قتل؟
في ظلام الليل، ترددت أصوات الخطوات الخافتة في الزقاق المقفر.
“نعم! نجحت الخطة! الآن جعلت هذا الرجل يعمل بالضبط كما أريد.” قال لين وو بصوت عالٍ في ذهنه.
كان رجل يرتدي رداء المزارع يسير على الطريق. وجهه محمر ورائحة الخمر تنبعث من ثيابه. كان واضحاً أن الرجل مخمور، ومع ذلك، كانت خطواته ثابتة ولا تبدو كما لو كانت تنتمي إلى شخص مخمور.
عادةً ما يكونوا يتكبدون خسائر دائما، وسيتوقف ذلك فقط بعد أن يصلوا إلى مرحلة تشكيل الجوهر. وبالتالي في حالة المرحلة المبكرة من تكرير التشي، ليس هناك أي طريقة لكي يكون بإمكان شخص تكوين قطرة واحدة حتى بعد استنفاد كل تشي روحي الذي لديه.
“من يكون هناك!” صاح الرجل ولكنه لم يتلقَ إجابة.
هذا يشير إلى أن الرجل هو متدرب ولم يفقد كل قدراته. توقف الرجل المخمور فجأة حين سمع شيئًا من الجانب.
كانت الإجابة التي تلقاها للسؤال بسيطة جدًا، الطريقة كانت قليلة كفاءة.
“من يكون هناك!” صاح الرجل ولكنه لم يتلقَ إجابة.
معتقدًا أنه لا بد أن يكون صوتًا عشوائيًا أو حيوانًا ضالًا، نسي الأمر واستمر في طريقه.
ثم تذكر شيرونغ لحظة هجومه على ذلك الرجل المخمور. شعر بمدى سهولة اختراقه لصدر الرجل المخمور. كان الأمر كما لو أنه يخترق سيخ ساخنًا للغاية من خلال قطعة زبدة. كان ذلك ببساطة رائعًا.
ولكن فجأة…
شعر الرجل بألم لا ينتهي يجتاح جسده عندما رأى طرف رمح يظهر من صدره. حاول التحدث ولكنه لم يستطع بسبب قوة ما تمنعه. ثم شعر بكل قوته تتلاشى من جسده.
كان رجل يرتدي رداء المزارع يسير على الطريق. وجهه محمر ورائحة الخمر تنبعث من ثيابه. كان واضحاً أن الرجل مخمور، ومع ذلك، كانت خطواته ثابتة ولا تبدو كما لو كانت تنتمي إلى شخص مخمور.
~صوت إختراق~
~توهج~
ولكن فجأة…
شعر الرجل بألم لا ينتهي يجتاح جسده عندما رأى طرف رمح يظهر من صدره. حاول التحدث ولكنه لم يستطع بسبب قوة ما تمنعه. ثم شعر بكل قوته تتلاشى من جسده.
إستنزف تشي روحي وطاقته الحيوية بسرعة وفي أقل من عشر ثوانٍ، لم يتبقَ سوى قشرة مجففه.
~صوت السقوط~
سقطت جثة الرجل المستنزفة على الأرض، محدثة بعض الغبار. لكن بعد لحظة واحدة، اختفت الجثة من الأرض، وكذلك اختفت الدماء التي تناثرت على الأرض.
~صوت السقوط~
“همم، صيد الوحوش سيكون الخيار الأفضل، قتل الممارسين عشوائيًا سيجلب فقط النحس لي ما لم أكن قادرًا على إخفائه جيدًا. ومع ذلك، في مدينة صغيرة مثل هذه ربما يمر مرور الكرام قتل عشرة ممارسين دون أن يُلاحظ أحد، ولكن مئة بالتأكيد ستكون سبب لبدء تحقيق.” تمتم شيرونغ لنفسه.
“همم، صيد الوحوش سيكون الخيار الأفضل، قتل الممارسين عشوائيًا سيجلب فقط النحس لي ما لم أكن قادرًا على إخفائه جيدًا. ومع ذلك، في مدينة صغيرة مثل هذه ربما يمر مرور الكرام قتل عشرة ممارسين دون أن يُلاحظ أحد، ولكن مئة بالتأكيد ستكون سبب لبدء تحقيق.” تمتم شيرونغ لنفسه.
سقطت جثة الرجل المستنزفة على الأرض، محدثة بعض الغبار. لكن بعد لحظة واحدة، اختفت الجثة من الأرض، وكذلك اختفت الدماء التي تناثرت على الأرض.
في ظلام الليل، ترددت أصوات الخطوات الخافتة في الزقاق المقفر.
“نعم! نجحت الخطة! الآن جعلت هذا الرجل يعمل بالضبط كما أريد.” قال لين وو بصوت عالٍ في ذهنه.
لن يتوقع أحد أن شخصاً ما قد توفي في هذا الزقاق عندما يأتي الصباح، حيث لا توجد أي أثار لشيء من هذا القبيل.
شيرونغ يمكنه أن يتخيل فقط كم سيمكن للرمح أن يعطيه إذا قتل ممارسين أقوى أو وحوشًا.
تحركت شخصية في الظلام واختفت قريبًا في أعماق.
“همم، صيد الوحوش سيكون الخيار الأفضل، قتل الممارسين عشوائيًا سيجلب فقط النحس لي ما لم أكن قادرًا على إخفائه جيدًا. ومع ذلك، في مدينة صغيرة مثل هذه ربما يمر مرور الكرام قتل عشرة ممارسين دون أن يُلاحظ أحد، ولكن مئة بالتأكيد ستكون سبب لبدء تحقيق.” تمتم شيرونغ لنفسه.
***
“همم، صيد الوحوش سيكون الخيار الأفضل، قتل الممارسين عشوائيًا سيجلب فقط النحس لي ما لم أكن قادرًا على إخفائه جيدًا. ومع ذلك، في مدينة صغيرة مثل هذه ربما يمر مرور الكرام قتل عشرة ممارسين دون أن يُلاحظ أحد، ولكن مئة بالتأكيد ستكون سبب لبدء تحقيق.” تمتم شيرونغ لنفسه.
في الفناء الذي تم منحه لـ شيرونغ للراحة، كان السيد الشاب جالسًا على وسادة متقاطع الساقين. كان بين يديه رمح كريستالي أخضر وكان ينظر إليه بتركيز. كانت هناك أجزاء متداخلة على كل قسم من أقسام الرمح، وعند القاعدة كانت شفرة الرمح الحادة التي يمتد من قاعدتها حجران.
كان رجل يرتدي رداء المزارع يسير على الطريق. وجهه محمر ورائحة الخمر تنبعث من ثيابه. كان واضحاً أن الرجل مخمور، ومع ذلك، كانت خطواته ثابتة ولا تبدو كما لو كانت تنتمي إلى شخص مخمور.
عادةً ما يكونوا يتكبدون خسائر دائما، وسيتوقف ذلك فقط بعد أن يصلوا إلى مرحلة تشكيل الجوهر. وبالتالي في حالة المرحلة المبكرة من تكرير التشي، ليس هناك أي طريقة لكي يكون بإمكان شخص تكوين قطرة واحدة حتى بعد استنفاد كل تشي روحي الذي لديه.
الجزء الأكثر لفتًا للانتباه في الرمح كانت نتوئين حمراوين متوهجين عند قاعدة شفرة الرمح، عموديتان على السنانين.
تحركت شخصية في الظلام واختفت قريبًا في أعماق.
“إذا فإنه لا يهم إذا كان تشي روحي الخاص بي أم لشخص آخر. لكنك تريد أكثر من ذلك، أليس كذلك؟” تمتم شيرونغ وهو يحدق في الرمح.
استمتعوا~~~
~توهج~
كأنه يجيب على سؤاله ، توهج الرمح للحظة.
“آهاها! إذًا أنا على صواب وأنت تستطيع فهمي أيضًا… بالطبع، ماذا يمكن أن أتوقع من سلاح خالد غير ذلك.” قال شيرونغ.
ثم تذكر شيرونغ لحظة هجومه على ذلك الرجل المخمور. شعر بمدى سهولة اختراقه لصدر الرجل المخمور. كان الأمر كما لو أنه يخترق سيخ ساخنًا للغاية من خلال قطعة زبدة. كان ذلك ببساطة رائعًا.
بالرغم من أن هذه الكمية صغيرة بالنسبة له، إلا أن المصدر الذي جاءت منه لم يكن سوى ممارسًا في مرحلة مبكرة من تكرير التشي ربما لم يمتلك حتى خمسمائة خصلة من تشي روحي في دانتيانه. عندما يبدأ الممارس في تكرير خصلات تشي روحي و تحويلها إلى قطرات سائلة، كانت العملية صعبة جدًا.
ولكن هذا لم يكن الشيء الوحيد الذي لفت انتباه شيرونغ. لا! بل ما شعر به بعد أن بدأ الرمح في امتصاص تشي روحي والطاقة الحيوية للرجل المخمور.
حتى لو كانت قطرة واحدة من تشي روحي السائل تعادل عشرة خصلات، عند القيام بعملية تكرير الفعلية، تكون النسبة أعلى بكثير وقد يصل إلى 1:100. ليس كل الممارسين قادرين على تكرير بالضبط عشرة خصلات من تشي روحي إلى قطرة واحدة من السائل.
إستنزف تشي روحي وطاقته الحيوية بسرعة وفي أقل من عشر ثوانٍ، لم يتبقَ سوى قشرة مجففه.
“إنه يمكنه أن يمنحني تشي روحي الذي يستنزفه من ضحاياه.” فهم شيرونغ.
كان لين وو قد استفسر من النظام ما إذا كان بإمكانه استخدام تلك الطريقة ولماذا لم يستخدم النظام مرة أخرى بعد ذلك.
على الرغم من أن الكمية التي يمنحها له ليست كثيرة، إلا أن الرجل الذي قتله كان في مرحلة مبكرة جدًا من عالم تكرير التشي. ومع ذلك، كان شيرونغ يعرف آثار ما يمكن أن يفعله الرمح. بمجرد قتل ذلك الرجل، حصل شيرونغ على عشرين قطرة من تشي روحي سائل.
بالرغم من أن هذه الكمية صغيرة بالنسبة له، إلا أن المصدر الذي جاءت منه لم يكن سوى ممارسًا في مرحلة مبكرة من تكرير التشي ربما لم يمتلك حتى خمسمائة خصلة من تشي روحي في دانتيانه. عندما يبدأ الممارس في تكرير خصلات تشي روحي و تحويلها إلى قطرات سائلة، كانت العملية صعبة جدًا.
الجزء الأكثر لفتًا للانتباه في الرمح كانت نتوئين حمراوين متوهجين عند قاعدة شفرة الرمح، عموديتان على السنانين.
حتى لو كانت قطرة واحدة من تشي روحي السائل تعادل عشرة خصلات، عند القيام بعملية تكرير الفعلية، تكون النسبة أعلى بكثير وقد يصل إلى 1:100. ليس كل الممارسين قادرين على تكرير بالضبط عشرة خصلات من تشي روحي إلى قطرة واحدة من السائل.
كان لين وو قد استفسر من النظام ما إذا كان بإمكانه استخدام تلك الطريقة ولماذا لم يستخدم النظام مرة أخرى بعد ذلك.
بالرغم من أن هذه الكمية صغيرة بالنسبة له، إلا أن المصدر الذي جاءت منه لم يكن سوى ممارسًا في مرحلة مبكرة من تكرير التشي ربما لم يمتلك حتى خمسمائة خصلة من تشي روحي في دانتيانه. عندما يبدأ الممارس في تكرير خصلات تشي روحي و تحويلها إلى قطرات سائلة، كانت العملية صعبة جدًا.
عادةً ما يكونوا يتكبدون خسائر دائما، وسيتوقف ذلك فقط بعد أن يصلوا إلى مرحلة تشكيل الجوهر. وبالتالي في حالة المرحلة المبكرة من تكرير التشي، ليس هناك أي طريقة لكي يكون بإمكان شخص تكوين قطرة واحدة حتى بعد استنفاد كل تشي روحي الذي لديه.
***
شعر الرجل بألم لا ينتهي يجتاح جسده عندما رأى طرف رمح يظهر من صدره. حاول التحدث ولكنه لم يستطع بسبب قوة ما تمنعه. ثم شعر بكل قوته تتلاشى من جسده.
شيرونغ يمكنه أن يتخيل فقط كم سيمكن للرمح أن يعطيه إذا قتل ممارسين أقوى أو وحوشًا.
~صوت السقوط~
“همم، صيد الوحوش سيكون الخيار الأفضل، قتل الممارسين عشوائيًا سيجلب فقط النحس لي ما لم أكن قادرًا على إخفائه جيدًا. ومع ذلك، في مدينة صغيرة مثل هذه ربما يمر مرور الكرام قتل عشرة ممارسين دون أن يُلاحظ أحد، ولكن مئة بالتأكيد ستكون سبب لبدء تحقيق.” تمتم شيرونغ لنفسه.
في حين كان شيرونغ يفكر في ماذا سيفعل، كان لين وو يفرح داخليًا. لم يتمكن حقًا من إظهار أي شيء جسديًا حيث لم يكن في حلقة التخزين المكاني، ولكن في ذهنه، كان يقفز بفرح.
“إذا فإنه لا يهم إذا كان تشي روحي الخاص بي أم لشخص آخر. لكنك تريد أكثر من ذلك، أليس كذلك؟” تمتم شيرونغ وهو يحدق في الرمح.
“نعم! نجحت الخطة! الآن جعلت هذا الرجل يعمل بالضبط كما أريد.” قال لين وو بصوت عالٍ في ذهنه.
كان لين وو مصدومًا قليلاً في ذلك الوقت، ولكن سرعان ما بدأ في استيعاب كل ما استطاع من الميت. نظرًا لعدم قدرته على أكل الجثة، كان عليه استخدام طريقة مختلفة. كانت هذه هي نفس الطريقة التي استخدمتها النظام عندما وصل حديثًا إلى العالم واستوعب خنزير محطم الصخور والممارس الذي كان يصطاده.
****************************************************************
كان لين وو هو من كان يتحدث في ذهن شيرونغ ويخبره بما يريد. ولكن كان شيرونغ هو الذي ذهب وقتل رجلاً بدون أدنى تردد.
كان لين وو مصدومًا قليلاً في ذلك الوقت، ولكن سرعان ما بدأ في استيعاب كل ما استطاع من الميت. نظرًا لعدم قدرته على أكل الجثة، كان عليه استخدام طريقة مختلفة. كانت هذه هي نفس الطريقة التي استخدمتها النظام عندما وصل حديثًا إلى العالم واستوعب خنزير محطم الصخور والممارس الذي كان يصطاده.
كان لين وو مصدومًا قليلاً في ذلك الوقت، ولكن سرعان ما بدأ في استيعاب كل ما استطاع من الميت. نظرًا لعدم قدرته على أكل الجثة، كان عليه استخدام طريقة مختلفة. كانت هذه هي نفس الطريقة التي استخدمتها النظام عندما وصل حديثًا إلى العالم واستوعب خنزير محطم الصخور والممارس الذي كان يصطاده.
كان لين وو قد استفسر من النظام ما إذا كان بإمكانه استخدام تلك الطريقة ولماذا لم يستخدم النظام مرة أخرى بعد ذلك.
شعر الرجل بألم لا ينتهي يجتاح جسده عندما رأى طرف رمح يظهر من صدره. حاول التحدث ولكنه لم يستطع بسبب قوة ما تمنعه. ثم شعر بكل قوته تتلاشى من جسده.
كانت الإجابة التي تلقاها للسؤال بسيطة جدًا، الطريقة كانت قليلة كفاءة.
ولكن هذا لم يكن الشيء الوحيد الذي لفت انتباه شيرونغ. لا! بل ما شعر به بعد أن بدأ الرمح في امتصاص تشي روحي والطاقة الحيوية للرجل المخمور.
****************************************************************
***
هذا هو فصل ثاني لليوم، سيكون هناك فصل آخر بعد قليل.?
كأنه يجيب على سؤاله ، توهج الرمح للحظة.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
كان لين وو هو من كان يتحدث في ذهن شيرونغ ويخبره بما يريد. ولكن كان شيرونغ هو الذي ذهب وقتل رجلاً بدون أدنى تردد.
~صوت السقوط~
————————-
استمتعوا~~~
ولكن هذا لم يكن الشيء الوحيد الذي لفت انتباه شيرونغ. لا! بل ما شعر به بعد أن بدأ الرمح في امتصاص تشي روحي والطاقة الحيوية للرجل المخمور.
——————————-
****************************************************************
ترجمة : KYDN
كان رجل يرتدي رداء المزارع يسير على الطريق. وجهه محمر ورائحة الخمر تنبعث من ثيابه. كان واضحاً أن الرجل مخمور، ومع ذلك، كانت خطواته ثابتة ولا تبدو كما لو كانت تنتمي إلى شخص مخمور.
إستنزف تشي روحي وطاقته الحيوية بسرعة وفي أقل من عشر ثوانٍ، لم يتبقَ سوى قشرة مجففه.
