التناسخ [ 1 ]
التناسخ 1
انفجر الضوء الشفاف الخافت ، وانطلق جسد جارين على الفور ، ووصلت سرعته إلى مستوى مرعب. لأنه كان موجودًا كمجرد روح الآن ، كانت كتلته قريبة من الصفر ، مما يعني أنه كان عمليا غير جوهري. خلق انفجار طاقة الروح قوة هائلة كانت كافية لدفعه إلى الأمام بسرعات قصوى.
بز … بزز بزز …
لم يلاحظ الرجل شيئًا ، واستمر في مسح العرق عن جسد الصبي بعناية.
ظهرت شقوق بيضاء صغيرة لا حصر لها على سطح اللامسة.
فجأة ، استيقظ مغمى عليه وهو ينادي بصوت أجش.
“لا تدعني أراك مرة أخرى !!!” زأر صاحب اللامسة بغضب. كانت إرادته الهائجة شديدة بما يكفي لخلق موجات لا حصر لها في مياه التيار الأم.
تدفقت جميع محتويات الاتجاه العام على الفور من خلال دماغ غارين.
بام !!
قام بعصر المنشفة حتى تجف ، ومسح العرق عن وجه الصبي برفق.
انفجرت كمية هائلة من المياه الخضراء من داخل اللامسة ، وتحولت إلى مطر من الدم سقط على سطح التيار الأم ، مما تسبب في مزيد من التموجات . ما تبقى من اللامس تراجع بسرعة و اختفى على الفور من خلال الفتحة التي تم إنشاؤها في الحاجز.
مع تدفق المعلومات ، بخلاف الاتجاه العام لهذا الكوكب ، كان هناك أيضًا الكثير من المعلومات حول هذا الكون ككل. على الرغم من أن هذه كانت مجرد مقاطع مجزأة ، إلا أنه في غضون اثني عشر دقيقة أو نحو ذلك ، شعر غارين وكأنه قد اختبر التاريخ الكامل للكوكب والكون بأسره ، منذ لحظة ظهورهم حتى هذه اللحظة الحالية.
تقلص الثقب بسرعة ، لكنه كان لا يزال بإمكانه رؤية الضوء المتدفق الملون في الخارج ، رغم أنه لا يعرف ما يمكن أن يكون.
في ساحة صغيرة قديمة بعض الشيء بالقرب من الضواحي ، كان رجل ذو بشرة صفراء وله سمرة يمسك بصبي يرتدي نظارة طبية في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة بكلتا يديه ، وكان تعبيره مهيبًا وهو يصرخ بشكل عاجل بلغة التواء اللسان.
تمامًا كما اعتقد غارين أن كل شيء سيعود إلى الهدوء كالمعتاد ، وأنه سيستمر في الانجراف ، شعر فجأة بخيوط خافتة ولكن واضحة من هالة طاقة الروح ، تظهر بسرعة خارج الحفرة.
انفجر الضوء الشفاف الخافت ، وانطلق جسد جارين على الفور ، ووصلت سرعته إلى مستوى مرعب. لأنه كان موجودًا كمجرد روح الآن ، كانت كتلته قريبة من الصفر ، مما يعني أنه كان عمليا غير جوهري. خلق انفجار طاقة الروح قوة هائلة كانت كافية لدفعه إلى الأمام بسرعات قصوى.
“هذا …!” فاجأ جارين على الفور. تعافت ردود أفعاله ، كان أسرع بكثير من الضوء .
التناسخ 1
بدون أي تردد ، جمع كل طاقة الروح التي كانت لديه وحولها إلى قوة دافعة خلفه ، و قفز من الماء مثل سمكة.
نظر إلى الشمس التي تشبه برتقال ذهبي ، ذلك الضوء الخارق الذي أجبره على تضييق عينيه قليلاً.
دفقة.
بام !!
تحول جسده كله إلى خط أبيض ينطلق باتجاه الفتحة الموجودة في الجدار الفاصل فوقه.
كانت طاقة الروح الهائلة من حوله تتضاءل بسرعة ، وكانت تتآكل بمعدل أسرع مما كانت عليه عندما كان في التيار الأم. لأن هذا المكان لم يسمح لأي شيء موجود كطاقة نقية أن يستمر لفترة طويلة ، لذلك عرف غارين أن روحًا مثل روحه لن تكون قادرة على البقاء لفترة طويلة هنا.
كانت جميع المهارات والقدرات عديمة الفائدة في التيار الأم ، لأن قوانين الأكوان الأخرى كانت غير فعالة هنا ، ولم يتم تطبيق سوى القوانين العامة هنا. لم تتأثر قدرات جوهر الحجز لغارين والقدرات الطبيعية لملكة طاووس صقيع الجحيم ، لكنه احتاج إلى جسد مادي لاستخدامها ، لذلك لم يكن قادرًا على فعل أي شيء في شكل روح خالص . لذلك ، الشيء الوحيد الذي يمكنه استخدامه في التيار الأم هو طاقة الروح التي تولدها حلقة الروح الخاصة به.
تمامًا كما اعتقد غارين أن كل شيء سيعود إلى الهدوء كالمعتاد ، وأنه سيستمر في الانجراف ، شعر فجأة بخيوط خافتة ولكن واضحة من هالة طاقة الروح ، تظهر بسرعة خارج الحفرة.
كان هذا صحيحًا حتى لو جاء أقوى مخلوق فراغي إلى هنا ، وكان هذا أيضًا السبب الحاسم الذي جعل التيار الأم يحمي الأرواح الحقيقية لكائنات اندور القديمة.
استمر تدفق الضوء لأكثر من عشر دقائق ، وبدأت البقع الفاتحة و الداكنة تظهر ببطء أمامه. كانت بعض هذه البقع المضيئة رمادية ، والبعض الآخر كانت سوداء ، وكلها كانت تتجاوز جارين.
كان غارين قلقًا من أن قوته غير كافية ، لذلك استخدم كل طاقة الروح الخاصة به دفعة واحدة ، وكاد جسده يتحول إلى برق بينما كان يندفع عبر الفتحة في غمضة عين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كان هناك صوت باهت في دماغه ، وكل ما يمكن أن يراه جارين هو ضوء متدفق بلون قوس قزح. كان أعمى عن كل شيء آخر.
سمح لجسده بالتحليق نحو ذلك الكوكب الأحمر الأرجواني باستخدام زخمه وحده. بالنظر إلى الكوكب الأحمر الأرجواني من مسافة بعيدة ، لم يكن ليعرف أنه كان يتحرك على الإطلاق لولا حطام المجرة الذي يمر من أمامه على كلا الجانبين.
لم يعد الكون خارج الثقب هو المكان الذي كان فيه الأخطبوط العملاق. في غضون ثوانٍ قليلة ، تدفقت أطنان من الضوء الملون بألوان قوس قزح إلى الخارج ، وكان الكون الذي شعر فيه جارين بهالة طاقة الروح مكانًا غير مألوف تمامًا ، على بعد عدة أكوان.
تقلص الثقب بسرعة ، لكنه كان لا يزال بإمكانه رؤية الضوء المتدفق الملون في الخارج ، رغم أنه لا يعرف ما يمكن أن يكون.
استمر ضوء قوس قزح في التدفق من أمامه ، ومد جارين يده ، محاولًا التقاط هذا الضوء المتدفق ، ومع ذلك لم يستطع لمس أي شيء على الإطلاق.
فجأة ، كان هناك نسيم بارد.
استمر تدفق الضوء لأكثر من عشر دقائق ، وبدأت البقع الفاتحة و الداكنة تظهر ببطء أمامه. كانت بعض هذه البقع المضيئة رمادية ، والبعض الآخر كانت سوداء ، وكلها كانت تتجاوز جارين.
كان الرجل عابسًا بشدة لدرجة أن حاجبيه كانا معقدين معًا ، وسرعان ما حمل الصبي ، وركض نحو جزء بارد ومظلل من الفناء. وضع الصبي برفق على أرضية شديدة السخونة ، ثم ركض إلى داخل المنزل على عجل. قريباً. خرج مرة أخرى بحوض من الماء البارد ، وكان هناك حتى منشفة بيضاء في الحوض. تم غسل المنشفة حتى اصفرت قليلاً ، وبدا أنها بقيت سنوات قليلة.
مع مرور الوقت ، كان هناك المزيد والمزيد من البقع المضيئة ، مع وجود مساحة أقل بينها.
فجأة ، أصبحت رؤيته مشوشة ، ووجد جارين فجأة أن كل شيء أمامه قد اختفى. اختفى الضوء المتدفق على الفور ، وكانت أمامه مساحة واسعة ومظلمة وغير محدودة من الفضاء.
فجأة ، أصبحت رؤيته مشوشة ، ووجد جارين فجأة أن كل شيء أمامه قد اختفى. اختفى الضوء المتدفق على الفور ، وكانت أمامه مساحة واسعة ومظلمة وغير محدودة من الفضاء.
تمامًا كما اعتقد غارين أن كل شيء سيعود إلى الهدوء كالمعتاد ، وأنه سيستمر في الانجراف ، شعر فجأة بخيوط خافتة ولكن واضحة من هالة طاقة الروح ، تظهر بسرعة خارج الحفرة.
في وسط هذا الفضاء ، كان هناك كوكب عملاق بحواف أرجوانية حمراء.
أسرع مما يمكن لأي شخص أن يراه ، سقط ضوء غير مرئي من السماء مباشرة ، وطعن مباشرة في المنطقة الواقعة بين حاجبي الصبي ، وغرق في الداخل ، واختفى دون أن يترك أثرا.
لم يستطع جارين إلا أن يستدير لينظر ، فالمساحة خلفه كانت مجرد بحر أسود ، ولا يزال بإمكانه رؤية التموجات الصغيرة في الفضاء تتلاشى تدريجيًا.
لم يقل الصبي أي شيء آخر ، وسقط في نوم عميق بعد شرب بضع رشفات من الماء.
“كما هو متوقع … يجب أن يكون المكان الذي تتصل فيه تيارات التيار الأم مكان وجود الكواكب الصالحة للسكن.” فهم جارين. “لا يمكن للأشياء أن تدخل الكوكب الأم إلا عندما تنتهي حياتها ، وهناك تدخل في دورة جديدة. كما ينقل التيار الأم الحياة في موجاته المتدفقة التي لا نهاية لها “.
فجأة ، استيقظ مغمى عليه وهو ينادي بصوت أجش.
طار نحو ذلك الكوكب الأحمر الأرجواني. لفتت انتباهه الشمس ، النجم المعلق في الفضاء القريب منه .
لقد صنع انفجارًا خلفه باستخدام طاقة الروح الخاصة به.
كان الضوء المنبعث من هذا النجم ذهبي اللون ، وكان به العديد من البقع السوداء على سطحه ، لذلك بدا وكأنه برتقال متعفن.
“ماء؟ هنا! تعال ، اشرب ببطء … خذها ببطء “. أخذ الرجل في منتصف العمر على عجل كوب الماء الذي كان قد أعده مسبقًا ووضعه في شفتي الصبي.
“هذا …” عبس غارين فجأة. “هناك مثل هذه القوانين القوية هنا …”
“بدون كرة القفز ، لا يمكنني استخدام أي قوى أخرى غير طاقة روحي … لا ، حتى طاقة روحي يتم قمعها ، لا يمكن لأي شكل من أشكال الطاقة النقية هنا أن يوجد بدون جسم مادي … يا له من عالم متطرف.” عبس غارين قليلاً ، وقام بتحليل قوانين هذا الكون بعناية.
ظهرت العلامة البيضاء على شكل حرف V على جبينه ، لكنها تلاشت على الفور بمجرد ظهورها.
انفجر الضوء الشفاف الخافت ، وانطلق جسد جارين على الفور ، ووصلت سرعته إلى مستوى مرعب. لأنه كان موجودًا كمجرد روح الآن ، كانت كتلته قريبة من الصفر ، مما يعني أنه كان عمليا غير جوهري. خلق انفجار طاقة الروح قوة هائلة كانت كافية لدفعه إلى الأمام بسرعات قصوى.
أغمض جارين عينيه ، وشعر بالاختلافات في قوانين هذا الكون مقارنة بالسابق. بعد أكثر من اثني عشر دقيقة أو نحو ذلك ، فتح عينيه مرة أخرى.
مد يده مرة أخرى ليلامس جبين الصبي ، ليفحص درجة حرارته. عندما شعر أنها قد هدأت إلى حد ما ، غادر أخيرًا مرتاحًا. تسببت ضغوط اللحظات القليلة الماضية في تعرقه أيضًا ، لذلك كان بحاجة ماسة إلى حمام بارد في الوقت الحالي.
“بديع…! إنه مشابه بنسبة 53٪ لقوانين الكون الميكانيكي ، ولا تعمل معظم وظائف بصمة آلة الطاقة هنا. بخلاف قدرات الحوسبة الأساسية ، كانت هناك قوانين صارمة تنظم أي قوى غير طبيعية ، وكذلك أي شيء كان موجودًا كطاقة “.
كانت جميع المهارات والقدرات عديمة الفائدة في التيار الأم ، لأن قوانين الأكوان الأخرى كانت غير فعالة هنا ، ولم يتم تطبيق سوى القوانين العامة هنا. لم تتأثر قدرات جوهر الحجز لغارين والقدرات الطبيعية لملكة طاووس صقيع الجحيم ، لكنه احتاج إلى جسد مادي لاستخدامها ، لذلك لم يكن قادرًا على فعل أي شيء في شكل روح خالص . لذلك ، الشيء الوحيد الذي يمكنه استخدامه في التيار الأم هو طاقة الروح التي تولدها حلقة الروح الخاصة به.
نظر إلى الشمس التي تشبه برتقال ذهبي ، ذلك الضوء الخارق الذي أجبره على تضييق عينيه قليلاً.
كان لديهم أختام مقدسة في الكون القديم ، وكانوا يمتلكون قوة لا يمكن تصورها. يمثل الأربعة منهم الكوكب بأكمله ، والقوى الأساسية الأربعة لهذا الكون. بخلافهم ، لا يمكن لأي شخص آخر استخدام قوى غير طبيعية ، فقد كانوا أصل كل الأساطير. في الوقت نفسه ، كانوا أيضًا مصدر هالة طاقة الروح التي كان جارين يستشعرها.
“هذا الكون … أكثر صرامة من عالم مصاصي الدماء ، الروابط بين المواد قوية بشكل صادم ، لذلك ربما لا يمكن استخدام طرق أخرى للاستفادة من الطاقة النقية هنا …”
أسرع مما يمكن لأي شخص أن يراه ، سقط ضوء غير مرئي من السماء مباشرة ، وطعن مباشرة في المنطقة الواقعة بين حاجبي الصبي ، وغرق في الداخل ، واختفى دون أن يترك أثرا.
سمح لجسده بالتحليق نحو ذلك الكوكب الأحمر الأرجواني باستخدام زخمه وحده. بالنظر إلى الكوكب الأحمر الأرجواني من مسافة بعيدة ، لم يكن ليعرف أنه كان يتحرك على الإطلاق لولا حطام المجرة الذي يمر من أمامه على كلا الجانبين.
قام بعصر المنشفة حتى تجف ، ومسح العرق عن وجه الصبي برفق.
“بدون كرة القفز ، لا يمكنني استخدام أي قوى أخرى غير طاقة روحي … لا ، حتى طاقة روحي يتم قمعها ، لا يمكن لأي شكل من أشكال الطاقة النقية هنا أن يوجد بدون جسم مادي … يا له من عالم متطرف.” عبس غارين قليلاً ، وقام بتحليل قوانين هذا الكون بعناية.
في وسط هذا الفضاء ، كان هناك كوكب عملاق بحواف أرجوانية حمراء.
“ولكن لا يزال بإمكاني استخدام بعض المعرفة التي اكتسبتها خلال العوالم القليلة الماضية ، لذلك يجب أن أكون قادرًا على حماية نفسي دون أي مشاكل. عليّ فقط تحديد نظام الطاقة الفردي لهذا الكون ، وبعد ذلك سأكون قادرًا على زيادة قوتي بسرعة. قد يكون من الصعب بعض الشيء الوصول إلى الارتفاعات نفسها كما كان من قبل … ولكن في عالم كهذا ، لن أكون قادرًا على استخدام قوى غير طبيعية ، لذلك بطبيعة الحال لا يستطيع الآخرون أيضًا ، ولا حتى المخلوقات الفراغية. سلامتي مضمونة! ”
سطع ضوء الشمس الحار على كليهما ، وبدأت رائحة العرق النتنة تتصاعد منهما.
ومع ذلك ، في هذه الحالة ، سيكون من الصعب جدًا عليه مغادرة هذا العالم بمفرده. هذا هو السبب في أن غارين بدأ يتساءل عما إذا كان من الخطأ المجيء إلى هنا.
حدث الشيء نفسه في العوالم القليلة الماضية التي انتقل إليها.
كانت طاقة الروح الهائلة من حوله تتضاءل بسرعة ، وكانت تتآكل بمعدل أسرع مما كانت عليه عندما كان في التيار الأم. لأن هذا المكان لم يسمح لأي شيء موجود كطاقة نقية أن يستمر لفترة طويلة ، لذلك عرف غارين أن روحًا مثل روحه لن تكون قادرة على البقاء لفترة طويلة هنا.
انفجرت كمية هائلة من المياه الخضراء من داخل اللامسة ، وتحولت إلى مطر من الدم سقط على سطح التيار الأم ، مما تسبب في مزيد من التموجات . ما تبقى من اللامس تراجع بسرعة و اختفى على الفور من خلال الفتحة التي تم إنشاؤها في الحاجز.
“أحتاج إلى العثور على جسم جديد في أسرع وقت ممكن …”
كانت ذكريات هذا الكوكب طويلة جدًا ، ويبدو أنه كان موجودًا منذ اللحظة التي انفجر فيها هذا الكون بأكمله.
لقد صنع انفجارًا خلفه باستخدام طاقة الروح الخاصة به.
كان لديهم أختام مقدسة في الكون القديم ، وكانوا يمتلكون قوة لا يمكن تصورها. يمثل الأربعة منهم الكوكب بأكمله ، والقوى الأساسية الأربعة لهذا الكون. بخلافهم ، لا يمكن لأي شخص آخر استخدام قوى غير طبيعية ، فقد كانوا أصل كل الأساطير. في الوقت نفسه ، كانوا أيضًا مصدر هالة طاقة الروح التي كان جارين يستشعرها.
انفجر الضوء الشفاف الخافت ، وانطلق جسد جارين على الفور ، ووصلت سرعته إلى مستوى مرعب. لأنه كان موجودًا كمجرد روح الآن ، كانت كتلته قريبة من الصفر ، مما يعني أنه كان عمليا غير جوهري. خلق انفجار طاقة الروح قوة هائلة كانت كافية لدفعه إلى الأمام بسرعات قصوى.
ظهرت العلامة البيضاء على شكل حرف V على جبينه ، لكنها تلاشت على الفور بمجرد ظهورها.
وبينما كان يقترب باستمرار من الكوكب الأحمر الأرجواني ، ظهرت صور وشظايا غامضة أمام أعين جارين مرة أخرى.
لم يعد الكون خارج الثقب هو المكان الذي كان فيه الأخطبوط العملاق. في غضون ثوانٍ قليلة ، تدفقت أطنان من الضوء الملون بألوان قوس قزح إلى الخارج ، وكان الكون الذي شعر فيه جارين بهالة طاقة الروح مكانًا غير مألوف تمامًا ، على بعد عدة أكوان.
“هذه هي ذكريات الكواكب مرة أخرى … لا يمكنني استقبالها إلا وأنا في حالة روحية …” شد جارين أسنانه مع تدفق المعلومات الزائدة إلى دماغه ، ولم يتفاجأ تمامًا بهذا الوابل المفاجئ من الذكريات.
“هذا الكون … له فقط كوكب واحد صالح للسكن!” قاوم جارين الصداع ، ونظر إلى الكوكب الهائل الأرجواني والأحمر أمامه بإعجاب . “وفقًا لسجلات البقاء المضمنة في المعلومات المقدمة ، فإن هذا الكوكب هو مركز هذا الكون ، وهو الكوكب الوحيد القابل للسكن في هذا الكون بأسره.”
حدث الشيء نفسه في العوالم القليلة الماضية التي انتقل إليها.
سمح لجسده بالتحليق نحو ذلك الكوكب الأحمر الأرجواني باستخدام زخمه وحده. بالنظر إلى الكوكب الأحمر الأرجواني من مسافة بعيدة ، لم يكن ليعرف أنه كان يتحرك على الإطلاق لولا حطام المجرة الذي يمر من أمامه على كلا الجانبين.
لكن هذه المرة ، بدا الأمر مختلفًا بعض الشيء.
كان الضوء المنبعث من هذا النجم ذهبي اللون ، وكان به العديد من البقع السوداء على سطحه ، لذلك بدا وكأنه برتقال متعفن.
كانت ذكريات هذا الكوكب طويلة جدًا ، ويبدو أنه كان موجودًا منذ اللحظة التي انفجر فيها هذا الكون بأكمله.
نظر إلى الشمس التي تشبه برتقال ذهبي ، ذلك الضوء الخارق الذي أجبره على تضييق عينيه قليلاً.
مع تدفق المعلومات ، بخلاف الاتجاه العام لهذا الكوكب ، كان هناك أيضًا الكثير من المعلومات حول هذا الكون ككل. على الرغم من أن هذه كانت مجرد مقاطع مجزأة ، إلا أنه في غضون اثني عشر دقيقة أو نحو ذلك ، شعر غارين وكأنه قد اختبر التاريخ الكامل للكوكب والكون بأسره ، منذ لحظة ظهورهم حتى هذه اللحظة الحالية.
“لا تدعني أراك مرة أخرى !!!” زأر صاحب اللامسة بغضب. كانت إرادته الهائجة شديدة بما يكفي لخلق موجات لا حصر لها في مياه التيار الأم.
“هذا الكون … له فقط كوكب واحد صالح للسكن!” قاوم جارين الصداع ، ونظر إلى الكوكب الهائل الأرجواني والأحمر أمامه بإعجاب . “وفقًا لسجلات البقاء المضمنة في المعلومات المقدمة ، فإن هذا الكوكب هو مركز هذا الكون ، وهو الكوكب الوحيد القابل للسكن في هذا الكون بأسره.”
نشأ الاتجاه العام للعالم بأسره مع أربعة أساسات عظيمة*. بمعنى آخر ، كان يتوقف على أربعة أشخاص. أربعة مستخدمين لقوى غير طبيعية كانوا يولدون من جديد ويبعثون باستمرار على هذا الكوكب.
تدفقت جميع محتويات الاتجاه العام على الفور من خلال دماغ غارين.
“بديع…! إنه مشابه بنسبة 53٪ لقوانين الكون الميكانيكي ، ولا تعمل معظم وظائف بصمة آلة الطاقة هنا. بخلاف قدرات الحوسبة الأساسية ، كانت هناك قوانين صارمة تنظم أي قوى غير طبيعية ، وكذلك أي شيء كان موجودًا كطاقة “.
كان هذا عالمًا طبيعيًا ولكنه غير طبيعي.
كان هناك صوت باهت في دماغه ، وكل ما يمكن أن يراه جارين هو ضوء متدفق بلون قوس قزح. كان أعمى عن كل شيء آخر.
مقارنة بالعوالم القليلة السابقة ، كان هذا العالم أكثر واقعية وأبسط بكثير.
وبينما كان يقترب باستمرار من الكوكب الأحمر الأرجواني ، ظهرت صور وشظايا غامضة أمام أعين جارين مرة أخرى.
نشأ الاتجاه العام للعالم بأسره مع أربعة أساسات عظيمة*. بمعنى آخر ، كان يتوقف على أربعة أشخاص. أربعة مستخدمين لقوى غير طبيعية كانوا يولدون من جديد ويبعثون باستمرار على هذا الكوكب.
كان غارين قلقًا من أن قوته غير كافية ، لذلك استخدم كل طاقة الروح الخاصة به دفعة واحدة ، وكاد جسده يتحول إلى برق بينما كان يندفع عبر الفتحة في غمضة عين.
*أساسات /أحجار زاوية /حجر أساس
استمر ضوء قوس قزح في التدفق من أمامه ، ومد جارين يده ، محاولًا التقاط هذا الضوء المتدفق ، ومع ذلك لم يستطع لمس أي شيء على الإطلاق.
كان لديهم أختام مقدسة في الكون القديم ، وكانوا يمتلكون قوة لا يمكن تصورها. يمثل الأربعة منهم الكوكب بأكمله ، والقوى الأساسية الأربعة لهذا الكون. بخلافهم ، لا يمكن لأي شخص آخر استخدام قوى غير طبيعية ، فقد كانوا أصل كل الأساطير. في الوقت نفسه ، كانوا أيضًا مصدر هالة طاقة الروح التي كان جارين يستشعرها.
فجأة ، استيقظ مغمى عليه وهو ينادي بصوت أجش.
“هالة طاقة الروح التي شعرت بها من قبل … موجودة هناك !!” حدد جارين على الفور اتجاهه.
مع تدفق المعلومات ، بخلاف الاتجاه العام لهذا الكوكب ، كان هناك أيضًا الكثير من المعلومات حول هذا الكون ككل. على الرغم من أن هذه كانت مجرد مقاطع مجزأة ، إلا أنه في غضون اثني عشر دقيقة أو نحو ذلك ، شعر غارين وكأنه قد اختبر التاريخ الكامل للكوكب والكون بأسره ، منذ لحظة ظهورهم حتى هذه اللحظة الحالية.
” الأساسات الأربعة العظيمة؟ يا له من قانون غريب … “مع تنهد أخير من الإعجاب ، تسارعت روحه أكثر ، وتحولت إلى ضوء عديم الشكل يسقط مباشرة نحو الكوكب.
نشأ الاتجاه العام للعالم بأسره مع أربعة أساسات عظيمة*. بمعنى آخر ، كان يتوقف على أربعة أشخاص. أربعة مستخدمين لقوى غير طبيعية كانوا يولدون من جديد ويبعثون باستمرار على هذا الكوكب.
***********************
في وسط هذا الفضاء ، كان هناك كوكب عملاق بحواف أرجوانية حمراء.
زنبق الوادي ، في بلد سلان
بام !!
في ساحة صغيرة قديمة بعض الشيء بالقرب من الضواحي ، كان رجل ذو بشرة صفراء وله سمرة يمسك بصبي يرتدي نظارة طبية في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة بكلتا يديه ، وكان تعبيره مهيبًا وهو يصرخ بشكل عاجل بلغة التواء اللسان.
كان الضوء المنبعث من هذا النجم ذهبي اللون ، وكان به العديد من البقع السوداء على سطحه ، لذلك بدا وكأنه برتقال متعفن.
سطع ضوء الشمس الحار على كليهما ، وبدأت رائحة العرق النتنة تتصاعد منهما.
فجأة ، أصبحت رؤيته مشوشة ، ووجد جارين فجأة أن كل شيء أمامه قد اختفى. اختفى الضوء المتدفق على الفور ، وكانت أمامه مساحة واسعة ومظلمة وغير محدودة من الفضاء.
كان الرجل عابسًا بشدة لدرجة أن حاجبيه كانا معقدين معًا ، وسرعان ما حمل الصبي ، وركض نحو جزء بارد ومظلل من الفناء. وضع الصبي برفق على أرضية شديدة السخونة ، ثم ركض إلى داخل المنزل على عجل. قريباً. خرج مرة أخرى بحوض من الماء البارد ، وكان هناك حتى منشفة بيضاء في الحوض. تم غسل المنشفة حتى اصفرت قليلاً ، وبدا أنها بقيت سنوات قليلة.
فجأة ، كان هناك نسيم بارد.
دفقة.
“لا تدعني أراك مرة أخرى !!!” زأر صاحب اللامسة بغضب. كانت إرادته الهائجة شديدة بما يكفي لخلق موجات لا حصر لها في مياه التيار الأم.
قام بعصر المنشفة حتى تجف ، ومسح العرق عن وجه الصبي برفق.
بدون أي تردد ، جمع كل طاقة الروح التي كانت لديه وحولها إلى قوة دافعة خلفه ، و قفز من الماء مثل سمكة.
كان للصبي ملامح جميلة بعض الشيء ، لكنه كان في الغالب عاديًا. كانت بشرته شاحبة قليلاً ، كما لو أنه لم يتعرض لأشعة الشمس ، وشفتاه متشققتان للغاية ، وعيناه مغمضتان بإحكام. كان من الواضح أنه مصاب بضربة شمس.
لم يعد الكون خارج الثقب هو المكان الذي كان فيه الأخطبوط العملاق. في غضون ثوانٍ قليلة ، تدفقت أطنان من الضوء الملون بألوان قوس قزح إلى الخارج ، وكان الكون الذي شعر فيه جارين بهالة طاقة الروح مكانًا غير مألوف تمامًا ، على بعد عدة أكوان.
ووش …
كان هذا عالمًا طبيعيًا ولكنه غير طبيعي.
فجأة ، كان هناك نسيم بارد.
كان الضوء المنبعث من هذا النجم ذهبي اللون ، وكان به العديد من البقع السوداء على سطحه ، لذلك بدا وكأنه برتقال متعفن.
أسرع مما يمكن لأي شخص أن يراه ، سقط ضوء غير مرئي من السماء مباشرة ، وطعن مباشرة في المنطقة الواقعة بين حاجبي الصبي ، وغرق في الداخل ، واختفى دون أن يترك أثرا.
انفجرت كمية هائلة من المياه الخضراء من داخل اللامسة ، وتحولت إلى مطر من الدم سقط على سطح التيار الأم ، مما تسبب في مزيد من التموجات . ما تبقى من اللامس تراجع بسرعة و اختفى على الفور من خلال الفتحة التي تم إنشاؤها في الحاجز.
لم يلاحظ الرجل شيئًا ، واستمر في مسح العرق عن جسد الصبي بعناية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
قريباً ، ربما بسبب تأثير المنشفة المبللة الباردة ، ارتجف جسم الصبي أخيرًا عدة مرات ،
سمح لجسده بالتحليق نحو ذلك الكوكب الأحمر الأرجواني باستخدام زخمه وحده. بالنظر إلى الكوكب الأحمر الأرجواني من مسافة بعيدة ، لم يكن ليعرف أنه كان يتحرك على الإطلاق لولا حطام المجرة الذي يمر من أمامه على كلا الجانبين.
“المياه المياه…”
“بدون كرة القفز ، لا يمكنني استخدام أي قوى أخرى غير طاقة روحي … لا ، حتى طاقة روحي يتم قمعها ، لا يمكن لأي شكل من أشكال الطاقة النقية هنا أن يوجد بدون جسم مادي … يا له من عالم متطرف.” عبس غارين قليلاً ، وقام بتحليل قوانين هذا الكون بعناية.
فجأة ، استيقظ مغمى عليه وهو ينادي بصوت أجش.
“هذا الكون … له فقط كوكب واحد صالح للسكن!” قاوم جارين الصداع ، ونظر إلى الكوكب الهائل الأرجواني والأحمر أمامه بإعجاب . “وفقًا لسجلات البقاء المضمنة في المعلومات المقدمة ، فإن هذا الكوكب هو مركز هذا الكون ، وهو الكوكب الوحيد القابل للسكن في هذا الكون بأسره.”
“ماء؟ هنا! تعال ، اشرب ببطء … خذها ببطء “. أخذ الرجل في منتصف العمر على عجل كوب الماء الذي كان قد أعده مسبقًا ووضعه في شفتي الصبي.
نظر إلى الشمس التي تشبه برتقال ذهبي ، ذلك الضوء الخارق الذي أجبره على تضييق عينيه قليلاً.
“قلت لك ألف مرة ألا تنام في الفناء تحت أشعة الشمس ، لكنك لا تستمع أبدًا!” قال الرجل بصوت منخفض ، صوته كان مختلفًا تمامًا عن مظهره الصارم.
” الأساسات الأربعة العظيمة؟ يا له من قانون غريب … “مع تنهد أخير من الإعجاب ، تسارعت روحه أكثر ، وتحولت إلى ضوء عديم الشكل يسقط مباشرة نحو الكوكب.
لم يقل الصبي أي شيء آخر ، وسقط في نوم عميق بعد شرب بضع رشفات من الماء.
زنبق الوادي ، في بلد سلان
هز الرجل في منتصف العمر رأسه بلا حول ولا قوة ، حمل الصبي بين ذراعيه ودخل المنزل ، ووضع الصبي على حصيرة في الغرفة.
عندها فقط فتح الصبي عينيه ببطء. ……. Hijazi
مد يده مرة أخرى ليلامس جبين الصبي ، ليفحص درجة حرارته. عندما شعر أنها قد هدأت إلى حد ما ، غادر أخيرًا مرتاحًا. تسببت ضغوط اللحظات القليلة الماضية في تعرقه أيضًا ، لذلك كان بحاجة ماسة إلى حمام بارد في الوقت الحالي.
انفجر الضوء الشفاف الخافت ، وانطلق جسد جارين على الفور ، ووصلت سرعته إلى مستوى مرعب. لأنه كان موجودًا كمجرد روح الآن ، كانت كتلته قريبة من الصفر ، مما يعني أنه كان عمليا غير جوهري. خلق انفجار طاقة الروح قوة هائلة كانت كافية لدفعه إلى الأمام بسرعات قصوى.
تلاشت خطوات الرجل في المسافة ، ودخل غرفة أخرى ، وأغلق الباب بضجة.
بز … بزز بزز …
عندها فقط فتح الصبي عينيه ببطء.
…….
Hijazi
في ساحة صغيرة قديمة بعض الشيء بالقرب من الضواحي ، كان رجل ذو بشرة صفراء وله سمرة يمسك بصبي يرتدي نظارة طبية في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة بكلتا يديه ، وكان تعبيره مهيبًا وهو يصرخ بشكل عاجل بلغة التواء اللسان.
كانت طاقة الروح الهائلة من حوله تتضاءل بسرعة ، وكانت تتآكل بمعدل أسرع مما كانت عليه عندما كان في التيار الأم. لأن هذا المكان لم يسمح لأي شيء موجود كطاقة نقية أن يستمر لفترة طويلة ، لذلك عرف غارين أن روحًا مثل روحه لن تكون قادرة على البقاء لفترة طويلة هنا.
