القائد
الفصل ،
اهتزت حواجب شانججوان يولين بمجرد ذكر شانججوان تشينجيان ” ثم ماذا تريد؟“
مع وصول الشاي بأمان إلى بطنه، رفع تشو فان الكأس بشكل عرضي بتنهيدة وهو يبتسم ويشير إلى شانججوان يولين ” في حفرة رطبة ومظلمة مثل هذا، بعض الشاي الساخن نعمة. أليس كذلك يا رفاق؟ ها ها ها ها…“
“أنا تحت المراقبة المستمرة، لكنني بقيت هنا. أنا محاصر في هذا الكهف كسجين “.
“نعم نعم…“
” لا تقلق لم يكسروني بعد.”
“السيد جو يعرف كيف يستمتع بالحياة، هاهاها…”
شهق شانججوان يولين ” السيف المحلق!”
بدأ الشيوخ موجة مدح مستمرة، بينما يظهرون ابتسامات واسعة. يمكن لـ تشو فان قول أي شيء وسيقبلونه.
[يجب أن أفعل ذلك، القليل من المداعبة في البداية مفيد.]
ارتعش وجه شانججوان يولين من الألم، لقد جرح عميقًا لدرجة أن الموت بدأ يبدو جذابًا له بشكل غريب. ثم اتضح له الأمر. تشو فان يفعل هذا بعد كل تلك الأيام التي قضاها تحت التهديد، والآن تبين أنه أسوأ عذاب في حياته.
لمعت عيون تشو فان.
زاد الألم بشكل كبير عندما قضى وقتًا من حياته في الاستمتاع بينما الآخر يعاني، فبغض النظر عن التعذيب الذي تعرض له، فلن يسلب السعادة التي شعر بها إذا رآه الآخر يعاني.
تنهد تشو فان، واظهر البؤس في عينيه ” أردت إعادة شانججوان تشينجيان إلى العشيرة ثم المغادرة، لكنهم أمسكوا بي بعد اكتشافهم. أنا محاصر كما أنت في هذه المرحلة “.
هذه هي الطبيعة البشرية.
لمعت عينا تشو فان ” لهذا السبب أنا بحاجة إلى شخص ما لإرسال رسالة قصر السحابة الطافية، لتحديد مكان للتبادل. في اللحظة التي يتم تحديد المكان فيها، سأندفع لاستعادة ابني. “.
لكن بالنسبة إلى شاب طموح كافح طوال حياته مثله، لم يستطع أبدًا تحمل مشاهدة شخص آخر يستمتع بالأحلام التي كان يتوق إليها. تشو فان ينعم باهتمام الشيوخ ومدحهم، ويتلقى احترام أكثر مما يتلقاه سيد العشيرة.
لمعت عيون تشو فان ” أنا أمتلك السيف المحلق وعليهم أن يلعبوا ، كل ذلك لأقول مكان السيف الإلهي. حتى مصيدة العسل سـ… “
ما جعل الأمر أسوأ هو أن تشو فان الشخص الذي حصد المكافآت، الرجل الوحيد الذي يحتقره . لقد ارتفع الأمر أكثر من مجرد كدمات غرور للفتى الصغير، لقد تم نقش الأمر في قلبه.
“بالضبط. لقد قلت إننا متماثلون، أنت وأنا لا يمكننا البقاء مع عشيرة شانججوان وأنت بحاجة إلى منزل جديد، أليس كذلك؟ هذا يجعلك الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به لأن أهدافنا متوافقة. نظرًا لأن كلانا يريد المغادرة، فلن تبيعني “.
[لماذا؟ كلانا جواسيس لـ شانججوان فييون فلماذا تحترمونه وليس أنا؟ أنا السيد الشاب شانججوان يولين! إنه مجرد دخيل! لماذا تعاملونه هكذا؟]
قال تشو فان ببتسامة عريضة ” بما أنني أمتلك السيف المحلق، فإن عشيرة شانججوان تعتبرني ثمينًا. لن يسمحوا لي بالرحيل لكنهم سعداء بتحقيق كل رغباتي. سأطلب منهم تحريرك وبعد ذلك يمكنك إرسال رسالتي. سنعمل معًا حتى نحصل على ما نريده، أليس كذلك؟ “
استحوذت الغيرة على قلب شانججوان يولين، مما أدى إلى رفع معاناته إلى أقسى الحدود.
دحرج شانججوان يولين عينيه.
لمعت عيون تشو فان.
[يمكن أن تعني مصيدة العسل فقط…]
[يجب أن أفعل ذلك، القليل من المداعبة في البداية مفيد.]
[تبا لك! هيا، أيها الوغد، استمر في التظاهر حتى تمرض من ذلك!]
نظر إلى الشيوخ ” الكبار ، من فضلكم أخلوا الغرفة. أتمنى أن أتحدث بشكل خاص مع تلميذي. هل الأمر ممكن؟“
أومأ الرجال برأسهم، ولم يعودوا مكتئبين بسبب الفعل المهين الذي أجبروا على القيام به…
“بالتأكيد، بالتأكيد، نحن هنا لتلبية جميع طلبات السيد جو، هاهاها…”
[لماذا؟ كلانا جواسيس لـ شانججوان فييون فلماذا تحترمونه وليس أنا؟ أنا السيد الشاب شانججوان يولين! إنه مجرد دخيل! لماذا تعاملونه هكذا؟]
سحب المبجل الرجال وخرجوا ” ثم سنأخذ إجازتنا. السيد جو، إذا كان هناك أي شيء على الإطلاق، فقط اسأل “.
ما جعل الأمر أسوأ هو أن تشو فان الشخص الذي حصد المكافآت، الرجل الوحيد الذي يحتقره . لقد ارتفع الأمر أكثر من مجرد كدمات غرور للفتى الصغير، لقد تم نقش الأمر في قلبه.
تحرك الباب الحجري الثقيل وأُغلق الكهف المظلم.
لوح أحد المبجلين وأصبح جادًا ” يكفي ممزاح. هذه مسألة حاسمة. يعد استخدام جاسوس تم تعذيبه لإرسال رسالة أمرًا خطيرًا وقد يؤدي إلى أخطاء غير متوقعة. السيف هو الأهم. الصبي ماهر في ألعاب العقل، وكلما أسرعنا في الحصول على بيدقنا، شانججوان يولين، للوقوف في صفنا أصبح الوضع أفضل. سنفقد كل شيء إذا هرب في طريقه إلى هناك “.
شعر شانججوان يولين بالريبة.
“ماذا؟!”
[كيف هم شيوخ شانججوان يولين؟ كل ما أراه هو كلاب بلا كرامة! ]
قال تشو فان ببتسامة عريضة ” بما أنني أمتلك السيف المحلق، فإن عشيرة شانججوان تعتبرني ثمينًا. لن يسمحوا لي بالرحيل لكنهم سعداء بتحقيق كل رغباتي. سأطلب منهم تحريرك وبعد ذلك يمكنك إرسال رسالتي. سنعمل معًا حتى نحصل على ما نريده، أليس كذلك؟ “
في اللحظة التي أُغلق فيها الباب، انقلبت ابتسامات الشيوخ وشعروا بالحزن.
حدق شانججوان يولين بـ تشو فان.
سخر الشيخ السادس ” أيها الإخوة، الكبار والصغار، من كان يعلم أن لديكم مثل هذه الجوانب السيئة ، هاهاها…”
تنهد تشو فان، واظهر البؤس في عينيه ” أردت إعادة شانججوان تشينجيان إلى العشيرة ثم المغادرة، لكنهم أمسكوا بي بعد اكتشافهم. أنا محاصر كما أنت في هذه المرحلة “.
” لا تبدأ. أراد الشرير منا أن نلعب الدور، وهذا هو السبب الوحيد الذي جعلنا نتعرض لمثل هذه الإهانة! ” أدار الشيخ الذي طلب كرسيًا وطاولة عينيه، واثقًا من أنه لن يرى أبدًا نهاية لهذا الموضوع من إخوته . كره هذه الهراء أكثر من غيره.
[أوغاد؟ إنه يعلم أننا نستمع ولكن لديه الجرأة لينادينا بالأوغاد؟]
أثبتت نظرات الآخرين المضايقة ذلك.
لكن بالنسبة إلى شاب طموح كافح طوال حياته مثله، لم يستطع أبدًا تحمل مشاهدة شخص آخر يستمتع بالأحلام التي كان يتوق إليها. تشو فان ينعم باهتمام الشيوخ ومدحهم، ويتلقى احترام أكثر مما يتلقاه سيد العشيرة.
لوح أحد المبجلين وأصبح جادًا ” يكفي ممزاح. هذه مسألة حاسمة. يعد استخدام جاسوس تم تعذيبه لإرسال رسالة أمرًا خطيرًا وقد يؤدي إلى أخطاء غير متوقعة. السيف هو الأهم. الصبي ماهر في ألعاب العقل، وكلما أسرعنا في الحصول على بيدقنا، شانججوان يولين، للوقوف في صفنا أصبح الوضع أفضل. سنفقد كل شيء إذا هرب في طريقه إلى هناك “.
بدأ الشيوخ موجة مدح مستمرة، بينما يظهرون ابتسامات واسعة. يمكن لـ تشو فان قول أي شيء وسيقبلونه.
“جو ييفان داهية وجريء، ولا يترك أي شيء للصدفة. لقد رأينا ذلك بأنفسنا. كيف يمكن أن يفشل عندما لعب بـ بايلي جينجوي أيضًا؟ على الرغم من أنه فعل ذلك من الظل وتمتع بميزة التغاضي عنه. الآن بعد أن وقف ضد بايلي جينجوي في العراء، مع ابنه على المحك، عليه توخي الحذر بشكل مضاعف. ما هو السيء في استخدام نزاهتنا للحصول على السيف المحلق؟ ” تحدث مبجل آخر.
لمعت عيون تشو فان.
أومأ الرجال برأسهم، ولم يعودوا مكتئبين بسبب الفعل المهين الذي أجبروا على القيام به…
[يجب أن أفعل ذلك، القليل من المداعبة في البداية مفيد.]
بعد مغادرة الشيوخ، تُرك تشو فان بمفرده مع شانججوان يولين في الكهف المظلم. وضع الكأس برفق ووقف ” ألا تشعر بالفضول بشأن كيفية تعليقهم على كل كلمة أقولها؟“
دحرج شانججوان يولين عينيه.
دحرج شانججوان يولين عينيه.
قال تشو فان ببتسامة عريضة ” بما أنني أمتلك السيف المحلق، فإن عشيرة شانججوان تعتبرني ثمينًا. لن يسمحوا لي بالرحيل لكنهم سعداء بتحقيق كل رغباتي. سأطلب منهم تحريرك وبعد ذلك يمكنك إرسال رسالتي. سنعمل معًا حتى نحصل على ما نريده، أليس كذلك؟ “
[تبا لك! هيا، أيها الوغد، استمر في التظاهر حتى تمرض من ذلك!]
شعر شانججوان يولين بالريبة.
“أنت سجين هنا، وأنا كذلك. كلانا خائنان للعشيرة، لذا لا يجب أن تكرهني. سأكون صادقًا، كلانا متشابهان “.
“اصمت! لا يمكنك وصفها بهذا الشكل! ” لعن شانججوان يولين.
تنهد تشو فان، واظهر البؤس في عينيه ” أردت إعادة شانججوان تشينجيان إلى العشيرة ثم المغادرة، لكنهم أمسكوا بي بعد اكتشافهم. أنا محاصر كما أنت في هذه المرحلة “.
” هل تقصد أن أذهب؟“
سخر شانججوان يولين منه ” محاصر؟ مما أراه من هذه الزاوية، فأنت أشبه بالملك. يقوم جميع الشيوخ بتقبيل مؤخرتك، ويكادون يرمون لك يانير ومقعد سيد العشيرة. ما الذي لا يعجبك في ذلك؟ “
” لا تقلق لم يكسروني بعد.”
”سيد العشيرة؟ هاهاها، أنا لست من أقاربهم ولدي جريمة سابقة. سجلي ليس نظيفًا تمامًا. هل تعتقد أنهم سيضعون شخصًا مثلي في القيادة؟ “
“ألا تعتقد أنني كنت سأفعل ذلك الآن لو استطعت؟ غبى. هل سيسمح لي هؤلاء الأوغاد بالخارج ببدأ مضاجعتها بعد حصولهم على السيف؟ ” سخر تشو فان.
رفع تشو فان حاجبه ” أنت تفكر في الأشياء أكثر من اللازم. وإلى جانب ذلك، السبب الوحيد الذي يجعلهم يظهرون الاحترام هو أن يتمكنوا من الحصول على الشيء الوحيد الذي يريدونه “.
تحرك الباب الحجري الثقيل وأُغلق الكهف المظلم.
شهق شانججوان يولين ” السيف المحلق!”
سحب المبجل الرجال وخرجوا ” ثم سنأخذ إجازتنا. السيد جو، إذا كان هناك أي شيء على الإطلاق، فقط اسأل “.
“نعم، هذا الشيء.”
حدق شانججوان يولين بـ تشو فان.
لمعت عيون تشو فان ” أنا أمتلك السيف المحلق وعليهم أن يلعبوا ، كل ذلك لأقول مكان السيف الإلهي. حتى مصيدة العسل سـ… “
“ألا تعتقد أنني كنت سأفعل ذلك الآن لو استطعت؟ غبى. هل سيسمح لي هؤلاء الأوغاد بالخارج ببدأ مضاجعتها بعد حصولهم على السيف؟ ” سخر تشو فان.
“ماذا؟!”
تحرك الباب الحجري الثقيل وأُغلق الكهف المظلم.
” لا تقلق لم يكسروني بعد.”
دحرج شانججوان يولين عينيه.
توتر شانججوان يولين . من بين رجال عشيرة شانججوان القادمين إلى المنطقة الوسطى، هناك فتاة واحدة فقط.
” لا تبدأ. أراد الشرير منا أن نلعب الدور، وهذا هو السبب الوحيد الذي جعلنا نتعرض لمثل هذه الإهانة! ” أدار الشيخ الذي طلب كرسيًا وطاولة عينيه، واثقًا من أنه لن يرى أبدًا نهاية لهذا الموضوع من إخوته . كره هذه الهراء أكثر من غيره.
[يمكن أن تعني مصيدة العسل فقط…]
الفصل ،
لم ينته عقل شانججوان يولين من الفكرة حيث تقدم تشو فان لطمأنته.
لمعت عينا تشو فان ” لهذا السبب أنا بحاجة إلى شخص ما لإرسال رسالة قصر السحابة الطافية، لتحديد مكان للتبادل. في اللحظة التي يتم تحديد المكان فيها، سأندفع لاستعادة ابني. “.
ثم ضحك ” أعصابي من الصلب، على الرغم من أنني لا أعتقد أنها ستستمر لفترة أطول. أنت تعرف ذلك أيضًا، يانير مثيرة بفخاد جامدة… “
“بالتأكيد، بالتأكيد، نحن هنا لتلبية جميع طلبات السيد جو، هاهاها…”
“اصمت! لا يمكنك وصفها بهذا الشكل! ” لعن شانججوان يولين.
[تبا لك! هيا، أيها الوغد، استمر في التظاهر حتى تمرض من ذلك!]
قام تشو فان بإيقافه، بعد أن وجد نفوذه على الشرير، وتقدم للهجوم ” هذا ليس خطأي. هؤلاء الرجال يواصلون الجمع بيننا. يعدون بأن علي أن أعطيهم السيف المحلق وسأصبح صهرهم، ويصبح لدي كل القوة. أنت تعرف أنني مسجون هنا. إن فكرة ابني بين يدي شانججوان فييون هو ما منعني من الرفض لفترة طويلة. ما زلت أرغب في استخدام السيف لاستعادة ابني “.
سخر شانججوان يولين منه ” محاصر؟ مما أراه من هذه الزاوية، فأنت أشبه بالملك. يقوم جميع الشيوخ بتقبيل مؤخرتك، ويكادون يرمون لك يانير ومقعد سيد العشيرة. ما الذي لا يعجبك في ذلك؟ “
“إذا فلتذهب. لماذا بحق الجحيم أتيت إلى هنا ولم تذهب إلى غرفة يانير؟ “
[بالطبع هو كذلك، استخدام قصر السحابة الطافية ليساعدك على الابتعاد.]
“ألا تعتقد أنني كنت سأفعل ذلك الآن لو استطعت؟ غبى. هل سيسمح لي هؤلاء الأوغاد بالخارج ببدأ مضاجعتها بعد حصولهم على السيف؟ ” سخر تشو فان.
دحرج شانججوان يولين عينيه.
غضب الشيوخ في الخارج الذين لصقوا آذانهم بالباب.
“السيد جو يعرف كيف يستمتع بالحياة، هاهاها…”
[أوغاد؟ إنه يعلم أننا نستمع ولكن لديه الجرأة لينادينا بالأوغاد؟]
لم ينته عقل شانججوان يولين من الفكرة حيث تقدم تشو فان لطمأنته.
جاء كل من شانججوان فيشيونج و شانججوان تشينجيان للتو واستمعا له. في اللحظة التي سمعت فيها شانججوان تشينجيان كلمات تشو فان حول مضاجعتها، أحمر وجهها وغضبت. رغم ذلك ابتسمت ابتسامة خجولة.
ما جعل الأمر أسوأ هو أن تشو فان الشخص الذي حصد المكافآت، الرجل الوحيد الذي يحتقره . لقد ارتفع الأمر أكثر من مجرد كدمات غرور للفتى الصغير، لقد تم نقش الأمر في قلبه.
علمت أن كل ذلك جزء من خطة تشو فان…
[بالطبع هو كذلك، استخدام قصر السحابة الطافية ليساعدك على الابتعاد.]
اهتزت حواجب شانججوان يولين بمجرد ذكر شانججوان تشينجيان ” ثم ماذا تريد؟“
قام تشو فان بإيقافه، بعد أن وجد نفوذه على الشرير، وتقدم للهجوم ” هذا ليس خطأي. هؤلاء الرجال يواصلون الجمع بيننا. يعدون بأن علي أن أعطيهم السيف المحلق وسأصبح صهرهم، ويصبح لدي كل القوة. أنت تعرف أنني مسجون هنا. إن فكرة ابني بين يدي شانججوان فييون هو ما منعني من الرفض لفترة طويلة. ما زلت أرغب في استخدام السيف لاستعادة ابني “.
“أنا تحت المراقبة المستمرة، لكنني بقيت هنا. أنا محاصر في هذا الكهف كسجين “.
أومأ الرجال برأسهم، ولم يعودوا مكتئبين بسبب الفعل المهين الذي أجبروا على القيام به…
لمعت عينا تشو فان ” لهذا السبب أنا بحاجة إلى شخص ما لإرسال رسالة قصر السحابة الطافية، لتحديد مكان للتبادل. في اللحظة التي يتم تحديد المكان فيها، سأندفع لاستعادة ابني. “.
رفع تشو فان حاجبه ” أنت تفكر في الأشياء أكثر من اللازم. وإلى جانب ذلك، السبب الوحيد الذي يجعلهم يظهرون الاحترام هو أن يتمكنوا من الحصول على الشيء الوحيد الذي يريدونه “.
حدق شانججوان يولين بـ تشو فان.
بدأ الشيوخ موجة مدح مستمرة، بينما يظهرون ابتسامات واسعة. يمكن لـ تشو فان قول أي شيء وسيقبلونه.
[بالطبع هو كذلك، استخدام قصر السحابة الطافية ليساعدك على الابتعاد.]
“نعم، هذا الشيء.”
” هل تقصد أن أذهب؟“
حدق شانججوان يولين بـ تشو فان.
“بالضبط. لقد قلت إننا متماثلون، أنت وأنا لا يمكننا البقاء مع عشيرة شانججوان وأنت بحاجة إلى منزل جديد، أليس كذلك؟ هذا يجعلك الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به لأن أهدافنا متوافقة. نظرًا لأن كلانا يريد المغادرة، فلن تبيعني “.
رفع تشو فان حاجبه ” أنت تفكر في الأشياء أكثر من اللازم. وإلى جانب ذلك، السبب الوحيد الذي يجعلهم يظهرون الاحترام هو أن يتمكنوا من الحصول على الشيء الوحيد الذي يريدونه “.
قال تشو فان ببتسامة عريضة ” بما أنني أمتلك السيف المحلق، فإن عشيرة شانججوان تعتبرني ثمينًا. لن يسمحوا لي بالرحيل لكنهم سعداء بتحقيق كل رغباتي. سأطلب منهم تحريرك وبعد ذلك يمكنك إرسال رسالتي. سنعمل معًا حتى نحصل على ما نريده، أليس كذلك؟ “
ارتعش وجه شانججوان يولين من الألم، لقد جرح عميقًا لدرجة أن الموت بدأ يبدو جذابًا له بشكل غريب. ثم اتضح له الأمر. تشو فان يفعل هذا بعد كل تلك الأيام التي قضاها تحت التهديد، والآن تبين أنه أسوأ عذاب في حياته.
“ألا تعتقد أنني كنت سأفعل ذلك الآن لو استطعت؟ غبى. هل سيسمح لي هؤلاء الأوغاد بالخارج ببدأ مضاجعتها بعد حصولهم على السيف؟ ” سخر تشو فان.
