“حقًا؟”.
“هذا ليس إسمًا يمكنك التحدث عنه بحرية خاصة منك”.
“إنتظري يا ريشة…”.
“لقد تمكنا من القبض على أحد أعضائهم الذي خانهم وفر من محمية حينها ذكر إرث الملكة”.
بددت ريشة تنكرها بفرح قبل أن تتمكن ريفيليا من إيقافها.
سيفوتون مشاهدة هؤلاء الأطفال وهم يكبرون مع كل الفرحة التي جاءت معهم.
“أمي!”.
“إيري؟ لماذا أنت هنا؟”.
إنفجرت إيري بالبكاء حين رأت والدتها تتحول إلى شخص آخر أمامها.
سأل إيفيل.
“إصطحبيها إلى مكان آخر وإشرحي لها بعناية فأنتما متشابهتان للغاية وأشك في أنكما ستواجهان صعوبة في التفاهم”.
“أود أولاً أن أسأل ما هو إنطباعك عن إسحاق سيدة وولفغانغ بعد أن عانيت تحت قيادته”.
“أنا سعيدة وحزينة لأنني لا أستطيع أن أنكر هذه الكلمات”.
“يجب أن تكوني والدتي لكن ليس لدي رغبة في تمييزك عن الأمهات الأخريات بسبب هذا لأنكم أحببتموني جميعًا بالتساوي”.
أخذت ريشة إبنتها التي تبكي إلى مكان آخر بتظرة معقدة على وجهها.
“أرى أنك لم تحقق الكثير من النجاح بعد أن لجأت إلى إجراء مقابلة معي”.
في هذه الأثناء إستقبل آيكي ريفيليا وكونيت بإنحناءة عندما إقتربا من إسحاق عابستين.
“…”.
“لقد مرت فترة من الوقت أيتها الأمهات سامحنني على إهمالي في عدم معرفة من هي أمي”.
“عفوا؟”.
لم تستطع الفتاتان إلا أن تغمضا عينيهما في كفر.
“دعنا نمضي قدما لأنه ليس لدينا الوقت”.
أشار إسحاق إلى كونيت وأجاب.
“يبدو أن هناك العديد من الأشياء التي يجب أن تتعلمها كخليفة لآل بندلتون وأول شيء هو الأخلاق لذا لا تقلق سأعلمك فقط بقدر ما تعلمته في الماضي، هذا ليس بأي حال من الأحوال تنمر أو إنتقام أنا ببساطة أقوم بتدريس خليفة الدوقة هل فهمت؟”.
“تلك هناك”.
“من القبيح إلى حد ما النظر إلى الخاسرين المتألمين…”.
“يجب أن تكوني والدتي لكن ليس لدي رغبة في تمييزك عن الأمهات الأخريات بسبب هذا لأنكم أحببتموني جميعًا بالتساوي”.
“كيف حال آيكي؟”.
“أوه لا بأس”.
“نعم أعلم أنك عملت كمساعد مقرب له في الماضي لذا كيف كان شكل إسحاق كشخص بعد أن بقيت إلى جانبه؟”.
شاهد إسحاق كونيت وريفيليا تتلعثمان في إرتباك ثم سأل بينما يأخذ نفخة عميقة من سيجارته.
“ماذا! كذب! كيف يمكن أن يكون تطور مثل هذا! لا! لا يمكن أن يكون! أنا لا أصدقك! أنت فقط تحاولين جعلي أستسلم! حسنًا إنه لا يعمل!”.
“إذن ما الذي حدث؟”.
“الجاني هو مساعد المحقق”.
عادت حواس ريفيليا وكونيت أخيرًا عندما كسر سؤال إسحاق ضباب الإرتباك.
“أوه! أنظر إلى وجهك! ما مدى سوء الأمر بالنسبة لك مؤخرًا؟”.
سعل الإثنان قبل أن ينظروا إلى آيكي بتردد.
لم يتصرف أي طفل عمره 9 سنوات بهذا الشكل.
“آيكي أنا آسفة ولكن هل يمكنك تركنا وشأننا لثانية؟ لدينا شيء…”.
“الجاني هو مساعد المحقق”.
“دعيه سيتم إكتشافه من خلال التحليل أو المراقبة في المستقبل”.
إنفجرت إيري بالبكاء حين رأت والدتها تتحول إلى شخص آخر أمامها.
إذا لم يتم إحضار الطفل إليهم بواسطة تنين لصار مشتبهًا في كونه غازيًا.
“حقًا؟”.
لم يتصرف أي طفل عمره 9 سنوات بهذا الشكل.
وبهذا تنتهي الرواية رسميا…
تأملت كونيت في التفكير للحظة قبل أن تكمل.
“أفترض أنه لن يكون لديكم الوقت لزيارتي”.
“هل تعلم عن إرث الملكة؟”.
ردت إيري بإبتسامة.
توقف إسحاق للحظة ثم أجاب وهو يزفر قليلاً.
لم يستطع إيفيل سوى تكرار سؤاله للسيدة وولفغانغ.
“لا أعرف ولا أريد أن أشرك نفسي”.
“آه لا تجرؤ على الذهاب إلى أي مكان بالقرب من الكازينوهات أو سأموت”.
“لقد إكتشفنا أنشطة غريبة من فلول المتطرفين”.
“عفوا؟”.
“ألا يجب أن يكونوا ميتين في هذه المرحلة؟”.
—
“هناك من لا يطيق إتخاذ مثل هذا الموقف”.
“هل تريدين أن تكتبي أطروحة عن إسحاق؟”.
“و؟”.
لم يستطع إيفيل إلا أن يبتسم بمرارة بينما إيري تصرخ وتبحث في وجهه.
“لقد تمكنا من القبض على أحد أعضائهم الذي خانهم وفر من محمية حينها ذكر إرث الملكة”.
“أوه لا بأس”.
“ما هذا الإرث؟”.
سرعان ما أعلنت الدوقة ليلى أنها ستدربه جيدًا.
“لا يبدو أنهم يعرفون الكثير أيضًا ولكن يبدو أن الملكة لديها طرق أخرى لتحقيق هدفها بدون البوابة، إن الأمر يتعلق فقط بأن طريقة البوابة هي الأكثر إحتمالا للنجاح لذلك إستمرت الخطط الأخرى سرا كحالات طارئة، تم تسريب بعض الوثائق التي توضح تفاصيلها من المختبرات عندما تم إبادة الغزاة ويستخدمها بقايا المتطرفين كدليل للعثور على إرث هذه الملكة”.
لم يستطع إيفيل إلا أن يبتسم بمرارة بينما إيري تصرخ وتبحث في وجهه.
“من القبيح إلى حد ما النظر إلى الخاسرين المتألمين…”.
“جاء رجل وسيم لزيارتي”.
إبتسم إسحاق بمرارة ونفث ما تبقى من دخانه فيما واصلت ريفيليا.
“عفوا؟”.
“سنحتاج إلى التركيز على تعقب إرث الملكة لبعض الوقت”.
“هذا ليس إسمًا يمكنك التحدث عنه بحرية خاصة منك”.
“أفترض أنه لن يكون لديكم الوقت لزيارتي”.
“أود الإلتحاق بالكلية إذا كان ذلك ممكنًا على الرغم من أنني أفتقر إلى الإمكانيات أعتقد أن فرص قبولي كافية”.
“صحيح”.
إقترح آيكي الذي ظل صامتا حتى الآن.
نظر كل من ريفيليا وكونيت إلى آيكي بخيبة أمل.
“إنتظري يا ريشة…”.
سيفوتون مشاهدة هؤلاء الأطفال وهم يكبرون مع كل الفرحة التي جاءت معهم.
—
“حسنًا لقد بلغوا سن دخول المدرسة على أي حال لذا سنرسلهم إلى الحرم الجامعي فقط”.
“إسترح ستتعلم كيفية القيام بذلك في الوقت المناسب أعرف من التجربة”.
“أود الإلتحاق بالكلية إذا كان ذلك ممكنًا على الرغم من أنني أفتقر إلى الإمكانيات أعتقد أن فرص قبولي كافية”.
سرعان ما أعلنت الدوقة ليلى أنها ستدربه جيدًا.
إقترح آيكي الذي ظل صامتا حتى الآن.
بددت ريشة تنكرها بفرح قبل أن تتمكن ريفيليا من إيقافها.
نظر إسحاق إلى آيكي بعبوس.
“أممم…”.
“ما مشكلة شخصية هذا الطفل؟”.
“الحقيقة هي أنني أود التحقيق في أمر المرأة الغامضة مع إسحاق”.
—
“و؟”.
“بادئ ذي بدء أشكركم على قبول طلبي لإجراء مقابلة”.
“أطروحة…”.
“دعنا نمضي قدما لأنه ليس لدينا الوقت”.
أعلنت أيضًا أن إيفيل قليل الخبرة جدًا في إدارة الدوقية كخريج جديد من الحرم الجامعي لذلك عليه أن يتعلم داخل دوقية وولفغانغ.
“أود أولاً أن أسأل ما هو إنطباعك عن إسحاق سيدة وولفغانغ بعد أن عانيت تحت قيادته”.
“أفترض أنه لن يكون لديكم الوقت لزيارتي”.
“هذا وقح للغاية”.
عادت حواس ريفيليا وكونيت أخيرًا عندما كسر سؤال إسحاق ضباب الإرتباك.
“عفوا؟”.
“شكرا لرؤيتي سيد ريزلي”.
“هذا ليس إسمًا يمكنك التحدث عنه بحرية خاصة منك”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
“عفوا؟”.
“همف! لا أعرف أخي آيكي لا يخبرني حتى أين هو منذ أن دخل المركز ويستمر في القول إنه أمر سري لذا نادرا ما يتصل بي”.
“يبدو أن هناك العديد من الأشياء التي يجب أن تتعلمها كخليفة لآل بندلتون وأول شيء هو الأخلاق لذا لا تقلق سأعلمك فقط بقدر ما تعلمته في الماضي، هذا ليس بأي حال من الأحوال تنمر أو إنتقام أنا ببساطة أقوم بتدريس خليفة الدوقة هل فهمت؟”.
“كيف تمكنت من فعل ذلك؟! هل تعرفين كم هو جيد؟ لم نكتشف حتى الجاني في جرائم القتل المتسلسلة! ووجدت للتو دليلًا حاسمًا!”.
“عفوا؟”.
سيفوتون مشاهدة هؤلاء الأطفال وهم يكبرون مع كل الفرحة التي جاءت معهم.
لم يستطع إيفيل سوى تكرار سؤاله للسيدة وولفغانغ.
النعمة الوحيدة المنقذة هي أنه في هذه المدينة لن يجرؤ أحد على الإقتراب منه لمصلحتهم الخاصة.
بعد ذلك تلقى محاضرات لا نهاية لها من قبلها طوال اليوم فيما يتعلق بأخلاق البلاط.
“اللعنة أنا لست في حالة مزاجية لذلك أيها الأولاد سنخرج للشرب”.
—
“شكرا لرؤيتي سيد ريزلي”.
“شكرا لك على قبول المقابلة كونت كوردنيل”.
“من القبيح إلى حد ما النظر إلى الخاسرين المتألمين…”.
“تعال إلى هنا وإجلس”.
ردت إيري بإبتسامة.
“أه نعم شكرًا لك نظرًا لأنك يجب أن تكون مشغولًا سأبدأ بالسؤال عن المرة الأولى التي قابلت فيها إسحاق”.
“نعم عندما تم الكشف عن الوثائق المتعلقة بالبوابة كان هناك إمرأة لم تكن من بيروقراطية الإمبراطورية ولا من العائلة المالكة تقود المشروع وإسمها لم يذكر أبدًا في أي من وثائق الإمبراطورية، سأكون المحقق الصالح الذي سيكشف النقاب عن المخطط بأكمله وكل هذه الجرائم في المستقبل وكخطوتي الأولى سأكشف عن هوية هذه المرأة الغامضة”.
“يمكنك طرح أسئلة من هذا القبيل وقتما تشاء لكن أولاً أنظر إلى هذا”.
“إنتظري يا ريشة…”.
“عفوا؟ هذا هو…”.
“همف! لا أعرف أخي آيكي لا يخبرني حتى أين هو منذ أن دخل المركز ويستمر في القول إنه أمر سري لذا نادرا ما يتصل بي”.
“هذه هي المستندات المتعلقة بتسوية تجاوزت الميزانية في حي سيتا بمدينة نيو بورت وهذه هي المستندات المتعلقة بإدخالات الكازينوهات والمرافق ذات الصلة تحقق مما إذا كانت هناك أية أخطاء”.
“أود الإلتحاق بالكلية إذا كان ذلك ممكنًا على الرغم من أنني أفتقر إلى الإمكانيات أعتقد أن فرص قبولي كافية”.
“لماذا يجب أن أفعل هذا؟”.
“حقا؟”.
“لأنك أحد موظفينا الآن يجب أن تعمل لدينا كما أنه عقاب على ما حدث في الماضي كل هذا عمل رسمي”.
“آيكي أنا آسفة ولكن هل يمكنك تركنا وشأننا لثانية؟ لدينا شيء…”.
“عفوا؟”.
أخذت ريشة إبنتها التي تبكي إلى مكان آخر بتظرة معقدة على وجهها.
“إسترح ستتعلم كيفية القيام بذلك في الوقت المناسب أعرف من التجربة”.
“قبل أن أسأل عن إسحاق لدي سؤال ما هي العلاقة بينك وبين والدي؟”.
—
“بالنظر إلى كيفية دخوله إلى المركز فإن قدراته هي في الأساس حقيقة هل لديه أي مصلحة في مقعد الدوق؟”.
“شكرا لرؤيتي سيد ريزلي”.
“إصطحبيها إلى مكان آخر وإشرحي لها بعناية فأنتما متشابهتان للغاية وأشك في أنكما ستواجهان صعوبة في التفاهم”.
“أرى أنك مررت بالكثير”.
“ألغي إنتاجه”.
“نعم حسنًا…”.
“سنحتاج إلى التركيز على تعقب إرث الملكة لبعض الوقت”.
“إذن هل تريد معرفة المزيد عن إسحاق؟”.
عبس إيفل عند سماع هذه الكلمة من إيري.
“نعم أعلم أنك عملت كمساعد مقرب له في الماضي لذا كيف كان شكل إسحاق كشخص بعد أن بقيت إلى جانبه؟”.
“أممم…”.
“كان رجلا صالحا”.
توقف إسحاق للحظة ثم أجاب وهو يزفر قليلاً.
“حقا؟”.
“سيدة ميلينا أود إجراء مقابلة معك بخصوص إسحاق هل يمكنك…”.
“بالطبع! بالنسبة لنا نحن الدببة الشمالية أي شخص يعطينا العسل هو شخص جيد مهما فعل دائما يتركنا نتناول الكثير من العسل كما نريد”.
“لقد مرت فترة من الوقت أيتها الأمهات سامحنني على إهمالي في عدم معرفة من هي أمي”.
“…”.
—
—
“إنتظر…”.
“شكرا لرؤيتي سيد سولاند”.
إبتسمت ليلى وأشارت إلى ريزلي.
“أرى أنك لم تحقق الكثير من النجاح بعد أن لجأت إلى إجراء مقابلة معي”.
بعد ذلك تلقى محاضرات لا نهاية لها من قبلها طوال اليوم فيما يتعلق بأخلاق البلاط.
“قبل أن أسأل عن إسحاق لدي سؤال ما هي العلاقة بينك وبين والدي؟”.
“لا يبدو أنهم يعرفون الكثير أيضًا ولكن يبدو أن الملكة لديها طرق أخرى لتحقيق هدفها بدون البوابة، إن الأمر يتعلق فقط بأن طريقة البوابة هي الأكثر إحتمالا للنجاح لذلك إستمرت الخطط الأخرى سرا كحالات طارئة، تم تسريب بعض الوثائق التي توضح تفاصيلها من المختبرات عندما تم إبادة الغزاة ويستخدمها بقايا المتطرفين كدليل للعثور على إرث هذه الملكة”.
“علاقة سيئة”.
إحتقر إيفيل نفسه أيضًا لأنه فكر في مثل هذا الخيار حتى أنه عانى من الإكتئاب لبعض الوقت.
“…”.
في الواقع عانى بشدة منذ إعلانه كخليفة للدوقة بندلتون.
“علاقة سيئة للغاية فمجرد التفكير في الأمر يزعجني ما هي المدة التي يجب أن أبقى فيها عالقًا هنا؟”.
“آيكي أنا آسفة ولكن هل يمكنك تركنا وشأننا لثانية؟ لدينا شيء…”.
“أممم…”.
“نعم أعتقد أن نظرية المؤامرة القائلة بأن إسحاق لا يزال على قيد الحياة لها بعض الأساس”.
“اللعنة أنا لست في حالة مزاجية لذلك أيها الأولاد سنخرج للشرب”.
“…”.
“إنتظر…”.
“حقا؟”.
“آه لا تجرؤ على الذهاب إلى أي مكان بالقرب من الكازينوهات أو سأموت”.
“…”.
—
“كان رجلا صالحا”.
“جاء رجل وسيم لزيارتي”.
إبتسم إسحاق بمرارة ونفث ما تبقى من دخانه فيما واصلت ريفيليا.
“سيدة ميلينا أود إجراء مقابلة معك بخصوص إسحاق هل يمكنك…”.
نظرت إيري بذهول إلى ليلى وريزلي.
“أوه! هل تسألني عن موعد؟ منذ متى كان هذا؟ أنا أحب ذلك لكنني لا أعتقد أنني أستطيع، من فضلك لا تتسكع حول الورود الزرقاء وبيوت الدعارة أو ستقتلنا السيدة ريفيليا”.
شاهد إسحاق كونيت وريفيليا تتلعثمان في إرتباك ثم سأل بينما يأخذ نفخة عميقة من سيجارته.
“…”.
“بالطبع! بالنسبة لنا نحن الدببة الشمالية أي شخص يعطينا العسل هو شخص جيد مهما فعل دائما يتركنا نتناول الكثير من العسل كما نريد”.
—
“يمكنك طرح أسئلة من هذا القبيل وقتما تشاء لكن أولاً أنظر إلى هذا”.
“أخي!”.
“تعال إلى هنا وإجلس”.
قضى إيفيل الليلة بأكملها يتصفح المستندات المالية ثم إتجه إلى غرفته للحصول على قسط من الراحة اللطيفة فقط لكي يفسدها ظهور إيري المفاجئ.
إبتسمت ليلى وأشارت إلى ريزلي.
“إيري؟ لماذا أنت هنا؟”.
على هذا النحو لها الحق في معرفة حقيقة إسحاق بعد كل شيء ورثت روحه وروح جان.
“أوه! أنظر إلى وجهك! ما مدى سوء الأمر بالنسبة لك مؤخرًا؟”.
عادت حواس ريفيليا وكونيت أخيرًا عندما كسر سؤال إسحاق ضباب الإرتباك.
لم يستطع إيفيل إلا أن يبتسم بمرارة بينما إيري تصرخ وتبحث في وجهه.
ردت إيري بإبتسامة.
ظل يعاني في الآونة الأخيرة.
“اللعنة أنا لست في حالة مزاجية لذلك أيها الأولاد سنخرج للشرب”.
في الواقع عانى بشدة منذ إعلانه كخليفة للدوقة بندلتون.
بددت ريشة تنكرها بفرح قبل أن تتمكن ريفيليا من إيقافها.
إنتهت قضية الوريث – حديث الإمبراطورية – عندما أعلنت ريفيليا علنًا أن إيفيل إبنها الأمر الذي أثار حفيظة الإمبراطورية ككل.
“أفترض أنه لن يكون لديكم الوقت لزيارتي”.
أعلنت أيضًا أن إيفيل قليل الخبرة جدًا في إدارة الدوقية كخريج جديد من الحرم الجامعي لذلك عليه أن يتعلم داخل دوقية وولفغانغ.
—
سرعان ما أعلنت الدوقة ليلى أنها ستدربه جيدًا.
كانت معاناته كثيرة لدرجة أنه فكر حتى في إستخدام منصبه كخليفة لبندلتون لتخفيف العبء عليه.
لم يأخذ إيفيل هذه الكلمات على محمل الجد في البداية لكن الدوقة ليلى حقاً شديدة الإنضباط.
“همف! لا أعرف أخي آيكي لا يخبرني حتى أين هو منذ أن دخل المركز ويستمر في القول إنه أمر سري لذا نادرا ما يتصل بي”.
كانت معاناته كثيرة لدرجة أنه فكر حتى في إستخدام منصبه كخليفة لبندلتون لتخفيف العبء عليه.
بغض النظر عن ذلك تعتبر إيري جان كامل على عكس نصف الجان الآخرين.
المشكل هو أن مدينة نيو بورت مثل القصر الذي يحكمه تجمع إسحاق حيث يختبئ أعضائه في كل زاوية.
بددت ريشة تنكرها بفرح قبل أن تتمكن ريفيليا من إيقافها.
إذا قام إيفيل بإستعراض موقفه فإن هؤلاء الرجال والنساء – الذين تم تدريبهم جيدًا من قبل إسحاق – سيضحكون بحرارة وهم يضربونه بالعصا.
“أفترض أنه لن يكون لديكم الوقت لزيارتي”.
إحتقر إيفيل نفسه أيضًا لأنه فكر في مثل هذا الخيار حتى أنه عانى من الإكتئاب لبعض الوقت.
“ألغي إنتاجه”.
النعمة الوحيدة المنقذة هي أنه في هذه المدينة لن يجرؤ أحد على الإقتراب منه لمصلحتهم الخاصة.
“أود أولاً أن أسأل ما هو إنطباعك عن إسحاق سيدة وولفغانغ بعد أن عانيت تحت قيادته”.
“كيف حال آيكي؟”.
“ألغي إنتاجه”.
“همف! لا أعرف أخي آيكي لا يخبرني حتى أين هو منذ أن دخل المركز ويستمر في القول إنه أمر سري لذا نادرا ما يتصل بي”.
إنفجرت إيري بالبكاء حين رأت والدتها تتحول إلى شخص آخر أمامها.
“بالنظر إلى كيفية دخوله إلى المركز فإن قدراته هي في الأساس حقيقة هل لديه أي مصلحة في مقعد الدوق؟”.
“بالطبع! بالنسبة لنا نحن الدببة الشمالية أي شخص يعطينا العسل هو شخص جيد مهما فعل دائما يتركنا نتناول الكثير من العسل كما نريد”.
سأل إيفيل وضحكت إيري بينما تنقر على كتفه.
“لأنك أحد موظفينا الآن يجب أن تعمل لدينا كما أنه عقاب على ما حدث في الماضي كل هذا عمل رسمي”.
“أنت تعرف لمن يشبه أخي آيكي”.
المشكل هو أن مدينة نيو بورت مثل القصر الذي يحكمه تجمع إسحاق حيث يختبئ أعضائه في كل زاوية.
بالطبع يفعل.
“هل تريدين أن تكتبي أطروحة عن إسحاق؟”.
تنهد إيفل لفترة وجيزة متخلصًا من كل ندمه وسأل إيري.
“قبل أن أسأل عن إسحاق لدي سؤال ما هي العلاقة بينك وبين والدي؟”.
“لماذا أنت هنا؟”.
“علاقة سيئة”.
سأل إيفيل.
“بالطبع! بالنسبة لنا نحن الدببة الشمالية أي شخص يعطينا العسل هو شخص جيد مهما فعل دائما يتركنا نتناول الكثير من العسل كما نريد”.
ردت إيري بإبتسامة.
“نعم أعلم أنك عملت كمساعد مقرب له في الماضي لذا كيف كان شكل إسحاق كشخص بعد أن بقيت إلى جانبه؟”.
“سأتخرج العام المقبل وأود أن أكتب أطروحة قبل أن أفعل ذلك أيضًا”.
“يجب أن تكوني والدتي لكن ليس لدي رغبة في تمييزك عن الأمهات الأخريات بسبب هذا لأنكم أحببتموني جميعًا بالتساوي”.
“أطروحة…”.
“أنت تعرف لمن يشبه أخي آيكي”.
عبس إيفل عند سماع هذه الكلمة من إيري.
“يبدو أن هناك العديد من الأشياء التي يجب أن تتعلمها كخليفة لآل بندلتون وأول شيء هو الأخلاق لذا لا تقلق سأعلمك فقط بقدر ما تعلمته في الماضي، هذا ليس بأي حال من الأحوال تنمر أو إنتقام أنا ببساطة أقوم بتدريس خليفة الدوقة هل فهمت؟”.
دخل المدينة بمثل هذا الطموح ليكمل أطروحة عن إسحاق لكن في كل مرة يذكر فيها إسمه فإن عبء عمله سيتضاعف ثلاثة أضعاف مع سلسلة من المحاضرات حول حتى أصغر الأشياء لهذا السبب يماطل في المشروع.
نظرت إيري بذهول إلى ليلى وريزلي.
“هل تريدين أن تكتبي أطروحة عن إسحاق؟”.
“حقًا؟”.
سأل كوردنيل مع تلميح من الديجا فو.
“من القبيح إلى حد ما النظر إلى الخاسرين المتألمين…”.
ردت إيري بإبتسامة.
إبتسمت ليلى وأشارت إلى ريزلي.
“نعم أعتقد أن نظرية المؤامرة القائلة بأن إسحاق لا يزال على قيد الحياة لها بعض الأساس”.
“سنحتاج إلى التركيز على تعقب إرث الملكة لبعض الوقت”.
“…”.
سألت ليلى بنظرة وهج وإستمرت إيري بنظرة بريئة على وجهها.
فكر كل من كوردنيل وليلى وريزلي في إمكانية أن تكون إيري تعرف كل شيء بالفعل.
“هذا بسبب هذا العرض الشهير المحقق كولوس أليس كذلك؟”.
بغض النظر عن ذلك تعتبر إيري جان كامل على عكس نصف الجان الآخرين.
“لقد إكتشفنا أنشطة غريبة من فلول المتطرفين”.
على هذا النحو لها الحق في معرفة حقيقة إسحاق بعد كل شيء ورثت روحه وروح جان.
“جاء رجل وسيم لزيارتي”.
سألت ليلى بنظرة وهج وإستمرت إيري بنظرة بريئة على وجهها.
“نعم عندما تم الكشف عن الوثائق المتعلقة بالبوابة كان هناك إمرأة لم تكن من بيروقراطية الإمبراطورية ولا من العائلة المالكة تقود المشروع وإسمها لم يذكر أبدًا في أي من وثائق الإمبراطورية، سأكون المحقق الصالح الذي سيكشف النقاب عن المخطط بأكمله وكل هذه الجرائم في المستقبل وكخطوتي الأولى سأكشف عن هوية هذه المرأة الغامضة”.
“الحقيقة هي أنني أود التحقيق في أمر المرأة الغامضة مع إسحاق”.
“الجاني هو مساعد المحقق”.
“المرأة الغامضة؟”.
“أه نعم شكرًا لك نظرًا لأنك يجب أن تكون مشغولًا سأبدأ بالسؤال عن المرة الأولى التي قابلت فيها إسحاق”.
“نعم عندما تم الكشف عن الوثائق المتعلقة بالبوابة كان هناك إمرأة لم تكن من بيروقراطية الإمبراطورية ولا من العائلة المالكة تقود المشروع وإسمها لم يذكر أبدًا في أي من وثائق الإمبراطورية، سأكون المحقق الصالح الذي سيكشف النقاب عن المخطط بأكمله وكل هذه الجرائم في المستقبل وكخطوتي الأولى سأكشف عن هوية هذه المرأة الغامضة”.
“حسنًا لقد بلغوا سن دخول المدرسة على أي حال لذا سنرسلهم إلى الحرم الجامعي فقط”.
لفت ليلى وجهها بيدها وسألت كوردنيل.
بالطبع يفعل.
“هذا بسبب هذا العرض الشهير المحقق كولوس أليس كذلك؟”.
“أفترض أنه لن يكون لديكم الوقت لزيارتي”.
“أم… أفترض ذلك؟”.
“لقد إكتشفنا أنشطة غريبة من فلول المتطرفين”.
“ألغي إنتاجه”.
“إذن هل تريد معرفة المزيد عن إسحاق؟”.
“كيف تمكنت من فعل ذلك؟! هل تعرفين كم هو جيد؟ لم نكتشف حتى الجاني في جرائم القتل المتسلسلة! ووجدت للتو دليلًا حاسمًا!”.
“إسترح ستتعلم كيفية القيام بذلك في الوقت المناسب أعرف من التجربة”.
“الجاني هو مساعد المحقق”.
لم يستطع إيفيل إلا أن يبتسم بمرارة بينما إيري تصرخ وتبحث في وجهه.
“ماذا! كذب! كيف يمكن أن يكون تطور مثل هذا! لا! لا يمكن أن يكون! أنا لا أصدقك! أنت فقط تحاولين جعلي أستسلم! حسنًا إنه لا يعمل!”.
“ألا يجب أن يكونوا ميتين في هذه المرحلة؟”.
إستاءت إيري بغضب ويداها على خصرها.
عبس إيفل عند سماع هذه الكلمة من إيري.
إبتسمت ليلى وأشارت إلى ريزلي.
“أطروحة…”.
“لم أكن أعرف أن عمك لديه مثل هذه الموهبة في هذا المجال – لا يمكنك حتى معرفة ذلك بينما تسمية مؤلف الكتاب الأصلي غريزلي؟”.
لم يستطع إيفيل إلا أن يبتسم بمرارة بينما إيري تصرخ وتبحث في وجهه.
نظرت إيري بذهول إلى ليلى وريزلي.
إذا قام إيفيل بإستعراض موقفه فإن هؤلاء الرجال والنساء – الذين تم تدريبهم جيدًا من قبل إسحاق – سيضحكون بحرارة وهم يضربونه بالعصا.
إنهارت على الأرض ويبدو أنها فقدت الأمل في هذا العالم.
“إيري؟ لماذا أنت هنا؟”.
“كذب! هذا تطور كبير! كيف يمكنك طعني في ظهري هكذا؟”.
“لقد مرت فترة من الوقت أيتها الأمهات سامحنني على إهمالي في عدم معرفة من هي أمي”.
–+–
“ماذا! كذب! كيف يمكن أن يكون تطور مثل هذا! لا! لا يمكن أن يكون! أنا لا أصدقك! أنت فقط تحاولين جعلي أستسلم! حسنًا إنه لا يعمل!”.
ترجمة : Ozy.
“عفوا؟”.
وبهذا تنتهي الرواية رسميا…
“ما مشكلة شخصية هذا الطفل؟”.
توقف إسحاق للحظة ثم أجاب وهو يزفر قليلاً.
