منهج
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
في حالة ذهول ، تغير المشهد أمام عينيها. اختفت كل من القلعة الباردة الجليدية وساحة المعركة الوحشية والوفرة الهائلة للثلج.
أضاف لي تشينغشان ، “كان لديّ ذات مرة شريك زراعة مزدوجة كان وضعها مشابهًا جدًا لوضعك. لقد تدربت باستخدام قوة نهاية الخراب وكادت تلتهمها. في النهاية ، نجحت في وضعها تحت سيطرتها من خلال الزراعة المزدوجة معي ، مما وضعها على الطريق إلى ذروة حياتها “.
في ظل مثل هذا الموقف ، كيف يمكنه الاستمتاع بنفسه؟ قبل أن يفعل أي شيء ، كانت روح اليين الخاصة به قد تقلصت إلى لا شيء. لقد كان في الأساس أكثر بؤسًا من العجز الجنسي. لقد فشلت مزحته وبدلاً من ذلك وجهت له ضربة قوية.
لم يقل كذبة واحدة فيما قاله ، لكنه لم يكن صادقًا تمامًا أيضًا.
لم تكن مدرسة شاكتي مسارًا ضالًا ، لكنها ركيزة أساسية لمسار ماهيفارا. تجاوزت سجلاتهم وأعمالهم المدارس الأخرى مثل مدرسة سيدهانتا ومدرسة راسايفارا.
على سبيل المثال ، السبب الذي جعله يساعد غونغ يوان في قمع قوة نهاية الخراب كان بسبب طريقة السلحفاة الروحية لقمع البحر. كان الاثنان شريكين في الزراعة طبيعيين.
غطت عيناها ، وحتى أنها فقدت الإحساس على جسدها. تم الكشف عن كل شيء عنها أمامه مباشرة ، دون أي أسرار يمكن إخفاءها. كان ذلك أكثر توغلًا مما مر به جسدها.
كان جاهلًا تمامًا بآثار أساليب الزراعة المزدوجة لمدرسة شاكتي أو ما إذا كانت تعمل على الإطلاق.
“هيا نبدأ!”
في الآونة الأخيرة ، استعار أساليب مدرسة سيدهانتا لتقديم القرابين إلى ماهيفارا ، وكاد أن يكلفه حياته عدة مرات.
توترت في كل مكان وأغمضت عينيها حيث تحول خديها إلى اللون الأحمر ، وتعض شفتها دون وعي لأنها استمرت في التصرف وكأنها لا تهتم. ومع ذلك ، تنهدت في الداخل ، كيف انتهى بي الأمر هكذا؟ هل حان دوري لأكون غير محظوظة؟ هذا مصدر سوء الحظ!
سخرت تشاو تيانجياو منه بدافع العادة. “شخص مثلك كان لديه شريك زراعة من قبل؟”
بعد كل شيء ، كانت الخصوبة والازدهار هما ما يريده الناس عادةً ، وكذلك ما أراد الجميع رؤيته ، في حين أن الدمار الهائل والإبادة الكبيرة سيكونان عابرًا بالتأكيد ، لأنه جلب الخوف. أرادت الآلهة من أتباعهم أن يحترمهم ويخافوهم ، لكن الاحترام يأتي أولاً بعد كل شيء.
“هيه. ” كان لي تشينغشان مثل الشيطان الذي أغوى العذراء المقدّسة الموالية. كان مليئا بالخبث. لقد ضرب مرة أخيرة. “مع زراعتك ، بمجرد أن تخطو خطوة أخرى إلى الأمام ، ستؤدي بالتأكيد إلى المحنة السماوية السادسة. حتى لو لم تتمكن من البقاء على قيد الحياة في النهاية ، فهذا أفضل من الموت هنا بهذا الشكل! ”
ركز لي تشينغشان على فهم أساليب مدرسة شاكتي للزراعة المزدوجة. حتى حلم الربيع هذا أصبح ثانويًا. عندما يتعلق الأمر بمقالبه ، فإنها لم تكن تفتقر إلى الجدية أبدًا.
بعد لحظة من التفكير ، أرجحت تشاو تيانجياو يدها فجأة كما لو كانت قد قطعت بنصلها.
لم تكن مدرسة شاكتي مسارًا ضالًا ، لكنها ركيزة أساسية لمسار ماهيفارا. تجاوزت سجلاتهم وأعمالهم المدارس الأخرى مثل مدرسة سيدهانتا ومدرسة راسايفارا.
“حسنًا ، سأثق بك هذه المرة!”
رن صوت لي تشينغشان في أذنيها ، ومع ذلك بدا أيضًا أنه ينبع من أعماق قلبها.
“هيه ، متى خيبت ظنك أيتها الأخت الكبرى؟”
“تيانجياو. ” سمع صوت رقيق من خلفها. نظرت فجأة إلى الوراء ، وشق حبيبها الوسيم طريقه إلى هنا عبر الأشجار.
في مدينة بلاك كلاود ، أسفل البرج الحجري ، امتدت ابتسامة بريئة شريرة على وجه لي تشينغشان ، مثل طفل نجح في خداع شخص بالغ.
بدأ لي تشينغشان في فهم طريقة الزراعة المزدوجة.
“ماذا أفعل؟”
بعد لحظة من التفكير ، أرجحت تشاو تيانجياو يدها فجأة كما لو كانت قد قطعت بنصلها.
“فقط استمع إلى أمري. بادئ ذي بدء ، من فضلك افتح عقلك. بالطبع ، سأحتاج منك أيضًا…. ”
في الآونة الأخيرة ، استخدمت أوهامه ذات مرة لترى حالة ممر الدم البارد. ومع ذلك ، كان هذا على الأكثر مساويًا لوقوفه مع جدار بينهما ، ونسج لها بعض الأكاذيب. يمكنها طرده بعيدًا في أي لحظة. الآن ، فتحت له الباب الرئيسي بشكل أساسي ، مما سمح له بالمضي قدمًا كما يشاء ؛ يمكنه حتى قلب الوضع برمته.
شعرت تشاو تيانجياو فجأة بالحرج إلى حد ما. في بيضة الفوضى الشيطانية هذه ، اهتزت إرادتها منذ زمن بعيد.
ومع ذلك ، لم تكن من يتردد. نظرًا لأنها كانت قد اتخذت قرارها ، فإنها بالتأكيد لن تضيع أي وقت وتتعاون معه بامتثال.
بعد كل شيء ، كانت الخصوبة والازدهار هما ما يريده الناس عادةً ، وكذلك ما أراد الجميع رؤيته ، في حين أن الدمار الهائل والإبادة الكبيرة سيكونان عابرًا بالتأكيد ، لأنه جلب الخوف. أرادت الآلهة من أتباعهم أن يحترمهم ويخافوهم ، لكن الاحترام يأتي أولاً بعد كل شيء.
في تلك اللحظة ، انزلق إحساس بارد على جلدها ، من خديها إلى رقبتها ، ثم من صدرها إلى بطنها. كان يداعب بشراهة كل شبر من جسدها ، مما أصابها بالقشعريرة.
“فقط استمع إلى أمري. بادئ ذي بدء ، من فضلك افتح عقلك. بالطبع ، سأحتاج منك أيضًا…. ”
توترت في كل مكان وأغمضت عينيها حيث تحول خديها إلى اللون الأحمر ، وتعض شفتها دون وعي لأنها استمرت في التصرف وكأنها لا تهتم. ومع ذلك ، تنهدت في الداخل ، كيف انتهى بي الأمر هكذا؟ هل حان دوري لأكون غير محظوظة؟ هذا مصدر سوء الحظ!
توترت في كل مكان وأغمضت عينيها حيث تحول خديها إلى اللون الأحمر ، وتعض شفتها دون وعي لأنها استمرت في التصرف وكأنها لا تهتم. ومع ذلك ، تنهدت في الداخل ، كيف انتهى بي الأمر هكذا؟ هل حان دوري لأكون غير محظوظة؟ هذا مصدر سوء الحظ!
انتقل لي تشينغشان بنجاح من لباس خارجي إلى لباس داخلي ، وقد تعاونت بشكل ممتع طوال العملية بأكملها ، لذلك شعر على الفور بفرحة الانتقام. اشتعلت نيران الشهوة عندما غزا جسدها بحرية.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
تحولت تشاو تيانجياو إلى اللون الأحمر أكثر. صرّت أسنانها. “فتى ، هل أنت راضٍ الآن؟”
ركز لي تشينغشان على فهم أساليب مدرسة شاكتي للزراعة المزدوجة. حتى حلم الربيع هذا أصبح ثانويًا. عندما يتعلق الأمر بمقالبه ، فإنها لم تكن تفتقر إلى الجدية أبدًا.
“لا ، لا يزال غير قريب بما فيه الكفاية! الأخت الكبرى ، من فضلك استرخي وافتح عقلك. ” لم يعد يكتفي بكونه مجرد ثوب داخلي.
في الآونة الأخيرة ، استخدمت أوهامه ذات مرة لترى حالة ممر الدم البارد. ومع ذلك ، كان هذا على الأكثر مساويًا لوقوفه مع جدار بينهما ، ونسج لها بعض الأكاذيب. يمكنها طرده بعيدًا في أي لحظة. الآن ، فتحت له الباب الرئيسي بشكل أساسي ، مما سمح له بالمضي قدمًا كما يشاء ؛ يمكنه حتى قلب الوضع برمته.
“إذا تشيطنتُ ، سأقتلك بالتأكيد!” ارتجف صوتها قليلاً ، لذا بدا أن تهديدها لا قوة له على الإطلاق. كما قال ، فتحت عقلها تمامًا له.
ركز لي تشينغشان على فهم أساليب مدرسة شاكتي للزراعة المزدوجة. حتى حلم الربيع هذا أصبح ثانويًا. عندما يتعلق الأمر بمقالبه ، فإنها لم تكن تفتقر إلى الجدية أبدًا.
كان هناك بالفعل انفتاح على عقلها ، لذلك اخترقت روح لي تشينغشان على الفور. ابتسم. “كما تريدين. ”
“هيا نبدأ!”
غطت عيناها ، وحتى أنها فقدت الإحساس على جسدها. تم الكشف عن كل شيء عنها أمامه مباشرة ، دون أي أسرار يمكن إخفاءها. كان ذلك أكثر توغلًا مما مر به جسدها.
توترت في كل مكان وأغمضت عينيها حيث تحول خديها إلى اللون الأحمر ، وتعض شفتها دون وعي لأنها استمرت في التصرف وكأنها لا تهتم. ومع ذلك ، تنهدت في الداخل ، كيف انتهى بي الأمر هكذا؟ هل حان دوري لأكون غير محظوظة؟ هذا مصدر سوء الحظ!
في الآونة الأخيرة ، استخدمت أوهامه ذات مرة لترى حالة ممر الدم البارد. ومع ذلك ، كان هذا على الأكثر مساويًا لوقوفه مع جدار بينهما ، ونسج لها بعض الأكاذيب. يمكنها طرده بعيدًا في أي لحظة. الآن ، فتحت له الباب الرئيسي بشكل أساسي ، مما سمح له بالمضي قدمًا كما يشاء ؛ يمكنه حتى قلب الوضع برمته.
شعرت تشاو تيانجياو فجأة بالحرج إلى حد ما. في بيضة الفوضى الشيطانية هذه ، اهتزت إرادتها منذ زمن بعيد.
“هيا نبدأ!”
عند التفكير عن كثب ، لم يكن لذلك أي معنى على الإطلاق. قبل أن يتمكن من الزحف أو الركض ، كان يعرف بالفعل كيف يطير. كان الطيران رائعًا ، لكن شيئًا ما بدا مفقودًا.
رن صوت لي تشينغشان في أذنيها ، ومع ذلك بدا أيضًا أنه ينبع من أعماق قلبها.
تحولت تشاو تيانجياو إلى اللون الأحمر أكثر. صرّت أسنانها. “فتى ، هل أنت راضٍ الآن؟”
في حالة ذهول ، تغير المشهد أمام عينيها. اختفت كل من القلعة الباردة الجليدية وساحة المعركة الوحشية والوفرة الهائلة للثلج.
لم تعبد مدرسة شاكتي ماهيفارا نفسه ، بل عبادة الإله ليغا.
كان نهر صغير يتدفق من عينيها ، ويموج تحت أشعة الشمس الفخورة. كان النسيم الدافئ مسكرًا بينما كانت أشجار الحور والصفصاف تتمايل بلطف. كان ذروة الربيع عندما كان المناخ أكثر متعة. كانت المناطق المحيطة فسيحة وهادئة ، فقط مع تغريد بعض الطيور.
أضاف لي تشينغشان ، “كان لديّ ذات مرة شريك زراعة مزدوجة كان وضعها مشابهًا جدًا لوضعك. لقد تدربت باستخدام قوة نهاية الخراب وكادت تلتهمها. في النهاية ، نجحت في وضعها تحت سيطرتها من خلال الزراعة المزدوجة معي ، مما وضعها على الطريق إلى ذروة حياتها “.
خلعت حذائها وجواربها برفق ، وغمست قدميها في النهر الصافي. ومض عدد قليل من الأسماك الصغيرة. كان ممتعًا لدرجة أنها نسيت كل شيء.
وفي غضون فترة وجيزة ، تآكل جزء كبير من روحه اليين ، ولكن في الوهم ، بدأ فقط في خلع ملابسها.
“تيانجياو. ” سمع صوت رقيق من خلفها. نظرت فجأة إلى الوراء ، وشق حبيبها الوسيم طريقه إلى هنا عبر الأشجار.
تحولت تشاو تيانجياو إلى اللون الأحمر أكثر. صرّت أسنانها. “فتى ، هل أنت راضٍ الآن؟”
مع رذاذ ، سحبت قدميها على عجل. تموج الماء ، لكن انتهى بها الأمر بفقدان توازنها والسقوط إلى الوراء.
“فقط استمع إلى أمري. بادئ ذي بدء ، من فضلك افتح عقلك. بالطبع ، سأحتاج منك أيضًا…. ”
“كن حذرة. ” امسكت يد كبيرة بخصرها. التقت أعينهم ، واشتم كلٌّ منهما على رائحة الآخر . أمسكت يد كبيرة أخرى بقدمها. انطلق الإحساس بالدغدغة مثل الكهرباء من قدمها إلى قلبها.
تحولت تشاو تيانجياو إلى اللون الأحمر أكثر. صرّت أسنانها. “فتى ، هل أنت راضٍ الآن؟”
مع أنين ، انهارت على العشب بجانب النهر ، واندمجت مع نسيم الربيع والمياه المتدفقة.
عند التفكير عن كثب ، لم يكن لذلك أي معنى على الإطلاق. قبل أن يتمكن من الزحف أو الركض ، كان يعرف بالفعل كيف يطير. كان الطيران رائعًا ، لكن شيئًا ما بدا مفقودًا.
بدأ لي تشينغشان في فهم طريقة الزراعة المزدوجة.
بعد كل شيء ، كانت الخصوبة والازدهار هما ما يريده الناس عادةً ، وكذلك ما أراد الجميع رؤيته ، في حين أن الدمار الهائل والإبادة الكبيرة سيكونان عابرًا بالتأكيد ، لأنه جلب الخوف. أرادت الآلهة من أتباعهم أن يحترمهم ويخافوهم ، لكن الاحترام يأتي أولاً بعد كل شيء.
لم تكن مدرسة شاكتي مسارًا ضالًا ، لكنها ركيزة أساسية لمسار ماهيفارا. تجاوزت سجلاتهم وأعمالهم المدارس الأخرى مثل مدرسة سيدهانتا ومدرسة راسايفارا.
مع أنين ، انهارت على العشب بجانب النهر ، واندمجت مع نسيم الربيع والمياه المتدفقة.
لم تعبد مدرسة شاكتي ماهيفارا نفسه ، بل عبادة الإله ليغا.
أضاف لي تشينغشان ، “كان لديّ ذات مرة شريك زراعة مزدوجة كان وضعها مشابهًا جدًا لوضعك. لقد تدربت باستخدام قوة نهاية الخراب وكادت تلتهمها. في النهاية ، نجحت في وضعها تحت سيطرتها من خلال الزراعة المزدوجة معي ، مما وضعها على الطريق إلى ذروة حياتها “.
كان ما يسمى بـ “ليغا” في الواقع مجرد شيء من ماهيفارا. يرمز إلى الخصوبة والازدهار ، ويمثل قوة الخلق والبعث.
“لا ، لا يزال غير قريب بما فيه الكفاية! الأخت الكبرى ، من فضلك استرخي وافتح عقلك. ” لم يعد يكتفي بكونه مجرد ثوب داخلي.
في نظر الأتباع العاديين ، كان هذا هو أهم شكل من أشكال ماهيفارا. بالنسبة لظهوره حيث كان يلوح بأذرعه الستة ، يفتح عينه الثالثة ويطلق النار الإلهية للدمار العالمي ، كان ذلك مجرد شكل خاص. قلة قليلة من الناس عبدوا ذلك.
في ظل مثل هذا الموقف ، كيف يمكنه الاستمتاع بنفسه؟ قبل أن يفعل أي شيء ، كانت روح اليين الخاصة به قد تقلصت إلى لا شيء. لقد كان في الأساس أكثر بؤسًا من العجز الجنسي. لقد فشلت مزحته وبدلاً من ذلك وجهت له ضربة قوية.
بعد كل شيء ، كانت الخصوبة والازدهار هما ما يريده الناس عادةً ، وكذلك ما أراد الجميع رؤيته ، في حين أن الدمار الهائل والإبادة الكبيرة سيكونان عابرًا بالتأكيد ، لأنه جلب الخوف. أرادت الآلهة من أتباعهم أن يحترمهم ويخافوهم ، لكن الاحترام يأتي أولاً بعد كل شيء.
كان هناك بالفعل انفتاح على عقلها ، لذلك اخترقت روح لي تشينغشان على الفور. ابتسم. “كما تريدين. ”
ركز لي تشينغشان على فهم أساليب مدرسة شاكتي للزراعة المزدوجة. حتى حلم الربيع هذا أصبح ثانويًا. عندما يتعلق الأمر بمقالبه ، فإنها لم تكن تفتقر إلى الجدية أبدًا.
انتقل لي تشينغشان بنجاح من لباس خارجي إلى لباس داخلي ، وقد تعاونت بشكل ممتع طوال العملية بأكملها ، لذلك شعر على الفور بفرحة الانتقام. اشتعلت نيران الشهوة عندما غزا جسدها بحرية.
لقد أُجبر على أن يكون جادًا أيضًا. كان روح اليانغ الخاص بـ تشاو تيانجياو قوية للغاية ، وأعظم بمئات المرات من روح اليين. علاوة على ذلك ، كانت الهالة القاسية التي احتوتها ثقيلة للغاية.
لم تكن مدرسة شاكتي مسارًا ضالًا ، لكنها ركيزة أساسية لمسار ماهيفارا. تجاوزت سجلاتهم وأعمالهم المدارس الأخرى مثل مدرسة سيدهانتا ومدرسة راسايفارا.
إذا لم يتمكن من الدخول في حالة مثالية من الزراعة المزدوجة قريبًا ، فسيؤدي ذلك إلى تمزيق روح اليين الخاصة به بسرعة حتى لو كانت على استعداد لفتح عقلها بشكل تعاوني. إذا قامت حتى بأدنى مقاومة ، فإن روح اليين الخاصة به ستنتهي.
ومع ذلك ، تصادف أنه بدأ بدمار كبير وإبادة كبيرة ، وقد فهم طريق أقوى تقنيات الحرية العظيمة في المعركة بسرعة ، النار الإلهية لتدمير العالم.
وفي غضون فترة وجيزة ، تآكل جزء كبير من روحه اليين ، ولكن في الوهم ، بدأ فقط في خلع ملابسها.
“فقط استمع إلى أمري. بادئ ذي بدء ، من فضلك افتح عقلك. بالطبع ، سأحتاج منك أيضًا…. ”
في ظل مثل هذا الموقف ، كيف يمكنه الاستمتاع بنفسه؟ قبل أن يفعل أي شيء ، كانت روح اليين الخاصة به قد تقلصت إلى لا شيء. لقد كان في الأساس أكثر بؤسًا من العجز الجنسي. لقد فشلت مزحته وبدلاً من ذلك وجهت له ضربة قوية.
مع رذاذ ، سحبت قدميها على عجل. تموج الماء ، لكن انتهى بها الأمر بفقدان توازنها والسقوط إلى الوراء.
ومع ذلك ، فقد اكتسب أيضًا فهمًا تدريجيًا. بعبارة أخرى ، كانت عملية ممارسة المجلد السماوي للحرية غير طبيعية بعض الشيء.
تحولت تشاو تيانجياو إلى اللون الأحمر أكثر. صرّت أسنانها. “فتى ، هل أنت راضٍ الآن؟”
كانت الولادة والإبادة والخلق والدمار دائمًا وجهين لعملة واحدة. كانوا جزءًا لا يتجزأ من بعضهم البعض.
شعرت تشاو تيانجياو فجأة بالحرج إلى حد ما. في بيضة الفوضى الشيطانية هذه ، اهتزت إرادتها منذ زمن بعيد.
لكن في العادة ، لا يزال أحدهم يأتي قبل الآخر. بالتأكيد سيكون هناك الخلق أولاً قبل التدمير ، والولادة قبل الفناء.
“هيه. ” كان لي تشينغشان مثل الشيطان الذي أغوى العذراء المقدّسة الموالية. كان مليئا بالخبث. لقد ضرب مرة أخيرة. “مع زراعتك ، بمجرد أن تخطو خطوة أخرى إلى الأمام ، ستؤدي بالتأكيد إلى المحنة السماوية السادسة. حتى لو لم تتمكن من البقاء على قيد الحياة في النهاية ، فهذا أفضل من الموت هنا بهذا الشكل! ”
على وجه الخصوص ، بالنسبة للكائنات الحية ، لم يكن الأول فقط هو الأكثر أهمية ، ولكن كان من الأسهل فهمه أيضًا.
توترت في كل مكان وأغمضت عينيها حيث تحول خديها إلى اللون الأحمر ، وتعض شفتها دون وعي لأنها استمرت في التصرف وكأنها لا تهتم. ومع ذلك ، تنهدت في الداخل ، كيف انتهى بي الأمر هكذا؟ هل حان دوري لأكون غير محظوظة؟ هذا مصدر سوء الحظ!
ومع ذلك ، تصادف أنه بدأ بدمار كبير وإبادة كبيرة ، وقد فهم طريق أقوى تقنيات الحرية العظيمة في المعركة بسرعة ، النار الإلهية لتدمير العالم.
مع أنين ، انهارت على العشب بجانب النهر ، واندمجت مع نسيم الربيع والمياه المتدفقة.
عند التفكير عن كثب ، لم يكن لذلك أي معنى على الإطلاق. قبل أن يتمكن من الزحف أو الركض ، كان يعرف بالفعل كيف يطير. كان الطيران رائعًا ، لكن شيئًا ما بدا مفقودًا.
بعد كل شيء ، كانت الخصوبة والازدهار هما ما يريده الناس عادةً ، وكذلك ما أراد الجميع رؤيته ، في حين أن الدمار الهائل والإبادة الكبيرة سيكونان عابرًا بالتأكيد ، لأنه جلب الخوف. أرادت الآلهة من أتباعهم أن يحترمهم ويخافوهم ، لكن الاحترام يأتي أولاً بعد كل شيء.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كان نهر صغير يتدفق من عينيها ، ويموج تحت أشعة الشمس الفخورة. كان النسيم الدافئ مسكرًا بينما كانت أشجار الحور والصفصاف تتمايل بلطف. كان ذروة الربيع عندما كان المناخ أكثر متعة. كانت المناطق المحيطة فسيحة وهادئة ، فقط مع تغريد بعض الطيور.
توترت في كل مكان وأغمضت عينيها حيث تحول خديها إلى اللون الأحمر ، وتعض شفتها دون وعي لأنها استمرت في التصرف وكأنها لا تهتم. ومع ذلك ، تنهدت في الداخل ، كيف انتهى بي الأمر هكذا؟ هل حان دوري لأكون غير محظوظة؟ هذا مصدر سوء الحظ!
