Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 933

الزهرة التي غرقت في الظلام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزهرة التي غرقت في الظلام

الزهرة التي غرقت في الظلام

بمجرد أن فعل ذلك ، تصاعد الدخان الأسود على الفور من وجهه. ظهرت علامة خافتة لحريش على وجهه ، مما جعله يبدو شرسًا بشكل لا يصدق.

عندما يظهر الفرن الخامس في العالم ، تملأ ألسنة اللهب كامل محيط الجوهر السماوي النجمي . بحر النار اللامحدود يحرق كل أولئك الذين لا يقدمون الاحترام له.

كانت هناك تصدعات غير متساوية في تلك القارة ، وهي علامة تدل على انفصالها عن كوكب بعد انهياره. على الشظية ، كان يرى جبالًا ممزقة ، وأرضًا جافة ، وعددًا لا يحصى من النباتات الذابلة والمصفرة.

يمكن فقط للمحاربين الأقوياء الذين لديهم حياة أبدية عمليًا أن يندفعوا من خلال بحر النار ، ويمكنهم فقط التوجه إلى الفرن الخامس في بحر النار بحثًا عن الموت والفرص … وأسطورة العالم الحقيقي الخامس التي يُزعم أنها موجودة هناك في القطع المحطمة .

عندما خرج هذا الضباب السام من جسده ، ذبل جسد ديجو مو شا على الفور ، ولكن لم يكن هناك تغيير واحد في تعبيره. الشيء الوحيد الذي تغير فيه هو أن نية القتل في عينيه قد ازدادت قوة.

إذا تمكن شخص ما من الدخول إلى العالم الحقيقي الخامس ، فعندئذٍ يمكن أن يحصل هذا الشخص على جميع موارد العالم الحقيقي ، وكل قوة العالم هناك. ثم يمكنهم تحويل قوة عشرة آلاف عالم إلى قوة عالم كالبا ، وبخطوة واحدة … يصبحون سيد القدر ، والأرواح ، والموت.

“ربما من أجلها أيضًا …” تذكر سو مينغ الفتاة التي توقفت منذ فترة طويلة عن مناداته … أخته الصغرى.

كانت هذه الأسطورة تدور حول العالم الحقيقي الخامس والفرن الخامس.

مر الوقت. بعد أربع ساعات ، صدرت ست صفارات عالية من جسد ديجو مو شا ، قاطعة أفكار سو مينغ.

لكن منذ الماضي ، في كل مرة ظهر فيها الفرن الخامس ، كان هناك القليل ممن تمكنوا من السير في بحر النار. لتكون قادرًا على القيام بذلك ، يحتاج الشخص إلى فهم عميق لجوهر النار الأصلي . سيحتاجون إلى تحويل أجسادهم إلى نار … أو على الأقل ، سيحتاجون إلى وحش شرس يمكنه الرقص بالنار. عندها فقط … سيكون هذا الشخص قادرًا على التحرك عبر بحر النار.

“ربما بسببها …” مشى سو مينغ عبر المجرة. كان الظلام في كل مكان من حوله ، واستعاد ذكرى المرأة التي ظهرت عندما كان في الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي. المرأة التي أعطته إحساسًا غير مألوفًا ولكنه مألوف ، والتي أعطته إحساسًا باردًا ولكن أيضًا بالدفء … والدته.

لم يصل فهم سو مينغ للنار إلى الحالة التي فهم فيها جوهرها الأصلي أو كان عميقًا بما يكفي لدرجة أنه يعرف كل أصول النار وهيكلها الكامل ، كما أنه لم يكن لديه فهم كبير بما يكفي لدرجة أن النار ستظهر من العدم عندما يتنفس .

في الوقت نفسه ، رفع آلاف الأشخاص في الفضاء أيديهم. عندما شكلوا ختمًا ، أصيب عدد لا يحصى من الخنافس السوداء من بحر الحشرات على الأرض بالجنون. مع صبغة أرجوانية على أجسادهم ، اندفعوا إلى الأمام كما لو كانوا قد أصيبوا بالجنون ، غير مهتمين بالضباب السام الذي يفسد أجسادهم.

كان فهمه للنار أكبر بقليل من فهم الشخص العادي. بعد كل شيء … لقد ورث إرث هائج النار ، ولكن بالنسبة إلى سو مينغ الحالي ، كان مستوى هائج النار منخفضًا جدًا. هذا المستوى من فهم النار لم يكن كافيًا ليتمكن من السير في بحر النار عندما يتم تفعيل الفرن الخامس.

لم يصل فهم سو مينغ للنار إلى الحالة التي فهم فيها جوهرها الأصلي أو كان عميقًا بما يكفي لدرجة أنه يعرف كل أصول النار وهيكلها الكامل ، كما أنه لم يكن لديه فهم كبير بما يكفي لدرجة أن النار ستظهر من العدم عندما يتنفس .

لهذا السبب احتاج إلى وحش شرس يمكنه العيش حتى لو كان محاطًا بالنار!

في اللحظة التي اختفى فيها ديجو مو شا ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام وشق طريقة عبر المجرة مثل صاعقة البرق واندفع في المسافة. مباشرة عندما تحرك لحوالي اثني عشر نفس ، سمع صوتًا بالكاد يمكن تمييزه من المنطقة التي أمامه – الصافرة السابعة!

لا يمكن رؤية هذا النوع من الوحش الشرس في أي مكان. جميع المخلوقات الشرسة في ذكريات سو مينغ لم تستوف هذا المطلب … ولكن عندما رأى الحصان الأسود في عالم الدوامة ، كان تأثيره البطولي وهو يتحرك للأمام بينما كان يخطو على النار قد منح سو مينغ حدسًا قويًا في اللحظة التي رآه / ها .

كما رأى … مئات الوحوش الشرسة ذات الشفرات التي نمت من ظهورها وهي تطفو في المجرة. كان طولهم مئات الأقدام ولديهم دروع. كانت على ظهورهم شخصيات طويلة ونحيلة تتدلى شحمة أذانهم إلى أكتافهم.

كان لديه شعور بأن هذا … كان المخلوق الذي يمكن أن يسمح له بالتحرك في بحر النار. كان هذا وحشًا شرسًا يمكن أن يجعله ينظر باحتقار إلى النار في بحر النار!

لهذا أراد الحصول على هذا المخلوق. قبل تفعيل الفرن الخامس في المرة القادمة ، أراد أن يجعل هذا المخلوق حيوانه الأليف!

لا يمكن رؤية هذا النوع من الوحش الشرس في أي مكان. جميع المخلوقات الشرسة في ذكريات سو مينغ لم تستوف هذا المطلب … ولكن عندما رأى الحصان الأسود في عالم الدوامة ، كان تأثيره البطولي وهو يتحرك للأمام بينما كان يخطو على النار قد منح سو مينغ حدسًا قويًا في اللحظة التي رآه / ها .

سيكون هذا صعبًا للغاية …

يمكن رؤية كبار السن والأطفال الصغار وكذلك المرضى والمعوقين على سفح الجبل. كانوا يشاهدون السماء والأرض في صمت مع تعبيرات الناس الذين يعرفون أنهم على وشك الموت.

ومع ذلك ، اتخذ سو مينغ قراره بالفعل. إذا كان هذا الأمر يتعلق فقط باختفاء لي شان شيوى ، فقد يتردد. حتى لو جاء للبحث عن أدلة تتعلق بحاكم الهائجين الأول وخمن أن هناك احتمالًا كبيرًا بأنه قد دخل العالم الحقيقي الخامس ، ربما لا يزال سو مينغ يختار في النهاية الاستسلام والعودة إلى عالم داو الصباح الحقيقي .

يمكن رؤية كبار السن والأطفال الصغار وكذلك المرضى والمعوقين على سفح الجبل. كانوا يشاهدون السماء والأرض في صمت مع تعبيرات الناس الذين يعرفون أنهم على وشك الموت.

بعد كل شيء ، لم يكن قد أعد نفسه بالكامل بعد.

كل هذه الأمور جعلته يتخذ قراره!

ومع ذلك ، تمت إضافة تيان شي زي الآن إلى هذا المزيج ، وأصبح هذا مهمًا للغاية في قلب سو مينغ . إلى جانب ذلك ، كان لديه أيضًا عقل وقلب للعودة إلى العالم الحقيقي الخامس وطن بناة الهاوية وإلقاء نظرة.

ركزت عيون سو مينغ. لقد حاول الانتقال من قبل ، ولكن كان هناك شيء غريب بشكل لا يصدق حول هذه المجرة في هذه اللحظة بالذات. لم يستطع الانتقال. كان الأمر كما لو كان هناك حاجز طبيعي في هذه المنطقة.

كل هذه الأمور جعلته يتخذ قراره!

لهذا السبب احتاج إلى وحش شرس يمكنه العيش حتى لو كان محاطًا بالنار!

لقد أراد الانتظار حتى يتم تفعيل الفرن الخامس في محيط الجوهر السماوي النجمي والحصول على الحجر الخامس في الفرن الخامس ، ثم إحضار هذا الحجر إلى المحيط الخامس في قلب محيط الجوهر السماوي النجمي ، ومن هناك … العالم الحقيقي الخامس.

“ربما بسببها …” مشى سو مينغ عبر المجرة. كان الظلام في كل مكان من حوله ، واستعاد ذكرى المرأة التي ظهرت عندما كان في الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي. المرأة التي أعطته إحساسًا غير مألوفًا ولكنه مألوف ، والتي أعطته إحساسًا باردًا ولكن أيضًا بالدفء … والدته.

“هذا هو طريقي … المسار الذي تم وضعه بالفعل لي عندما نزلت إلى أرض الجوهر السماوي القاحلة في كوكب اللهب القرمزي … حاولت الهروب منه ، ولكن في النهاية ، ما زال طريقي يقودني … إلى العالم الحقيقي الخامس ” مشى سو مينغ بجانب ديجو مو شا ونظر إلى المجرة من بعيد مع تعبير هادئ على وجهه.

بمجرد أن فعل ذلك ، تصاعد الدخان الأسود على الفور من وجهه. ظهرت علامة خافتة لحريش على وجهه ، مما جعله يبدو شرسًا بشكل لا يصدق.

“لم أستطع الهروب منه ليس لأن هناك إرادة اختارت لي هذا المسار في الظلام ، ولكن لأنني اخترت هذا المسار لنفسي دون وعي”. ظهر حضور قديم في عيون سو مينغ. مع تقدمه في السن ، شهد المزيد من الأشياء ، حيث … أصبح معتادًا على التفكير ، واعتاد أن يكون وحيدًا .

“أنا كبير في السن الآن … لأنني أفكر دائمًا في الأشياء التي حدثت عندما كنت صغيرًا. صغيري لا سو ، عندما يكون الشخص كبيرًا في السن ، يبدأ في الشعور بالعاطفة تجاه حياته ، وعندها فقط يبدأ في حساب كل الأشياء المثيرة التي حدثت في الماضي “.

ربما لم يكن عالمه مليئًا بالحيوية والإثارة. ومع ذلك ، في هذا العالم حيث يفترس القوي الضعيف ، كانت هناك إمكانية لسلام نادر في حياة الإنسان.

لم يختبر الحب الحقيقي في حياته من قبل ، سواء كان ذلك مع باي لينغ أو مع يو شوان. كانت شخصياتهم مثل الصفصاف في قلبه. لقد انجرفوا في الريح ، ولم يتمكنوا من السقوط على الأرض ، وحتى لو فعلوا ذلك … فسوف يرتفعون مرة أخرى قريبًا بسبب النسيم العابر.

بعد كل شيء ، كان شخصًا واحدًا فقط.

لم تكن هذه حبة طبية . كان حريشًا أسود يشبه شكل حبة طبية بعد أن تجعد على نفسه. ظهرت نظرة حازمة في عيون ديجو مو شا ، وبأسنان متشنجة ، ابتلع ذلك حريش.

إذا لم يكن الكركي الأصلع معه ، لم يكن سو مينغ يعرف كيف كان سيكون بحلول هذا الوقت. ربما كان سيذهب إلى أقصى الحدود ، ويصبح مهووسًا ، أو ربما عندما يغلق عينيه ، يكون قد اكتسب حضورًا يشبه الشفرة ، وعندما يفتحها ، ستظهر أمامه ظلال ملطخة بالدماء.

في ظلما عواطفه ، كان هناك قوس قزح عابر. كان الأمر أشبه بالتنهد عندما سقط الثلج من السماء وهبت الرياح ، مثل الثلج الذي لا يمكن أن يجعل شعر الشخص أبيضًا تمامًا حتى لو استمر الشخص في المشي تحته … مثل كيف لم يكن قادرًا على الوفاء بوعده في الماضي .

“لأنني شخص من العالم الحقيقي الخامس …” هز سو مينغ رأسه. لم يعترف بذلك ، لكنه لم يستطع إيقاف هذا الفكر والشعور بالرغبة في إلقاء نظرة على العالم الحقيقي الخامس.

كان هناك الآلاف من الأشخاص الذين لديهم نفس المظهر حول الوحوش. كان هناك أيضًا عدد كبير من الحشرات السوداء التي يبلغ ارتفاعها عشرات الأقدام وتتحرك في جميع الاتجاهات. لقد شكلوا بالفعل بحرًا من الحشرات الذي كان ينتشر بسرعة الأمام.

“ربما بسببها …” مشى سو مينغ عبر المجرة. كان الظلام في كل مكان من حوله ، واستعاد ذكرى المرأة التي ظهرت عندما كان في الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي. المرأة التي أعطته إحساسًا غير مألوفًا ولكنه مألوف ، والتي أعطته إحساسًا باردًا ولكن أيضًا بالدفء … والدته.

كانت هذه الأسطورة تدور حول العالم الحقيقي الخامس والفرن الخامس.

“ربما من أجلها أيضًا …” تذكر سو مينغ الفتاة التي توقفت منذ فترة طويلة عن مناداته … أخته الصغرى.

لم يختبر الحب الحقيقي في حياته من قبل ، سواء كان ذلك مع باي لينغ أو مع يو شوان. كانت شخصياتهم مثل الصفصاف في قلبه. لقد انجرفوا في الريح ، ولم يتمكنوا من السقوط على الأرض ، وحتى لو فعلوا ذلك … فسوف يرتفعون مرة أخرى قريبًا بسبب النسيم العابر.

إذا كان عليه أن يذكر شيئًا واحدًا ، فإن التجربة الوحيدة التي مر بها مع الحب كانت تجربة الإعجاب عندما كان لا يزال يجهل الحب.

لأنهم لم يكونوا الوحيدين الذين كانوا صفصاف. حتى سو مينج نفسه كان صفصاف بدون جذور. كان يتجول بدون منزل وبدون مكان يمكن أن يقيم فيه.

مر الوقت. بعد أربع ساعات ، صدرت ست صفارات عالية من جسد ديجو مو شا ، قاطعة أفكار سو مينغ.

إذا كان عليه أن يذكر شيئًا واحدًا ، فإن التجربة الوحيدة التي مر بها مع الحب كانت تجربة الإعجاب عندما كان لا يزال يجهل الحب.

“أنا … لا أفهم الحب ، ولا أنا … أفهم المودة.”

في ظلما عواطفه ، كان هناك قوس قزح عابر. كان الأمر أشبه بالتنهد عندما سقط الثلج من السماء وهبت الرياح ، مثل الثلج الذي لا يمكن أن يجعل شعر الشخص أبيضًا تمامًا حتى لو استمر الشخص في المشي تحته … مثل كيف لم يكن قادرًا على الوفاء بوعده في الماضي .

“ربما من أجلها أيضًا …” تذكر سو مينغ الفتاة التي توقفت منذ فترة طويلة عن مناداته … أخته الصغرى.

أصبحت بعض ذكرياته الآن مغطاة بطبقة خفيفة من الغبار مع مرور الوقت ، وكانت مجزأة ، ولم تعد متصلة ببعضها البعض.

كانت تلك الصفارات صاخبة وخارقة للأذن ، بدت وكأنها صرخة شديدة مؤلمة. تغير تعبير ديجو مو شا ، ولأن سو مينغ لم يستطع فهم أي شيء ، قام ديجو مو شا على الفور بإخراج حبة طبية من صدره. كان هذا الحبة سوداء اللون ، ولكن عندما ظهرت في يده ، بدأت على الفور في التحرك.

“أنا … لا أفهم الحب ، ولا أنا … أفهم المودة.”

ركزت عيون سو مينغ. لقد حاول الانتقال من قبل ، ولكن كان هناك شيء غريب بشكل لا يصدق حول هذه المجرة في هذه اللحظة بالذات. لم يستطع الانتقال. كان الأمر كما لو كان هناك حاجز طبيعي في هذه المنطقة.

تنهد سو مينغ بهدوء. تحول التنهد إلى تموجات خافتة في المجرة ، واحتوى الحزن فيها. كانت زهرة مزدهرة لا يمكن لأحد أن يفهمها لأنها كشفت عن وحدتها في الظلام الدامس.

عندما خرج هذا الضباب السام من جسده ، ذبل جسد ديجو مو شا على الفور ، ولكن لم يكن هناك تغيير واحد في تعبيره. الشيء الوحيد الذي تغير فيه هو أن نية القتل في عينيه قد ازدادت قوة.

نظر سو مينغ إلى المجرة. لقد أدرك أنه مع تقدمه في السن واكتساب المزيد من الخبرة ، كان دائمًا يغرق في ذكرياته دون وعي ، ويدير رأسه باستمرار للنظر في كل الأشياء التي ندم عليها في حياته.

في الوقت نفسه ، رفع آلاف الأشخاص في الفضاء أيديهم. عندما شكلوا ختمًا ، أصيب عدد لا يحصى من الخنافس السوداء من بحر الحشرات على الأرض بالجنون. مع صبغة أرجوانية على أجسادهم ، اندفعوا إلى الأمام كما لو كانوا قد أصيبوا بالجنون ، غير مهتمين بالضباب السام الذي يفسد أجسادهم.

“أنا كبير في السن الآن … لأنني أفكر دائمًا في الأشياء التي حدثت عندما كنت صغيرًا. صغيري لا سو ، عندما يكون الشخص كبيرًا في السن ، يبدأ في الشعور بالعاطفة تجاه حياته ، وعندها فقط يبدأ في حساب كل الأشياء المثيرة التي حدثت في الماضي “.

في اللحظة التي اختفى فيها ديجو مو شا ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام وشق طريقة عبر المجرة مثل صاعقة البرق واندفع في المسافة. مباشرة عندما تحرك لحوالي اثني عشر نفس ، سمع صوتًا بالكاد يمكن تمييزه من المنطقة التي أمامه – الصافرة السابعة!

في أذني سو مينغ ، تردد صدى كلمات شيخه ، وامتلأت بالمرح ، لكنه نسي بالفعل العام والموسم الذي قالها له شيخه فيه.

إذا لم يكن الكركي الأصلع معه ، لم يكن سو مينغ يعرف كيف كان سيكون بحلول هذا الوقت. ربما كان سيذهب إلى أقصى الحدود ، ويصبح مهووسًا ، أو ربما عندما يغلق عينيه ، يكون قد اكتسب حضورًا يشبه الشفرة ، وعندما يفتحها ، ستظهر أمامه ظلال ملطخة بالدماء.

مر الوقت. بعد أربع ساعات ، صدرت ست صفارات عالية من جسد ديجو مو شا ، قاطعة أفكار سو مينغ.

يمكن رؤية كبار السن والأطفال الصغار وكذلك المرضى والمعوقين على سفح الجبل. كانوا يشاهدون السماء والأرض في صمت مع تعبيرات الناس الذين يعرفون أنهم على وشك الموت.

كانت تلك الصفارات صاخبة وخارقة للأذن ، بدت وكأنها صرخة شديدة مؤلمة. تغير تعبير ديجو مو شا ، ولأن سو مينغ لم يستطع فهم أي شيء ، قام ديجو مو شا على الفور بإخراج حبة طبية من صدره. كان هذا الحبة سوداء اللون ، ولكن عندما ظهرت في يده ، بدأت على الفور في التحرك.

عندما يظهر الفرن الخامس في العالم ، تملأ ألسنة اللهب كامل محيط الجوهر السماوي النجمي . بحر النار اللامحدود يحرق كل أولئك الذين لا يقدمون الاحترام له.

لم تكن هذه حبة طبية . كان حريشًا أسود يشبه شكل حبة طبية بعد أن تجعد على نفسه. ظهرت نظرة حازمة في عيون ديجو مو شا ، وبأسنان متشنجة ، ابتلع ذلك حريش.

في ظلما عواطفه ، كان هناك قوس قزح عابر. كان الأمر أشبه بالتنهد عندما سقط الثلج من السماء وهبت الرياح ، مثل الثلج الذي لا يمكن أن يجعل شعر الشخص أبيضًا تمامًا حتى لو استمر الشخص في المشي تحته … مثل كيف لم يكن قادرًا على الوفاء بوعده في الماضي .

بمجرد أن فعل ذلك ، تصاعد الدخان الأسود على الفور من وجهه. ظهرت علامة خافتة لحريش على وجهه ، مما جعله يبدو شرسًا بشكل لا يصدق.

انعكس هذا المشهد في عيون سو مينغ على شكل صورة مصغرة. تقدم للأمام واقترب من القارة. …….. Hijazi

“سأندفع إلى الأمام وأحرق حياتي. القبيلة في خطر شديد. بمجرد أن تمشي عبر هذه المجرة ، سترى قارة عائمة. هذا المكان … حيث تكمن قبيلتي “. بمجرد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، انتشر الدخان الأسود على الفور من جسد ديجو مو شا بالكامل. رفع رأسه وزأر ، ثم اختفى بسرعة لم يسبق لها مثيل من قبل.

كانت تلك الصفارات صاخبة وخارقة للأذن ، بدت وكأنها صرخة شديدة مؤلمة. تغير تعبير ديجو مو شا ، ولأن سو مينغ لم يستطع فهم أي شيء ، قام ديجو مو شا على الفور بإخراج حبة طبية من صدره. كان هذا الحبة سوداء اللون ، ولكن عندما ظهرت في يده ، بدأت على الفور في التحرك.

ركزت عيون سو مينغ. لقد حاول الانتقال من قبل ، ولكن كان هناك شيء غريب بشكل لا يصدق حول هذه المجرة في هذه اللحظة بالذات. لم يستطع الانتقال. كان الأمر كما لو كان هناك حاجز طبيعي في هذه المنطقة.

كان هناك أيضًا المئات من الأشخاص في الجو الذين كانوا يلقيون بقدرات سماوية ضد أعدائهم في السماء ، مما تسبب في حدوث انفجارات مدوية.

في اللحظة التي اختفى فيها ديجو مو شا ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام وشق طريقة عبر المجرة مثل صاعقة البرق واندفع في المسافة. مباشرة عندما تحرك لحوالي اثني عشر نفس ، سمع صوتًا بالكاد يمكن تمييزه من المنطقة التي أمامه – الصافرة السابعة!

لم يصل فهم سو مينغ للنار إلى الحالة التي فهم فيها جوهرها الأصلي أو كان عميقًا بما يكفي لدرجة أنه يعرف كل أصول النار وهيكلها الكامل ، كما أنه لم يكن لديه فهم كبير بما يكفي لدرجة أن النار ستظهر من العدم عندما يتنفس .

لم يتوقف عن الحركة بل تحرك بشكل أسرع. بعد الوقت الذي استغرقه حرق نصف عود بخور ، رأى قارة عائمة في المجرة البعيدة.

كما رأى … مئات الوحوش الشرسة ذات الشفرات التي نمت من ظهورها وهي تطفو في المجرة. كان طولهم مئات الأقدام ولديهم دروع. كانت على ظهورهم شخصيات طويلة ونحيلة تتدلى شحمة أذانهم إلى أكتافهم.

كانت هناك تصدعات غير متساوية في تلك القارة ، وهي علامة تدل على انفصالها عن كوكب بعد انهياره. على الشظية ، كان يرى جبالًا ممزقة ، وأرضًا جافة ، وعددًا لا يحصى من النباتات الذابلة والمصفرة.

مر الوقت. بعد أربع ساعات ، صدرت ست صفارات عالية من جسد ديجو مو شا ، قاطعة أفكار سو مينغ.

كما رأى … مئات الوحوش الشرسة ذات الشفرات التي نمت من ظهورها وهي تطفو في المجرة. كان طولهم مئات الأقدام ولديهم دروع. كانت على ظهورهم شخصيات طويلة ونحيلة تتدلى شحمة أذانهم إلى أكتافهم.

كان هناك الآلاف من الأشخاص الذين لديهم نفس المظهر حول الوحوش. كان هناك أيضًا عدد كبير من الحشرات السوداء التي يبلغ ارتفاعها عشرات الأقدام وتتحرك في جميع الاتجاهات. لقد شكلوا بالفعل بحرًا من الحشرات الذي كان ينتشر بسرعة الأمام.

“سأندفع إلى الأمام وأحرق حياتي. القبيلة في خطر شديد. بمجرد أن تمشي عبر هذه المجرة ، سترى قارة عائمة. هذا المكان … حيث تكمن قبيلتي “. بمجرد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، انتشر الدخان الأسود على الفور من جسد ديجو مو شا بالكامل. رفع رأسه وزأر ، ثم اختفى بسرعة لم يسبق لها مثيل من قبل.

ترددت أصوات الزئير والانفجار في كل الاتجاهات. كان بحر الحشرات هذا يندفع نحو الجبل. حول حافة ذلك الجبل كان هناك مئات الأشخاص ، وكان اليأس على وجوههم. ومع ذلك ، لم يتراجعوا واستمروا في قتل الحشرات في ذلك البحر.

“لم أستطع الهروب منه ليس لأن هناك إرادة اختارت لي هذا المسار في الظلام ، ولكن لأنني اخترت هذا المسار لنفسي دون وعي”. ظهر حضور قديم في عيون سو مينغ. مع تقدمه في السن ، شهد المزيد من الأشياء ، حيث … أصبح معتادًا على التفكير ، واعتاد أن يكون وحيدًا .

كان هناك أيضًا المئات من الأشخاص في الجو الذين كانوا يلقيون بقدرات سماوية ضد أعدائهم في السماء ، مما تسبب في حدوث انفجارات مدوية.

ركزت عيون سو مينغ. لقد حاول الانتقال من قبل ، ولكن كان هناك شيء غريب بشكل لا يصدق حول هذه المجرة في هذه اللحظة بالذات. لم يستطع الانتقال. كان الأمر كما لو كان هناك حاجز طبيعي في هذه المنطقة.

يمكن رؤية كبار السن والأطفال الصغار وكذلك المرضى والمعوقين على سفح الجبل. كانوا يشاهدون السماء والأرض في صمت مع تعبيرات الناس الذين يعرفون أنهم على وشك الموت.

كانت هناك تصدعات غير متساوية في تلك القارة ، وهي علامة تدل على انفصالها عن كوكب بعد انهياره. على الشظية ، كان يرى جبالًا ممزقة ، وأرضًا جافة ، وعددًا لا يحصى من النباتات الذابلة والمصفرة.

دوي انفجار قوي في المنطقة. ظهر صدع في السماء وكأنها ممزقة. خرج ديجو مو شا من هذا الصدع في خطوة واحدة سريعة. أحاط دخان أسود بجسده ، وتحول “الدخان” إلى حريش شرس عملاق خلفه. وبينما كان يلوي جسده ، فتح فمه على مصراعيه في مواجهة بحر الحشرات على الأرض ، واندلعت كمية هائلة من الضباب الأسود على الفور من فمه.

“لم أستطع الهروب منه ليس لأن هناك إرادة اختارت لي هذا المسار في الظلام ، ولكن لأنني اخترت هذا المسار لنفسي دون وعي”. ظهر حضور قديم في عيون سو مينغ. مع تقدمه في السن ، شهد المزيد من الأشياء ، حيث … أصبح معتادًا على التفكير ، واعتاد أن يكون وحيدًا .

عندما خرج هذا الضباب السام من جسده ، ذبل جسد ديجو مو شا على الفور ، ولكن لم يكن هناك تغيير واحد في تعبيره. الشيء الوحيد الذي تغير فيه هو أن نية القتل في عينيه قد ازدادت قوة.

إذا تمكن شخص ما من الدخول إلى العالم الحقيقي الخامس ، فعندئذٍ يمكن أن يحصل هذا الشخص على جميع موارد العالم الحقيقي ، وكل قوة العالم هناك. ثم يمكنهم تحويل قوة عشرة آلاف عالم إلى قوة عالم كالبا ، وبخطوة واحدة … يصبحون سيد القدر ، والأرواح ، والموت.

لفت ظهوره على الفور انتباه الناس الواقفين على ظهور الوحوش الشرسة البعيدة. بالمقارنة مع حديث المزارعين المعتاد مع بعضهم البعض قبل القتال ، فإن هذا العرق الغريب الذي نجا في محيط الجوهر السماوي لم يتكلم حتى بكلمة واحدة عندما رأوا ديجو مو شا وتعرفوا عليه. ومع ذلك ، تحرك سبعة أشخاص مع نية القتل ، واندفعوا نحوه .

لم يصل فهم سو مينغ للنار إلى الحالة التي فهم فيها جوهرها الأصلي أو كان عميقًا بما يكفي لدرجة أنه يعرف كل أصول النار وهيكلها الكامل ، كما أنه لم يكن لديه فهم كبير بما يكفي لدرجة أن النار ستظهر من العدم عندما يتنفس .

في الوقت نفسه ، رفع آلاف الأشخاص في الفضاء أيديهم. عندما شكلوا ختمًا ، أصيب عدد لا يحصى من الخنافس السوداء من بحر الحشرات على الأرض بالجنون. مع صبغة أرجوانية على أجسادهم ، اندفعوا إلى الأمام كما لو كانوا قد أصيبوا بالجنون ، غير مهتمين بالضباب السام الذي يفسد أجسادهم.

عندما يظهر الفرن الخامس في العالم ، تملأ ألسنة اللهب كامل محيط الجوهر السماوي النجمي . بحر النار اللامحدود يحرق كل أولئك الذين لا يقدمون الاحترام له.

انعكس هذا المشهد في عيون سو مينغ على شكل صورة مصغرة. تقدم للأمام واقترب من القارة.
……..
Hijazi

لا يمكن رؤية هذا النوع من الوحش الشرس في أي مكان. جميع المخلوقات الشرسة في ذكريات سو مينغ لم تستوف هذا المطلب … ولكن عندما رأى الحصان الأسود في عالم الدوامة ، كان تأثيره البطولي وهو يتحرك للأمام بينما كان يخطو على النار قد منح سو مينغ حدسًا قويًا في اللحظة التي رآه / ها .

كانت تلك الصفارات صاخبة وخارقة للأذن ، بدت وكأنها صرخة شديدة مؤلمة. تغير تعبير ديجو مو شا ، ولأن سو مينغ لم يستطع فهم أي شيء ، قام ديجو مو شا على الفور بإخراج حبة طبية من صدره. كان هذا الحبة سوداء اللون ، ولكن عندما ظهرت في يده ، بدأت على الفور في التحرك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط