الفصل 1759
جيشوكا ، التي كانت قلقة وعصبية بشأن اللاموتى منذ لحظة – اصبحت تضحك وتتحدث.
لم يكن هناك شيء صعب في تصور صورة الإله. كانت الإلهة ريبيكا تشبه البشر. لذلك ، عندما شهدت البشرية لأول مرة الآلهة السماوية ، لم يصابوا بالذعر وقبل ظهورهم.
أومأت.جيشوكا برأسه. “طالما اختار جريد أن يثق بك ، فإننا نثق بك أيضًا. أتمنى أن تستحق ثقتنا “.
الاستثناء الوحيد كان ياتان.
إله الشر الذي خلق الجحيم – تخيل البشر أن مظهر ياتان سيكون قريبًا من مظهر الوحش. في الواقع ، تم تصوير صورة ياتان في الجداريات التي تسجل الأساطير على أنها غريبة ومشؤومة ، تمامًا مثل الشياطين. ومع ذلك ، فإن مظهر ياتان الذي رآه الآن كان بعيدًا عن كونه وحشًا.
مثل الآلهة الأخرى ، كان قريبًا جدًا من البشر. حتى أنه كان رجلاً بطولي المظهر. لقد كان رجلاً وسيمًا بابتسامة رائعة تناسبه جيدًا.
نفخ الصولجان الأكبر من صدره وصرخ بفخر ، “ليس عليك أن تحسب عدد اللاموتى. إنهم جنود متنوعون. يمكننا أن نصنع المزيد ما دامت هناك جثث. فقط احسب الأمر على أنه اكتساب الآلاف من القوات “.
“. ”
“هذا. ياتان؟”
جريد الذي سقط إلى نقطة معينة في الماضي. تفاجأ من الداخل وهو يقف في مواجهة ياتان. لقد عانى أيضًا من التحيز. لم يعتقد أن ياتان كان وحشًا ، لكنه اعتقد أن ياتان سيبدو مشابهًا لأمراء الشياطين في حدث إخضاع الملك الشيطان. كان هذا على الرغم من أنه كان يعلم أن ياتان قد يكون جيدًا بالفعل. تمامًا كما خلق البشر على أساس ريبيكا ، كان يعتقد أن الشياطين خُلقت على أساس ياتان.
المناطق المحايدة من الجحيم – بها مناظر طبيعية لا تختلف كثيرًا عن السطح. قام عدد كبير من القبائل الشيطانية ببناء مدن بين سماء صافية ومروج خضراء ، تعيش وفقًا لقوانينها وأخلاقها. ربما كان جحيم الماضي مثل السطح.
“هذا الطفل. لم يكن يريد أن يصبح منزله جنة للموتى. لا مفر من هذا. ”
“مظهره جيد ، فلماذا جعل الشياطين تبدو هكذا؟”
“إنه السطح. ”
ألم يكن سبب انحراف الشياطين بسبب عقدة النقص لديهم بشأن مظهرهم؟
نظر جريد إلى ياتان وتحدث بشعور من الإمساك بالقش ، “في المستقبل ، سوف يتم تشويه الجحيم. ”
نفخ الصولجان الأكبر من صدره وصرخ بفخر ، “ليس عليك أن تحسب عدد اللاموتى. إنهم جنود متنوعون. يمكننا أن نصنع المزيد ما دامت هناك جثث. فقط احسب الأمر على أنه اكتساب الآلاف من القوات “.
كانت تكهنات جريد جادة. كان ذلك لأنه عاش أيضًا وقتًا كان فيه تقديره لذاته منخفضًا بسبب مظهره.
“. ”
“. ”
كانوا على قمة تل أخضر يطل على قرية صغيرة محاطة بجدران خشبية . كانت المنازل المتجمعة معًا بسيطة ورثة. ربما كانت البيوت المصنوعة من خليط من روث البقر والقش هي التي تثير رائحة الريف الباهتة.
“أى ماضي هذا؟”
حتى في خضم موقف مفاجئ للغاية. قام بتفقد كل شيء من حوله بدقة بينما كان حذرًا من ياتان. كان من المقرر أن يكون مستعد للأخطار المحتملة.
حدق ياتان فيه بعيون داكنة ملونة باهتمام. كان أول من تحدث هي الشبح.
ترجمة : PEKA
“من أنت؟”
“هذا لأن جريد وأنا سنتزوج. حسنًا ، أتطلع إلى العمل معك في المستقبل “.
ضعفت ساقا الشبح وسقطت على الأرض. سحقتها كرامة جريد العالية وألوهيته. قد تكون رسول إله البداية ، لكنها لم تكن لديها خبرة كبيرة ولم تكن مطابقة لجريد.
كان صوتها واضحا. كان الأمر مختلفًا عن الشبح التي عرفها الأشقاء. الشبح التي وقفت إلى جانب ياتان ، لم تكن مريضه على الإطلاق. كان من الجميل رؤية الوجه الصغير دون أدنى ظل عليه.
“إنه السطح. ”
استعاد جريد رباطة جأشه وتحدث بهدوء.
“من الواضح أنه الماضي قبل أن يتم تشويه الجحيم. في المقام الأول ، هل هذا هو الجحيم؟
سألها جريد: “هل ريبيكا أعلى من ياتان؟”
“يجب أن تقتله”.
المناطق المحايدة من الجحيم – بها مناظر طبيعية لا تختلف كثيرًا عن السطح. قام عدد كبير من القبائل الشيطانية ببناء مدن بين سماء صافية ومروج خضراء ، تعيش وفقًا لقوانينها وأخلاقها. ربما كان جحيم الماضي مثل السطح.
“هل تعتقد أنه من الصواب لمخلوق عاش حياة واحدة أن يولد من جديد ويمر بحياة مؤلمة أخرى؟”
كان الشيء نفسه ينطبق على جريد.
“كلاكما غير عاديين. هل أنتما تنانين تستخدمان التحول؟”
مثل الآلهة الأخرى ، كان قريبًا جدًا من البشر. حتى أنه كان رجلاً بطولي المظهر. لقد كان رجلاً وسيمًا بابتسامة رائعة تناسبه جيدًا.
بدأت الشبح الشابه تشعر بالقلق من جريد وروبي. كان ذلك بسبب أن درع جريد وملابس روبي لا يمكن تصنيعهما باستخدام تكنولوجيا هذا العصر.
“أنا؟”
درع جريد مصنوع من حراشف التنين. لم يكن يشبه اى شئ.
“من أنت؟”
“لا داعي لأن نكون يقظين. احدهم يشبهني ، “هدأ ياتان الشبح ، التي كانت مذعوره تدريجيًا.
“. اجل. ”
“هل هناك أي قانون يقول إنهم لن يمروا إلا بحياة مؤلمة؟ ألم يكن مفهوم التناسخ من صنع آلهة البداية في المقام الأول؟ ”
“هاه؟”
نفخ الصولجان الأكبر من صدره وصرخ بفخر ، “ليس عليك أن تحسب عدد اللاموتى. إنهم جنود متنوعون. يمكننا أن نصنع المزيد ما دامت هناك جثث. فقط احسب الأمر على أنه اكتساب الآلاف من القوات “.
“بعل لم يرد ثقتك. حتى الآن ، لبعل. ”
“إله. ”
الشبح الشابه ، حواء ، كان لديها عيون واسعة. نظرت إلى جريد في حيرة.
ابتسم ياتان وهو ينظر بين الشبح و جريد.
“لا أعرف ،” أجابت على الفور ، “لم أره بنفسي قط. ”
جريد الذي سقط إلى نقطة معينة في الماضي. تفاجأ من الداخل وهو يقف في مواجهة ياتان. لقد عانى أيضًا من التحيز. لم يعتقد أن ياتان كان وحشًا ، لكنه اعتقد أن ياتان سيبدو مشابهًا لأمراء الشياطين في حدث إخضاع الملك الشيطان. كان هذا على الرغم من أنه كان يعلم أن ياتان قد يكون جيدًا بالفعل. تمامًا كما خلق البشر على أساس ريبيكا ، كان يعتقد أن الشياطين خُلقت على أساس ياتان.
“هل قادتك علاقة مرتبطة بالمستقبل إلى هنا. ؟ يجب أن تكون حواء قد أحببتك كثيرًا “.
“لم يكن مفهومًا صنعناه. لقد قبلناه فقط. لقد تم تجسيد معظم الأرواح في هذا العالم من البداية. حسنًا. بالطبع ، أنا أتفق مع ادعائك بأنه لا يوجد قانون ينص على أنه سيتعين عليهم أن يمروا بحياة مؤلمة “.
كانت فى وضع يرثى لها.
“أنا؟”
الشبح الشابه ، حواء ، كان لديها عيون واسعة. نظرت إلى جريد في حيرة.
لدي تفضيل جيد تجاهه في المستقبل وقدته إلى هنا؟
حدق ياتان فيه بعيون داكنة ملونة باهتمام. كان أول من تحدث هي الشبح.
كان الجو العام لطيف للغاية ، لكنه بعيد بعض الشيء عن ذوقي.
“لقد أهملت ذلك على الرغم من معرفة هذا؟ ”
أخيرًا ، انتفخت خدود حواء. لولا كلمات الإله الذي تخدمه، لكانت تصرخ ، “لا تتكلم هراء!”
المناطق المحايدة من الجحيم – بها مناظر طبيعية لا تختلف كثيرًا عن السطح. قام عدد كبير من القبائل الشيطانية ببناء مدن بين سماء صافية ومروج خضراء ، تعيش وفقًا لقوانينها وأخلاقها. ربما كان جحيم الماضي مثل السطح.
شعر جريد بالمرارة. بعد رؤية الشبح من الماضي ، كانت شبح الحاضر أكثر إثارة للشفقة. أمضت هذه الفتاة العادية آلاف السنين وحيدة وفقدت عواطفها ، وتحولت إلى وحش لا يريد سوى الانتقام.
“هذا لأن جريد وأنا سنتزوج. حسنًا ، أتطلع إلى العمل معك في المستقبل “.
كانت فى وضع يرثى لها.
كان اللاموتى في قبر لا نسل كائنات جمعت كارما وخطايا عظيمة. لقد كانوا خطرين بطبيعتهم ، لذلك قامت الشبح بتأديبهم بدقة. بفضل هذا ، كان لديهم عادة أن يكونوا مخلصين لسيدهم ، مثل الهياكل العظمية مدجج بالعتاد تقريبًا.
“نعم ، لماذا أرسلتك حواء إلى هنا؟ بغض النظر عن القصة التي تخبرني بها في الماضي ، فإن المستقبل لن يتغير. أعتقد أنها تريدني أن أقدم لك شيئًا “.
“كانت تحاول فقط أن تنقل لي من أنت. أعتقد أن نوعًا من المعجزة قد تحققت بسبب قلبها الجاد. ”
استعاد جريد رباطة جأشه وتحدث بهدوء.
كانت هذه النهاية.
لم يستطع تغيير المستقبل بتغيير الماضي. لقد كان إعلانًا أزال الأمل الذي انبثق للتو ، لكن جريد لم يهتز. كان ذلك لأنه كان يعتقد أن هذا طبيعي.
ترجمة : PEKA
“هل هذا صحيح. ؟ إنه عالم يحتاج إلى “شرح” عني. “صرخ ياتان وفكر فيه.
“مظهره جيد ، فلماذا جعل الشياطين تبدو هكذا؟”
نظر جريد إلى ياتان وتحدث بشعور من الإمساك بالقش ، “في المستقبل ، سوف يتم تشويه الجحيم. ”
“. !”
“همم؟”
“هذا الطفل. لم يكن يريد أن يصبح منزله جنة للموتى. لا مفر من هذا. ”
“بعل. ابنك خانك بالاستفادة من الفجوة في دورتك. ”
كان اللاموتى في قبر لا نسل كائنات جمعت كارما وخطايا عظيمة. لقد كانوا خطرين بطبيعتهم ، لذلك قامت الشبح بتأديبهم بدقة. بفضل هذا ، كان لديهم عادة أن يكونوا مخلصين لسيدهم ، مثل الهياكل العظمية مدجج بالعتاد تقريبًا.
“نعم. كما هو متوقع ، هذا صحيح. ”
“. !”
“هل توقعت هذا؟”
“هذا الطفل. لم يكن يريد أن يصبح منزله جنة للموتى. لا مفر من هذا. ”
“لقد أهملت ذلك على الرغم من معرفة هذا؟ ”
“هذا ليس إهمال. إنها ثقة “.
“بعل لم يرد ثقتك. حتى الآن ، لبعل. ”
“لقد أهملت ذلك على الرغم من معرفة هذا؟ ”
“لقد خلقنا العالم. ”
“لقد خلقنا العالم. ”
اقتل بعل الآن.
قاطع ياتان الكلمات التي كان جريد على وشك قولها. “لم يكن الأمر لقمع أحد. يجب ان ندع العالم يتدفق ، تمامًا كما تتدفق المياه بشكل طبيعي “.
“هذا. ياتان؟”
“أليس هذا تصرف غير مسؤول أكثر من اللازم؟ بسبب الجحيم المشوه ، الموتى يعانون إلى الأبد. بماذا هم مذنبون؟ ” لم تستطع روبي أن تستمع وتدخلت.
كانت الليتش وفرسان الموت التي تم الحصول عليها من قبر لا نسل مختلفة عن اللاموتى العاديين. كان معظمهم من المتعاليين في حياتهم السابقة. بعبارة أخرى ، كان الأمر أشبه بالعشرات من الأفراد الأقوياء الذين ظهروا من أجساد المتسامين فجأة من الضباب.
“هل تعتقد أن مفهوم التناسخ صحيح؟” استجوبها ياتان بهدوء ، و كان مضطربًا إلى حد ما.
“. اجل. ”
“هاه. ؟”
“هل تعتقد أنه من الصواب لمخلوق عاش حياة واحدة أن يولد من جديد ويمر بحياة مؤلمة أخرى؟”
“أنا؟”
“هل هناك أي قانون يقول إنهم لن يمروا إلا بحياة مؤلمة؟ ألم يكن مفهوم التناسخ من صنع آلهة البداية في المقام الأول؟ ”
“. ”
هز ياتان رأسه. رفرفت الألوهية القاتمة التي تدفقت مثل الشعر الطويل وتركت شفقًا.
“لم يكن مفهومًا صنعناه. لقد قبلناه فقط. لقد تم تجسيد معظم الأرواح في هذا العالم من البداية. حسنًا. بالطبع ، أنا أتفق مع ادعائك بأنه لا يوجد قانون ينص على أنه سيتعين عليهم أن يمروا بحياة مؤلمة “.
كان تعبير جريد باردًا. لا يهم إذا كان الماضي غير متصل بالحاضر. لقد أراد فقط أن يرى ذلك اللقيط بعل يموت.
“. ؟؟”
“لا داعي لأن نكون يقظين. احدهم يشبهني ، “هدأ ياتان الشبح ، التي كانت مذعوره تدريجيًا.
“أرى ان دورة الحياة والتقمص ضروريًا. ومع ذلك ، غالبًا ما أتساءل عما إذا كنت مخطئًا. إنه لأمر مؤلم حقًا عندما أرى أشخاصًا يعانون طوال الوقت خلال عشرات أو مئات أو آلاف التناسخات. ”
“. ”
ضعفت ساقا الشبح وسقطت على الأرض. سحقتها كرامة جريد العالية وألوهيته. قد تكون رسول إله البداية ، لكنها لم تكن لديها خبرة كبيرة ولم تكن مطابقة لجريد.
“بعل لم يرد ثقتك. حتى الآن ، لبعل. ”
“أفهم القليل من مشاعر بعل حول حبس أرواح الموتى في الجحيم. ”
مثل الآلهة الأخرى ، كان قريبًا جدًا من البشر. حتى أنه كان رجلاً بطولي المظهر. لقد كان رجلاً وسيمًا بابتسامة رائعة تناسبه جيدًا.
“أعتقد أنك تسيء فهم شيء ما ،” تدخل جريد ، “استولى بعل على نهر التناسخ لمجرد اللعب مع الأرواح. ”
“هل هناك المزيد من أمثالك؟ هل تعرفت عليك ريبيكا؟ ”
“نعم. كما هو متوقع ، هذا صحيح. ”
“هاه ، سوف يعاقب. ”
“إنه السطح. ”
“يجب أن تقتله”.
كان تعبير جريد باردًا. لا يهم إذا كان الماضي غير متصل بالحاضر. لقد أراد فقط أن يرى ذلك اللقيط بعل يموت.
ابتسم ياتان وهو ينظر بين الشبح و جريد.
أومأت.جيشوكا برأسه. “طالما اختار جريد أن يثق بك ، فإننا نثق بك أيضًا. أتمنى أن تستحق ثقتنا “.
“لن ينجح هذا. ”
“يجب أن تقتله”.
“. ؟؟”
هز ياتان رأسه. رفرفت الألوهية القاتمة التي تدفقت مثل الشعر الطويل وتركت شفقًا.
“مـ~ماذا؟ ما هذا؟”
“كما قلت سابقًا. ليس لدي أي نية لقمع العالم. أنا لا أقتل أحد بإرادتي “.
“الشخص الذي دمر العالم بشكل متكرر يمكنه التحدث بشكل جيد. ”
عبس جريد ونقر على لسانه.
الأشخاص غير الأحياء الذين انضموا كزملاء في هذا الوقت – لم يكونوا عاديين من نواحٍ عديدة .
“أنا لا أنوي إجراء محادثة على مهل. ما هي دورة آلهة البداية؟ لماذا تستمر في خلق العالم وتدميره؟ ”
عبس جريد ونقر على لسانه.
“أنت. !”
“أوه. !”
“هل توقعت هذا؟”
أظهرت الشبح العداء. لقد خطت خطوة أقرب إلى جريد وشكلت مضرب من “الطاقة” ، وليس من ألوهية ياتان. نظر إليها جريد ببرود. “هذا ليس المكان المناسب لك للتدخل. ”
أصيبت جيشوكا أصيب بالصدمة بعد قراءة محتويات التقرير الذي نشره “الصولجان الأكبر”. كان ذلك بسبب إنضمام هذه القوة إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد وانها كانت اقوى مما كان متوقعًا.
“. !!”
ضعفت ساقا الشبح وسقطت على الأرض. سحقتها كرامة جريد العالية وألوهيته. قد تكون رسول إله البداية ، لكنها لم تكن لديها خبرة كبيرة ولم تكن مطابقة لجريد.
“. ”
“سأسألك بدلاً من ذلك” ، سأل ياتان الذي كان يراقب كل تصرفات جريد باهتمام ، بصوت عالٍ ، “من أين أنت؟”
“أوبا. ” روبي أمسكت بيد جريد. كانت تعلم أنه ليس من الجيد الخوض في معرفة أعماق آلهة البداية لسكان هذا العالم.
“أنت تقول أشياء لا معنى لها مرة أخرى. ألم تلاحظ أنني أتيت من المستقبل؟”
“أنا؟”
لم تدرك الشبح حتى أن الأشقاء قد ذهبوا إلى الماضي. أغلقت الشبح فمها وهي تتحدث عن ياتان.
“أنا أتحدث عن العالم. ”
“إنه السطح. ”
“أوه. !”
“لا. ”
كانت تكهنات جريد جادة. كان ذلك لأنه عاش أيضًا وقتًا كان فيه تقديره لذاته منخفضًا بسبب مظهره.
“. ؟”
“. !”
“أشعر أن أصلك بعيد تمامًا عن العوالم التي أعرفها. ”
“. !”
نزلت قشعريرة في ظهر جريد وروبي. لقد استشعروا المعنى وراء كلمات ياتان.
“هذا. ياتان؟”
“هل هناك المزيد من أمثالك؟ هل تعرفت عليك ريبيكا؟ ”
***
“. ”
المناطق المحايدة من الجحيم – بها مناظر طبيعية لا تختلف كثيرًا عن السطح. قام عدد كبير من القبائل الشيطانية ببناء مدن بين سماء صافية ومروج خضراء ، تعيش وفقًا لقوانينها وأخلاقها. ربما كان جحيم الماضي مثل السطح.
“إذا كان الأمر كذلك ، فإن الدورة هي مجرد هروب. ”
“. انتظر ، هناك شيء ما لا افهمه. الصدمة عظيمة للغاية من نواح كثيرة لدرجة أنني أشعر أن ذهني فارغ قليلاً. هل يمكنك شرح ذلك ببطء وبالتفصيل؟ ”
“أرى ان دورة الحياة والتقمص ضروريًا. ومع ذلك ، غالبًا ما أتساءل عما إذا كنت مخطئًا. إنه لأمر مؤلم حقًا عندما أرى أشخاصًا يعانون طوال الوقت خلال عشرات أو مئات أو آلاف التناسخات. ”
“ريبيكا لديها ■ ■ ■ ■ ■ من البداية. هاه؟” ياتان ، الذي كان يقول شيئًا غير مسموع بتعبير مرير ، أعرب عن أسفه ، “هذا ال ■ ■ سريع. ”
“لم يكن مفهومًا صنعناه. لقد قبلناه فقط. لقد تم تجسيد معظم الأرواح في هذا العالم من البداية. حسنًا. بالطبع ، أنا أتفق مع ادعائك بأنه لا يوجد قانون ينص على أنه سيتعين عليهم أن يمروا بحياة مؤلمة “.
كانت هذه النهاية.
غطى ضوء ساطع العالم بأسره وعادت عقول الأشقاء إلى الحاضر.
نظر جريد إلى ياتان وتحدث بشعور من الإمساك بالقش ، “في المستقبل ، سوف يتم تشويه الجحيم. ”
“لا أعرف ،” أجابت على الفور ، “لم أره بنفسي قط. ”
***
مثل الآلهة الأخرى ، كان قريبًا جدًا من البشر. حتى أنه كان رجلاً بطولي المظهر. لقد كان رجلاً وسيمًا بابتسامة رائعة تناسبه جيدًا.
“لا. ”
“. ”
يمكن رؤية معبد شاهق في وسط الظلام.
كانت بشرة الأشقاء بعد أن عادوا إلى رشدهم على ما يرام ، كما لو كان كل شيء مجرد خيال . تخلص عمل خان الأخير من العرق الذي كان قد تساقط للتو وبخرته سي هي دون أن يترك أثرا بمهارتها التنقية السلبية. لم يدركوا ذلك لأنهم فعلوا ذلك بشكل طبيعي مثل التنفس.
“إنه السطح. ”
“الإله ياتان. من أجل استبعاد. العناصر. التي شكلت تهديدًا للناس من البداية. ”
“إذا كان الأمر كذلك ، فإن الدورة هي مجرد هروب. ”
“ريبيكا لديها ■ ■ ■ ■ ■ من البداية. هاه؟” ياتان ، الذي كان يقول شيئًا غير مسموع بتعبير مرير ، أعرب عن أسفه ، “هذا ال ■ ■ سريع. ”
“قف. ”
لم يستطع تغيير المستقبل بتغيير الماضي. لقد كان إعلانًا أزال الأمل الذي انبثق للتو ، لكن جريد لم يهتز. كان ذلك لأنه كان يعتقد أن هذا طبيعي.
لم تدرك الشبح حتى أن الأشقاء قد ذهبوا إلى الماضي. أغلقت الشبح فمها وهي تتحدث عن ياتان.
سألها جريد: “هل ريبيكا أعلى من ياتان؟”
كانت بشرة الأشقاء بعد أن عادوا إلى رشدهم على ما يرام ، كما لو كان كل شيء مجرد خيال . تخلص عمل خان الأخير من العرق الذي كان قد تساقط للتو وبخرته سي هي دون أن يترك أثرا بمهارتها التنقية السلبية. لم يدركوا ذلك لأنهم فعلوا ذلك بشكل طبيعي مثل التنفس.
“هذا. إنه عدم احترام كبير. هذا السؤال. كلاهما. بطبيعة الحال ، متساوون “.
مثل الآلهة الأخرى ، كان قريبًا جدًا من البشر. حتى أنه كان رجلاً بطولي المظهر. لقد كان رجلاً وسيمًا بابتسامة رائعة تناسبه جيدًا.
“السؤال التالي. سمعت أن العالم قد دمر وخلق بشكل متكرر. هل شاهدت النهاية أيضًا؟ ”
نفخ الصولجان الأكبر من صدره وصرخ بفخر ، “ليس عليك أن تحسب عدد اللاموتى. إنهم جنود متنوعون. يمكننا أن نصنع المزيد ما دامت هناك جثث. فقط احسب الأمر على أنه اكتساب الآلاف من القوات “.
“. اجل. ”
“هذا الطفل. لم يكن يريد أن يصبح منزله جنة للموتى. لا مفر من هذا. ”
“هل دمر ياتان العالم حقًا؟”
“أوبا. ” روبي أمسكت بيد جريد. كانت تعلم أنه ليس من الجيد الخوض في معرفة أعماق آلهة البداية لسكان هذا العالم.
“لا أعرف ،” أجابت على الفور ، “لم أره بنفسي قط. ”
كان الأمر كما لو كانت تنكر ذلك.
نزلت قشعريرة في ظهر جريد وروبي. لقد استشعروا المعنى وراء كلمات ياتان.
كانت فى وضع يرثى لها.
“أوبا. ” روبي أمسكت بيد جريد. كانت تعلم أنه ليس من الجيد الخوض في معرفة أعماق آلهة البداية لسكان هذا العالم.
كان الشيء نفسه ينطبق على جريد.
“نعم. لا استطيع الانتظار لرؤية ياتان الذي دفن تحت الأرض “.
“أوه. !”
أدرك أعضاء مدجج بالعتاد ذلك.
“. ”
استعاد جريد رباطة جأشه وتحدث بهدوء.
“. ”
أومأت.جيشوكا برأسه. “طالما اختار جريد أن يثق بك ، فإننا نثق بك أيضًا. أتمنى أن تستحق ثقتنا “.
خمّنت الشبح من موقفه أنه مر بشيء لم تكن تعرفه. أسرعت من وتيرتها دون أن تتحدث أكثر.
“لقد خلقنا العالم. ”
في أعمق جزء من قبر اللا نسل.
يمكن رؤية معبد شاهق في وسط الظلام.
“. اجل. ”
درع جريد مصنوع من حراشف التنين. لم يكن يشبه اى شئ.
“هل هناك أي قانون يقول إنهم لن يمروا إلا بحياة مؤلمة؟ ألم يكن مفهوم التناسخ من صنع آلهة البداية في المقام الأول؟ ”
***
“الشخص الذي دمر العالم بشكل متكرر يمكنه التحدث بشكل جيد. ”
أومأت.جيشوكا برأسه. “طالما اختار جريد أن يثق بك ، فإننا نثق بك أيضًا. أتمنى أن تستحق ثقتنا “.
“سأسألك بدلاً من ذلك” ، سأل ياتان الذي كان يراقب كل تصرفات جريد باهتمام ، بصوت عالٍ ، “من أين أنت؟”
“83 ليتش و 167 فارس موت. بصرف النظر عن ذلك ، هناك 13000 لاموتى و 8000 جندي . ”
“. ؟”
أصيبت جيشوكا أصيب بالصدمة بعد قراءة محتويات التقرير الذي نشره “الصولجان الأكبر”. كان ذلك بسبب إنضمام هذه القوة إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد وانها كانت اقوى مما كان متوقعًا.
“ريبيكا لديها ■ ■ ■ ■ ■ من البداية. هاه؟” ياتان ، الذي كان يقول شيئًا غير مسموع بتعبير مرير ، أعرب عن أسفه ، “هذا ال ■ ■ سريع. ”
نفخ الصولجان الأكبر من صدره وصرخ بفخر ، “ليس عليك أن تحسب عدد اللاموتى. إنهم جنود متنوعون. يمكننا أن نصنع المزيد ما دامت هناك جثث. فقط احسب الأمر على أنه اكتساب الآلاف من القوات “.
“كلاكما غير عاديين. هل أنتما تنانين تستخدمان التحول؟”
الأشخاص غير الأحياء الذين انضموا كزملاء في هذا الوقت – لم يكونوا عاديين من نواحٍ عديدة .
“هاها. ” ضحكت جيشوكا بشكل محرج.
“83 ليتش و 167 فارس موت. بصرف النظر عن ذلك ، هناك 13000 لاموتى و 8000 جندي . ”
كانت الليتش وفرسان الموت التي تم الحصول عليها من قبر لا نسل مختلفة عن اللاموتى العاديين. كان معظمهم من المتعاليين في حياتهم السابقة. بعبارة أخرى ، كان الأمر أشبه بالعشرات من الأفراد الأقوياء الذين ظهروا من أجساد المتسامين فجأة من الضباب.
“. انتظر ، هناك شيء ما لا افهمه. الصدمة عظيمة للغاية من نواح كثيرة لدرجة أنني أشعر أن ذهني فارغ قليلاً. هل يمكنك شرح ذلك ببطء وبالتفصيل؟ ”
لقد حصلوا على هذا القدر من القوة بين عشية وضحاها ، لذلك لم تستطع جيشوكا الشعور بهم حقًا. كانت قلقة إذا كان بإمكانهم التحكم فيها بشكل صحيح.
“إذا كان الأمر كذلك ، فإن الدورة هي مجرد هروب. ”
“لا داعي للقلق. لا داعي لإيذاء الأبرياء من أجل الحصول على الجثث. قبر اللا نسل بما في ذلك الشبح. من الآن فصاعدًا ، سيتحرك فقط وفقًا لإرادة الشخص الأعلى “.
كان اللاموتى في قبر لا نسل كائنات جمعت كارما وخطايا عظيمة. لقد كانوا خطرين بطبيعتهم ، لذلك قامت الشبح بتأديبهم بدقة. بفضل هذا ، كان لديهم عادة أن يكونوا مخلصين لسيدهم ، مثل الهياكل العظمية مدجج بالعتاد تقريبًا.
أظهرت الشبح العداء. لقد خطت خطوة أقرب إلى جريد وشكلت مضرب من “الطاقة” ، وليس من ألوهية ياتان. نظر إليها جريد ببرود. “هذا ليس المكان المناسب لك للتدخل. ”
أومأت.جيشوكا برأسه. “طالما اختار جريد أن يثق بك ، فإننا نثق بك أيضًا. أتمنى أن تستحق ثقتنا “.
“أوه. !”
“مـ~ماذا؟ ما هذا؟”
لم تستطع جيشوكا فهم موقف الصولجان الأكبر ، حيث شعر بسعادة غامرة فجأة. سطع الضوء الأحمر لعينه وهو ينظر إليها.
“” لقد عرفت مدى روعتك بعد سماع مدى اعتيادك على تسمية الشخص الأعلى. من الآن فصاعدًا ، سأتبعك دائمًا بموقف متواضع. ”
“مرحبًا ~ أنا العروس المستقبلية. أي عروس ~~ ”
“هل تعتقد أن مفهوم التناسخ صحيح؟” استجوبها ياتان بهدوء ، و كان مضطربًا إلى حد ما.
“هذا لأن جريد وأنا سنتزوج. حسنًا ، أتطلع إلى العمل معك في المستقبل “.
“” أوه. كنت أظن أنك أجمل وأكثر كرامة من أي إنسان شاهدته منذ مئات السنين. اتضح أنك عروس الأسمى. ”
كان الشيء نفسه ينطبق على جريد.
“لا داعي للقلق. لا داعي لإيذاء الأبرياء من أجل الحصول على الجثث. قبر اللا نسل بما في ذلك الشبح. من الآن فصاعدًا ، سيتحرك فقط وفقًا لإرادة الشخص الأعلى “.
“مرحبًا ~ أنا العروس المستقبلية. أي عروس ~~ ”
أومأت.جيشوكا برأسه. “طالما اختار جريد أن يثق بك ، فإننا نثق بك أيضًا. أتمنى أن تستحق ثقتنا “.
“. ”
“مرحبًا ~ أنا العروس المستقبلية. أي عروس ~~ ”
جيشوكا ، التي كانت قلقة وعصبية بشأن اللاموتى منذ لحظة – اصبحت تضحك وتتحدث.
لم تستطع جيشوكا فهم موقف الصولجان الأكبر ، حيث شعر بسعادة غامرة فجأة. سطع الضوء الأحمر لعينه وهو ينظر إليها.
“لا أعرف ،” أجابت على الفور ، “لم أره بنفسي قط. ”
أدرك أعضاء مدجج بالعتاد ذلك.
“هل دمر ياتان العالم حقًا؟”
الأشخاص غير الأحياء الذين انضموا كزملاء في هذا الوقت – لم يكونوا عاديين من نواحٍ عديدة .
“سأسألك بدلاً من ذلك” ، سأل ياتان الذي كان يراقب كل تصرفات جريد باهتمام ، بصوت عالٍ ، “من أين أنت؟”
ترجمة : PEKA
“لم يكن مفهومًا صنعناه. لقد قبلناه فقط. لقد تم تجسيد معظم الأرواح في هذا العالم من البداية. حسنًا. بالطبع ، أنا أتفق مع ادعائك بأنه لا يوجد قانون ينص على أنه سيتعين عليهم أن يمروا بحياة مؤلمة “.
