“لقد كان خطئي الوثوق به حتى لو لم يكن لدي الوقت”.
ربت إسحاق على رأسها.
“أعرف سر ولادتي في هذا الوقت من حياتي؟ ما هذا برنامج تلفزيوني؟ فيلم؟ هل لديك أي فكرة عن مقدار معاناتي لأنني رفضت قبول المساعدة من ذلك الرجل؟ وإلى أين تعتقدين أنك ذاهبة؟ إرجعي إلى هنا وإركعي!”.
“إذن كنت تراقبينني سرا طوال هذا الوقت؟! ألم تشعري أن هناك شيئًا ما خاطئا في كل تلك التقارير؟ أفهم أن كونك دوقة أمر ممل ولكن هل من الصعب حقًا توفير جزء من الوقت لي؟”.
حاولت إيري التسلل إلى الخارج لكن صرخة واحدة أرسلتها عائدة إلى إيفل.
“هذا هو السبب في أنه قال (أنا خارج) وهرب لأنه يعلم أن هذا سيحدث! يا له من لئيم جدا”.
ركعت ورفعت ذراعيها.
“هل أنت متأكد من أنك لا تريد إخبار أطفالك؟ لقد طلبت من العجوز ألا يخبر آيكي أيضًا”.
“تعرفين أنت وإيكي على حد سواء! لماذا لم تخبريني؟!”.
“كيف عرفت ذلك؟”.
“قال أخي إيكي إنك ستكتسب خبرة قيمة إذا لم تكن تعلم… أنه سيكون مفيدًا على المدى الطويل…”.
من المخيف سماع هذا من طفل يبلغ من العمر 9 سنوات فقط.
“وأين إيكي؟!”.
ريشة المتنكرة في زي المربية داست على قدميها في إحباط.
“هذا هو السبب في أنه قال (أنا خارج) وهرب لأنه يعلم أن هذا سيحدث! يا له من لئيم جدا”.
“ألن ترى إيفيل؟”.
“أستطيع أن أقول لك نفس الشيء أيتها الشابة! أراهن أنك أبقيت فمك مغلقًا لأنه بدا لك مضحكًا!”.
“إذهب إلى تلك الزاوية وإركع أيضًا”.
ضرب!.
شاهدت ريفيليا الطفل النائم والعواطف تتأرجح من الداخل.
ضرب إيفيل جبهتها.
هتفت إيري.
إشتكت إيري ونظرت إلى الأسفل.
“شكرًا لك”.
الآن صارت ريفيليا تحت رحمة عيون إيفيل الغاضبة.
نظر إسحاق الذي يقف بجانب آيكي بينما يشاهدون المربية تلعب مع إيري إلى الأسفل في مفاجأة مطلقة.
“أنت أيضًا يا أمي كيف لا يمكنك إرسال خطاب واحد إليّ ناهيك عن أي إتصال؟”.
أطلق إسحاق دخانه وهو يشاهد التنين ينزل مع سلة في فمه.
“لقد تلقيت تقارير روتينية عن…”.
“هذا هو السبب في أنه قال (أنا خارج) وهرب لأنه يعلم أن هذا سيحدث! يا له من لئيم جدا”.
“إذن كنت تراقبينني سرا طوال هذا الوقت؟! ألم تشعري أن هناك شيئًا ما خاطئا في كل تلك التقارير؟ أفهم أن كونك دوقة أمر ممل ولكن هل من الصعب حقًا توفير جزء من الوقت لي؟”.
تم حرق القصر إلى رماد ولكن لا يزال هناك مشهد لا تشوبه شائبة لرؤيته.
كل الإحباط المكبوت قد تراكم منذ شبابه والأن إنطلق إلى الأمام.
“إذن كنت تراقبينني سرا طوال هذا الوقت؟! ألم تشعري أن هناك شيئًا ما خاطئا في كل تلك التقارير؟ أفهم أن كونك دوقة أمر ممل ولكن هل من الصعب حقًا توفير جزء من الوقت لي؟”.
لقد سجل كل ما هو خاطئ أو أذاه أو ظلم تعرض له.
أثناء مقابلة إيفيل في مدينة نيو بورت إختبأ إسحاق وكونيت داخل الغرفة.
سيقول أي شخص يعرف عن ريفيليا أن أفعال إيفيل هي صورة طبق الأصل منها عندما كانت صغيرة.
“هذا الشقي إكتشف الأمر”.
—
إلتفت ليرى كونيت في شكلها البشري تقترب منه مع الكرسي.
جلس إسحاق على مهل وهو يرمي صخرة في البحيرة المطلة على مدينة نيو بورت.
“مناسب إذا سأبدأ في ذلك”.
بعيدًا في جبال مينولين إستمتع بمنظر مدينة نيو بورت مع سيجارة في فمه.
“لقد ذهب ليرى العجوز سيقود مديرية المراقبة عوضا عني من الآن فصاعدا”.
هذا هو المكان نفسه الذي إختُطفت فيه ليلى وريزلي عندما إشتعلت النيران في مدينة نيو بورت سابقا.
“…”.
تم حرق القصر إلى رماد ولكن لا يزال هناك مشهد لا تشوبه شائبة لرؤيته.
عبست ريفيليا عندما أجابت.
فجأة شعر بوجود شخص خلفه.
إستمتعت كونيت بإحتضانه مثل الجرو قبل التحدث.
إلتفت ليرى كونيت في شكلها البشري تقترب منه مع الكرسي.
“هل كانت يوي جو واحدة لكل طفل؟”.
فتحته وجلست بجانبه.
“لقد ذهب ليرى العجوز سيقود مديرية المراقبة عوضا عني من الآن فصاعدا”.
عندما نظر إسحاق إلى صنارة الصيد الخاصة به بصمت أسندت كونيت رأسها على كتفه وتحدثت.
“أما هذا فآيكي”.
“إكتشفت ريفيليا الأمر”.
عندما نظر إسحاق إلى صنارة الصيد الخاصة به بصمت أسندت كونيت رأسها على كتفه وتحدثت.
“سيكون هناك مشاجرة لفترة من الوقت”.
“سيكون هناك مشاجرة لفترة من الوقت”.
“أنت فظ جدا”.
إلتفت ليرى كونيت في شكلها البشري تقترب منه مع الكرسي.
“ماذا عن آيكي؟”.
“لقد كان خطئي الوثوق به حتى لو لم يكن لدي الوقت”.
“لقد ذهب ليرى العجوز سيقود مديرية المراقبة عوضا عني من الآن فصاعدا”.
“إذن كيف نلعب مع أطفالنا؟!”.
“أخبرته أن يستمتع لبعض الوقت على الأقل لكنه يرفض التوقف ولو للحظة لا أعرف مِن مَن يأخذ عناده”.
سأل إسحاق ورأى دبدوبًا راكعًا يرفع ذراعيه بجوار ريشة.
طقطق إسحاق بلسانه.
“ألن ترى إيفيل؟”.
تحولت كونيت إلى شكل دب وصعدت على ركبتي إسحاق.
جلس إسحاق على مهل وهو يرمي صخرة في البحيرة المطلة على مدينة نيو بورت.
ظهرت نظرة فخر على وجهها الأمر الذي جعلها أكثر رقة.
“أنت أيضًا يا أمي كيف لا يمكنك إرسال خطاب واحد إليّ ناهيك عن أي إتصال؟”.
ربت إسحاق على رأسها.
حاولت إيري التسلل إلى الخارج لكن صرخة واحدة أرسلتها عائدة إلى إيفل.
إستمتعت كونيت بإحتضانه مثل الجرو قبل التحدث.
“سيكون هناك مشاجرة لفترة من الوقت”.
“قالت ريشة إنها ستنتهي قريبًا وهي في طريقها”.
“إسحاق ماذا ستفعل؟!”.
“هل هذا يعني أنه لا يوجد شيء نحتاج إلى الإهتمام به؟”.
“شكرًا لك”.
“نعم”.
نظر إسحاق إلى ليلى التي لا تزال تحدق به في حالة من الكفر التام ومع ذلك بدا أن ريزلي يقبل الحقيقة بنفس سهولة تناول العسل.
“هذه هي المرة الأولى التي نسافر فيها جميعًا معًا”.
“أما هذا فآيكي”.
“نعم”.
شاهدت ريفيليا الطفل النائم والعواطف تتأرجح من الداخل.
“إنه شهر عسل متأخر لكن أعتقد أن هذا لا يهم”.
نظر إليه نظرة منزعجة حيث وجد ريشة راكعة في زاوية وذراعيها لأعلى في إستسلام.
“شكرًا لك”.
“بعد إنتهاء مراسم الزفاف إجتمعنا هنا وتحدثنا عنك عندما كانت ريشة في ذهولها المخمور…”.
قالت كونيت بتردد.
تحولت كونيت إلى شكل دب وصعدت على ركبتي إسحاق.
إبتسم إسحاق لأن لديه شكوكه منذ البداية.
إبتسم إسحاق لأن لديه شكوكه منذ البداية.
قضية خليفة ريفيليا وإنجاب الأطفال مجرد ذريعة لربط إسحاق بهذا العالم وتنمية حبه له.
“لماذا أنتم متفاجئون جدا؟ بالطبع سيفكرون في مربيتهم على أنها أمهم في حين أن أمهاتهم الحقيقيات لم يبقوا معهم حتى لأكثر من 6 أشهر”.
عرف الأمر لكنه لم يرفضهم.
طقطق إسحاق بلسانه.
هو يعلم أنه لن ينمو مرتبطًا بهذه الحياة على أي حال لكنه سيسمح لهم بفعل ما يحلو لهم.
“يميل البشر إلى الشعور بالصدمة عندما يكتشفون من هم أسلافهم وسيحسون بشعور الفخر إذا كان بطلاً من الماضي لكن كونه من نسل شرير أو شيطان أو مجرد أحمق سيجعلهم يكرهون أنفسهم، أنا متأكد من أن آيكي قد إكتشف الأمر بالفعل لكنه سيكون على ما يرام مع هذا الموقف المثالي له، ربما لن تهتم إيري بسبب شخصيتها لكن إيفيل مثل ريفيليا في عناده سيكون مؤلمًا إذا إكتشف ذلك، لقد أصبحت بالفعل مزحة ضدي فقد قال كوردنيل إنها أسعد لحظة في حياته”.
هذا أقل ما يمكن أن يفعله لأولئك الذين وقفوا إلى جانبه من البداية إلى النهاية.
“نعم سيدي”.
إن ريفيليا مختلفة عن كونيت وريشة لكنها ضحية – تعرضت للإيذاء وبقيت في الظلام – في الكثير من مخططاته السابقة.
ريشة المتنكرة في زي المربية داست على قدميها في إحباط.
“ألن ترى إيفيل؟”.
“هل أنت حقا إسحاق؟”.
“كان من الممتع إغاظته في الماضي لكن الأمر أصبح سخيفا الآن بعد أن كبروا جميعًا”.
“سيد إسحاق لقد مرت فترة”.
“هل أنت متأكد من أنك لا تريد إخبار أطفالك؟ لقد طلبت من العجوز ألا يخبر آيكي أيضًا”.
أشار التنين بصمت إلى ريشة وكونيت المشغولتين بالنظر إلى الطفل مع ريفيليا.
“يميل البشر إلى الشعور بالصدمة عندما يكتشفون من هم أسلافهم وسيحسون بشعور الفخر إذا كان بطلاً من الماضي لكن كونه من نسل شرير أو شيطان أو مجرد أحمق سيجعلهم يكرهون أنفسهم، أنا متأكد من أن آيكي قد إكتشف الأمر بالفعل لكنه سيكون على ما يرام مع هذا الموقف المثالي له، ربما لن تهتم إيري بسبب شخصيتها لكن إيفيل مثل ريفيليا في عناده سيكون مؤلمًا إذا إكتشف ذلك، لقد أصبحت بالفعل مزحة ضدي فقد قال كوردنيل إنها أسعد لحظة في حياته”.
“هل هذا يعني أنه لا يوجد شيء نحتاج إلى الإهتمام به؟”.
نقر إسحاق على لسانه متذكرًا سخرية كوردنيل بينما تضحك كونيت.
“هل كانت يوي جو واحدة لكل طفل؟”.
أثناء مقابلة إيفيل في مدينة نيو بورت إختبأ إسحاق وكونيت داخل الغرفة.
“بالطبع”.
لقد سمعوا جميعًا ما قاله إيفيل من البداية إلى النهاية حيث بقي إسحاق الوحيد الصامت في غرفة الضحك.
“سيدة الدببة الشمالية هناك أعطت النصف الآخر من الروح وأرادت ولدا أما الجان هناك فتريد إبنة مثلها تمامًا”.
—
هو يعلم أنه لن ينمو مرتبطًا بهذه الحياة على أي حال لكنه سيسمح لهم بفعل ما يحلو لهم.
“ما رأيك؟ أليس جميلا؟ لقد بذلت بعض الجهد الإضافي”.
ضرب إيفيل جبهتها.
“…”.
“نعم”.
أطلق إسحاق دخانه وهو يشاهد التنين ينزل مع سلة في فمه.
“لماذا الأمر معقد للغاية؟ ولم أكن أنا من وقع العقد…”.
في هذا العالم الخيالي… لقد جلب لك التنين أطفالًا حقًا.
تحولت كونيت إلى شكل دب وصعدت على ركبتي إسحاق.
“هذا هو…”.
عرف الأمر لكنه لم يرفضهم.
شاهدت ريفيليا الطفل النائم والعواطف تتأرجح من الداخل.
“إبحثوا عن قطعة أثرية سحرية يمكنها تغيير مظهركم وعندما يكبرون أخبروهم أنكم كنتم تحاولون حمايتهم عن طريق إخفاء هويتكم… أنا متأكد من أنهم سيكونون منفتحين على ذلك”.
تكلم إسحاق بلا مبالاة.
نقر إسحاق على لسانه متذكرًا سخرية كوردنيل بينما تضحك كونيت.
“من سيربي هذا الطفل؟”.
“هل تجرؤ على ملاحقة إبنتي؟ لا يمكنني حقًا التعبير عن إعتراضي على هذا الزواج الآن لكن يمكنني أن أصبح والد زوجتك الجحيمي… إذهب الآن”.
“لا تقلق بشأن هذا! لقد قمنا بالإستعدادات… مربية!”.
“لقد فات الأوان بالفعل يعتقد هؤلاء الأطفال أن المربية هي أمهم الآن، إخبارهم بأنكم أمهاتهم لن يؤدي إلا إلى الإرتباك خاصة إذا خرجتم إليهم أنتم الثلاثة في نفس الوقت”.
صرخت ريشة لتخرج إمرأة ممتلئة الجسم ذات مظهر منزلي بإبتسامة.
عرف الأمر لكنه لم يرفضهم.
“كم هو جميل! لا تقلق سأعتني بكل شيء”.
“إذن كنت تراقبينني سرا طوال هذا الوقت؟! ألم تشعري أن هناك شيئًا ما خاطئا في كل تلك التقارير؟ أفهم أن كونك دوقة أمر ممل ولكن هل من الصعب حقًا توفير جزء من الوقت لي؟”.
“وماذا عن الإسم؟”.
“ماذا عن آيكي؟”.
“إسم؟ فقط إختاري ما تريدين”.
صار إسحاق مندهشًا من سؤال التنين.
“لا يمكننا فعل ذلك فقط أولئك الذين أعطوا جزء الروح يمكنهم تسمية الطفل الذي صنعه التنين وإلا فإنه يتعارض مع العقد”.
صار إسحاق مندهشًا من سؤال التنين.
“لماذا الأمر معقد للغاية؟ ولم أكن أنا من وقع العقد…”.
في هذا العالم الخيالي… لقد جلب لك التنين أطفالًا حقًا.
تذمر إسحاق لكنه رأى ريفيليا منغمسة تمامًا مع طفلها.
نظر إسحاق إلى ليلى التي لا تزال تحدق به في حالة من الكفر التام ومع ذلك بدا أن ريزلي يقبل الحقيقة بنفس سهولة تناول العسل.
“سنجمع بين إسم إسحاق وريفيليا ونسميه إيفيل”.
إن ريفيليا مختلفة عن كونيت وريشة لكنها ضحية – تعرضت للإيذاء وبقيت في الظلام – في الكثير من مخططاته السابقة.
“حسنًا… كسول لكني أتفهم إذا هل ستفعل الشيء نفسه لطفلك الثاني والثالث؟”.
قضية خليفة ريفيليا وإنجاب الأطفال مجرد ذريعة لربط إسحاق بهذا العالم وتنمية حبه له.
“حسنًا؟ ماذا تقصد بالثاني والثالث؟”.
عبست ريفيليا عندما أجابت.
صار إسحاق مندهشًا من سؤال التنين.
“كيف عرفت؟”.
أشار التنين بصمت إلى ريشة وكونيت المشغولتين بالنظر إلى الطفل مع ريفيليا.
“كم هو جميل! لا تقلق سأعتني بكل شيء”.
“هل كانت يوي جو واحدة لكل طفل؟”.
“إبحثوا عن قطعة أثرية سحرية يمكنها تغيير مظهركم وعندما يكبرون أخبروهم أنكم كنتم تحاولون حمايتهم عن طريق إخفاء هويتكم… أنا متأكد من أنهم سيكونون منفتحين على ذلك”.
“بالطبع”.
فجأة شعر بوجود شخص خلفه.
“لمن هو الثاني؟”.
“هذا هو السبب في أنه قال (أنا خارج) وهرب لأنه يعلم أن هذا سيحدث! يا له من لئيم جدا”.
“سيدة الدببة الشمالية هناك أعطت النصف الآخر من الروح وأرادت ولدا أما الجان هناك فتريد إبنة مثلها تمامًا”.
كل الإحباط المكبوت قد تراكم منذ شبابه والأن إنطلق إلى الأمام.
“يمكنك حتى إختيار الجنس؟ هذا العالم الخيالي أقسم… الثاني سيكون آيكي والثالث سيكون إيري”.
إستمتعت كونيت بإحتضانه مثل الجرو قبل التحدث.
“مناسب إذا سأبدأ في ذلك”.
“هل أنت حقًا السيد إسحاق؟”.
—
صار إسحاق مندهشًا من سؤال التنين.
“ناديه إيفيل”.
“وماذا عن الإسم؟”.
“أما هذا فآيكي”.
“لماذا أنتم متفاجئون جدا؟ بالطبع سيفكرون في مربيتهم على أنها أمهم في حين أن أمهاتهم الحقيقيات لم يبقوا معهم حتى لأكثر من 6 أشهر”.
“ناديها إيري”.
“ماذا عن آيكي؟”.
نظر إليهم إسحاق وأجاب.
“ريشة تخلصي من التنكر”.
“لماذا أنتم متفاجئون جدا؟ بالطبع سيفكرون في مربيتهم على أنها أمهم في حين أن أمهاتهم الحقيقيات لم يبقوا معهم حتى لأكثر من 6 أشهر”.
“كان من الممكن أن نضحك من خطأ ريشة على أنه مجرد بعض الغمغمة في حالة سكر لكن كونيت أجابت على كل أسئلة ليلى”.
“وماذا نفعل بعد ذلك؟”.
“لدينا 3 أمهات”.
“لقد فات الأوان بالفعل يعتقد هؤلاء الأطفال أن المربية هي أمهم الآن، إخبارهم بأنكم أمهاتهم لن يؤدي إلا إلى الإرتباك خاصة إذا خرجتم إليهم أنتم الثلاثة في نفس الوقت”.
ركعت ورفعت ذراعيها.
“وماذا نفعل إذا؟!”.
“حسنًا… كسول لكني أتفهم إذا هل ستفعل الشيء نفسه لطفلك الثاني والثالث؟”.
“نحن بحاجة إلى حل على الفور”.
قضية خليفة ريفيليا وإنجاب الأطفال مجرد ذريعة لربط إسحاق بهذا العالم وتنمية حبه له.
“إسحاق ماذا ستفعل؟!”.
“تعرفين أنت وإيكي على حد سواء! لماذا لم تخبريني؟!”.
تنهد إسحاق لفترة وجيزة متأسفًا مرة أخرى.
“ألن ترى إيفيل؟”.
لماذا يحتاج إلى أن يكون الشخص الذي يصلح مشاكلهم؟.
سأل إسحاق ريفيليا.
“إبحثوا عن قطعة أثرية سحرية يمكنها تغيير مظهركم وعندما يكبرون أخبروهم أنكم كنتم تحاولون حمايتهم عن طريق إخفاء هويتكم… أنا متأكد من أنهم سيكونون منفتحين على ذلك”.
فتحته وجلست بجانبه.
“إذن كيف نلعب مع أطفالنا؟!”.
بعيدًا في جبال مينولين إستمتع بمنظر مدينة نيو بورت مع سيجارة في فمه.
“يمكنك إرسال المربية لقضاء العطلات واللعب مع الأطفال لبضعة أيام”.
—
“آه يمكننا فعل ذلك!”.
إن ريفيليا مختلفة عن كونيت وريشة لكنها ضحية – تعرضت للإيذاء وبقيت في الظلام – في الكثير من مخططاته السابقة.
—
“إبحثوا عن قطعة أثرية سحرية يمكنها تغيير مظهركم وعندما يكبرون أخبروهم أنكم كنتم تحاولون حمايتهم عن طريق إخفاء هويتكم… أنا متأكد من أنهم سيكونون منفتحين على ذلك”.
“هل أنت حقًا السيد إسحاق؟”.
طقطق إسحاق بلسانه.
“…”.
“لن أشرب مرة أخرى أبدًا”.
“هل أنت حقا إسحاق؟”.
“وأين إيكي؟!”.
“تسك!”.
“إسحاق ماذا ستفعل؟!”.
“إنه هو بالتأكيد! كيف يكون ذلك!”
خرج ريزلي أخيرًا بإبتسامة محرجة لكن إسحاق رد بنظرة فاترة.
نقر إسحاق على لسانه منزعجًا من إستجواب كوردنيل المتحذلق.
“آه يمكننا فعل ذلك!”.
قفز كوردنيل على الفور إلى ذلك كدليل وصرخ بصوت عالٍ حول التشابه.
“أخبرته أن يستمتع لبعض الوقت على الأقل لكنه يرفض التوقف ولو للحظة لا أعرف مِن مَن يأخذ عناده”.
نظر إليه نظرة منزعجة حيث وجد ريشة راكعة في زاوية وذراعيها لأعلى في إستسلام.
“بالطبع”.
سأل إسحاق ريفيليا.
“نحن بحاجة إلى حل على الفور”.
“كيف عرفت؟”.
“بعد إنتهاء مراسم الزفاف إجتمعنا هنا وتحدثنا عنك عندما كانت ريشة في ذهولها المخمور…”.
“بعد إنتهاء مراسم الزفاف إجتمعنا هنا وتحدثنا عنك عندما كانت ريشة في ذهولها المخمور…”.
أثناء مقابلة إيفيل في مدينة نيو بورت إختبأ إسحاق وكونيت داخل الغرفة.
“لن أشرب مرة أخرى أبدًا”.
“يميل البشر إلى الشعور بالصدمة عندما يكتشفون من هم أسلافهم وسيحسون بشعور الفخر إذا كان بطلاً من الماضي لكن كونه من نسل شرير أو شيطان أو مجرد أحمق سيجعلهم يكرهون أنفسهم، أنا متأكد من أن آيكي قد إكتشف الأمر بالفعل لكنه سيكون على ما يرام مع هذا الموقف المثالي له، ربما لن تهتم إيري بسبب شخصيتها لكن إيفيل مثل ريفيليا في عناده سيكون مؤلمًا إذا إكتشف ذلك، لقد أصبحت بالفعل مزحة ضدي فقد قال كوردنيل إنها أسعد لحظة في حياته”.
“وماذا عن كونيت؟”.
“إكتشفت ريفيليا الأمر”.
سأل إسحاق ورأى دبدوبًا راكعًا يرفع ذراعيه بجوار ريشة.
“إذهب إلى تلك الزاوية وإركع أيضًا”.
عبست ريفيليا عندما أجابت.
فتحته وجلست بجانبه.
“كان من الممكن أن نضحك من خطأ ريشة على أنه مجرد بعض الغمغمة في حالة سكر لكن كونيت أجابت على كل أسئلة ليلى”.
فجأة شعر بوجود شخص خلفه.
“لكن ليلى أهانت إسحاق!”.
“أما هذا فآيكي”.
حاولت كونيت أن تدافع عن نفسها لكن وهج بارد من ريفيليا أدى إلى إنسحابها فورًا إلى الزاوية وما زالت عيونها تنظر إلى الأرض.
“نعم”.
نظر إسحاق إلى ليلى التي لا تزال تحدق به في حالة من الكفر التام ومع ذلك بدا أن ريزلي يقبل الحقيقة بنفس سهولة تناول العسل.
عبست ريفيليا عندما أجابت.
تحدث إسحاق إلى الإثنين.
“هاه؟ لماذا؟”.
“بادئ ذي بدء دعوني أهنئكم على زواجكم”.
“نعم”.
“هل أنت حقا اللورد إسحاق؟”.
عرف الأمر لكنه لم يرفضهم.
“إصطحبها إلى العجوز من الصعب شرح كل شيء إنه سر لا يعرفه سوى زعماء كل عرق لكن هذه الشقية – في الواقع لا يمكنني حتى مناداتك بهذا بعد الآن – من حقها أن تعرف”.
“هذه هي المرة الأولى التي نسافر فيها جميعًا معًا”.
“نعم سيدي”.
“أنت أيضًا يا أمي كيف لا يمكنك إرسال خطاب واحد إليّ ناهيك عن أي إتصال؟”.
“سيد إسحاق لقد مرت فترة”.
إتجه ريزلي إلى الزاوية في حزن وإندفعت ليلى نحو إسحاق.
خرج ريزلي أخيرًا بإبتسامة محرجة لكن إسحاق رد بنظرة فاترة.
صرخت ريشة لتخرج إمرأة ممتلئة الجسم ذات مظهر منزلي بإبتسامة.
“إذهب إلى تلك الزاوية وإركع أيضًا”.
ريشة المتنكرة في زي المربية داست على قدميها في إحباط.
“هاه؟ لماذا؟”.
إن ريفيليا مختلفة عن كونيت وريشة لكنها ضحية – تعرضت للإيذاء وبقيت في الظلام – في الكثير من مخططاته السابقة.
“هل تجرؤ على ملاحقة إبنتي؟ لا يمكنني حقًا التعبير عن إعتراضي على هذا الزواج الآن لكن يمكنني أن أصبح والد زوجتك الجحيمي… إذهب الآن”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
إتجه ريزلي إلى الزاوية في حزن وإندفعت ليلى نحو إسحاق.
نظر إسحاق الذي يقف بجانب آيكي بينما يشاهدون المربية تلعب مع إيري إلى الأسفل في مفاجأة مطلقة.
ألقت بنفسها عليها بينما تبكي في صدره.
“نحن بحاجة إلى حل على الفور”.
—
“يبدو أن هذه مناسبة غريبة جاءت جميع أمهاتنا إلى هنا اليوم”.
“لدينا 3 أمهات”.
صرخت ريشة لتخرج إمرأة ممتلئة الجسم ذات مظهر منزلي بإبتسامة.
قال آيكي.
هذا هو المكان نفسه الذي إختُطفت فيه ليلى وريزلي عندما إشتعلت النيران في مدينة نيو بورت سابقا.
نظر إسحاق الذي يقف بجانب آيكي بينما يشاهدون المربية تلعب مع إيري إلى الأسفل في مفاجأة مطلقة.
“حسنًا؟ ماذا تقصد بالثاني والثالث؟”.
“كيف عرفت ذلك؟”.
ربت إسحاق على رأسها.
“تعرض أمهاتنا شخصيات مختلفة تمامًا في مناسبات معينة لذلك بعد الملاحظة الدقيقة وجدت أن والدتنا المعتادة تعتني بنا بعاطفة ولكن هناك إحترام، في هذه الأثناء الشخصيات الثلاث المختلفات أرى فيهم أحيانًا حب دافئ وحنون، هاته الشخصيات الثلاث يعتنين بنا بإخلاص لكن لديهم تناقضات في المدة التي ينظرون فيها إلينا لذلك لدينا ثلاث أمهات ولكل أخ منا أم”.
“لماذا الأمر معقد للغاية؟ ولم أكن أنا من وقع العقد…”.
“…”.
“ناديها إيري”.
من المخيف سماع هذا من طفل يبلغ من العمر 9 سنوات فقط.
أثناء مقابلة إيفيل في مدينة نيو بورت إختبأ إسحاق وكونيت داخل الغرفة.
“يبدو أن هذه مناسبة غريبة جاءت جميع أمهاتنا إلى هنا اليوم”.
“إبحثوا عن قطعة أثرية سحرية يمكنها تغيير مظهركم وعندما يكبرون أخبروهم أنكم كنتم تحاولون حمايتهم عن طريق إخفاء هويتكم… أنا متأكد من أنهم سيكونون منفتحين على ذلك”.
قال آيكي وإستدار إسحاق ليرى ريفيليا وكونيت في شكلها البشري يقتربان منهما.
“وماذا نفعل إذا؟!”.
“رائع! إنهن سيدات جميلات!”.
“لدينا 3 أمهات”.
هتفت إيري.
“كيف عرفت؟”.
ريشة المتنكرة في زي المربية داست على قدميها في إحباط.
—
“ريشة تخلصي من التنكر”.
—
“ماذا؟ لكن…”.
—
نظرت ريشة وريفيليا وكونيت إلى إسحاق في حيرة.
“آه يمكننا فعل ذلك!”.
دفع إسحاق رأس آيكي بإصبعه وإستمر.
ريشة المتنكرة في زي المربية داست على قدميها في إحباط.
“هذا الشقي إكتشف الأمر”.
“كم هو جميل! لا تقلق سأعتني بكل شيء”.
–+–
“ناديه إيفيل”.
ترجمة : Ozy.
سأل إسحاق ورأى دبدوبًا راكعًا يرفع ذراعيه بجوار ريشة.
“لماذا الأمر معقد للغاية؟ ولم أكن أنا من وقع العقد…”.
