Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 105

الفصل 105

الفصل 105

الفصل 105

“إنها نفس الطريقة التي تفكرين بها بي” ، أجاب كانغ يون سو.

 

كانت شيريل في الواقع معجبة جدا بكانغ يون سو. لا ، كان من الأدق القول إن كانغ يون سو قد تجاوز توقعاتها الأولية بشكل كبير. كان هذا الرجل وحده يستحق أكثر من مائة محقق ، وكانت سرعته في تصفح ملفات القضية وتحديد الجاني تتجاوز خارقة للطبيعة بالفعل

 

“ماذا قلت؟” سألت شيريل.

 

 

مسحت شيريل شعرها الأشقر المبلل ، تنضحت برائحة عطرة للغاية وهي ترتدي ثوبا. ثم أشعلت سيجارة قبل أن تسأل: “هل تريد واحدة؟”

 

 

 

“لا” ، أجاب كانغ يون سو. هز الأصفاد على معصمه وسأل: “أليس لديك بعض الخمر؟”

“كان الأمر يستحق إحضاره بعد تقديم بعض الأعذار للسير رابنتاهيل ، “فكرت شيريل.

 

+ سيظهر لورد الشيطان في وقت أقرب.

“هل تريد أن تلعقها من طبق؟” أجابت شيريل. حدق كانغ يون سو في وجهها للتو ، وعبرت ساقيها العاريتين أمامه قبل أن تضيف ، “أمزح فقط”.

 

 

 

نفثت شيريل الدخان على مهل ، وبدت مختلفة تماما عن الطريقة التي تصرفت بها عندما كانت بالخارج. بدت أشبه بفتاة عادية وجميلة ، مقارنة بسلوكها المعتاد البارد والشبيه بالعمل. كما اختلفت نبرة صوتها وطريقة حديثها عما كانت عليه عندما كانت ترتدي زيها الرسمي.

 

 

 

“هل هو محرج؟” سألت شيريل.

[لقد وجدت الجاني على الرغم من عدم وجود أي دليل.]

 

 

“لا” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

قام كانغ يون سو بتكسير الورقة وأكلها. بمجرد أن ابتلعها ، فتح الباب – كانت شيريل.

قالت شيريل: “أنت أول رجل يرد بهذه الطريقة”

عادت شيريل إلى رشدها وراجعت ما كتبه كانغ يون سو في ملفات القضية. قرأت بصمت لفترة من الوقت قبل أن تصرخ ، “حقا ، ما أنت بحق الجحيم؟”

 

 

نظر كانغ يون سو إلى يد شيريل التي كانت تمسك بالسلسلة المتصلة بأصفاده. قال: “أطلقي سراحي”.

لقد أحضرت رجلا إلى المنزل الذي كانت تعيش فيه دائما بمفردها. كان شيئا لم تكن تفعله عادة ، على الرغم من أنها فعلت ذلك بحجة حل القضايا والحصول على ترقية.

 

 

“أنا لا أثق بك بعد” ، قالت شيريل وهي تجلس على الأريكة وتفرك السلسلة في يدها. ثم أضافت ، “أنت ماهر جدا ، لذلك لن يكون من الصعب عليك الهرب. لهذا السبب لن يتم إطلاق سراحك حتى تحل جميع القضايا”.

استدار كانغ يون سو ومد معصميه. فكر فيما إذا كان يجب أن يضرب شيريل ويهرب ، لكنه قرر عكس ذلك ، معتقدا ، “ستكون مفيدة للغاية”

 

 

لم يكن كانغ يون سو مختلفا عن العبد في الوقت الحالي. لم يستطع حتى ارتداء ملابسه بنفسه بسبب الأصفاد ، وكانت شيريل هي التي ساعدته على القيام بذلك. كان كلاهما قد رأى بعضهما البعض عاريا بالفعل ، لكن لم يكن لهما رد فعل خاص تجاه بعضهما البعض.

كانت شيريل في الواقع معجبة جدا بكانغ يون سو. لا ، كان من الأدق القول إن كانغ يون سو قد تجاوز توقعاتها الأولية بشكل كبير. كان هذا الرجل وحده يستحق أكثر من مائة محقق ، وكانت سرعته في تصفح ملفات القضية وتحديد الجاني تتجاوز خارقة للطبيعة بالفعل

 

[سرقة جوهرة فانتوم اللص ريان]

“ألا تراني امرأة؟” سألت شيريل.

أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “يمكنك الحصول على بعض ، فلماذا لا تحرريني من هذه الأصفاد؟”

 

 

“إنها نفس الطريقة التي تفكرين بها بي” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

“أليس هذا شيئا يجب أن أقوله؟” تذمر شيريل.

“أنت حقا رجل غريب …” قالت شيريل

 

 

عادت شيريل إلى رشدها وراجعت ما كتبه كانغ يون سو في ملفات القضية. قرأت بصمت لفترة من الوقت قبل أن تصرخ ، “حقا ، ما أنت بحق الجحيم؟”

نظر كانغ يون سو حول المنزل مرة أخرى. كان منزل شيريل عبارة عن مبنى يقع في ضواحي المدينة. كان صغيرا جدا بحيث لا يمكن استدعاء قصر ، ولكن في الوقت نفسه ، كان أكبر من منزل متوسط.

 

 

“ا-اخرس” ، أجابت شيريل بأحمر الخدود.

“إنه الشيء الوحيد الذي ورثته من عائلتي” ، قالت شيريل وهي تراجع بعض الوثائق. كان جلدها العاري مرئيا من خلال ثوبها الرقيق.

أضاف كانغ يون سو سطرا أخيرا إلى قائمته.

 

 

سأل كانغ يون سو ، “كم عدد القضايا التي يتعين علينا حلها اليوم؟”

مد كانغ يون سو يده وقال ، “قلم ريشة.” مررت شيريل قلم ريشة مغموس بالحبر إليه ، وبدأ العمل. على الرغم من أن يديه كانتا مقيدتين بالأصفاد ، إلا أنه بدأ في الكتابة. قام بفحص صور كل من الشهود في ملفات القضية وقال: “النساء هن الجناة”.

 

 

“ثلاثة” ، أجابت شيريل ، وأحضرت إليه ثلاثة مجلدات.

“لقد قمت بحل ثلاث قضايا في وقت واحد دون حتى زيارة مسرح الجريمة ، واستنتاجاتك وتفكيرك مثاليان فوق ذلك ، “قالت شيريل في رهبة. كان هذا شيئا حتى محقق الدرجة الاول مثلها لا يمكن إلا أن يفاجأ. بغض النظر عن مدى جودة الشخص في استنتاج الأشياء ، هل كان من الممكن حتى أن يكون بهذه الجودة؟ بدا الأمر كما لو أنه كان يعرف بالفعل من هو الجاني وكان يتتبع الأشياء في الاتجاه المعاكس.

 

 

ذهب كانغ يون سو بدقة على الملفات.

“كنت كسولا جدا. أعتقد أنني حاولت أن آخذ الأمر بسهولة لمجرد أن لدي بعض الوقت بين يدي.”

 

 

[قضية قتل معسكر هوراميلك]

 

 

 

[حالة طفل الفيكونت هيملت المفقود]

 

 

نظر كانغ يون سو إلى يد شيريل التي كانت تمسك بالسلسلة المتصلة بأصفاده. قال: “أطلقي سراحي”.

[سرقة جوهرة فانتوم اللص ريان]

 

 

 

احتوى كل ملف قضية على صور الشهود وشهاداتهم وحتى الأدلة مرتبة بالترتيب. لقد كانت شيئا جمعته شيريل بنفسها ، وقد رتبتها بطريقة منظمة حتى يسهل فهمها في لمحة

هز كانغ يون سو رأسه. في الحقيقة ، لا يمكن اعتبار هذا تحقيقا بالنسبة له ، لأن كل ما فعله هو تذكر الذكريات التي كانت لديه من حياته السابقة وتحديد الجناة الحقيقيين للقضايا.

 

“ارتديها بشكل صحيح” ، قال كانغ يون سو.

مد كانغ يون سو يده وقال ، “قلم ريشة.” مررت شيريل قلم ريشة مغموس بالحبر إليه ، وبدأ العمل. على الرغم من أن يديه كانتا مقيدتين بالأصفاد ، إلا أنه بدأ في الكتابة. قام بفحص صور كل من الشهود في ملفات القضية وقال: “النساء هن الجناة”.

“ثلاثة” ، أجابت شيريل ، وأحضرت إليه ثلاثة مجلدات.

 

“لا” ، أجاب كانغ يون سو.

“ومنطقك هو؟” سألت شيريل.

 

 

 

استخدم كانغ يون سو قلم الريشة لكتابة المنطق وراء استنتاجاته. لم تستطع شيريل إلا أن تشعر بالذهول من مشهد كانغ يون سو وهو يكتب ، وانتهى بها الأمر بالتحديق فيه بهدوء للحظة دون وعي.

أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “يمكنك الحصول على بعض ، فلماذا لا تحرريني من هذه الأصفاد؟”

 

كانت قد أغلقت بالفعل التحقيق في قضية انتحال شخصية محقق من الدرجة الصفرية ، بعد أن استنتجت أنه لا توجد أدلة كافية ولا توجد قوى عاملة كافية لمواصلة التحقيق. لم يكن قرارا كانت سعيدة باتخاذه كمحقق ، لكنها كانت ترى بالفعل أنها اتخذت القرار الصحيح ، وكانت راضية تماما عن النتيجة.

“تم” ، قال كانغ يون سو.

 

 

“ثم أزل أصفادي” ، قال كانغ يون سو

عادت شيريل إلى رشدها وراجعت ما كتبه كانغ يون سو في ملفات القضية. قرأت بصمت لفترة من الوقت قبل أن تصرخ ، “حقا ، ما أنت بحق الجحيم؟”

“أنت حقا رجل غريب …” قالت شيريل

 

 

“لا شيء من شأنك” ، أجاب كانغ يون سو

 

 

 

“لقد قمت بحل ثلاث قضايا في وقت واحد دون حتى زيارة مسرح الجريمة ، واستنتاجاتك وتفكيرك مثاليان فوق ذلك ، “قالت شيريل في رهبة. كان هذا شيئا حتى محقق الدرجة الاول مثلها لا يمكن إلا أن يفاجأ. بغض النظر عن مدى جودة الشخص في استنتاج الأشياء ، هل كان من الممكن حتى أن يكون بهذه الجودة؟ بدا الأمر كما لو أنه كان يعرف بالفعل من هو الجاني وكان يتتبع الأشياء في الاتجاه المعاكس.

 

 

لم يكن كانغ يون سو مختلفا عن العبد في الوقت الحالي. لم يستطع حتى ارتداء ملابسه بنفسه بسبب الأصفاد ، وكانت شيريل هي التي ساعدته على القيام بذلك. كان كلاهما قد رأى بعضهما البعض عاريا بالفعل ، لكن لم يكن لهما رد فعل خاص تجاه بعضهما البعض.

“هل هذا كل شيء لهذا اليوم؟” سأل كانغ يون سو.

 

 

المتغيرات التي حدثت في الحياة رقم 1000:

“كانت هذه هي الحالات التي كان علينا الانتهاء منها في غضون شهر. أعتقد أنني يجب أن أطلب الحالات من الإدارات الموجودة في مناطق أخرى عندما أذهب إلى العمل غدا ، “قالت شيريل.

#Stephan

 

 

كانت شيريل في الواقع معجبة جدا بكانغ يون سو. لا ، كان من الأدق القول إن كانغ يون سو قد تجاوز توقعاتها الأولية بشكل كبير. كان هذا الرجل وحده يستحق أكثر من مائة محقق ، وكانت سرعته في تصفح ملفات القضية وتحديد الجاني تتجاوز خارقة للطبيعة بالفعل

 

 

“هل تريد أن تلعقها من طبق؟” أجابت شيريل. حدق كانغ يون سو في وجهها للتو ، وعبرت ساقيها العاريتين أمامه قبل أن تضيف ، “أمزح فقط”.

“كان الأمر يستحق إحضاره بعد تقديم بعض الأعذار للسير رابنتاهيل ، “فكرت شيريل.

 

 

 

كانت قد أغلقت بالفعل التحقيق في قضية انتحال شخصية محقق من الدرجة الصفرية ، بعد أن استنتجت أنه لا توجد أدلة كافية ولا توجد قوى عاملة كافية لمواصلة التحقيق. لم يكن قرارا كانت سعيدة باتخاذه كمحقق ، لكنها كانت ترى بالفعل أنها اتخذت القرار الصحيح ، وكانت راضية تماما عن النتيجة.

كانت شيريل في الواقع معجبة جدا بكانغ يون سو. لا ، كان من الأدق القول إن كانغ يون سو قد تجاوز توقعاتها الأولية بشكل كبير. كان هذا الرجل وحده يستحق أكثر من مائة محقق ، وكانت سرعته في تصفح ملفات القضية وتحديد الجاني تتجاوز خارقة للطبيعة بالفعل

 

 

“أليس لديك أي خطط للعمل كمحقق؟” سألت شيريل.

سأل كانغ يون سو ، “كم عدد القضايا التي يتعين علينا حلها اليوم؟”

 

 

“لا” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

“لا أريد أن أفعل ذلك معك” ، قال كانغ يون سو.

“على الرغم من أنك بهذه المهارة؟” وأضافت شيريل.

 

 

 

هز كانغ يون سو رأسه. في الحقيقة ، لا يمكن اعتبار هذا تحقيقا بالنسبة له ، لأن كل ما فعله هو تذكر الذكريات التي كانت لديه من حياته السابقة وتحديد الجناة الحقيقيين للقضايا.

“انفخ الشمعة من أجلي ، “قال كانغ يون سو وهو مستلق على السرير.

 

 

سأل: “أين حقيبتي؟”

نظر كانغ يون سو حوله ورأى أن هناك سريرا واحدا فقط. قال: “يجب أن أنام على الأرض، على ما أعتقد”.

 

أخذت شيريل رشفة من النبيذ الأحمر ، وفتحت عينيها على مصراعيها في مفاجأة. قالت ، “إنه عطر. لقد مر وقت طويل منذ أن فقد النبيذ الأحمر في فولبين رائحته “.

“هناك»، أجابت شيريل، مشيرة إلى حقيبة ظهر كانت على الأريكة. كان سيف أبيض وقوس ونشاب أحمر يطلان من حقيبة الظهر. لحسن الحظ ، أحضرت شيريل جميع متعلقات كانغ يون سو إلى منزلها.

 

 

 

“هناك بعض النبيذ الأحمر في حقيبة الظهر” ، قال كانغ يون سو.

 

 

 

“هل هو من فولبين؟” سألت شيريل.

 

 

 

أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “يمكنك الحصول على بعض ، فلماذا لا تحرريني من هذه الأصفاد؟”

“لا ، سوف تنام على سريري” ، أجابت شيريل في الواقع.

 

“أليس لديك أي خطط للعمل كمحقق؟” سألت شيريل.

ترددت شيريل للحظة. لم يكن شيئا توافق عليه عادة ، لكن بدا أن بعض البرودة في قلبها تذوب كلما نظرت إلى كانغ يون سو.

#Stephan

 

 

قالت شيريل: “فقط لفترة من الوقت”.

 

 

“لقد قمت بحل ثلاث قضايا في وقت واحد دون حتى زيارة مسرح الجريمة ، واستنتاجاتك وتفكيرك مثاليان فوق ذلك ، “قالت شيريل في رهبة. كان هذا شيئا حتى محقق الدرجة الاول مثلها لا يمكن إلا أن يفاجأ. بغض النظر عن مدى جودة الشخص في استنتاج الأشياء ، هل كان من الممكن حتى أن يكون بهذه الجودة؟ بدا الأمر كما لو أنه كان يعرف بالفعل من هو الجاني وكان يتتبع الأشياء في الاتجاه المعاكس.

طقطقه!

مسحت شيريل شعرها الأشقر المبلل ، تنضحت برائحة عطرة للغاية وهي ترتدي ثوبا. ثم أشعلت سيجارة قبل أن تسأل: “هل تريد واحدة؟”

 

أخذت شيريل رشفة من النبيذ الأحمر ، وفتحت عينيها على مصراعيها في مفاجأة. قالت ، “إنه عطر. لقد مر وقت طويل منذ أن فقد النبيذ الأحمر في فولبين رائحته “.

استدار كانغ يون سو ومد معصميه. فكر فيما إذا كان يجب أن يضرب شيريل ويهرب ، لكنه قرر عكس ذلك ، معتقدا ، “ستكون مفيدة للغاية”

“أنت حقا رجل غريب …” قالت شيريل

 

“ما الذي تفكر فيه بجدية؟” سألت شيريل.

ظهرت بعض الكلمات على جهاز معصمه بعد أن حل الحالات الثلاث.

 

 

“الشيء نفسه ينطبق علي ، يا غبي …” تمتمت شيريل ، احمرت خجلا بشراسة. كان وجهها أحمر بالفعل لفترة من الوقت ، لكنه أصبح أكثر احمرارا. ربما كان ذلك لأنها كانت متقلبة ، لكن الطريقة التي اعتادت التحدث بها عندما كانت طفلة صغيرة خرجت لا شعوريا

[لقد حددت الجاني وراء قضية قتل معسكر هوراميلك.]

 

 

 

[لقد نصحت محقق من الدرجة الاول في قضية جارية.]

“لا أستطيع الاستسلام” ، ذكر كانغ يون سو نفسه مرارا وتكرارا. قام بتأليف نفسه وعزز عزيمته.

 

كان عليه أن يتجول في كل مسرح جريمة ويحدد كل مذنب إذا كان يعمل بمفرده ، لكن كان لديه شيريل معه ورفعت جميع القضايا إليه ، مما سهل عليه حل جميع القضايا في مكان واحد.

[لقد ارتفعت عتبة السمعة السيئة الخاصة بك.]

 

 

استدار كانغ يون سو ومد معصميه. فكر فيما إذا كان يجب أن يضرب شيريل ويهرب ، لكنه قرر عكس ذلك ، معتقدا ، “ستكون مفيدة للغاية”

[لقد حددت الجاني وراء قضية طفل الفيكونت هيملت المفقود.]

بعد ذلك ، ترك كانغ يون سو بمفرده في منزل شيريل. كانت أصفاد المانا عليه تصعقه بالكهرباء إذا حاول المغادرة.

 

 

[سيزداد فهمك إذا تم القبض على الجاني الحقيقي وتبين أنه نفس الشخص الذي حددته.]

 

 

“يجب أن أقيم الوضع أولا” ، فكر ، وهو يأخذ قلم ريشة وقطعة من الورق. ثم بدأ في كتابة شيء ما. كان من غير المريح بعض الشيء بالنسبة له أن يكتب بسبب الأصفاد ، لكنه لا يزال قادرا على تدوين كل شيء في ذهنه.

[لقد حددت الجاني وراء قضية سرقة مجوهرات فانتوم ثيف رايان.]

 

 

+ هذه هي الحياة النهائية.

[لقد وجدت الجاني على الرغم من عدم وجود أي دليل.]

 

 

“سأكون قادرا على الحصول على مكافآت أكثر من الصيد طوال اليوم إذا قمت بحل جميع الحالات الثلاثين” ، فكر كانغ يون سو

[ستحصل على ضعف نقاط الخبرة التي يحصل عليها المحقق إذا تبين أن خصوماتك صحيحة.]

 

 

 

عادة ما تكتسب فئات القتال نقاط خبرة عن طريق قتل الوحوش ، لكن الفئات الأخرى مثل فئات الإنتاج عادة ما تكتسب نقاط خبرة بطريقة مختلفة. اكتسبت فئة المحقق نقاط خبرة من خلال حل القضايا والقبض على المشتبه بهم.

 

 

كان عليه أن يتجول في كل مسرح جريمة ويحدد كل مذنب إذا كان يعمل بمفرده ، لكن كان لديه شيريل معه ورفعت جميع القضايا إليه ، مما سهل عليه حل جميع القضايا في مكان واحد.

“ليس لدي فئة دراسي ، لذلك لن أحصل على أي مزايا حتى لو تم القبض على الجاني ، ولكن …” فكر كانغ يون سو.

“ماذا قلت؟” سألت شيريل.

 

رأسه. أومأت شيريل برأسها أيضا بابتسامة ، معتقدة ، “سيكون لأي شخص حد ، حتى لو كان هذا الرجل”.

ستكون قصة مختلفة إذا كان ينصح شيريل فقط. سيكون أي شخص مؤهلا لتلقي هذه المكافآت الحلوة إذا قدم أي نصيحة للمحقق أدت إلى حل القضية. كانت هناك أيضا بعض الحالات التي قلل فيها المحققون من سمعة الشخص الذي ساعد ، أو حتى غضوا الطرف صراحة عن جريمة ارتكبها الشخص.

#Stephan

 

 

“سأكون قادرا على الحصول على مكافآت أكثر من الصيد طوال اليوم إذا قمت بحل جميع الحالات الثلاثين” ، فكر كانغ يون سو

“لا توجد إجابة على هذه. علي فقط أن أخاطر بحياتي وأواجه الأمور وجها لوجه”.

 

“لا” ، أجاب كانغ يون سو.

كان عليه أن يتجول في كل مسرح جريمة ويحدد كل مذنب إذا كان يعمل بمفرده ، لكن كان لديه شيريل معه ورفعت جميع القضايا إليه ، مما سهل عليه حل جميع القضايا في مكان واحد.

رأسه. أومأت شيريل برأسها أيضا بابتسامة ، معتقدة ، “سيكون لأي شخص حد ، حتى لو كان هذا الرجل”.

 

“هل هذا كل شيء لهذا اليوم؟” سأل كانغ يون سو.

“إنه أكثر كفاءة مما كنت أتوقع” ، كان يعتقد. لقد كان قلقا بالفعل من أنه سيضطر إلى العيش مع شيريل في هذا الترتيب الغريب لمدة شهر كامل ، وكان هذا شيئا لا يستطيع القيام به. “لا يمكنني تأخير الذهاب إلى سانغينيوم مدينة مصاصي الدماء. ليس لدي ما يكفي من الوقت بين يدي”.

غير خططه ، وبحلول الوقت الذي بدأت فيه الشمس في الغروب ، كانت الورقة مليئة بالكلمات.

 

“لا أستطيع الاستسلام” ، ذكر كانغ يون سو نفسه مرارا وتكرارا. قام بتأليف نفسه وعزز عزيمته.

“ما الذي تفكر فيه بجدية؟” سألت شيريل.

 

 

“لقد أحضرت الكثير اليوم. هل تعتقد أنه يمكنك حلها جميعا؟” سألت شيريل.

“لا شيء من شأنك” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

 

سكبت شيريل النبيذ الأحمر في كأس نبيذ ، وكان كانغ يون سو على وشك أخذ رشفة من الزجاج عندما لاحظ أن شيريل كانت تحدق فيه. كان مرتبكا للحظة قبل أن يدرك ما تعنيه ويمد كأسه نحوها

“ما الذي تفكر فيه بجدية؟” سألت شيريل.

 

 

صلصله!

 

 

 

انزلق النبيذ الأحمر بينما كان كأسا النبيذ يرتبطان ببعضهما البعض.

[سيزداد فهمك إذا تم القبض على الجاني الحقيقي وتبين أنه نفس الشخص الذي حددته.]

 

 

أخذت شيريل رشفة من النبيذ الأحمر ، وفتحت عينيها على مصراعيها في مفاجأة. قالت ، “إنه عطر. لقد مر وقت طويل منذ أن فقد النبيذ الأحمر في فولبين رائحته “.

 

 

 

“أخذتها من المزرعة بعد أن قتلت مصاص الدماء” ، قال كانغ يون سو.

 

 

[سرقة جوهرة فانتوم اللص ريان]

“إذن أنت تعرف كيف تمزح أيضا ، أليس كذلك؟” أجابت شيريل.

رأسه. أومأت شيريل برأسها أيضا بابتسامة ، معتقدة ، “سيكون لأي شخص حد ، حتى لو كان هذا الرجل”.

 

انزلق النبيذ الأحمر بينما كان كأسا النبيذ يرتبطان ببعضهما البعض.

كان النبيذ الأحمر عطرا للغاية ، ولم يستغرق الأمر سوى عدد قليل من المشروبات قبل أن يحمر وجه شيريل. كان لديها تحمل منخفض للكحول على الرغم من شخصيتها الباردة والصعبة.

 

 

 

قالت شيريل: “لا يبدو أنك تسكر على الإطلاق”.

 

 

 

“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.

 

 

[سيزداد فهمك إذا تم القبض على الجاني الحقيقي وتبين أنه نفس الشخص الذي حددته.]

“هل ولدت بقدرة عالية على تحمل الكحول؟” سألت شيريل.

 

 

 

فكر كانغ يون سو للحظة. هل كان قويا ضد الكحول منذ البداية؟ لم يستطع أن يتذكر. أجاب في النهاية ، “لا أعرف”

 

 

طقطقه!

“يا لها من إجابة غريبة …” قالت شيريل ، وهي تضع كأس النبيذ على الطاولة. لم يكن النبيذ بهذه القوة ، لكنها شعرت بالفعل برؤيتها تدور. كافحت لإعادة الأصفاد إلى كانغ يون سو ، لكنها حاولت مرارا وتكرارا.

 

 

جعد كانغ يون سو حاجبيه وقال ، “لن أهرب.”

“ارتديها بشكل صحيح” ، قال كانغ يون سو.

“لا”أجابت شيريل وهي تلقي كومة من الوثائق باتجاه كانغ يون سو.

 

سكبت شيريل النبيذ الأحمر في كأس نبيذ ، وكان كانغ يون سو على وشك أخذ رشفة من الزجاج عندما لاحظ أن شيريل كانت تحدق فيه. كان مرتبكا للحظة قبل أن يدرك ما تعنيه ويمد كأسه نحوها

“ا-اخرس” ، أجابت شيريل بأحمر الخدود.

[لقد حددت الجاني وراء قضية قتل معسكر هوراميلك.]

 

 

نظر كانغ يون سو حوله ورأى أن هناك سريرا واحدا فقط. قال: “يجب أن أنام على الأرض، على ما أعتقد”.

 

 

حدق كانغ يون سو في وجهها قبل أن يقول ، “لا تفعل أي شيء غريب معي.”

“لا ، سوف تنام على سريري” ، أجابت شيريل في الواقع.

[لقد نصحت محقق من الدرجة الاول في قضية جارية.]

 

[لقد وجدت الجاني على الرغم من عدم وجود أي دليل.]

حدق كانغ يون سو في وجهها قبل أن يقول ، “لا تفعل أي شيء غريب معي.”

كان النبيذ الأحمر عطرا للغاية ، ولم يستغرق الأمر سوى عدد قليل من المشروبات قبل أن يحمر وجه شيريل. كان لديها تحمل منخفض للكحول على الرغم من شخصيتها الباردة والصعبة.

 

 

“أليس هذا شيئا يجب أن أقوله؟” تذمر شيريل.

 

 

قالت شيريل: “لا يبدو أنك تسكر على الإطلاق”.

“لا أريد أن أفعل ذلك معك” ، قال كانغ يون سو.

“هناك بعض النبيذ الأحمر في حقيبة الظهر” ، قال كانغ يون سو.

 

“على الرغم من أنك بهذه المهارة؟” وأضافت شيريل.

“الشيء نفسه ينطبق علي ، يا غبي …” تمتمت شيريل ، احمرت خجلا بشراسة. كان وجهها أحمر بالفعل لفترة من الوقت ، لكنه أصبح أكثر احمرارا. ربما كان ذلك لأنها كانت متقلبة ، لكن الطريقة التي اعتادت التحدث بها عندما كانت طفلة صغيرة خرجت لا شعوريا

“أنا لا أثق بك” ، أجابت شيريل. حشت قطعة خبز في فمها قبل مغادرة المنزل

 

‘… وماذا في ذلك؟” فكرت شيريل وهي تطفئ الشمعة.

“انفخ الشمعة من أجلي ، “قال كانغ يون سو وهو مستلق على السرير.

لم يكن كانغ يون سو مختلفا عن العبد في الوقت الحالي. لم يستطع حتى ارتداء ملابسه بنفسه بسبب الأصفاد ، وكانت شيريل هي التي ساعدته على القيام بذلك. كان كلاهما قد رأى بعضهما البعض عاريا بالفعل ، لكن لم يكن لهما رد فعل خاص تجاه بعضهما البعض.

 

نظر كانغ يون سو إلى يد شيريل التي كانت تمسك بالسلسلة المتصلة بأصفاده. قال: “أطلقي سراحي”.

هزت شيريل رأسها وفكرت ، “ماذا أفعل بحق الجحيم الآن …”

“إنها نفس الطريقة التي تفكرين بها بي” ، أجاب كانغ يون سو.

 

كانت شيريل في الواقع معجبة جدا بكانغ يون سو. لا ، كان من الأدق القول إن كانغ يون سو قد تجاوز توقعاتها الأولية بشكل كبير. كان هذا الرجل وحده يستحق أكثر من مائة محقق ، وكانت سرعته في تصفح ملفات القضية وتحديد الجاني تتجاوز خارقة للطبيعة بالفعل

لقد أحضرت رجلا إلى المنزل الذي كانت تعيش فيه دائما بمفردها. كان شيئا لم تكن تفعله عادة ، على الرغم من أنها فعلت ذلك بحجة حل القضايا والحصول على ترقية.

جعد كانغ يون سو حاجبيه وقال ، “لن أهرب.”

 

“هل هو محرج؟” سألت شيريل.

‘… وماذا في ذلك؟” فكرت شيريل وهي تطفئ الشمعة.

 

 

مد كانغ يون سو يده وقال ، “قلم ريشة.” مررت شيريل قلم ريشة مغموس بالحبر إليه ، وبدأ العمل. على الرغم من أن يديه كانتا مقيدتين بالأصفاد ، إلا أنه بدأ في الكتابة. قام بفحص صور كل من الشهود في ملفات القضية وقال: “النساء هن الجناة”.

 

[لقد حددت الجاني وراء قضية قتل معسكر هوراميلك.]

***

“تم” ، قال كانغ يون سو.

 

 

 

 

بحلول الوقت الذي جاء فيه الصباح ، كانت شيريل قد ارتدت زيها الرسمي بالفعل.

نفثت شيريل الدخان على مهل ، وبدت مختلفة تماما عن الطريقة التي تصرفت بها عندما كانت بالخارج. بدت أشبه بفتاة عادية وجميلة ، مقارنة بسلوكها المعتاد البارد والشبيه بالعمل. كما اختلفت نبرة صوتها وطريقة حديثها عما كانت عليه عندما كانت ترتدي زيها الرسمي.

 

“سأكون قادرا على الحصول على مكافآت أكثر من الصيد طوال اليوم إذا قمت بحل جميع الحالات الثلاثين” ، فكر كانغ يون سو

مد كانغ يون سو يديه المكبلتين وقال: “حرر هذه قبل أن تذهب”.

 

 

 

“لا” ، أجابت شيريل.

هل سيعطيه سيريان أخيرا إجابة في هذه الحياة؟

 

 

جعد كانغ يون سو حاجبيه وقال ، “لن أهرب.”

“أنت حقا رجل غريب …” قالت شيريل

 

مسحت شيريل شعرها الأشقر المبلل ، تنضحت برائحة عطرة للغاية وهي ترتدي ثوبا. ثم أشعلت سيجارة قبل أن تسأل: “هل تريد واحدة؟”

“أنا لا أثق بك” ، أجابت شيريل. حشت قطعة خبز في فمها قبل مغادرة المنزل

فكر كانغ يون سو للحظة. هل كان قويا ضد الكحول منذ البداية؟ لم يستطع أن يتذكر. أجاب في النهاية ، “لا أعرف”

 

“إنه أكثر كفاءة مما كنت أتوقع” ، كان يعتقد. لقد كان قلقا بالفعل من أنه سيضطر إلى العيش مع شيريل في هذا الترتيب الغريب لمدة شهر كامل ، وكان هذا شيئا لا يستطيع القيام به. “لا يمكنني تأخير الذهاب إلى سانغينيوم مدينة مصاصي الدماء. ليس لدي ما يكفي من الوقت بين يدي”.

بعد ذلك ، ترك كانغ يون سو بمفرده في منزل شيريل. كانت أصفاد المانا عليه تصعقه بالكهرباء إذا حاول المغادرة.

 

 

كان الظل الأبيض وطلب الإلهة مشاكل أيضا. كان هذان الشخصان يفتقران إلى أي تفاصيل ومعلومات ، ولا يزال كانغ يون سو يواجه صعوبة في الحصول على المعلومات المتعلقة بهما. كيف عرف الظل الأبيض عن تراجعه؟ من هو “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا”؟ لم يكن لديه أدنى فكرة على الإطلاق.

“آمل أن يكون الآخرون على ما يرام” ، فكر كانغ يون سو ، متسائلا عن شانيث وهنريك وإيريس. ربما كانوا يقيمون في نزل في مكان قريب.

هز كانغ يون سو رأسه. في الحقيقة ، لا يمكن اعتبار هذا تحقيقا بالنسبة له ، لأن كل ما فعله هو تذكر الذكريات التي كانت لديه من حياته السابقة وتحديد الجناة الحقيقيين للقضايا.

 

 

“ستعود شيريل في المساء. سأحصل على الكثير من المكافآت لاحقا لحل القضايا على أي حال ، لكنني أتساءل عما يجب أن أفعله الآن …” فكر كانغ يون سو وهو يتجول في المنزل. كانت هذه هي المرة الأولى منذ فترة طويلة منذ أن تراجع أن لديه وقت فراغ بين يديه. بالطبع ، لم يستطع إضاعة دقيقة واحدة أو حتى ثانية إذا أراد قتل لورد الشيطان لاحقا ، لكن لم يكن لديه خيار سوى البقاء في المنزل في الوقت الحالي. كان يدرك أنه لا معنى للشعور بالضغط ، لأنه سيجعله قلقا فقط

 

 

 

“يجب أن أقيم الوضع أولا” ، فكر ، وهو يأخذ قلم ريشة وقطعة من الورق. ثم بدأ في كتابة شيء ما. كان من غير المريح بعض الشيء بالنسبة له أن يكتب بسبب الأصفاد ، لكنه لا يزال قادرا على تدوين كل شيء في ذهنه.

 

 

“لا ، سوف تنام على سريري” ، أجابت شيريل في الواقع.

الهدف الحالي: اقتل لورد الشيطان.

 

 

 

+ اللورد الشيطاني يضعف في كل مرة أتراجع فيها.

 

 

 

المتغيرات التي حدثت في الحياة رقم 1000:

 

 

انزلق النبيذ الأحمر بينما كان كأسا النبيذ يرتبطان ببعضهما البعض.

+ هذه هي الحياة النهائية.

 

 

 

+ سيظهر لورد الشيطان في وقت أقرب.

هل سيعطيه سيريان أخيرا إجابة في هذه الحياة؟

 

ستكون قصة مختلفة إذا كان ينصح شيريل فقط. سيكون أي شخص مؤهلا لتلقي هذه المكافآت الحلوة إذا قدم أي نصيحة للمحقق أدت إلى حل القضية. كانت هناك أيضا بعض الحالات التي قلل فيها المحققون من سمعة الشخص الذي ساعد ، أو حتى غضوا الطرف صراحة عن جريمة ارتكبها الشخص.

+الظل الأبيض.

 

 

 

+ طلب الإلهة – الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا في هذا العالم.

“ارتديها بشكل صحيح” ، قال كانغ يون سو.

 

 

حدق كانغ يون سو في الكلمات التي كتبها لفترة من الوقت. حقيقة أن هذه ستكون حياته الأخيرة ، بالإضافة إلى ظهور لورد الشيطان في وقت أبكر من ذي قبل ، جعل الوضع برمته يبدو قاتما وشاقا.

مد كانغ يون سو يده وقال ، “قلم ريشة.” مررت شيريل قلم ريشة مغموس بالحبر إليه ، وبدأ العمل. على الرغم من أن يديه كانتا مقيدتين بالأصفاد ، إلا أنه بدأ في الكتابة. قام بفحص صور كل من الشهود في ملفات القضية وقال: “النساء هن الجناة”.

 

 

“لقد أصبحت الرحلة أكثر صعوبة”

 

 

“هناك»، أجابت شيريل، مشيرة إلى حقيبة ظهر كانت على الأريكة. كان سيف أبيض وقوس ونشاب أحمر يطلان من حقيبة الظهر. لحسن الحظ ، أحضرت شيريل جميع متعلقات كانغ يون سو إلى منزلها.

كان الظل الأبيض وطلب الإلهة مشاكل أيضا. كان هذان الشخصان يفتقران إلى أي تفاصيل ومعلومات ، ولا يزال كانغ يون سو يواجه صعوبة في الحصول على المعلومات المتعلقة بهما. كيف عرف الظل الأبيض عن تراجعه؟ من هو “الشخص الذي لا ينبغي أن يكون موجودا”؟ لم يكن لديه أدنى فكرة على الإطلاق.

كانت شيريل في الواقع معجبة جدا بكانغ يون سو. لا ، كان من الأدق القول إن كانغ يون سو قد تجاوز توقعاتها الأولية بشكل كبير. كان هذا الرجل وحده يستحق أكثر من مائة محقق ، وكانت سرعته في تصفح ملفات القضية وتحديد الجاني تتجاوز خارقة للطبيعة بالفعل

 

 

“لا توجد إجابة على هذه. علي فقط أن أخاطر بحياتي وأواجه الأمور وجها لوجه”.

 

 

“ثلاثمائة حالة” ، قال كانغ يون سو. وتابع: “سأحل لك ثلاثمائة قضية بينما نعيش معا”

أضاف كانغ يون سو سطرا أخيرا إلى قائمته.

 

 

 

+ يجب أن أذهب إلى البرج السحري للعملاق لمنع الكارثة.

 

 

 

ذكر كارثيون أن الطريقة الوحيدة لمنع حدوث الكارثة هي الذهاب والعثور على إجابات في برج العملاق السحري. هنا يكمن الشخص الذي سيقدم الإجابات على كل ما كان يحدث لكانغ يون سو.

“الشيء نفسه ينطبق علي ، يا غبي …” تمتمت شيريل ، احمرت خجلا بشراسة. كان وجهها أحمر بالفعل لفترة من الوقت ، لكنه أصبح أكثر احمرارا. ربما كان ذلك لأنها كانت متقلبة ، لكن الطريقة التي اعتادت التحدث بها عندما كانت طفلة صغيرة خرجت لا شعوريا

 

مد كانغ يون سو يديه المكبلتين وقال: “حرر هذه قبل أن تذهب”.

“ملك كل الكائنات ، سيريان …”

هل سيعطيه سيريان أخيرا إجابة في هذه الحياة؟

 

 

هل سيعطيه سيريان أخيرا إجابة في هذه الحياة؟

ذكر كارثيون أن الطريقة الوحيدة لمنع حدوث الكارثة هي الذهاب والعثور على إجابات في برج العملاق السحري. هنا يكمن الشخص الذي سيقدم الإجابات على كل ما كان يحدث لكانغ يون سو.

 

 

فكر كانغ يون سو في أفضل طريقة ليصبح أقوى ، وقضى بقية اليوم في التخطيط للرحلة المقبلة. كان من الطبيعي جدا لشخص عاش نفس الحياة للمرة 1000 أن يمرض ويتعب من كل شيء.

 

 

 

“لا أستطيع الاستسلام” ، ذكر كانغ يون سو نفسه مرارا وتكرارا. قام بتأليف نفسه وعزز عزيمته.

قالت شيريل: “لا يبدو أنك تسكر على الإطلاق”.

 

“ألا تراني امرأة؟” سألت شيريل.

“كنت كسولا جدا. أعتقد أنني حاولت أن آخذ الأمر بسهولة لمجرد أن لدي بعض الوقت بين يدي.”

“أخذتها من المزرعة بعد أن قتلت مصاص الدماء” ، قال كانغ يون سو.

 

 

غير خططه ، وبحلول الوقت الذي بدأت فيه الشمس في الغروب ، كانت الورقة مليئة بالكلمات.

“أعرف كل شيء تقريبا عن القارة، لكن هذا في الواقع يجعل من الصعب وضع خطة فعالة”.

 

“أنا لا أثق بك بعد” ، قالت شيريل وهي تجلس على الأريكة وتفرك السلسلة في يدها. ثم أضافت ، “أنت ماهر جدا ، لذلك لن يكون من الصعب عليك الهرب. لهذا السبب لن يتم إطلاق سراحك حتى تحل جميع القضايا”.

“أعرف كل شيء تقريبا عن القارة، لكن هذا في الواقع يجعل من الصعب وضع خطة فعالة”.

 

 

ترددت شيريل للحظة. لم يكن شيئا توافق عليه عادة ، لكن بدا أن بعض البرودة في قلبها تذوب كلما نظرت إلى كانغ يون سو.

قام كانغ يون سو بتكسير الورقة وأكلها. بمجرد أن ابتلعها ، فتح الباب – كانت شيريل.

 

 

قالت شيريل: “لا يبدو أنك تسكر على الإطلاق”.

“أنت هنا” ، قال كانغ يون سو.

 

 

 

“أنت تبدو كحيوان أليف ، الآن بعد أن أفكر في الأمر” ، لاحظت شيريل بابتسامة.

 

 

 

“ثم أزل أصفادي” ، قال كانغ يون سو

 

 

الفصل 105

“لا”أجابت شيريل وهي تلقي كومة من الوثائق باتجاه كانغ يون سو.

“ليس لدي فئة دراسي ، لذلك لن أحصل على أي مزايا حتى لو تم القبض على الجاني ، ولكن …” فكر كانغ يون سو.

 

 

كان هناك سبعة أكوام كبيرة من الوثائق ، على عكس اليوم السابق.

“أليس لديك أي خطط للعمل كمحقق؟” سألت شيريل.

 

 

“لقد أحضرت الكثير اليوم. هل تعتقد أنه يمكنك حلها جميعا؟” سألت شيريل.

[لقد حددت الجاني وراء قضية سرقة مجوهرات فانتوم ثيف رايان.]

 

“إنها نفس الطريقة التي تفكرين بها بي” ، أجاب كانغ يون سو.

أومأ كانغ يون سو ب

 

رأسه. أومأت شيريل برأسها أيضا بابتسامة ، معتقدة ، “سيكون لأي شخص حد ، حتى لو كان هذا الرجل”.

 

 

“أليس لديك أي خطط للعمل كمحقق؟” سألت شيريل.

“لا توجد حالات كافية” ، قال كانغ يون سو فجأة.

صلصله!

 

 

“ماذا قلت؟” سألت شيريل.

 

 

+ سيظهر لورد الشيطان في وقت أقرب.

“ثلاثمائة حالة” ، قال كانغ يون سو. وتابع: “سأحل لك ثلاثمائة قضية بينما نعيش معا”

“يجب أن أقيم الوضع أولا” ، فكر ، وهو يأخذ قلم ريشة وقطعة من الورق. ثم بدأ في كتابة شيء ما. كان من غير المريح بعض الشيء بالنسبة له أن يكتب بسبب الأصفاد ، لكنه لا يزال قادرا على تدوين كل شيء في ذهنه.

 

 

 

هز كانغ يون سو رأسه. في الحقيقة ، لا يمكن اعتبار هذا تحقيقا بالنسبة له ، لأن كل ما فعله هو تذكر الذكريات التي كانت لديه من حياته السابقة وتحديد الجناة الحقيقيين للقضايا.

 

 

#Stephan

“لا” ، أجابت شيريل.

نظر كانغ يون سو حول المنزل مرة أخرى. كان منزل شيريل عبارة عن مبنى يقع في ضواحي المدينة. كان صغيرا جدا بحيث لا يمكن استدعاء قصر ، ولكن في الوقت نفسه ، كان أكبر من منزل متوسط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط