Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 7

1: 7

1: 7

لقد راجعت الردهة ست مرات الآن. يجب أن تكون آمنة، أليس كذلك؟

لقد كان عملاً شاقًا، لأن غاريت يحب إبقاء كتبه نظيفة، وكانت الريشة تميل إلى إسقاط الحبر عندما لا ينظر، لذلك بحلول الوقت الذي عادت فيه رين مع وجبة الإفطار، كان قد أنهى بضعة أسطر فقط. موازنة الأطباق والأوعية، اقتحمت رين الغرفة، ودفعت أغراضه جانبًا وهي تضع الأطباق على الطاولة.

لم يعتبر غاريت نفسه جبانًا أبدًا، لكن محاولة امتلاك وحش مرعب لك كان كافيًا لإيقاف حتى أكثر الأشخاص شجاعة. أدار مقبض الباب ببطء، وأخذ نفسًا عميقًا وفتحه فجأة، على أمل أنه إذا كان هناك أي شيء كامنًا في الردهة، فإن ضوء عرش الحالم سيحرقه. بدلاً من ذلك، رأى ممرًا فارغًا تمامًا وطبيعيًا تمامًا. ابتسم بخجل من الذات وغادر الغرفة ودخل المكتب. ليس قبل التحقق مرة أخرى من عدم وجود كوابيس قد دخلت بينما لم يكن ينظر، بالطبع.

انطلقت شرارة روحه، وأطلقت موجة من الطاقة التي تدور معًا في كرة صغيرة انجرفت نحو جورن مثل البذرة التي تم صيدها في مهب الريح. عندما وصلت أمامه، اندلعت شرارة روح جورن، لكن بذرة الطاقة الصغيرة ارتفعت في الهواء، متجنبة موجة الطاقة واستقرت في رأس جورن.

لا يزال الرجلان بجوار المكتب، ويتحدثان على الأرجح عن شيء يتعلق بالعمل. كان الوقت مبكرًا في الصباح، ومن زجاجات النبيذ التي تناثرت على المكتب بدا الأمر وكأنهم كانوا مستيقظين طوال الليل. اقترب منهم بحذر، وتأكد غاريت من تجنب لمس أي من الرجلين، لأنه لم يكن يعرف نوع التأثير الذي سيكون له. بمجرد أن شعر أن كل شيء آمن، قام بتنشيط بذور الحلم مرة أخرى، مستهدفًا جورن.

قال غاريت، محوّل انتباهه إلى الكتب، “كنت أتمنى أن تفعلي شيئًا من أجلي.”

انطلقت شرارة روحه، وأطلقت موجة من الطاقة التي تدور معًا في كرة صغيرة انجرفت نحو جورن مثل البذرة التي تم صيدها في مهب الريح. عندما وصلت أمامه، اندلعت شرارة روح جورن، لكن بذرة الطاقة الصغيرة ارتفعت في الهواء، متجنبة موجة الطاقة واستقرت في رأس جورن.

تائهًة تمامًا، نظرت رين إلى الخلف إلى السرير والبطانية المبهدلة. نظرًا لمدى ارتباكها، هز غاريت رأسه وأشار بنهاية ريشته.

[بذور الحلم] – بذور المراقبة (نائمة)

“لقد استثمرت فيك كثيرًا، كما تعلم. كل شيء تقريبا. يمكنني البدء من جديد، لكن الأمر سيستغرق مني إلى الأبد. أنت مدين لي بفضة كاملة وعشرات من النحاس على الأقل. بفوائد. لذا تأكد من أن خطتك هذه، مهما كانت، تعمل.”

لقد أصبت حالمًا ببذور الحلم. لتنبت، تحتاج البذرة إلى البيئة المناسبة والرعاية. بمرور الوقت، يمكن أن تنمو البذور لتصبح أشواكًا خانقة أو أزهارًا جميلة.

بينما كان ينتظرها حتى تنتهي حتى يتمكن من استعادة الطاولة، فكر بعناية في تحركاتهما التالية. لقد حلا مشكلة الغذاء والمأوى المؤقتة، رغم أنهم كانا لا يزالان على أرض واهية. لم يكن يثق بهنريك بقدر ما يستطيع أن يرميه به، وهو ما لم يكن في حالته مطلقًا، وما لم يكتشف طريقة لجعل نفسه لا غنى عنه لصاحب النزل، فإن الحياة التي كانوا يستمتعان بها حاليًا ستذهب في النهاية.

بمجرد استقرار البذرة في مكانها، شعر غاريت بعلاقة غريزية معها. لقد أمضى نقطة خبرة في زرع البذرة، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عما فعلته أو كيف ستفيده. بعد الانتظار قليلاً، لم ير أي تغيير في جورن، لذلك وجه نظره إلى هنريك.

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

كانت شرارة روح صاحب النزل أكثر إشراقًا من عضو العصابة، وشعر غاريت عندما نظر إليها أن محاولة زرع بذرة الأحلام في رأس هنريك لن تنجح تقريبًا. قرر غاريت تركه لوقت لاحق، وأخذ عدة أدوار حول الغرفة، محاولًا إزالة أكبر قدر ممكن من ضباب الحلم، ثم عاد إلى غرفته الخاصة.

عندما نظرت إلى غاريت وكأنه مجنون، ترددت رين للحظة طويلة قبل أن تعود إلى سريرها وتهز الملاءة. في محاولة لفردها من السرير، نظرت من فوق كتفها فقط لترى الشاب النبيل يهز رأسه.

بعد سقوطه من الحلم، رأى أن رين لا تزال نائمًة، لذلك لم يضيء شمعته. كان الوقت مبكرًا للشمس، لذلك جلس في الظلام يحاول تنظيم عقله. وبينما كان جالسًا هناك وعيناه مغمضتان، انتابه إحساس خافت وشد انتباهه نحوه، مدركًا أنه كان يستشعر بذرة الحلم التي زرعها في رأس جورن. فاجأ غاريت أنه قد يشعر به خارج الحلم، فحاول استخدام “مراقبة الحلم” لكنه فشل في التنشيط، وتركه مرتبكًا.

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

ما أود تقديمه في دليل المستخدم. إن اكتشاف كل هذه الأشياء بمفردي أمر محبط حقًا.

ثانيًا، لديه الحلم وقدراته الغريبة فيه. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عمل عالم الحلم، وبدا أنه أكثر خطورة من كونه مفيدًا في الوقت الحالي، لكنه يشعر بالإمكانات التي يحتويه. ليس فقط من خلال السماح له بالنمو بشكل شخصي، ولكن أيضًا في جمع المعلومات واكتساب النفوذ الذي لن يتمكن من الوصول إليه بطريقة أخرى.

لم يمض وقت طويل قبل أن تصبح الغرفة أكثر إشراقًا مع طلوع الشمس في الأفق وسرعان ما انجرفت أصوات المدينة في النافذة، موقظة رين. جلست وهي ترمش ونظرت حولها، وعيناها تتسعان عندما رأت غاريت جالسًا، وريشته تخدش خطوطًا لطيفة على دفاتر الحسابات.

في كثير من الأحيان، في الصفحات التي حدثت فيها الأخطاء، كان هناك أيضًا انسكاب حبر وأرقام مشطوبة وطرق أخرى للتعتيم على الخطأ. بينما لم يكن لدى غاريت أي طريقة لإثبات وجود عدد قليل من الأشخاص يسحبون القليل من الذهب من الجزء العلوي من الشؤون المالية للعصابة، لم يكن مهتمًا بالعثور على دليل حقيقي.

“هل تعمل بالفعل؟”

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

عند سماع صوت رين، وضع غاريت ريشته واستدار لينظر إليها، وازن نفسه بذراعه على حافة الطاولة.

“لا، أريدكٓ أن تضعي نفسك في وضع يسمح لكِ بالاستماع. أريدك أن تستمعي إلى ما يحدث هنا. تحققي مما إذا يمكنك تحديد أي مشاكل يواجهها الأشخاص وقد نتمكن من حلها. لا تعرضي نفسك للخطر، ولكن إذا كان الطباخ يشتكي من شيء له علاقة بوظيفته، أو أن أعضاء أسنان الغول يئنون من عملهم، فاحرصي على الانتباه. أثناء القيام بذلك، سأعمل على هذا. إذا كنت على حق، فلدينا ثلاثة أيام فقط قبل أن يمل هنريك منا، مما يعني أننا بحاجة إلى جعل أنفسنا مفيدين أولاً.”

“صباح الخير. هناك الكثير لفعله، لذلك اعتقدت أنه سيكون من الأفضل البدء. هل لديكِ خطط هذا الصباح؟”

“أنتِ. أنا أقوم بتجهيز إقامتنا، وستقومين بتنظيف غرفتنا مرة واحدة في الأسبوع على الأقل. يبدأ العقل النظيف والمرتّب بمساحة نظيفة ومرتبة. هل هناك شيء مهم؟”

“هاه؟ خطط؟ لا، لماذا، ما الأمر؟ ”

“كوني نفسكِ من فضلِك. الطعام لا يذهب إلى أي مكان.”

قال غاريت، محوّل انتباهه إلى الكتب، “كنت أتمنى أن تفعلي شيئًا من أجلي.”

مخرجة لسانها من نغمة غاريت الشديدة، دفعت رين لقمة كبيرة من الخبز في فمها ورفعت ملعقة من العصيدة في الآخر. خوفًا من أن كتابه النظيف على وشك أن يتناثر، سرعان ما أخرجه غاريت من الطاولة، ووضعه بجانبه على السرير. بحسرة، سحب وعاء العصيدة التي أحضرته له رين، محدقًا فيه بشك.

“هل يمكن أن تنتظر حتى بعد الإفطار؟” سألت رين مع تثاؤب.

لقد راجعت الردهة ست مرات الآن. يجب أن تكون آمنة، أليس كذلك؟

“نعم.”

لقد كان دائمًا نوعًا من البيض والخبز المحمص على الأرض، وكان النبلاء في هذا العالم يأكلون اللحوم على الإفطار، لذا فإن إجبارهم على اتباع نظام غذائي من عصيدة لا طعم لها بمثابة صدمة ثقافية على جبهتين. ومع ذلك، هو يعلم أنه لا يستطيع البقاء على قيد الحياة بدونه، لذلك قال صلاة عقلية من أجل براعم التذوق الخاصة به وبدأ في الاتهام، محاولًا خنق الطعام المنكه بالكرتون بأسرع ما يمكن.

“جيد، لأنني أتضور جوعا. سأذهب لأرى ما لديهم من أجلنا.”

“عمل استخباراتي؟ ما هذا؟” سألته رين وجبينها مرتبك.

وهي تزال تفرك عينيها الدامعتين، رمت رين بطانيتها جانباً ونهضت من السرير متجهة إلى الباب. أدارت رأسها لتقول شيئًا لغاريت، رأته عابسًا وتوقفت.

“هل هناك شيء على وجهي؟” سأل غاريت أخيرًا، ووصل ليلمس خده.

“ماذا؟”

“لقد استثمرت فيك كثيرًا، كما تعلم. كل شيء تقريبا. يمكنني البدء من جديد، لكن الأمر سيستغرق مني إلى الأبد. أنت مدين لي بفضة كاملة وعشرات من النحاس على الأقل. بفوائد. لذا تأكد من أن خطتك هذه، مهما كانت، تعمل.”

“أنتِ لم ترتبي سريرك.”

بينما كان ينتظرها حتى تنتهي حتى يتمكن من استعادة الطاولة، فكر بعناية في تحركاتهما التالية. لقد حلا مشكلة الغذاء والمأوى المؤقتة، رغم أنهم كانا لا يزالان على أرض واهية. لم يكن يثق بهنريك بقدر ما يستطيع أن يرميه به، وهو ما لم يكن في حالته مطلقًا، وما لم يكتشف طريقة لجعل نفسه لا غنى عنه لصاحب النزل، فإن الحياة التي كانوا يستمتعان بها حاليًا ستذهب في النهاية.

“اعذرني؟”

“لا، أريدكٓ أن تضعي نفسك في وضع يسمح لكِ بالاستماع. أريدك أن تستمعي إلى ما يحدث هنا. تحققي مما إذا يمكنك تحديد أي مشاكل يواجهها الأشخاص وقد نتمكن من حلها. لا تعرضي نفسك للخطر، ولكن إذا كان الطباخ يشتكي من شيء له علاقة بوظيفته، أو أن أعضاء أسنان الغول يئنون من عملهم، فاحرصي على الانتباه. أثناء القيام بذلك، سأعمل على هذا. إذا كنت على حق، فلدينا ثلاثة أيام فقط قبل أن يمل هنريك منا، مما يعني أننا بحاجة إلى جعل أنفسنا مفيدين أولاً.”

“سريركِ. أنت لم تفعلي ذلك. تحتاجين إلى ترتيب الملاءة بشكل جيد.”

مخرجة لسانها من نغمة غاريت الشديدة، دفعت رين لقمة كبيرة من الخبز في فمها ورفعت ملعقة من العصيدة في الآخر. خوفًا من أن كتابه النظيف على وشك أن يتناثر، سرعان ما أخرجه غاريت من الطاولة، ووضعه بجانبه على السرير. بحسرة، سحب وعاء العصيدة التي أحضرته له رين، محدقًا فيه بشك.

تائهًة تمامًا، نظرت رين إلى الخلف إلى السرير والبطانية المبهدلة. نظرًا لمدى ارتباكها، هز غاريت رأسه وأشار بنهاية ريشته.

بمجرد استقرار البذرة في مكانها، شعر غاريت بعلاقة غريزية معها. لقد أمضى نقطة خبرة في زرع البذرة، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عما فعلته أو كيف ستفيده. بعد الانتظار قليلاً، لم ير أي تغيير في جورن، لذلك وجه نظره إلى هنريك.

“عليكِ بأخذ البطانية ونفضها وترتيبها بالتساوي على السرير. هذا سيجعلها تبدو جميلة، وسوف تساعدك على الحصول على عقلك لبدء يومك. سوف تساعدك أيضًا عندما تعودين للنوم.”

مخرجة لسانها مرة أخرى، أمسكت رين بالأطباق والأوعية، مكدسة إياهم فوق بعضها البعض بلا مبالاة. كنست بعض الفتات من على الطاولة وعلى الأرض، بدت وكأنها تسعد بالوريد الذي كان يخفق في صدغ غاريت. عند فتح الباب، توقفت ونظرت إليه، ووجهها يصبح أكثر جدية. لما يقرب من دقيقة تحدق فيه، وعيناها مغلقتان بعينيها.

عندما نظرت إلى غاريت وكأنه مجنون، ترددت رين للحظة طويلة قبل أن تعود إلى سريرها وتهز الملاءة. في محاولة لفردها من السرير، نظرت من فوق كتفها فقط لترى الشاب النبيل يهز رأسه.

لقد راجعت الردهة ست مرات الآن. يجب أن تكون آمنة، أليس كذلك؟

“تحتاجين إلى قلبها في الاتجاه الآخر. الهدف هو تغطية السرير. سأريك كيفية القيام بذلك، ولكن كما ترين،” قال غاريت وهو يلوح بساق ذراعه اليمنى. “إذا كنا سنشارك الغرفة، فهناك بعض القواعد الأساسية التي أعتقد أنه سيكون من الحكمة اتباعها. الأول هو، لا فوضى. حافظي على كل شيء نظيفًا ومرتبًا. بالحديث عن ذلك، نحتاج حقًا إلى نفض الغبار وغسل الأرضية. سيكون من الرائع تنظيف تلك النافذة أيضًا.”

تم استخدام نظام خصم وائتمان بسيط لتتبع أموال العصابة، ويتألف كل إدخال من وصف موجز لما يتم أخذه أو إدخاله، إلى جانب اسم أولي للفرد الذي كان يأخذ المال أو يطرحه. لم تكن هناك تواريخ، ولا عمليات تحقق، ولا شيء من شأنه أن يوفر معلومات حول سبب تحويل الأموال.

“نحن؟”

لقد أصبت حالمًا ببذور الحلم. لتنبت، تحتاج البذرة إلى البيئة المناسبة والرعاية. بمرور الوقت، يمكن أن تنمو البذور لتصبح أشواكًا خانقة أو أزهارًا جميلة.

“أنتِ. أنا أقوم بتجهيز إقامتنا، وستقومين بتنظيف غرفتنا مرة واحدة في الأسبوع على الأقل. يبدأ العقل النظيف والمرتّب بمساحة نظيفة ومرتبة. هل هناك شيء مهم؟”

ثانيًا، لديه الحلم وقدراته الغريبة فيه. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عمل عالم الحلم، وبدا أنه أكثر خطورة من كونه مفيدًا في الوقت الحالي، لكنه يشعر بالإمكانات التي يحتويه. ليس فقط من خلال السماح له بالنمو بشكل شخصي، ولكن أيضًا في جمع المعلومات واكتساب النفوذ الذي لن يتمكن من الوصول إليه بطريقة أخرى.

اثنا ضيق عيونها، حدقت رين في غاريت للحظة قبل أن تبتسم بلطف وتهز رأسها.

“أنتِ لم ترتبي سريرك.”

“لا، لا شيء في الأمر. سأكون سعيدة بتنظيف غرفتنا مرة واحدة في الأسبوع،” قالت وهي تسرع إلى الباب.

مخرجة لسانها مرة أخرى، أمسكت رين بالأطباق والأوعية، مكدسة إياهم فوق بعضها البعض بلا مبالاة. كنست بعض الفتات من على الطاولة وعلى الأرض، بدت وكأنها تسعد بالوريد الذي كان يخفق في صدغ غاريت. عند فتح الباب، توقفت ونظرت إليه، ووجهها يصبح أكثر جدية. لما يقرب من دقيقة تحدق فيه، وعيناها مغلقتان بعينيها.

قبل أن تنزلق بقليل، ألقت نظرة على غاريت وتمتمت. كان من المفترض أن يكون صوتها هادئًا جدًا بالنسبة له، ولكن بفضل ايقاظه، كان سمعه أكثر حدة من سمع الشخص العادي.

“جيد. آمل ألا تحتاجيه، لكن من الجيد أن تكوني مستعدًة. الآن، يرجى تنظيف الطاولة، أحتاج إلى العودة إلى العمل إذا كنت سأنتهي في غضون أسبوع.”

“كان يجب أن أتركه عند النهر…”

بعد سقوطه من الحلم، رأى أن رين لا تزال نائمًة، لذلك لم يضيء شمعته. كان الوقت مبكرًا للشمس، لذلك جلس في الظلام يحاول تنظيم عقله. وبينما كان جالسًا هناك وعيناه مغمضتان، انتابه إحساس خافت وشد انتباهه نحوه، مدركًا أنه كان يستشعر بذرة الحلم التي زرعها في رأس جورن. فاجأ غاريت أنه قد يشعر به خارج الحلم، فحاول استخدام “مراقبة الحلم” لكنه فشل في التنشيط، وتركه مرتبكًا.

قمع الضحكة المكتومة التي ارتفعت إلى شفتيه، هز غاريت رأسه وأعاد انتباهه إلى دفتر الحسابات القديم. لم تكن الأساليب المالية لهذا العالم متخلفة تمامًا، ولكن بالنسبة لغاريت، الذي جاء من الأرض، كانت بدائية تمامًا.

قبل أن تنزلق بقليل، ألقت نظرة على غاريت وتمتمت. كان من المفترض أن يكون صوتها هادئًا جدًا بالنسبة له، ولكن بفضل ايقاظه، كان سمعه أكثر حدة من سمع الشخص العادي.

تم استخدام نظام خصم وائتمان بسيط لتتبع أموال العصابة، ويتألف كل إدخال من وصف موجز لما يتم أخذه أو إدخاله، إلى جانب اسم أولي للفرد الذي كان يأخذ المال أو يطرحه. لم تكن هناك تواريخ، ولا عمليات تحقق، ولا شيء من شأنه أن يوفر معلومات حول سبب تحويل الأموال.

“كوني نفسكِ من فضلِك. الطعام لا يذهب إلى أي مكان.”

في الوقت القصير الذي قضاه غاريت في تصفح الدفتر في اليوم السابق، وجد بالفعل عشرات الأخطاء التي يبدو أنها تتكرر بانتظام إلى حد ما، من قبل عدد قليل من الأشخاص المختلفين. في حين أنه كان من الممكن أنهم كانوا سيئين في الرياضيات، إلا أن هذه الإدخالات تفوح منها رائحة شيء أكثر شناعة.

“آه، هل أنت جاد؟ اعتقدت أنني كنت بأمان! هذا محبط للغاية.”

في كثير من الأحيان، في الصفحات التي حدثت فيها الأخطاء، كان هناك أيضًا انسكاب حبر وأرقام مشطوبة وطرق أخرى للتعتيم على الخطأ. بينما لم يكن لدى غاريت أي طريقة لإثبات وجود عدد قليل من الأشخاص يسحبون القليل من الذهب من الجزء العلوي من الشؤون المالية للعصابة، لم يكن مهتمًا بالعثور على دليل حقيقي.

“تجسس. المفتاح هو عدم اظهار الاهتمام. أنتِ هناك لتنظيف، أو أخذ الأطباق، أو أيًا كان ما تفعليه. لن يشك أحد في أنك تعملين لأننا نحاول البقاء هنا وهذا النوع من السلوك في مصلحتنا. أوه، قصدت أن أسأل، هل لديك طريقة لحماية نفسك؟”

كان واضحًا له، حتى من الوقت القصير الذي أمضاه في التفاعل مع هنريك، أن صاحب النزل ورئيس العصابة لم يكن من النوع الذي يترك أشياء مثل الدليل تقف في طريقه.

بعد سقوطه من الحلم، رأى أن رين لا تزال نائمًة، لذلك لم يضيء شمعته. كان الوقت مبكرًا للشمس، لذلك جلس في الظلام يحاول تنظيم عقله. وبينما كان جالسًا هناك وعيناه مغمضتان، انتابه إحساس خافت وشد انتباهه نحوه، مدركًا أنه كان يستشعر بذرة الحلم التي زرعها في رأس جورن. فاجأ غاريت أنه قد يشعر به خارج الحلم، فحاول استخدام “مراقبة الحلم” لكنه فشل في التنشيط، وتركه مرتبكًا.

لقد كان عملاً شاقًا، لأن غاريت يحب إبقاء كتبه نظيفة، وكانت الريشة تميل إلى إسقاط الحبر عندما لا ينظر، لذلك بحلول الوقت الذي عادت فيه رين مع وجبة الإفطار، كان قد أنهى بضعة أسطر فقط. موازنة الأطباق والأوعية، اقتحمت رين الغرفة، ودفعت أغراضه جانبًا وهي تضع الأطباق على الطاولة.

لقد كان عملاً شاقًا، لأن غاريت يحب إبقاء كتبه نظيفة، وكانت الريشة تميل إلى إسقاط الحبر عندما لا ينظر، لذلك بحلول الوقت الذي عادت فيه رين مع وجبة الإفطار، كان قد أنهى بضعة أسطر فقط. موازنة الأطباق والأوعية، اقتحمت رين الغرفة، ودفعت أغراضه جانبًا وهي تضع الأطباق على الطاولة.

عندما رأى غاريت إحدى قوارير الحبر تتدحرج إلى حافة الطاولة، فأسرع تاركاً ريشته ومد يده لإيقافها. وقع القليل من الحبر من طرف القلم على الطاولة، مما تسبب في نقرة على لسانه، والتي تجاهلتها رين تمامًا. لم يكن معتادًا على حركاتها الجريئة وطبيعتها الثرثارة، وقد بدأ يتساءل عما إذا كان السكن معها سيؤثر على صحته. لا يعني ذلك أنه كان هناك خيار آخر.

اثنا ضيق عيونها، حدقت رين في غاريت للحظة قبل أن تبتسم بلطف وتهز رأسها.

“كوني نفسكِ من فضلِك. الطعام لا يذهب إلى أي مكان.”

عند سماع صوت رين، وضع غاريت ريشته واستدار لينظر إليها، وازن نفسه بذراعه على حافة الطاولة.

مخرجة لسانها من نغمة غاريت الشديدة، دفعت رين لقمة كبيرة من الخبز في فمها ورفعت ملعقة من العصيدة في الآخر. خوفًا من أن كتابه النظيف على وشك أن يتناثر، سرعان ما أخرجه غاريت من الطاولة، ووضعه بجانبه على السرير. بحسرة، سحب وعاء العصيدة التي أحضرته له رين، محدقًا فيه بشك.

“من فضلك، لا يمكنك المشي أو حمل سلاح، ولن يساور البلطجية الذين نواجههم أي قلق بشأن رمينا للكلاب بمجرد أن يقرروا أنهم لا يستطيعون جني المزيد من الأرباح منا.”

لقد كان دائمًا نوعًا من البيض والخبز المحمص على الأرض، وكان النبلاء في هذا العالم يأكلون اللحوم على الإفطار، لذا فإن إجبارهم على اتباع نظام غذائي من عصيدة لا طعم لها بمثابة صدمة ثقافية على جبهتين. ومع ذلك، هو يعلم أنه لا يستطيع البقاء على قيد الحياة بدونه، لذلك قال صلاة عقلية من أجل براعم التذوق الخاصة به وبدأ في الاتهام، محاولًا خنق الطعام المنكه بالكرتون بأسرع ما يمكن.

دون أن تضيع لحظة، أمسكت بوعائه وبدأت في تجريف الهريسة اللذيذة في فمها، وعيناها تلمعان بشكل إيجابي. قد لا يفهم الآخرون تسرعها، لكن غاريت فاته وجبات كافية خلال حياته على الأرض ليعرف جيدًا سبب تناولها كما فعلت.

حتى الخبز مذاقه كالورق المقوى بالنسبة له، على الرغم من النظر إلى رين، يتوقع المرء أن يكون أكثر الأطعمة اللذيذة المطبوخة على الإطلاق. بعد تناول معظم العصيدة وحوالي نصف الخبز الذي أرسلوه معه، لم يعد بإمكانه التعامل معها ودفعها إلى رين، التي كانت تنتظر، وكانت الملعقة جاهزة.

لقد أصبت حالمًا ببذور الحلم. لتنبت، تحتاج البذرة إلى البيئة المناسبة والرعاية. بمرور الوقت، يمكن أن تنمو البذور لتصبح أشواكًا خانقة أو أزهارًا جميلة.

دون أن تضيع لحظة، أمسكت بوعائه وبدأت في تجريف الهريسة اللذيذة في فمها، وعيناها تلمعان بشكل إيجابي. قد لا يفهم الآخرون تسرعها، لكن غاريت فاته وجبات كافية خلال حياته على الأرض ليعرف جيدًا سبب تناولها كما فعلت.

“كوني نفسكِ من فضلِك. الطعام لا يذهب إلى أي مكان.”

بينما كان ينتظرها حتى تنتهي حتى يتمكن من استعادة الطاولة، فكر بعناية في تحركاتهما التالية. لقد حلا مشكلة الغذاء والمأوى المؤقتة، رغم أنهم كانا لا يزالان على أرض واهية. لم يكن يثق بهنريك بقدر ما يستطيع أن يرميه به، وهو ما لم يكن في حالته مطلقًا، وما لم يكتشف طريقة لجعل نفسه لا غنى عنه لصاحب النزل، فإن الحياة التي كانوا يستمتعان بها حاليًا ستذهب في النهاية.

حتى الخبز مذاقه كالورق المقوى بالنسبة له، على الرغم من النظر إلى رين، يتوقع المرء أن يكون أكثر الأطعمة اللذيذة المطبوخة على الإطلاق. بعد تناول معظم العصيدة وحوالي نصف الخبز الذي أرسلوه معه، لم يعد بإمكانه التعامل معها ودفعها إلى رين، التي كانت تنتظر، وكانت الملعقة جاهزة.

لحسن الحظ، لم يكن بدون موارد بالكامل. أولاً، كان لديه رين، التي لم تكن تعرف المنطقة والأشخاص الذين يعيشون هنا فحسب، بل أيضاً غير مرئية تقريبًا لمن يملكون السلطة.

لقد أصبت حالمًا ببذور الحلم. لتنبت، تحتاج البذرة إلى البيئة المناسبة والرعاية. بمرور الوقت، يمكن أن تنمو البذور لتصبح أشواكًا خانقة أو أزهارًا جميلة.

ثانيًا، لديه الحلم وقدراته الغريبة فيه. لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عمل عالم الحلم، وبدا أنه أكثر خطورة من كونه مفيدًا في الوقت الحالي، لكنه يشعر بالإمكانات التي يحتويه. ليس فقط من خلال السماح له بالنمو بشكل شخصي، ولكن أيضًا في جمع المعلومات واكتساب النفوذ الذي لن يتمكن من الوصول إليه بطريقة أخرى.

 

أخيرًا، لديه نفسه. مع ثروة من المعرفة من الأرض وفهم واضح للدوائر النبيلة، يمكنه تغطية المعرفة التي تفتقر إليها رين. في حين أنه لا يزال غير متأكد تمامًا من الوثوق بها، إلا أن حقيقة أنها قد قدمت على مخاطرة من أجله، وأكثر من مرة في ذلك الوقت، خففت شكوكه جيدًا بما فيه الكفاية.

“نحن؟”

“لذا، أردت مني أن أفعل شيئًا، أليس كذلك؟” سألته رين وهي تمشط شعرها المُتهرئ بعيدا عن عينيها وتلحس الملعقة حتى اصبحت نظيفة.

“هل يمكن أن تنتظر حتى بعد الإفطار؟” سألت رين مع تثاؤب.

“بالفعل. نحن نقف على أرض مهتزة في الوقت الحالي ونحتاج إلى تعزيز مكانتنا. هذا يعني أن نجعل أنفسنا مفيدين. أريدك أن تساعديني في اكتشاف أفضل الطرق لأكون مفيدًا. اليوم، إذا لم يكن لديك شيء آخر لفعله، فاذهبي واجعلي نفسكِ مفيدًة حول المبنى. تطوعي في الكنس، وغسل الأطباق، وهذا النوع من الأشياء.”

[بذور الحلم] – بذور المراقبة (نائمة)

“هل تريد مني أن أذهب لأقوم بالأعمال المنزلية؟ أولاً السرير، ثم تنظيف الغرفة، الآن تريدني أن أنظف النزل؟ هل أنت مجنون؟ قلت لك، أنا لست خادمتك،” قال رين، وهي تمسك بوعائها ويتنهض فجأة.

تائهًة تمامًا، نظرت رين إلى الخلف إلى السرير والبطانية المبهدلة. نظرًا لمدى ارتباكها، هز غاريت رأسه وأشار بنهاية ريشته.

هز غاريت رأسه في وجهها الغاضب، ووصل يده ولمس أذنه.

تائهًة تمامًا، نظرت رين إلى الخلف إلى السرير والبطانية المبهدلة. نظرًا لمدى ارتباكها، هز غاريت رأسه وأشار بنهاية ريشته.

“لا، أريدكٓ أن تضعي نفسك في وضع يسمح لكِ بالاستماع. أريدك أن تستمعي إلى ما يحدث هنا. تحققي مما إذا يمكنك تحديد أي مشاكل يواجهها الأشخاص وقد نتمكن من حلها. لا تعرضي نفسك للخطر، ولكن إذا كان الطباخ يشتكي من شيء له علاقة بوظيفته، أو أن أعضاء أسنان الغول يئنون من عملهم، فاحرصي على الانتباه. أثناء القيام بذلك، سأعمل على هذا. إذا كنت على حق، فلدينا ثلاثة أيام فقط قبل أن يمل هنريك منا، مما يعني أننا بحاجة إلى جعل أنفسنا مفيدين أولاً.”

ما أود تقديمه في دليل المستخدم. إن اكتشاف كل هذه الأشياء بمفردي أمر محبط حقًا.

“ألا تفعل المال من أجله؟” سألته رين والارتباك يزحف على وجهها. “أليس هذا كافيا؟”

حتى الخبز مذاقه كالورق المقوى بالنسبة له، على الرغم من النظر إلى رين، يتوقع المرء أن يكون أكثر الأطعمة اللذيذة المطبوخة على الإطلاق. بعد تناول معظم العصيدة وحوالي نصف الخبز الذي أرسلوه معه، لم يعد بإمكانه التعامل معها ودفعها إلى رين، التي كانت تنتظر، وكانت الملعقة جاهزة.

“لا. لا يلزم إجراء عد النقود كل يوم، لذلك نحن نهدر المساحة. بمجرد أن أنتهي، سيتم طردنا.”

كان واضحًا له، حتى من الوقت القصير الذي أمضاه في التفاعل مع هنريك، أن صاحب النزل ورئيس العصابة لم يكن من النوع الذي يترك أشياء مثل الدليل تقف في طريقه.

“آه، هل أنت جاد؟ اعتقدت أنني كنت بأمان! هذا محبط للغاية.”

مخرجة لسانها من نغمة غاريت الشديدة، دفعت رين لقمة كبيرة من الخبز في فمها ورفعت ملعقة من العصيدة في الآخر. خوفًا من أن كتابه النظيف على وشك أن يتناثر، سرعان ما أخرجه غاريت من الطاولة، ووضعه بجانبه على السرير. بحسرة، سحب وعاء العصيدة التي أحضرته له رين، محدقًا فيه بشك.

“إنه كذلك، لكن لا تقلقي. اتبعي توجيهاتي، وأعدك أنكِ ستتمكنين من البقاء هنا طالما أردتِ.”

حتى الخبز مذاقه كالورق المقوى بالنسبة له، على الرغم من النظر إلى رين، يتوقع المرء أن يكون أكثر الأطعمة اللذيذة المطبوخة على الإطلاق. بعد تناول معظم العصيدة وحوالي نصف الخبز الذي أرسلوه معه، لم يعد بإمكانه التعامل معها ودفعها إلى رين، التي كانت تنتظر، وكانت الملعقة جاهزة.

ابتسمت رين في كلماته الشجاعة، ولفت عينيها إلى غاريت.

“نعم.”

“من فضلك، لا يمكنك المشي أو حمل سلاح، ولن يساور البلطجية الذين نواجههم أي قلق بشأن رمينا للكلاب بمجرد أن يقرروا أنهم لا يستطيعون جني المزيد من الأرباح منا.”

مخرجة لسانها من نغمة غاريت الشديدة، دفعت رين لقمة كبيرة من الخبز في فمها ورفعت ملعقة من العصيدة في الآخر. خوفًا من أن كتابه النظيف على وشك أن يتناثر، سرعان ما أخرجه غاريت من الطاولة، ووضعه بجانبه على السرير. بحسرة، سحب وعاء العصيدة التي أحضرته له رين، محدقًا فيه بشك.

متفاجأ من الواقعية الصارخة التي حملتها كلمات رين، ابتسم غاريت ابتسامة.

“هل تعمل بالفعل؟”

“هذا صحيح، مما يعني أننا نحتاج فقط إلى أن نصبح قيمين للغاية بحيث لا يمكنهم التخلص منا. القي أذنك بعيدا للأيام القليلة القادمة وأخبريني بمجرد سماع شيء ما. هل سبق لكِ القيام بأي عمل استخباراتي؟”

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

“عمل استخباراتي؟ ما هذا؟” سألته رين وجبينها مرتبك.

“لا. لا يلزم إجراء عد النقود كل يوم، لذلك نحن نهدر المساحة. بمجرد أن أنتهي، سيتم طردنا.”

“تجسس. المفتاح هو عدم اظهار الاهتمام. أنتِ هناك لتنظيف، أو أخذ الأطباق، أو أيًا كان ما تفعليه. لن يشك أحد في أنك تعملين لأننا نحاول البقاء هنا وهذا النوع من السلوك في مصلحتنا. أوه، قصدت أن أسأل، هل لديك طريقة لحماية نفسك؟”

بمجرد استقرار البذرة في مكانها، شعر غاريت بعلاقة غريزية معها. لقد أمضى نقطة خبرة في زرع البذرة، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عما فعلته أو كيف ستفيده. بعد الانتظار قليلاً، لم ير أي تغيير في جورن، لذلك وجه نظره إلى هنريك.

ردت رين، وخنجر قصير يظهر في يدها، “ستفعل أي فتاة تحترم نفسها.”

ابتسمت رين في كلماته الشجاعة، ولفت عينيها إلى غاريت.

“جيد. آمل ألا تحتاجيه، لكن من الجيد أن تكوني مستعدًة. الآن، يرجى تنظيف الطاولة، أحتاج إلى العودة إلى العمل إذا كنت سأنتهي في غضون أسبوع.”

في كثير من الأحيان، في الصفحات التي حدثت فيها الأخطاء، كان هناك أيضًا انسكاب حبر وأرقام مشطوبة وطرق أخرى للتعتيم على الخطأ. بينما لم يكن لدى غاريت أي طريقة لإثبات وجود عدد قليل من الأشخاص يسحبون القليل من الذهب من الجزء العلوي من الشؤون المالية للعصابة، لم يكن مهتمًا بالعثور على دليل حقيقي.

مخرجة لسانها مرة أخرى، أمسكت رين بالأطباق والأوعية، مكدسة إياهم فوق بعضها البعض بلا مبالاة. كنست بعض الفتات من على الطاولة وعلى الأرض، بدت وكأنها تسعد بالوريد الذي كان يخفق في صدغ غاريت. عند فتح الباب، توقفت ونظرت إليه، ووجهها يصبح أكثر جدية. لما يقرب من دقيقة تحدق فيه، وعيناها مغلقتان بعينيها.

لم يمض وقت طويل قبل أن تصبح الغرفة أكثر إشراقًا مع طلوع الشمس في الأفق وسرعان ما انجرفت أصوات المدينة في النافذة، موقظة رين. جلست وهي ترمش ونظرت حولها، وعيناها تتسعان عندما رأت غاريت جالسًا، وريشته تخدش خطوطًا لطيفة على دفاتر الحسابات.

“هل هناك شيء على وجهي؟” سأل غاريت أخيرًا، ووصل ليلمس خده.

“هل تعمل بالفعل؟”

“لقد استثمرت فيك كثيرًا، كما تعلم. كل شيء تقريبا. يمكنني البدء من جديد، لكن الأمر سيستغرق مني إلى الأبد. أنت مدين لي بفضة كاملة وعشرات من النحاس على الأقل. بفوائد. لذا تأكد من أن خطتك هذه، مهما كانت، تعمل.”

لحسن الحظ، لم يكن بدون موارد بالكامل. أولاً، كان لديه رين، التي لم تكن تعرف المنطقة والأشخاص الذين يعيشون هنا فحسب، بل أيضاً غير مرئية تقريبًا لمن يملكون السلطة.


ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.

“صباح الخير. هناك الكثير لفعله، لذلك اعتقدت أنه سيكون من الأفضل البدء. هل لديكِ خطط هذا الصباح؟”

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

“جيد، لأنني أتضور جوعا. سأذهب لأرى ما لديهم من أجلنا.”

“هل تعمل بالفعل؟”

 

“لا، لا شيء في الأمر. سأكون سعيدة بتنظيف غرفتنا مرة واحدة في الأسبوع،” قالت وهي تسرع إلى الباب.

ردت رين، وخنجر قصير يظهر في يدها، “ستفعل أي فتاة تحترم نفسها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط