الفصل 171
الفصل 171
قال ريسيفر ، الذي كان يراقب الوضع برمته بصمت حتى ذلك الحين ، ببطء ، “أنا ممتن لأنك حررتنا من طائر العنقاء ، لكن من الصعب جدا بالنسبة لي أن أثق بما قلته للتو. هل هناك طريقة لنا للتحقق مما إذا كانت هذه القيود قد وضعت علينا حقا أم لا؟”
شحذ سويمر رمحه على صخرة صلبة بينما قال: “اعتقدت ذات مرة أن أقوى سلاح هو الرمح ، لأنه يتمتع بأطول مدى بين أسلحة المشاجرة وهو سهل الاستخدام. أصبحت رمحا بعد فترة وجيزة ، وقمت بإحداث ثقوب في بطون العديد من الأوغاد الذين يعرفون فقط كيف يتأرجحون بالسيف. الآن ، على الرغم من ذلك ، أدرك أنني كنت مخطئا. أقوى سلاح في العالم هو اللسان”.
بدا الرجال متشككين. كان دانيش أول من تحدث ، متسائلا ، “كيف يمكننا الوثوق بك؟ هذا العنقاء يراقبنا منذ أكثر من عقد من الزمان. هل ستستسلم حقا هكذا لمجرد أنك قلت بضع كلمات؟”
ابتسم هوك وقال: “هناك قول شائع بيننا نحن صائدي الكنوز في أعماق البحار. من المرجح أن تطعن في الظهر بلسان أكثر من السيف”.
بينما كان يحمل حقيبة ظهر مليئة باللفائف السحرية ، قال هاربون ، “أعتقد أنه سيكون قادرا على إقناع طائر العنقاء ببضع كلمات عندما اضطررت إلى استخدام أكثر من اثني عشر لفافة سحرية عاصفة ثلجية … هل هذا الرجل مفاوض أم ماذا؟”
استعد الرجال للمغادرة بينما كانوا يسرقون النظرات إلى كانغ يون سو ، الذي كان جالسا على الأرض. لقد مرت ساعات قليلة بالفعل منذ أن بدأ الوعظ
“إنه لأمر مخز ، لكن لا يمكنني تجنيده كحليف” ، فكر كانغ يون سو.
“في تلك اللحظة صرخ الإله المجنون أورنوكرا ، “أنت تشبه ديك والدك!” لم يستطع الأتباع إخفاء دهشتهم ورهبتهم من شجاعة أورنوكرا ، لعنهم مباشرة في وجه لورد الشياطين، “بشر كانغ يون سو.
ألقى الغيلان الاثني عشر وجباتهم بعيدا ووقفوا وهم يرفعون مطارقهم.
وقف طائر العنقاء ساكنا ولم يهاجم أو يظهر أي عداء تجاه كانغ يون سو ، مستغرقا بوضوح في الخطبة.
“الجن*س” ، أجاب كانغ يون سو.
استعد الرجال للمغادرة بينما كانوا يسرقون النظرات إلى كانغ يون سو ، الذي كان جالسا على الأرض. لقد مرت ساعات قليلة بالفعل منذ أن بدأ الوعظ
وضع دانيش ذراعيه على صدره وجعد جبينه قائلا: “ليس لدي أي فكرة عن القمامة التي ينفثها. كيف يعقل أن يقتنع طائر العنقاء بهذه الهراء؟”
“لماذا يضع شخص ما قيودا على شيء مهم جدا …؟” سأل هوك بجدية.
“ليس لدي أي فكرة ، لكن لا يبدو أن هذا الرجل يثرثر لي فقط” ، قال هيكل ، سيد السيوف الأعمى وهو يضحك. وأضاف: “لا أحد يستطيع أن يخدع آذان رجل أعمى. هذا الشاب يتحدث عمدا بنبرة يحبها طائر العنقاء. يبدو أنه يدرك جيدا أن الطيور الكبيرة تميل إلى أن تكون أكثر تقبلا للأصوات المنخفضة والعميقة. أنا متأكد من أنه تعلم الخطبة من خبير ، إذا حكمنا من خلال حقيقة أنه فكر في لهجته”
“هذا لأنه استسلم تماما لتنين الدمار” ، فكر كانغ يون سو.
سخر دانيش وسأل ، “كيف يكون ذلك منطقيا؟ هل الطيور الكبيرة لديها حقا نغمة معينة تحبها؟”
“يجب أن ألتزم الصمت …” تمتم دانيش بتجهم.
“يبدو أن المرأة التي تبحث عنها في أحلامك تتمتع بصوت جميل أيضا”، أجاب هيكل.
“ه-هذا صحيح!”
“يجب أن ألتزم الصمت …” تمتم دانيش بتجهم.
غمد راميل سيفه العظيم وسأل: “هل تعتقد حقا أن هذا الرجل يمكن أن ينقذنا …؟”
غمد راميل سيفه العظيم وسأل: “هل تعتقد حقا أن هذا الرجل يمكن أن ينقذنا …؟”
ظهر أربعون رجلا من خلف سويمر ، يهاجمون في وقت واحد الغيلان. ومع ذلك ، على الرغم من أنهم أصيبوا أولا ، إلا أن الغيلان لم ينزعجوا وهرعوا إلى الأمام لمقابلة المتسللين.
“ماذا تقصد ، هكذا هو الحال؟” سأل هيكل.
“من يدري؟ من الصعب معرفة ذلك في هذه البيئة الجهنمية، لكن يبدو الأمر كما لو أنني سأضطر إلى بذل قصارى جهدي بعد توقف طويل”، أجاب ريسيفر بينما كان يملأ أكمامه بالخناجر الصدئة.
في تلك اللحظة اختتمت خطبة كانغ يون سو. عندما وقف ، اقترب منه الطائر الكبير المحترق ببطء.
2. لن تتمكن عائلة الهدف خارج منجم كولود المهجور من تذكرهم.
كياااا “بكى طائر العنقاء بصوت عال بينما استمر كانغ يون سو في نتف ريشه. من المؤكد أنه سيتحول إلى عدائي تجاههم إذا استمر في القيام بذلك بعد نقطة معينة.
“كيااهك!” صرخ طائر العنقاء ، ثم فرك رأسه على كانغ يون سو. كما كان يظهر المودة ، لم تكن ألسنة اللهب في طائر العنقاء ساخنة. بدلا من ذلك ، كانوا دافئين بشكل مريح وحتى شفوا كانغ يون سو.
كان طائر العنقاء الذي يقف أمامه هو الذي قاتل إلى جانبه في المحاكمة. هناك ، اجتاحت فيلق الموتى الاحياء راويلكان وقلبت مجرى المعركة. بالطبع ، ما حدث في المحاكمة لم يؤثر على الواقع ، لذلك لم يتذكر طائر العنقاء كانغ يون سو.
كان أقوى تنين في القارة ، تنين الدمار ، قويا لدرجة أنه يمكن أن يجبر طائر العنقاء الخالد على الخضوع ويحوله إلى مرؤوس. ربما يكون كانغ يون سو قد جعل طائر العنقاء يوقف الأعمال العدائية تجاههم ، لكن سيكون من الصعب تسميته حليفا
ربت كانغ يون سو على رأس طائر العنقاء بينما كان يفكر ، “نلتقي مرة أخرى”
كان طائر العنقاء الذي يقف أمامه هو الذي قاتل إلى جانبه في المحاكمة. هناك ، اجتاحت فيلق الموتى الاحياء راويلكان وقلبت مجرى المعركة. بالطبع ، ما حدث في المحاكمة لم يؤثر على الواقع ، لذلك لم يتذكر طائر العنقاء كانغ يون سو.
تماما كما كانت الغيلان على وشك تأرجح مطارقها ضد الغازي ، طار رجل فجأة نحوهم. تذمر الغيلان عندما لاحظوا أن الإنسان الضعيف يقترب منهم ، لكن نفس الإنسان الضعيف سحب رمحا واخترق الدروع الثقيلة لأحد أعدادهم.
[سيتم تمزيق الهدف إلى أشلاء في اللحظة التي تتعارض فيها مع القيد الثالث.]
“كان طائر العنقاء في المحاكمة حدثا فقط ، لكن هذا مختلف” ، كما اعتقد.
“ه-هذا صحيح!”
عاش طائر العنقاء قبله لعدة قرون وكان بالغا كاملا. كان من الممكن أن يوفر دفعة كبيرة لقوتهم القتالية إذا أصبح حليفا ، لكن فرص حدوث ذلك كانت قريبة من الصفر.
ومع ذلك ، عندما كان الرجال على وشك الفرح ، قال كانغ يون سو فجأة ، “يمكنك مغادرة هذه اللحظة ، لكن هناك قيود مفروضة عليكم جميعا. لن يتم رفع هذا القيد ما لم يموت تنين الدمار “.
“هذا لأنه استسلم تماما لتنين الدمار” ، فكر كانغ يون سو.
“ثالثا ، لن تتمكن أبدا من القيام بذلك” ، أجاب كانغ يون سو ، ورفع إصبعه الثالث.
“باعتني عائلتي كعبد عندما كنت صغيرا. ربما لن يتذكروني حتى ، حيث رأوا أنه مر وقت طويل ، لذلك أفضل الهروب من هذا الجحيم اللعين “.
كان أقوى تنين في القارة ، تنين الدمار ، قويا لدرجة أنه يمكن أن يجبر طائر العنقاء الخالد على الخضوع ويحوله إلى مرؤوس. ربما يكون كانغ يون سو قد جعل طائر العنقاء يوقف الأعمال العدائية تجاههم ، لكن سيكون من الصعب تسميته حليفا
“ستغض الطرف عن هروبنا ، لكنها لن تحاول محاربة تنين الدمار “.
كان ذلك بسبب وجود حد لمدى قدرته على إقناع الطائر الخالد بالكلمات.
كان طائر العنقاء عرضة بالفطرة للتأثر بالوعظ. كان طائر العنقاء في المحاكمة ضعيفا بشكل خاص ، لأنه كان لا يزال حدثا. لقد تم غسل دماغها بالكامل من قبل الدين لدرجة أنها انتحرت عند تلقي أمر واحد من كانغ يون سو.
“سأصبح أول شخص في القارة يقطع ديك تنين الدمار ، إذن!”
ومع ذلك ، فقد كبر طائر العنقاء بالفعل ليصبح بالغا ، وكان ذكيا بما يكفي لعدم غسل دماغه بسهولة. في الواقع ، كان من الممكن أن يساعدهم طائر العنقاء في البداية ولكن فجأة يغير موقفه ويساعد تنين الدمار أثناء المعركة.
سيكون من المستحيل إعادة ذكريات أصدقائهم ورفاقهم عنهم إذا لم يقتلوا تنين الدمار. ومع ذلك ، لا يبدو أن الرجال منزعجون على الإطلاق أثناء استجابتهم.
“إنه لأمر مخز ، لكن لا يمكنني تجنيده كحليف” ، فكر كانغ يون سو.
حدق الغول المغطى بالندوب أثناء مضغ عظمة ، ثم صرخ ، “كار نارو دول!”
لقد التقط بعض الريش الناري من طائر العنقاء ، حيث كانت لديهم قدرات علاجية قوية وزاد أيضا من مقاومة الحريق لحامله
“…”
كانت ردود فعل الرجال متباينة هذه المرة ، لكن بعضهم ابتسم وسار نحو الباب الفولاذي.
كياااا “بكى طائر العنقاء بصوت عال بينما استمر كانغ يون سو في نتف ريشه. من المؤكد أنه سيتحول إلى عدائي تجاههم إذا استمر في القيام بذلك بعد نقطة معينة.
“الجن*س” ، أجاب كانغ يون سو.
ومع ذلك ، توقف كانغ يون سو عن نتف ريشه عندما كان لديه ما يكفي. استدار وقال للرجال: “لقد يئس طائر العنقاء من مراقبتك ، لذا يمكنك الآن مغادرة هذا المكان”.
“حسنا ، يمكنني دائما تكوين صداقات جديدة.”
ومع ذلك ، فقد كبر طائر العنقاء بالفعل ليصبح بالغا ، وكان ذكيا بما يكفي لعدم غسل دماغه بسهولة. في الواقع ، كان من الممكن أن يساعدهم طائر العنقاء في البداية ولكن فجأة يغير موقفه ويساعد تنين الدمار أثناء المعركة.
بدا الرجال متشككين. كان دانيش أول من تحدث ، متسائلا ، “كيف يمكننا الوثوق بك؟ هذا العنقاء يراقبنا منذ أكثر من عقد من الزمان. هل ستستسلم حقا هكذا لمجرد أنك قلت بضع كلمات؟”
بدا الرجال متشككين. كان دانيش أول من تحدث ، متسائلا ، “كيف يمكننا الوثوق بك؟ هذا العنقاء يراقبنا منذ أكثر من عقد من الزمان. هل ستستسلم حقا هكذا لمجرد أنك قلت بضع كلمات؟”
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو ، ثم سار إلى الباب الفولاذي وأمسك بمقبض الباب. عادة ما كان اللهب القوي قد جرفه بعيدا بحلول ذلك الوقت ، لكن طائر العنقاء لم يصدر صوتا ووقف بهدوء هناك.
“من يدري؟ من الصعب معرفة ذلك في هذه البيئة الجهنمية، لكن يبدو الأمر كما لو أنني سأضطر إلى بذل قصارى جهدي بعد توقف طويل”، أجاب ريسيفر بينما كان يملأ أكمامه بالخناجر الصدئة.
“ه-هذا صحيح!”
غمد راميل سيفه العظيم وسأل: “هل تعتقد حقا أن هذا الرجل يمكن أن ينقذنا …؟”
“يمكننا أخيرا الخروج من هنا”
رفع كانغ يون سو إصبعه الثاني وقال: “ثانيا ، لن تتذكر عائلتك أي شيء.”
“ليس لدي أي فكرة ، لكن لا يبدو أن هذا الرجل يثرثر لي فقط” ، قال هيكل ، سيد السيوف الأعمى وهو يضحك. وأضاف: “لا أحد يستطيع أن يخدع آذان رجل أعمى. هذا الشاب يتحدث عمدا بنبرة يحبها طائر العنقاء. يبدو أنه يدرك جيدا أن الطيور الكبيرة تميل إلى أن تكون أكثر تقبلا للأصوات المنخفضة والعميقة. أنا متأكد من أنه تعلم الخطبة من خبير ، إذا حكمنا من خلال حقيقة أنه فكر في لهجته”
ومع ذلك ، عندما كان الرجال على وشك الفرح ، قال كانغ يون سو فجأة ، “يمكنك مغادرة هذه اللحظة ، لكن هناك قيود مفروضة عليكم جميعا. لن يتم رفع هذا القيد ما لم يموت تنين الدمار “.
“تقييد؟ ما الذي تتحدث عنه؟” تذمر دانيش.
أعطى كانغ يون سو إجابة قصيرة ومباشرة. “هكذا هو تنين الدمار.”
“تم نقش وشم على كل واحد منكم عندما تم اختطافكم” ، قال كانغ يون سو.
اشتعلت النار في عيون الرجال مع اقتراب المعركة من نهايتها.
كان بالضبط كما قال. تم وشم جميع الرجال برمز أحمر غريب المظهر بينما كانوا تحت تأثير المخدرات المستخدمة لاختطافهم. كانت الأوشام كلها في أماكن مختلفة. كان بعض الرجال على ذقونهم ، بينما كان البعض الآخر على ظهورهم أو أكتافهم.
قال كانغ يون سو: “لقد تم إلقاء تعويذة تقييد على الوشم ، ولن يتمكن حتى أرشماج (مستوى سحرة)من تبديدها”.
نظرت الغيلان المتبقية خلفهم ، ورأت ظلا عابرا. لم يكن صاحب الظل سوى ريسيفر ، الذي دار حوله بتكتم ونصب كمينا للغيلان من الخلف بينما كانوا مشتتين بخطى الأقدام المتجهة نحوهم!
“من أنت بحق الجحيم ، حتى تعرف كل التفاصيل حول ما يجري؟” سأل أحد الرجال
“كور … هيوك! هيوك…!” عندما اخترق الرمح الدرع ودخل قلب الغول ، سعل دما بينما حاول قصارى جهده للبقاء على قدميه
“كما قلت ، لقد جئت إلى هنا لإنقاذكم يا رفاق ، ولهذا السبب جئت إلى هنا مستعدا بكل أنواع المعرفة ، “أجاب كانغ يون سو ، تاركا الرجال مذهولين.
ثم رفع إصبعا واحدا وقال: “أولا ، لن يتذكرك أصدقاؤك ورفاقك فوق الأرض”.
اشتعلت النار في عيون الرجال مع اقتراب المعركة من نهايتها.
سيكون من المستحيل إعادة ذكريات أصدقائهم ورفاقهم عنهم إذا لم يقتلوا تنين الدمار. ومع ذلك ، لا يبدو أن الرجال منزعجون على الإطلاق أثناء استجابتهم.
استعد الرجال للمغادرة بينما كانوا يسرقون النظرات إلى كانغ يون سو ، الذي كان جالسا على الأرض. لقد مرت ساعات قليلة بالفعل منذ أن بدأ الوعظ
شحذ سويمر رمحه على صخرة صلبة بينما قال: “اعتقدت ذات مرة أن أقوى سلاح هو الرمح ، لأنه يتمتع بأطول مدى بين أسلحة المشاجرة وهو سهل الاستخدام. أصبحت رمحا بعد فترة وجيزة ، وقمت بإحداث ثقوب في بطون العديد من الأوغاد الذين يعرفون فقط كيف يتأرجحون بالسيف. الآن ، على الرغم من ذلك ، أدرك أنني كنت مخطئا. أقوى سلاح في العالم هو اللسان”.
“حسنا ، يمكنني دائما تكوين صداقات جديدة.”
سقطت وجوه الرجال جميعا
“لم يكن لدي سوى أعداء من حولي ، لذلك سأكون ممتنا حقا إذا لم يتمكنوا من تذكر أي شيء عني.”
“لقد اقترضت مبلغا كبيرا من المال من هذا الرجل قبل أن يتم اختطافه ، لذلك سيكون من المريح حقا إذا لم يتذكرني لأنني لن أضطر إلى سداده.”
كانوا رجالا اختبروا كل أنواع الأشياء في الحياة. لم يكن القيد الأول مشكلة كبيرة بالنسبة لهم ، لأنهم لم يتنفسوا الهواء الخارجي منذ عقود
“يعتبر تنين الدمار الرغبة الجنسية للرجال مهمة جدا. وخلص إلى أن انخفاض الرغبة الجنسية من شأنه أن يزيد من كفاءة العمل ، “قال كانغ يون سو. وتابع: “قبل كل شيء ، على الرغم من أن تنين الدمار يكره عندما يتكاثل البشر. قد يسمح لك بالهروب من هذا المكان ، لكنه لن يسمح لك أبدا بالإنجاب – على الإطلاق “.
“لماذا يضع شخص ما قيودا على شيء مهم جدا …؟” سأل هوك بجدية.
رفع كانغ يون سو إصبعه الثاني وقال: “ثانيا ، لن تتذكر عائلتك أي شيء.”
“كيااهك!” صرخ طائر العنقاء ، ثم فرك رأسه على كانغ يون سو. كما كان يظهر المودة ، لم تكن ألسنة اللهب في طائر العنقاء ساخنة. بدلا من ذلك ، كانوا دافئين بشكل مريح وحتى شفوا كانغ يون سو.
كانت ردود فعل الرجال متباينة هذه المرة ، لكن بعضهم ابتسم وسار نحو الباب الفولاذي.
“في تلك اللحظة صرخ الإله المجنون أورنوكرا ، “أنت تشبه ديك والدك!” لم يستطع الأتباع إخفاء دهشتهم ورهبتهم من شجاعة أورنوكرا ، لعنهم مباشرة في وجه لورد الشياطين، “بشر كانغ يون سو.
“هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالامتنان لأنني ولدت يتيما. أخطط لمقابلة امرأة لطيفة وتكوين عائلتي عندما أخرج من هنا”.
+++يع تبا لك ?+++
“باعتني عائلتي كعبد عندما كنت صغيرا. ربما لن يتذكروني حتى ، حيث رأوا أنه مر وقت طويل ، لذلك أفضل الهروب من هذا الجحيم اللعين “.
“كور … هيوك! هيوك…!” عندما اخترق الرمح الدرع ودخل قلب الغول ، سعل دما بينما حاول قصارى جهده للبقاء على قدميه
ومع ذلك ، أوقفت كلمات كانغ يون سو التالية الرجال فجأة في مساراتهم. قال: “يجب أن تستمع حتى النهاية”.
“لم يكن لدي سوى أعداء من حولي ، لذلك سأكون ممتنا حقا إذا لم يتمكنوا من تذكر أي شيء عني.”
“ما هو هذه المرة؟” تذمر الرجال.
ومع ذلك ، أوقفت كلمات كانغ يون سو التالية الرجال فجأة في مساراتهم. قال: “يجب أن تستمع حتى النهاية”.
“ثالثا ، لن تتمكن أبدا من القيام بذلك” ، أجاب كانغ يون سو ، ورفع إصبعه الثالث.
نظرت الغيلان المتبقية خلفهم ، ورأت ظلا عابرا. لم يكن صاحب الظل سوى ريسيفر ، الذي دار حوله بتكتم ونصب كمينا للغيلان من الخلف بينما كانوا مشتتين بخطى الأقدام المتجهة نحوهم!
“إنه يكره فكرة أي شيء آخر غير التزاوج” ، أجاب كانغ يون سو
ملأ الصمت المنطقة بأكملها للحظة. بعد ذلك ، سأل أحدهم بتردد ، “ماذا تقصد ، لن نتمكن أبدا من القيام بذلك …؟”
“الجن*س” ، أجاب كانغ يون سو.
“هذا لأنه استسلم تماما لتنين الدمار” ، فكر كانغ يون سو.
+آسف لكن….++
“إنه لأمر مخز ، لكن لا يمكنني تجنيده كحليف” ، فكر كانغ يون سو.
سقطت وجوه الرجال جميعا
“إنه لأمر مخز ، لكن لا يمكنني تجنيده كحليف” ، فكر كانغ يون سو.
“ما الـ… الأصدقاء والعائلة والجنس؟ ما هو الاتصال؟ هذا عشوائي للغاية …” قال سويمر.
“باعتني عائلتي كعبد عندما كنت صغيرا. ربما لن يتذكروني حتى ، حيث رأوا أنه مر وقت طويل ، لذلك أفضل الهروب من هذا الجحيم اللعين “.
“لماذا يضع شخص ما قيودا على شيء مهم جدا …؟” سأل هوك بجدية.
ظهر أربعون رجلا من خلف سويمر ، يهاجمون في وقت واحد الغيلان. ومع ذلك ، على الرغم من أنهم أصيبوا أولا ، إلا أن الغيلان لم ينزعجوا وهرعوا إلى الأمام لمقابلة المتسللين.
“يعتبر تنين الدمار الرغبة الجنسية للرجال مهمة جدا. وخلص إلى أن انخفاض الرغبة الجنسية من شأنه أن يزيد من كفاءة العمل ، “قال كانغ يون سو. وتابع: “قبل كل شيء ، على الرغم من أن تنين الدمار يكره عندما يتكاثل البشر. قد يسمح لك بالهروب من هذا المكان ، لكنه لن يسمح لك أبدا بالإنجاب – على الإطلاق “.
“يعتبر تنين الدمار الرغبة الجنسية للرجال مهمة جدا. وخلص إلى أن انخفاض الرغبة الجنسية من شأنه أن يزيد من كفاءة العمل ، “قال كانغ يون سو. وتابع: “قبل كل شيء ، على الرغم من أن تنين الدمار يكره عندما يتكاثل البشر. قد يسمح لك بالهروب من هذا المكان ، لكنه لن يسمح لك أبدا بالإنجاب – على الإطلاق “.
عندها هز هاربون رأسه وأجاب ، “لا بأس. لقد جربته سرا “.
عندها أجاب هيكل فجأة: “ها! التنين مخلوقات قوية ومتغطرسة. لماذا يهتم مخلوق مثل التنين حتى إذا كان البشر ينجبون أم لا؟”
أعطى كانغ يون سو إجابة قصيرة ومباشرة. “هكذا هو تنين الدمار.”
“ماذا تقصد ، هكذا هو الحال؟” سأل هيكل.
وقف طائر العنقاء ساكنا ولم يهاجم أو يظهر أي عداء تجاه كانغ يون سو ، مستغرقا بوضوح في الخطبة.
“إنه يكره فكرة أي شيء آخر غير التزاوج” ، أجاب كانغ يون سو
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو. ثم سار نحو ريسيفر ولمس الوشم على كتفه. كانت الأنماط الموجودة عليها معقدة للغاية.
“…”
كان الرجال في حيرة من أمرهم.
عندها أجاب هيكل فجأة: “ها! التنين مخلوقات قوية ومتغطرسة. لماذا يهتم مخلوق مثل التنين حتى إذا كان البشر ينجبون أم لا؟”
قال ريسيفر ، الذي كان يراقب الوضع برمته بصمت حتى ذلك الحين ، ببطء ، “أنا ممتن لأنك حررتنا من طائر العنقاء ، لكن من الصعب جدا بالنسبة لي أن أثق بما قلته للتو. هل هناك طريقة لنا للتحقق مما إذا كانت هذه القيود قد وضعت علينا حقا أم لا؟”
“حسنا ، يمكنني دائما تكوين صداقات جديدة.”
كان بالضبط كما قال. تم وشم جميع الرجال برمز أحمر غريب المظهر بينما كانوا تحت تأثير المخدرات المستخدمة لاختطافهم. كانت الأوشام كلها في أماكن مختلفة. كان بعض الرجال على ذقونهم ، بينما كان البعض الآخر على ظهورهم أو أكتافهم.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو. ثم سار نحو ريسيفر ولمس الوشم على كتفه. كانت الأنماط الموجودة عليها معقدة للغاية.
“لن أتمكن من تبديده ، لكن يمكنني أن أريهم ما يمكن لهذا الوشم القيام به” ، فكر كانغ يون سو وهو يعمل على الوشم قدر استطاعته. لن يكون قادرا على إزالة القيود المفروضة عليهم ، لكنه على الأقل يمكنه الكشف عن تفاصيلهم.
كان أقوى تنين في القارة ، تنين الدمار ، قويا لدرجة أنه يمكن أن يجبر طائر العنقاء الخالد على الخضوع ويحوله إلى مرؤوس. ربما يكون كانغ يون سو قد جعل طائر العنقاء يوقف الأعمال العدائية تجاههم ، لكن سيكون من الصعب تسميته حليفا
“حسنا ، يمكنني دائما تكوين صداقات جديدة.”
[سحر تقييد الطبقة العليا]
ومع ذلك ، عندما كان الرجال على وشك الفرح ، قال كانغ يون سو فجأة ، “يمكنك مغادرة هذه اللحظة ، لكن هناك قيود مفروضة عليكم جميعا. لن يتم رفع هذا القيد ما لم يموت تنين الدمار “.
1. لن يتمكن أصدقاء الهدف خارج منجم كولود المهجور من تذكرهم
“تم نقش وشم على كل واحد منكم عندما تم اختطافكم” ، قال كانغ يون سو.
في تلك اللحظة …
2. لن تتمكن عائلة الهدف خارج منجم كولود المهجور من تذكرهم.
ومع ذلك ، فقد كبر طائر العنقاء بالفعل ليصبح بالغا ، وكان ذكيا بما يكفي لعدم غسل دماغه بسهولة. في الواقع ، كان من الممكن أن يساعدهم طائر العنقاء في البداية ولكن فجأة يغير موقفه ويساعد تنين الدمار أثناء المعركة.
#Stephan
3. لن يتمكن الهدف من ممارسة الجنس مرة أخرى.
[سيتم تمزيق الهدف إلى أشلاء في اللحظة التي تتعارض فيها مع القيد الثالث.]
أعطى كانغ يون سو إجابة قصيرة ومباشرة. “هكذا هو تنين الدمار.”
[سيتم تمزيق الهدف إلى أشلاء في اللحظة التي تتعارض فيها مع القيد الثالث.]
تماما كما كانت الغيلان على وشك تأرجح مطارقها ضد الغازي ، طار رجل فجأة نحوهم. تذمر الغيلان عندما لاحظوا أن الإنسان الضعيف يقترب منهم ، لكن نفس الإنسان الضعيف سحب رمحا واخترق الدروع الثقيلة لأحد أعدادهم.
أظهر كانغ يون سو الرسائل التي ظهرت على جهاز معصمه للرجال. عندما قرأوها ، سقطت وجوههم أكثر. وهكذا ، كرر كانغ يون سو مرة أخرى ، “الطريقة الوحيدة التي ستتمكن من الحصول على الحرية الحقيقية هي قتل تنين الدمار”.
الفصل 171
أدرك الرجال أخيرا أن ما قاله الشاب أمامهم للتو كان حقيقة ، وغضبوا وندموا.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو ، ثم سار إلى الباب الفولاذي وأمسك بمقبض الباب. عادة ما كان اللهب القوي قد جرفه بعيدا بحلول ذلك الوقت ، لكن طائر العنقاء لم يصدر صوتا ووقف بهدوء هناك.
“ألم أقل لك؟ الشيء الذي حبسنا هنا هو منحرف!”
“سأصبح أول شخص في القارة يقطع ديك تنين الدمار ، إذن!”
“إنه بالتأكيد كائن شرير وقاس. لماذا بحق الجحيم ستضع قيودا على ذلك ؟!”
عندها أجاب هيكل فجأة: “ها! التنين مخلوقات قوية ومتغطرسة. لماذا يهتم مخلوق مثل التنين حتى إذا كان البشر ينجبون أم لا؟”
“اللعنة ، لن أتمكن من الاستمرار في العيش ما لم أقتل هذا التنين”
“سأصبح أول شخص في القارة يقطع ديك تنين الدمار ، إذن!”
“يبدو أن المرأة التي تبحث عنها في أحلامك تتمتع بصوت جميل أيضا”، أجاب هيكل.
“أفضل فقط قتل تنين الدمار ، بهذا المعدل! هذا انتقام لحبسي لعقود!”
وبينما كان الرجال يحترقون بنية القتل، رفع رامل، الذي دخل المنجم مؤخرا، يده وسأل: “إذا كان الجنس مقيدا… ماذا عن إرضاء الذات؟”
وبينما كان الرجال يحترقون بنية القتل، رفع رامل، الذي دخل المنجم مؤخرا، يده وسأل: “إذا كان الجنس مقيدا… ماذا عن إرضاء الذات؟”
غمد راميل سيفه العظيم وسأل: “هل تعتقد حقا أن هذا الرجل يمكن أن ينقذنا …؟”
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو. ثم سار نحو ريسيفر ولمس الوشم على كتفه. كانت الأنماط الموجودة عليها معقدة للغاية.
عندها هز هاربون رأسه وأجاب ، “لا بأس. لقد جربته سرا “.
حك سويمر رأسه وسأل ، “ماذا تقصد بإرضاء الذات؟”
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو. ثم سار نحو ريسيفر ولمس الوشم على كتفه. كانت الأنماط الموجودة عليها معقدة للغاية.
أجاب هاربون ، “الاس*تمناء”.
كانت ردود فعل الرجال متباينة هذه المرة ، لكن بعضهم ابتسم وسار نحو الباب الفولاذي.
“…”
أجاب هاربون ، “الاس*تمناء”.
صمتت المنطقة بأكملها مرة أخرى.
ألقى الغيلان الاثني عشر وجباتهم بعيدا ووقفوا وهم يرفعون مطارقهم.
+++يع تبا لك ?+++
“…”
***
“دعونا نقتل تنين الدمار ونستعيد حريتنا!”
أظهر كانغ يون سو الرسائل التي ظهرت على جهاز معصمه للرجال. عندما قرأوها ، سقطت وجوههم أكثر. وهكذا ، كرر كانغ يون سو مرة أخرى ، “الطريقة الوحيدة التي ستتمكن من الحصول على الحرية الحقيقية هي قتل تنين الدمار”.
في هذه الأثناء ، كانت الغيلان تمزق اللحم الدموي للحيوانات الحية. لم يكن الأمر أنهم لا يعرفون كيفية استخدام النار ، لكنهم أحبوا الطعم الطازج للكائنات الحية التي تتلوى بشدة في أفواههم.
الفصل 171
حدق الغول المغطى بالندوب أثناء مضغ عظمة ، ثم صرخ ، “كار نارو دول!”
“إنه بالتأكيد كائن شرير وقاس. لماذا بحق الجحيم ستضع قيودا على ذلك ؟!”
“اللعنة ، لن أتمكن من الاستمرار في العيش ما لم أقتل هذا التنين”
ألقى الغيلان الاثني عشر وجباتهم بعيدا ووقفوا وهم يرفعون مطارقهم.
“لن أتمكن من تبديده ، لكن يمكنني أن أريهم ما يمكن لهذا الوشم القيام به” ، فكر كانغ يون سو وهو يعمل على الوشم قدر استطاعته. لن يكون قادرا على إزالة القيود المفروضة عليهم ، لكنه على الأقل يمكنه الكشف عن تفاصيلهم.
كانت العديد من المخلوقات تندفع عبر عمود المنجم ، وكانت خطواتها شديدة لدرجة أنها جعلت المنطقة بأكملها ترتجف قليلا.
أمسكت الغيلان بمطارقها الكبيرة واختبأت خلف جدار صخري. سيكون من غير المنطقي بالنسبة لهم أن يطلقوا صرخة معركة لمجرد أن هناك غزاة يندفعون نحوهم. وهكذا ، خططوا لنصب كمين للمتسللين في اللحظة التي هرعوا فيها.
في تلك اللحظة …
[سيتم تمزيق الهدف إلى أشلاء في اللحظة التي تتعارض فيها مع القيد الثالث.]
“راكو نار مول!” صرخ الغول الواقف في الخلف فجأة ، قبل أن يتقيأ دما وينهار
“ليس لدي أي فكرة ، لكن لا يبدو أن هذا الرجل يثرثر لي فقط” ، قال هيكل ، سيد السيوف الأعمى وهو يضحك. وأضاف: “لا أحد يستطيع أن يخدع آذان رجل أعمى. هذا الشاب يتحدث عمدا بنبرة يحبها طائر العنقاء. يبدو أنه يدرك جيدا أن الطيور الكبيرة تميل إلى أن تكون أكثر تقبلا للأصوات المنخفضة والعميقة. أنا متأكد من أنه تعلم الخطبة من خبير ، إذا حكمنا من خلال حقيقة أنه فكر في لهجته”
***
نظرت الغيلان المتبقية خلفهم ، ورأت ظلا عابرا. لم يكن صاحب الظل سوى ريسيفر ، الذي دار حوله بتكتم ونصب كمينا للغيلان من الخلف بينما كانوا مشتتين بخطى الأقدام المتجهة نحوهم!
“الجن*س” ، أجاب كانغ يون سو.
“كار نو كورو دول!”
عاش طائر العنقاء قبله لعدة قرون وكان بالغا كاملا. كان من الممكن أن يوفر دفعة كبيرة لقوتهم القتالية إذا أصبح حليفا ، لكن فرص حدوث ذلك كانت قريبة من الصفر.
تماما كما كانت الغيلان على وشك تأرجح مطارقها ضد الغازي ، طار رجل فجأة نحوهم. تذمر الغيلان عندما لاحظوا أن الإنسان الضعيف يقترب منهم ، لكن نفس الإنسان الضعيف سحب رمحا واخترق الدروع الثقيلة لأحد أعدادهم.
كان بالضبط كما قال. تم وشم جميع الرجال برمز أحمر غريب المظهر بينما كانوا تحت تأثير المخدرات المستخدمة لاختطافهم. كانت الأوشام كلها في أماكن مختلفة. كان بعض الرجال على ذقونهم ، بينما كان البعض الآخر على ظهورهم أو أكتافهم.
“كور … هيوك! هيوك…!” عندما اخترق الرمح الدرع ودخل قلب الغول ، سعل دما بينما حاول قصارى جهده للبقاء على قدميه
كان ذلك بسبب وجود حد لمدى قدرته على إقناع الطائر الخالد بالكلمات.
ومع ذلك ، أطلق الرجل وابلا من الهجمات برمحه ، وسقط الغول في النهاية ومات. تأرجح سويمر برمحه الدموي وقال: “كان يرتدي درعا جيدا. لا يزال بإمكاني الشعور بالنشوة من طعنه. مقبل! أحضره!”
في هذه الأثناء ، كانت الغيلان تمزق اللحم الدموي للحيوانات الحية. لم يكن الأمر أنهم لا يعرفون كيفية استخدام النار ، لكنهم أحبوا الطعم الطازج للكائنات الحية التي تتلوى بشدة في أفواههم.
ظهر أربعون رجلا من خلف سويمر ، يهاجمون في وقت واحد الغيلان. ومع ذلك ، على الرغم من أنهم أصيبوا أولا ، إلا أن الغيلان لم ينزعجوا وهرعوا إلى الأمام لمقابلة المتسللين.
سقطت وجوه الرجال جميعا
بينما كان الرجال يقاتلون ، اختبأ كانغ يون سو خلف الحشد وبدا أنه يوجه الضربة الأخيرة فقط. قاتلت الغيلان بأقصى ما تستطيع ، لكنها ممزقة مثل الأنسجة الرطبة.
اشتعلت النار في عيون الرجال مع اقتراب المعركة من نهايتها.
وبينما كان الرجال يحترقون بنية القتل، رفع رامل، الذي دخل المنجم مؤخرا، يده وسأل: “إذا كان الجنس مقيدا… ماذا عن إرضاء الذات؟”
“دعونا نقتل تنين الدمار ونستعيد حريتنا!”
“لن أتمكن من تبديده ، لكن يمكنني أن أريهم ما يمكن لهذا الوشم القيام به” ، فكر كانغ يون سو وهو يعمل على الوشم قدر استطاعته. لن يكون قادرا على إزالة القيود المفروضة عليهم ، لكنه على الأقل يمكنه الكشف عن تفاصيلهم.
“هتاف لحريتنا الحقيقية الوحيدة!”
“…”
بدأ الرجال الذين كانوا محبوسين لعقود في استعادة قوتهم القديمة
#Stephan
