غارة ليلية
الفصل،
“لا تقل ذلك.”
“السيد الكبير جو ، يجب أن تجد أنه من الغريب لماذا عدنا من فراغ أو أنك تعرف ذلك بالفعل ولكن تريد تأكيدنا ، هاهاها… “
“لن يتأذى.”
بالعودة إلى قصر السحابة الطافية ، وشم نفس الرائحة ، والوقوف في نفس القاعة ، نظر له شانججوان فييون و بايلي جينجوي و دانتشينج شين بابتسامات مخيفة.
“أوه لا!”
بصفته ممثلا كبيرًا متخفيًا ، عرف تشو فان كيف يلعب دوره بوجه مستقيم وابتسامة واسعة ” رئيس الوزراء ، ماذا تقول؟ أنا لا أفهم كلامك ، هاهاها… “
“لا تفهم ؟ ها ها ، السيد الكبير جو ، ليس عليك التظاهر بعد الآن. نحن نعلم كل شيء عنك “.
بالعودة إلى قصر السحابة الطافية ، وشم نفس الرائحة ، والوقوف في نفس القاعة ، نظر له شانججوان فييون و بايلي جينجوي و دانتشينج شين بابتسامات مخيفة.
لمعت عينا بايلي جينجوي ” السيد الكبير جو ، بما أنك لا تستطيع فهم ما اقول ، أنا متأكد من أن أسماء شانججوان يولين و شانججوان فيشيونج و شانججوان تشينجيان يجب أن تذكرك بشيء ما.”
تم قطع خيال شانججوان يولين بصراخ شانججوان تشينجيان ” يجب أن يعتقد سانزي أن والده في القصر لذلك ذهب إلى هناك. لم أخبره أبدًا أن والده غادر ولم يقل له وداعًا خوفًا من أنه لا يستطيع تركه. يجب أن أذهب إلى القصر وأجده “.
ارتجف تشو فان واصبح جهه شاحبا.
أبعدت شانججوان تشينجيان يده ، وركضت ” لهذا السبب يجب أن أذهب. سانزي مجرد طفل! “
حدق بايلي جينجوي في وجهه مباشرة بابتسامة عريضة ” السيد الكبير جو ، أنت جوهرة خيميائية وتحقيق النجاح في امبراطورية نجم السيف سهل لك. فلماذا يجب أن تدافع عن هؤلاء الأشخاص؟ “
على الرغم من أن عدم اهتمامه، عليه ان يسير مع التيار الذي هو فيه و يلعب دوره.
خفض تشو فان رأسه ، مثل رجل محكوم عليه ينتظر حكمه.
على الرغم من الإقامة الجبرية التي كان خاضعًا لها ، و خبيرا وئام الروح يراقبانه خارج غرفته ، إلا أن تشو فان ابتسم ابتسامة غريبة.
بوو!
“نعم سيدي!”
قام بايلي جينجوي بلمس كتفه ولاحظ همع ” إن كونك جاسوسًا لعشيرة شانججوان ي يدمير أساس إمبراطوريتي ، لن أضيع أبدًا الكثير من الكلمات مع مجرم من هذا القبيل. “
“أوه لا!”
تشددت قبضة بايلي جينجوي وصر تشو فان على أسنانه وهذا أضاف شكلا محموما في توقيت مثالي لنفسه.
” لم أكن أعلم أنهم على هذا النحو ، كانوا يعاملونني كفرد من العائلة. حتى أخبرتني شانججوان تشينجيان بكل شيء منذ يومين. إنها فتاة لطيفة. “
ابتسم بايلي جينجوي ، مسرورًا جدًا برد فعله.
الفصل،
“السيد الكبير جو ليس أي مجرم ، ولكنه عبقري فريد من نوعه. يثقل قلبي قتلك مع هؤلاء اللصوص “.
بصفته ممثلا كبيرًا متخفيًا ، عرف تشو فان كيف يلعب دوره بوجه مستقيم وابتسامة واسعة ” رئيس الوزراء ، ماذا تقول؟ أنا لا أفهم كلامك ، هاهاها… “
بدا بايلي جينجوي حزينًا ، وخفض صروته ” الخسارة التي أشعر بها ليست خسارتي أنا فقط ، بل الإمبراطورية أيضًا ستخسر خيميائي متميز. سيتفاقم الألم الذي أشعر به إذا لم يتمكن السيد الكبير جو من الكشف عن موهبته للعالم… “
***
تحدث بايلي جينجوي بحزن، والمظهر التي اظهره سيجعل أي شخص يبكي.
***
إذا سمعه أي شخص آخر في الوقت الحالي ، فسيكون متأثراً للغاية لدرجة أنهم سيصبحون أخوة له.
بصفته ممثلا كبيرًا متخفيًا ، عرف تشو فان كيف يلعب دوره بوجه مستقيم وابتسامة واسعة ” رئيس الوزراء ، ماذا تقول؟ أنا لا أفهم كلامك ، هاهاها… “
من العار أن فشل هذا على تشو فان ، الذي لم يكن ضعيفا في قسم التمثيل.
[من المستحيل أن يكون لدى شانججوان يولين أي فرصة ضد مثل هذا الاعتداء ، وأدار ظهره لعائلته على الفور.]
بصفته زميلًا متخصصًا في التمثيل ، رفع تشو فان إبهامه داخلياً له للتمثيل بشكل صحيح. استخدام علم النفس للتهديد والإقناع ، جعل جذبه يبدو منطقيًا ومعقولًا.
[من المستحيل أن يكون لدى شانججوان يولين أي فرصة ضد مثل هذا الاعتداء ، وأدار ظهره لعائلته على الفور.]
“الآن بعد أن أؤمن.”
[لم يتم وصف بايلي جينجوي بالأكثر حكمة في الإمبراطورية من أجل لا شيء.]
كم هو لطيف بايلي جينجوي أن يمهد الطريق له.
لكن تشو فان لم يكن سهلًا. علاوة على ذلك ، لم يكن مهتما حقًا في دوره كخيميائي.
“تسك ، الشقي ليس سوى مشكلة. إلى أين يمكن أن يهرب؟ انسي امره. الوقت لا ينتظر احد.” قال شانججوان يولين.
على الرغم من أن عدم اهتمامه، عليه ان يسير مع التيار الذي هو فيه و يلعب دوره.
أومأ شانججوان فييون برأسه ” شانججوان فيشيونج يحب لعب دور الرجل اللطيف ، لكن هذا ينتهي عندما يكون مستقبل عشيرته على المحك. همف ، إنه لا شيء سوى منافق فاسد “.
كم هو لطيف بايلي جينجوي أن يمهد الطريق له.
[الخطة تسير بشكل جيد.]
قال تشو فان بساعدة ” رئيس الوزراء ، كلمات الرجل الحكيم لا تقدر بثمن. رئيس الوزراء هو أعز أصدقائي. لو التقيت السيد عاجلا. لن… لن افعل… “
ومع ذلك ، كان تبادلهم تحت مراقبة شخص لطيف خلف شجرة ينظر لها بذنب.
تم سحب روح تشو فان بسبب الندم الشديد ، بسبب الخطأ الذي ارتكبه في الانضمام إلى اللصوص وإفساد مستقبله.
“رئيس الوزراء ، أنت كريم ناحيتي ” تأثر تشو فان لدرجة أنه بدأ يختنق ، والدموع ملأت عينيه.
شارك كل من بايلي جينجوي و شانججوان فييون ابتسامة ، مع قول الأول ” لقد اعتبرت السيد الكبير جو صديقًا في اللحظة التي رأيتك فيها. لقد ضل السيد الكبير جو الطريق ، ولكن لم يكن هنا أي تداعيات عميقة ولديك الفرصة للعودة إلى الطريق المستقيم . أعدك أنه لو بذلت قصاري جهدك للإمبراطورية، سأكون أكثر من سعيد لإعطائك منصبي! “
لكن تشو فان لم يكن سهلًا. علاوة على ذلك ، لم يكن مهتما حقًا في دوره كخيميائي.
“رئيس الوزراء ، أنت كريم ناحيتي ” تأثر تشو فان لدرجة أنه بدأ يختنق ، والدموع ملأت عينيه.
بالعودة إلى قصر السحابة الطافية ، وشم نفس الرائحة ، والوقوف في نفس القاعة ، نظر له شانججوان فييون و بايلي جينجوي و دانتشينج شين بابتسامات مخيفة.
لوح بايلي جينجوي بيده ” إذن ، هل يمكن أن يخبرني السيد الكبير جو عن تحركاتهم؟“
اختفى جو سان تونج في ظلمة الليل…
“بالطبع. لقد منحني رئيس الوزراء فرصة جديدة للحياة وأقل ما يمكنني فعله هو رد الجميل. على عكسهم… “
تم قطع خيال شانججوان يولين بصراخ شانججوان تشينجيان ” يجب أن يعتقد سانزي أن والده في القصر لذلك ذهب إلى هناك. لم أخبره أبدًا أن والده غادر ولم يقل له وداعًا خوفًا من أنه لا يستطيع تركه. يجب أن أذهب إلى القصر وأجده “.
هز تشو فان رأسه وعيناه مليئتان بالخسارة والكراهية.
بدحرجة عينيه ، ابتسم شانججوان يولين داخليا. بمجرد سقوط الستار الليلة ، وعده بايلي جينجوي بأن يتم قتل كبار خبراء عشيرة شانججوان وسيصبح جو ييفان خائنًا تطارده الأراضي الشرقية مما يتركه بلا خيار سوى اللجوء إلى رئيس الوزراء. وسيخرج هو الصغار الهاربين من هنا لاستعادة عشيرة شانججوان.
لم يفهم بايلي جينجوي الأمر في البداية ، لكنه سرعان ما فهم بعد أن سمع قصته. “همف ، حمقى يرمون الموهبة بعيدا ، هذا ما هم عليه. ويتحدثون عن كونهم عشيرة صالحة في الأراضي الشرقية؟ علاوة على ذلك ، فهم يستخدمون ابنك كهرينة. يا له من حقير ، يا له من بغيض! “
تنهد تشو فان.
” لم أكن أعلم أنهم على هذا النحو ، كانوا يعاملونني كفرد من العائلة. حتى أخبرتني شانججوان تشينجيان بكل شيء منذ يومين. إنها فتاة لطيفة. “
بصفته زميلًا متخصصًا في التمثيل ، رفع تشو فان إبهامه داخلياً له للتمثيل بشكل صحيح. استخدام علم النفس للتهديد والإقناع ، جعل جذبه يبدو منطقيًا ومعقولًا.
تنهد تشو فان.
أومأ شانججوان فييون برأسه ” شانججوان فيشيونج يحب لعب دور الرجل اللطيف ، لكن هذا ينتهي عندما يكون مستقبل عشيرته على المحك. همف ، إنه لا شيء سوى منافق فاسد “.
لمعت عيون بايلي جينجوي ” السيد الكبير جو ، سنقبض على كل رجل منهم ونجلب لك العدالة. ما عليك سوى الذهاب لأخذ قسط من الراحة في غرفتك وانتظار الأخبار السارة غدًا “.
“بالطبع. لقد منحني رئيس الوزراء فرصة جديدة للحياة وأقل ما يمكنني فعله هو رد الجميل. على عكسهم… “
“لكن ابني…”
تم قطع خيال شانججوان يولين بصراخ شانججوان تشينجيان ” يجب أن يعتقد سانزي أن والده في القصر لذلك ذهب إلى هناك. لم أخبره أبدًا أن والده غادر ولم يقل له وداعًا خوفًا من أنه لا يستطيع تركه. يجب أن أذهب إلى القصر وأجده “.
“لن يتأذى.”
أبعدت شانججوان تشينجيان يده ، وركضت ” لهذا السبب يجب أن أذهب. سانزي مجرد طفل! “
تنهد تشو فان ، وترك اثنين من الحراس يرافقونه. تحدث شانججوان فييون بعد ان ابتعد ” رئيس الوزراء ، هل غيّر السيد الكبير جو حقًا جانبه؟“
بعد ليالي جمع شانججوان فيشيونج خبرائه في الحديقة ونظر إلى القمر الساطع ” ابدأ!”
“لم يكن قريبًا منهم من البداية. بفضل كلماتي السلسة ، استسلم لنا “.
كم هو لطيف بايلي جينجوي أن يمهد الطريق له.
تحدث بايلي جينجوي ” معظم ما قاله لنا يتوافق مع التقرير الذي قدمه لنا شانججوان يولين سابقا. التناقض الوحيد هو الحديث بينه وبين شانججوان تشينجيان ، لكن هذا طبيعي. ليس لديه رغبة في قول محادثة خاصة. لابد ان خطة شانججوان فيشيونج مع شيوخه ناقشوها في وقت متأخر من الليل ، مما جعل شانججوان يولين غير مدرك لها “.
صر شانججوان يولين على أسنانه وتبعها.
“الآن بعد أن أؤمن.”
“السيد الكبير جو ، يجب أن تجد أنه من الغريب لماذا عدنا من فراغ أو أنك تعرف ذلك بالفعل ولكن تريد تأكيدنا ، هاهاها… “
أومأ شانججوان فييون برأسه ” شانججوان فيشيونج يحب لعب دور الرجل اللطيف ، لكن هذا ينتهي عندما يكون مستقبل عشيرته على المحك. همف ، إنه لا شيء سوى منافق فاسد “.
تغير وجه شانججوان يولين وانزعج منها .
“لا تقل ذلك.”
تغير وجه شانججوان يولين وانزعج منها .
ابتسم بايلي جينجوي ” حتى سيد عشيرة شانججوان سيضع عشيرته أولاً. أنا أفهمه . هاهاها ، ملك السيف فييون ، أجدك متحيزًا تجاه أخيك. “
بالعودة إلى قصر السحابة الطافية ، وشم نفس الرائحة ، والوقوف في نفس القاعة ، نظر له شانججوان فييون و بايلي جينجوي و دانتشينج شين بابتسامات مخيفة.
همف!
لمعت عيون بايلي جينجوي ” السيد الكبير جو ، سنقبض على كل رجل منهم ونجلب لك العدالة. ما عليك سوى الذهاب لأخذ قسط من الراحة في غرفتك وانتظار الأخبار السارة غدًا “.
غضب شانججوان فييون.
تنهد تشو فان ، وترك اثنين من الحراس يرافقونه. تحدث شانججوان فييون بعد ان ابتعد ” رئيس الوزراء ، هل غيّر السيد الكبير جو حقًا جانبه؟“
ابتسم بايلي جينجوي ، وابتسم ابتسامة واثقة في اتجاه تشو فان ” أخيرًا جعلنا الخيميائي الكبير يغير جانبه. لم أفقد لمستي بعد ، هاهاها… “
ومع ذلك ، كان تبادلهم تحت مراقبة شخص لطيف خلف شجرة ينظر لها بذنب.
“رئيس الوزراء بيلي!”
تحدث بايلي جينجوي ” معظم ما قاله لنا يتوافق مع التقرير الذي قدمه لنا شانججوان يولين سابقا. التناقض الوحيد هو الحديث بينه وبين شانججوان تشينجيان ، لكن هذا طبيعي. ليس لديه رغبة في قول محادثة خاصة. لابد ان خطة شانججوان فيشيونج مع شيوخه ناقشوها في وقت متأخر من الليل ، مما جعل شانججوان يولين غير مدرك لها “.
دانتشينج شين ، الذي ظل صامتًا بينما الممثلان الأقوياء يلعبان دورهما ، تحدث أخيرًا ” نظرًا لأننا نثق في السيد الكبير جو الآن ، فإن العيون التي تراقبه…”
هز تشو فان رأسه وعيناه مليئتان بالخسارة والكراهية.
قاطعه بايلي جينجوي برفع يده ” هذا ضرورة. لقد جاء إلينا للتو ، ولكن حتى لو صدقناه ، فلن تتوقف المراقبة. المراقبة ليوم واحد فقط على أي حال. أفضل عدم انهياء خطتي بسبب زلة بسيطة. “
***
أومأ شانججوان فييون و دانتشينج شين .
لمعت عيون بايلي جينجوي ” السيد الكبير جو ، سنقبض على كل رجل منهم ونجلب لك العدالة. ما عليك سوى الذهاب لأخذ قسط من الراحة في غرفتك وانتظار الأخبار السارة غدًا “.
[بايلي جينجوي دقيق وحذر…]
[الخطة تسير بشكل جيد.]
***
ابتسم بايلي جينجوي ، وابتسم ابتسامة واثقة في اتجاه تشو فان ” أخيرًا جعلنا الخيميائي الكبير يغير جانبه. لم أفقد لمستي بعد ، هاهاها… “
على الرغم من الإقامة الجبرية التي كان خاضعًا لها ، و خبيرا وئام الروح يراقبانه خارج غرفته ، إلا أن تشو فان ابتسم ابتسامة غريبة.
ارتجف تشو فان واصبح جهه شاحبا.
[الخطة تسير بشكل جيد.]
“رئيس الوزراء ، أنت كريم ناحيتي ” تأثر تشو فان لدرجة أنه بدأ يختنق ، والدموع ملأت عينيه.
***
[الخطة تسير بشكل جيد.]
بعد ليالي جمع شانججوان فيشيونج خبرائه في الحديقة ونظر إلى القمر الساطع ” ابدأ!”
ابتسم بايلي جينجوي ، مسرورًا جدًا برد فعله.
“نعم سيدي!”
على الرغم من الإقامة الجبرية التي كان خاضعًا لها ، و خبيرا وئام الروح يراقبانه خارج غرفته ، إلا أن تشو فان ابتسم ابتسامة غريبة.
صرخ الرجال واختفوا تحت سماء الليل ، واقتربوا من هدفهم ، قصر السحابة الطافية.
“نعم سيدي!”
نظر شانججوان يولين إلى شانججوان تشينجيان ” يانير ، لقد تحركوا. عندما تندلع الفوضى في القصر، فإن الأمن على مداخل المدينة سوف يتراخى. سننتهز هذه الفرصة للخروج والذهاب إلى مكان الاجتماع مع عمي “.
***
“سآخذ سانزي الصغير .”
على الرغم من الإقامة الجبرية التي كان خاضعًا لها ، و خبيرا وئام الروح يراقبانه خارج غرفته ، إلا أن تشو فان ابتسم ابتسامة غريبة.
أومأت شانججوان تشينجيان برأسها وغادرت للعثور على جو سان تونج.
من العار أن فشل هذا على تشو فان ، الذي لم يكن ضعيفا في قسم التمثيل.
تغير وجه شانججوان يولين وانزعج منها .
تشددت قبضة بايلي جينجوي وصر تشو فان على أسنانه وهذا أضاف شكلا محموما في توقيت مثالي لنفسه.
[هل هو ابنك؟ لماذا تهتمين به كثيرًا؟]
أومأ شانججوان فييون برأسه ” شانججوان فيشيونج يحب لعب دور الرجل اللطيف ، لكن هذا ينتهي عندما يكون مستقبل عشيرته على المحك. همف ، إنه لا شيء سوى منافق فاسد “.
صرخت شانججوان تشينجيان فجأة ” أوه لا ، حدث شيء سيء…”
خفض تشو فان رأسه ، مثل رجل محكوم عليه ينتظر حكمه.
“يانير ، ما الامر؟” سأل شانججوان يولين.
أومأ شانججوان فييون و دانتشينج شين .
قال شانججوان تشينجيان بذعر ” لقد اختفى س–سانزي…”
تغير وجه شانججوان يولين وانزعج منها .
“تسك ، الشقي ليس سوى مشكلة. إلى أين يمكن أن يهرب؟ انسي امره. الوقت لا ينتظر احد.” قال شانججوان يولين.
[إلى الجحيم مع والده. لا يهم لو مات، هاهاها…]
حدقت به شانججوان تشينجيان ” كيف يمكنك التحدث بهذه الطريقة؟ إنه طفل الآن وحيد وحزين بدون والده. لا يمكننا تركه. هل نسيت كم ساعدنا والده؟ “
بالعودة إلى قصر السحابة الطافية ، وشم نفس الرائحة ، والوقوف في نفس القاعة ، نظر له شانججوان فييون و بايلي جينجوي و دانتشينج شين بابتسامات مخيفة.
[إلى الجحيم مع والده. لا يهم لو مات، هاهاها…]
بصفته ممثلا كبيرًا متخفيًا ، عرف تشو فان كيف يلعب دوره بوجه مستقيم وابتسامة واسعة ” رئيس الوزراء ، ماذا تقول؟ أنا لا أفهم كلامك ، هاهاها… “
بدحرجة عينيه ، ابتسم شانججوان يولين داخليا. بمجرد سقوط الستار الليلة ، وعده بايلي جينجوي بأن يتم قتل كبار خبراء عشيرة شانججوان وسيصبح جو ييفان خائنًا تطارده الأراضي الشرقية مما يتركه بلا خيار سوى اللجوء إلى رئيس الوزراء. وسيخرج هو الصغار الهاربين من هنا لاستعادة عشيرة شانججوان.
[لم يتم وصف بايلي جينجوي بالأكثر حكمة في الإمبراطورية من أجل لا شيء.]
بعد ذلك ، كجاسوس في المنطقة المركزية ، سيعمل مع امبراطورية نجم السيف لتوحيد الأراضي الشرقية. سيصبح شانججوان فييون القائد وسيصبح اليد اليمنى لـ شانججوان فييون ، ويسيطر على أي شخص آخر ، هاهها…
دانتشينج شين ، الذي ظل صامتًا بينما الممثلان الأقوياء يلعبان دورهما ، تحدث أخيرًا ” نظرًا لأننا نثق في السيد الكبير جو الآن ، فإن العيون التي تراقبه…”
“أوه لا!”
تنهد تشو فان ، وترك اثنين من الحراس يرافقونه. تحدث شانججوان فييون بعد ان ابتعد ” رئيس الوزراء ، هل غيّر السيد الكبير جو حقًا جانبه؟“
تم قطع خيال شانججوان يولين بصراخ شانججوان تشينجيان ” يجب أن يعتقد سانزي أن والده في القصر لذلك ذهب إلى هناك. لم أخبره أبدًا أن والده غادر ولم يقل له وداعًا خوفًا من أنه لا يستطيع تركه. يجب أن أذهب إلى القصر وأجده “.
“بالطبع. لقد منحني رئيس الوزراء فرصة جديدة للحياة وأقل ما يمكنني فعله هو رد الجميل. على عكسهم… “
“يانير ، العم يهاجم القصر ، لا يمكنك الذهاب إلى هناك! الوضع خطر للغاية!” أمسك شانججوان يولين بكتفها.
هز تشو فان رأسه وعيناه مليئتان بالخسارة والكراهية.
أبعدت شانججوان تشينجيان يده ، وركضت ” لهذا السبب يجب أن أذهب. سانزي مجرد طفل! “
تشددت قبضة بايلي جينجوي وصر تشو فان على أسنانه وهذا أضاف شكلا محموما في توقيت مثالي لنفسه.
صر شانججوان يولين على أسنانه وتبعها.
“نعم سيدي!”
ومع ذلك ، كان تبادلهم تحت مراقبة شخص لطيف خلف شجرة ينظر لها بذنب.
[هل هو ابنك؟ لماذا تهتمين به كثيرًا؟]
“أنا وأبي اردنا التضحية بكم من أجل عملنا ، لكنكِ لا تزالين تركضين لإنقاذي. أبي ، أنا متأكد من أنك لن تتدخل حتى لو العمة على وشك الموت، لذا أنا…“
بصفته ممثلا كبيرًا متخفيًا ، عرف تشو فان كيف يلعب دوره بوجه مستقيم وابتسامة واسعة ” رئيس الوزراء ، ماذا تقول؟ أنا لا أفهم كلامك ، هاهاها… “
اختفى جو سان تونج في ظلمة الليل…
بالعودة إلى قصر السحابة الطافية ، وشم نفس الرائحة ، والوقوف في نفس القاعة ، نظر له شانججوان فييون و بايلي جينجوي و دانتشينج شين بابتسامات مخيفة.
صر شانججوان يولين على أسنانه وتبعها.
“أنا وأبي اردنا التضحية بكم من أجل عملنا ، لكنكِ لا تزالين تركضين لإنقاذي. أبي ، أنا متأكد من أنك لن تتدخل حتى لو العمة على وشك الموت، لذا أنا…“
