الفصل 11: ليون
الفصل 11: ليون
“آه ، هذا حقًا مقرف. ما هذا الرجل؟ يمكنك فعل أي شيء. كانت هناك عاصفة ثلجية في كل مكان.
[أنا هنا للمساعدة. سأعتني بالوحدة المدرعة السحرية من هنا. والأهم من ذلك ، هل أنت متأكد أنك تريد أن تترك تلك المرأة هكذا؟]
———–
بدأت الوحدة المدرعة السحرية السوداء ترتدي درع الجليد.
—“ب- لأنه عندما كنا متصلين كان بإمكاني رؤية ذكرياتك! لم أكن أعرف أنك تهتم كثيرًا بأخيك.“
“آه ، هذا حقًا مقرف. ما هذا الرجل؟ يمكنك فعل أي شيء. كانت هناك عاصفة ثلجية في كل مكان.
هل هذا يعني أنني فشلت؟ أظهر وجهًا يقول “ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟“. كان من الأفضل لو لم يقل ذلك.
“أنت امرأة وقحة. أنا سعيد لأنك لست مضطرًا لأن تكون زوجة ليون.“
كانت المناظر الطبيعية المحيطة مغطاة بالجليد وجعلتك تتجمد بمجرد النظر إليها. شعرت أن درجة حرارة المقصورة كانت تنخفض.
[لقد آذيتني كثيرًا. لكني جمعت بياناتك. لقد أعددت تدابير مضادة.]
[كنا نستخرج الطاقة من لويز. إذا واصلنا القتال بهذه الطريقة ، فلن تتمكن لويز من الاستمرار لفترة أطول.]
لم تستطع لويز التحرك عندما سمعت إجابة ليون.
“هل تستخدم البشر كبطاريات يمكن التخلص منها؟” هذا الرجل هو الأسوأ. [سيدي ، معدل ضربات قلبك يرتفع. يبدو أنه غاضب جدًا.] تحدث بخفة ، لكن شريكي ، لوكسون ، يعرف ما أشعر به.
كانت المناظر الطبيعية المحيطة مغطاة بالجليد وجعلتك تتجمد بمجرد النظر إليها. شعرت أن درجة حرارة المقصورة كانت تنخفض.
نعم ، إنه محبط.
–“قمت بحفظه لي. شكرا.“ كانت نويل صامتة.
لا يسعني إلا أن أشعر بعدم الارتياح.
في ذلك الوقت ، كانت تذكرة للمساعدة ، لكن في حلمي ، كانت “تذكرة للتوفير“.
إنه حقًا لا يريد … إنه يتبع أوامري.
“كيف حال الثلاثة؟“
[متعبون ، لكنهم يتعافون عند جسر أينهورن. لقد فشلت المفاوضات في عالم الأرواح]
–“هذا؟ ربما كنت تفكر في ذلك طوال الوقت؟ لن تنجح أبدًا. كما كنت أحلم من قبل ، خطر ببالي شيء واحد.“
“سوف أنقذها ، حتى لو كان ذلك بالقوة.”
في الواقع ، كان فريق الدفاع لمثالي في الطريق ، واستغرق الأمر وقتًا أطول مما كان يعتقد.
[بعد كل شيء ، لا يمكن حلها بذكاء. يبدو أنك دائمًا ضعيف جدًا ، يا سيدي.]
“من غير السار أن ترى الأرواح تتواصل. هل أنا الوحيد الذي تم التجسس عليه؟ واصلت نويل معتقدًا أنها ليست محادثة عادلة.“
كانت إحدى ساقيها عالقة ، وكانت كلتا الذراعين مفقودين ، ونفدت الأسلحة الموجودة في الحاوية.
الآن بعد أن عرفت ما تخفيه ، حان الوقت للتحدث إلى نويل. لكنها لم تستطع إلا أن تشكره.
“أيها الأحمق ، لا تكن ساخرًا.“
… هذا هو مدى تألم أروجانز تمامًا ، ولكن لم يكن هناك أي شعور بالحزن في لوكسون أو فيي.
“سنكون جادين من هنا“.
–“انت لا تتغير ابدا.“
[في المرة القادمة كن أكثر جدية من البداية. شويرت ، تتكشف.]
” يجب أن تشكرني على الأقل أيتها المرأة المزعجة!“
بدأت الوحدة المدرعة السحرية في مهاجمتي ، لكنني توقعت حركتها وتجنبتها بأقل قدر من الحركة.
استطاعت لويز أن ترى وجه أخيها الصافي وامتلأت عينيها بالدموع.
–ها ها! أنت تتحرك بشكل أسوأ من ذي قبل!
أريته إحدى الكبسولات الصغيرة ووضعها في فمي ومضغها. لذا ، بدا الأمر وكأن الدم … كان يخرج من فمي.
زادت الوحدة المدرعة السحرية من حيث السرعة والقوة ، ولكن يبدو أنها لا تستطيع سوى القيام بحركات غامضة.
تذكرت لويز أيضًا ما حدث في عالم الأرواح.
[بما أن لويز لا تستطيع التحكم فيه ، يجب أن يحركها اللب بدلاً من ذلك. لا يمكن للنواة التالفة أن تتحرك إلا بهذا الشكل. هنا يأتي مرة أخرى. يرجى الاستمرار في تجنبه والتواصل مع شويرت].
“–لا تغضب علي. إذا لم أستطع إقناعك ، فسيتعين علي خداعك ، أليس كذلك؟”
–اتركه لي.
قال ليون “أراك لاحقًا” واستدار وهرب. عندما وصلت يدها نحو ظهرها ، استيقظت لويز.
اقتربت الوحدة المدرعة السحرية ، لكنني تجنبت ذلك وركضت نحو الشجرة المقدسة. ثم رأيت جناحًا أسود ضخمًا يمر عبر الأشجار.
“لم أتمكن أبدًا من الاعتذار لك. لم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك. أنت أخي وأنا لا أستطيع فعل أي شيء!“
كان هذا على شكل مقاتل.
“من غير السار أن ترى الأرواح تتواصل. هل أنا الوحيد الذي تم التجسس عليه؟ واصلت نويل معتقدًا أنها ليست محادثة عادلة.“
تم تجميع المقاتل بالأيدي والأقدام ، والتي كانت عبارة عن قطع غيار من أروجانز. قام أروجانز بتطهير الأجزاء المصابة من الذراعين والساقين.
“أوه ~ ، قلت ذلك. شعرت بالارتياح.
كما تم تطهير الحاوية وسقوطها ، ذهب شويرت من الخلف وتزاوج مع أروجانز.
–“قمت بحفظه لي. شكرا.“ كانت نويل صامتة.
—التوافق هو حلم كل صبي.
ذاب الغطاء الجليدي.
[آسف ، أنا لست معتادًا على قيادة روبوتات عملاقة .]
كانت لويز تحلم.
“أيها الأحمق ، لا تكن ساخرًا.“
زادت الوحدة المدرعة السحرية من حيث السرعة والقوة ، ولكن يبدو أنها لا تستطيع سوى القيام بحركات غامضة.
استبدل أروجانز ساقيه وذراعيه المفقودة بأخرى جديدة ، بينما كان يتفادى الأغصان الطائرة للشجرة المقدسة.
عندما رأت لويز ابتسامة شقيقها ، كانت متأكدة من أن هذا هو ليون الحقيقي.
الفصل 11: ليون
هناك ، رأيت الوحدة المسلحة السحرية تطارده. تم تجميد المكان الذي مر فيه.
منذ أن رست شويرت في أروجانز ، انطلقت أشعة الليزر من هناك ومرت من خلالها.
[سيدي ، تغيير أذرع أروجانز يعدل خياراتنا لمحاربة العدو السحري للوحدة المدرعة.]
“أنا آسف. كذبت. لا أريدك بالقرب من قبر ليون”
“لا يبدو الأمر مختلفًا عن العين المجردة.“
“لقد فعل والدك أيضًا شيئًا غبيًا. الآن سوف تلومه العائلات الأخرى. حتى لو كانت قصة ليون صحيحة ، فلن يصدقها رؤساء العائلات الست النبيلة. سوف يحتجون لأنك تركت الزهرة تذبل بمفردك.“
[أنت تركز كثيرًا على ذلك ، أليس كذلك؟ ها هي آتية.]
–“إذا تعتقد؟ لا يغير حقيقة أنك قاطعتني. إذا عدت ، فستواجه مشكلة كبيرة.“
عندما اقتربت الوحدة المدرعة السحرية ، سمح لأروغانز بإمساك شفرة الجليد.
بدت نويل منتعشة ، وأطلقت سخطها السابق.
في السابق ، كان من السهل قطع ذراعي أروجانز ، لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا.
نشرت يديها وانقطع أنفاسها.
ذاب الغطاء الجليدي.
“تذكرة للحفظ … هل فهمتها بشكل صحيح؟” حسنًا ، ربما فشلت. أوه ، لقد حان وقت الذهاب تقريبًا ، لذلك سأذهب.“
حاولت الوحدة المدرعة السحرية الخروج من نطاق الهجوم ، لكنني أمسكت بها ولم أتركها.
–“لا تهرب. كان علي أن أطاردك!“
“من غير السار أن ترى الأرواح تتواصل. هل أنا الوحيد الذي تم التجسس عليه؟ واصلت نويل معتقدًا أنها ليست محادثة عادلة.“
تنتقل الحرارة من كلا الذراعين وذابت الدروع المصنوعة من الجليد السحري.
كنا نعلم أننا سنفوز.
[آه]
***
سمعت صراخًا مختلطًا ببعض الأصوات المعدنية ، لكنني تجاهلت ذلك ومزقت ذراعي. استمتع بمشاهدة توهج العين الحمراء الفريدة من نوعها بشكل مثير للريبة.
[لقد آذيتني كثيرًا. لكني جمعت بياناتك. لقد أعددت تدابير مضادة.]
[كنا نستخرج الطاقة من لويز. إذا واصلنا القتال بهذه الطريقة ، فلن تتمكن لويز من الاستمرار لفترة أطول.]
لقد أعددنا شويرت ، الذي تم إلحاقه في فترة زمنية قصيرة ، وأعدنا أفضل التحركات بناءً على البيانات من المعركة.
استطاعت لويز أن ترى وجه أخيها الصافي وامتلأت عينيها بالدموع.
كنا نعلم أننا سنفوز.
“آه ، هاه ، ماذا؟“
“أنا أعيدها“.
[كنا نستخرج الطاقة من لويز. إذا واصلنا القتال بهذه الطريقة ، فلن تتمكن لويز من الاستمرار لفترة أطول.]
خلعت درع الصدر ووجدت شخصية لويز هناك. أمسكت يد أروجانز بلطف بلويز.
هناك ، رأيت الوحدة المسلحة السحرية تطارده. تم تجميد المكان الذي مر فيه.
بمجرد استعادتها ، كانت ملكنا. [هل انتهينا سيدي؟ ]
“لويز ، أريد أن أتحدث معك.“
–“انت لا تتغير ابدا.“
“لطالما كرهتك!” كيف تجرؤ على التنمر علي لمجرد أنني أخذت منك أخيك !؟
عندما ابتعد أروجانز ، حاولت الوحدة المدرعة الشيطانية ثني ذيلها. أمسكت به بيد واحدة وطرت إلى أعلى الشجرة مرة أخرى ، تمامًا هكذا.
“ك كيف يمكن أن تخمن؟”
“لقد ألقيت بي كثيرًا. سأدمرك دون ترك ذرة من الغبار![دمروا أسلحة البشر الجدد… تأثير !!]
هل هذا يعني أنني فشلت؟ أظهر وجهًا يقول “ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟“. كان من الأفضل لو لم يقل ذلك.
من اليد التي أمسكت بالذيل تولد وهج أحمر أحرق بشكل مباشر الوحدة المسلحة السحرية.
“ليون لي ليس مثلك.“
أحضرت الوحدة المدرعة السحرية إلى قمم الأشجار ورميتها أرضًا.
نعم ، إنه محبط.
منذ أن رست شويرت في أروجانز ، انطلقت أشعة الليزر من هناك ومرت من خلالها.
سقطت الوحدة المسلحة السحرية على الشجرة المقدسة. [قف!!]
“أوه ، هل استيقظت بعد؟“
بينما كان لوكسون متحمسًا جدًا لرميها بعيدًا ، كنت على وشك إخراج سيف شويرت العظيم لإيقافه – عندما سقط صاروخ فجأة على الدرع السحري.
–“انت لا تتغير ابدا.“
–فوق!؟
بينما كان لوكسون متحمسًا جدًا لرميها بعيدًا ، كنت على وشك إخراج سيف شويرت العظيم لإيقافه – عندما سقط صاروخ فجأة على الدرع السحري.
نظرت لأعلى ، رأيت منطادًا على شكل صندوق ، أكبر من لوكسون نفسه ، يحلق في الهواء.
تذكرت لويز أيضًا ما حدث في عالم الأرواح.
كان لوكسون محبطًا.
–“لأن؟”
[مثالي!؟ لماذا تعترض طريقك ؟!]
كما احتج لوكسون ، فتحت مثالي قناة اتصال للتحدث معه.
كان من الأسهل بكثير لو لميتدخل مثالي.
“من غير السار أن ترى الأرواح تتواصل. هل أنا الوحيد الذي تم التجسس عليه؟ واصلت نويل معتقدًا أنها ليست محادثة عادلة.“
[أنا هنا للمساعدة. سأعتني بالوحدة المدرعة السحرية من هنا. والأهم من ذلك ، هل أنت متأكد أنك تريد أن تترك تلك المرأة هكذا؟]
لذا ، حتى لو كانوا على علم بخاتم الورق ، فلن يعرف أحد ما هو مكتوب بداخله.
كانت لويز ، التي حملها أروجانز برفق بين ذراعيه ، عارية. نظرًا لدرجة الحرارة الخارجية ، لم نتمكن من تركها على هذه الحالة بعد الآن.
مدت يد نويل وأمسكت بصدر لويز. عندما نظرت لويز إلى وجه نويل ، كانت تبكي.
“لوكسون ، دعنا نعود.
بدأت الوحدة المدرعة السحرية في مهاجمتي ، لكنني توقعت حركتها وتجنبتها بأقل قدر من الحركة.
[مفهوم.]ٍ
–“انا اسف. حان وقت الذهاب.“
الحقيقة هي … أنك تتبع أوامري بجو من الطاعة المترددة ، رغم ذلك
منذ أن رست شويرت في أروجانز ، انطلقت أشعة الليزر من هناك ومرت من خلالها.
إنه حقًا لا يريد … إنه يتبع أوامري.
إذا كنت تتمتع بذكاء اصطناعي ، فيجب أن تكون قادرًا على إطاعة أوامر مثل مثالي. ومع ذلك ، يبدو أن هناك بعض الأجزاء التي يختلف معها لوكسون
استطاعت لويز أن ترى وجه أخيها الصافي وامتلأت عينيها بالدموع.
. [مثالي ، سأتصل بك لاحقًا لتوضيح ذلك. ]
كانت لويز تشد خدي.
[هل هناك مشكلة؟]
إذا كنت تتمتع بذكاء اصطناعي ، فيجب أن تكون قادرًا على إطاعة أوامر مثل مثالي. ومع ذلك ، يبدو أن هناك بعض الأجزاء التي يختلف معها لوكسون
[…حدثت العديد من الأشياء غير الطبيعية.]
لذا ، حتى لو كانوا على علم بخاتم الورق ، فلن يعرف أحد ما هو مكتوب بداخله.
[هناك نوع من سوء الفهم. أنا أفهم. سنناقشه لاحقًا.]
كنا نعلم أننا سنفوز.
***
ألقوا الوسائد وضربوا بعضهم البعض … وبعد بضع دقائق ، استلقوا على السرير مرهقين.
“أوه ، هذا؟” إنه دم متخثر. اليس هذا واضح؟”
***
كانت لويز تحلم.
[آه]
كانت مستلقية في ظل شجرة في يوم جميل. كان شقيقها بجانبها ينظر في وجه لويز.
–“هذا؟”
استطاعت لويز أن ترى وجه أخيها الصافي وامتلأت عينيها بالدموع.
“…هاه؟“
–أسد
بدت نويل منتعشة ، وأطلقت سخطها السابق.
“ما الأمر يا أختي؟” هل كان لديك كابوس؟
–“لا يوجد مشكل. بعد كل شيء ، أعطاني الرئيس بالنيابة الإذن للقيام بذلك.“
–“هذا ليس. كما تعلم … أردت دائمًا الاعتذار لفترة طويلة.“
–“ماذا قلت !؟”
–“لأن؟”
عندما رفعت لويز الجزء العلوي من جسدها وعانقت شقيقها ، أدركت أنها كانت فتاة.
“أساليبك قذرة للغاية. ليون ، لقد تعرضت للضرب من قبل سيرج عمدًا عندما قاتلته ، أليس كذلك؟ لقد كان غير طبيعي للغاية الآن بعد أن أفكر في الأمر. يمكنك حتى اصطحابي إلى الأشخاص الذين دخلوا.
أدرك أن هذا كان حلما ، فحزن.
–“إذا تعتقد؟ لا يغير حقيقة أنك قاطعتني. إذا عدت ، فستواجه مشكلة كبيرة.“
“لم أتمكن أبدًا من الاعتذار لك. لم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك. أنت أخي وأنا لا أستطيع فعل أي شيء!“
“أتساءل عما إذا كان ليون سيكون مثلك عندما يكبر. لا أحب ذلك بصفتي أختًا كبيرة. أتمنى لو كبرت لتكون ولدًا أفضل وأكثر صدقًا.“
أمسك شقيقها بلويز عندما بدأت في البكاء وطمأنها بلطف.
وربما لأنهم قالوا ما سيقولونه ، كانت المحادثة أكثر مرونة من ذي قبل.
مدت يد نويل وأمسكت بصدر لويز. عندما نظرت لويز إلى وجه نويل ، كانت تبكي.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. علاوة على ذلك ، أنا آسف أيضًا. كدت لم أصل في الوقت المحدد. لكنك استهلكت بالفعل تذكرة مساعدة.“
-… “اجلسي.“
عندما رأت لويز ابتسامة شقيقها ، كانت متأكدة من أن هذا هو ليون الحقيقي.
رفعت لويز الجزء العلوي من جسدها ونظرت في أرجاء الغرفة.
–“هكذا هو. سيذهب اثنان آخران … انتظر.“
بدأت الوحدة المدرعة السحرية في مهاجمتي ، لكنني توقعت حركتها وتجنبتها بأقل قدر من الحركة.
–“هذا؟”
ألقوا الوسائد وضربوا بعضهم البعض … وبعد بضع دقائق ، استلقوا على السرير مرهقين.
“ليون ، هل أنقذتني؟“
-… “اجلسي.“
عندما نظرت لويز إلى وجهه ، شككت في حوار ليون ، ابتسم.
“ليون ، هل أنقذتني؟“
كما أنه سيشعر بالقلق إذا أخبره شقيقه الراحل أنه هنا للمساعدة. والأهم من ذلك أنه أخوه الحقيقي.
–“انت لا تتغير ابدا.“
“أتيت لإنقاذي ، أليس كذلك؟“
“هل تذهب إلى هذا الحد؟” حتى أنك تسعل الدم ، أليس كذلك؟ أنت مصاب؟”
“كيف أتيت لإنقاذك؟” كان هذا حلما.
خلعت درع الصدر ووجدت شخصية لويز هناك. أمسكت يد أروجانز بلطف بلويز.
لا يمكن أن يكون غير متماسك. ومع ذلك ، تمسكت لويز بالحقيقة وبحثت عنها.
“ليون ، قل لي الحقيقة.“
–“انا اسف. حان وقت الذهاب.“
الحقيقة هي … أنك تتبع أوامري بجو من الطاعة المترددة ، رغم ذلك
بعد أن أخبره أنه أمر واقعي ، نهض ليون وهرب. عندما نهضت لتطارده ، كان ليون يلوح وداعًا من بعيد.
وربما لأنهم قالوا ما سيقولونه ، كانت المحادثة أكثر مرونة من ذي قبل.
“أراك لاحقًا ، أخت!”
” يجب أن تشكرني على الأقل أيتها المرأة المزعجة!“
قال ليون “أراك لاحقًا” واستدار وهرب. عندما وصلت يدها نحو ظهرها ، استيقظت لويز.
–“قمت بحفظه لي. شكرا.“ كانت نويل صامتة.
***
“بعد كل شيء ، تبدو أفضل بهذه الطريقة ، لويز.“
“لطالما كرهتك!” كيف تجرؤ على التنمر علي لمجرد أنني أخذت منك أخيك !؟
أنا متأكد من أنه حتى لو شرحت ذلك: “كان هذا مزيفًا!” لن يصدقوني. سأضطر إلى ترك ذلك للسيد ألبير.
“دع … على… لا… ذهب… بعيدا.”
استيقظت لويز من حلمها.
“دع … على… لا… ذهب… بعيدا.”
نشرت يديها وانقطع أنفاسها.
كانت المناظر الطبيعية المحيطة مغطاة بالجليد وجعلتك تتجمد بمجرد النظر إليها. شعرت أن درجة حرارة المقصورة كانت تنخفض.
“أوه ، هل استيقظت بعد؟“
كما أنه سيشعر بالقلق إذا أخبره شقيقه الراحل أنه هنا للمساعدة. والأهم من ذلك أنه أخوه الحقيقي.
كنت جالسًا على كرسي بالقرب من السرير واستيقظت للتو. كانت متعبة وبدا أنها قد نمت أثناء الجلوس. بفضل ذلك ، كان لديها حلم غريب.
–“ماذا يحدث؟”
أشعر وكأنني كنت أحلم بحلم شديد بالحنين إلى الماضي ، لكنه ليس طبيعيًا.
. [مثالي ، سأتصل بك لاحقًا لتوضيح ذلك. ]
أعتقد أنني كنت أتحدث مع أختي الكبرى ، لكنني لا أتذكر أني كنت أستمتع بهذا القدر من المرح مع جينا.
لكم من الزمن استمر ذلك؟
هل هذا ما اريد؟ لا تقل لي … هل أنا سكون؟ كنت مندهشا قليلا.
“أتيت لإنقاذي ، أليس كذلك؟“
“آه ، هاه ، ماذا؟“
من وجهة نظر نويل ، هذا إتهام. نهضت نويل وصفعت لويز على خدها.
رفعت لويز الجزء العلوي من جسدها ونظرت في أرجاء الغرفة.
لقد أعددنا شويرت ، الذي تم إلحاقه في فترة زمنية قصيرة ، وأعدنا أفضل التحركات بناءً على البيانات من المعركة.
– “أنت على متن الطائرة التي أمتلكها.:
“بعد كل شيء ، تبدو أفضل بهذه الطريقة ، لويز.“
لويز ، التي كانت مستلقية على السرير في غرفة الضيوف ، كانت ترتدي الملابس التي أحضرها لها أنجي والآخرون لها.
“لقد فعل والدك أيضًا شيئًا غبيًا. الآن سوف تلومه العائلات الأخرى. حتى لو كانت قصة ليون صحيحة ، فلن يصدقها رؤساء العائلات الست النبيلة. سوف يحتجون لأنك تركت الزهرة تذبل بمفردك.“
تمددت وقفت.
“بفضل ذلك ، لم يلمسك الأولاد الآخرون!”
—“حقق لوكسون ، يبدو أن الزهرة لا علاقة لها بالشجرة المقدسة. قال إن لديه سلاح مرفق يسمى وحدة الأسلحة السحرية.“
“أنا سعيد لأنك لم تتم التضحية“.
عندما شرحت الموقف بإيجاز ، نظرت لويز إلى الأسفل.
***
“… لذلك لم يكن حلما.“
لذا ، حتى لو كانوا على علم بخاتم الورق ، فلن يعرف أحد ما هو مكتوب بداخله.
“أنا سعيد لأنك لم تتم التضحية“.
–“لا تغضبي. لقد كانت فعالة حقًا ، أليس كذلك؟ كما أنني لا أريد المبالغة في التقدير. لقد كانت استراتيجية عشوائية ، هل تعلمي؟ في الوقت الحالي يؤسفني أنه كان بإمكاني القيام بعمل أفضل.“
–“إذا تعتقد؟ لا يغير حقيقة أنك قاطعتني. إذا عدت ، فستواجه مشكلة كبيرة.“
لا يمكن أن يكون غير متماسك. ومع ذلك ، تمسكت لويز بالحقيقة وبحثت عنها.
نظرت إلي بإتهام وأخبرتها بما حدث.
كما أنه سيشعر بالقلق إذا أخبره شقيقه الراحل أنه هنا للمساعدة. والأهم من ذلك أنه أخوه الحقيقي.
–“لا يوجد مشكل. بعد كل شيء ، أعطاني الرئيس بالنيابة الإذن للقيام بذلك.“
كنا نعلم أننا سنفوز.
اتسعت عينا لويز ، ثم بدت مذهولة عندما خمنت ذلك.
–“لا تغضبي. لقد كانت فعالة حقًا ، أليس كذلك؟ كما أنني لا أريد المبالغة في التقدير. لقد كانت استراتيجية عشوائية ، هل تعلمي؟ في الوقت الحالي يؤسفني أنه كان بإمكاني القيام بعمل أفضل.“
“لقد فعل والدك أيضًا شيئًا غبيًا. الآن سوف تلومه العائلات الأخرى. حتى لو كانت قصة ليون صحيحة ، فلن يصدقها رؤساء العائلات الست النبيلة. سوف يحتجون لأنك تركت الزهرة تذبل بمفردك.“
. ضحكت نويل عندما أخبرها بمدى صدقها.
أنا متأكد من أنه حتى لو شرحت ذلك: “كان هذا مزيفًا!” لن يصدقوني. سأضطر إلى ترك ذلك للسيد ألبير.
[أنت تركز كثيرًا على ذلك ، أليس كذلك؟ ها هي آتية.]
–“هذه مشكلة. هل يجب أن نهرب إلى المملكة من أجل هذا؟” ابتسمت وأنا أقول ذلك ، ونظرت لويز إلي.
–“انا اسف. حان وقت الذهاب.“
–“ماذا يحدث؟”
“هل تذهب إلى هذا الحد؟” حتى أنك تسعل الدم ، أليس كذلك؟ أنت مصاب؟”
[في المرة القادمة كن أكثر جدية من البداية. شويرت ، تتكشف.]
“… لماذا نظرت إليك وأعتقد أنك تشبه أخي عندما كنت أعرفه فقط عندما كان طفلاً؟” هذا ما أثار اهتمامي. عندما أنظر عن قرب ، هو ليس مثلك. كان ليون صبيًا أكثر طاعة ولطيفًا.
أشعر وكأنني كنت أحلم بحلم شديد بالحنين إلى الماضي ، لكنه ليس طبيعيًا.
نظرت إلى لويز ، التي ابتعدت وعابست ، واعتذرت عن الخداع.
–“قمت بحفظه لي. شكرا.“ كانت نويل صامتة.
“–لا تغضب علي. إذا لم أستطع إقناعك ، فسيتعين علي خداعك ، أليس كذلك؟”
اتسعت عينا لويز ، ثم بدت مذهولة عندما خمنت ذلك.
“أساليبك قذرة للغاية. ليون ، لقد تعرضت للضرب من قبل سيرج عمدًا عندما قاتلته ، أليس كذلك؟ لقد كان غير طبيعي للغاية الآن بعد أن أفكر في الأمر. يمكنك حتى اصطحابي إلى الأشخاص الذين دخلوا.
كانت المناظر الطبيعية المحيطة مغطاة بالجليد وجعلتك تتجمد بمجرد النظر إليها. شعرت أن درجة حرارة المقصورة كانت تنخفض.
أنا أدرك أنها كانت استراتيجية غير فعالة. حسنًا ، كان هناك الكثير من الأشياء التي أردت تجربتها.
كانت لويز ، التي حملها أروجانز برفق بين ذراعيه ، عارية. نظرًا لدرجة الحرارة الخارجية ، لم نتمكن من تركها على هذه الحالة بعد الآن.
بفضل ذلك ، أتيحت لنا فرصة جيدة.
–“هذا؟ ربما كنت تفكر في ذلك طوال الوقت؟ لن تنجح أبدًا. كما كنت أحلم من قبل ، خطر ببالي شيء واحد.“
عندما نظرت لويز إليّ ، اشتكى فمها ، لكنها كانت قلقة.
نظرت إلي بإتهام وأخبرتها بما حدث.
“هل تذهب إلى هذا الحد؟” حتى أنك تسعل الدم ، أليس كذلك؟ أنت مصاب؟”
أنا متأكد من أنه حتى لو شرحت ذلك: “كان هذا مزيفًا!” لن يصدقوني. سأضطر إلى ترك ذلك للسيد ألبير.
“أوه ، هذا؟” إنه دم متخثر. اليس هذا واضح؟”
***
أريته إحدى الكبسولات الصغيرة ووضعها في فمي ومضغها. لذا ، بدا الأمر وكأن الدم … كان يخرج من فمي.
الحقيقة هي … أنك تتبع أوامري بجو من الطاعة المترددة ، رغم ذلك
كانت لويز تشد خدي.
–“انت رهيب. لقد جعلتني أقلق بشأن لا شيء.“
“ليون ، قل لي الحقيقة.“
–“لا تغضبي. لقد كانت فعالة حقًا ، أليس كذلك؟ كما أنني لا أريد المبالغة في التقدير. لقد كانت استراتيجية عشوائية ، هل تعلمي؟ في الوقت الحالي يؤسفني أنه كان بإمكاني القيام بعمل أفضل.“
تم تجميع المقاتل بالأيدي والأقدام ، والتي كانت عبارة عن قطع غيار من أروجانز. قام أروجانز بتطهير الأجزاء المصابة من الذراعين والساقين.
في الواقع ، كان فريق الدفاع لمثالي في الطريق ، واستغرق الأمر وقتًا أطول مما كان يعتقد.
“… لماذا نظرت إليك وأعتقد أنك تشبه أخي عندما كنت أعرفه فقط عندما كان طفلاً؟” هذا ما أثار اهتمامي. عندما أنظر عن قرب ، هو ليس مثلك. كان ليون صبيًا أكثر طاعة ولطيفًا.
كان من الأسهل بكثير لو لميتدخل مثالي.
عندما قالت لويز إنها لن تسامحه ، قام شقيقها بلفها وجعلها في حلقة.
“أتساءل عما إذا كان ليون سيكون مثلك عندما يكبر. لا أحب ذلك بصفتي أختًا كبيرة. أتمنى لو كبرت لتكون ولدًا أفضل وأكثر صدقًا.“
“لا يبدو الأمر مختلفًا عن العين المجردة.“
“سمعت عنك أنت وألبير والآخرين ، لكن ليون كان فتى شقيًا ، أليس كذلك؟ لم يكن ليكبر فتى صالحًا وصادقًا ، أليس كذلك؟”
–“هذا؟”
“ليون لي ليس مثلك.“
–“ماذا؟”
عابست مرة أخرى وابتعدت عني لذلك قررت مغادرة الغرفة.
[أنت تركز كثيرًا على ذلك ، أليس كذلك؟ ها هي آتية.]
–“أنا آسف لذلك. … هذا صحيح ، لويز ، لقد فكرت للتو في إجابة سؤالك.“
ℱℒ??ℋ
–“هذا؟ ربما كنت تفكر في ذلك طوال الوقت؟ لن تنجح أبدًا. كما كنت أحلم من قبل ، خطر ببالي شيء واحد.“
مدت يد نويل وأمسكت بصدر لويز. عندما نظرت لويز إلى وجه نويل ، كانت تبكي.
هذا هو السؤال الذي رأت به لويز من خلال كذبي.
كانت إحدى ساقيها عالقة ، وكانت كلتا الذراعين مفقودين ، ونفدت الأسلحة الموجودة في الحاوية.
بدت وكأنها تعتقد أنني لن أفهم الأمر بشكل صحيح ، لكنها كانت تثق بي بشكل غريب.
مدت يد نويل وأمسكت بصدر لويز. عندما نظرت لويز إلى وجه نويل ، كانت تبكي.
لقد تلقيت الدليل في حلمي ، وهو عنصر أتذكر أنني أعطيته لوالدي في حياتي الماضية.
كانت المناظر الطبيعية المحيطة مغطاة بالجليد وجعلتك تتجمد بمجرد النظر إليها. شعرت أن درجة حرارة المقصورة كانت تنخفض.
في ذلك الوقت ، كانت تذكرة للمساعدة ، لكن في حلمي ، كانت “تذكرة للتوفير“.
اقتربت الوحدة المدرعة السحرية ، لكنني تجنبت ذلك وركضت نحو الشجرة المقدسة. ثم رأيت جناحًا أسود ضخمًا يمر عبر الأشجار.
“تذكرة للحفظ … هل فهمتها بشكل صحيح؟” حسنًا ، ربما فشلت. أوه ، لقد حان وقت الذهاب تقريبًا ، لذلك سأذهب.“
[آه]
خرجت من الغرفة ، رأيت مظهر المفاجأة على وجه لويز.
عندما رفعت لويز الجزء العلوي من جسدها وعانقت شقيقها ، أدركت أنها كانت فتاة.
هل هذا يعني أنني فشلت؟ أظهر وجهًا يقول “ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟“. كان من الأفضل لو لم يقل ذلك.
“لطالما كرهتك!” كيف تجرؤ على التنمر علي لمجرد أنني أخذت منك أخيك !؟
– “أنت على متن الطائرة التي أمتلكها.:
***
“ليون ، قل لي الحقيقة.“
أمسك شقيقها بلويز عندما بدأت في البكاء وطمأنها بلطف.
منذ أن رست شويرت في أروجانز ، انطلقت أشعة الليزر من هناك ومرت من خلالها.
لم تستطع لويز التحرك عندما سمعت إجابة ليون.
عندما نظرت لويز إليّ ، اشتكى فمها ، لكنها كانت قلقة.
“ك كيف يمكن أن تخمن؟”
“… لماذا نظرت إليك وأعتقد أنك تشبه أخي عندما كنت أعرفه فقط عندما كان طفلاً؟” هذا ما أثار اهتمامي. عندما أنظر عن قرب ، هو ليس مثلك. كان ليون صبيًا أكثر طاعة ولطيفًا.
كان الخاتم الورقي الذي أعطاها إياها شقيقها عبارة عن قطعة من الورق كُتب عليها في البداية “ثلاث تذاكر لحفظها“.
كانت إحدى ساقيها عالقة ، وكانت كلتا الذراعين مفقودين ، ونفدت الأسلحة الموجودة في الحاوية.
عندما قالت لويز إنها لن تسامحه ، قام شقيقها بلفها وجعلها في حلقة.
نظرت إلى لويز ، التي ابتعدت وعابست ، واعتذرت عن الخداع.
لذا ، حتى لو كانوا على علم بخاتم الورق ، فلن يعرف أحد ما هو مكتوب بداخله.
“ليون ، هل أنقذتني؟“
حتى سيرج لم يكن ليعرف.
كما تم تطهير الحاوية وسقوطها ، ذهب شويرت من الخلف وتزاوج مع أروجانز.
لكم من الزمن استمر ذلك؟
طُرق الباب ودخلت نويل الغرفة كما أجابت لويز.
كانت مستلقية في ظل شجرة في يوم جميل. كان شقيقها بجانبها ينظر في وجه لويز.
– “نويل.“
… هذا هو مدى تألم أروجانز تمامًا ، ولكن لم يكن هناك أي شعور بالحزن في لوكسون أو فيي.
“لويز ، أريد أن أتحدث معك.“
…“ حسنًا ، هكذا تسير الأمور.“
-… “اجلسي.“
“هل تذهب إلى هذا الحد؟” حتى أنك تسعل الدم ، أليس كذلك؟ أنت مصاب؟”
تذكرت لويز أيضًا ما حدث في عالم الأرواح.
لديها مشاعر رومانسية تجاه أخيها الصغير ، حتى لو كانت طفيفة ، وسوف تنزعج إذا علمت أن سبب مضايقتها لها هو أنها المرأة التي أخذتها منه.
الآن بعد أن عرفت ما تخفيه ، حان الوقت للتحدث إلى نويل. لكنها لم تستطع إلا أن تشكره.
عندما رأت لويز ابتسامة شقيقها ، كانت متأكدة من أن هذا هو ليون الحقيقي.
ضحكت لويز عندما اكتشفت أن نويل لا تعرف شيئًا عن ليون.
–“قمت بحفظه لي. شكرا.“ كانت نويل صامتة.
وربما لأنهم قالوا ما سيقولونه ، كانت المحادثة أكثر مرونة من ذي قبل.
لقد كشفت الحقائق في عالم الروح هذا. عرفت نويل الآن ما شعرت به لويز حقًا.
ألقوا الوسائد وضربوا بعضهم البعض … وبعد بضع دقائق ، استلقوا على السرير مرهقين.
لديها مشاعر رومانسية تجاه أخيها الصغير ، حتى لو كانت طفيفة ، وسوف تنزعج إذا علمت أن سبب مضايقتها لها هو أنها المرأة التي أخذتها منه.
كانوا يرقدون بجانب بعضهم البعض ، يحدقون في السقف ويلهثون. كان شعره في حالة من الفوضى.
من وجهة نظر نويل ، هذا إتهام. نهضت نويل وصفعت لويز على خدها.
[مثالي!؟ لماذا تعترض طريقك ؟!]
…“ حسنًا ، هكذا تسير الأمور.“
تذكرت لويز أيضًا ما حدث في عالم الأرواح.
نويل ، كما قبلت لويز الصفعة بتساهل ، بدأت ببطء في التحدث معها.
–“لأن؟”
“لم أكن أعرف عن الخطوبة.“
–اتركه لي.
“…هاه؟“
“تذكرة للحفظ … هل فهمتها بشكل صحيح؟” حسنًا ، ربما فشلت. أوه ، لقد حان وقت الذهاب تقريبًا ، لذلك سأذهب.“
“هناك أشياء كثيرة لا أتذكرها منذ طفولتي ، لكن على الأقل لم أسمع عن خطوبتي.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. علاوة على ذلك ، أنا آسف أيضًا. كدت لم أصل في الوقت المحدد. لكنك استهلكت بالفعل تذكرة مساعدة.“
ضحكت لويز عندما اكتشفت أن نويل لا تعرف شيئًا عن ليون.
———–
–هذا؟ إذن كان ليون يتعرض للخداع؟ حقا انها تقرفني. أتساءل إلى أي مدى يجب على عائلة ليسبيناس أن تذهب للسخرية منا وتجعلنا نشعر بتحسن.
“ك كيف يمكن أن تخمن؟”
مدت يد نويل وأمسكت بصدر لويز. عندما نظرت لويز إلى وجه نويل ، كانت تبكي.
“أنا أعيدها“.
–“لماذا تبكين؟”
نويل ، كما قبلت لويز الصفعة بتساهل ، بدأت ببطء في التحدث معها.
—“ب- لأنه عندما كنا متصلين كان بإمكاني رؤية ذكرياتك! لم أكن أعرف أنك تهتم كثيرًا بأخيك.“
“امرأة قبيحة الفم ، ساخرة ، هذه هي لويز التي أعرفها.” كان الأمر غير سار عندما رأيتك تختبئ خلف ليون مثل قطة.
“من غير السار أن ترى الأرواح تتواصل. هل أنا الوحيد الذي تم التجسس عليه؟ واصلت نويل معتقدًا أنها ليست محادثة عادلة.“
“دع … على… لا… ذهب… بعيدا.”
“لم أكن أتوقع أن تكون سعيدًا جدًا بقصة خطوبتي. أعتذر بشدة عن عدم تمكني من حضور الجنازة. لذلك سأزور قبره قريبًا.“
كما تم تطهير الحاوية وسقوطها ، ذهب شويرت من الخلف وتزاوج مع أروجانز.
“انا سعيد بأنك فعلت.” –
“ليون ، قل لي الحقيقة.“
“أنا آسف. كذبت. لا أريدك بالقرب من قبر ليون”
لقد كشفت الحقائق في عالم الروح هذا. عرفت نويل الآن ما شعرت به لويز حقًا.
. ضحكت نويل عندما أخبرها بمدى صدقها.
“انا سعيد بأنك فعلت.” –
“بعد كل شيء ، تبدو أفضل بهذه الطريقة ، لويز.“
“بعد كل شيء ، تبدو أفضل بهذه الطريقة ، لويز.“
–“ماذا؟”
“…هاه؟“
“امرأة قبيحة الفم ، ساخرة ، هذه هي لويز التي أعرفها.” كان الأمر غير سار عندما رأيتك تختبئ خلف ليون مثل قطة.
. ضحكت نويل عندما أخبرها بمدى صدقها.
–“ماذا قلت !؟”
لويز ، التي كانت مستلقية على السرير في غرفة الضيوف ، كانت ترتدي الملابس التي أحضرها لها أنجي والآخرون لها.
أمسكت لويز أيضًا بصدر نويل وحدق كل منهما في الآخر. يبدو أن نويل تحظى بالكثير من المرح.
. ضحكت نويل عندما أخبرها بمدى صدقها.
“نعم وجهك!” لا يسعني إلا أن أضحك عندما أعتقد أن المرأة التي تتنمر علي شعرت بالغيرة من أنني اعتقدت أنني سلبت منها شقيقها المحبوب.“
“ما الأمر يا أختي؟” هل كان لديك كابوس؟
“قولي ما تريد!”
استبدل أروجانز ساقيه وذراعيه المفقودة بأخرى جديدة ، بينما كان يتفادى الأغصان الطائرة للشجرة المقدسة.
أمسكوا بشعر بعضهم البعض وبدأوا في القتال ، في خدش بعضهم البعض.
“ما الأمر يا أختي؟” هل كان لديك كابوس؟
“لطالما كرهتك!” كيف تجرؤ على التنمر علي لمجرد أنني أخذت منك أخيك !؟
في الواقع ، كان فريق الدفاع لمثالي في الطريق ، واستغرق الأمر وقتًا أطول مما كان يعتقد.
“بفضل ذلك ، لم يلمسك الأولاد الآخرون!”
استبدل أروجانز ساقيه وذراعيه المفقودة بأخرى جديدة ، بينما كان يتفادى الأغصان الطائرة للشجرة المقدسة.
” يجب أن تشكرني على الأقل أيتها المرأة المزعجة!“
“أوه ~ ، قلت ذلك. شعرت بالارتياح.
ألقوا الوسائد وضربوا بعضهم البعض … وبعد بضع دقائق ، استلقوا على السرير مرهقين.
–“هذه مشكلة. هل يجب أن نهرب إلى المملكة من أجل هذا؟” ابتسمت وأنا أقول ذلك ، ونظرت لويز إلي.
كانوا يرقدون بجانب بعضهم البعض ، يحدقون في السقف ويلهثون. كان شعره في حالة من الفوضى.
ضحكوا وهم يشتكون من ذلك.
دمرت ملابسه.
—“حقق لوكسون ، يبدو أن الزهرة لا علاقة لها بالشجرة المقدسة. قال إن لديه سلاح مرفق يسمى وحدة الأسلحة السحرية.“
وربما لأنهم قالوا ما سيقولونه ، كانت المحادثة أكثر مرونة من ذي قبل.
نظرت إلي بإتهام وأخبرتها بما حدث.
بدت نويل منتعشة ، وأطلقت سخطها السابق.
“…هاه؟“
“أوه ~ ، قلت ذلك. شعرت بالارتياح.
“…هاه؟“
لم تعجب لويز ، لكنها كانت أكثر سعادة قليلاً.
الفصل 11: ليون
“أنت امرأة وقحة. أنا سعيد لأنك لست مضطرًا لأن تكون زوجة ليون.“
“أوه ~ ، قلت ذلك. شعرت بالارتياح.
– “والثاني يقول ذلك.“
كنا نعلم أننا سنفوز.
–“ بمجرد أن التقى ليون بك ، كان سيختارني على الفور كرقم 1 مرة أخرى.“
كان هذا على شكل مقاتل.
ضحكوا وهم يشتكون من ذلك.
لديها مشاعر رومانسية تجاه أخيها الصغير ، حتى لو كانت طفيفة ، وسوف تنزعج إذا علمت أن سبب مضايقتها لها هو أنها المرأة التي أخذتها منه.
———–
عندما اقتربت الوحدة المدرعة السحرية ، سمح لأروغانز بإمساك شفرة الجليد.
ترجمة
–“هذا؟”
ℱℒ??ℋ
“لطالما كرهتك!” كيف تجرؤ على التنمر علي لمجرد أنني أخذت منك أخيك !؟
———–
زادت الوحدة المدرعة السحرية من حيث السرعة والقوة ، ولكن يبدو أنها لا تستطيع سوى القيام بحركات غامضة.
[بعد كل شيء ، لا يمكن حلها بذكاء. يبدو أنك دائمًا ضعيف جدًا ، يا سيدي.]
كان من الأسهل بكثير لو لميتدخل مثالي.
