Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل الالف حياة 113

الفصل 113
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 113

الفصل 113

الكاهن الذي كان ينضح دائما بالوداعة والدفء لم يكن موجودا في أي مكان ، والأشياء الوحيدة التي أظهرها هي الغضب والخوف. صرخ ديف مرة أخرى ، “أنا – لقد قتلت نوعي! هؤلاء مصاصو الدماء! سأقتلهم جميعا! آاااااا”

 

تم ربط سلسلة طويلة برقبة الذئب الميت. كانت السلسلة تبقيها في مكانها لمصاصي الدماء لاستخدامها كمراقب لمركز توزيع الضباب.

 

الكاهن الذي كان ينضح دائما بالوداعة والدفء لم يكن موجودا في أي مكان ، والأشياء الوحيدة التي أظهرها هي الغضب والخوف. صرخ ديف مرة أخرى ، “أنا – لقد قتلت نوعي! هؤلاء مصاصو الدماء! سأقتلهم جميعا! آاااااا”

 

“الباب مغلق” ، قال ديف وهو يسحب مقبض الباب. ثم صعد غاسن ، الذي كان هادئا طوال الوقت ، إلى الباب.

بدا الضباب الذي أحاط بمدينة مصاصي الدماء مثل الضباب الدخاني الشرير والغريب الذي أحاط بلندن في العصر الفيكتوري. كان أيضا أحد المساهمين الرئيسيين في إعطاء سانغينيوم الجو الشرير والغريب الذي كان عليه.

 

 

“مركز توزيع الضباب مغطى بشدة بالضباب. لم نر مراقبو مصاصي الدماء بام اعيننا … لكنني متأكد من أنه لن يكون جروا صغيرا لطيفا ، “قال بالتأكيد وهو يشير إلى الدائرة التي رسمها للتو على الخريطة. ثم أضاف: “أحد صيادي مصاصي الدماء الذين ذهبوا معنا تمزق إلى أشلاء في هذا المكان”.

“هذا رائع. سيصاب جميع مصاصي الدماء دون شك إذا تمكنا من نشر الفيروس عبر الهواء “، قال ديف بينما أومأ برأسه موافقا.

بوكيوك!

 

“سيتعين عليك القيام بالعكس في غرفة نومي ، لكن هذه ليست غرفة النوم ، لذلك سأتغاضى عنها هذه المرة فقط. تفضل»” قالت مصاص الدماء. ثم استدارت وخلعت رداءها

أي شخص وأي شيء يبقى في المدينة سيكون ملزما باستنشاق الضباب بشكل طبيعي ، وبالتالي لم يكن هناك شيء أفضل من الضباب ليكون بمثابة وسيلة لنشر المرض.

دخل الحزب من الباب الخلفي وسار عبر ممر. كانوا على الجانب الآخر من المكان الذي دفن فيه أمراء مصاصي الدماء ، لذلك لم يكن هناك الكثير من مصاصي الدماء في جوارهم المباشر. في الواقع ، صادفوا أربعة مصاصي دماء فقط في المجموع أثناء المشي بهدوء عبر الممر ، وكانوا قادرين على الاعتناء بهدوء بثلاثة من مصاصي الدماء ، الذين كانوا أقل مرتبة فقط. ومع ذلك ، فإن آخر مصاص دماء صادفوه كان مصاص دماء رفيع المستوى

 

 

وأضاف رينيل: “نعم ، وسنكون في مأمن منه أيضا لأنه لا يمكن إلا أن يصيب مصاصي الدماء”.

 

 

 

لا يمكن أن تكون هناك خطة أفضل لذبح جميع مصاصي الدماء المقيمين في المدينة

 

 

 

“علينا أن نذهب إلى اوسواري إذا أردنا نشر المرض من خلال الضباب “، قال كانغ يون سو ، موضحا سبب قراره المجيء إلى اوسواري. كان عليه أن يذهب إلى مركز توزيع الضباب ، حيث تم إنشاء الضباب وطرده في جميع أنحاء المدينة ، لنشر المرض بكفاءة. كان هذا هو المكان الذي استمد منه سانغينيوم كل ضبابه.

 

 

بوكيوك!

“لكن مركز توزيع الضباب يحرسه مراقبو مصاصي الدماء” ، قال بالتأكيد ، وأظهر للآخرين الجزء الخلفي من الخريطة ، حيث رسم رسما تقريبيا للدواخل من اوسواري مصاصي الدماء. كان مركز توزيع الضباب يقع على الجانب الآخر من المكان الذي تم فيه دفن رفات أمراء مصاصي الدماء.

“همم… لا أعرف عنك ، الشخص الذي في المقدمة ، لكن عيون الآخرين تبدو غريبة بعض الشيء. ولكي تعطيني رابلكا من كل الناس هدية؟ هل كنا قريبين إلى هذا الحد ، لكي تهديني عبيدها؟” تأملت أنيكسيا بتشكك.

 

 

ديف عض إبهامه ورسم دائرة على الخريطة بدمه قبل أن يقول ، “هذا هو مركز توزيع الضباب. إنه المكان الذي يتخلص فيه ضباب سانغينيوم من جميع الشوائب والملوثات ، ويتم تنظيفه قبل إعادته إلى المدينة. عادة لا يذهب مصاصو الدماء إلى هذا المكان ، ولكن هناك هيئة حراسة تحرسه ”

بدأ الباب الفولاذي يتوهج باللون الأحمر الفاتح ، وتحول مركزه إلى ناعم وذائب. بعد ذلك ، دخلت المجموعة مركز توزيع الضباب.

 

 

“مراقبو مصاصي الدماء؟” سألت شانيث.

“أحد صيادي مصاصي الدماء الذين جئنا معهم عرف كيفية استخدام سحر التخفي. بالطبع ، كان هذا هو الشخص الذي مات في مركز توزيع الضباب …” أجاب ديف.

 

 

“مركز توزيع الضباب مغطى بشدة بالضباب. لم نر مراقبو مصاصي الدماء بام اعيننا … لكنني متأكد من أنه لن يكون جروا صغيرا لطيفا ، “قال بالتأكيد وهو يشير إلى الدائرة التي رسمها للتو على الخريطة. ثم أضاف: “أحد صيادي مصاصي الدماء الذين ذهبوا معنا تمزق إلى أشلاء في هذا المكان”.

 

 

 

“هذا فظيع …” قال هنريك ردا على وجهه وهو يتجعد.

 

 

 

ثم أضاف رينيل ، “لا تنس أن الوصول إلى المكان مع تجنب اكتشافك من قبل مصاصي الدماء هو المشكلة الأولى.”

لم يستطع رؤية أي شيء ، لكنه شعر بالتأكيد أن سيفه العظيم اصطدم بشيء ما في الضباب.

 

 

كانت الأشياء الوحيدة وراء اوسواري هي الغربان والعديد من جثث المخلوقات التي لا يمكن التعرف عليها ، لكن الجزء الأمامي والداخلي من اوسواري كانا يزحفان مع مصاصي الدماء. كان من المؤكد أنهم سينتهي بهم الأمر فريسة لمصاصي الدماء إذا غامروا باتجاه مقدمة العظم.

 

 

 

“أليس لديهم قناة تهوية؟” سأل هنريك. كان الحزب قد هرب من خلال قناة تهوية عندما تم القبض عليهم وحبسهم من قبل عشيرة النمر الأسود

“يواك!” صرخ رينيل.

 

 

ومع ذلك ، هز ديف رأسه وأجاب ، “هناك واحد ، لكنه صغير جدا بالنسبة لنا للدخول.”

 

 

“هل تعتقد ذلك؟ هل سيكون على ما يرام بعد فترة؟ لقد اكتشف شخصيا أن واحدا من نوعه ، قتله بيديه ، كان يستخدم كلعبة لمصاصي الدماء ، “قال هنريك. اقترب من جثة المستذئب وراقبها عن كثب ، ثم سأل ، “لماذا هذا الرجل في شكله الذئب بينما لا يوجد ضوء القمر في هذا المكان؟”

“إذن كيف دخلت اوسواري من قبل؟” سأل هنريك.

“رأيت كانغ يون سو يستخدم أحد هؤلاء مرة أخرى في خراب يولتيكا. عادة ما تصاب الذئاب الضارية بالجنون بسبب هؤلاء ، “أوضحت شانيث

 

“… هذا حجر القمر” ، قالت شانيث وهي تسحب الجوهرة من العمود. تشبه الجوهرة البدر ، تشع ضوءا دافئا.

“أحد صيادي مصاصي الدماء الذين جئنا معهم عرف كيفية استخدام سحر التخفي. بالطبع ، كان هذا هو الشخص الذي مات في مركز توزيع الضباب …” أجاب ديف.

 

 

قال كانغ يون سو: “صديقك العزيز ، رابلكا نيم ، قررت أن تمنحنا إيانا كعبيد لك”

بينما حاول الآخرون التفكير في حل ، وقف كانغ يون سو وسار نحو الباب الخلفي لاوسواري. كان بابا بشعا ، يقع في مكان منعزل بعيدا عن أي حشود.

 

 

 

“دعونا نذهب من خلال ذلك” ، قال كانغ يون سو.

“أحد صيادي مصاصي الدماء الذين جئنا معهم عرف كيفية استخدام سحر التخفي. بالطبع ، كان هذا هو الشخص الذي مات في مركز توزيع الضباب …” أجاب ديف.

 

 

“لا يمكنك الدخول من هذا الباب” ، أجاب ديف. وتابع موضحا: “ليس لديها ثقب مفتاح ، ولا تحتوي على مقبض. إنه باب خلفي يدخل مصاصو الدماء العاملون في اوسواري من خلاله بكلمة مرور سرية. أعتقد أنه تم السماح للعمال بالدخول مع تجنب الحشود في المقدمة”.

 

 

قالت شانيث: “لا أستطيع رؤية أي شيء”

كسرت إيريس قبضتيها وسألت ، “يمكننا فقط كسرها ، أليس كذلك؟”

قالت شانيث: “لا أستطيع رؤية أي شيء”

 

“سوف يتسبب ذلك في ضجة إذا كسرنا الباب. هذه هي أفضل طريقة للدخول بهدوء من هذا الباب»”، أوضح رينيل في الهمس.

“لا. لقد جربنا ذلك أيضا عندما جئنا إلى هذا المكان لأول مرة ، لكن الباب مسحور بتعويذة ختم ، وحتى السيف الفضي العظيم لم يتمكن من وضع خدش عليه ، “قال ديف

“إيوب! إيوب!” كافحت أنيكسيا وهي تحاول تمزيق الرداء بأنيابها. ومع ذلك ، كان الرداء قويا جدا بحيث لا يمكنها مضغه ، ولن يتمزق على الإطلاق.

 

 

سار كانغ يون سو نحو الباب الخلفي ، ثم همس للباب ، “عهد دم مع حاكم الليل.”

“هذا صحيح” ، قال كانغ يون سو بعد صب سلالة مرض مصاصي الدماء في وحدة توزيع الضباب.

 

 

قرقع…

“جرواااااا!” زأر الوحش وهو يندفع.

 

“ديف، اهدأ!” صرخ رينيل كما حاول ديف تمزيق رقبته بيديه. حاول التوقيف ديف ، لكن القوة الوحشية للذئب تغلبت عليه وتم طرحه جانبا

فتح الباب الخلفي ، وحدقت المجموعة في كانغ يون سو في حالة صدمة. استدار كانغ يون سو وسأل ، “لماذا تقفون؟”

 

 

 

 

“إيوب! إيوب!” كافحت أنيكسيا وهي تحاول تمزيق الرداء بأنيابها. ومع ذلك ، كان الرداء قويا جدا بحيث لا يمكنها مضغه ، ولن يتمزق على الإطلاق.

***

لقد اختبروا أخيرا بشكل مباشر رعب وقسوة سانغينيوم بعد أن رأوا كيف يتم التعامل مع العبيد الأسرى.

 

 

 

 

دخل الحزب من الباب الخلفي وسار عبر ممر. كانوا على الجانب الآخر من المكان الذي دفن فيه أمراء مصاصي الدماء ، لذلك لم يكن هناك الكثير من مصاصي الدماء في جوارهم المباشر. في الواقع ، صادفوا أربعة مصاصي دماء فقط في المجموع أثناء المشي بهدوء عبر الممر ، وكانوا قادرين على الاعتناء بهدوء بثلاثة من مصاصي الدماء ، الذين كانوا أقل مرتبة فقط. ومع ذلك ، فإن آخر مصاص دماء صادفوه كان مصاص دماء رفيع المستوى

 

 

“سوف يتسبب ذلك في ضجة إذا كسرنا الباب. هذه هي أفضل طريقة للدخول بهدوء من هذا الباب»”، أوضح رينيل في الهمس.

حدقت مصاصة الدماء في وجههم عندما رأتهم ، وصرخت بغضب ، “كيف تجرؤ على أن تأتي أيها البشر غير المهمين إلى هذا المكان ؟! كيف وصلت إلى هنا؟!” ثم بدأت في جمع الطاقة السحرية في سيفها.

 

 

 

إذا تسببت المجموعة في مشاجرة ، فسيكون من المؤكد أن مصاصي الدماء سيندفعون ، مما يعني الموت المؤكد. ومع ذلك ، حتى عندما شعروا بالتهديد الوشيك لحياتهم ، ركع كانغ يون سو فجأة وسجد على الأرض ، قائلا: “أحيي مصاص الدماء العظيم أنيكسيا. نحن عبيدك المتواضعون”. تجولت عيناه كما لو أنهما فقدتا التركيز ، وبدتا متشابهتين تماما مع عيون أولئك الذين تم غسل أدمغتهم من قبل سحر استعباد مصاصي الدماء.

ظهرت هيئة مراقبة مصاصي الدماء. ما رأته كان مستذئب الفضي غارقا في الدماء ، ملقى ميتا على الأرض – بالتأكيد قتل واحدا من نوعه.

 

تنهد رينيل ، الذي كان لا يزال ممسكا برقبته المخدوشة ، وقال: “ديف عادة ما يصبح هكذا عندما يفقد السيطرة. سوف يهدأ بعد فترة”.

سحبت أنيكسيا الطاقة السحرية من سيفها وصرخت ، “ماذا؟ هل كنتم عبيدا؟ همم… ولكن لماذا تسمون أنفسكم عبيدا؟”

سحبت أنيكسيا الطاقة السحرية من سيفها وصرخت ، “ماذا؟ هل كنتم عبيدا؟ همم… ولكن لماذا تسمون أنفسكم عبيدا؟”

 

 

قال كانغ يون سو: “صديقك العزيز ، رابلكا نيم ، قررت أن تمنحنا إيانا كعبيد لك”

 

 

مشى كانغ يون سو نحوها وبدا على وشك وضع الرداء عليها. فجأة ، ربط الرداء حول فمها.

“رابلكا؟ هل تقصد تلك العاهرة الحمقاء التي خرجت من سانغينيوم لأنها قالت إنها تحب النبيذ الأحمر؟” أجابت أنيكسيا بسخرية ، ثم فركت ذقنها وهي تراقب حزب كانغ يون سو. كلهم بدأوا فجأة يتصرفون في حالة ذهول.

 

 

 

“همم… لا أعرف عنك ، الشخص الذي في المقدمة ، لكن عيون الآخرين تبدو غريبة بعض الشيء. ولكي تعطيني رابلكا من كل الناس هدية؟ هل كنا قريبين إلى هذا الحد ، لكي تهديني عبيدها؟” تأملت أنيكسيا بتشكك.

“…” سحب غاسن بهدوء بالتأكيد إلى الزاوية. كان من الصعب رؤية ما كانوا يفعلونه بسبب الضباب.

 

بدا الضباب الذي أحاط بمدينة مصاصي الدماء مثل الضباب الدخاني الشرير والغريب الذي أحاط بلندن في العصر الفيكتوري. كان أيضا أحد المساهمين الرئيسيين في إعطاء سانغينيوم الجو الشرير والغريب الذي كان عليه.

“توقعت رابلكا-نيم أن أنيكسيا نيم ستندهش من لفتتها المفاجئة ، ولهذا السبب قررت أن ترسل معي عربون صداقة لك ، يا أنيكسيا-نيم” ، قال كانغ يون سو وهو يتحرك آليا وأخرج رداء من حقيبة ظهره

 

 

لمست أنيكسيا الرداء الناعم ، ثم قالت ، “هذا بالتأكيد رداء الكلبة رابلكا ، وهو رداء قوي ومرن مصنوع من جلد خفاش عمره ألف عام.” ثم ضحكت بارتياح وقالت: “يبدو أن رابلكا قد تذكرت أخيرا بلورة الياقوت التي أعطيتها لها قبل مائة عام. ومع ذلك ، لم أتخيل أبدا أنها سترسل عبيدها على طول الطريق إلى اوسواري”.

 

 

 

حدقت أنيكسيا في كانغ يون سو ، الذي كان لا يزال ساجدا أمامها ، بنظرة مغرية. لمست خده بطريقة حسية ، ثم عضت ولعقت شفتيها قبل أن تقول ، “سأستمتع كثيرا الليلة بفضلك.”

“همم… لا أعرف عنك ، الشخص الذي في المقدمة ، لكن عيون الآخرين تبدو غريبة بعض الشيء. ولكي تعطيني رابلكا من كل الناس هدية؟ هل كنا قريبين إلى هذا الحد ، لكي تهديني عبيدها؟” تأملت أنيكسيا بتشكك.

 

“لا يمكنك الدخول من هذا الباب” ، أجاب ديف. وتابع موضحا: “ليس لديها ثقب مفتاح ، ولا تحتوي على مقبض. إنه باب خلفي يدخل مصاصو الدماء العاملون في اوسواري من خلاله بكلمة مرور سرية. أعتقد أنه تم السماح للعمال بالدخول مع تجنب الحشود في المقدمة”.

“سامحني على وقاحتي ، لكن هل لي أن أضع العباءة عليك ، أنيكسيا نيم؟” سأل كانغ يون سو.

#Stephan

 

“سيتعين عليك القيام بالعكس في غرفة نومي ، لكن هذه ليست غرفة النوم ، لذلك سأتغاضى عنها هذه المرة فقط. تفضل»” قالت مصاص الدماء. ثم استدارت وخلعت رداءها

 

 

“هذا صحيح” ، قال كانغ يون سو بعد صب سلالة مرض مصاصي الدماء في وحدة توزيع الضباب.

مشى كانغ يون سو نحوها وبدا على وشك وضع الرداء عليها. فجأة ، ربط الرداء حول فمها.

“…” هز غاسن رأسه بهدوء قبل أن يلصق قطعة من الورق الأحمر في وسط الباب ، ثم رسم رمزا في الهواء بإصبعه. تحول مركز الباب ببطء إلى اللون الأحمر الفاتح.

 

ثم أضاف رينيل ، “لا تنس أن الوصول إلى المكان مع تجنب اكتشافك من قبل مصاصي الدماء هو المشكلة الأولى.”

“إيوب! إيوب!” كافحت أنيكسيا وهي تحاول تمزيق الرداء بأنيابها. ومع ذلك ، كان الرداء قويا جدا بحيث لا يمكنها مضغه ، ولن يتمزق على الإطلاق.

“هناك شيء ما يتوهج على هذا العمود” ، قال هنريك وهو يشير عبر الضباب – كان العمود الذي تم تقييد المستذئب بالسلاسل إليه. تم تضمين جوهرة صفراء كبيرة متوهجة في وسط العمود.

 

 

نظر كانغ يون سو إلى الوراء ونادى ، “ديف”.

“هذا صحيح” ، قال كانغ يون سو بعد صب سلالة مرض مصاصي الدماء في وحدة توزيع الضباب.

 

ديف حذر الآخرين ، “لا تنفصل. لا نعرف متى ستخرج هيئة مراقبة مصاصي الدماء وتنصب لنا كمينا “.

“تمسك بإحكام حتى لا تتمكن من إصدار صوت” ، قال ديف د. طعن سيفه الفضي العظيم في قلب أنيكسيا ، ولم يستطع مصاص الدماء إطلاق صرخة بسبب إسكات كانغ يون سو فمها.

 

 

 

عندها تخلى الجميع عن أفعالهم. شعر رينيل أنه رأى شيئا لا يصدق ، وسأل في همس ، “هذا الرجل … ماذا بحق الجحيم هو؟ كيف يمكن أن يتصرف بهذه الوقاحة؟”

 

 

“سوف يتسبب ذلك في ضجة إذا كسرنا الباب. هذه هي أفضل طريقة للدخول بهدوء من هذا الباب»”، أوضح رينيل في الهمس.

“هل أنت مندهش من ذلك؟ لن تتفاجأ بالأشياء التي يفعلها إذا سافرت معه ، “قال هنريك ، وهو يربت على كتف رينيل

“سيتعين عليك القيام بالعكس في غرفة نومي ، لكن هذه ليست غرفة النوم ، لذلك سأتغاضى عنها هذه المرة فقط. تفضل»” قالت مصاص الدماء. ثم استدارت وخلعت رداءها

 

“ديف، اهدأ!” صرخ رينيل كما حاول ديف تمزيق رقبته بيديه. حاول التوقيف ديف ، لكن القوة الوحشية للذئب تغلبت عليه وتم طرحه جانبا

وصلوا إلى نهاية الممر ، حيث وجدوا بابا حديديا يؤدي إلى مركز توزيع الضباب.

 

 

“مراقبو مصاصي الدماء؟” سألت شانيث.

“الباب مغلق” ، قال ديف وهو يسحب مقبض الباب. ثم صعد غاسن ، الذي كان هادئا طوال الوقت ، إلى الباب.

إذا تسببت المجموعة في مشاجرة ، فسيكون من المؤكد أن مصاصي الدماء سيندفعون ، مما يعني الموت المؤكد. ومع ذلك ، حتى عندما شعروا بالتهديد الوشيك لحياتهم ، ركع كانغ يون سو فجأة وسجد على الأرض ، قائلا: “أحيي مصاص الدماء العظيم أنيكسيا. نحن عبيدك المتواضعون”. تجولت عيناه كما لو أنهما فقدتا التركيز ، وبدتا متشابهتين تماما مع عيون أولئك الذين تم غسل أدمغتهم من قبل سحر استعباد مصاصي الدماء.

 

“وااااا” ديف استمر في النحيب.

فوجئت إيريس ، وسألت ، “غاسن ، هل تخطط لكسر الباب؟”

“رأيت كانغ يون سو يستخدم أحد هؤلاء مرة أخرى في خراب يولتيكا. عادة ما تصاب الذئاب الضارية بالجنون بسبب هؤلاء ، “أوضحت شانيث

 

 

“…” هز غاسن رأسه بهدوء قبل أن يلصق قطعة من الورق الأحمر في وسط الباب ، ثم رسم رمزا في الهواء بإصبعه. تحول مركز الباب ببطء إلى اللون الأحمر الفاتح.

 

 

 

“سوف يتسبب ذلك في ضجة إذا كسرنا الباب. هذه هي أفضل طريقة للدخول بهدوء من هذا الباب»”، أوضح رينيل في الهمس.

 

 

أمسك رينيل برقبته التي كانت مغطاة بعلامات الخدش. كان ينفخ وينتفخ وهو يتراجع خلفه بالتأكيد ، وهو يصيح ، “كدت أموت”

بدأ الباب الفولاذي يتوهج باللون الأحمر الفاتح ، وتحول مركزه إلى ناعم وذائب. بعد ذلك ، دخلت المجموعة مركز توزيع الضباب.

 

 

 

قالت شانيث: “لا أستطيع رؤية أي شيء”

“…” أمسك غاسن بكلتا يدي ديف

 

 

امتلأ مركز توزيع الضباب بضباب كثيف ومحمر. كان سميكا لدرجة أنه كان من الصعب حتى رؤية صورة ظلية للشخص الذي أمامه مباشرة. كان الضجيج الوحيد في الغرفة هو صوت التروس التي تدور ببطء وتطحن ضد بعضها البعض.

 

 

بينما حاول الآخرون التفكير في حل ، وقف كانغ يون سو وسار نحو الباب الخلفي لاوسواري. كان بابا بشعا ، يقع في مكان منعزل بعيدا عن أي حشود.

“بيروكينيسيس” ، تمتمت شانيث ، وهي تضيء شعلة في إصبعها. ومع ذلك ، حتى اللهب بدأ يتقلص ، بسبب الرطوبة من الضباب الذي أحاط بهم.

“بيروكينيسيس” ، تمتمت شانيث ، وهي تضيء شعلة في إصبعها. ومع ذلك ، حتى اللهب بدأ يتقلص ، بسبب الرطوبة من الضباب الذي أحاط بهم.

 

 

ديف حذر الآخرين ، “لا تنفصل. لا نعرف متى ستخرج هيئة مراقبة مصاصي الدماء وتنصب لنا كمينا “.

 

 

“ربما هو متحولة مثل وايت؟” أجابت ايريس.

حبس الآخرون أنفاسهم ردا على ذلك ، لكن كانغ يون سو ، من ناحية أخرى ، سار بثقة عبر الضباب الكثيف كما لو أنه لم يزعجه. اقترب من وحدة توزيع الضباب عبر الغرفة ، حيث كان صوت التروس المتحركة أعلى

 

 

 

“علي فقط أن أضع سلالة المرض هنا ، وسوف تنتشر في جميع أنحاء المدينة بأكملها ، “فكر كانغ يون سو وهو يخرج سلالة مرض مصاصي الدماء. كان يشبه العفن الأحمر ، وقد نما كثيرا منذ إنشائه.

 

 

“هذا فظيع …” قال هنريك ردا على وجهه وهو يتجعد.

في اللحظة التي كان فيها على وشك وضع سلالة مرض مصاصي الدماء في جهاز توزيع الضباب ، ظهر هدير من الضباب.

 

 

 

“غروآآآ”

حدقت مصاصة الدماء في وجههم عندما رأتهم ، وصرخت بغضب ، “كيف تجرؤ على أن تأتي أيها البشر غير المهمين إلى هذا المكان ؟! كيف وصلت إلى هنا؟!” ثم بدأت في جمع الطاقة السحرية في سيفها.

 

“هناك شيء ما يتوهج على هذا العمود” ، قال هنريك وهو يشير عبر الضباب – كان العمود الذي تم تقييد المستذئب بالسلاسل إليه. تم تضمين جوهرة صفراء كبيرة متوهجة في وسط العمود.

تردد صدى هدير الوحش في جميع أنحاء الغرفة ، ثم الصورة الظلية الكبيرة لمخلوق مشحون نحو المجموعة من داخل الضباب الأحمر الكثيف. أنزل كانغ يون سو جسده وتدحرج بعيدا عن الطريق بينما كان الوحش يمرر مخالبه في الهواء ، وفشل في الاتصال بهدفه.

 

 

ظهرت هيئة مراقبة مصاصي الدماء. ما رأته كان مستذئب الفضي غارقا في الدماء ، ملقى ميتا على الأرض – بالتأكيد قتل واحدا من نوعه.

“ماذا بحق الجحيم؟” هتف هنريك في مفاجأة.

ظهرت هيئة مراقبة مصاصي الدماء. ما رأته كان مستذئب الفضي غارقا في الدماء ، ملقى ميتا على الأرض – بالتأكيد قتل واحدا من نوعه.

 

“ديف، اهدأ!” صرخ رينيل كما حاول ديف تمزيق رقبته بيديه. حاول التوقيف ديف ، لكن القوة الوحشية للذئب تغلبت عليه وتم طرحه جانبا

“لقد ظهرت هيئة مراقبة مصاصي الدماء” ، ديف حذر المجموعة .

“هناك شيء ما يتوهج على هذا العمود” ، قال هنريك وهو يشير عبر الضباب – كان العمود الذي تم تقييد المستذئب بالسلاسل إليه. تم تضمين جوهرة صفراء كبيرة متوهجة في وسط العمود.

 

سحبت أنيكسيا الطاقة السحرية من سيفها وصرخت ، “ماذا؟ هل كنتم عبيدا؟ همم… ولكن لماذا تسمون أنفسكم عبيدا؟”

جهزوا جميعا أسلحتهم وهم يستعدون لدخول القتال ، لكنهم لم يتمكنوا من رؤية الوحش في أي مكان بسبب الضباب ، ولم يتمكنوا إلا من سماعه وهو يتربص داخل الضباب. يبدو أن الوحش كان يتجول داخل الضباب ، وقد تعرف عليهم على أنهم فريسته.

أمسك رينيل برقبته التي كانت مغطاة بعلامات الخدش. كان ينفخ وينتفخ وهو يتراجع خلفه بالتأكيد ، وهو يصيح ، “كدت أموت”

 

 

“جرواااااا!” زأر الوحش وهو يندفع.

 

 

 

“يواك!” صرخ رينيل.

 

 

 

ديف ركضت على الفور نحو المكان الذي جاء منه الصراخ. ثم شعر فجأة بشيء كبير يتنفس الهواء الساخن أسفل ردائه الكهنوتي ، وعلى الفور تأرجح سيفه العظيم خلفه بكل قوته.

 

 

الفصل 113

بوكيوك!

“هل تعتقد ذلك؟ هل سيكون على ما يرام بعد فترة؟ لقد اكتشف شخصيا أن واحدا من نوعه ، قتله بيديه ، كان يستخدم كلعبة لمصاصي الدماء ، “قال هنريك. اقترب من جثة المستذئب وراقبها عن كثب ، ثم سأل ، “لماذا هذا الرجل في شكله الذئب بينما لا يوجد ضوء القمر في هذا المكان؟”

 

تردد صدى هدير الوحش في جميع أنحاء الغرفة ، ثم الصورة الظلية الكبيرة لمخلوق مشحون نحو المجموعة من داخل الضباب الأحمر الكثيف. أنزل كانغ يون سو جسده وتدحرج بعيدا عن الطريق بينما كان الوحش يمرر مخالبه في الهواء ، وفشل في الاتصال بهدفه.

لم يستطع رؤية أي شيء ، لكنه شعر بالتأكيد أن سيفه العظيم اصطدم بشيء ما في الضباب.

 

 

“هذا رائع. سيصاب جميع مصاصي الدماء دون شك إذا تمكنا من نشر الفيروس عبر الهواء “، قال ديف بينما أومأ برأسه موافقا.

أمسك رينيل برقبته التي كانت مغطاة بعلامات الخدش. كان ينفخ وينتفخ وهو يتراجع خلفه بالتأكيد ، وهو يصيح ، “كدت أموت”

 

 

“… هذا حجر القمر” ، قالت شانيث وهي تسحب الجوهرة من العمود. تشبه الجوهرة البدر ، تشع ضوءا دافئا.

“يا له من مخلوق صعب … لكن من المريح أنني تمكنت من قتله بضربة واحدة ، “قال ديف، وهو يمشي أعمق في الضباب بينما كان يحمل سيفه العظيم الدموي على أهبة الاستعداد. هناك ، وجد وحشا دمويا على الأرض يحتضر. اقترب بعناية من الوحش لتفقد هويته.

“إيوب! إيوب!” كافحت أنيكسيا وهي تحاول تمزيق الرداء بأنيابها. ومع ذلك ، كان الرداء قويا جدا بحيث لا يمكنها مضغه ، ولن يتمزق على الإطلاق.

 

“سوف يتسبب ذلك في ضجة إذا كسرنا الباب. هذه هي أفضل طريقة للدخول بهدوء من هذا الباب»”، أوضح رينيل في الهمس.

“نننغ!” ديف صر على أسنانه بغضب وهو يهتف ، “هؤلاء مصاصو الدماء اللعينون!” طعن سيفه العظيم في الأرض عندما بدأ في البكاء. كان صراخه أعلى من صرخة الوحش.

 

 

“مركز توزيع الضباب مغطى بشدة بالضباب. لم نر مراقبو مصاصي الدماء بام اعيننا … لكنني متأكد من أنه لن يكون جروا صغيرا لطيفا ، “قال بالتأكيد وهو يشير إلى الدائرة التي رسمها للتو على الخريطة. ثم أضاف: “أحد صيادي مصاصي الدماء الذين ذهبوا معنا تمزق إلى أشلاء في هذا المكان”.

اقتربت منه شانيث بعناية وسألت ، “ما هو الخطأ … هاه؟”

 

 

“لكن مركز توزيع الضباب يحرسه مراقبو مصاصي الدماء” ، قال بالتأكيد ، وأظهر للآخرين الجزء الخلفي من الخريطة ، حيث رسم رسما تقريبيا للدواخل من اوسواري مصاصي الدماء. كان مركز توزيع الضباب يقع على الجانب الآخر من المكان الذي تم فيه دفن رفات أمراء مصاصي الدماء.

ظهرت هيئة مراقبة مصاصي الدماء. ما رأته كان مستذئب الفضي غارقا في الدماء ، ملقى ميتا على الأرض – بالتأكيد قتل واحدا من نوعه.

في اللحظة التي كان فيها على وشك وضع سلالة مرض مصاصي الدماء في جهاز توزيع الضباب ، ظهر هدير من الضباب.

 

نظر هنريك إلى إيريس ، التي كانت بجانبه مباشرة ، وسأل ، “أنت … ألم تكن خائفا من الذئاب الضارية؟”

“وااااا” ديف استمر في النحيب.

“وااااا” ديف استمر في النحيب.

 

 

“ديف، اهدأ!” صرخ رينيل كما حاول ديف تمزيق رقبته بيديه. حاول التوقيف ديف ، لكن القوة الوحشية للذئب تغلبت عليه وتم طرحه جانبا

“…” هز غاسن رأسه بهدوء قبل أن يلصق قطعة من الورق الأحمر في وسط الباب ، ثم رسم رمزا في الهواء بإصبعه. تحول مركز الباب ببطء إلى اللون الأحمر الفاتح.

 

 

إيوك…!”

 

 

 

“…” أمسك غاسن بكلتا يدي ديف

 

 

بوكيوك!

الكاهن الذي كان ينضح دائما بالوداعة والدفء لم يكن موجودا في أي مكان ، والأشياء الوحيدة التي أظهرها هي الغضب والخوف. صرخ ديف مرة أخرى ، “أنا – لقد قتلت نوعي! هؤلاء مصاصو الدماء! سأقتلهم جميعا! آاااااا”

 

 

 

“…” سحب غاسن بهدوء بالتأكيد إلى الزاوية. كان من الصعب رؤية ما كانوا يفعلونه بسبب الضباب.

حدقت أنيكسيا في كانغ يون سو ، الذي كان لا يزال ساجدا أمامها ، بنظرة مغرية. لمست خده بطريقة حسية ، ثم عضت ولعقت شفتيها قبل أن تقول ، “سأستمتع كثيرا الليلة بفضلك.”

 

“إذن كيف دخلت اوسواري من قبل؟” سأل هنريك.

تنهد رينيل ، الذي كان لا يزال ممسكا برقبته المخدوشة ، وقال: “ديف عادة ما يصبح هكذا عندما يفقد السيطرة. سوف يهدأ بعد فترة”.

 

 

“بيروكينيسيس” ، تمتمت شانيث ، وهي تضيء شعلة في إصبعها. ومع ذلك ، حتى اللهب بدأ يتقلص ، بسبب الرطوبة من الضباب الذي أحاط بهم.

“هل تعتقد ذلك؟ هل سيكون على ما يرام بعد فترة؟ لقد اكتشف شخصيا أن واحدا من نوعه ، قتله بيديه ، كان يستخدم كلعبة لمصاصي الدماء ، “قال هنريك. اقترب من جثة المستذئب وراقبها عن كثب ، ثم سأل ، “لماذا هذا الرجل في شكله الذئب بينما لا يوجد ضوء القمر في هذا المكان؟”

 

 

 

“ربما هو متحولة مثل وايت؟” أجابت ايريس.

“لا. لقد جربنا ذلك أيضا عندما جئنا إلى هذا المكان لأول مرة ، لكن الباب مسحور بتعويذة ختم ، وحتى السيف الفضي العظيم لم يتمكن من وضع خدش عليه ، “قال ديف

 

“رأيت كانغ يون سو يستخدم أحد هؤلاء مرة أخرى في خراب يولتيكا. عادة ما تصاب الذئاب الضارية بالجنون بسبب هؤلاء ، “أوضحت شانيث

نظر هنريك إلى إيريس ، التي كانت بجانبه مباشرة ، وسأل ، “أنت … ألم تكن خائفا من الذئاب الضارية؟”

 

 

 

“هذا بالذئب قد مات بالفعل. أيضا ، هذا بالذئب شيء يرثى له …” قالت إيريس بحزن وهي تربت على الذئب الميت.

 

 

 

تم ربط سلسلة طويلة برقبة الذئب الميت. كانت السلسلة تبقيها في مكانها لمصاصي الدماء لاستخدامها كمراقب لمركز توزيع الضباب.

 

 

“…” أمسك غاسن بكلتا يدي ديف

“هناك شيء ما يتوهج على هذا العمود” ، قال هنريك وهو يشير عبر الضباب – كان العمود الذي تم تقييد المستذئب بالسلاسل إليه. تم تضمين جوهرة صفراء كبيرة متوهجة في وسط العمود.

“لا يمكنك الدخول من هذا الباب” ، أجاب ديف. وتابع موضحا: “ليس لديها ثقب مفتاح ، ولا تحتوي على مقبض. إنه باب خلفي يدخل مصاصو الدماء العاملون في اوسواري من خلاله بكلمة مرور سرية. أعتقد أنه تم السماح للعمال بالدخول مع تجنب الحشود في المقدمة”.

 

تم ربط سلسلة طويلة برقبة الذئب الميت. كانت السلسلة تبقيها في مكانها لمصاصي الدماء لاستخدامها كمراقب لمركز توزيع الضباب.

“… هذا حجر القمر” ، قالت شانيث وهي تسحب الجوهرة من العمود. تشبه الجوهرة البدر ، تشع ضوءا دافئا.

فوجئت إيريس ، وسألت ، “غاسن ، هل تخطط لكسر الباب؟”

 

 

“رأيت كانغ يون سو يستخدم أحد هؤلاء مرة أخرى في خراب يولتيكا. عادة ما تصاب الذئاب الضارية بالجنون بسبب هؤلاء ، “أوضحت شانيث

“…” أمسك غاسن بكلتا يدي ديف

 

 

“أفترض أنه تحول إلى بالذئب بعد رؤية الضوء المنبعث من الجوهرة ، “قالت إيريس وهي تبدو مكتئبة.

ظهرت هيئة مراقبة مصاصي الدماء. ما رأته كان مستذئب الفضي غارقا في الدماء ، ملقى ميتا على الأرض – بالتأكيد قتل واحدا من نوعه.

 

 

لقد اختبروا أخيرا بشكل مباشر رعب وقسوة سانغينيوم بعد أن رأوا كيف يتم التعامل مع العبيد الأسرى.

 

 

 

تذمر هنريك ، “مصاصو الدماء … هؤلاء الأوغاد الملعونين …”

 

 

 

 

 

“هذا صحيح” ، قال كانغ يون سو بعد صب سلالة مرض مصاصي الدماء في وحدة توزيع الضباب.

 

 

 

بدأ الضباب الأحمر في التذبذب قليلا حيث بدأت سلالة المرض تنتشر ببطء في جميع أنحاء سانغينيوم.

 

 

 

 

 

#Stephan

 

 

حدقت مصاصة الدماء في وجههم عندما رأتهم ، وصرخت بغضب ، “كيف تجرؤ على أن تأتي أيها البشر غير المهمين إلى هذا المكان ؟! كيف وصلت إلى هنا؟!” ثم بدأت في جمع الطاقة السحرية في سيفها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط