زوجها بالأسم
زوجها بالأسم !
ركع عشرات الآلاف من أبناء الرمال على الحاجز المستدير أيضًا على الحاجز بالإثارة والبهجة والتعصب الشديد.
‘هذا مؤلم…’
ظل سو مينغ هادئا. عندما انسحب ، زأر عشرات عمالقة الرمال في الحاجز وخطوا خطوات طويلة إلى الأمام. مرت أجسادهم عبر الحاجز ، واندفعوا نحو سو مينغ.
كان هذا هو الفكر الرئيسي الذي كان لدى شو هوي في الوقت الذي تم فيه إلقاء جسدها بعيدًا. عندما سقطت على الأرض ، أجبرت نفسها على الوقوف على قدميها. كان وجهها شاحبًا ، وسعلت كمية كبيرة من الدم. كان جسدها مغطى بالإصابات ، كما لو أنها لا تستطيع البقاء ثابتة لفترة أطول.
لأول مرة ، ظهر اليأس في عيون شو هوي. ترنحت إلى الوراء ، ولكن عندما كانت على وشك الانسحاب ، ثنت ظهرها فجأة ، ومن العدم ، تم إرسال جسدها على الأرض. لقد اصطدمت بالرمل بقوة.
لقد فعلت بالفعل أفضل ما لديها. كان مستوى زراعة الشخص الذي لديه القوس هو نفسها تقريبًا ، مما أجبرها على استخدام فن بحيرة العنقاء . لم تكن قد أتقنت هذا الفن ، وفي كل مرة تستخدمها ، كان عليها أن تعاني من تداعيات.
ركع عشرات الآلاف من أبناء الرمال على الحاجز المستدير أيضًا على الحاجز بالإثارة والبهجة والتعصب الشديد.
لكن قوة هذا الفن لم تكن بالتأكيد شيئًا عاديًا. كان القوس في يد الشخص قد سقط بالفعل في المسافة. اختفت ذراعه اليمنى وظهرت على صدره سبع عشرة إصابة اخترقت جسده.
كان قلب شو هوي هادئا. وبينما كانت تتمتم في قلبها ، كانت تنطق بكلمات لا تسمعها إلا روحها.
كان وجهه شاحبًا. كان يسعل دمًا أيضًا ، وبدأ جسده ، الذي كان طوله آلاف الأقدام ، يتقلص بسرعة. فقط عندما كان طوله مائة قدم تمكن من السيطرة على إصاباته. حدق في شو هوي وأطلق هدير منخفض.
“اوه حسناً.”
وأثناء قيامه بذلك ، تجمعت الرمال من حوله لمنع تدفق دمه. كما تجمعت على ذراعه اليمنى لتكوين طرف جديد. بمجرد ظهوره ، أمسك الهواء في اتجاه القوس ، وطار نحوه بسرعة. مع استمرار تجمع الرمال على جسده ، أصبح طوله آلاف الأقدام مرة أخرى.
أما صاحب القوس فظهرت نظرة استهزاء على وجهه. في نظره ، لم يكن سو مينغ ، الذي كان في مستوى العالم ، يمتلك حتى المؤهلات اللازمة لاستخدام القوس. في الواقع ، كان واثقًا من قدرته على تحويل سو مينغ إلى رماد بسهم واحد فقط.
وقف هناك كما لو أنه لم يصب بأذى من قبل. كما تجمع الرمل فوق رأسه ليشكل قمرًا!
لم يتوقف سو مينغ عن الحركة واتخذ خطوته الثالثة. في تلك اللحظة ، اندمجت قوته مع جوهره السماوي ، وحصل على قوة مكافئة لأولئك الذين حققوا الكمال في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم . بخطوة واحدة فقط ، سيخطو إلى عالم كالبا القمري.
لقد كان قمرًا مكونًا من الرمال!
هز انفجاران صاخبان السماء والأرض ، مما صدم كل أبناء الرمال عندما نظروا. أمام أعينهم مباشرة ، ارتجف عملاقا الرمال وانهاروا معًا كما لو أن قوة لا يمكنهم تحملها قد حطمت كل وجودهم.
لأول مرة ، ظهر اليأس في عيون شو هوي. ترنحت إلى الوراء ، ولكن عندما كانت على وشك الانسحاب ، ثنت ظهرها فجأة ، ومن العدم ، تم إرسال جسدها على الأرض. لقد اصطدمت بالرمل بقوة.
كانت تلك اللكمة قريبة بشكل لا يصدق من عالم كالبا الشمسي ، وكانت تحتوي على الجوهر السماوي ، لذلك على الرغم من أن شو هوي لم تستطع كسر الحاجز ، إلا أن سو مينغ كان بإمكانه ذلك!
ظهر شخص قصير وشبه شفاف في المكان الذي وقف فيه شو هوي سابقًا وسحب اللكمة التي ألقاها للتو. قد تكون شخصية الشخص القصير غير واضحة ، لكن أي شخص رآه يمكنه أن يقول إنه رجل عجوز. كان … الرجل العجوز الذي كان جسده على تمثال المائة ألف قدم .
كان قلب شو هوي هادئا. وبينما كانت تتمتم في قلبها ، كانت تنطق بكلمات لا تسمعها إلا روحها.
كان هذا الأن مجرد جسد وهمي شكلته قدرته السماوية.
كانت تلك اللكمة قريبة بشكل لا يصدق من عالم كالبا الشمسي ، وكانت تحتوي على الجوهر السماوي ، لذلك على الرغم من أن شو هوي لم تستطع كسر الحاجز ، إلا أن سو مينغ كان بإمكانه ذلك!
قد يكون الرجل العجوز قصيرًا ، ولكن في اللحظة التي ظهر فيها ، ركع الشخص صاحب القوس الذي يبلغ ارتفاعه آلاف الأقدام على الفور . ركع عمالقة الرمال الذين يبلغ ارتفاعهم عشرات الآلاف الأقدام في المنطقة .
في اللحظة التي اصطدم فيها سو مينغ بعمالقة الرمال الأربعة في الصحراء ، ارتفع مستوى زراعته مرة أخرى ، وفي ومضة ، وصل إلى عالم كالبا القمري !
ركع عشرات الآلاف من أبناء الرمال على الحاجز المستدير أيضًا على الحاجز بالإثارة والبهجة والتعصب الشديد.
بهذه اللكمة ، ارتجف جسد العملاق الرملي وانهار إلى أشلاء.
كافحت شو هوي للوقوف من الأرض ، ولكن قبل أن تتمكن من فعل أي شيء ، أحاطت الرمال المحيطة بها وتحولت إلى أربع سلاسل ربطت أطرافها. رفعوها وعلقوها في الهواء.
نظرت إلى السماء بهدوء ، ومضت صور من ماضيها أمام عينيها. ولدت في عائلة عادية ، ولكن عندما كانت صغيرة ، أخذتها طائفة العنقاء . وبسبب ذلك ، أصبح مظهر والديها غير واضح بالفعل ، ولم يعد بإمكانها تذكرهم بوضوح.
رفع الرجل العجوز بجسده الوهمي يده اليمنى ، وظهرت شفرة من الرمل في يده. أمسك بهذا النصل وسار ببطء إلى شو هوي . انطلقت صرخات الفرح من أبناء الرمال من حوله عندما فعل ذلك. ارتفعت الأصوات وانخفضت ، كما لو كانوا يرددون كلمات بعض الطقوس.
كان قلب شو هوي هادئا. وبينما كانت تتمتم في قلبها ، كانت تنطق بكلمات لا تسمعها إلا روحها.
عضت شو هوي قاع شفتها. كانت قاعدتها الزراعية مبعثرة تمامًا بسبب لكمة الرجل العجوز في ذلك الوقت. كما تم وضع ختم عليها لمنعها من التدمير الذاتي.
لقد كان سريعًا لدرجة أنه في غمضة عين ، كان بالفعل على وشك الاصطدام بعملاق رملي. ضحك ذلك العملاق الرملي بشراسة وألقى بقبضته إلى الأمام ، لكن سو مينغ لم يعطه حتى في لمحة. في الواقع ، لم يكلف نفسه عناء المراوغة. إنه ببساطة اندفع إلى الأمام.
نظرت إلى السماء بهدوء ، ومضت صور من ماضيها أمام عينيها. ولدت في عائلة عادية ، ولكن عندما كانت صغيرة ، أخذتها طائفة العنقاء . وبسبب ذلك ، أصبح مظهر والديها غير واضح بالفعل ، ولم يعد بإمكانها تذكرهم بوضوح.
عضت شو هوي قاع شفتها. كانت قاعدتها الزراعية مبعثرة تمامًا بسبب لكمة الرجل العجوز في ذلك الوقت. كما تم وضع ختم عليها لمنعها من التدمير الذاتي.
لقد عادت إلى مسقط رأسها ذات مرة ، لكن هذا المكان تحول بالفعل إلى غبار مع مرور الوقت. عائلتها كبرت وتوفيت منذ زمن طويل ، واختفت كل آثارها منذ زمن بعيد.
لكن في هذه اللحظة ، أصبحت الصور أمام عينيها فجأة أكثر وضوحًا. رأت والديها وعائلتها …
لكن في هذه اللحظة ، أصبحت الصور أمام عينيها فجأة أكثر وضوحًا. رأت والديها وعائلتها …
كان هذا هو الفكر الرئيسي الذي كان لدى شو هوي في الوقت الذي تم فيه إلقاء جسدها بعيدًا. عندما سقطت على الأرض ، أجبرت نفسها على الوقوف على قدميها. كان وجهها شاحبًا ، وسعلت كمية كبيرة من الدم. كان جسدها مغطى بالإصابات ، كما لو أنها لا تستطيع البقاء ثابتة لفترة أطول.
استمرت تلك الصور واحدة تلو الأخرى ، وظهرت ابتسامة لطيفة على شفتي شو هوي . أغمضت عينيها تدريجياً.
هز انفجاران صاخبان السماء والأرض ، مما صدم كل أبناء الرمال عندما نظروا. أمام أعينهم مباشرة ، ارتجف عملاقا الرمال وانهاروا معًا كما لو أن قوة لا يمكنهم تحملها قد حطمت كل وجودهم.
“هذه هي حياتي … منذ اللحظة التي أصبحت فيها تلميذة لطائفة العنقاء ، كان قدري محددًا … كان علي أن أعيش حياتي كلها من أجل سليل مباشر لطائفة داو الصباح.”
“إنه هو …” تمتمت شو هوي في قلبها. “ما كان يجب أن يأتي. بشخصيته ، كان يجب عليه مراعاة كل شيء مع مراعاة مصالحه الشخصية …”
“كانت هذه حياتي … ولكن الآن ، يمكنني أن أعتبر نفسي حرة منها.” تنهدت شو هوي بهدوء في قلبها.
عندما أغمضت عينيها وانتظرت الموت ، انطلقت ضوضاء عالية من الجانب الخارجي للحاجز. إلى جانب ذلك ، كانت هناك صرخات مذعورة لعشرات الآلاف من أبناء الرمال .
عندما أغمضت عينيها وانتظرت الموت ، انطلقت ضوضاء عالية من الجانب الخارجي للحاجز. إلى جانب ذلك ، كانت هناك صرخات مذعورة لعشرات الآلاف من أبناء الرمال .
في اللحظة التي اصطدم فيها سو مينغ بعمالقة الرمال الأربعة في الصحراء ، ارتفع مستوى زراعته مرة أخرى ، وفي ومضة ، وصل إلى عالم كالبا القمري !
كان هناك أيضًا هدير غاضب من عمالقة الرمال و من الرجل العجوز الوهمي.
“اوه حسناً.”
بسبب كل هذا ، حاولت شو هوي ، التي كانت قد استسلمت بالفعل ، أن تفتح عينيها ، ورفرفت رموشها. ومع ذلك ، فقد جسدها كل قوته ، وحتى أنها كانت تفتقر إلى القدرة على فتح عينيها.
“سيدي من أنت ؟!” صرخ الرجل العجوز الوهمي على الفور بصوت حاد.
لم تستطع فتحهم سوى شق صغير ، ومن خلال رموشها وتشويشها ، رأت شخصية مألوفة يضرب بقبضته على الحاجز وهو يقف بعيدًا ، خارج الحاجز مباشرة.
في اللحظة ، قال ذلك ، في داخل الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي ، والتي كانت تقع في السديم الدائري الغربي ، وهي مجرة خاضعة لسلطة العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة و التي كانت بعيدة بشكل لا يصدق عن محيط الجوهر السماوي النجمي وكان كوكب الحبر الأسود يقع بينهما ، فتح نسخة إيكانغ لسو مينغ عينيه داخل المجرة الأرجوانية.
“إنه هو …” تمتمت شو هوي في قلبها. “ما كان يجب أن يأتي. بشخصيته ، كان يجب عليه مراعاة كل شيء مع مراعاة مصالحه الشخصية …”
ركع عشرات الآلاف من أبناء الرمال على الحاجز المستدير أيضًا على الحاجز بالإثارة والبهجة والتعصب الشديد.
‘اذن لماذا هو هنا..؟’
هز سو مينغ رأسه واتخذ خطوة إلى الأمام. في اللحظة التي فعل ذلك ، ارتفعت قوة الجوهر السماوي بسرعة في جسده. ظهرت عدد لا يحصى من الرموز الرونية غير المتساوية على رداء الكوكبة المقدسة الذي تحول إلى قماش الخيش. في تلك اللحظة ، بدأت قوته في الارتفاع.
“عندما هاجمتنا أمواج الدموع ، عاد. الآن ، عاد أيضًا. هل هو … حقا داو كونغ ..؟ هل يستطيع الإنسان حقا أن يتغير بهذه السرعة ..؟ ولكن بغض النظر عن هويتك ، سواء كنت داو كونغ أو أي شخص آخر ، شكرًا لك … ”
مع ضجة كبيرة ، اصطدم سو مينغ بعملاق الرمال. في اللحظة التي اصطدموا فيها مع بعضهم البعض ، تحولت الابتسامة الشرسة للروح الخبيثة إلى عدم تصديق ، وانهارت ذراعه اليمنى بقوة. اخترق سو مينغ من خلال جسد العملاق ، دون أن يصاب بأذى ، ثم رفع يده اليمنى وألقى لكمة إلى الوراء.
كان قلب شو هوي هادئا. وبينما كانت تتمتم في قلبها ، كانت تنطق بكلمات لا تسمعها إلا روحها.
في الوقت نفسه ، رأى أبناء الرمال وعشرات الأرواح الرملية الخبيثة ، جنبًا إلى جنب مع الشخص ذو القوس الذي يصل طوله آلاف الأقدام والرجل العجوز الوهمي.
ضرب سو مينغ بقبضته على الحاجز مرة أخرى ، ورنت أصوات عنيفة في جميع الاتجاهات. جاء ارتداد قوي من الحاجز ، مما تسبب في تأرجح سو مينغ بضع خطوات إلى الوراء.
رفع الرجل العجوز بجسده الوهمي يده اليمنى ، وظهرت شفرة من الرمل في يده. أمسك بهذا النصل وسار ببطء إلى شو هوي . انطلقت صرخات الفرح من أبناء الرمال من حوله عندما فعل ذلك. ارتفعت الأصوات وانخفضت ، كما لو كانوا يرددون كلمات بعض الطقوس.
عندما رفع رأسه ، رأى شو هوي بالداخل ، وأطرافها مقيدة بسلاسل رمل. رأى أن عينيها قد مغمضتين بالفعل ، وكان وجودها مثل خيط بالكاد يمكن تمييزه.
وقف هناك كما لو أنه لم يصب بأذى من قبل. كما تجمع الرمل فوق رأسه ليشكل قمرًا!
في الوقت نفسه ، رأى أبناء الرمال وعشرات الأرواح الرملية الخبيثة ، جنبًا إلى جنب مع الشخص ذو القوس الذي يصل طوله آلاف الأقدام والرجل العجوز الوهمي.
في الوقت نفسه ، رأى أبناء الرمال وعشرات الأرواح الرملية الخبيثة ، جنبًا إلى جنب مع الشخص ذو القوس الذي يصل طوله آلاف الأقدام والرجل العجوز الوهمي.
أدى الضغط الهائل لعالم كالبا القمري من الشخص صاحب القوس ، وقوة عالم كالبا الشمسي من الرجل العجوز الوهمي ، وعشرات عمالقة الرمال في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم إلى تقلص عيون سو مينج.
في الوقت نفسه ، رأى أبناء الرمال وعشرات الأرواح الرملية الخبيثة ، جنبًا إلى جنب مع الشخص ذو القوس الذي يصل طوله آلاف الأقدام والرجل العجوز الوهمي.
لم يكن هذا شيئًا يمكنه الوقوف ضده بقوته الحالية. كان عمالقة الرمال الاثني عشر ما زالوا قابلين للإدارة ، لكن الشخص الذي لديه القوس وحده كان بالفعل يمثل تهديدًا كبيرًا لسو مينغ ، ناهيك عن الرجل العجوز الوهمي.
تنهد سو مينغ في قلبه. كانت حياة شو هوي معلقة على خيط ، ومع كل ثانية ، تعرضت حياتها لمزيد من الخطر. لم يعد لديه وقت الفراغ للتفكير ، إلا إذا اختار عدم إنقاذها ، ولكن منذ أن قرر إنقاذ هذه الفتاة السخيفة بعض الشيء ، لم يعد الكشف عن قوته جزءًا من اعتباراته.
ظل سو مينغ هادئا. عندما انسحب ، زأر عشرات عمالقة الرمال في الحاجز وخطوا خطوات طويلة إلى الأمام. مرت أجسادهم عبر الحاجز ، واندفعوا نحو سو مينغ.
رفع سو مينغ قدمه واتخذ خطوته الثانية. لقد ارتفع مستوى زراعته بالفعل إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالم في تلك اللحظة. كان هذا بسبب الاندماج بين قوته الجسدية وقاعدة زراعته ، وكانت القوة التي اندلعت منه بعد أن اندمجوا مع بعضهم البعض.
أما صاحب القوس فظهرت نظرة استهزاء على وجهه. في نظره ، لم يكن سو مينغ ، الذي كان في مستوى العالم ، يمتلك حتى المؤهلات اللازمة لاستخدام القوس. في الواقع ، كان واثقًا من قدرته على تحويل سو مينغ إلى رماد بسهم واحد فقط.
لقد كان سريعًا لدرجة أنه في غمضة عين ، كان بالفعل على وشك الاصطدام بعملاق رملي. ضحك ذلك العملاق الرملي بشراسة وألقى بقبضته إلى الأمام ، لكن سو مينغ لم يعطه حتى في لمحة. في الواقع ، لم يكلف نفسه عناء المراوغة. إنه ببساطة اندفع إلى الأمام.
تنهد سو مينغ في قلبه. كانت حياة شو هوي معلقة على خيط ، ومع كل ثانية ، تعرضت حياتها لمزيد من الخطر. لم يعد لديه وقت الفراغ للتفكير ، إلا إذا اختار عدم إنقاذها ، ولكن منذ أن قرر إنقاذ هذه الفتاة السخيفة بعض الشيء ، لم يعد الكشف عن قوته جزءًا من اعتباراته.
أما صاحب القوس فظهرت نظرة استهزاء على وجهه. في نظره ، لم يكن سو مينغ ، الذي كان في مستوى العالم ، يمتلك حتى المؤهلات اللازمة لاستخدام القوس. في الواقع ، كان واثقًا من قدرته على تحويل سو مينغ إلى رماد بسهم واحد فقط.
“اوه حسناً.”
تنهد سو مينغ في قلبه. كانت حياة شو هوي معلقة على خيط ، ومع كل ثانية ، تعرضت حياتها لمزيد من الخطر. لم يعد لديه وقت الفراغ للتفكير ، إلا إذا اختار عدم إنقاذها ، ولكن منذ أن قرر إنقاذ هذه الفتاة السخيفة بعض الشيء ، لم يعد الكشف عن قوته جزءًا من اعتباراته.
هز سو مينغ رأسه واتخذ خطوة إلى الأمام. في اللحظة التي فعل ذلك ، ارتفعت قوة الجوهر السماوي بسرعة في جسده. ظهرت عدد لا يحصى من الرموز الرونية غير المتساوية على رداء الكوكبة المقدسة الذي تحول إلى قماش الخيش. في تلك اللحظة ، بدأت قوته في الارتفاع.
بهذه اللكمة ، ارتجف جسد العملاق الرملي وانهار إلى أشلاء.
لقد كان سريعًا لدرجة أنه في غمضة عين ، كان بالفعل على وشك الاصطدام بعملاق رملي. ضحك ذلك العملاق الرملي بشراسة وألقى بقبضته إلى الأمام ، لكن سو مينغ لم يعطه حتى في لمحة. في الواقع ، لم يكلف نفسه عناء المراوغة. إنه ببساطة اندفع إلى الأمام.
“هذه هي حياتي … منذ اللحظة التي أصبحت فيها تلميذة لطائفة العنقاء ، كان قدري محددًا … كان علي أن أعيش حياتي كلها من أجل سليل مباشر لطائفة داو الصباح.”
مع ضجة كبيرة ، اصطدم سو مينغ بعملاق الرمال. في اللحظة التي اصطدموا فيها مع بعضهم البعض ، تحولت الابتسامة الشرسة للروح الخبيثة إلى عدم تصديق ، وانهارت ذراعه اليمنى بقوة. اخترق سو مينغ من خلال جسد العملاق ، دون أن يصاب بأذى ، ثم رفع يده اليمنى وألقى لكمة إلى الوراء.
في اللحظة التي اصطدم فيها سو مينغ بعمالقة الرمال الأربعة في الصحراء ، ارتفع مستوى زراعته مرة أخرى ، وفي ومضة ، وصل إلى عالم كالبا القمري !
بهذه اللكمة ، ارتجف جسد العملاق الرملي وانهار إلى أشلاء.
كان هناك أيضًا هدير غاضب من عمالقة الرمال و من الرجل العجوز الوهمي.
“ضعيف جدا.”
هز انفجاران صاخبان السماء والأرض ، مما صدم كل أبناء الرمال عندما نظروا. أمام أعينهم مباشرة ، ارتجف عملاقا الرمال وانهاروا معًا كما لو أن قوة لا يمكنهم تحملها قد حطمت كل وجودهم.
رفع سو مينغ قدمه واتخذ خطوته الثانية. لقد ارتفع مستوى زراعته بالفعل إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالم في تلك اللحظة. كان هذا بسبب الاندماج بين قوته الجسدية وقاعدة زراعته ، وكانت القوة التي اندلعت منه بعد أن اندمجوا مع بعضهم البعض.
“اوه حسناً.”
قام عملاقا الرمال أمامه بضرب الزوابع أثناء زئيرهم. اجتاحت تلك الزوابع أجسادهم واقتربوا على الفور من سو مينغ القادم. اصطدموا ببعضهم البعض في لحظة.
كان هناك أيضًا هدير غاضب من عمالقة الرمال و من الرجل العجوز الوهمي.
انفجار! انفجار!
لم يتوقف سو مينغ عن الحركة واتخذ خطوته الثالثة. في تلك اللحظة ، اندمجت قوته مع جوهره السماوي ، وحصل على قوة مكافئة لأولئك الذين حققوا الكمال في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم . بخطوة واحدة فقط ، سيخطو إلى عالم كالبا القمري.
هز انفجاران صاخبان السماء والأرض ، مما صدم كل أبناء الرمال عندما نظروا. أمام أعينهم مباشرة ، ارتجف عملاقا الرمال وانهاروا معًا كما لو أن قوة لا يمكنهم تحملها قد حطمت كل وجودهم.
كان هذا هو الفكر الرئيسي الذي كان لدى شو هوي في الوقت الذي تم فيه إلقاء جسدها بعيدًا. عندما سقطت على الأرض ، أجبرت نفسها على الوقوف على قدميها. كان وجهها شاحبًا ، وسعلت كمية كبيرة من الدم. كان جسدها مغطى بالإصابات ، كما لو أنها لا تستطيع البقاء ثابتة لفترة أطول.
لم يتوقف سو مينغ عن الحركة واتخذ خطوته الثالثة. في تلك اللحظة ، اندمجت قوته مع جوهره السماوي ، وحصل على قوة مكافئة لأولئك الذين حققوا الكمال في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم . بخطوة واحدة فقط ، سيخطو إلى عالم كالبا القمري.
استمرت تلك الصور واحدة تلو الأخرى ، وظهرت ابتسامة لطيفة على شفتي شو هوي . أغمضت عينيها تدريجياً.
كان هذا هو الحد الحالي لسو مينغ ، وكان أيضًا أقوى قوة يمكنه حشدها ، ولكن هذا كان فقط … إذا لم يستخدم نسخة إيكانغ!
وقف هناك كما لو أنه لم يصب بأذى من قبل. كما تجمع الرمل فوق رأسه ليشكل قمرًا!
مع النفس التالي ، عندما اتخذ سو مينغ خطوته الرابعة للأمام وظهر أمامه أربعة عمالقة رمال ، جاءت الكلمة التي لم يسمعها سواه من فمه.
“سيدي من أنت ؟!” صرخ الرجل العجوز الوهمي على الفور بصوت حاد.
“إيكانغ.”
لكن قوة هذا الفن لم تكن بالتأكيد شيئًا عاديًا. كان القوس في يد الشخص قد سقط بالفعل في المسافة. اختفت ذراعه اليمنى وظهرت على صدره سبع عشرة إصابة اخترقت جسده.
في اللحظة ، قال ذلك ، في داخل الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي ، والتي كانت تقع في السديم الدائري الغربي ، وهي مجرة خاضعة لسلطة العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة و التي كانت بعيدة بشكل لا يصدق عن محيط الجوهر السماوي النجمي وكان كوكب الحبر الأسود يقع بينهما ، فتح نسخة إيكانغ لسو مينغ عينيه داخل المجرة الأرجوانية.
مع النفس التالي ، عندما اتخذ سو مينغ خطوته الرابعة للأمام وظهر أمامه أربعة عمالقة رمال ، جاءت الكلمة التي لم يسمعها سواه من فمه.
كان هناك لون أرجواني في عينيه ، واندلع ضغط قوي لا مثيل له من جسده مع انفجار.
انفجار! انفجار!
في اللحظة التي اصطدم فيها سو مينغ بعمالقة الرمال الأربعة في الصحراء ، ارتفع مستوى زراعته مرة أخرى ، وفي ومضة ، وصل إلى عالم كالبا القمري !
في اللحظة ، قال ذلك ، في داخل الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي ، والتي كانت تقع في السديم الدائري الغربي ، وهي مجرة خاضعة لسلطة العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة و التي كانت بعيدة بشكل لا يصدق عن محيط الجوهر السماوي النجمي وكان كوكب الحبر الأسود يقع بينهما ، فتح نسخة إيكانغ لسو مينغ عينيه داخل المجرة الأرجوانية.
هذا لا يعني أنه قد وصل بالفعل إلى عالم كالبا القمري ، لأنه لم يكن هناك قمر حول جسده ، ولكن في تلك اللحظة ، أدى الوجود الذي جاء من جسده إلى الشعور بأنه … كان في عالم كالبا القمري !
“ضعيف جدا.”
انفجار! انفجار! انفجار! انفجار!
تغير تعبير صاحب القوس بشكل كبير ، وظهرت الصدمة على وجهه. لقد رأى كيف استمرت قوة سو مينغ في الزيادة . بخمس خطوات فقط ، تمكن من الصعود من المستوى الأولي من مستوى العالم ، والذي سخر منه الرجل صاحب القوس ، وصولًا إلى عالم كالبا القمري. كانت تلك اللكمة الأخيرة أيضًا تنضح بقوة كانت قريبة بشكل لا يصدق من عالم كالبا الشمسي ، وارتجف قلبه.
انطلقت أربع انفجارات متتالية ، وتحطمت عمالقة الرمال الأربعة أمام سو مينغ. اتخذ خطوته الخامسة وألقى لكمة على الحاجز. كانت لكمة واحدة فقط ، لكن الحاجز بدأ على الفور يرتجف. انتشرت الشقوق ، وانهار الحاجز إلى قطع !
انفجار! انفجار! انفجار! انفجار!
كانت تلك اللكمة قريبة بشكل لا يصدق من عالم كالبا الشمسي ، وكانت تحتوي على الجوهر السماوي ، لذلك على الرغم من أن شو هوي لم تستطع كسر الحاجز ، إلا أن سو مينغ كان بإمكانه ذلك!
ركع عشرات الآلاف من أبناء الرمال على الحاجز المستدير أيضًا على الحاجز بالإثارة والبهجة والتعصب الشديد.
تغير تعبير صاحب القوس بشكل كبير ، وظهرت الصدمة على وجهه. لقد رأى كيف استمرت قوة سو مينغ في الزيادة . بخمس خطوات فقط ، تمكن من الصعود من المستوى الأولي من مستوى العالم ، والذي سخر منه الرجل صاحب القوس ، وصولًا إلى عالم كالبا القمري. كانت تلك اللكمة الأخيرة أيضًا تنضح بقوة كانت قريبة بشكل لا يصدق من عالم كالبا الشمسي ، وارتجف قلبه.
انفجار! انفجار!
كان للرجل العجوز الوهمي على جانبه أيضًا تعبير قاتم لم يظهر من قبل على وجهه.
وقف هناك كما لو أنه لم يصب بأذى من قبل. كما تجمع الرمل فوق رأسه ليشكل قمرًا!
“سيدي من أنت ؟!” صرخ الرجل العجوز الوهمي على الفور بصوت حاد.
بسبب كل هذا ، حاولت شو هوي ، التي كانت قد استسلمت بالفعل ، أن تفتح عينيها ، ورفرفت رموشها. ومع ذلك ، فقد جسدها كل قوته ، وحتى أنها كانت تفتقر إلى القدرة على فتح عينيها.
“يمكنك مناداتي داو كونغ. أنا … زوج المرأة التي بجانبك “.
……..
Hijazi
رفع الرجل العجوز بجسده الوهمي يده اليمنى ، وظهرت شفرة من الرمل في يده. أمسك بهذا النصل وسار ببطء إلى شو هوي . انطلقت صرخات الفرح من أبناء الرمال من حوله عندما فعل ذلك. ارتفعت الأصوات وانخفضت ، كما لو كانوا يرددون كلمات بعض الطقوس.
لم يتوقف سو مينغ عن الحركة واتخذ خطوته الثالثة. في تلك اللحظة ، اندمجت قوته مع جوهره السماوي ، وحصل على قوة مكافئة لأولئك الذين حققوا الكمال في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم . بخطوة واحدة فقط ، سيخطو إلى عالم كالبا القمري.
