الفصل 1773
لم يكن ذلك خطأ. لم يكن حتى مدفوعًا بالفطرة. لقد عاش التنين القديم للأبد وقام بتحليل الموقف وحكم عليه بعقلانية ورصانة.
تأثير: ؟؟؟]
الوجود الشاذ الذي قطع نفسه انطلق بكل قوته.
حدث ذلك عندما أصبح الجميع مصممين.
كان حذرًا من هاياتي ، قاتل التنين الذي قتل أقاربه بجسد بشري وارتفع إلى مستوى المطلق. وهكذا ، وضع هاياتي على رأس أولوياته. لدرجة أنه اهمل جريد و ماري روز ، اللذان كانا يقتربان بسرعة.
اتسعت عيون جريد بينما لاحظ ، لكن بعد فوات الأوان.
استخدم تراوكا النيران المتبقية من الأنفاس التي تركها أعضاء البرج وركزوا على القضاء على هاياتي. كانت التنانين منخفضة الدرجة تهدف إلى الحصول على مكانة هاياتي وكانت مهووسة به.
لقد كان الوقت الذي استعد فيه أعضاء مدجج بالعتاد واعضاء البرج المتوترين لهجوم تراوكا.
“. لا يمكنني حتى الاتصال ببراهام. ”
كان السبب في هوس التنانين الأعلى مرتبة بـ هاياتي لأنهم كانوا يعلمون أن إمكاناته تهددهم. تمامًا كما أثبت هاياتي عن طريق قطع الأنفاس منذ لحظة ، كانت هالة قاتل التنين أيضًا قاتلة لتنين عجوز. تجرأ على غزو وتحييد القوة والحقوق التي أخذها التنين كأمر مسلم به.
“. !”
تطمأن تراوكا عند رؤية هاياتي يصرخ بصمت. كان يعتقد أن هاياتي سيموت قريبًا بمجرد ذوبان طاقة قاتل التنين. بفضل هذا ، يمكن أن يركز بشكل كامل على جريد و ماري روز ، اللذان كانا أمامه مباشرة.
تنين عجوز – كان لدى تراوكا جسم ضخم بشكل لافت للنظر. بعبارة أخرى ، كان من الطبيعي أن يتزاحم المتفرجون. كانوا بطبيعة الحال لاعبين لا يهتمون بالمخاطرة بحياتهم. قلة قليلة منهم كانوا من أصحاب الرتب الذين يمكن لجريد أن يتذكر وجوههم.
وصل تراوكا إلى طريق مسدود تماما. لقد غمره شعور لا يصدق بالكفر. بالطبع ، كان ذلك للحظة فقط. تمت استعادة إرادة تراوكا المكسورة على الفور تقريبًا. في الوقت نفسه ، تخلص من إحساسه بالانهيار.
سلاح التنين الذي أمسكه الاثنان معًا – راقب اتجاه السيف المصنوع من ناب بونهيلير. ثم حدث متغير لا يمكن التنبؤ به حتى بحكمة تنين عجوز.
[هناك مجال في المستقبل لشخص ما لتفسيره كجزء من أسطورة الخلق. ]
كان التنين القديم كائنًا خلق مشهدًا فائقًا حتى عندما أصيب.
نسف قديس السيف بيبان نيران قوة الإرادة المشتعلة حول هاياتي. كانت إرادة تراوكا قوية دائمًا. ومع ذلك ، فإن هذا يعني أن قوة إرادة تنين قديم ، والتي كان ينبغي أن تكون أبدية قد تحطمت. كانت هذه هى المرة الأولى في حياته.
انتشر الصمت فوق المشهد حيث كان الصراخ يتدفق.
وصل تراوكا إلى طريق مسدود تماما. لقد غمره شعور لا يصدق بالكفر. بالطبع ، كان ذلك للحظة فقط. تمت استعادة إرادة تراوكا المكسورة على الفور تقريبًا. في الوقت نفسه ، تخلص من إحساسه بالانهيار.
في الواقع ، كان الجميع على دراية بخطورة الموقف حتى لو لم يقل جريد ذلك. معدات المعركة التي سحبها المارة أثبتت ذلك. كان بعضهم مبتدئين لم يجتازوا المستوى 100 ، والبعض الآخر كانوا لاعبين متوسطين بالكاد تجاوزوا المستوى 200 ، وبعضهم تجاوز المستوى 300. معظم هؤلاء لا يمكن أن يكونوا مصدر قوة ، لكن.
كانت المشكلة أن هناك ثلاثة مطلقين في هذا المكان باستثناء تراوكا ، الذي مدد هذه اللحظة العابرة كما لو كانت أبدية.
أنت ، التي لم تساعدني أبدًا في حياتي ، تعيقني حتى بعد موتك.
فلاش!
“حديد ليلة القمر؟”
بعد ذلك فقط ، بدأ المتفرجون في التجمع.
وصل تراوكا إلى طريق مسدود تماما. لقد غمره شعور لا يصدق بالكفر. بالطبع ، كان ذلك للحظة فقط. تمت استعادة إرادة تراوكا المكسورة على الفور تقريبًا. في الوقت نفسه ، تخلص من إحساسه بالانهيار.
أدرك تراوكا شيئًا ما عندما رأي ضوء السيف اللامع من خصر جريد الذي كان على حافة مجال رؤيته. لقد كان مخطئا منذ البداية. ما كان يجب أن يشتت انتباهه على هاياتي. أهم شيء يجب الانتباه إليه هنا لم تكن ماري روز أو هاياتي.
أحد أسباب معاناة العمالقة من الدمار – كان بسبب إمكانيات حديد ليلة القمر. إذا كان هناك كائن يمكنه التعامل معه عن طريق تحويله إلى “معدات قتال” بدلاً من الجلد الخارجي للعبة غير ذات أهمية – فإن قوة الدفاع المطلق وصلابة الحراشف التي سمحت للتنين بالسيطرة ، ستنخفض لكونها عديمة القيمة.
فتح التنين العملاق فمه. كان الضغط في صوته ثقيلًا حقًا. تحدث تراوكا ببساطة ، لكن جميع اللاعبين تحت المكانة الأسطورية شعروا بالصمم وعانوا من جميع أنواع الحالات غير الطبيعية.
هذا هو السبب في وقوف التنانين على الجانب عندما عاقبت آلهة أسجارد العمالقة ودفنوا أراضيهم في البحر. كما وافق تراوكا على أعمال الآلهة الدنيئة على السطح. الآن أصبح تاريخ اختفاء العمالقة بلا معنى.
تم قطع دفاع تراوكا المطلق بوحشية بواسطة سيف القمر المتساقط. بالنسبة إلى تراوكا ، الذي استخدم كلمات التنين الخاصة به في محاولة جعل نفسه “كاملًا” ، لم يكن هناك طريقة لمقاومة سيف القمر المتساقط. لقد امتلك قوة خارقة فوق كلمات التنين التي قالت إنه “لا يمكن قطعه”. كان من المستحيل على “تراوكا الحالي” إضافة كلمات التنين الجديدة.
لقد كانوا وجودًا غير معقول.
“إفريت”.
أنت ، التي لم تساعدني أبدًا في حياتي ، تعيقني حتى بعد موتك.
رثى تراوكا نفسه. شعر بالأسف الشديد لأنه لم يكن كاملاً عندما واجه ثلاثة مطلقين. كان لديه حدس انه قد لا يُهزم اليوم ، لكنه لن يفوز أيضًا. سوف يتكبد خسارة فادحة. كان هذا هو المستقبل الذي شوهد من خلال سيف الذي غروب الشمس يخترق صدره.
“. ”
الشفق الذي طعنته ماري روز وجريد معًا ، اخترق صدر تراوكا من الأسفل إلى الأعلى. لقد حفر في الحراشف السميكة التي تحمي قلبه ودمرته تدريجيًا. كانت قوة المطلق في ناب بونهيلير والتي ولدت من جديد كواحد من أقوى السيوف في العالم قوية حتى بدون طاقة قاتل التنين.
أخيرًا ، اخترق الشفق الحراشف وبدأ يشوه جلد تراوكا ولحمه. كل قطرة من الدم المتدفق في تراوكا امتلكت طاقة غير مفهومة للحس السليم للإنسان وتحتوي على قوة سحرية مدمرة. لكن لسوء الحظ-
“لا تتوقف”. كانت ماري روز الأفضل في السيطرة على الدم. قادت جريد الذي كان يتراجع ، من خلال هطول أمطار غزيرة من الدم التي انفجرت على التوالي. قامت بتقطيع بقايا الدماء التي تبخرت بعد انفجارها لتمنعها من الاختفاء.
“. ”
داخل شقوق الحاجز الأحمر الذي يرتفع من جانب إلى آخر.
[هذا إنجاز لن يُنسى حتى لو تدمر العالم مرات عديدة. ]
اتسعت عيون جريد بينما لاحظ ، لكن بعد فوات الأوان.
“تراوكا!”
تطمأن تراوكا عند رؤية هاياتي يصرخ بصمت. كان يعتقد أن هاياتي سيموت قريبًا بمجرد ذوبان طاقة قاتل التنين. بفضل هذا ، يمكن أن يركز بشكل كامل على جريد و ماري روز ، اللذان كانا أمامه مباشرة.
صر جريد أسنانه وتقدم. بالتعاون مع ماري روز ، كل ضربة سيف تعاونية أصابت قلب تراوكا.
ترنح جسد التنين الكبير كما لو كان على وشك السقوط. أولئك الذين صادف أنهم شاهدوا المشهد من بعيد ظنوا خطأً أن سلسلة الجبال التي ظهرت فجأة كانت تهتز بشكل عشوائي. بدأ الجدار الأحمر الذي لم يكن بوسع الآلهة السماوية عبوره ، في الانهيار.
تأثير: ؟؟؟]
لقد كانوا وجودًا غير معقول.
[شديد الأهمية!]
[ تنين النار تراوكا ، الذي لم يسقط أبدًا منذ ولادته ، غير قادر على التعامل مع قوة رقصة السيف التعاونية وقد سقط على ركبتيه!]
[لقد صُدمت آلهة أسجارد بإمكانياتك أنت وماري روز وهم يحدقون في السطح بفارغ الصبر. ]
فلاش!
[لقد صُدمت آلهة أسجارد بإمكانياتك أنت وماري روز وهم يحدقون في السطح بفارغ الصبر. ]
وصل تراوكا إلى طريق مسدود تماما. لقد غمره شعور لا يصدق بالكفر. بالطبع ، كان ذلك للحظة فقط. تمت استعادة إرادة تراوكا المكسورة على الفور تقريبًا. في الوقت نفسه ، تخلص من إحساسه بالانهيار.
[لقد حققت إنجازًا سيتم تمريره شفهيًا من خلال “فم الآلهة”].
كان التنين القديم كائنًا خلق مشهدًا فائقًا حتى عندما أصيب.
[هذا إنجاز لن يُنسى حتى لو تدمر العالم مرات عديدة. ]
أحد أسباب معاناة العمالقة من الدمار – كان بسبب إمكانيات حديد ليلة القمر. إذا كان هناك كائن يمكنه التعامل معه عن طريق تحويله إلى “معدات قتال” بدلاً من الجلد الخارجي للعبة غير ذات أهمية – فإن قوة الدفاع المطلق وصلابة الحراشف التي سمحت للتنين بالسيطرة ، ستنخفض لكونها عديمة القيمة.
[هناك مجال في المستقبل لشخص ما لتفسيره كجزء من أسطورة الخلق. ]
[تم الحصول على اللقب “المؤهلات الباهتة لبداية العالم”. ]
[مؤهلات باهته لبداية العالم]
كان حذرًا من هاياتي ، قاتل التنين الذي قتل أقاربه بجسد بشري وارتفع إلى مستوى المطلق. وهكذا ، وضع هاياتي على رأس أولوياته. لدرجة أنه اهمل جريد و ماري روز ، اللذان كانا يقتربان بسرعة.
“لأنه مزيف” ، أوضحت ماري روز وهي تراقب صدر تراوكا المكسور. في الوقت الحالي ، كان قلب تراوكا مزيفًا مصنوعًا من كلمات التنين. حتى لو تم كسرها فإن الضرر الفعلي سيكون صغيرًا بشكل مدهش. ومع ذلك ، لا يمكن كسر قلب التنين بهذه السهولة. قد يكون قلب تراوكا مزيفًا ، لكنه لا يزال سليمًا.
[تقييم: ؟؟؟
تأثير: ؟؟؟]
مقدمة النفس.
[فينوس ، إلهة المال ، تستعرض صداقتها معك لآلهة أسجارد. ]
تغير وجه تراوكا تدريجيًا. كان ذلك لأنه كان يمد رأسه نحو البشر. حتى أعضاء مدجج بالعتاد أصبحوا متأملين. لقد تصوروا بشكل طبيعي المشهد حيث يتم إبادة اللاعبين من خلال التنفس الذي ينطلق في اللحظة التي يفتح فيها تراوكا فمه مرة أخرى.
[بدأ بعض آلهة أسجارد يفتنون بأدائك ويشعرون بالإعجاب تجاهك. ]
“لأنه مزيف” ، أوضحت ماري روز وهي تراقب صدر تراوكا المكسور. في الوقت الحالي ، كان قلب تراوكا مزيفًا مصنوعًا من كلمات التنين. حتى لو تم كسرها فإن الضرر الفعلي سيكون صغيرًا بشكل مدهش. ومع ذلك ، لا يمكن كسر قلب التنين بهذه السهولة. قد يكون قلب تراوكا مزيفًا ، لكنه لا يزال سليمًا.
بمجرد انتهاء رقصة السيف التعاونية ، تحطم القمر الذي سقط أخيرًا على الأرض. ثم تحطم جسد تراوكا الضخم فوقه. بدا جسده عندما انهار وجفل وكأنهم يشاهدون الجبال والجدران المتموجة تتهدم.
كان التنين القديم كائنًا خلق مشهدًا فائقًا حتى عندما أصيب.
“هل ربحنا؟”
“لا تتوقف”. كانت ماري روز الأفضل في السيطرة على الدم. قادت جريد الذي كان يتراجع ، من خلال هطول أمطار غزيرة من الدم التي انفجرت على التوالي. قامت بتقطيع بقايا الدماء التي تبخرت بعد انفجارها لتمنعها من الاختفاء.
“تم إسقاط تنين عجوز أرضًا؟”
أثار أفراد البرج الذين كانوا يعتنون بهاياتي وبيبان ضجة.
تطمأن تراوكا عند رؤية هاياتي يصرخ بصمت. كان يعتقد أن هاياتي سيموت قريبًا بمجرد ذوبان طاقة قاتل التنين. بفضل هذا ، يمكن أن يركز بشكل كامل على جريد و ماري روز ، اللذان كانا أمامه مباشرة.
فُتحت بوابة الاعوجاج في الهواء. ثم ظهر رجل جميل بشعر فضي – براهام ، إله الحكمة والسحر. كان ذلك على الفور بعد رؤية وصول النهار من العدم والاحساس بظهور تراوكا. ألقى سحر المطاردة والكشف عبر القارة وحدد موقع تراوكا. ثم أدرك أن جريد كان بجانب تراوكا واندفع نحوه على الفور.
اتسعت عيون جريد بينما لاحظ ، لكن بعد فوات الأوان.
انتفض تراوكا على الفور. لقد تصرف كما لو أنه لم يعاني جرحًا مميتًا على الرغم من أن قلبه ، أحد نقاط ضعف التنين القليلة ، قد تم قطعه إلى أشلاء.
“لأنه مزيف” ، أوضحت ماري روز وهي تراقب صدر تراوكا المكسور. في الوقت الحالي ، كان قلب تراوكا مزيفًا مصنوعًا من كلمات التنين. حتى لو تم كسرها فإن الضرر الفعلي سيكون صغيرًا بشكل مدهش. ومع ذلك ، لا يمكن كسر قلب التنين بهذه السهولة. قد يكون قلب تراوكا مزيفًا ، لكنه لا يزال سليمًا.
“تنانين قديمة. ”
ومع ذلك ، خطط جريد على الفور لشن غارة واسعة النطاق. غارة تنين النار تراوكا – كان سيحث جميع اللاعبين الحاضرين على القتال حتى لا يتم تدمير العالم.
لقد كانوا وجودًا غير معقول.
ابتلع جريد بشده ورفع رأسه ببطء حتى النهاية. لقد واجه عيون التنين العملاق الذي ظل بعيدًا حتى عندما أصيب في نقطة ضعفه برقصة سيف الاندماج الستة التي كانت أقوى بعدة مرات مما كانت عليه عندما استخدمه جريد بمفرده. لحسن الحظ ، كان جريد هو ملك الدم. تغلبت ماري روز على لعنة الكسل طالما كانت مع جريد. لم يكن لدى جريد طريقة لمعرفة ما إذا كانت قد تغلبت على اللعنة تمامًا واستعادت كل الإحصائيات ، أو ببساطة تمكنت من هزيمة النعاس. على أقل تقدير لم تكن جفونها ثقيلة. بدت قادرة على القتال أكثر.
كانت قوة أعضاء البرج كامله أيضًا. بصرف النظر عن هاياتي ، وبيبان ، الذين أصيبوا بجروح خطيرة او فقدوا عقلهم بطريقة ما ، كان بقية أعضاء البرج أقوياء.
استدعى جريد نوي وراندي وجميع الأحفاد المباشرين قبل أن يأخذ نفسا عميقا بطيئا. “لا يمكنني الاتصال بنيفيلينا. لا بد لي من إنهاءه بالقوة المجمعة بعد الاتصال بأعضاء نقابة مدجج بالعتاد .
كان سبب عدم اتصاله بالرسل لأنه كان قلقًا على حياتهم. على وجه الخصوص ، كان يخشى أن يأكل تراوكا نيفيلينا. مشهد حيث كان كائن ثمين يموت ويؤكل أمام عينيه؟ لم يرغب في رؤيته. كانت نيفيلينا تحمل لقب خاصًا “التنين المتسامي” وكان من المحتمل أن تكون مصدر غذاء رائع لتراوكا.
[لقد حققت إنجازًا سيتم تمريره شفهيًا من خلال “فم الآلهة”].
“. لا يمكنني حتى الاتصال ببراهام. ”
[شديد الأهمية!]
يمكن أن يتغلب براهام على الموت. لم يكن هناك من هو أكثر ملاءمة للاستدعاء إلى ساحة المعركة حيث يتبعه الموت. كانت المشكلة أنه كان مميز للغاية. كان براهام الوحيد من بين الرسل الذي كان خارج سيطرة جريد. لم تكن هناك طريقة لإيقاف براهام عندما يصبح عاطفيًا وبمجرد أن يصبح عاطفيًا ، كان يتصرف من تلقاء نفسه .
نسف قديس السيف بيبان نيران قوة الإرادة المشتعلة حول هاياتي. كانت إرادة تراوكا قوية دائمًا. ومع ذلك ، فإن هذا يعني أن قوة إرادة تنين قديم ، والتي كان ينبغي أن تكون أبدية قد تحطمت. كانت هذه هى المرة الأولى في حياته.
[فينوس ، إلهة المال ، تستعرض صداقتها معك لآلهة أسجارد. ]
كون براهام مكروهًا من تراوكا و استدعائه إلى ساحة المعركة حيث كانت ماري روز حاضرة كان بمثابة حمل قنبلة موقوتة.
سلاح التنين الذي أمسكه الاثنان معًا – راقب اتجاه السيف المصنوع من ناب بونهيلير. ثم حدث متغير لا يمكن التنبؤ به حتى بحكمة تنين عجوز.
“استدعاء الفرسان. ” استدعى جريد أعضاء نقابة مدجج بالعتاد.
كان حذرًا من هاياتي ، قاتل التنين الذي قتل أقاربه بجسد بشري وارتفع إلى مستوى المطلق. وهكذا ، وضع هاياتي على رأس أولوياته. لدرجة أنه اهمل جريد و ماري روز ، اللذان كانا يقتربان بسرعة.
ترنح جسد التنين الكبير كما لو كان على وشك السقوط. أولئك الذين صادف أنهم شاهدوا المشهد من بعيد ظنوا خطأً أن سلسلة الجبال التي ظهرت فجأة كانت تهتز بشكل عشوائي. بدأ الجدار الأحمر الذي لم يكن بوسع الآلهة السماوية عبوره ، في الانهيار.
بعد ذلك فقط ، بدأ المتفرجون في التجمع.
[تم الحصول على اللقب “المؤهلات الباهتة لبداية العالم”. ]
تنين عجوز – كان لدى تراوكا جسم ضخم بشكل لافت للنظر. بعبارة أخرى ، كان من الطبيعي أن يتزاحم المتفرجون. كانوا بطبيعة الحال لاعبين لا يهتمون بالمخاطرة بحياتهم. قلة قليلة منهم كانوا من أصحاب الرتب الذين يمكن لجريد أن يتذكر وجوههم.
“. !”
ومع ذلك ، خطط جريد على الفور لشن غارة واسعة النطاق. غارة تنين النار تراوكا – كان سيحث جميع اللاعبين الحاضرين على القتال حتى لا يتم تدمير العالم.
في الواقع ، كان الجميع على دراية بخطورة الموقف حتى لو لم يقل جريد ذلك. معدات المعركة التي سحبها المارة أثبتت ذلك. كان بعضهم مبتدئين لم يجتازوا المستوى 100 ، والبعض الآخر كانوا لاعبين متوسطين بالكاد تجاوزوا المستوى 200 ، وبعضهم تجاوز المستوى 300. معظم هؤلاء لا يمكن أن يكونوا مصدر قوة ، لكن.
[لقد حققت إنجازًا سيتم تمريره شفهيًا من خلال “فم الآلهة”].
“. !”
قرر جريد الاعتماد عليها.
“لماذا لم تتصل بي؟” ارتجف براهام وهو يحدق في جريد.
قال فانتنر وهو يرفع درعًا كبيرًا أمام زملائه: “في اللحظة التي تموت فيها ، أصح واندفع إلى هنا”. أومأ جميع أعضاء مدجج بالعتاد برأسهم وقاموا بالتحرك. كانت ستكون معركة قصيرة بشكل غير متوقع.
الشفق الذي طعنته ماري روز وجريد معًا ، اخترق صدر تراوكا من الأسفل إلى الأعلى. لقد حفر في الحراشف السميكة التي تحمي قلبه ودمرته تدريجيًا. كانت قوة المطلق في ناب بونهيلير والتي ولدت من جديد كواحد من أقوى السيوف في العالم قوية حتى بدون طاقة قاتل التنين.
من المحتمل أن يموت معظم اللاعبين باستثناء جريد دون أن يتمكنوا حتى من التعامل مع أنفاس تراوكا. لقد كانت حالة يموت فيها عدد كبير من الناس من نيران قوة الإرادة التي تحرق ساحة المعركة الآن. لكن كان لا بد من مواجهتها.
حدث ذلك عندما أصبح الجميع مصممين.
[جريد الإله الواحد فقط. ]
فتح التنين العملاق فمه. كان الضغط في صوته ثقيلًا حقًا. تحدث تراوكا ببساطة ، لكن جميع اللاعبين تحت المكانة الأسطورية شعروا بالصمم وعانوا من جميع أنواع الحالات غير الطبيعية.
وصل تراوكا إلى طريق مسدود تماما. لقد غمره شعور لا يصدق بالكفر. بالطبع ، كان ذلك للحظة فقط. تمت استعادة إرادة تراوكا المكسورة على الفور تقريبًا. في الوقت نفسه ، تخلص من إحساسه بالانهيار.
تغير وجه تراوكا تدريجيًا. كان ذلك لأنه كان يمد رأسه نحو البشر. حتى أعضاء مدجج بالعتاد أصبحوا متأملين. لقد تصوروا بشكل طبيعي المشهد حيث يتم إبادة اللاعبين من خلال التنفس الذي ينطلق في اللحظة التي يفتح فيها تراوكا فمه مرة أخرى.
لقد كان الوقت الذي استعد فيه أعضاء مدجج بالعتاد واعضاء البرج المتوترين لهجوم تراوكا.
فلاش!
فُتحت بوابة الاعوجاج في الهواء. ثم ظهر رجل جميل بشعر فضي – براهام ، إله الحكمة والسحر. كان ذلك على الفور بعد رؤية وصول النهار من العدم والاحساس بظهور تراوكا. ألقى سحر المطاردة والكشف عبر القارة وحدد موقع تراوكا. ثم أدرك أن جريد كان بجانب تراوكا واندفع نحوه على الفور.
استدعى جريد نوي وراندي وجميع الأحفاد المباشرين قبل أن يأخذ نفسا عميقا بطيئا. “لا يمكنني الاتصال بنيفيلينا. لا بد لي من إنهاءه بالقوة المجمعة بعد الاتصال بأعضاء نقابة مدجج بالعتاد .
“لماذا لم تتصل بي؟” ارتجف براهام وهو يحدق في جريد.
كان التنين القديم كائنًا خلق مشهدًا فائقًا حتى عندما أصيب.
“هييك!” انفجرت الصرخات. كان ذلك في أعقاب اقتراب وجه تراوكا الضخم من الأرض.
أمام أعين الجميع.
“إفريت”.
ترجمة : PEKA
قام التنين العجوز بمحاذاة مستوى عينه مع البشر ، بما في ذلك جريد وفتح فمه ببطء.
كان حذرًا من هاياتي ، قاتل التنين الذي قتل أقاربه بجسد بشري وارتفع إلى مستوى المطلق. وهكذا ، وضع هاياتي على رأس أولوياته. لدرجة أنه اهمل جريد و ماري روز ، اللذان كانا يقتربان بسرعة.
[هناك مجال في المستقبل لشخص ما لتفسيره كجزء من أسطورة الخلق. ]
مقدمة النفس.
ترنح جسد التنين الكبير كما لو كان على وشك السقوط. أولئك الذين صادف أنهم شاهدوا المشهد من بعيد ظنوا خطأً أن سلسلة الجبال التي ظهرت فجأة كانت تهتز بشكل عشوائي. بدأ الجدار الأحمر الذي لم يكن بوسع الآلهة السماوية عبوره ، في الانهيار.
[. أنا أعتذر. ]
“. ”
[مؤهلات باهته لبداية العالم]
“. ”
رثى تراوكا نفسه. شعر بالأسف الشديد لأنه لم يكن كاملاً عندما واجه ثلاثة مطلقين. كان لديه حدس انه قد لا يُهزم اليوم ، لكنه لن يفوز أيضًا. سوف يتكبد خسارة فادحة. كان هذا هو المستقبل الذي شوهد من خلال سيف الذي غروب الشمس يخترق صدره.
ترجمة : PEKA
انتشر الصمت فوق المشهد حيث كان الصراخ يتدفق.
“لا تتوقف”. كانت ماري روز الأفضل في السيطرة على الدم. قادت جريد الذي كان يتراجع ، من خلال هطول أمطار غزيرة من الدم التي انفجرت على التوالي. قامت بتقطيع بقايا الدماء التي تبخرت بعد انفجارها لتمنعها من الاختفاء.
كان حذرًا من هاياتي ، قاتل التنين الذي قتل أقاربه بجسد بشري وارتفع إلى مستوى المطلق. وهكذا ، وضع هاياتي على رأس أولوياته. لدرجة أنه اهمل جريد و ماري روز ، اللذان كانا يقتربان بسرعة.
ترجمة : PEKA
انتفض تراوكا على الفور. لقد تصرف كما لو أنه لم يعاني جرحًا مميتًا على الرغم من أن قلبه ، أحد نقاط ضعف التنين القليلة ، قد تم قطعه إلى أشلاء.
تطمأن تراوكا عند رؤية هاياتي يصرخ بصمت. كان يعتقد أن هاياتي سيموت قريبًا بمجرد ذوبان طاقة قاتل التنين. بفضل هذا ، يمكن أن يركز بشكل كامل على جريد و ماري روز ، اللذان كانا أمامه مباشرة.
