
بسبب ذلك ، بدا داو كونغ رشيقًا بشكل لا يصدق في تلك اللحظة. وجهه الوسيم المليء بالإصرار أعطاه جمالًا ذكوريًا ، وكان لا بد من القول إن مظهره الحالي كان مناسبًا جدًا لمكانته.
“بالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص التسعة ، أحضر داو كونغ أيضًا ثلاثة آلاف مزارع آخر. كل واحد منهم لديه قوة هائلة … ويجب أن يكونوا جميعًا محاربين لا يخشون الموت.”
“قم بإخطار سلفنا على الفور أن الناس من عالم داو الصباح الحقيقي قد وصلوا. من خلال مظهرها ، يجب أن يكون داو كونغ من بينهم أيضًا ، لكننا لا نعرف التفاصيل.” ضيق الرجل العجوز الذي يقود مجموعة المزارعين من كوكب الحبر الأسود عينيه. عندما ظهر بريق فيها ، أرسل فكرة إلى المزارع الذي يقف بجانبه.
“أيضًا ، وفقًا لتحقيقاتنا ، واجه داو كونغ موقفين محفوفين بالمخاطر خلال الألف سنة التي قضاها في أراضي الجوهر السماوي القاحلة . كان من المفترض أن تأتي هذه المخاطر من عوالم حقيقية أخرى ، وكان أحدهما شيئًا سيكون من المستحيل البقاء على قيد الحياة إذا لم يكن في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم ، في حين أن الآخر كان سيجلب الموت بالتأكيد لجميع الذين لم يكونوا فوق عالم كالبا القمري .”
ابتسم الكاذب شان كانغ جيو بشكل محرج وخفض رأسه ، ثم سرعان ما قال ، “أم … اللورد ، هذان الحيوانان الأليفان لك … الكلب الاسود والأصفر؟ لقد حققت بشأنهم أيضًا. وهم حاليًا أيضًا في ، و لقد حصلوا لأنفسهم على كتاب مصور من مكان ما ، وهناك الكثير من الأشياء الغريبة … المرسومة هناك ، كما أن الكلب الأصفر ماهر في التحول ، وقد حول نفسه إلى رجل عجوز.”
“ومع ذلك ، خلال كلتا الحالتين ، تمكن من البقاء على قيد الحياة دون أن يصاب بجروح ، وبالتالي نشك في وجود مزارع على الأقل في عالم كالبا القمري مخفيًا إلى جانبه.”
قال بشكل قاطع “استمر”.
“بالنسبة إلى يي وانغ ، الذي طلبت منا الانتباه إليه ، فقد جاء بمفرده إلى ك أمس ويقيم في مدينة النجم العالمي في الوقت الحالي. كل أفعاله مراقبة من قبلنا ،” قال لي شان كانغ جيو بصوت منخفض. بمجرد انتهائه من الكلام ، تردد للحظة ، وكأنه يريد أن يقول شيئًا آخر ، لكنه قرر بعد ذلك عدم الاستمرار.
بمجرد أن غادر لي شان كانغ جيو ، سكتت غرفة سو مينغ على الفور ، وتحول تعبيره إلى الظلام على الفور. التقط الكتاب التوضيحي ونظر إليه بعناية. عندما فكر في كلام لي شان كانغ جيو عن الأشياء التي تسبب بها الكركي الأصلع وتنين الهاوية خلال السنوات الثلاث الماضية ، لم يستطع إلا أن يبتسم بسخرية في الاستسلام.
كان سو مينغ يتأمل وعيناه مغلقة. بمجرد أن انتهى من الاستماع إلى كلمات لي شان كانغ جيو ، فتح عينيه ببطء. كانت نظرته عميقة ، مما منع الآخرين من معرفة ما يشعر به في الوقت الحالي.
كان هناك طوق حول رقبتها عليه تسعة عشر رمزًا رونيًا. تم وضعهم في حول الطوق وظهروا على شكل نثوءات. من حين لآخر ، كانوا يتألقون ، وينشرون البرد القارس الذي قد يتسبب في تجمد قلوب الناس.
قال بشكل قاطع “استمر”.
وبينما كان يقف عند مقدمة السفينة ، وقف كبار السن التسعة خلفه مثل الظلال ، لكنهم أغمضوا أعينهم. ومع ذلك ، بمساعدة ضوء النجوم ، ظهر مشهد لا يمكن رؤيته عندما كانوا في الغرفة. هؤلاء الرجال التسعة المسنين أغلقوا أعينهم … لأنهم خُيطوها بإحكام بخيوط رفيعة!
ابتسم الكاذب شان كانغ جيو بشكل محرج وخفض رأسه ، ثم سرعان ما قال ، “أم … اللورد ، هذان الحيوانان الأليفان لك … الكلب الاسود والأصفر؟ لقد حققت بشأنهم أيضًا. وهم حاليًا أيضًا في ، و لقد حصلوا لأنفسهم على كتاب مصور من مكان ما ، وهناك الكثير من الأشياء الغريبة … المرسومة هناك ، كما أن الكلب الأصفر ماهر في التحول ، وقد حول نفسه إلى رجل عجوز.”
“قم بإخطار سلفنا على الفور أن الناس من عالم داو الصباح الحقيقي قد وصلوا. من خلال مظهرها ، يجب أن يكون داو كونغ من بينهم أيضًا ، لكننا لا نعرف التفاصيل.” ضيق الرجل العجوز الذي يقود مجموعة المزارعين من كوكب الحبر الأسود عينيه. عندما ظهر بريق فيها ، أرسل فكرة إلى المزارع الذي يقف بجانبه.
“لقد أخذ هذا الكتاب المصور وكان يعلن في كل مكان أن العناصر الموجودة في الكتاب هي العناصر التي سيتم طرحها في المزاد. تم بيع عدد كبير منه خلال نصف العام الماضي.” لي الكذب شان كانغ جيو بسخرية وأخرج كتابًا مصورًا من حضنه ووضعه أمام سو مينغ باحترام.
“يا له من أحمق! نحن قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة! كيف تجرؤوا أنتم المجرمون على عدم الركوع لنا ؟!” كانت الغطرسة التي يحتويها هذا الصوت كبيرة بشكل لا يصدق ، وسرعان ما تبع ذلك شخير بارد من إحدى السفن الطويلة.
التقط سو مينغ الكتاب وقلبه. وأثناء قيامه بذلك ، ظهر عبوس تدريجياً بين حاجبيه. بمجرد أن انتهى من تقليب الكتاب ، أطلق شخيرًا باردًا ووضع الكتاب بجانبه. لم تكن تلك الصور هي العناصر التي سيتم طرحها في المزاد ، حيث أن بعضها … كان من كنوز سو مينغ المسحورة!
“مفهوم!” انحنى له لي شان كانغ جيو على الفور ، ثم نهض وغادر.
ومع ذلك ، فإن المعلومات والأوصاف الواردة في الكتاب لم تكن في الغالب ذات صلة بالعناصر نفسها. في الواقع ، كانت هناك بعض الرسوم التوضيحية للكنوز المسحورة التي كانت ملكًا للأعداء الذين قاتلهم سو مينغ.
تحركت السفن الطويلة عبر المجرة مثل الأسماك في الماء ، مما أدى إلى إثارة طبقات من التموجات حولها مع اقترابها بشكل متزايد من كوكب الحبر الأسود . بمجرد أن تحركوا عبر المنطقة التي تنتمي إلى كوكب الحبر الأسود لمدة تقارب الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور ، ارتفعت صافرة حادة أمامهم.
“كان ذلك قبل نصف عام. ماذا فعلوا قبل ذلك؟” رفع سو مينغ رأسه وألقى نظرة على لي شان كانغ جيو.
ابتسم المزارعون من كوكب الحبر الأسود لبعضهم البعض عندما سمعوا هذه الكلمات ، ولكن سرعان ما أصبحت تعبيراتهم باردة للغاية. في كل مرة أجروا فيها مزاد الحبر الأسود ، سيظهر هؤلاء الحمقى الجهلة. كان هذا مرتبطًا بكونهم حراسًا حقيقيين. بعد كل شيء ، حول أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، كان المزارعون في جميع الكواكب إلى جانب كوكب الحبر الأسود و محيط الجوهر السماوي النجمي محترمين بشكل لا يصدق عندما رأوهم.
“هذا … . لم أر قط مثل هذه الحيوانات الأليفة الذكية في حياتي. منذ نصف عام … أصبحوا ضيوفًا لعائلة هوا في مدينة النجم العالمي.”
التقط سو مينغ الكتاب وقلبه. وأثناء قيامه بذلك ، ظهر عبوس تدريجياً بين حاجبيه. بمجرد أن انتهى من تقليب الكتاب ، أطلق شخيرًا باردًا ووضع الكتاب بجانبه. لم تكن تلك الصور هي العناصر التي سيتم طرحها في المزاد ، حيث أن بعضها … كان من كنوز سو مينغ المسحورة!
“قبل عام ، بنوا قاعة مزاد في مدينة حبر كيرين .”
بدوا مثل الدمى التي تم خياطة عيونها.
“منذ ثمانية عشر شهرًا ، أصبحوا … أصدقاء مع لي لونغ … وهو التنين في مستنقع مدينة المياه السوداء ، وأخذوا معهم بعضًا من مقاييسه.”
“يجب أن يمتلك هذا الكلب الأصفر الكبير صور لعدد من النساء في ذكرياته ، ولكن بناءً على ما أفهمه ، يجب أن تكون تلك الشخصيات من الماضي البعيد قد أصبحت بالفعل صورًا باهتة في رأسه. تم أي شكل تعتقدين قد اتخذه لمقابلة الزواج تلك؟ ” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
“قبل عامين ، عملت عدة عائلات صغيرة في كوكب الحبر الأسود … معًا لقتلهم …”
كانوا يقظين ومليئين بالطاقة ، لكنهم لم يظهروا أي تلميح واحد من الاحترام تجاه قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة التي تراقب أراضي الجوهر السماوي القاحلة . بدلاً من ذلك ، استخدموا موقفًا هادئًا لتحية كل أولئك الذين جاءوا إلى هذا الكوكب.
“قبل ثلاثين شهرًا ، نظموا مقابلة زواج رسمية. تحول الكلب الأصفر إلى … امرأة جميلة بشكل لا يصدق … ثم اندمجوا في عدة عائلات صغيرة ، وبكل أنواع … الأساليب الحقيرة ، نهبوا كمية لا حصر لها من البلورات …”
“ومع ذلك ، خلال كلتا الحالتين ، تمكن من البقاء على قيد الحياة دون أن يصاب بجروح ، وبالتالي نشك في وجود مزارع على الأقل في عالم كالبا القمري مخفيًا إلى جانبه.”
“قبل ثلاث سنوات ، عندما غادروا جانبك للتو ، وجدوا … منجم بلوري صغير ينتمي إلى عائلة صغيرة.”
كانت يو رو بجانبه. لأول مرة منذ أن اتبعت سو مينغ ، تغير تعبيرها الأنيق. غطت فمها كما لو كانت تحاول كبح ضحكها ، لكن في النهاية ، بدأ جسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه وتردد صدى ضحكها في الهواء.
ذهل سو مينغ عندما كان يستمع إلى كل المآثر. بينما واصل لي شان كانغ جيو سرد الحكاية ، لم يستطع إلا أن يشعر بالحسد غير الخبيث والإعجاب في قلبه من كلماته.
انزلق اليشم على الفور باتجاه المزارعين من كوكب الحبر الأسود . بمجرد أن أمسكها الرجل العجوز الذي وقف على رأسه ، ألقى عليها بعض النظرات المدققة قبل أن يعيدها وقاد مئات المزارعين خلفه للانفصال إلى موتين لإفساح المجال للمجموعة.
“في الواقع ، بمجرد أن علم الشيخ فنغ بهذا الأمر ، أطلق تنهيدة طويلة وقال إنه إذا كانوا في كوكب الحبر الأسود قبلنا ، فربما أصبحوا سادة كوكب الحبر الأسود الحقيقين الآن.” عندما قال لي شان كانغ جيو هذه الكلمات ، ألقى نظرة غريبة على سو مينغ.
بعد عدة أيام ، دخلت السفن الطويلة التي كانت تابعة لداو كونغ تدريجيًا إلى منطقة كوكب الحبر الأسود . خرج داو كونغ من غرفته ووقف عند قوس السفينة ويديه خلف ظهره وشعره فوق كتفيه. أضاء رداءه المقدس بضوء يشبه الضوء المنبعث من النجوم الدوارة.
ظل سو مينغ صامتًا .
“بالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص التسعة ، أحضر داو كونغ أيضًا ثلاثة آلاف مزارع آخر. كل واحد منهم لديه قوة هائلة … ويجب أن يكونوا جميعًا محاربين لا يخشون الموت.”
بعد مرور بعض الوقت ، أخرج سعالًا جافًا وقال ، “قم بترتيبات دخول داو كونغ إلى مدينة المياه السوداء ، وسنتصرف وفقًا للخطة.”
“قبل عامين ، عملت عدة عائلات صغيرة في كوكب الحبر الأسود … معًا لقتلهم …”
“مفهوم!” انحنى له لي شان كانغ جيو على الفور ، ثم نهض وغادر.
“يي وانغ …”
بمجرد أن غادر لي شان كانغ جيو ، سكتت غرفة سو مينغ على الفور ، وتحول تعبيره إلى الظلام على الفور. التقط الكتاب التوضيحي ونظر إليه بعناية. عندما فكر في كلام لي شان كانغ جيو عن الأشياء التي تسبب بها الكركي الأصلع وتنين الهاوية خلال السنوات الثلاث الماضية ، لم يستطع إلا أن يبتسم بسخرية في الاستسلام.
تحرك هذا المزارع على الفور وتحول إلى قوس طويل اختفى دون أن يترك أثرا.
كانت يو رو بجانبه. لأول مرة منذ أن اتبعت سو مينغ ، تغير تعبيرها الأنيق. غطت فمها كما لو كانت تحاول كبح ضحكها ، لكن في النهاية ، بدأ جسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه وتردد صدى ضحكها في الهواء.
“هذا … . لم أر قط مثل هذه الحيوانات الأليفة الذكية في حياتي. منذ نصف عام … أصبحوا ضيوفًا لعائلة هوا في مدينة النجم العالمي.”
“السيد الشاب ، يقال إن الحيوانات الأليفة مثل أسيادها. أتساءل عما إذا كان هذا صحيحًا بالنسبة لك.” ضحكت يو رو بهدوء وألقت نظرة سريعة على سو مينغ. كانت هذه هي المرة الأولى التي رأته فيها يبتسم بسخرية باستسلام.
بسبب ذلك ، بدا داو كونغ رشيقًا بشكل لا يصدق في تلك اللحظة. وجهه الوسيم المليء بالإصرار أعطاه جمالًا ذكوريًا ، وكان لا بد من القول إن مظهره الحالي كان مناسبًا جدًا لمكانته.
“يجب أن يمتلك هذا الكلب الأصفر الكبير صور لعدد من النساء في ذكرياته ، ولكن بناءً على ما أفهمه ، يجب أن تكون تلك الشخصيات من الماضي البعيد قد أصبحت بالفعل صورًا باهتة في رأسه. تم أي شكل تعتقدين قد اتخذه لمقابلة الزواج تلك؟ ” سأل سو مينغ بصوت ضعيف.
كان الأمر كما لو أن كمية كبيرة من المصير في الكون قد تجمعت على جسده ، وكان لديه ثروة لاستخدام جزء كبير منه ، أو لماذا يولد باعتباره سليلًا مباشرًا لطائفة طائفة داو الصباح ، الأمكانات التي كانت في المرتبة الثانية بعد يي وانغ ، وله مظهر من شأنه أن يجعل كل من رآه يريدون مدحه؟
بمجرد أن غادرت تلك الكلمات فمه ، تغير تعبير يو رو ، وظهرت هالة قاتلة على الفور في عينيها الجميلتين.
“قبل ثلاث سنوات ، عندما غادروا جانبك للتو ، وجدوا … منجم بلوري صغير ينتمي إلى عائلة صغيرة.”
وقف سو مينغ وأرجح ذراعه لضبط أكمامه قبل أن يمشي نحو الباب. كان المزاد قاب قوسين أو أدنى ، وكانت الخطة ستبدأ في أي لحظة. قبل ذلك ، كان يذهب ويفحص الكركي الأصلع و تنين الهاوية ، ثم يذهب إلى مدينة النجم العالمي… لرؤية صديق قديم له.
….. Hijazi
“يي وانغ …”
بدوا مثل الدمى التي تم خياطة عيونها.
…..
Hijazi
تحركت السفن الطويلة عبر المجرة مثل الأسماك في الماء ، مما أدى إلى إثارة طبقات من التموجات حولها مع اقترابها بشكل متزايد من كوكب الحبر الأسود . بمجرد أن تحركوا عبر المنطقة التي تنتمي إلى كوكب الحبر الأسود لمدة تقارب الوقت الذي يستغرقه احتراق عود البخور ، ارتفعت صافرة حادة أمامهم.
تحرك هذا المزارع على الفور وتحول إلى قوس طويل اختفى دون أن يترك أثرا.
