ملك الكابوس
“وافقوا على هذه الشروط ولن أهاجمكم في المستقبل. يمكننا حتى استكشاف عالم الآلهة معًا، فالفوائد التي ستحصلون عليها هناك أكثر مما يمكنك تجميعه هنا في عشرة ملايين عام…”
“بالطبع، انتظر وانظر…” ضحك المستنسخ ردًا على ذلك، وفتح ممرًا في بلورة الابعاد.
على الرغم من أن نية (ليلين) لإغرائهم بعالم الآلهة بدت سهلة، إلا أن هناك بعض الصعوبات التي كان عليه عبورها للوصول إليهم. كان الأصعب هو عرض قمة رتبة 8، وقمع كل هؤلاء اللوردات مع الخوف من الموت. ثم كان ما زال عليه أن يتعامل مع قوة أصل عالم الاحلام.
سواء أكانوا أسياد الكارثة أو ملك الكابوس، لم يكن لديهم سوى فهم غامض أن قوة الكابوس كانت جوهر العالم. حتى لو كانوا من ابناء العالم، فإنهم لا يستطيعون الحصول على قوة الكابوس. كان (ليلين) قد حصل عليها بدلاً من ذلك من خلال قواه الخاصة!
نظرت (مولينا) إلى أقرانها، وأجابت بعد فترة من التردد، “هذا الأمر… علينا أن نناقشه…”
حدق أسياد الكارثة في (ليلين)، ولكل منهم مشاعر مختلفة…
“بالطبع، ناقش بعيدًا. سأكون هنا في الانتظار. ابتسم (ليلين) ولوح للوردات الكارثة، وهو يراقب ضمائرهم تتحدث.
“باسمي أنا إله الخطيئة الأصلية، أعد بأن أربط كل من أسياد الكارثة والإرادة العالمية لـ عالم الاحلام معًا وكل ذلك من أجل تنمية العالم…” كان صوته مسموعًا بكامل عالم الاحلام.
تحدثوا بسرعة عالية، وناقشوا ألف سنة من المعلومات في ثانية واحدة. لم يمض وقت طويل قبل أن يعطوا (ليلين) ردًا. تقدم (الوحش ثلاثي الرؤوس)، وكان رأس الماعز يتحدث بينما كان الإنسان يظهر تعبيرًا غريبًا، “نحن نقبل، بشرط أن تضمن أن إرادة العالم ستنفذ جانبها من الاتفاق”.
* جلووب! * * جلووب! * حدق أسياد الكارثة للتو برعب بينما يلتهم سلاح (ليلين) لحم الوحش، مدعومًا بقدرتي الافتراس والانتعاش لاسترجاع طاقته. حتى درعه كان يصلح نفسه.
“بالطبع!” على الرغم من أنه كان يعرف ما كان هذا المخلوق يخطط له، إلا أن (ليلين) لا يزال يوافق بسهولة.
“وافقوا على هذه الشروط ولن أهاجمكم في المستقبل. يمكننا حتى استكشاف عالم الآلهة معًا، فالفوائد التي ستحصلون عليها هناك أكثر مما يمكنك تجميعه هنا في عشرة ملايين عام…”
“جيد جدًا… “نظر أسياد الكارثة إلى بعضهم البعض وأومأوا برؤوسهم، وأقسموا على اسمهم الحقيقي. ببساطة لم يكن هناك أي ادعاء من اداء القسم، وأنها أيضا لا يمكنهم الكذب أمام (ليلين) الذي يملك مسار الخطيئة الأصلية على أي حال.
تحدثوا بسرعة عالية، وناقشوا ألف سنة من المعلومات في ثانية واحدة. لم يمض وقت طويل قبل أن يعطوا (ليلين) ردًا. تقدم (الوحش ثلاثي الرؤوس)، وكان رأس الماعز يتحدث بينما كان الإنسان يظهر تعبيرًا غريبًا، “نحن نقبل، بشرط أن تضمن أن إرادة العالم ستنفذ جانبها من الاتفاق”.
“حسنًا!” استدار (ليلين) ونظر إلى الفراغ الذي لا نهاية له.
“لا تدعوني ملك الكابوس، أنا إله الخطيئة الأصلية، المتحكم في كل الشرور والخطايا عبر كل المستوى النجمي. ألقى (ليلين) جثة المخلوق المتبقية في الفراغ،” لا تتصرف وكأنني أتنمر عليك، أسرع وكلها “.
” عالم الاحلام العظيم، سأحتاج منك أن تحترم هذا الاتفاق!”
“مع مساري كشاهد…”
*دمدمة! * تجمعت قوة الحلم بلا حدود، وشكلت زوج من العيون الغاضبة. كان عالم الاحلام بأكمله يغلي في الغضب!
“بالطبع!” على الرغم من أنه كان يعرف ما كان هذا المخلوق يخطط له، إلا أن (ليلين) لا يزال يوافق بسهولة.
من وجهة نظر ارادة عالم الاحلام، خليفة ملك الكابوس العتيق كان من المفترض أن يقتل لوردات من الكارثة. ولكن هذا كان يعقد اتفاقات معهم بدلا من ذلك. كانت هذه خيانة فاضحة!
“إذن، من التالي؟ بعد أن استعاد قوة أحلامه القصوى، نظر (ليلين) حوله بارتياح إلى الوجوه المرتعبة للوردات الكارثة.
تجمع البرق الذهبي الأرجواني المصنوع من قوة الأصل في المنطقة، وامتلك ما يكفي من القوة لتدمير كائنات القانون. اهتزت الرونية القرمزية على جسم (ليلين)، كما لو كانت ترغب في التحرر منه.
ماذا رأوا للتو؟ أحد أقوى مقاتليهم قتله (ليلين) بهذه البساطة؟
*دمدمة! * حطمت صاعقة برقية كبيرة الارض، وأخذ (ثلاثي الرؤوس) يضحك، “هاها… أنت مجرد خادم ربّته قوة الاصل، وتريد إخضاعها فعلاً؟ إرادة العالم قوية بما يكفي لاستعادة قوتها منك وعدم السماح لك بالبعث من جديد… الجميع، هجوم الآن! ملك الكابوس هذا لديه رغبة كبيرة في الموت!”
“لا تدعوني ملك الكابوس، أنا إله الخطيئة الأصلية، المتحكم في كل الشرور والخطايا عبر كل المستوى النجمي. ألقى (ليلين) جثة المخلوق المتبقية في الفراغ،” لا تتصرف وكأنني أتنمر عليك، أسرع وكلها “.
وجه الإنسان من الوحش ثلاثي الرؤوس قهقه. أما بالنسبة لرأس الثعبان الأخضر، فقد فتح فكه العملاق وشكلت قوانين التآكل مطرًا حمضيًا.
“إذن، من التالي؟ بعد أن استعاد قوة أحلامه القصوى، نظر (ليلين) حوله بارتياح إلى الوجوه المرتعبة للوردات الكارثة.
“ألا تعتقد أنني على دراية بأفكارك؟ ومع ذلك، ظل (ليلين) هادئًا للغاية تحت الهجوم المزدوج من البرق والمطر، مما جعل أسياد الكارثة الآخرين غير مرتاحين،” أنا مختلف عن ملك الكابوس. كل قواي هي ملكي، وهذا هو نفسه بالنسبة لقوة الحلم…”
ترجمة
مد يده، وشكل حاجز من حوله. كان درع قوة الأصل الذي يمكن أن يصد ارادة العالم عنه، مما دفع عالم الاحلام إلى الوراء كما ظهر نهر قوة الخطيئة الأصلية وراء ظهره. زأرت الهايدرا، مع تيارات مستمرة من الهجمات التي تنطلق من رؤوسها التسعة لتدمير البرق في السماء.
“لا تعتقد أنه يمكنك التحكم بي كما فعلت مع ملك الكوابيس! كان (ليلين) يتمتع دائمًا بالحرية، فكيف يمكن أن يصبح لعبة لإرادة العالم؟
“لا تعتقد أنه يمكنك التحكم بي كما فعلت مع ملك الكوابيس! كان (ليلين) يتمتع دائمًا بالحرية، فكيف يمكن أن يصبح لعبة لإرادة العالم؟
……
بعد أن حصل على قوة الحلم في ذروته، أجرى (ليلين) باستمرار بحثًا في إعفاء نفسه من إرادة العالم، والتحكم في ارتفاع وهبوط الطاقة بنفسه. مع اقتراب قوته من ذروة الرتبة 8 وكونه دائمًا داخل عالم الآلهة، لم يكتشف عالم الاحلام ذلك إلا بعد فوات الأوان.
سواء أكانوا أسياد الكارثة أو ملك الكابوس، لم يكن لديهم سوى فهم غامض أن قوة الكابوس كانت جوهر العالم. حتى لو كانوا من ابناء العالم، فإنهم لا يستطيعون الحصول على قوة الكابوس. كان (ليلين) قد حصل عليها بدلاً من ذلك من خلال قواه الخاصة!
في الوقت الحالي، أراد (ليلين) قمع لوردات الكارثة وإرادة العالم، ليصبح وسيطًا بين الطرفين. قوة الخطيئة الأصلية هدرت وصدت قوة الحلم، مما تسبب في تبديد الغيوم في السماء.
تجمع البرق الذهبي الأرجواني المصنوع من قوة الأصل في المنطقة، وامتلك ما يكفي من القوة لتدمير كائنات القانون. اهتزت الرونية القرمزية على جسم (ليلين)، كما لو كانت ترغب في التحرر منه.
بعد صد إرادة العالم، استدار ليلين وواجه (ثلاثي الرؤوس).
“ماذا تحاول ان تفعل؟ تمتم رأس الثعبان الأخضر، ونظر رأس الماعز الأسود إلى (ليلين) في حالة من عدم التصديق. لم يتخيل أبدًا أن خليفة ملك الكابوس السابق يمكن أن يصد إرادة العالم نفسها!
* جلووب! * * جلووب! * حدق أسياد الكارثة للتو برعب بينما يلتهم سلاح (ليلين) لحم الوحش، مدعومًا بقدرتي الافتراس والانتعاش لاسترجاع طاقته. حتى درعه كان يصلح نفسه.
“مستحيل!” قال بصمت، لكن بعد فات الأوان.
بعد صد إرادة العالم، استدار ليلين وواجه (ثلاثي الرؤوس).
“انظر، هذه هي نتيجة الخيانة.” تم تنشيط قدرة لا يقهر، وتشكل درع أبيض فضي حول جسم (ليلين) قوي بما يكفي لصد هجمات كائنات القانون. وتحرك (ليلين) من خلال الأمطار الحمضية دون أن يتأثر، وحول (الخطايا السبع) إلى نجم مشرق دار بسرعة وقوة عندما هبط على المخلوق.
* جلووب! * * جلووب! * حدق أسياد الكارثة للتو برعب بينما يلتهم سلاح (ليلين) لحم الوحش، مدعومًا بقدرتي الافتراس والانتعاش لاسترجاع طاقته. حتى درعه كان يصلح نفسه.
وبفضل قدرتي الهائج والمباركة معًا، حطمت قوة جبارة رأس الإنسان في لحظة، وتابعت لتدمر الرأسين الآخرين أيضًا. أدى مرسوم الموت وقدرة المذبحة الالهية إلى محو جميع آثار وجود المخلوق، مما أزال تمامًا أي فرص لإحيائه مرة أخري.
حدق أسياد الكارثة في (ليلين)، ولكل منهم مشاعر مختلفة…
* جلووب! * * جلووب! * حدق أسياد الكارثة للتو برعب بينما يلتهم سلاح (ليلين) لحم الوحش، مدعومًا بقدرتي الافتراس والانتعاش لاسترجاع طاقته. حتى درعه كان يصلح نفسه.
*دمدمة*! ارتجف عالم الاحلام بأكمله، كما لو كان متحمسًا لرؤية مستقبل جديد، وهتف…
ماذا رأوا للتو؟ أحد أقوى مقاتليهم قتله (ليلين) بهذه البساطة؟
من وجهة نظر ارادة عالم الاحلام، خليفة ملك الكابوس العتيق كان من المفترض أن يقتل لوردات من الكارثة. ولكن هذا كان يعقد اتفاقات معهم بدلا من ذلك. كانت هذه خيانة فاضحة!
“لا أشعر بأي من هالته… لديه ثلاثة أرواح، وكان من المفترض أن يكون قادر على أن يولد من جديد…”كانت (مولينا) عملاقة الرعد مشتتة للغاية. على الرغم من أنها لم تحب هذا المخلوق أبدًا، إلا أنها اعترفت بقوته. ومع ذلك، فقد مات تمامًا! وتم القضاء على فرصه في البعث، وقد تم ذلك إلى الأبد!
……
“إذن، من التالي؟ بعد أن استعاد قوة أحلامه القصوى، نظر (ليلين) حوله بارتياح إلى الوجوه المرتعبة للوردات الكارثة.
خرج مستنسخ (ليلين) من حدود مملكته الإلهية، حيث كان مستنسخ (الام الاصلية) ينتظر لبعض الوقت.
“سنمتثل لرغباتك، ملك الكابوس العظيم!” استسلم (عين البعث) أولاً، وانحنى نحو (ليلين) بإخلاص جديد.
……
“لا تدعوني ملك الكابوس، أنا إله الخطيئة الأصلية، المتحكم في كل الشرور والخطايا عبر كل المستوى النجمي. ألقى (ليلين) جثة المخلوق المتبقية في الفراغ،” لا تتصرف وكأنني أتنمر عليك، أسرع وكلها “.
“باسمي أنا إله الخطيئة الأصلية، أعد بأن أربط كل من أسياد الكارثة والإرادة العالمية لـ عالم الاحلام معًا وكل ذلك من أجل تنمية العالم…” كان صوته مسموعًا بكامل عالم الاحلام.
كان الاختلاف الأكبر بين إرادة العالم وكيانات القانون هو أنه كان يشبه ذكاءً اصطناعيًا، يهتم فقط بالفوائد. رؤية أنه لا يمكن أن يقضي على (ليلين)، وكونه سيستفيد من الاتفاق مع لوردات الكارثة، فإنه من شأنه أن يرضي بالأمر الواقع في النهاية.
كان الاختلاف الأكبر بين إرادة العالم وكيانات القانون هو أنه كان يشبه ذكاءً اصطناعيًا، يهتم فقط بالفوائد. رؤية أنه لا يمكن أن يقضي على (ليلين)، وكونه سيستفيد من الاتفاق مع لوردات الكارثة، فإنه من شأنه أن يرضي بالأمر الواقع في النهاية.
“إعطاء بقايا الطعام الخاص بك لإرسال إرادة العالم بعيدا، هذا حقا…” انتقد لوردات المصيبة الآخرين (ليلين) بهدوء، لكنهم سرعان ما غيروا مواقفهم، “يا إله الخطيئة الأصلية، أنت الوسيط بيننا…”
من وجهة نظر ارادة عالم الاحلام، خليفة ملك الكابوس العتيق كان من المفترض أن يقتل لوردات من الكارثة. ولكن هذا كان يعقد اتفاقات معهم بدلا من ذلك. كانت هذه خيانة فاضحة!
“باسمي أنا إله الخطيئة الأصلية، أعد بأن أربط كل من أسياد الكارثة والإرادة العالمية لـ عالم الاحلام معًا وكل ذلك من أجل تنمية العالم…” كان صوته مسموعًا بكامل عالم الاحلام.
“جيد جدًا… “نظر أسياد الكارثة إلى بعضهم البعض وأومأوا برؤوسهم، وأقسموا على اسمهم الحقيقي. ببساطة لم يكن هناك أي ادعاء من اداء القسم، وأنها أيضا لا يمكنهم الكذب أمام (ليلين) الذي يملك مسار الخطيئة الأصلية على أي حال.
“مع مساري كشاهد…”
في الوقت الحالي، أراد (ليلين) قمع لوردات الكارثة وإرادة العالم، ليصبح وسيطًا بين الطرفين. قوة الخطيئة الأصلية هدرت وصدت قوة الحلم، مما تسبب في تبديد الغيوم في السماء.
*دمدمة*! ارتجف عالم الاحلام بأكمله، كما لو كان متحمسًا لرؤية مستقبل جديد، وهتف…
بعد صد إرادة العالم، استدار ليلين وواجه (ثلاثي الرؤوس).
حلقت قوة أحلام قوية حول (ليلين)، وبلغت ذروتها بدعم من العالم. أصبحت أكثر كثافة في اللون، كما حدث نوع من التغيير الفطري داخله. وتحولت إلى قوة أعلى، تحتوي على قوة لا توصف. كان الأمر كما لو أن كل الشرور والأحلام في العالم قد اندمجت معًا، وتندفع في طريق الخطيئة الأصلية وتجعلها تبدو أكثر كمالًا من ذي قبل.
“بالطبع، ناقش بعيدًا. سأكون هنا في الانتظار. ابتسم (ليلين) ولوح للوردات الكارثة، وهو يراقب ضمائرهم تتحدث.
“قوة الكابوس الحقيقية!” هتف (عين البعث). كان هذا هو ذروة جوهر الإرادة العالمية، وهو شيء لم يتم منحه حتى لذروة الرتبة 8 ملك الكابوس العتيق في الماضي…
***********************************
سواء أكانوا أسياد الكارثة أو ملك الكابوس، لم يكن لديهم سوى فهم غامض أن قوة الكابوس كانت جوهر العالم. حتى لو كانوا من ابناء العالم، فإنهم لا يستطيعون الحصول على قوة الكابوس. كان (ليلين) قد حصل عليها بدلاً من ذلك من خلال قواه الخاصة!
بعد أن حصل على قوة الحلم في ذروته، أجرى (ليلين) باستمرار بحثًا في إعفاء نفسه من إرادة العالم، والتحكم في ارتفاع وهبوط الطاقة بنفسه. مع اقتراب قوته من ذروة الرتبة 8 وكونه دائمًا داخل عالم الآلهة، لم يكتشف عالم الاحلام ذلك إلا بعد فوات الأوان.
حدق أسياد الكارثة في (ليلين)، ولكل منهم مشاعر مختلفة…
“جيد جدًا… “نظر أسياد الكارثة إلى بعضهم البعض وأومأوا برؤوسهم، وأقسموا على اسمهم الحقيقي. ببساطة لم يكن هناك أي ادعاء من اداء القسم، وأنها أيضا لا يمكنهم الكذب أمام (ليلين) الذي يملك مسار الخطيئة الأصلية على أي حال.
……
EgY RaMoS
تم فصل كل من الجحيم التسعة في مملكة (ليلين) الإلهية بطريقة منظمة، حيث هرعت مجموعات كبيرة من العبيد حول المكان لأداء مهامهم الخاصة. تم بناء كل شيء للمستقبل، وهذه المملكة الإلهية ذات الأبعاد الملحمية أعطتهم أفضل حماية.
بعد صد إرادة العالم، استدار ليلين وواجه (ثلاثي الرؤوس).
تسببت الكوارث في حدوث فوضى في العالم العادي، وكانت الآلهة قلقة، مما منحهم وقتًا ثمينًا لتنفيذ مهامهم.
“بالطبع!” على الرغم من أنه كان يعرف ما كان هذا المخلوق يخطط له، إلا أن (ليلين) لا يزال يوافق بسهولة.
خرج مستنسخ (ليلين) من حدود مملكته الإلهية، حيث كان مستنسخ (الام الاصلية) ينتظر لبعض الوقت.
“إعطاء بقايا الطعام الخاص بك لإرسال إرادة العالم بعيدا، هذا حقا…” انتقد لوردات المصيبة الآخرين (ليلين) بهدوء، لكنهم سرعان ما غيروا مواقفهم، “يا إله الخطيئة الأصلية، أنت الوسيط بيننا…”
“هذه القوة الجديدة التي تتحدث عنها على وشك أن تأتي؟ نظرت (الام الاصلية) إلى (ليلين).
تسببت الكوارث في حدوث فوضى في العالم العادي، وكانت الآلهة قلقة، مما منحهم وقتًا ثمينًا لتنفيذ مهامهم.
“بالطبع، انتظر وانظر…” ضحك المستنسخ ردًا على ذلك، وفتح ممرًا في بلورة الابعاد.
“باسمي أنا إله الخطيئة الأصلية، أعد بأن أربط كل من أسياد الكارثة والإرادة العالمية لـ عالم الاحلام معًا وكل ذلك من أجل تنمية العالم…” كان صوته مسموعًا بكامل عالم الاحلام.
“مع مساري كشاهد…”
***********************************
في الوقت الحالي، أراد (ليلين) قمع لوردات الكارثة وإرادة العالم، ليصبح وسيطًا بين الطرفين. قوة الخطيئة الأصلية هدرت وصدت قوة الحلم، مما تسبب في تبديد الغيوم في السماء.
ترجمة
من وجهة نظر ارادة عالم الاحلام، خليفة ملك الكابوس العتيق كان من المفترض أن يقتل لوردات من الكارثة. ولكن هذا كان يعقد اتفاقات معهم بدلا من ذلك. كانت هذه خيانة فاضحة!
EgY RaMoS
من وجهة نظر ارادة عالم الاحلام، خليفة ملك الكابوس العتيق كان من المفترض أن يقتل لوردات من الكارثة. ولكن هذا كان يعقد اتفاقات معهم بدلا من ذلك. كانت هذه خيانة فاضحة!
* جلووب! * * جلووب! * حدق أسياد الكارثة للتو برعب بينما يلتهم سلاح (ليلين) لحم الوحش، مدعومًا بقدرتي الافتراس والانتعاش لاسترجاع طاقته. حتى درعه كان يصلح نفسه.
“لا تعتقد أنه يمكنك التحكم بي كما فعلت مع ملك الكوابيس! كان (ليلين) يتمتع دائمًا بالحرية، فكيف يمكن أن يصبح لعبة لإرادة العالم؟
