الفصل 159
الفصل 159
“يا لها من غرفة فسيحة وفارغة. لماذا جئنا إلى هنا؟” سأل هنريك.
فتح كانغ يون سو عينيه ببطء ورأى أن الضوء الساطع يجرف الشياطين.
كان كلفاترون هو الوحش الشرير للصدع ، وكان على كانغ يون سو سرقة السيف الذي كان يحرسه بينما كان الصدع ينهار.
قفز كانغ يون سو إلى جانب واحد وتجنب التهمة ، مما ترك حفرة ضخمة حيث كان يقف للتو. تراجع عن وحش الرئيس الغاضب ، لكنه سرعان ما وجد ظهره على الحائط.
استدار كانغ يون سو ورأى يورييل تحدق فيه وخديها منتفختان. فكر ، “لقد نسيتها”.
نظرت يورييل إلى الوراء بقلق وصرخت ، “مخلوق! ليس لدينا الكثير من الوقت!”
بدأ الصدع في الانهيار ، ومعظم الوحوش الفاسدة التي مروا بها قبل لحظات قليلة كانت كلها مدفونة تحت الأنقاض المتساقطة من الأعلى.
كان كلفاترون غاضبا لرؤية الإنسان يضع يديه على كنزه.
نظر كانغ يون سو إلى يورييل وسأل ، “ما زلت لا تستطيع قتل أي شكل من أشكال الحياة؟”
“كريهوه!” صرخ كلفاترون عندما شعر بوجود كانغ يون سو. تأرجحت على الفور بفأسها نحوه ، لكن كانغ يون سو انحنى وتجنب هجومه بسهولة.
اصبح وجه يورييل شاحب وهي تجيب ، “يمكن أن أفسد إذا قتلت مخلوقا بريئا!”
“أغلق فمك واحبس أنفاسك! سيكون من الصعب التنفس!” أجابت يورييل ، ثم طارت على أعلى مستوى(ارتفاع) ممكن.
هل بدأ الوقت يتدفق بسرعة أكبر أثناء قراءتها للكتاب؟
“ثم ادعمني على الأقل” ، قال كانغ يون سو.
أخرج كانغ يون سو بهدوء الأحجار الخمسة من حقيبة ظهره. كانت المكافآت التي حصل عليها من محاكمات كتاب التاريخ الرهيب.
“همم… يمكنني أن أمنحك بركتي ، “أجابت يورييل ، ثم اقتربت من كانغ يون سو وقبلت خده.
لم يفوت كانغ يون سو الفرصة للقبض على الفأس الساقط بكلتا يديه. لقد غرس قوته الإلهية فيه ، ثم تأرجحه بأقصى ما يستطيع.
نشأت قوة كبيرة من خلال جسد كانغ يون سو.
“سترى بمجرد مقابلتها” ، أجاب كانغ يون سو. ثم قاد الحزب إلى أسفل الدرج السحري ودخل غرفة معينة.
[لقد تلقيت قبلة حنون من الملاك الحارس ، يوريل.]
[زادت عاطفة يورييل تجاهك.]
كان كلفاترون غاضبا لرؤية الإنسان يضع يديه على كنزه.
[تم تضخيم آثار البركة.]
“كريهوه!” صرخ كلفاترون عندما شعر بوجود كانغ يون سو. تأرجحت على الفور بفأسها نحوه ، لكن كانغ يون سو انحنى وتجنب هجومه بسهولة.
[تم نقل جزء من قوة الملاك إليك.]
“هاه …؟” صرخت شانيث في ارتباك.
[تم تعزيز ثلاث إحصائيات غير مرئية للبشر بشكل كبير.]
[لقد ارتفع مستواك.]
“همم… يمكنني أن أمنحك بركتي ، “أجابت يورييل ، ثم اقتربت من كانغ يون سو وقبلت خده.
بوم! بوم! بوم!
تردد صدى صوت الصدع المنهار في جميع أنحاء المكان – كان الوقت ينفد.
تماما كما كان على وشك التحقق من تفاصيل عظم استدعاء ملك العالم السفلي ، ومع ذلك …
[يمكنك إعادة عنصر واحد إلى الواقع اعتمادا على مستواك.]
هاجم كانغ يون سو كلفاترون.
نظرت مينيرفا من الكتاب الذي كانت تقرأه وسألت ، “هل أحضرت القهوة؟”
“كريهوه!” صرخ كلفاترون عندما شعر بوجود كانغ يون سو. تأرجحت على الفور بفأسها نحوه ، لكن كانغ يون سو انحنى وتجنب هجومه بسهولة.
أصبح تعبير كانغ يون سو باردا بعد اختفاء الملاك ، حيث حصل على معلومة ثمينة من المحتمل ألا يمتلكها أي شخص آخر. “ستكون القارة على ما يرام حتى لو اختفت الإلهة …”
“لا” ، أجاب كانغ يون سو.
“السيف المقدس” ، تمتم كانغ يون سو ، باستخدام مهارة قوية من فئة بالادين. تشكلت كرة من الطاقة في يده ، ثم انطلقت لأعلى وتحولت إلى سيف ينضح طاقة مقدسة قوية. اشتبك السيف مع فأس كلفاترون.
“كيروهوو!” زأر كلفاترون ، ورفع فأسه عاليا بكلتا يديه.
“سأشرب فقط وأعاقب! سأشعر بتحسن بهذه الطريقة!” أجاب الملاك المتفائل.
رنه!
نظرت يورييل إلى الوراء بقلق وصرخت ، “مخلوق! ليس لدينا الكثير من الوقت!”
بسبب مباركة الملاك ، لم يتم دفع كانغ يون سو إلى الوراء في مسابقة القوة ضد الوحش الرئيس. بدلا من ذلك ، ارتد كلاهما بالتساوي من اشتباك الأسلحة.
في ذلك الجزء من الثانية ، بينما كان الوحش الرئيس لا يزال مرتبكا بشأن ما كان يحدث ، صرخ كانغ يون سو ، “يوريل!”
لم يكن لدى كانغ يون سو أي نية لقتل كلفاترون منذ البداية. نشرت يورييل جناحيها على الفور وأجابت ، “أنا أفهم!”
أمسك كانغ يون سو بالسيف بيد واحدة. كان السلاح قديما جدا ومهترئا ، وكان نصله متكسرا في أماكن متعددة.
طار يورييل في المسافة بينما كان كانغ يون سو يقاتل ضد الوحش الرئيس. وصلت إلى الجزء الأعمق من الصدع حيث تم الاحتفاظ بالسيف ، وسحبته ورميته بسرعة. صرخت ، “مخلوق! خذ هذا!”
“رائع! مخلوق تافه! أنت تجعلني أرغب في البقاء معك. لا أحد يحبني في العالم السماوي ، “قالت يورييل بابتسامة ، ثم عانقت كانغ يون سو. عانق ظهرها بصمت ، وأومأت يورييل برأسه عدة مرات قبل أن تعود إلى العالم السماوي.
أمسك كانغ يون سو بالسيف بيد واحدة. كان السلاح قديما جدا ومهترئا ، وكان نصله متكسرا في أماكن متعددة.
[لقد تلقيت قبلة حنون من الملاك الحارس ، يوريل.]
[سيف بلا روح]
لم يستطع الاثنان إخفاء الصدمة على وجهيهما.
اتخذ كانغ يون سو خطوة إلى الأمام وقال ، “لقد جئنا لمقابلتك ، الخيميائي العظيم مينيرفا.”
تقييم الموقع:؟؟؟
“همم… أنا شي… فواق! هذا سر … أخبرتنا الإلهة عدة مرات … كلمة “إله” هي لقب ابتكره البشر ، لكن الآلهة ليست بهذه العظمة … في الواقع ، إنهم مبدعون فقط ، ولا شيء أكثر من ذلك …” قالت يورييل ببطء ، وأومأت برأسها عندما بدأت تغفو
سيف كان يحرسه كلفاترون في صدع ربار. وهو مصنوعة من مادة نادرة يمكنها تخزين الروح. قد يتطور السيف إذا تمت معالجته بطريقة كيميائية خاصة.
+ ستتغير قوة السيف اعتمادا على المواد المستخدمة لمعالجته.
بدا السيف بلا روح يرثى له في لمحة ، لكنه سيكون مساعدة كبيرة في حياة كانغ يون سو الأخيرة. وضعه على الفور في حقيبة ظهره.
“كرووواااا” زأر كلفاترون بينما كان الفأس المشبع بالقوة الإلهية في جانبه.
[يمكنك إعادة عنصر واحد إلى الواقع اعتمادا على مستواك.]
[لقد قتلت الوصي الفاسد للجنيات ، كلفاترون!]
بدت المساحة التي تم الكشف عنها مميزة للغاية ، حيث ظهرت أوسع وأكبر بكثير من الغرفة التي كانوا فيها حاليا. في الداخل ، كان هناك أنواع مختلفة من حرق البخور والعديد من الأواني الزجاجية التي يتم فيها تقطير سوائل مختلفة. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك العديد من الصخور الكبيرة والأشياء التي تشبه أجزاء الجسم من المخلوقات المختلفة. بدا بالضبط كيف يمكن للمرء أن يتخيل ظهور مختبر
[أنت في المستوى 257 مرة أخرى في الواقع.]
[أنت مؤهل لإعادة السيف بلا روح.]
“حسنا … لن يحدث شيء وستبقى الأمور كما هي»” أجابت الملاك.
[زادت عاطفة يورييل تجاهك.]
[السيف بلا روح الذي حصلت عليه في المحاكمة سيتحقق في الواقع.]
بوم! بوم! بوم!
كان كلفاترون غاضبا لرؤية الإنسان يضع يديه على كنزه.
لم يستطع الاثنان إخفاء الصدمة على وجهيهما.
“كيريهووو!” أطلق الوحش الرئيس زئيرا بشعا ، وجمع القوة في جميع عضلاته وشحن كانغ يون سو
قفز كانغ يون سو إلى جانب واحد وتجنب التهمة ، مما ترك حفرة ضخمة حيث كان يقف للتو. تراجع عن وحش الرئيس الغاضب ، لكنه سرعان ما وجد ظهره على الحائط.
[لقد ارتفع مستواك.]
“لا!” صرخت يوريل. حاولت الطيران بأسرع ما يمكن نحو كانغ يون سو ، لكن لم تكن هناك طريقة يمكنها من خلالها القيام بذلك.
“السيف المقدس” ، تمتم كانغ يون سو ، باستخدام مهارة قوية من فئة بالادين. تشكلت كرة من الطاقة في يده ، ثم انطلقت لأعلى وتحولت إلى سيف ينضح طاقة مقدسة قوية. اشتبك السيف مع فأس كلفاترون.
“همم… أنا شي… فواق! هذا سر … أخبرتنا الإلهة عدة مرات … كلمة “إله” هي لقب ابتكره البشر ، لكن الآلهة ليست بهذه العظمة … في الواقع ، إنهم مبدعون فقط ، ولا شيء أكثر من ذلك …” قالت يورييل ببطء ، وأومأت برأسها عندما بدأت تغفو
“كيروهوو!” زأر كلفاترون ، ورفع فأسه عاليا بكلتا يديه.
[زادت عاطفة يورييل تجاهك.]
كان كانغ يون سو في وضع حرج. ومع ذلك ، في نفس اللحظة التي كان فيها الفأس الضخم للوحش الرئيس على وشك إعدامه.
اصبح وجه يورييل شاحب وهي تجيب ، “يمكن أن أفسد إذا قتلت مخلوقا بريئا!”
[بدأت كارثة الشمس الجليدية.]
اتسعت عينا شانيث من الصدمة وسألت ، “ما هذا المكان …؟”
هل بدأ الوقت يتدفق بسرعة أكبر أثناء قراءتها للكتاب؟
[البرد الكارثي للشمس الجليدية سوف يجمد جميع أشكال الحياة ويسحقها.]
“ثم غادر” ، قالت مينيرفا.
سيف كان يحرسه كلفاترون في صدع ربار. وهو مصنوعة من مادة نادرة يمكنها تخزين الروح. قد يتطور السيف إذا تمت معالجته بطريقة كيميائية خاصة.
كانت شمس الجليد التي استدعتها إحدى اللفائف السحرية. أشرق ضوءها على كتف كلفاترون ، وجمده على الفور. زأر الوحش الرئيس في عذاب لأنه فقد قبضته على فأسه
كانغ يون سو تشابك الكؤوس مع الملاك. بالكاد شرب الملاك بضعة أكواب ، لكن وجهها سرعان ما احمر. لماذا استمر الملاك في الإصرار على شرب الكحول على الرغم من إدراكه أنه كان ضعفها لغزا.
لم يفوت كانغ يون سو الفرصة للقبض على الفأس الساقط بكلتا يديه. لقد غرس قوته الإلهية فيه ، ثم تأرجحه بأقصى ما يستطيع.
كواتشيك!
“كرووواااا” زأر كلفاترون بينما كان الفأس المشبع بالقوة الإلهية في جانبه.
شعرت شانيث بالرعب عندما أغلقت الكتاب الأحمر الذي كانت تقرأه ونظرت من النافذة. كانت الشمس تسطع عليها من خلال النافذة ، وفركت عينيها غير مصدق وهي تتنهد وتفكر ، “هذا لا يمكن أن يكون …”
سقط الوحش الرئيس على ركبتيه أمام كانغ يون سو ، وحطم الفأس بلا رحمة على جانب كلفاترون كما لو كان حطابا يخترق شجرة. انقطع العمود الفقري لكلفاترون ، وتم قطع جسده إلى النصف.
قفز كانغ يون سو إلى جانب واحد وتجنب التهمة ، مما ترك حفرة ضخمة حيث كان يقف للتو. تراجع عن وحش الرئيس الغاضب ، لكنه سرعان ما وجد ظهره على الحائط.
[لقد قتلت الوصي الفاسد للجنيات ، كلفاترون!]
ثم بدأ في وضع الحجارة داخل العديد من المسافات البادئة الموجودة في جميع أنحاء الغرفة. كانت هناك خمس مسافات بادئة عليها علامات أرجوانية وصفراء فاتحة وبرونزية وسوداء وبيضاء ، وكانت الأحجار متطابقة تماما مع الألوان الخمسة. ثم بدأت جدران الغرفة تنفتح.
“مخلوق تافه! هل أنت بخير؟ هل أصبت في أي مكان؟” سألت يورييل وهي تطير إلى جانب كانغ يون سو وبدأت في زفير أنفاسها عليه.
نظر كانغ يون سو إلى يورييل وسأل ، “ما زلت لا تستطيع قتل أي شكل من أشكال الحياة؟”
ألقى كانغ يون سو الفأس الملطخ بالدماء في يده وأجاب ، “لا ، أنا بخير.” لف ذراعه حول خصر يورييل ، وتراجع الملاك في مفاجأة
[تم تعزيز ثلاث إحصائيات غير مرئية للبشر بشكل كبير.]
ثم همست يورييل في أذنيه بصوت مرتجف ، “مخلوق تافه … تكره الإلهة عندما يقع ملاك وبشر في الحب …”
[تم تعزيز ثلاث إحصائيات غير مرئية للبشر بشكل كبير.]
نظر كانغ يون سو إلى يورييل وسأل ، “ما زلت لا تستطيع قتل أي شكل من أشكال الحياة؟”
“أنا لا أحبك” ، أجاب كانغ يون سو. وأشار إلى الصدع المنهار وأضاف: “علينا الخروج من هنا إذا أردنا البقاء على قيد الحياة”.
“لا” ، أجاب كانغ يون سو.
كان الصدع على وشك الانهيار تماما ، والمكان الذي كانوا يقفون فيه سيدفن قريبا تحت الأنقاض.
“تشي … بخير…” تذمرت يورييل وهي تلتقط كانغ يون سو وتطير لأعلى.
الفصل 159
سقط الحطام من الأعلى حيث انهار الصدع بأكمله ، لكن الملاك ناور بسهولة حول الأنقاض المتساقطة وتمكنوا من الخروج سالمين.
همست شانيث وهي تحمر خجلا ، “من فضلك أحدث بعض الضوضاء قبل أن تقترب مني!”
بسبب مباركة الملاك ، لم يتم دفع كانغ يون سو إلى الوراء في مسابقة القوة ضد الوحش الرئيس. بدلا من ذلك ، ارتد كلاهما بالتساوي من اشتباك الأسلحة.
“اذهب إلى أعلى مستوى(ارتفاع) ممكن” ، قال كانغ يون سو.
[لقد طورت المكافأة الإضافية عظم ملك العالم السفلي إلى عنصر أقوى.]
“أغلق فمك واحبس أنفاسك! سيكون من الصعب التنفس!” أجابت يورييل ، ثم طارت على أعلى مستوى(ارتفاع) ممكن.
يمكنهم الآن رؤية الغيوم تحتهم ، وكان الهواء رقيقا جدا حيث كانوا. كان بإمكانهم أيضا رؤية الصدع بأكمله وهو ينهار
[انتهت جميع الكوارث.]
“هناك مكان ما يجب عليك زيارته معي” ، قال كانغ يون سو. بعد ذلك ، سار الاثنان عبر المكتبة.
[ستبدأ الكارثة النهائية قريبا.]
“رائع! مخلوق تافه! أنت تجعلني أرغب في البقاء معك. لا أحد يحبني في العالم السماوي ، “قالت يورييل بابتسامة ، ثم عانقت كانغ يون سو. عانق ظهرها بصمت ، وأومأت يورييل برأسه عدة مرات قبل أن تعود إلى العالم السماوي.
انفجر ضوء لامع يعمي البصر فجأة إلى الخارج ، وابتلع الصدع بأكمله.
“ألن تغضب الإلهة إذا شربت؟” سأل كانغ يون سو.
تقييم الموقع:؟؟؟
فتح كانغ يون سو عينيه ببطء ورأى أن الضوء الساطع يجرف الشياطين.
تقييم الموقع:؟؟؟
[لقد قمت بمسح المحاكمة النهائية!]
[لقد حصلت على مكافأة إضافية لقتل كل الشياطين.]
“هاه؟” صرخت شانيث بهدوء في مفاجأة. كان لديها تعبير فضولي ، لكن كانغ يون سو لم يكلف نفسها عناء حل فضولها.
ثم همست يورييل في أذنيه بصوت مرتجف ، “مخلوق تافه … تكره الإلهة عندما يقع ملاك وبشر في الحب …”
[لقد طورت المكافأة الإضافية عظم ملك العالم السفلي إلى عنصر أقوى.]
المكافأة: حجر مشرق
“كرووواااا” زأر كلفاترون بينما كان الفأس المشبع بالقوة الإلهية في جانبه.
مكافأة إضافية: عظم استدعاء ملك العالم السفلي
تقييم الموقع:؟؟؟
[لقد أكملت جميع التجارب!]
“تشي … بخير…” تذمرت يورييل وهي تلتقط كانغ يون سو وتطير لأعلى.
[لقد تمت مكافأتك بقدر كبير من نقاط الخبرة!]
تردد صدى صوت الصدع المنهار في جميع أنحاء المكان – كان الوقت ينفد.
[لقد ارتفع مستواك.]
[ستحصل على نقاط خبرة إضافية بالإضافة إلى المكافآت الأخرى التي تحصل عليها من القراءة.]
رنه!
تحولت المناطق المحيطة إلى اللون الأبيض. أغمض كانغ يون سو عينيه للحظة ، وعندما فتحهما مرة أخرى ، عاد إلى الغرفة التي تحتوي على كتاب التاريخ الرهيب على طاولة. لمس الكتاب ، لكن لم يحدث شيء. وهذا يعني أن جميع المحاكمات قد انتهت أخيرا. بعد ذلك ، وضع يده داخل حقيبة ظهره.
“عظم استدعاء ملك العالم السفلي …” فكر وهو يستوعب المكافأة الإضافية النهائية التي حصل عليها. لقد كان عنصرا حصل عليه لأول مرة في دورة التراجع بأكملها ، ولم يستطع إلا أن يتطلع إلى اكتشاف تأثير شيء فشل في كسبه مئات المرات. من كان يعرف ما إذا كان هذا العنصر سيكون العامل الحاسم في حياته النهائية؟
تماما كما كان على وشك التحقق من تفاصيل عظم استدعاء ملك العالم السفلي ، ومع ذلك …
نشأت قوة كبيرة من خلال جسد كانغ يون سو.
“مخلوق تافه”
“كريهوه!” صرخ كلفاترون عندما شعر بوجود كانغ يون سو. تأرجحت على الفور بفأسها نحوه ، لكن كانغ يون سو انحنى وتجنب هجومه بسهولة.
[تم نقل جزء من قوة الملاك إليك.]
استدار كانغ يون سو ورأى يورييل تحدق فيه وخديها منتفختان. فكر ، “لقد نسيتها”.
“صوت غريب؟” صرخت شانيث في مفاجأة. سألت ، “لقد سمعت شيئا أيضا. هل بدا الأمر وكأنه صرخة غريبة ومحبطة؟”
“هل نسيت وعدك؟ لقد انتهى وقت استدعائي تقريبا!” صاحت يوريل.
[لقد قمت بمسح المحاكمة النهائية!]
فتح كانغ يون سو حقيبة ظهره وأخرج زجاجتين من أغلى كحول له ، وهدأ غضب يورييل على الفور وهي تبتسم بشكل مشرق. ابتسمت وضحكت كطفل ، صرخت ، “مرحبا! أنا أحب الكحول!”
لم يكن لدى كانغ يون سو أي نية لقتل كلفاترون منذ البداية. نشرت يورييل جناحيها على الفور وأجابت ، “أنا أفهم!”
كانغ يون سو تشابك الكؤوس مع الملاك. بالكاد شرب الملاك بضعة أكواب ، لكن وجهها سرعان ما احمر. لماذا استمر الملاك في الإصرار على شرب الكحول على الرغم من إدراكه أنه كان ضعفها لغزا.
كان الكتاب الذي كانت شانيث تقرأه سرا هو الكتاب الأحمر “رائحة الكرز لخادمتنا” ، وقد أنهته بين عشية وضحاها. نظرت حولها بعناية قبل إعادة الكتاب إلى رف الكتب ، ولكن عندما استدارت ، قفزت وصرخت في رعب عندما رأت كانغ يون سو يقف أمامها. “كيا!”
طار يورييل في المسافة بينما كان كانغ يون سو يقاتل ضد الوحش الرئيس. وصلت إلى الجزء الأعمق من الصدع حيث تم الاحتفاظ بالسيف ، وسحبته ورميته بسرعة. صرخت ، “مخلوق! خذ هذا!”
“ألن تغضب الإلهة إذا شربت؟” سأل كانغ يون سو.
“سأشرب فقط وأعاقب! سأشعر بتحسن بهذه الطريقة!” أجاب الملاك المتفائل.
[أنت في المستوى 257 مرة أخرى في الواقع.]
“عظم استدعاء ملك العالم السفلي …” فكر وهو يستوعب المكافأة الإضافية النهائية التي حصل عليها. لقد كان عنصرا حصل عليه لأول مرة في دورة التراجع بأكملها ، ولم يستطع إلا أن يتطلع إلى اكتشاف تأثير شيء فشل في كسبه مئات المرات. من كان يعرف ما إذا كان هذا العنصر سيكون العامل الحاسم في حياته النهائية؟
“هناك شيء أريد أن أسألك عنه” ، سأل كانغ يون سو ببطء. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء شرب الملاك
[بدأت كارثة الشمس الجليدية.]
“همم؟ ماذا هو؟” أجابت الملاك المخمور وهي تتلعثم بكلماتها.
[أنت في المستوى 257 مرة أخرى في الواقع.]
[السيف بلا روح الذي حصلت عليه في المحاكمة سيتحقق في الواقع.]
“ماذا سيحدث للقارة إذا اختفت الإلهة؟” سأل كانغ يون سو.
اتخذ كانغ يون سو خطوة إلى الأمام وقال ، “لقد جئنا لمقابلتك ، الخيميائي العظيم مينيرفا.”
“حسنا … لن يحدث شيء وستبقى الأمور كما هي»” أجابت الملاك.
هل بدأ الوقت يتدفق بسرعة أكبر أثناء قراءتها للكتاب؟
“هذا غير متوقع. سمعت أن الإلهة نفسها كانت القارة … هل هذا يعني أن القارة ستكون على ما يرام حتى بدون الإلهة؟” سأل كانغ يون سو.
لم يكن لدى كانغ يون سو أي نية لقتل كلفاترون منذ البداية. نشرت يورييل جناحيها على الفور وأجابت ، “أنا أفهم!”
“هذا ليس الغرض من هؤلاء” ، قال كانغ يون سو
حدقت اليه يورييل ولعقت شفتيها قبل أن تسأل ، “لكن لماذا تسأل هذا؟”
[لقد تلقيت قبلة حنون من الملاك الحارس ، يوريل.]
“أنا فضولي فقط” ، أجاب كانغ يون سو.
سأل كانغ يون سو بصوت منخفض ، “لماذا تصرخين؟”
خدش هنريك ذقنه وتمتم ، “حسنا … صرخة في المكتبة في منتصف الليل … شيء ما يبدو مريبا هنا”.
“همم… أنا شي… فواق! هذا سر … أخبرتنا الإلهة عدة مرات … كلمة “إله” هي لقب ابتكره البشر ، لكن الآلهة ليست بهذه العظمة … في الواقع ، إنهم مبدعون فقط ، ولا شيء أكثر من ذلك …” قالت يورييل ببطء ، وأومأت برأسها عندما بدأت تغفو
[أنت مؤهل لإعادة السيف بلا روح.]
فتح كانغ يون سو حقيبة ظهره وأخرج معطفا غطى الملاك به. ابتسمت يورييل بإشراق وسألت ، “هل تعطيني هذا؟”
[أنت مؤهل لإعادة السيف بلا روح.]
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو.
حدقت اليه يورييل ولعقت شفتيها قبل أن تسأل ، “لكن لماذا تسأل هذا؟”
“رائع! مخلوق تافه! أنت تجعلني أرغب في البقاء معك. لا أحد يحبني في العالم السماوي ، “قالت يورييل بابتسامة ، ثم عانقت كانغ يون سو. عانق ظهرها بصمت ، وأومأت يورييل برأسه عدة مرات قبل أن تعود إلى العالم السماوي.
“م-م-ماذا قلت للتو؟” تلعثم هنريك في مفاجأة.
أصبح تعبير كانغ يون سو باردا بعد اختفاء الملاك ، حيث حصل على معلومة ثمينة من المحتمل ألا يمتلكها أي شخص آخر. “ستكون القارة على ما يرام حتى لو اختفت الإلهة …”
“كيروهوو!” زأر كلفاترون ، ورفع فأسه عاليا بكلتا يديه.
***
[لقد طورت المكافأة الإضافية عظم ملك العالم السفلي إلى عنصر أقوى.]
فتح كانغ يون سو عينيه ببطء ورأى أن الضوء الساطع يجرف الشياطين.
شعرت شانيث بالرعب عندما أغلقت الكتاب الأحمر الذي كانت تقرأه ونظرت من النافذة. كانت الشمس تسطع عليها من خلال النافذة ، وفركت عينيها غير مصدق وهي تتنهد وتفكر ، “هذا لا يمكن أن يكون …”
[سيف بلا روح]
طار يورييل في المسافة بينما كان كانغ يون سو يقاتل ضد الوحش الرئيس. وصلت إلى الجزء الأعمق من الصدع حيث تم الاحتفاظ بالسيف ، وسحبته ورميته بسرعة. صرخت ، “مخلوق! خذ هذا!”
هل بدأ الوقت يتدفق بسرعة أكبر أثناء قراءتها للكتاب؟
بسبب مباركة الملاك ، لم يتم دفع كانغ يون سو إلى الوراء في مسابقة القوة ضد الوحش الرئيس. بدلا من ذلك ، ارتد كلاهما بالتساوي من اشتباك الأسلحة.
كان الكتاب الذي كانت شانيث تقرأه سرا هو الكتاب الأحمر “رائحة الكرز لخادمتنا” ، وقد أنهته بين عشية وضحاها. نظرت حولها بعناية قبل إعادة الكتاب إلى رف الكتب ، ولكن عندما استدارت ، قفزت وصرخت في رعب عندما رأت كانغ يون سو يقف أمامها. “كيا!”
“هذا صحيح! بدا الأمر هكذا»” قالت إيريس
“هاه …؟” صرخت شانيث في ارتباك.
حدق أمناء المكتبات وغيرهم من القراء فيهم.
سأل كانغ يون سو بصوت منخفض ، “لماذا تصرخين؟”
“كيريهووو!” أطلق الوحش الرئيس زئيرا بشعا ، وجمع القوة في جميع عضلاته وشحن كانغ يون سو
همست شانيث وهي تحمر خجلا ، “من فضلك أحدث بعض الضوضاء قبل أن تقترب مني!”
لم يستطع الاثنان إخفاء الصدمة على وجهيهما.
“هناك مكان ما يجب عليك زيارته معي” ، قال كانغ يون سو. بعد ذلك ، سار الاثنان عبر المكتبة.
لم يستطع الاثنان إخفاء الصدمة على وجهيهما.
تقييم الموقع:؟؟؟
“شيء غريب” ، قالت شانيث ، وهي تميل رأسها في ارتباك.
“هناك مكان ما يجب عليك زيارته معي” ، قال كانغ يون سو. بعد ذلك ، سار الاثنان عبر المكتبة.
“ما هو؟” سأل كانغ يون سو
“لقد كانت ليلة واحدة فقط ، لكنك تعطي انطباعا بأنك كنت بعيدا لفترة طويلة … إنه مجرد خيالي ، أليس كذلك؟” سأل شانيث.
“لا” ، أجاب كانغ يون سو.
في الطرف البعيد من المختبر كانت هناك امرأة جميلة قصيرة الشعر ، تنضح بهالة غامضة من الفكر. كانت تقرأ كتابا ، ويبدو أنها لم تلاحظ كانغ يون سو وحزبه.
“هاه؟” صرخت شانيث بهدوء في مفاجأة. كان لديها تعبير فضولي ، لكن كانغ يون سو لم يكلف نفسها عناء حل فضولها.
[لقد تمت مكافأتك بقدر كبير من نقاط الخبرة!]
سرعان ما وصلوا إلى المكان الذي كان فيه هنريك وإيريس ، ووجدوا إيريس تبكي. جحظت شانيث جبينها وقالت ، “هنريك أهجوسي. لقد تجاوزت الخط بجعل إيريس تبكي “.
“ماذا بحق الجحيم هل تفكر بي …؟” تذمر هنريك ردا على ذلك.
“اذهب إلى أعلى مستوى(ارتفاع) ممكن” ، قال كانغ يون سو.
استنشقت إيريس وبكت قائلة ، “الرجاء مساعدتي ، كانغ يون سو. سمعت صوتا غريبا في المكتبة الليلة الماضية، ولم أستطع التوقف عن البكاء منذ ذلك الحين”.
“سأشرب فقط وأعاقب! سأشعر بتحسن بهذه الطريقة!” أجاب الملاك المتفائل.
“ماذا سيحدث للقارة إذا اختفت الإلهة؟” سأل كانغ يون سو.
“صوت غريب؟” صرخت شانيث في مفاجأة. سألت ، “لقد سمعت شيئا أيضا. هل بدا الأمر وكأنه صرخة غريبة ومحبطة؟”
[ستحصل على نقاط خبرة إضافية بالإضافة إلى المكافآت الأخرى التي تحصل عليها من القراءة.]
“هذا صحيح! بدا الأمر هكذا»” قالت إيريس
[بدأت كارثة الشمس الجليدية.]
خدش هنريك ذقنه وتمتم ، “حسنا … صرخة في المكتبة في منتصف الليل … شيء ما يبدو مريبا هنا”.
“لا” ، أجاب كانغ يون سو.
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “هناك امرأة نحتاج إلى مقابلتها.”
كان الصدع على وشك الانهيار تماما ، والمكان الذي كانوا يقفون فيه سيدفن قريبا تحت الأنقاض.
“من؟ هل هي مرتبطة بالصوت الذي سمعناه؟” سألت شانيث.
[لقد ارتفع مستواك.]
“سترى بمجرد مقابلتها” ، أجاب كانغ يون سو. ثم قاد الحزب إلى أسفل الدرج السحري ودخل غرفة معينة.
“يا لها من غرفة فسيحة وفارغة. لماذا جئنا إلى هنا؟” سأل هنريك.
“ألن تغضب الإلهة إذا شربت؟” سأل كانغ يون سو.
اتخذ كانغ يون سو خطوة إلى الأمام وقال ، “لقد جئنا لمقابلتك ، الخيميائي العظيم مينيرفا.”
أخرج كانغ يون سو بهدوء الأحجار الخمسة من حقيبة ظهره. كانت المكافآت التي حصل عليها من محاكمات كتاب التاريخ الرهيب.
بسبب مباركة الملاك ، لم يتم دفع كانغ يون سو إلى الوراء في مسابقة القوة ضد الوحش الرئيس. بدلا من ذلك ، ارتد كلاهما بالتساوي من اشتباك الأسلحة.
نظرت إيريس إلى الحجارة وقالت ، “هذه تبدو وكأنها أحجار مثالية للعب بها الأحجار الكبرى.”
“هل نسيت وعدك؟ لقد انتهى وقت استدعائي تقريبا!” صاحت يوريل.
حدق أمناء المكتبات وغيرهم من القراء فيهم.
“هذا ليس الغرض من هؤلاء” ، قال كانغ يون سو
“شيء غريب” ، قالت شانيث ، وهي تميل رأسها في ارتباك.
ثم بدأ في وضع الحجارة داخل العديد من المسافات البادئة الموجودة في جميع أنحاء الغرفة. كانت هناك خمس مسافات بادئة عليها علامات أرجوانية وصفراء فاتحة وبرونزية وسوداء وبيضاء ، وكانت الأحجار متطابقة تماما مع الألوان الخمسة. ثم بدأت جدران الغرفة تنفتح.
“سأشرب فقط وأعاقب! سأشعر بتحسن بهذه الطريقة!” أجاب الملاك المتفائل.
اتسعت عينا شانيث من الصدمة وسألت ، “ما هذا المكان …؟”
“كيريهووو!” أطلق الوحش الرئيس زئيرا بشعا ، وجمع القوة في جميع عضلاته وشحن كانغ يون سو
[تم تضخيم آثار البركة.]
بدت المساحة التي تم الكشف عنها مميزة للغاية ، حيث ظهرت أوسع وأكبر بكثير من الغرفة التي كانوا فيها حاليا. في الداخل ، كان هناك أنواع مختلفة من حرق البخور والعديد من الأواني الزجاجية التي يتم فيها تقطير سوائل مختلفة. بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك العديد من الصخور الكبيرة والأشياء التي تشبه أجزاء الجسم من المخلوقات المختلفة. بدا بالضبط كيف يمكن للمرء أن يتخيل ظهور مختبر
في الطرف البعيد من المختبر كانت هناك امرأة جميلة قصيرة الشعر ، تنضح بهالة غامضة من الفكر. كانت تقرأ كتابا ، ويبدو أنها لم تلاحظ كانغ يون سو وحزبه.
تردد صدى صوت الصدع المنهار في جميع أنحاء المكان – كان الوقت ينفد.
اتخذ كانغ يون سو خطوة إلى الأمام وقال ، “لقد جئنا لمقابلتك ، الخيميائي العظيم مينيرفا.”
فتح كانغ يون سو حقيبة ظهره وأخرج زجاجتين من أغلى كحول له ، وهدأ غضب يورييل على الفور وهي تبتسم بشكل مشرق. ابتسمت وضحكت كطفل ، صرخت ، “مرحبا! أنا أحب الكحول!”
“هاه …؟” صرخت شانيث في ارتباك.
“ألن تغضب الإلهة إذا شربت؟” سأل كانغ يون سو.
[لقد طورت المكافأة الإضافية عظم ملك العالم السفلي إلى عنصر أقوى.]
“م-م-ماذا قلت للتو؟” تلعثم هنريك في مفاجأة.
[لقد قمت بمسح المحاكمة النهائية!]
[بدأت كارثة الشمس الجليدية.]
لم يستطع الاثنان إخفاء الصدمة على وجهيهما.
“حسنا … لن يحدث شيء وستبقى الأمور كما هي»” أجابت الملاك.
كانت مينيرفا بطلا قديما ، تماما مثل ملك كل الأشياء ، سيريان ، ومستحضر الأرواح النهائي ، ناكرون. هل قال كانغ يون سو للتو أن المرأة التي أمامهم كانت واحدة من الأبطال القدامى الذين اختفوا؟ واحد من مجموعة من الناس الذين ماتوا أثناء منع غزو بانديمونيم؟
كانت شمس الجليد التي استدعتها إحدى اللفائف السحرية. أشرق ضوءها على كتف كلفاترون ، وجمده على الفور. زأر الوحش الرئيس في عذاب لأنه فقد قبضته على فأسه
“هل نسيت وعدك؟ لقد انتهى وقت استدعائي تقريبا!” صاحت يوريل.
نظرت مينيرفا من الكتاب الذي كانت تقرأه وسألت ، “هل أحضرت القهوة؟”
في الطرف البعيد من المختبر كانت هناك امرأة جميلة قصيرة الشعر ، تنضح بهالة غامضة من الفكر. كانت تقرأ كتابا ، ويبدو أنها لم تلاحظ كانغ يون سو وحزبه.
“لا” ، أجاب كانغ يون سو.
[بدأت كارثة الشمس الجليدية.]
“ثم غادر” ، قالت مينيرفا.
بدأ الجدار يغلق مرة أخرى
أمسك كانغ يون سو بالسيف بيد واحدة. كان السلاح قديما جدا ومهترئا ، وكان نصله متكسرا في أماكن متعددة.
[لقد حصلت على مكافأة إضافية لقتل كل الشياطين.]
————————————
بداية آخر مجلد من القصة وانتظار ظهور ملك الشياطين ???
[تم تضخيم آثار البركة.]
طار يورييل في المسافة بينما كان كانغ يون سو يقاتل ضد الوحش الرئيس. وصلت إلى الجزء الأعمق من الصدع حيث تم الاحتفاظ بالسيف ، وسحبته ورميته بسرعة. صرخت ، “مخلوق! خذ هذا!”
#Stephan
